1065. محطات الطاقة
“حسنًا إذًا ” فكّر نوح، وصغر السيف الشيطاني في كفّه. صار قصيرًا كالسكين وهو يرفعه فوق رأسه ويمسكه بيديه.
عادت تشكيلات الأكاديمية الملكية للنمو جزئيًا بينما قتل نوح الخبراء. وجّهت بعض الهجمات نحوه، لكنه غاص مباشرةً في السحابة التآكلية ليُفقدهم أثره.
اخترقت أشعة بيضاء وفرسان السحابة، لكن الدخان الآكل دمّرهم قبل أن يتمكنوا من العثور على نوح مجددًا. كانت القوة الحالية للتشكيلات الدفاعية لا تزال ضعيفة جدًا لمواجهة قدراته.
اخترقت أشعة بيضاء وفرسان السحابة، لكن الدخان الآكل دمّرهم قبل أن يتمكنوا من العثور على نوح مجددًا. كانت القوة الحالية للتشكيلات الدفاعية لا تزال ضعيفة جدًا لمواجهة قدراته.
ركل نوح الحائط ليقفز عائدًا إلى السطح. حلّق في السماء ممارسان بشعر فضيّ ينتظرانه. أشرقت عيونهما الذهبية بغطرسةٍ لا تليق إلا بسلالة عائلة إلباس النقية، وعبّرت مراكز قوتهما عن مكانتهما كقوى عظمى.
استمر الدمار المتراكم في ساحة المعركة في تغذية تعاويذ نوح. كان هجومه ليزداد قوةً باستخدام ريش سنور، لكن رفيق الدم استخدم كل رصاصاته لتدمير النهر.
1065. محطات الطاقة
بدأت المياه تتدفق من مجرى النهر المدمر. حتى أن الأرض تماسكت تحت تأثير الضوء الذهبي، ومع ذلك، لا يزال من المبكر جدًا استدعاء دمى الرتبة السادسة مجددًا.
تغير لون الأرض في لحظة ما. رأى نوح طبقة سوداء ناعمة تظهر على طريقه، وتصدّ موجة الصدمة التي سبقته.
بقي نوح داخل السحابة يفحص الأرض. شعر ببعض الدهشة لأن القائمين على الدفاعات كانوا يحاولون فقط استعادة التشكيلات السابقة، إذ أثبتوا ضعفهم الشديد لإيقافه.
غطت تعويذة الثقب الأسود المنطقة المركزية بأكملها بانفجارها، لكن نوح بقي في نطاقها، غير مبالٍ بالضغط الذي هبط على جسده. لم تنجح موجة الصدمة حتى في إجباره على تغيير مساره.
ولم تظهر أي أنماط مختلفة على الأرض، ولم تظهر الهياكل سوى نفس التصميم أثناء نموها مرة أخرى.
ركل نوح الحائط ليقفز عائدًا إلى السطح. حلّق في السماء ممارسان بشعر فضيّ ينتظرانه. أشرقت عيونهما الذهبية بغطرسةٍ لا تليق إلا بسلالة عائلة إلباس النقية، وعبّرت مراكز قوتهما عن مكانتهما كقوى عظمى.
شعر نوح بوجود خطب ما، لكنه لم يدع ذلك يخيفه. وصلت تعويذة الثقب الأسود ورونية تشكيل السيف إلى قوتها في الرتبة السادسة أثناء انتظاره، فأسقطها أرضًا.
استمر الدمار المتراكم في ساحة المعركة في تغذية تعاويذ نوح. كان هجومه ليزداد قوةً باستخدام ريش سنور، لكن رفيق الدم استخدم كل رصاصاته لتدمير النهر.
انطلقت كرة سوداء ضخمة وسيل من السيوف نحو الأرض، وخرج نوح من السحابة في شكله الشيطاني للانضمام إلى قدراته.
ألقى نوح نظرة على الجدار المتشقق وهو يوقف هجومه. لم تكن الشقوق كافية لدفعه إلى الجانب الآخر، فاضطر إلى تقبّل انتهاء استكشافه للمناطق المحظورة.
انفتحت الأرض قبل أن تصل الهجمات. كان الضغط الناجم عن هجوم نوح كافي لتشتيت الضوء الذهبي وتدمير الخطوط المضيئة القليلة التي أعادها.
مع اختراقات نوح وسنور، أصبح السيف الشيطاني عاجزًا عن التألق في المعارك. مع ذلك، كان سلاحًا لا يُصدق في ترسانته، لكن عليه الانتظار حتى يصل دانتيانه إلى المرتبة السادسة قبل أن يصبح جزءًا أساسيًا من هجومه.
انتشرت موجة صدمة قوية في أرجاء الأكاديمية الملكية. تفتتت طبقات كاملة من الأرض مباشرةً بينما شقت هجماته طريقها إلى أعماق المنطقة.
بفضل خبرته المكتسبة من الميراث السماوي، كان قادرًا على توجيه ضربات قوية دون أن تُجرح سلاحه الحي، لكن هذه التقنيات لم تُناسب ذوقه. كان يجيد شن هجمات خفيفة، لكنه ظلّ مخلوقًا ذا قوة بدنية تفوق حتى الهجائن.
غطت تعويذة الثقب الأسود المنطقة المركزية بأكملها بانفجارها، لكن نوح بقي في نطاقها، غير مبالٍ بالضغط الذي هبط على جسده. لم تنجح موجة الصدمة حتى في إجباره على تغيير مساره.
انطلقت كرة سوداء ضخمة وسيل من السيوف نحو الأرض، وخرج نوح من السحابة في شكله الشيطاني للانضمام إلى قدراته.
تغير لون الأرض في لحظة ما. رأى نوح طبقة سوداء ناعمة تظهر على طريقه، وتصدّ موجة الصدمة التي سبقته.
شعر نوح بحدة رونية السيوف تتردد في ذهنه. ما عليه إلا توجيه السيف الشيطاني نحو مركز المثقاب ليُوقفهم جميعًا للحظة.
لقد بدا وكأنه قد وصل إلى منطقة محظورة، لكن المادة الصلبة لن تكون كافية لوقف هجومه.
توقفت السيوف الشيطانية عن تسريب أي هالة قبل أن تنفجر بنفس الحدة في آنٍ واحد. أصبحت الهجمتان تقنية واحدة دمجت قوة ضربتين من الدرجة السادسة في واحدة.
تجمعت السيوف أمامه وبدأت تدور لتشكل تشكيلًا يشبه المثقاب، واصطدمت بالجدار الأسود. انتشرت أصوات صراخ من تلك النقطة، لكن ساد الصمت قبل هبوط نوح مباشرةً.
“أتساءل ما هي القمم التي سيصل إليها جسدي ضدهم ” فكر نوح بينما بدت عيناه على السيف الشيطاني في قبضته.
شعر نوح بحدة رونية السيوف تتردد في ذهنه. ما عليه إلا توجيه السيف الشيطاني نحو مركز المثقاب ليُوقفهم جميعًا للحظة.
لم ينس نوح سلاحه الحيّ قط، وحتى فكرته في صنع سلاح من الرتبة السادسة لم تكن سوى حل مؤقت. حمل السيف الشيطاني شخصيته الفريدة، لذا يعلم أنه لن يتخلى عنه أبدًا.
توقفت السيوف الشيطانية عن تسريب أي هالة قبل أن تنفجر بنفس الحدة في آنٍ واحد. أصبحت الهجمتان تقنية واحدة دمجت قوة ضربتين من الدرجة السادسة في واحدة.
انتشرت موجة صدمة قوية في أرجاء الأكاديمية الملكية. تفتتت طبقات كاملة من الأرض مباشرةً بينما شقت هجماته طريقها إلى أعماق المنطقة.
الجدار الأسود ذا خصائص معدنية، و التشكيلات الدفاعية تُعزز بنيته على الجانب الآخر. كان قادرًا على تحمل بعض الهجمات من قوة هائلة، لكن هجوم نوح شقّ سطحه وأحدث ثقبًا امتد إلى الجانب الآخر.
لم ينس نوح سلاحه الحيّ قط، وحتى فكرته في صنع سلاح من الرتبة السادسة لم تكن سوى حل مؤقت. حمل السيف الشيطاني شخصيته الفريدة، لذا يعلم أنه لن يتخلى عنه أبدًا.
خرجت هالة غريبة من الحفرة، لكن إحساسًا خطيرًا ظهر في ذهن نوح عندما أحس وعيه بوجودين قويين فوقه.
قالت الأميرة الثانية وهي تنظر إلى نوح بنفس ابتسامة أخيها: “الأمير الثاني مُحقّ عادةً. قد يُقاتلنا هذه المرة”.
ألقى نوح نظرة على الجدار المتشقق وهو يوقف هجومه. لم تكن الشقوق كافية لدفعه إلى الجانب الآخر، فاضطر إلى تقبّل انتهاء استكشافه للمناطق المحظورة.
“كان الأمير الثاني على حق مرة أخرى ” قال الأمير الأول وهو يبتسم تجاه نوح” إنه نفس الشيطان الذي غزا الأكاديمية القديمة.”
ركل نوح الحائط ليقفز عائدًا إلى السطح. حلّق في السماء ممارسان بشعر فضيّ ينتظرانه. أشرقت عيونهما الذهبية بغطرسةٍ لا تليق إلا بسلالة عائلة إلباس النقية، وعبّرت مراكز قوتهما عن مكانتهما كقوى عظمى.
لقد بدا وكأنه قد وصل إلى منطقة محظورة، لكن المادة الصلبة لن تكون كافية لوقف هجومه.
“كان الأمير الثاني على حق مرة أخرى ” قال الأمير الأول وهو يبتسم تجاه نوح” إنه نفس الشيطان الذي غزا الأكاديمية القديمة.”
قالت الأميرة الثانية وهي تنظر إلى نوح بنفس ابتسامة أخيها: “الأمير الثاني مُحقّ عادةً. قد يُقاتلنا هذه المرة”.
قالت الأميرة الثانية وهي تنظر إلى نوح بنفس ابتسامة أخيها: “الأمير الثاني مُحقّ عادةً. قد يُقاتلنا هذه المرة”.
تغير لون الأرض في لحظة ما. رأى نوح طبقة سوداء ناعمة تظهر على طريقه، وتصدّ موجة الصدمة التي سبقته.
استمرّ شكل نوح الشيطاني في إصدار دخان آكل غطّى جسده بسحابة سوداء. سرعان ما أصبح كل شيء مظلمًا في نظره، لكن ذلك لم يمنعه من التعرّف على .
تغير لون الأرض في لحظة ما. رأى نوح طبقة سوداء ناعمة تظهر على طريقه، وتصدّ موجة الصدمة التي سبقته.
كانوا الممارسين ذوي الشعر الفضي الذين منعوه هو والشياطين من غزو الأكاديمية القديمة. بدا على نوح استخدام تعويذة مطاردة الشياطين آنذاك، لكنه الآن أصبح له وجود مختلف.
خرجت هالة غريبة من الحفرة، لكن إحساسًا خطيرًا ظهر في ذهن نوح عندما أحس وعيه بوجودين قويين فوقه.
“هل يحب بطريرك عائلة بالفان الاختباء؟” قال الأمير الأول بينما أحاطت بجسده. نظرت الأميرة الثانية إلى الدخان الآكل، ونزعت شعرة من رأسها لتشكل ثعبانًا ناريًا عملاقًا.
بقي نوح داخل السحابة يفحص الأرض. شعر ببعض الدهشة لأن القائمين على الدفاعات كانوا يحاولون فقط استعادة التشكيلات السابقة، إذ أثبتوا ضعفهم الشديد لإيقافه.
قررت على الفور استخدام سلالة دمها لتأجيج نيرانها. لم تكن تستخدم طاقة أساسية، لكن نيرانها أقوى بكثير من نيران أخيها.
ارتفعت نية نوح القتالية عندما ركز وعيه على الاثنين.
ارتفعت نية نوح القتالية عندما ركز وعيه على الاثنين.
بدأت المياه تتدفق من مجرى النهر المدمر. حتى أن الأرض تماسكت تحت تأثير الضوء الذهبي، ومع ذلك، لا يزال من المبكر جدًا استدعاء دمى الرتبة السادسة مجددًا.
منذ أن أصبح قويًا، لم يقاتل إلا وحوشًا سحرية وهجينات ضعيفة التدريب. هذه المخلوقات أدنى بكثير من الممارسين في براعتهم القتالية، وكانت ميزتها الوحيدة هي قدرتها على تحمل قوته البدنية.
ارتفعت نية نوح القتالية عندما ركز وعيه على الاثنين.
مع ذلك، بإمكان الممارسين الاعتماد على التعاويذ والأدوات الدفاعية وخبرتهم في المعارك في هذا المستوى. لم يتوقع نوح أن يتغلب عليهم ببضع حيل أو بالمراهنة بكل شيء على جسده.
مع ذلك، بإمكان الممارسين الاعتماد على التعاويذ والأدوات الدفاعية وخبرتهم في المعارك في هذا المستوى. لم يتوقع نوح أن يتغلب عليهم ببضع حيل أو بالمراهنة بكل شيء على جسده.
“أتساءل ما هي القمم التي سيصل إليها جسدي ضدهم ” فكر نوح بينما بدت عيناه على السيف الشيطاني في قبضته.
1065. محطات الطاقة
لقد أنار هالة القطع له العديد من الأساليب الهجومية التي تضمنت السيوف، لكن نوح لم يستخدم بعد تلك التي من شأنها أن تعبر عن القوة الكاملة لجسده.
تغير لون الأرض في لحظة ما. رأى نوح طبقة سوداء ناعمة تظهر على طريقه، وتصدّ موجة الصدمة التي سبقته.
بفضل خبرته المكتسبة من الميراث السماوي، كان قادرًا على توجيه ضربات قوية دون أن تُجرح سلاحه الحي، لكن هذه التقنيات لم تُناسب ذوقه. كان يجيد شن هجمات خفيفة، لكنه ظلّ مخلوقًا ذا قوة بدنية تفوق حتى الهجائن.
مع ذلك، بإمكان الممارسين الاعتماد على التعاويذ والأدوات الدفاعية وخبرتهم في المعارك في هذا المستوى. لم يتوقع نوح أن يتغلب عليهم ببضع حيل أو بالمراهنة بكل شيء على جسده.
قوته الحقيقية في الضربات تتطلب قوةً وحشيةً لا تقنيةً. المشكلة الوحيدة أن سيفه الشيطاني لم يستطع الصمود أمام العديد منها.
1065. محطات الطاقة
“قد تتأذى ” فكر نوح، وأجاب السيف الشيطاني بزئير يحمل نية معركة خالصة عندما فهم مشاعره.
ألقى نوح نظرة على الجدار المتشقق وهو يوقف هجومه. لم تكن الشقوق كافية لدفعه إلى الجانب الآخر، فاضطر إلى تقبّل انتهاء استكشافه للمناطق المحظورة.
مع اختراقات نوح وسنور، أصبح السيف الشيطاني عاجزًا عن التألق في المعارك. مع ذلك، كان سلاحًا لا يُصدق في ترسانته، لكن عليه الانتظار حتى يصل دانتيانه إلى المرتبة السادسة قبل أن يصبح جزءًا أساسيًا من هجومه.
ارتفعت نية نوح القتالية عندما ركز وعيه على الاثنين.
لم ينس نوح سلاحه الحيّ قط، وحتى فكرته في صنع سلاح من الرتبة السادسة لم تكن سوى حل مؤقت. حمل السيف الشيطاني شخصيته الفريدة، لذا يعلم أنه لن يتخلى عنه أبدًا.
توقفت السيوف الشيطانية عن تسريب أي هالة قبل أن تنفجر بنفس الحدة في آنٍ واحد. أصبحت الهجمتان تقنية واحدة دمجت قوة ضربتين من الدرجة السادسة في واحدة.
“حسنًا إذًا ” فكّر نوح، وصغر السيف الشيطاني في كفّه. صار قصيرًا كالسكين وهو يرفعه فوق رأسه ويمسكه بيديه.
ولم تظهر أي أنماط مختلفة على الأرض، ولم تظهر الهياكل سوى نفس التصميم أثناء نموها مرة أخرى.
انطلقت كرة سوداء ضخمة وسيل من السيوف نحو الأرض، وخرج نوح من السحابة في شكله الشيطاني للانضمام إلى قدراته.
