1002. الفراء
بدت الخطوط في البداية غير مؤذية. لكن ضغطًا مفاجئًا اجتاح عقل نوح وهدّده بالانفجار عندما رأى الزاوية الأولى.
لن يهتم نوح بسرد المخاطر العديدة المرتبطة بالاندماج مع وحش سحري قبل سماع ما يمكن أن تقدمه الهيكل العظمي.
لم يستأذن نوح منهم. ربت على سنور الذي خفض جسده ليحيط بالبضائع ويمنحه رؤية أوضح. فعّل تقنية الاستنتاج السماوي بينما بدت عيناه تتصفحان كومة البضائع. لم يُرِد أن يفوته أي شيء ثمين بسبب قلة خبرته أو سوء حالة البضائع.
بالنسبة له، الأشياء الثمينة الوحيدة في ذلك العالم هي فصيلة كيسير والمعدن الذي يعزل السماء. أي شيء آخر كان جذابًا فقط لقيمته التاريخية، لكنه لا يُقارن بموارد قطعة من الأراضي الخالدة.
لم يستأذن نوح منهم. ربت على سنور الذي خفض جسده ليحيط بالبضائع ويمنحه رؤية أوضح. فعّل تقنية الاستنتاج السماوي بينما بدت عيناه تتصفحان كومة البضائع. لم يُرِد أن يفوته أي شيء ثمين بسبب قلة خبرته أو سوء حالة البضائع.
“هل هذا ممكن؟” قالت الهيكل العظمي.
لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عن وجهتهم، لكن الممر انحدر حتى لو كانوا في الطابق الأرضي. أشرق ضوء أحمر على وجهه عندما اقتربوا من نقطة بداية بحيرة الحمم البركانية، لكن هالة ثقيلة رافقته.
بدأ نوح يفهم أي مزاج سيغيّر فيه صاحبة النفوذ صوتها. تستخدم صوتها الناضج الآن، لذا تأخذ المفاوضات على محمل الجد.
ثم عادوا بعد دقائق قليلة، وهم يحملون كومة من الأوراق والأشياء المكسورة المنقوشة بقوة مختلفة قبل أن يضعوها بجانب العرش.
“نعم ” قال نوح بينما بدت عيناه تتصفح عظامها لتقييم حالتها” لكنني أعتقد أنك تدركين المخاطر المرتبطة بمثل هذا الإجراء. حالتك ستجعله خطيرًا للغاية.”
بدت الخطوط في البداية غير مؤذية. لكن ضغطًا مفاجئًا اجتاح عقل نوح وهدّده بالانفجار عندما رأى الزاوية الأولى.
“لا بأس!” قالت الهيكل العظمي بصوتها الطفولي. “أخرج كل ما لدينا وأره لضيفنا!”
بدا نوح ممارسًا مذهلًا من الرتبة الخامسة، ولم ترَ قط شخصًا يمتلك هذا القدر من القوة في مستواه. حتى لو اعتبر حالته كهجين مجرد صدفة، فقد أصبح لضيفها ما هو أكثر بكثير مما يبدو.
ألقى الممارسون نظرة تحذيرية على نوح قبل مغادرة القاعة تنفيذًا لأوامر قائدتهم. لم يرغبوا في تركه وحيدًا في قاعة العرش، لكن إخلاصهم منعهم من عدم اتباع توجيهاتها.
“إنه لا شيء مقارنة بما لدينا على السطح ” أوضح نوح.
ثم عادوا بعد دقائق قليلة، وهم يحملون كومة من الأوراق والأشياء المكسورة المنقوشة بقوة مختلفة قبل أن يضعوها بجانب العرش.
لكن هذا بدا بعيدًا كل البعد عن الحقيقة. نوح خبير النقوش الوحيد القادر على دمج وحش سحري بإنسان. حتى أن جميع المنظمات الأخرى طلبت مشورته عند اقترابها من هذا المجال تحديدًا.
لم يستأذن نوح منهم. ربت على سنور الذي خفض جسده ليحيط بالبضائع ويمنحه رؤية أوضح. فعّل تقنية الاستنتاج السماوي بينما بدت عيناه تتصفحان كومة البضائع. لم يُرِد أن يفوته أي شيء ثمين بسبب قلة خبرته أو سوء حالة البضائع.
ازدادت الهالة ثقلاً، لكن لم يكن من الصعب تحمّلها. بدا أنها عاجزة عن التأثير على المجال العقلي في تلك الحالة.
ومع ذلك، لم يجد شيئًا يستحق اهتمامه حتى بعد بضع ساعات من التفتيش الدقيق.
لم يُجرِ عملية الاندماج لأحدٍ سواه. الهيكل العظمي أول مهمةٍ له، ولم يكن أهل العالم الخفي يدركون مدى غرابة هذه الفرصة لجهلهم.
“يمكنني الحصول على نسخ أفضل من أيٍّ من هذه العناصر على السطح ” فكّر نوح وهو يضع آخر لفافة من الكومة. “قد تكون هذه العناصر جيدةً لقوةٍ من الدرجة الثانية، لكن الخلية قادرةٌ على توفيرها مجانًا”.
تجاهلها نوح، وواصل حمل العرش في الممر حتى وصل إلى ضفاف بحيرة الحمم البركانية. هناك دوامة في بداية البحيرة، وظهرت بعدها قطعة كبيرة من المعدن الأسود.
لم يُحركه العرض إطلاقًا. لم تكن عملية الاندماج تتطلب موارد كثيرة من جانبه، لكنه لم يكن ليتخلى عن خبرته مقابل موارد لا تُفيده.
لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عن وجهتهم، لكن الممر انحدر حتى لو كانوا في الطابق الأرضي. أشرق ضوء أحمر على وجهه عندما اقتربوا من نقطة بداية بحيرة الحمم البركانية، لكن هالة ثقيلة رافقته.
قال نوح دون أن يحاول حتى أن يكون مهذبًا: “هذا لا قيمة له. هذه الموارد لا تقترب حتى من سعر مُرضٍ.”
“نعم ” قال نوح بينما بدت عيناه تتصفح عظامها لتقييم حالتها” لكنني أعتقد أنك تدركين المخاطر المرتبطة بمثل هذا الإجراء. حالتك ستجعله خطيرًا للغاية.”
اشتكت آنا قائلةً: “هذا كل ما لدينا من مخزون. لقد جمعنا هذه الموارد على مدى سنوات لا تُحصى من النقل الشفهي واستكشاف الكهوف الجوفية”.
“تعال معي” قالت الهيكل العظمي بصوتها المسن.
“إنه لا شيء مقارنة بما لدينا على السطح ” أوضح نوح.
لن يهتم نوح بسرد المخاطر العديدة المرتبطة بالاندماج مع وحش سحري قبل سماع ما يمكن أن تقدمه الهيكل العظمي.
“هل تريد سرقتنا لأننا نجهل أساليب النقش على السطح؟” تابعت آنا. بدأت تشك في أن نوح يحاول استغلال وضعهم لمصلحته.
شعر نوح أخيرًا بالاهتمام بموارد تلك القوة، فترك العرش هناك قبل أن يتعمق أكثر في النفق. لكن مشيته لم تكن طويلة، إذ سرعان ما ظهرت خطوط بيضاء على قطعة المعدن الكبيرة.
لكن هذا بدا بعيدًا كل البعد عن الحقيقة. نوح خبير النقوش الوحيد القادر على دمج وحش سحري بإنسان. حتى أن جميع المنظمات الأخرى طلبت مشورته عند اقترابها من هذا المجال تحديدًا.
ثم عادوا بعد دقائق قليلة، وهم يحملون كومة من الأوراق والأشياء المكسورة المنقوشة بقوة مختلفة قبل أن يضعوها بجانب العرش.
لم يُجرِ عملية الاندماج لأحدٍ سواه. الهيكل العظمي أول مهمةٍ له، ولم يكن أهل العالم الخفي يدركون مدى غرابة هذه الفرصة لجهلهم.
لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عن وجهتهم، لكن الممر انحدر حتى لو كانوا في الطابق الأرضي. أشرق ضوء أحمر على وجهه عندما اقتربوا من نقطة بداية بحيرة الحمم البركانية، لكن هالة ثقيلة رافقته.
قال نوح: “أنا من ابتكر هذا الإجراء ” وبدأ وجهه يُعبّر عن فخره بهذا الإنجاز. “إلى يومنا هذا، أنا الوحيد القادر على إجرائه”.
لن يهتم نوح بسرد المخاطر العديدة المرتبطة بالاندماج مع وحش سحري قبل سماع ما يمكن أن تقدمه الهيكل العظمي.
لم يكن لدى ممارسي الرتبة الخامسة من حوله أي دليل على صدق نوح، لكن ثبات هالته جعلهم يصدقونه. حتى أنهم شعروا بدوار مؤقت مع ازدياد كبريائه. بدا الأمر كما لو أن موجات نوح العقلية تحاول التأثير على عقولهم.
أجابت سكولي بصوتٍ مُسنّ: “قطعةٌ سماويةٌ أصيلة. قطعةُ الفرو التي تحتوي على رونة كيسير السابعة لملك القرود .”
ولكن لم يعط أحد هذا الحدث أهمية كبيرة منذ أن قررت القوة العظمى التدخل في المفاوضات.
“يمكنك رفع هذا بمفردك، صحيح؟” قالت الهيكل العظمي، وهزّ نوح كتفيه وهو يقترب منها. مرّت يده تحت العرش ورفع تلك القطعة المعدنية الكبيرة بسهولة قبل أن يضعها على كتفه ويسير في الممر.
“تعال معي” قالت الهيكل العظمي بصوتها المسن.
فهم أتباعها أوامرها الصامتة، فتوجهوا إلى حواف العرش لرفعه. ثم توجهوا نحو أحد الممرات، وتبعهم نوح عن كثب.
هذه القوة الجبارة مختلفة عن مرؤوسيها. لقد رأت السطح وعاشت بين الخبراء. معرفتها بمجالات النقوش قديمة، والممارسين حاولوا تسخير القدرات الفطرية للوحوش السحرية منذ فجر التدريب.
بدا نوح ممارسًا مذهلًا من الرتبة الخامسة، ولم ترَ قط شخصًا يمتلك هذا القدر من القوة في مستواه. حتى لو اعتبر حالته كهجين مجرد صدفة، فقد أصبح لضيفها ما هو أكثر بكثير مما يبدو.
بدا نوح ممارسًا مذهلًا من الرتبة الخامسة، ولم ترَ قط شخصًا يمتلك هذا القدر من القوة في مستواه. حتى لو اعتبر حالته كهجين مجرد صدفة، فقد أصبح لضيفها ما هو أكثر بكثير مما يبدو.
“تعال معي” قالت الهيكل العظمي بصوتها المسن.
عندما أضافت قدرته على إنجاز ما لم يتمكن حتى الخبراء في ماضيها من فعله، ظهر نوح كوحش لا مثيل له.
“هل تريد سرقتنا لأننا نجهل أساليب النقش على السطح؟” تابعت آنا. بدأت تشك في أن نوح يحاول استغلال وضعهم لمصلحته.
فهم أتباعها أوامرها الصامتة، فتوجهوا إلى حواف العرش لرفعه. ثم توجهوا نحو أحد الممرات، وتبعهم نوح عن كثب.
هذه القوة الجبارة مختلفة عن مرؤوسيها. لقد رأت السطح وعاشت بين الخبراء. معرفتها بمجالات النقوش قديمة، والممارسين حاولوا تسخير القدرات الفطرية للوحوش السحرية منذ فجر التدريب.
لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عن وجهتهم، لكن الممر انحدر حتى لو كانوا في الطابق الأرضي. أشرق ضوء أحمر على وجهه عندما اقتربوا من نقطة بداية بحيرة الحمم البركانية، لكن هالة ثقيلة رافقته.
لم يكن لدى ممارسي الرتبة الخامسة من حوله أي دليل على صدق نوح، لكن ثبات هالته جعلهم يصدقونه. حتى أنهم شعروا بدوار مؤقت مع ازدياد كبريائه. بدا الأمر كما لو أن موجات نوح العقلية تحاول التأثير على عقولهم.
شعر نوح ببعض الألفة مع تلك الهالة، لكنه لم يستطع تمييزها. كأن عقله لم يستطع استيعاب الإشارات التي يتلقاها.
بدأ نوح يفهم أي مزاج سيغيّر فيه صاحبة النفوذ صوتها. تستخدم صوتها الناضج الآن، لذا تأخذ المفاوضات على محمل الجد.
توقف ممارسو الرتبة الخامسة، حاملو القوة، عن الحركة بعد اختفاء آخر أثر للمعدن الأسود، ووصلت قطرات من الحمم البركانية إلى موقعهم في الممر. أسقطوا العرش برفق على الأرض، والتفتوا نحو نوح منتظرين قائدتهم لتتحدث.
لم يستأذن نوح منهم. ربت على سنور الذي خفض جسده ليحيط بالبضائع ويمنحه رؤية أوضح. فعّل تقنية الاستنتاج السماوي بينما بدت عيناه تتصفحان كومة البضائع. لم يُرِد أن يفوته أي شيء ثمين بسبب قلة خبرته أو سوء حالة البضائع.
“يمكنك رفع هذا بمفردك، صحيح؟” قالت الهيكل العظمي، وهزّ نوح كتفيه وهو يقترب منها. مرّت يده تحت العرش ورفع تلك القطعة المعدنية الكبيرة بسهولة قبل أن يضعها على كتفه ويسير في الممر.
ومع ذلك، لم يجد شيئًا يستحق اهتمامه حتى بعد بضع ساعات من التفتيش الدقيق.
ازدادت الهالة ثقلاً، لكن لم يكن من الصعب تحمّلها. بدا أنها عاجزة عن التأثير على المجال العقلي في تلك الحالة.
ولكن لم يعط أحد هذا الحدث أهمية كبيرة منذ أن قررت القوة العظمى التدخل في المفاوضات.
“لقد نسيت اسمي ” قالت الهيكل العظمي بصوت ناضج قبل أن تستأنف بصوت طفولي” ولكن يمكنك أن تناديني سكولي!”
أغمض نوح عينيه على الفور ودفن رأسه في الأرض وهو يُكثّف وعيه داخل مداره العقلي. ارتجف كل شيء في عينيه، لكنه تمكن من الصراخ بجملة واحدة للقوة قبل أن يفقد اتصاله بالعالم الخارجي. “ما هذا؟!”
تجاهلها نوح، وواصل حمل العرش في الممر حتى وصل إلى ضفاف بحيرة الحمم البركانية. هناك دوامة في بداية البحيرة، وظهرت بعدها قطعة كبيرة من المعدن الأسود.
“إنه لا شيء مقارنة بما لدينا على السطح ” أوضح نوح.
” ألقي نظرة خاطفة فقط ” قالت سكولي. “اتركني هنا. لا أريدك أن تكسر ما تبقى من جسدي.”
“يمكنني الحصول على نسخ أفضل من أيٍّ من هذه العناصر على السطح ” فكّر نوح وهو يضع آخر لفافة من الكومة. “قد تكون هذه العناصر جيدةً لقوةٍ من الدرجة الثانية، لكن الخلية قادرةٌ على توفيرها مجانًا”.
شعر نوح أخيرًا بالاهتمام بموارد تلك القوة، فترك العرش هناك قبل أن يتعمق أكثر في النفق. لكن مشيته لم تكن طويلة، إذ سرعان ما ظهرت خطوط بيضاء على قطعة المعدن الكبيرة.
توقف ممارسو الرتبة الخامسة، حاملو القوة، عن الحركة بعد اختفاء آخر أثر للمعدن الأسود، ووصلت قطرات من الحمم البركانية إلى موقعهم في الممر. أسقطوا العرش برفق على الأرض، والتفتوا نحو نوح منتظرين قائدتهم لتتحدث.
بدت الخطوط في البداية غير مؤذية. لكن ضغطًا مفاجئًا اجتاح عقل نوح وهدّده بالانفجار عندما رأى الزاوية الأولى.
توقف ممارسو الرتبة الخامسة، حاملو القوة، عن الحركة بعد اختفاء آخر أثر للمعدن الأسود، ووصلت قطرات من الحمم البركانية إلى موقعهم في الممر. أسقطوا العرش برفق على الأرض، والتفتوا نحو نوح منتظرين قائدتهم لتتحدث.
أغمض نوح عينيه على الفور ودفن رأسه في الأرض وهو يُكثّف وعيه داخل مداره العقلي. ارتجف كل شيء في عينيه، لكنه تمكن من الصراخ بجملة واحدة للقوة قبل أن يفقد اتصاله بالعالم الخارجي. “ما هذا؟!”
1002. الفراء
أجابت سكولي بصوتٍ مُسنّ: “قطعةٌ سماويةٌ أصيلة. قطعةُ الفرو التي تحتوي على رونة كيسير السابعة لملك القرود .”
بدت الخطوط في البداية غير مؤذية. لكن ضغطًا مفاجئًا اجتاح عقل نوح وهدّده بالانفجار عندما رأى الزاوية الأولى.
لكن هذا بدا بعيدًا كل البعد عن الحقيقة. نوح خبير النقوش الوحيد القادر على دمج وحش سحري بإنسان. حتى أن جميع المنظمات الأخرى طلبت مشورته عند اقترابها من هذا المجال تحديدًا.
