Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1091

1091. الوحشي

كانت تلك إرادة ملك. لقد تفاعل نوح للتو مع كائن ترك إرثه داخل الأراضي الخالدة!

بدا نوح يُحسّن جسد نايت كلما سنحت له الفرصة. حتى أن البتروداكتيل كان يُدمّر نفسه عمدًا ليُجبره على صنع شيء جديد.

لم يسمع نوح إلا جزءًا من ذلك السطر. كانت موجاته العقلية قد لامست هالة القطع القديمة، فأعادته إلى الميراث السماوي.

كان نايت مضطربًا طوال القرون الثلاثة الماضية. في البداية، كان يطير عبر المناطق القريبة من البرج، يصطاد كل مخلوق قوي يجده، ومع ذلك، سرعان ما سئم من قتال مخلوقات الرتبة الخامسة، مما دفعه إلى تحويل تركيزه إلى مكان آخر.

كان الخبير غريب الأطوار قد نفذ تلك الضربة في الأراضي الخالدة، حيث كانت الكائنات السماوية تتجول بحرية. ربما كان ينوي أن يورث ميراثه إلى كائنات سماوية أخرى، لكن سقوط القارة الجديدة أفسد خططه.

شعر البتروداكتيل بأنه مرتبط بنوح، لذلك لم يبتعد كثيرًا عن مناطق تدريبه في البداية. حاول قتال المخلوقات القوية تحت جناح مطارد الشيطان عندما بدا نوح يتدرب باستخدام رونية كيسير السابعة، لكنه كان يصده في كل مرة.

أدرك البتروداكتيل جدية كلام نوح، فقرر التوقف عن الشكوى ليقدم إجابة صادقة. “لأنه عدوي. هكذا إنشاءته السماء والأرض.”

وفي النهاية، تخلى نايت عن هذه المهمة أيضًا، فقط للبحث عن خصم جديد.

“لقد خسر أحدهم أمام شبح!” هتف نايت، متبعًا زقزقته العميقة. لم يعد طائرًا صغيرًا، لذا حملت صيحاته شيئًا من سماويبة.

كان ينظر باستخفاف إلى الوحوش السحرية من المرتبة السادسة في العالم، لكنه لم يقاتلهم قط لأن نوح كان بحاجة إليهم. كانت التشكيلات في نطاق التحالف في صفه عمليًا، لذا اضطر إلى التخلي عنها أيضًا.

“سأكرر هذا مرة أخرى ” صرخ نايت” ظننتُ أن الشمس أقرب! على الأكثر، أنت المسؤول عن بناء جسد بهذه الحواس المريعة!”

أدى نقص الخصوم الأكفاء إلى وضعه في موقف مشابه لنوح، مما عزز علاقتهما مرة أخرى، ومع ذلك، لم يكن البتروداكتيل مضطرًا للتدريب، فكان لديه سنوات كاملة من وقت الفراغ لم يعرف كيف يملأها.

قام نوح شخصيًا بتطهير منطقة واسعة تحت الأرض في إحدى المناطق المركزية التي لم تتعاف بعد من غزو الوحوش المجنحة. عزز حوافها بتقنية التشكيل بالعناصر، وأعطاها للزاحف المجنح.

ارتفعت عيناه إلى السماء في وقت ما. كانت تلك البيئة اللازوردية تحوي كرةً ناريةً بعيدةً قادرةً على إضاءة الأراضي الفانية. أطلق عليها البشر اسم “الشمس ” لكن ذلك لم يكن سوى خصمٍ لامعٍ آخر للزاحف المجنح.

كثير من الممارسين سيفعلون أي شيء للبقاء في مساكنهم لقرون. حتى أن بعضهم سيتخلى عن منظماته لتجنب إضاعة الوقت في البيئة السياسية.

اضطر نوح إلى قطع تأمله مرةً لأنه شعر بضعف ارتباطه بنايت. عاد وعيه إلى العالم المادي ليكتشف أن رفيقه الجديد يحاول الوصول إلى الشمس.

“لن أدع طائرًا انتحاريًا يُعطيني دروسًا في كيفية الفوز ” هدر نوح وهو مُستلقي على سطح البرج. ملأَت السماء المرصعة بالنجوم بصره، لكن صورة الرجل طويل الشعر في الميراث ظهرت بينه وبين النجوم.

لا شك أن الجهد المبذول كاد أن يُودي بحياة المخلوق، ومع ذلك، أجبر ذلك نوح على تقبّل حقيقة أنه لا يستطيع ترك نايت دون أن يفعل شيئًا أثناء تدريبه.

“نايت ” قال نوح في وقت ما” لماذا تريد تدمير النور؟”

لم يكن بإمكانه تحمّل فقدان عقل مخلوق سماوي بسبب حملته التضحية بالنفس ضد النور. حتى أن آخر تصرفاته تحدّى ارتباطه بنوح، محذرًا إياه من العواقب المحتملة لملل المخلوق.

احتاجت مخلوقات التيروداكتيل ذات النصل نايتي إلى بيئة معزولة ملوثة تمامًا بظلامها للتكاثر. لم تكن فصيلتها بحاجة إلى شريك. فالقوانين التي تنشرها ستُنتج تلقائيًا واحدًا من نوعها بمجرد أن تصبح كثيفة بما يكفي.

لقد حل نوح المشكلة بإعطائها مهمة شبه مستحيلة.

قام نوح شخصيًا بتطهير منطقة واسعة تحت الأرض في إحدى المناطق المركزية التي لم تتعاف بعد من غزو الوحوش المجنحة. عزز حوافها بتقنية التشكيل بالعناصر، وأعطاها للزاحف المجنح.

احتاجت مخلوقات التيروداكتيل ذات النصل نايتي إلى بيئة معزولة ملوثة تمامًا بظلامها للتكاثر. لم تكن فصيلتها بحاجة إلى شريك. فالقوانين التي تنشرها ستُنتج تلقائيًا واحدًا من نوعها بمجرد أن تصبح كثيفة بما يكفي.

كان نايت مضطربًا طوال القرون الثلاثة الماضية. في البداية، كان يطير عبر المناطق القريبة من البرج، يصطاد كل مخلوق قوي يجده، ومع ذلك، سرعان ما سئم من قتال مخلوقات الرتبة الخامسة، مما دفعه إلى تحويل تركيزه إلى مكان آخر.

قام نوح شخصيًا بتطهير منطقة واسعة تحت الأرض في إحدى المناطق المركزية التي لم تتعاف بعد من غزو الوحوش المجنحة. عزز حوافها بتقنية التشكيل بالعناصر، وأعطاها للزاحف المجنح.

شعر البتروداكتيل بأنه مرتبط بنوح، لذلك لم يبتعد كثيرًا عن مناطق تدريبه في البداية. حاول قتال المخلوقات القوية تحت جناح مطارد الشيطان عندما بدا نوح يتدرب باستخدام رونية كيسير السابعة، لكنه كان يصده في كل مرة.

كانت مهمته بسيطة. بدا على “نايت” أن يُدمّر كل قانون في المنطقة حتى تُصبح أرضًا خصبة لتكاثر جنسه. النجاح في النهاية سيُوفّر وحوشًا قوية للخلية، فكان ذلك وضعًا مُربحًا له.

كانت تلك إرادة ملك. لقد تفاعل نوح للتو مع كائن ترك إرثه داخل الأراضي الخالدة!

أخذ نايت المهمة على محمل الجد، لكن بدا هناك حدٌّ لما يستطيع فعله بمفرده. هذا ما سمح لنوح بالاستمتاع بسنوات من التدريب الهادئ دون القلق بشأن رفيقه المتهور.

فكر نوح: “أفتقر إلى الرشاقة”. كل فنون السيف التي تعلمها في القرون الثلاثة الماضية رفعت من حدة ذكائه إلى مستوى جديد. شعر أنه يستطيع الآن اختراق دفاعات الأمير الثاني بأصابعه العارية.

مع تحسّن علاقتهما، تعلّم نايت أن يشعر بخروج نوح من تأملاته. حتى أنه شعر بفقدانه بعد التأمل الأخير، وهذا ما كان سبب تعبيره الساخر.

كثير من الممارسين سيفعلون أي شيء للبقاء في مساكنهم لقرون. حتى أن بعضهم سيتخلى عن منظماته لتجنب إضاعة الوقت في البيئة السياسية.

حدّق نوح في المخلوق الشبيه بالطائر بجانبه. لم يكن سوى شكل طائر كبير، لكنه تعلّم تمييز تعابير وجهه المختلفة دون الحاجة إلى ملامح وجهه.

لم يكن نوح متأكدًا من ذلك. فالقطع السماوي موجود الآن، لذا سيحاول الاستيلاء عليه، ومع ذلك، تقبّل في قرارة نفسه أنه قد يضطر إلى التخلي عن الميراث إذا واجه عقبة.

“لقد خسر أحدهم أمام شبح!” هتف نايت، متبعًا زقزقته العميقة. لم يعد طائرًا صغيرًا، لذا حملت صيحاته شيئًا من سماويبة.

حدّق نوح في المخلوق الشبيه بالطائر بجانبه. لم يكن سوى شكل طائر كبير، لكنه تعلّم تمييز تعابير وجهه المختلفة دون الحاجة إلى ملامح وجهه.

“لن أدع طائرًا انتحاريًا يُعطيني دروسًا في كيفية الفوز ” هدر نوح وهو مُستلقي على سطح البرج. ملأَت السماء المرصعة بالنجوم بصره، لكن صورة الرجل طويل الشعر في الميراث ظهرت بينه وبين النجوم.

أدى نقص الخصوم الأكفاء إلى وضعه في موقف مشابه لنوح، مما عزز علاقتهما مرة أخرى، ومع ذلك، لم يكن البتروداكتيل مضطرًا للتدريب، فكان لديه سنوات كاملة من وقت الفراغ لم يعرف كيف يملأها.

كانت تلك إرادة ملك. لقد تفاعل نوح للتو مع كائن ترك إرثه داخل الأراضي الخالدة!

تراكمت الأسئلة في ذهنه. ومع وصول مسيرته في رتب الأبطال إلى مراحلها الأخيرة، أصبح طريقه نحو النجوم ضبابيًا.

“هناك احتمال أنه لم يتوقع أن يجدها الممارسون الأبطال ” فكر نوح وهو يغلق عينيه.

“هناك احتمال أنه لم يتوقع أن يجدها الممارسون الأبطال ” فكر نوح وهو يغلق عينيه.

كان الخبير غريب الأطوار قد نفذ تلك الضربة في الأراضي الخالدة، حيث كانت الكائنات السماوية تتجول بحرية. ربما كان ينوي أن يورث ميراثه إلى كائنات سماوية أخرى، لكن سقوط القارة الجديدة أفسد خططه.

“لا أعرف ” أجاب نايت وظل صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يُكمل. “أعرف من أنا. أعرف أنني أكره النور. لا يهمني ما أو من قرر هذا، لكن لا يسعني إلا أن أكون أنا.”

لم يكن نوح متأكدًا من ذلك. فالقطع السماوي موجود الآن، لذا سيحاول الاستيلاء عليه، ومع ذلك، تقبّل في قرارة نفسه أنه قد يضطر إلى التخلي عن الميراث إذا واجه عقبة.

كان الخبير غريب الأطوار قد نفذ تلك الضربة في الأراضي الخالدة، حيث كانت الكائنات السماوية تتجول بحرية. ربما كان ينوي أن يورث ميراثه إلى كائنات سماوية أخرى، لكن سقوط القارة الجديدة أفسد خططه.

“إنه على حق ” استنتج نوح في ذهنه. “أنا وحشي”.

بدا نوح على النقيض من ذلك. كان يتنقل من معركة إلى أخرى في بحث دائم عن استنارة جديدة. ولأن الصعوبات أجبرته على تعزيز قوته، انغمس فيها مباشرة.

لقد أظهر الفهم الذي اكتسبه نوح من خلال الطعنة السماوية مدى محدودية فنونه القتالية. بالكاد بإمكانه أن يُطلق على نفسه لقب سيّاف. كانت ضرباته مجرد قناة يُفرغ فيها نوح قوته البدنية.

“هل أنت لست أكثر من مجرد مجموعة من الغرائز حتى بعد أن أعطيتك جسدًا جديدًا؟” سأل نوح المخلوق مرة أخرى.

فكر نوح: “أفتقر إلى الرشاقة”. كل فنون السيف التي تعلمها في القرون الثلاثة الماضية رفعت من حدة ذكائه إلى مستوى جديد. شعر أنه يستطيع الآن اختراق دفاعات الأمير الثاني بأصابعه العارية.

احتاجت مخلوقات التيروداكتيل ذات النصل نايتي إلى بيئة معزولة ملوثة تمامًا بظلامها للتكاثر. لم تكن فصيلتها بحاجة إلى شريك. فالقوانين التي تنشرها ستُنتج تلقائيًا واحدًا من نوعها بمجرد أن تصبح كثيفة بما يكفي.

ومع ذلك، ظلّ جوهره كما هو دائمًا. كانت أقوى ضرباته تعتمد على قوته البدنية.

كان العقل والجسد بخير. تقدّما دون الحاجة إلى فهم عميق. كانت المشكلة في دانتيان نوح، إذ كان يعتمد على شخصيته.

“هل عليّ أن أستحوذ على كل الميراث؟” بدأ نوح يفكر. “هل هذا الجشع الذي أشعر به مجرد أثر جانبي لشخصيتي؟”

“إنه على حق ” استنتج نوح في ذهنه. “أنا وحشي”.

تراكمت الأسئلة في ذهنه. ومع وصول مسيرته في رتب الأبطال إلى مراحلها الأخيرة، أصبح طريقه نحو النجوم ضبابيًا.

كان العقل والجسد بخير. تقدّما دون الحاجة إلى فهم عميق. كانت المشكلة في دانتيان نوح، إذ كان يعتمد على شخصيته.

كان العقل والجسد بخير. تقدّما دون الحاجة إلى فهم عميق. كانت المشكلة في دانتيان نوح، إذ كان يعتمد على شخصيته.

كان العقل والجسد بخير. تقدّما دون الحاجة إلى فهم عميق. كانت المشكلة في دانتيان نوح، إذ كان يعتمد على شخصيته.

“سأكرر هذا مرة أخرى ” صرخ نايت” ظننتُ أن الشمس أقرب! على الأكثر، أنت المسؤول عن بناء جسد بهذه الحواس المريعة!”

“نايت ” قال نوح في وقت ما” لماذا تريد تدمير النور؟”

أعاد نوح فتح عينيه لينظر إلى تبريرات البتروداكتيل المتغطرسة بجانبه. لطالما حسده على سهولة طريق الوحوش السحرية، وفكر في رحلة تربية الهجائن المثالية.

“هناك احتمال أنه لم يتوقع أن يجدها الممارسون الأبطال ” فكر نوح وهو يغلق عينيه.

انغمس عقله في تجارب حياته الكثيرة، فأدرك أنه غير مؤهل للسلام. حتى عزلته الطويلة في الماضي كانت تهدف إلى إعداده لمعركة جديدة.

شعر نوح بعودة بعض الصفاء إلى ذهنه بعد كلماته، فربت على رأس الطائر الفارغ قبل أن يثني عليه. “أنت أذكى طائر زاحف نايت بليد في العالم.”

“أنا وحشي حقًا ” لم يستطع نوح إلا أن يبتسم عند هذه الفكرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

كثير من الممارسين سيفعلون أي شيء للبقاء في مساكنهم لقرون. حتى أن بعضهم سيتخلى عن منظماته لتجنب إضاعة الوقت في البيئة السياسية.

لم يكن نوح متأكدًا من ذلك. فالقطع السماوي موجود الآن، لذا سيحاول الاستيلاء عليه، ومع ذلك، تقبّل في قرارة نفسه أنه قد يضطر إلى التخلي عن الميراث إذا واجه عقبة.

بدا نوح على النقيض من ذلك. كان يتنقل من معركة إلى أخرى في بحث دائم عن استنارة جديدة. ولأن الصعوبات أجبرته على تعزيز قوته، انغمس فيها مباشرة.

لم يكن نوح متأكدًا من ذلك. فالقطع السماوي موجود الآن، لذا سيحاول الاستيلاء عليه، ومع ذلك، تقبّل في قرارة نفسه أنه قد يضطر إلى التخلي عن الميراث إذا واجه عقبة.

“نايت ” قال نوح في وقت ما” لماذا تريد تدمير النور؟”

تراكمت الأسئلة في ذهنه. ومع وصول مسيرته في رتب الأبطال إلى مراحلها الأخيرة، أصبح طريقه نحو النجوم ضبابيًا.

أدرك البتروداكتيل جدية كلام نوح، فقرر التوقف عن الشكوى ليقدم إجابة صادقة. “لأنه عدوي. هكذا إنشاءته السماء والأرض.”

حدّق نوح في المخلوق الشبيه بالطائر بجانبه. لم يكن سوى شكل طائر كبير، لكنه تعلّم تمييز تعابير وجهه المختلفة دون الحاجة إلى ملامح وجهه.

“هل أنت لست أكثر من مجرد مجموعة من الغرائز حتى بعد أن أعطيتك جسدًا جديدًا؟” سأل نوح المخلوق مرة أخرى.

“نايت ” قال نوح في وقت ما” لماذا تريد تدمير النور؟”

“لا أعرف ” أجاب نايت وظل صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يُكمل. “أعرف من أنا. أعرف أنني أكره النور. لا يهمني ما أو من قرر هذا، لكن لا يسعني إلا أن أكون أنا.”

لقد أظهر الفهم الذي اكتسبه نوح من خلال الطعنة السماوية مدى محدودية فنونه القتالية. بالكاد بإمكانه أن يُطلق على نفسه لقب سيّاف. كانت ضرباته مجرد قناة يُفرغ فيها نوح قوته البدنية.

شعر نوح بعودة بعض الصفاء إلى ذهنه بعد كلماته، فربت على رأس الطائر الفارغ قبل أن يثني عليه. “أنت أذكى طائر زاحف نايت بليد في العالم.”

ارتفعت عيناه إلى السماء في وقت ما. كانت تلك البيئة اللازوردية تحوي كرةً ناريةً بعيدةً قادرةً على إضاءة الأراضي الفانية. أطلق عليها البشر اسم “الشمس ” لكن ذلك لم يكن سوى خصمٍ لامعٍ آخر للزاحف المجنح.

سُرّ نايت بسماع ذلك، لكنه سرعان ما تذكر شيئًا جعله يشكو مجددًا: “أنا البتروداكتيل الوحيد في العالم! هذا المُكمّل لا قيمة له!”

شعر نوح بعودة بعض الصفاء إلى ذهنه بعد كلماته، فربت على رأس الطائر الفارغ قبل أن يثني عليه. “أنت أذكى طائر زاحف نايت بليد في العالم.”

لم يسمع نوح إلا جزءًا من ذلك السطر. كانت موجاته العقلية قد لامست هالة القطع القديمة، فأعادته إلى الميراث السماوي.

لقد أظهر الفهم الذي اكتسبه نوح من خلال الطعنة السماوية مدى محدودية فنونه القتالية. بالكاد بإمكانه أن يُطلق على نفسه لقب سيّاف. كانت ضرباته مجرد قناة يُفرغ فيها نوح قوته البدنية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

كانت مهمته بسيطة. بدا على “نايت” أن يُدمّر كل قانون في المنطقة حتى تُصبح أرضًا خصبة لتكاثر جنسه. النجاح في النهاية سيُوفّر وحوشًا قوية للخلية، فكان ذلك وضعًا مُربحًا له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط