Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 133

الجرعة الرابعة
PDF

الجرعة الرابعة

الفصل 133 – الجرعة الرابعة

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة الصحوة الجينية)

لكن حتى مع كل تلك القوة… لم يستطع ليو أن يتقبلها.

قاد الرائد هين ليو وسو يانغ على طول الممر المعقم وشديد التأمين بخطواته المعتادة ، بينما سمح لهم الحراس المنتشرون في القاعة بالمرور بإيماءات صامتة.

‘ماذا أقول حتى؟’

*هسس*

وبمجرد لمسها لمدة خمس ثوانٍ ، ستقوم تقنية [مدمر الكرات] بتفريغها بالكامل ، مما يقلل حجمها إلى حجم مسطح ويترك وراءها ندبة مؤلمة وحساسة تستمر لأسابيع.

فُتح باب الغرفة بعد أن قبل البصمة الحيوية لـ هين ، بينما تقدم الثلاثي إلى غرفة الصحوة التي كانت صامتة بشكل غريب باستثناء صوت خافت يصدر من الكبسولات التي تعمل في الزاوية.

بحلول هذا الوقت ، أصبح هذا الروتين مألوفًا لهم ، وبالتالي لم يسأل ليو ولا سو يانغ أي أسئلة عند وصولهم ، حيث تحرك كل منهم نحو الحجرة المخصصة له بدون الحاجة إلى أي تعليمات ، بينما بقي هين بالخارج ، وذراعاه متقاطعة ونظراته حادة ، مراقبا إياهم كالصقر.

وبمجرد لمسها لمدة خمس ثوانٍ ، ستقوم تقنية [مدمر الكرات] بتفريغها بالكامل ، مما يقلل حجمها إلى حجم مسطح ويترك وراءها ندبة مؤلمة وحساسة تستمر لأسابيع.

استجابت منافذ الأعصاب المدمجة في الجزء الداخلي الأنيق من كبسولات الحقن تلقائيًا لوجودهم ، حيث امتدت شعيرات معدنية دقيقة من الجدران الداخلية والتصقت بظهر أعناقهم بدقة متمرسة ، متزامنة مع أنظمتهم العصبية استعدادًا للحقن.

قاد الرائد هين ليو وسو يانغ على طول الممر المعقم وشديد التأمين بخطواته المعتادة ، بينما سمح لهم الحراس المنتشرون في القاعة بالمرور بإيماءات صامتة.

في غضون لحظات ، فُتحت أبواب الغرفة وتقدم اثنان من الأطباء العسكريين الذين يحملون حقيبة سوداء لامعة تحتوي على الجرعة الرابعة من “الصحوة الجينية”.

بالنسبة للرجال ، كانت تركز على الخصيتين ، وتحديدًا الشبكة الدقيقة من الأعصاب والأوعية الدموية وقنوات المانا في كيس الصفن.

أومأ هين بحزم.

مما جعل ليو يرتجف بمجرد التفكير في الأمر.

“تأكدوا من أن الجرعة دقيقة. إذا أفسدتم الأمر ، فلن يتمكن حتى أسلاف اسلافكم من إنقاذكم”

مما جعل ليو يرتجف بمجرد التفكير في الأمر.

حذر هين ، ولكن لم يرتعد الأطباء.

استجابت منافذ الأعصاب المدمجة في الجزء الداخلي الأنيق من كبسولات الحقن تلقائيًا لوجودهم ، حيث امتدت شعيرات معدنية دقيقة من الجدران الداخلية والتصقت بظهر أعناقهم بدقة متمرسة ، متزامنة مع أنظمتهم العصبية استعدادًا للحقن.

لم تكن هذه أول مرة لهم ، حيث كانوا متمرسين للغاية في مجالهم ، مما جعل المهام مثل إعطاء حقنة بمثابة أمر بسيط.

قاد الرائد هين ليو وسو يانغ على طول الممر المعقم وشديد التأمين بخطواته المعتادة ، بينما سمح لهم الحراس المنتشرون في القاعة بالمرور بإيماءات صامتة.

*تنهد–*

تنهد ليو وهو يُغمر في الجزء الداخلي من الحجرة بالغاز الباهت الأزرق المألوف الذي سيحمي جسده أثناء العملية.

تنهد ليو وهو يُغمر في الجزء الداخلي من الحجرة بالغاز الباهت الأزرق المألوف الذي سيحمي جسده أثناء العملية.

 

لقد مر بهذه التجربة ثلاث مرات بالفعل ، وبينما لم يكن الإحساس بالاحتراق الذي أعقب الحقنة ممتعًا أبدًا ، الا انه أصبح شيئًا يمكنه تقبله.

*هسس*

*حقن—*

عندما تغلغل السائل المحقون في جسده ، أغمض عينيه.

‘هل أعترف أنني تعلمت حركة تحول الرجال إلى خصي والنساء إلى أمازونيات مسطحات الصدر؟’ تساءل ليو وهو يقسم مرة أخرى على دفن هذه المهارة عميقًا في ذكرياته الخاصة.

وكما هو الحال دائمًا ، جاء الألم أولاً ، حيث زحف عبر صدره وتغلغل في أطرافه كالنار التي تلتهم اللحم ، بينما غلى دمه وتشنجت عضلاته. 

ولأول مرة على الإطلاق ، وجد ليو نفسه يصلي ألا يسأله أحد عن المهارة التي فتحها خلال هذه الصحوة لأنه سيشعر بالخجل الشديد حتى من التحدث عنها.

لكنه لم يتحرك ، او بالاحرى لم يستطع فعل ذلك. 

أبقته الحجرة في مكانه وحافظت على حقن المغذيات وتدفق الأكسجين الداخلي ، مما ساعد في إبقاء وظائفه الحيوية في حالة الذروة ، بينما ضمنت الواجهة العصبية دخول جسده في حالة أيض مثالية لأجل تفعيل المصل.

أبقته الحجرة في مكانه وحافظت على حقن المغذيات وتدفق الأكسجين الداخلي ، مما ساعد في إبقاء وظائفه الحيوية في حالة الذروة ، بينما ضمنت الواجهة العصبية دخول جسده في حالة أيض مثالية لأجل تفعيل المصل.

تطورت في الأصل كتقنية تعذيب في الحروب القديمة ، حيث كانت [مدمر الكرات] مهارة تستهدف المناطق الأكثر حساسية في جسم الإنسان بقسوة مرعبة.

في هذه اللحظة ، فكر ليو في كيف أن الصحوة الثالثة لم تسفر عن شيء يذكر تقريبًا ، حيث كانت مجرد تحسين طفيف في استجابة عضلاته ، مما جعله أكثر رشاقة قليلاً في القتالات القريبة.

 

في المقابل ، فتح سو يانغ تقنية جديدة قوية لم يتوقف عن التباهي بها لأسابيع.

[مدمر الكرات] 

لذلك بطبيعة الحال ، هذه المرة ، كانت توقعات ليو عالية.

بحلول هذا الوقت ، أصبح هذا الروتين مألوفًا لهم ، وبالتالي لم يسأل ليو ولا سو يانغ أي أسئلة عند وصولهم ، حيث تحرك كل منهم نحو الحجرة المخصصة له بدون الحاجة إلى أي تعليمات ، بينما بقي هين بالخارج ، وذراعاه متقاطعة ونظراته حادة ، مراقبا إياهم كالصقر.

وهذه المرة ، جاء اندفاع – عنيف ومطلق – حيث ارتد رأسه قليلاً إلى الخلف وانحبست أنفاسه في حلقه ، غامرة عقله فجأة مع تسونامي من المعلومات.

في غضون لحظات ، فُتحت أبواب الغرفة وتقدم اثنان من الأطباء العسكريين الذين يحملون حقيبة سوداء لامعة تحتوي على الجرعة الرابعة من “الصحوة الجينية”.

لم يفهم اسم التقنية في البداية ، وهذا وحده قد جعله يشعر ببعض الارتباك؟

[مدمر الكرات] 

لجزء من الثانية ، اعتقد أنها مزحة او خلل في سلالة الدم او نوع من النكات السخيفة التي تركها أحد اسلافه الذي أعاد تسمية مهارة خنجر مرعبة الى اسم [مدمر الكرات].

لجزء من الثانية ، اعتقد أنها مزحة او خلل في سلالة الدم او نوع من النكات السخيفة التي تركها أحد اسلافه الذي أعاد تسمية مهارة خنجر مرعبة الى اسم [مدمر الكرات].

[مدمر الكرات] 

لكن لا.

[مدمر الكرات] 

مع تدفق البيانات ، أصبحت التقنية أكثر وضوحًا ورعبًا كل ثانية ، حيث أدرك ليو أن هذه ليست مزحة.

أبقته الحجرة في مكانه وحافظت على حقن المغذيات وتدفق الأكسجين الداخلي ، مما ساعد في إبقاء وظائفه الحيوية في حالة الذروة ، بينما ضمنت الواجهة العصبية دخول جسده في حالة أيض مثالية لأجل تفعيل المصل.

كانت هذه التقنية حقيقية لـ “تدمير الكرات” صاغها أحد أسلافه ، والتي كانت مختومة داخل سلالة دمه ، والآن تم منحه إياها.

ليس لأنه أراد ابقائها كسلاح سري ، بل لأنه كان يشعر بالخجل الشديد من أن يُرى وهو يستخدمها.

في البداية ، شعر بشيء قريب من الفضول.

كانت هذه التقنية حقيقية لـ “تدمير الكرات” صاغها أحد أسلافه ، والتي كانت مختومة داخل سلالة دمه ، والآن تم منحه إياها.

ثم الرعب.

تنهد ليو وهو يُغمر في الجزء الداخلي من الحجرة بالغاز الباهت الأزرق المألوف الذي سيحمي جسده أثناء العملية.

ثم…

مما جعل ليو يرتجف بمجرد التفكير في الأمر.

إحراج شديد.

بحلول هذا الوقت ، أصبح هذا الروتين مألوفًا لهم ، وبالتالي لم يسأل ليو ولا سو يانغ أي أسئلة عند وصولهم ، حيث تحرك كل منهم نحو الحجرة المخصصة له بدون الحاجة إلى أي تعليمات ، بينما بقي هين بالخارج ، وذراعاه متقاطعة ونظراته حادة ، مراقبا إياهم كالصقر.

وعلى الرغم من أن [لامبالاة الملك] كانت تعمل للحفاظ على هدوء عقله ، الا ان ليو شعر بخدوده وهي تصبح حمراء عندما بدأت تفاصيل التقنية تتشكل في عقله.

‘هل أعترف أنني تعلمت حركة تحول الرجال إلى خصي والنساء إلى أمازونيات مسطحات الصدر؟’ تساءل ليو وهو يقسم مرة أخرى على دفن هذه المهارة عميقًا في ذكرياته الخاصة.

‘أي نوع من المرضى الاوغاد توصل إلى هذه الحركة؟’ فكر ليو ، بينما ضربه شعور حاد بالعار كشاحنة.

“تأكدوا من أن الجرعة دقيقة. إذا أفسدتم الأمر ، فلن يتمكن حتى أسلاف اسلافكم من إنقاذكم”

تطورت في الأصل كتقنية تعذيب في الحروب القديمة ، حيث كانت [مدمر الكرات] مهارة تستهدف المناطق الأكثر حساسية في جسم الإنسان بقسوة مرعبة.

لجزء من الثانية ، اعتقد أنها مزحة او خلل في سلالة الدم او نوع من النكات السخيفة التي تركها أحد اسلافه الذي أعاد تسمية مهارة خنجر مرعبة الى اسم [مدمر الكرات].

بالنسبة للرجال ، كانت تركز على الخصيتين ، وتحديدًا الشبكة الدقيقة من الأعصاب والأوعية الدموية وقنوات المانا في كيس الصفن.

عندما تغلغل السائل المحقون في جسده ، أغمض عينيه.

تضمنت التقنية وضع الكف فوق المنطقة المستهدفة وإطلاق دفعة من المانا بدقة ومزجها بموجات صدمة اهتزازية ، محطما الشعيرات الدموية وتفجير الأعصاب وانهيار البنية النسيجية الداخلية – وبالتالي سيؤدي الى تحول العضو بشكل فعال إلى كتلة غير فعالة من الألم والصدمة.

“تأكدوا من أن الجرعة دقيقة. إذا أفسدتم الأمر ، فلن يتمكن حتى أسلاف اسلافكم من إنقاذكم”

وأسوأ جزء لم يكن في الألم الجسدي الذي سيشعر به الشخص بل لأن تعويذات الشفاء كانت شبه عديمة الفائدة نحوها ، حيث انتشر الضرر بنمط مصمم لتجنب تقنيات التجديد الشائعة.

*هسس*

حتى مع التدخل الطبي عالي المستوى ، ما زال سيبقى شكل من أشكال الضرر الدائم.

إحراج شديد.

مما جعل ليو يرتجف بمجرد التفكير في الأمر.

بحلول هذا الوقت ، أصبح هذا الروتين مألوفًا لهم ، وبالتالي لم يسأل ليو ولا سو يانغ أي أسئلة عند وصولهم ، حيث تحرك كل منهم نحو الحجرة المخصصة له بدون الحاجة إلى أي تعليمات ، بينما بقي هين بالخارج ، وذراعاه متقاطعة ونظراته حادة ، مراقبا إياهم كالصقر.

وبينما كانت قاسية على الرجال ، إلا أنها لم تكن أقل قسوة على النساء ، حيث استهدفت التقنية صدر النساء ، وتحديدًا الأنسجة الدهنية والغدد التي تشكل الثديين.

في المقابل ، فتح سو يانغ تقنية جديدة قوية لم يتوقف عن التباهي بها لأسابيع.

وبمجرد لمسها لمدة خمس ثوانٍ ، ستقوم تقنية [مدمر الكرات] بتفريغها بالكامل ، مما يقلل حجمها إلى حجم مسطح ويترك وراءها ندبة مؤلمة وحساسة تستمر لأسابيع.

“لا بد أن السلف كان منحرفًا بالتأكيد” تمتم لنفسه.

‘أي نوع من الأسلاف يخلق هذه التقنية ويقول في نفسه ، “نعم ، هذا هو إرثي”؟’ تنهد ليو داخليًا وهو يدفن وجهه بين يديه – مجازيًا على الأقل ، حيث أمسكت الحجرة ذراعيه بقوة في مكانها.

والأسوأ من ذلك كله؟

والأسوأ من ذلك كله؟

استجابت منافذ الأعصاب المدمجة في الجزء الداخلي الأنيق من كبسولات الحقن تلقائيًا لوجودهم ، حيث امتدت شعيرات معدنية دقيقة من الجدران الداخلية والتصقت بظهر أعناقهم بدقة متمرسة ، متزامنة مع أنظمتهم العصبية استعدادًا للحقن.

إنها تقنية ناجحة وفعالة بشكل مرعب ، حيث تجاوزت الدروع وتجاهلت حواجز المانا. 

بالنسبة للرجال ، كانت تركز على الخصيتين ، وتحديدًا الشبكة الدقيقة من الأعصاب والأوعية الدموية وقنوات المانا في كيس الصفن.

كانت التقنية وحشية لدرجة أنها حتى لو لم تقتل الهدف ، فإنها دائمًا ما تجعلهم غير قادرين على مواصلة القتال.

كانت هذه التقنية حقيقية لـ “تدمير الكرات” صاغها أحد أسلافه ، والتي كانت مختومة داخل سلالة دمه ، والآن تم منحه إياها.

لكن حتى مع كل تلك القوة… لم يستطع ليو أن يتقبلها.

وأسوأ جزء لم يكن في الألم الجسدي الذي سيشعر به الشخص بل لأن تعويذات الشفاء كانت شبه عديمة الفائدة نحوها ، حيث انتشر الضرر بنمط مصمم لتجنب تقنيات التجديد الشائعة.

‘مستحيل. لن أستخدم هذه التقنية أبدًا’ قرر ليو في نفسه.

تضمنت التقنية وضع الكف فوق المنطقة المستهدفة وإطلاق دفعة من المانا بدقة ومزجها بموجات صدمة اهتزازية ، محطما الشعيرات الدموية وتفجير الأعصاب وانهيار البنية النسيجية الداخلية – وبالتالي سيؤدي الى تحول العضو بشكل فعال إلى كتلة غير فعالة من الألم والصدمة.

ليس لأنه أراد ابقائها كسلاح سري ، بل لأنه كان يشعر بالخجل الشديد من أن يُرى وهو يستخدمها.

وكما هو الحال دائمًا ، جاء الألم أولاً ، حيث زحف عبر صدره وتغلغل في أطرافه كالنار التي تلتهم اللحم ، بينما غلى دمه وتشنجت عضلاته. 

‘لا أريد أن أُعرف في الكون باسم ليو سكايشارد ، المنحرف الذي يهاجم الأعضاء التناسلية! أيضًا ، لن تنتهي مثل هذه الميول الغريبة بشكل جيد. ما تزرعه ستحصده في النهاية ، لذا إذا انتهى بي المطاف بتفجير كرات شخص ما ، فأنا متأكد من أنهم سيصبحون مهووسين بي وسيأتون لقطع عضوي الذكري في مرحلة ما من حياتي!’ فكر ليو وهو يرفض فكرة استخدام هذه الحركة في حياته.

*حقن—*

“لا بد أن السلف كان منحرفًا بالتأكيد” تمتم لنفسه.

وعلى الرغم من أن [لامبالاة الملك] كانت تعمل للحفاظ على هدوء عقله ، الا ان ليو شعر بخدوده وهي تصبح حمراء عندما بدأت تفاصيل التقنية تتشكل في عقله.

ولأول مرة على الإطلاق ، وجد ليو نفسه يصلي ألا يسأله أحد عن المهارة التي فتحها خلال هذه الصحوة لأنه سيشعر بالخجل الشديد حتى من التحدث عنها.

مما جعل ليو يرتجف بمجرد التفكير في الأمر.

‘ماذا أقول حتى؟’

الفصل 133 – الجرعة الرابعة (أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة الصحوة الجينية)

‘هل أعترف أنني تعلمت حركة تحول الرجال إلى خصي والنساء إلى أمازونيات مسطحات الصدر؟’ تساءل ليو وهو يقسم مرة أخرى على دفن هذه المهارة عميقًا في ذكرياته الخاصة.

حذر هين ، ولكن لم يرتعد الأطباء.

 

‘أي نوع من المرضى الاوغاد توصل إلى هذه الحركة؟’ فكر ليو ، بينما ضربه شعور حاد بالعار كشاحنة.

الترجمة: Hunter

تنهد ليو وهو يُغمر في الجزء الداخلي من الحجرة بالغاز الباهت الأزرق المألوف الذي سيحمي جسده أثناء العملية.

 

“لا بد أن السلف كان منحرفًا بالتأكيد” تمتم لنفسه.

وعلى الرغم من أن [لامبالاة الملك] كانت تعمل للحفاظ على هدوء عقله ، الا ان ليو شعر بخدوده وهي تصبح حمراء عندما بدأت تفاصيل التقنية تتشكل في عقله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط