Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1083

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1083. السم

لوّح غوستافو بيده، فانكسرت حبة دواء بجانبه. امتزج سائل أرجواني بالغيمة، مُكوّنًا مئات المسارات الكثيفة التي انطلقت نحو الثعبان.

وحدهم شيوخ الخلية كانوا يعتقدون أن لدى جون بعض الحظوظ ضد خصمها. كانوا يعرفون أكثر عن قوتها، وعلاقتها بنوح منحتها بعض المصداقية.

ظهر غوستافو فوقها وسكب جرعة تلو الأخرى على الغاز الكثيف. حسّنت ابتكاراته خصائص القفص السامة وزادت كثافته.

بدا نوح أمير الشياطين الجبار الذي تحدى كل منطق سليم. لا بد أن امرأته رائعة أيضًا، وقد أثبتت شهرتها صحة هذه الفرضية.

لكن برق جون الأسود كان غريبًا. بدا ضعيفًا، لكنه كان قادرًا على تدمير الأنياب دون أن يلمسها!

كانت جون، وهي مهووسة بالمعارك من عائلة إلباس، قائدةً للمهمات غير الرسمية وغير القانونية للملوك منذ أن كانت مجرد ممارسة بشرية. تولت عائلتها مسؤولية الحدود الغربية لأمة أوترا لعقود، ولم تتوقف مهامها بعد الهجرة.

حاولت جون التهرب، لكن نابين أصاباها. أحدهما طعن كتفها الأيمن والآخر قطع كاحلها الأيسر.

ظلت أمور الميراث الملكي سرًا على الكثيرين، لكن الخلية كانت تعلم أنها شاركت في عمليات التطهير. وقد نتج هذا العدد الهائل من الممارسين الأبطال من عائلة إلباس عن جهودها في الاستيلاء على المسبح الملكي.

لم تستطع جون تجنّب الغاز، لكن شرارات سوداء خرجت من جسدها ودمّرت أي جزيئات سامة حاولت الهبوط على جلدها. حتى أن طاقتها العليا توسّعت لتُشكّل منظومة دفاعية.

كان أفراد العائلة المالكة يعرفون قيمتها أيضًا، لكن جون لم تُظهر قوتها قط. ازدادت براعتها القتالية بعد حصولها على الشرارات السوداء، لكنها لم تكشف عنها للعامة قط.

بدا شعره الذهبيّ بُنيّاً، وعيناه خضراوان باهتتان، فاقدتان لللمعان. كان خبيراً في الكيمياء، لكنه لم ينجح في دمج خبرته مع رحلة تدريبه مثل دانيال.

اقترب الشيطانة الحالمة والشيطان الطائر من ساحة المعركة ووقفا بجانب قوات عائلة إلباس قبل بدء القتال. لم يرغبا في التدخل، لكنهما لم يكونا يعلمان ما سيفعله الملوك للاستيلاء على ميراث الرعد غريب الأطوار.

انطلقت شرارات أخرى من جسدها، لكنها بدت وكأنها تنبض في تلك اللحظة. غطتها صف من الصواعق وتمددت، متبعةً إيقاع نبضات قلبها.

اسم خصم جون غوستافو إلباس. بدا رجلاً طويل القامة يحمل الملامح المعتادة لعائلة إلباس، حتى وإن لون شعره يشير إلى بُعده عن السلالة الرئيسية.

أضاءت الهالة البرتقالية التي أطلقوها البيئة المظلمة، كاشفةً عن المخلوقات الغازية التي تحلق في اتجاهها. إنشاء غوستافو مئات الوحوش بينما كانت جون تُجهّز هجومها، لكن صواعق البرق دمّرتهم.

بدا شعره الذهبيّ بُنيّاً، وعيناه خضراوان باهتتان، فاقدتان لللمعان. كان خبيراً في الكيمياء، لكنه لم ينجح في دمج خبرته مع رحلة تدريبه مثل دانيال.

انكسرت ثلاث حبات في آنٍ واحد، وبدأت رياحٌ أخرى تهبُّ داخل السحابة. ازداد الغاز كثافةً وظلمةً، ووجدت جون صعوبةً في تحديد موقع خصمها حتى مع توسّع وعيها.

لقد مكّنه المسبح من الوصول إلى مرحلة الصلابة، ودفعت موارد عائلة إلباس المتنوعة مستوى تدريبه إلى قمة رتبته، ومع ذلك، كانت براعته القتالية ضعيفة نوعًا ما، واعتمدت بشكل كبير على إبداعاته.

لم يُعجب معظم خبراء عائلة إلباس بجون لعدم رغبتها في الزواج من أحد أفراد العائلة المالكة. كانت عائلتها النبيلة الوحيدة التي لم تندمج معهم بعد، لذا تقبّل الكثيرون سلوكها المنعزل والعنيف فقط بسبب نتائج معاركها.

تقدمت جون دون خوف. شكّل الشيوخ والملوك دائرة كبيرة حولها وحول غوستافو، خالقين ساحة معركة واسعة على بُعد مسافة من ضوء التشكيلات الذهبية الشافي.

“متى خنتنا؟” سأل غوستافو وهو يقترب من جون. خرجت سلسلة من الجرعات والحبوب من خاتمه وطفت حوله.

كانت الدروع الخافتة قريبة، لكن لم يقف خلفها أي خبير. كانت القوى العظمى تخوض معركةً حقيقيةً على تلك المنطقة. وكانت الرتب هناك تُجري مبارياتٍ شريفةً لزيادة شهرتها وكسب بعض الموارد.

“متى خنتنا؟” سأل غوستافو وهو يقترب من جون. خرجت سلسلة من الجرعات والحبوب من خاتمه وطفت حوله.

“متى خنتنا؟” سأل غوستافو وهو يقترب من جون. خرجت سلسلة من الجرعات والحبوب من خاتمه وطفت حوله.

طارت جون عبر السحابة. تسلل السم إلى جلدها، وظهرت كدمة كبيرة على ظهرها. وخلفها، طاردها رأس زاحف، مندفعًا عبر الغاز كاشفًا عن أنيابه الضخمة.

سخرت جون. لم يعجبها امتلاك الممارسين أسلحةً لا تفهمها. كانت ساذجةً نسبيًا في أسلوب قتالها. في رأيها، القوة يجب أن تُغلب، لا أن تُخدع.

ظلت أمور الميراث الملكي سرًا على الكثيرين، لكن الخلية كانت تعلم أنها شاركت في عمليات التطهير. وقد نتج هذا العدد الهائل من الممارسين الأبطال من عائلة إلباس عن جهودها في الاستيلاء على المسبح الملكي.

أدرك غوستافو سريعًا أن خصمه لا يرغب في الانخراط في المداعبات المعتادة التي تسبق أي معركة رسمية. ارتسمت على وجهه مسحة من الازدراء. كان يعتقد أن الوحوش فقط هي التي لا تتبع الإجراءات الرسمية للبشر.

انطلقت صواعق البرق في كل اتجاه كلما اهتز المكعب. كانت تشبه سهامًا ضخمة تخترق السحابة الخضراء الداكنة وتدمر غازها السام.

أعلن غوستافو: “أنت مجنونٌ حقًا. سلالة إلباس لا تحتاج إلى أسلحةٍ لا تستطيع السيطرة عليها.”

تطايرت شرارات من تحت جلدها بينما توقفت جون في الهواء. كانت دفاعاتها عديمة الجدوى أمام هجوم غوستافو، لكن ذلك أشعل نيتها القتالية.

لم يُعجب معظم خبراء عائلة إلباس بجون لعدم رغبتها في الزواج من أحد أفراد العائلة المالكة. كانت عائلتها النبيلة الوحيدة التي لم تندمج معهم بعد، لذا تقبّل الكثيرون سلوكها المنعزل والعنيف فقط بسبب نتائج معاركها.

ثم أشار بيده، فانبثقت الأشواك من داخل القفص. لم يكن أمام جون سوى ترك جسدها يُخترق بتلك الشفرات السامة، مع السماح لشخصيتها الفريدة بالارتقاء بقوتها إلى مستوى أعلى.

ومع ذلك، تخونهم علانيةً الآن. استطاع غوستافو أخيرًا التنفيس عن انزعاجه المتراكم على مر القرون الماضية.

لقد مكّنه المسبح من الوصول إلى مرحلة الصلابة، ودفعت موارد عائلة إلباس المتنوعة مستوى تدريبه إلى قمة رتبته، ومع ذلك، كانت براعته القتالية ضعيفة نوعًا ما، واعتمدت بشكل كبير على إبداعاته.

بدأت رياح خفيفة تهب من خلف غوستافو. انكسرت إحدى الجرعات المحيطة به، مطلقةً سائلاً بنفسجياً يتحول إلى غاز أخضر عند ملامسته للهواء.

ومع ذلك، تخونهم علانيةً الآن. استطاع غوستافو أخيرًا التنفيس عن انزعاجه المتراكم على مر القرون الماضية.

انتشرت العواصف الغازية، مُشكّلةً سحابة خضراء كبيرة غطّت ساحة المعركة بأكملها. واضطرّ الخبراء على الأطراف إلى الاعتماد على تعاويذهم الدفاعية لمنع انتشاره.

انطلقت صواعق البرق في كل اتجاه كلما اهتز المكعب. كانت تشبه سهامًا ضخمة تخترق السحابة الخضراء الداكنة وتدمر غازها السام.

لم تستطع جون تجنّب الغاز، لكن شرارات سوداء خرجت من جسدها ودمّرت أي جزيئات سامة حاولت الهبوط على جلدها. حتى أن طاقتها العليا توسّعت لتُشكّل منظومة دفاعية.

تفاجأ غوستافو عندما رأى ذلك المشهد. كاد هجومه أن يصل إلى ذروة مرحلة الصلابة. لم تكن قوتها كقوة التعاويذ التقليدية، لكنها قادرة على سحق أي ضربة من ممارس متقدم حديثًا.

غيّرت العواصف اتجاهها، وتشكل شكل خافت لأفعى ضخمة داخل السحابة. شعرت جون بشيء يهبط على ظهرها قبل أن يستشعر عقلها أي خطر.

1083. السم

طارت جون عبر السحابة. تسلل السم إلى جلدها، وظهرت كدمة كبيرة على ظهرها. وخلفها، طاردها رأس زاحف، مندفعًا عبر الغاز كاشفًا عن أنيابه الضخمة.

ومع ذلك، تخونهم علانيةً الآن. استطاع غوستافو أخيرًا التنفيس عن انزعاجه المتراكم على مر القرون الماضية.

تطايرت شرارات من تحت جلدها بينما توقفت جون في الهواء. كانت دفاعاتها عديمة الجدوى أمام هجوم غوستافو، لكن ذلك أشعل نيتها القتالية.

لم تستطع جون تجنّب الغاز، لكن شرارات سوداء خرجت من جسدها ودمّرت أي جزيئات سامة حاولت الهبوط على جلدها. حتى أن طاقتها العليا توسّعت لتُشكّل منظومة دفاعية.

حركت الدائرة المثالية مراكز قوتها لإنتاج المزيد من الطاقة. خرجت شرارات أكثف وأكبر من جسدها، واتخذت شكل كرات لا تُحصى، تجمعت على سطحها برقٌ هائل.

بدأ نسيج الغاز السام في الانهيار عندما لامس الكرات، واختفت قطعة كبيرة من السحابة عندما أطلقت سلسلة من الصواعق نحو الثعبان القادم.

بدأ نسيج الغاز السام في الانهيار عندما لامس الكرات، واختفت قطعة كبيرة من السحابة عندما أطلقت سلسلة من الصواعق نحو الثعبان القادم.

“متى خنتنا؟” سأل غوستافو وهو يقترب من جون. خرجت سلسلة من الجرعات والحبوب من خاتمه وطفت حوله.

لوّح غوستافو بيده، فانكسرت حبة دواء بجانبه. امتزج سائل أرجواني بالغيمة، مُكوّنًا مئات المسارات الكثيفة التي انطلقت نحو الثعبان.

طارت جون عبر السحابة. تسلل السم إلى جلدها، وظهرت كدمة كبيرة على ظهرها. وخلفها، طاردها رأس زاحف، مندفعًا عبر الغاز كاشفًا عن أنيابه الضخمة.

عندما اندمجت الآثار مع الثعبان، انقسم المخلوق الغازي إلى مئات من الأنياب الأرجوانية الصغيرة التي حاولت تفادي صواعق البرق القادمة.

أضاءت الهالة البرتقالية التي أطلقوها البيئة المظلمة، كاشفةً عن المخلوقات الغازية التي تحلق في اتجاهها. إنشاء غوستافو مئات الوحوش بينما كانت جون تُجهّز هجومها، لكن صواعق البرق دمّرتهم.

لقد أدت هجمات جون إلى تدمير معظم الأنياب، وحتى تلك التي لم تتصادم بشكل مباشر مع الصواعق انهارت عندما دخلت نطاقها.

أدرك غوستافو سريعًا أن خصمه لا يرغب في الانخراط في المداعبات المعتادة التي تسبق أي معركة رسمية. ارتسمت على وجهه مسحة من الازدراء. كان يعتقد أن الوحوش فقط هي التي لا تتبع الإجراءات الرسمية للبشر.

تفاجأ غوستافو عندما رأى ذلك المشهد. كاد هجومه أن يصل إلى ذروة مرحلة الصلابة. لم تكن قوتها كقوة التعاويذ التقليدية، لكنها قادرة على سحق أي ضربة من ممارس متقدم حديثًا.

اسم خصم جون غوستافو إلباس. بدا رجلاً طويل القامة يحمل الملامح المعتادة لعائلة إلباس، حتى وإن لون شعره يشير إلى بُعده عن السلالة الرئيسية.

لكن برق جون الأسود كان غريبًا. بدا ضعيفًا، لكنه كان قادرًا على تدمير الأنياب دون أن يلمسها!

حاولت جون التهرب، لكن نابين أصاباها. أحدهما طعن كتفها الأيمن والآخر قطع كاحلها الأيسر.

بدأ نسيج الغاز السام في الانهيار عندما لامس الكرات، واختفت قطعة كبيرة من السحابة عندما أطلقت سلسلة من الصواعق نحو الثعبان القادم.

كلا الهجومين حقنوا السم بداخلها، لكن الطاقة العالية التي أطلقها جسدها حالت دون انتشاره. لم تستطع الشرارات السوداء تدميرهما، مما زاد من عزمها القتالي.

اقترب الشيطانة الحالمة والشيطان الطائر من ساحة المعركة ووقفا بجانب قوات عائلة إلباس قبل بدء القتال. لم يرغبا في التدخل، لكنهما لم يكونا يعلمان ما سيفعله الملوك للاستيلاء على ميراث الرعد غريب الأطوار.

انطلقت شرارات أخرى من جسدها، لكنها بدت وكأنها تنبض في تلك اللحظة. غطتها صف من الصواعق وتمددت، متبعةً إيقاع نبضات قلبها.

طارت جون عبر السحابة. تسلل السم إلى جلدها، وظهرت كدمة كبيرة على ظهرها. وخلفها، طاردها رأس زاحف، مندفعًا عبر الغاز كاشفًا عن أنيابه الضخمة.

بدأت السحابة الخضراء تتناغم مع نبضات قلب جون أيضًا. كانت الهالة المنبعثة من طاقتها العليا شديدة لدرجة أن البيئة المحيطة لم تستطع إلا أن تتبع إيقاعها.

لم تستطع جون تجنّب الغاز، لكن شرارات سوداء خرجت من جسدها ودمّرت أي جزيئات سامة حاولت الهبوط على جلدها. حتى أن طاقتها العليا توسّعت لتُشكّل منظومة دفاعية.

شعر غوستافو بدهشة أكبر. لم يستطع أن يفهم كيف لشخص أضعف منه أن يمتلك هذا التأثير من التعاويذ التي عززتها جرعاته.

ظهرت ابتسامة على وجه جون. لم تكترث لاختباء خصمها، مما منحها ذريعةً لإطلاق العنان لقوتها.

انكسرت ثلاث حبات في آنٍ واحد، وبدأت رياحٌ أخرى تهبُّ داخل السحابة. ازداد الغاز كثافةً وظلمةً، ووجدت جون صعوبةً في تحديد موقع خصمها حتى مع توسّع وعيها.

غيّرت العواصف اتجاهها، وتشكل شكل خافت لأفعى ضخمة داخل السحابة. شعرت جون بشيء يهبط على ظهرها قبل أن يستشعر عقلها أي خطر.

ظهرت ابتسامة على وجه جون. لم تكترث لاختباء خصمها، مما منحها ذريعةً لإطلاق العنان لقوتها.

انطلقت شرارات أخرى من جسدها، لكنها بدت وكأنها تنبض في تلك اللحظة. غطتها صف من الصواعق وتمددت، متبعةً إيقاع نبضات قلبها.

ضمّت جون راحتيها، فشكّلت مكعبًا عندما فصلتهما. ثمّ حلّقت فوق رأسها، ذلك الشكل الأسود المتشقق، وأصبح غير مستقر.

لكن الغاز الكثيف الذي كوّن أجسادهم لم يختفِ، بل اندمج مع السحابة وبدأ يضغط على جون. شعرت وكأن قفصًا قد تشكّل حولها، حتى مكعبها انهار تحت وطأة هذا الضغط.

انطلقت صواعق البرق في كل اتجاه كلما اهتز المكعب. كانت تشبه سهامًا ضخمة تخترق السحابة الخضراء الداكنة وتدمر غازها السام.

بدأت السحابة الخضراء تتناغم مع نبضات قلب جون أيضًا. كانت الهالة المنبعثة من طاقتها العليا شديدة لدرجة أن البيئة المحيطة لم تستطع إلا أن تتبع إيقاعها.

أضاءت الهالة البرتقالية التي أطلقوها البيئة المظلمة، كاشفةً عن المخلوقات الغازية التي تحلق في اتجاهها. إنشاء غوستافو مئات الوحوش بينما كانت جون تُجهّز هجومها، لكن صواعق البرق دمّرتهم.

كان أفراد العائلة المالكة يعرفون قيمتها أيضًا، لكن جون لم تُظهر قوتها قط. ازدادت براعتها القتالية بعد حصولها على الشرارات السوداء، لكنها لم تكشف عنها للعامة قط.

لكن الغاز الكثيف الذي كوّن أجسادهم لم يختفِ، بل اندمج مع السحابة وبدأ يضغط على جون. شعرت وكأن قفصًا قد تشكّل حولها، حتى مكعبها انهار تحت وطأة هذا الضغط.

لقد مكّنه المسبح من الوصول إلى مرحلة الصلابة، ودفعت موارد عائلة إلباس المتنوعة مستوى تدريبه إلى قمة رتبته، ومع ذلك، كانت براعته القتالية ضعيفة نوعًا ما، واعتمدت بشكل كبير على إبداعاته.

ظهر غوستافو فوقها وسكب جرعة تلو الأخرى على الغاز الكثيف. حسّنت ابتكاراته خصائص القفص السامة وزادت كثافته.

ضمّت جون راحتيها، فشكّلت مكعبًا عندما فصلتهما. ثمّ حلّقت فوق رأسها، ذلك الشكل الأسود المتشقق، وأصبح غير مستقر.

ثم أشار بيده، فانبثقت الأشواك من داخل القفص. لم يكن أمام جون سوى ترك جسدها يُخترق بتلك الشفرات السامة، مع السماح لشخصيتها الفريدة بالارتقاء بقوتها إلى مستوى أعلى.

كانت جون، وهي مهووسة بالمعارك من عائلة إلباس، قائدةً للمهمات غير الرسمية وغير القانونية للملوك منذ أن كانت مجرد ممارسة بشرية. تولت عائلتها مسؤولية الحدود الغربية لأمة أوترا لعقود، ولم تتوقف مهامها بعد الهجرة.

بدا شعره الذهبيّ بُنيّاً، وعيناه خضراوان باهتتان، فاقدتان لللمعان. كان خبيراً في الكيمياء، لكنه لم ينجح في دمج خبرته مع رحلة تدريبه مثل دانيال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط