619
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقد بدأت هالة الرسام تتعاظم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لنذهب إلى ‘حاكم المرآة’ أولًا، علينا تفادي الصراع قبل ذلك.”
الفصل 619: الوحش خلف النافذة
هزّ “هان فاي” جرس الأرواح وتخيّل صورة “لي فينغ” في ذهنه، ثم نطق باسمها وتاريخ ميلادها.
ترجمة: Arisu san
كما أدرك أن كل مرة يستخدم فيها “القيامة”، تتعمّق روابطه مع الأرواح الهائمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كلّما فُتح باب الجحيم، كانت روح جديدة تُشفى عبر أندر دفء ورعاية في هذا العالم.
حدّق “الخطيئة العظمى” في “هان فاي” وقد خيّب أمله، فمشهد الاقتراب من الموت لم يحدث. تدحرج على الأرض بخيبة، وصدم عن غير قصد خزانة اللحوم الخاصة بـ”شو تشين”. ومع سقوط الخزانة، بدا أن “الخطيئة العظمى” أدرك شيئًا ما، فاندفع نحو الخارج.
فقد بدأت هالة الرسام تتعاظم.
ذاك المخلوق الذي لا يخشى شيئًا، كان يخاف “شو تشين”. وفي ليلة واحدة فقط، نجحت “شو تشين” في ترويضه.
“بوجه عام، أداء ‘لي فينغ’ ممتاز. تملك صلابة عقلية وجسدية جيدة. حتى أثناء الهرب، كانت تفكر وتحلل طرق النجاة وتلاحظ محيطها.
قال “هان فاي” وهو يوقف “شو تشين” التي همّت بملاحقته:
سأله: «لمَ أتيت بمفردك؟»
“لا بأس، دعيه وشأنه.”
نظرت “تشوانغ وين” إليه، وكأن لديها ما تقوله.
لم يكن ذلك لحماية “الخطيئة العظمى”، بل لأنه لم يجرؤ على السماح لـ”شو تشين” بالابتعاد عنه — فقد يلقى حتفه إن بقي وحده مع الطعام. كانت لحوم “شو تشين” لذيذة، لكن بالنسبة لمعظم الناس، لا تُؤكل إلا مرة واحدة… لأنهم لا يملكون إلا حياة واحدة.
وبينما كان يراقب روحها التائهة في الظل، اقترب بصمت.
أما “هان فاي”، فكان الأمر مختلفًا. بفضل حماية “شو تشين”، تمكّن من التقدم مرارًا نحو حافة الموت، واستغل ذلك لزيادة مقاومته ضد اللعنات بالقوة الغاشمة.
وبينما كان يراقب روحها التائهة في الظل، اقترب بصمت.
واصل “هان فاي” تناول الطعام، وكان جسده المتهالك يتعافى تدريجيًا. وتلك الليلة، حظي بفرصة للشفاء الكامل.
واصل “هان فاي” تناول الطعام، وكان جسده المتهالك يتعافى تدريجيًا. وتلك الليلة، حظي بفرصة للشفاء الكامل.
فتح القائمة، وظهرت أمامه الموهبة: “مرافِق الأرواح”.
كان صوت بكاء الأطفال يتردد في صدى الدم النازف، بينما احتضن الرسام ذراعه كأنّه يحتضن طفلًا صغيرًا.
كلّما فُتح باب الجحيم، كانت روح جديدة تُشفى عبر أندر دفء ورعاية في هذا العالم.
ثم فتح الباب الخلفي للمركز التجاري.
“مرافِق الأرواح” اسم يساء فهمه بسهولة… الأفضل أن تُسمى “هداية المحبة”.
وما إن غادر رأس المرأة عديمة الوجه نطاق الضباب، حتى بدأت الأنشطة تدبّ في المستشفى.
أنهى الطبق الأول، ثم نادى على “فينغ زييو” وطلب منه جمع حرّاس الزقورة استعدادًا للترحيب باللاعب الجديد.
أُغشي على “لي فينغ” بعد لقائها بـ”لي هو”.
بعد أن أتمّ “فينغ زييو” مهامه، غادر “هان فاي” المطبخ واستخدم قدرة “مرافِق الأرواح” في أحد الزوايا.
«سأترككِ هنا. وإن حاولتِ خداعنا، فسأضحّي بكِ فورًا على هذا المذبح».
مزّقت الدماء القائمة، وزأر بحر الدماء خلف بوابة الجحيم.
أما “هان فاي” فمشى بينهما.
هزّ “هان فاي” جرس الأرواح وتخيّل صورة “لي فينغ” في ذهنه، ثم نطق باسمها وتاريخ ميلادها.
الفصل 619: الوحش خلف النافذة
في هذا العصر المزدحم، صار الرجوع إلى العالم الافتراضي بعد يوم عمل طويل وسيلة للاسترخاء.
وعلى وجهه المتحجر، لمعت لمحة من الحنان.
طفا ريش مشتعل على السطح، ليبتلعه وجه شبح مرعب!
سُمع صراخ في الخلفية.
انقضّ ذلك الوجه من بوابة الجحيم واختفى في إحدى غرف الزقورة، ثم أُغلقت البوابة.
فإجبارها على الخضوع للجراحة النفسية سيكون تبديدًا لموهبتها.
أعاد “هان فاي” الجرس إلى مكانه وغادر بهدوء.
احتضنت “تشوانغ وين” رأس المرأة عديمة الوجه، وحملت “شو تشين” طيبة الحذاء الأبيض.
“بفضل موهبة الجراحة النفسية التي نلتها من مذبح فو شينغ، يمكن تجاوز الكثير من الخطوات. لكن ‘لي فينغ’ استطاعت الحفاظ على وعيها وهي تطارد من قِبل الرسام. هذا يدل على موهبة استثنائية. أستطيع مساعدتها على تنميتها.”
استغرق الأمر ثلاث دقائق فقط. كان “هان فاي” يزداد براعة في هذا الفن.
عندما كانت “لي فينغ” في خطر بالغ، لم تطلب من “هان فاي” المساعدة، بل أخبرته أن يهرب.
كل قطرة دم سالت من جسده تحوّلت إلى لوحة.
في لحظات الحياة والموت، تظهر حقيقة الأشخاص.
سأله: «لمَ أتيت بمفردك؟»
كان “هان فاي” يؤمن أنها تملك موهبة نادرة، وقد يأتي اليوم الذي يُطلعها فيه على الحقيقة.
هاتان الاثنتان صبّتا أعتى ما لديهما من لعنات في رأسها.
فإجبارها على الخضوع للجراحة النفسية سيكون تبديدًا لموهبتها.
“المرأة عديمة الوجه وجزء من وعي الحذاء الأبيض معنا. عليهم أن يوافقوا.”
طلب من “فينغ زييو” أن يضع لها اختبارًا بسيطًا، ثم يقرر ما يجب فعله لاحقًا.
“الزقورة باتت قادرة على حماية نفسها. لكن في العالم الغامض، القناعة تعني الانتحار. علينا مواصلة التقدم مهما كلف الأمر.
وبينما كان يراقب روحها التائهة في الظل، اقترب بصمت.
استغرق الأمر ثلاث دقائق فقط. كان “هان فاي” يزداد براعة في هذا الفن.
بعد عشر دقائق، حمل “لي زاي” جثة “لي فينغ” المرتبكة إلى المذبح، فقد خالف السيناريو دون قصد وأطلق سراح أخيه.
تابعت:
أُغشي على “لي فينغ” بعد لقائها بـ”لي هو”.
أولًا، حتى وسط الخطر الشديد، طالما أنها قادرة على الوقوف، فهي لا تستسلم أبدًا — تملك إرادة فولاذية.
قال “فينغ زييو” وهو يقدّم تقاريره:
قالت “تشوانغ وين” وهي ترفع الرأس المشوّه:
“بوجه عام، أداء ‘لي فينغ’ ممتاز. تملك صلابة عقلية وجسدية جيدة. حتى أثناء الهرب، كانت تفكر وتحلل طرق النجاة وتلاحظ محيطها.
وحتى يُشفى هذا الوجه الملعون، لا يمكن إضافة أي وجه آخر.
ولديها ميزتان بارزتان:
وضعت “تشوانغ وين” رأس المرأة عديمة الوجه على مائدة الطعام، وشرعت مع “شو تشين” في حشوها بأفظع اللعنات.
أولًا، حتى وسط الخطر الشديد، طالما أنها قادرة على الوقوف، فهي لا تستسلم أبدًا — تملك إرادة فولاذية.
قال:
ثانيًا، بعد لقائها بـ’وييب’، شعرت بوجود شيء مريب فيه، ورغم ذلك، حين وقعا في الخطر، كانت مستعدة لحمايته وطلبت منه الاختباء خلفها.
أزاح القماش الأسود، ووضع يده على رأس “لي فينغ”.
تبدو باردة، لكنها طيبة القلب.”
بعد عشر دقائق، حمل “لي زاي” جثة “لي فينغ” المرتبكة إلى المذبح، فقد خالف السيناريو دون قصد وأطلق سراح أخيه.
أومأ “هان فاي”:
ولديها ميزتان بارزتان:
“لاعبة تملك إمكانات عالية… لو أنها فقط استطاعت الصمود لفترة أطول.”
“سحب اللاعبين إلى العالم الغامض ثم تعديل ذاكرتهم… موهبة مرعبة.”
أزاح القماش الأسود، ووضع يده على رأس “لي فينغ”.
وما إن خطا بداخله، حتى أُغلقت جميع الأبواب والنوافذ، محوِّلة المكان إلى قفص مغلق.
قبل استخدام الجراحة النفسية، فحص خصائصها: مستوى منخفض، خصائص عادية، بلا مواهب… “إنها لاعبة مبتدئة بكل ما تعنيه الكلمة”.
وقبل أن يُقدم حاكم المرآة على قتله، بدأ جرح على شكل الرقم 4 في جسد الرسام ينزف.
لولا مطاردة الرسام وتعلّق بعض القذارات بها، لما استطاع “هان فاي” استدعاءها إلى العالم الغامض.
فقد بدأت هالة الرسام تتعاظم.
بدأ بعدها جراحة “تعديل الشخصية”؛ فمسح من ذاكرتها كل ما يتعلق بالرسام، والأطفال، و”رقم 4″، دون المساس بالبقية.
فلربما كان أول إنسان يجرؤ على تهديد “كراهية خالصة”.
فالبث المباشر منتشر في كل مكان، ويمكنها أن تكتشف الكثير بنفسها.
وهنا تظهر حدود الجراحة النفسية: يمكن تعديل الذكريات، لكن لا يمكن تعديل الحقيقة.
وهنا تظهر حدود الجراحة النفسية: يمكن تعديل الذكريات، لكن لا يمكن تعديل الحقيقة.
لكن المذبح لم يُظهر أي استجابة، ربما لأن مشاعر الحقد والضغينة في المرأة كانت طاغية للغاية.
سُمع صراخ في الخلفية.
لم تستطع قراءة أفكاره أبدًا، كما أنه لم يلتزم بقواعد هذا العالم الغامض.
وفي اللحظة الأخيرة، محا “هان فاي” جميع ذكريات “لي فينغ” في العالم الغامض، ثم أعادها للواقع باستخدام “القيامة”.
وضع هان فاي رأس المرأة عديمة الوجه على مذبح حاكم المرآة، محاولًا تقديمها كأضحية.
استغرق الأمر ثلاث دقائق فقط. كان “هان فاي” يزداد براعة في هذا الفن.
بعد عشر دقائق، حمل “لي زاي” جثة “لي فينغ” المرتبكة إلى المذبح، فقد خالف السيناريو دون قصد وأطلق سراح أخيه.
كما أدرك أن كل مرة يستخدم فيها “القيامة”، تتعمّق روابطه مع الأرواح الهائمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
روابط يشعر بها بوضوح، كأنما طبع علامة على كل روح أعادها.
قال هان فاي مهددًا وهو يحدّق فيها:
“القيامة” كانت موهبته الافتراضية — مستواها مجهول، لكن تأثيرها أقوى بكثير مما عرفه في عالم ذكريات “فو شينغ”.
في لحظات الحياة والموت، تظهر حقيقة الأشخاص.
“سحب اللاعبين إلى العالم الغامض ثم تعديل ذاكرتهم… موهبة مرعبة.”
لم يكن ذلك لحماية “الخطيئة العظمى”، بل لأنه لم يجرؤ على السماح لـ”شو تشين” بالابتعاد عنه — فقد يلقى حتفه إن بقي وحده مع الطعام. كانت لحوم “شو تشين” لذيذة، لكن بالنسبة لمعظم الناس، لا تُؤكل إلا مرة واحدة… لأنهم لا يملكون إلا حياة واحدة.
يمكنه محو مفاصل حاسمة من ذاكرة شخص، وقلب العالم رأسًا على عقب.
مزّقت الدماء القائمة، وزأر بحر الدماء خلف بوابة الجحيم.
“أتُراه ‘فو شينغ’ قد استخدم هذه القدرة على بشر أحياء؟”
“لاعبة تملك إمكانات عالية… لو أنها فقط استطاعت الصمود لفترة أطول.”
جلس “هان فاي” أمام المذبح، يسند ذقنه بكفّه، محاولًا استرجاع ذكرى تلوح في الأفق.
انقضّ ذلك الوجه من بوابة الجحيم واختفى في إحدى غرف الزقورة، ثم أُغلقت البوابة.
حين يغمره الأحمر، سيواجه شخصيته الحقيقية — ذلك القناع الضاحك.
ترجمة: Arisu san
“حين أنهي كل الألعاب في مدينة الملاهي، سيعود إلى الحياة في جسدي. ربما يكون ‘فو شينغ’، أو ‘الضحك المجنون’، أو كيانًا آخر تمامًا…”
“طالما لا يمكن قتلها الآن، فلتُلعن رأسها، ودعوا الباقي لي.”
أصابه صداع، فقام وعاد إلى الطابق الخامس، وجلس على مائدة الطعام، يلتهم اللحم الرائع.
فإجبارها على الخضوع للجراحة النفسية سيكون تبديدًا لموهبتها.
بعد ثلاث ساعات، تعافى كثيرًا.
الفصل 619: الوحش خلف النافذة
استدعى جيرانه من الزقورة و”حي السعادة”، فقد بقي أمر أخير يجب فعله.
قال “هان فاي” وهو يوقف “شو تشين” التي همّت بملاحقته:
قال:
وعلى وجهه المتحجر، لمعت لمحة من الحنان.
“الزقورة باتت قادرة على حماية نفسها. لكن في العالم الغامض، القناعة تعني الانتحار. علينا مواصلة التقدم مهما كلف الأمر.
“هيا بنا.” قال “هان فاي” وقد اشتعل شوقه لمقابلة الرسام مجددًا.
مستشفى التجميل جار لنا، ونعرفه جيدًا. لتجنّب صدام غير ضروري، أقترح أن نحاول التعاون معهم أولًا ضد مدينة الملاهي.”
تبدو باردة، لكنها طيبة القلب.”
كمدير للزقورة وصاحب جاذبية سلبية بدرجة -15، لم يُعارضه أحد.
مصدر قوّته لم يكن الكراهية، بل شيءٌ آخر.
تساءل “لي زاي” بقلق:
تبدو باردة، لكنها طيبة القلب.”
“لكن… هل سيوافقون؟”
بعد أن أتمّ “فينغ زييو” مهامه، غادر “هان فاي” المطبخ واستخدم قدرة “مرافِق الأرواح” في أحد الزوايا.
رد “هان فاي”:
رد “هان فاي”:
“المرأة عديمة الوجه وجزء من وعي الحذاء الأبيض معنا. عليهم أن يوافقوا.”
ثم فتح الباب الخلفي للمركز التجاري.
نظرت “تشوانغ وين” إليه، وكأن لديها ما تقوله.
تفاجأ هان فاي وقال: «الرسّام؟ أتى بمفرده؟»
قالت:
كان كما عهدوه في العالم الحقيقي: صامتًا، متحفظًا، وكأنّه تخلّى عن كل شيء.
“كراهيتها غير مكتملة. تحدثتُ إلى الطبيب يان؛ لقتلها تمامًا، نحتاج إلى العثور على الابتسامة، الألم، اليأس، الغضب، والنشوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كل شعور منها هو وجه جميل، وتلك الوجوه هي نقاط ضعفها.”
أنهى الطبق الأول، ثم نادى على “فينغ زييو” وطلب منه جمع حرّاس الزقورة استعدادًا للترحيب باللاعب الجديد.
كانت تبدو أكثر إنسانية منذ دخولها عالم الذكريات مع “هان فاي”، ربّما بسبب ما رأته هناك.
أما لو فعلتُ ذلك بعد العثور على وجوهها كلّها…”
تابعت:
لولا مطاردة الرسام وتعلّق بعض القذارات بها، لما استطاع “هان فاي” استدعاءها إلى العالم الغامض.
“كنتُ أودّ التهامها، لكن الآن لن يفيدني ذلك كثيرًا.
ترجمة: Arisu san
أما لو فعلتُ ذلك بعد العثور على وجوهها كلّها…”
لم يكن ذلك لحماية “الخطيئة العظمى”، بل لأنه لم يجرؤ على السماح لـ”شو تشين” بالابتعاد عنه — فقد يلقى حتفه إن بقي وحده مع الطعام. كانت لحوم “شو تشين” لذيذة، لكن بالنسبة لمعظم الناس، لا تُؤكل إلا مرة واحدة… لأنهم لا يملكون إلا حياة واحدة.
كان حديثها عنيفًا رغم أنه قيل أمام الضحية مباشرة.
كان صوت بكاء الأطفال يتردد في صدى الدم النازف، بينما احتضن الرسام ذراعه كأنّه يحتضن طفلًا صغيرًا.
وجوه الجيران تغيّرت حين سمعوا أنهم قد يلتهمون “كراهية خالصة”.
هزّ “هان فاي” جرس الأرواح وتخيّل صورة “لي فينغ” في ذهنه، ثم نطق باسمها وتاريخ ميلادها.
قال “هان فاي”:
“كنتُ أودّ التهامها، لكن الآن لن يفيدني ذلك كثيرًا.
“طالما لا يمكن قتلها الآن، فلتُلعن رأسها، ودعوا الباقي لي.”
“بفضل موهبة الجراحة النفسية التي نلتها من مذبح فو شينغ، يمكن تجاوز الكثير من الخطوات. لكن ‘لي فينغ’ استطاعت الحفاظ على وعيها وهي تطارد من قِبل الرسام. هذا يدل على موهبة استثنائية. أستطيع مساعدتها على تنميتها.”
وضعت “تشوانغ وين” رأس المرأة عديمة الوجه على مائدة الطعام، وشرعت مع “شو تشين” في حشوها بأفظع اللعنات.
قالت “تشوانغ وين” وهي ترفع الرأس المشوّه:
كانت عديمة الحظ.
“طالما لا يمكن قتلها الآن، فلتُلعن رأسها، ودعوا الباقي لي.”
لو وقعت بين يدي أي “كراهية خالصة” أخرى، لهربت بفضل قدراتها الغريبة.
كان “هان فاي” يؤمن أنها تملك موهبة نادرة، وقد يأتي اليوم الذي يُطلعها فيه على الحقيقة.
لكنها واجهت “تشوانغ وين” التي ورثت جميع لعنات الموت من الزقورة، و”شو تشين” التي كانت تجسيدًا للعنة.
وحوش “الكراهية الخالصة” في المستشفى قد اكتشفوا مجموعة هان فاي، لكن لا أحد منهم بادر بالهجوم.
هاتان الاثنتان صبّتا أعتى ما لديهما من لعنات في رأسها.
ولديها ميزتان بارزتان:
قالت “تشوانغ وين” وهي ترفع الرأس المشوّه:
ثم تحرك شيء خلف تلك النافذة…
“هذا فن.”
سأله: «لمَ أتيت بمفردك؟»
نقشت هي و”شو تشين” وجهًا جديدًا على الرأس.
تسللوا بمحاذاة المستشفى، متوجهين إلى المركز التجاري الليلي.
وحتى يُشفى هذا الوجه الملعون، لا يمكن إضافة أي وجه آخر.
قبل استخدام الجراحة النفسية، فحص خصائصها: مستوى منخفض، خصائص عادية، بلا مواهب… “إنها لاعبة مبتدئة بكل ما تعنيه الكلمة”.
“هيا بنا.” قال “هان فاي” وقد اشتعل شوقه لمقابلة الرسام مجددًا.
كان حديثها عنيفًا رغم أنه قيل أمام الضحية مباشرة.
احتضنت “تشوانغ وين” رأس المرأة عديمة الوجه، وحملت “شو تشين” طيبة الحذاء الأبيض.
لم يكن للرسام أي فرصة للنجاة إن واجه ثلاث كراهيات خالصة بمفرده، ومع ذلك، فقد دخل المركز التجاري دون تردد.
أما “هان فاي” فمشى بينهما.
حدّق “الخطيئة العظمى” في “هان فاي” وقد خيّب أمله، فمشهد الاقتراب من الموت لم يحدث. تدحرج على الأرض بخيبة، وصدم عن غير قصد خزانة اللحوم الخاصة بـ”شو تشين”. ومع سقوط الخزانة، بدا أن “الخطيئة العظمى” أدرك شيئًا ما، فاندفع نحو الخارج.
تدفّقت الدماء وطرد الضباب، واصطبغ الليل بالأحمر.
سُمع صراخ في الخلفية.
قال:
أطيافٌ داكنة مرّت مسرعة بين المباني الملتوية.
“لنذهب إلى ‘حاكم المرآة’ أولًا، علينا تفادي الصراع قبل ذلك.”
“سحب اللاعبين إلى العالم الغامض ثم تعديل ذاكرتهم… موهبة مرعبة.”
وما إن غادر رأس المرأة عديمة الوجه نطاق الضباب، حتى بدأت الأنشطة تدبّ في المستشفى.
وحتى يُشفى هذا الوجه الملعون، لا يمكن إضافة أي وجه آخر.
أطيافٌ داكنة مرّت مسرعة بين المباني الملتوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحوش “الكراهية الخالصة” في المستشفى قد اكتشفوا مجموعة هان فاي، لكن لا أحد منهم بادر بالهجوم.
كان الكائن خلف النافذة ضخمًا لدرجة أن جسده لم يكن ليسعه ذلك الإطار،
تسللوا بمحاذاة المستشفى، متوجهين إلى المركز التجاري الليلي.
وجوه الجيران تغيّرت حين سمعوا أنهم قد يلتهمون “كراهية خالصة”.
وضع هان فاي رأس المرأة عديمة الوجه على مذبح حاكم المرآة، محاولًا تقديمها كأضحية.
انقضّ ذلك الوجه من بوابة الجحيم واختفى في إحدى غرف الزقورة، ثم أُغلقت البوابة.
لكن المذبح لم يُظهر أي استجابة، ربما لأن مشاعر الحقد والضغينة في المرأة كانت طاغية للغاية.
كان “هان فاي” يؤمن أنها تملك موهبة نادرة، وقد يأتي اليوم الذي يُطلعها فيه على الحقيقة.
قال هان فاي مهددًا وهو يحدّق فيها:
“كراهيتها غير مكتملة. تحدثتُ إلى الطبيب يان؛ لقتلها تمامًا، نحتاج إلى العثور على الابتسامة، الألم، اليأس، الغضب، والنشوة.
«سأترككِ هنا. وإن حاولتِ خداعنا، فسأضحّي بكِ فورًا على هذا المذبح».
أعاد “هان فاي” الجرس إلى مكانه وغادر بهدوء.
وفعلًا، فعّل هان فاي مهارته في التمثيل المتقن.
كان كما عهدوه في العالم الحقيقي: صامتًا، متحفظًا، وكأنّه تخلّى عن كل شيء.
فلربما كان أول إنسان يجرؤ على تهديد “كراهية خالصة”.
أطيافٌ داكنة مرّت مسرعة بين المباني الملتوية.
لقد كانت المرأة عديمة الوجه سيئة الحظ حقًا، إذ وقعت بين يديه.
الفصل 619: الوحش خلف النافذة
لم تستطع قراءة أفكاره أبدًا، كما أنه لم يلتزم بقواعد هذا العالم الغامض.
قال “فينغ زييو” وهو يقدّم تقاريره:
حذّره حاكم المرآة قائلاً: «هان فاي، لقد وصلوا».
كان قد رسم نافذة سوداء على ظهره، وانزلقت الدماء على إطارها.
ثم فتح الباب الخلفي للمركز التجاري.
أما “هان فاي” فمشى بينهما.
ظهر رجل نحيل عاري الصدر عند الباب الخلفي.
فصل مدعوم
تفاجأ هان فاي وقال: «الرسّام؟ أتى بمفرده؟»
هاتان الاثنتان صبّتا أعتى ما لديهما من لعنات في رأسها.
لم يكن للرسام أي فرصة للنجاة إن واجه ثلاث كراهيات خالصة بمفرده، ومع ذلك، فقد دخل المركز التجاري دون تردد.
كانت تبدو أكثر إنسانية منذ دخولها عالم الذكريات مع “هان فاي”، ربّما بسبب ما رأته هناك.
وما إن خطا بداخله، حتى أُغلقت جميع الأبواب والنوافذ، محوِّلة المكان إلى قفص مغلق.
وحتى يُشفى هذا الوجه الملعون، لا يمكن إضافة أي وجه آخر.
لم يكن هان فاي قد قرر بعد ما سيفعله، لكن حاكم المرآة كان مستعدًا للقتل مسبقًا.
اجتمعت أربع “كراهيات خالصة” في مكان واحد، وحتى مع إخفائهم لهالاتهم، ارتجفت الأرواح المعلّقة على الرفوف.
حدّق “الخطيئة العظمى” في “هان فاي” وقد خيّب أمله، فمشهد الاقتراب من الموت لم يحدث. تدحرج على الأرض بخيبة، وصدم عن غير قصد خزانة اللحوم الخاصة بـ”شو تشين”. ومع سقوط الخزانة، بدا أن “الخطيئة العظمى” أدرك شيئًا ما، فاندفع نحو الخارج.
لكن هان فاي لم يُعر ذلك أي اهتمام، فقد سبق له أن أصبح غذاءً لعشر “كراهيات خالصة”.
فتح القائمة، وظهرت أمامه الموهبة: “مرافِق الأرواح”.
سأله: «لمَ أتيت بمفردك؟»
أما “هان فاي” فمشى بينهما.
ثم جلس بجانب المذبح، يتناول قلب خنزير طهوته شوو تشين، غير متأثر بوجود تلك الكائنات المرعبة.
“هيا بنا.” قال “هان فاي” وقد اشتعل شوقه لمقابلة الرسام مجددًا.
حاصره الثلاثة: شوو تشين، تشوانغ وين، وحاكم المرآة، بينما حدّق الرجل النحيل بهان فاي بعينين خاليتين من الحياة.
أما “هان فاي”، فكان الأمر مختلفًا. بفضل حماية “شو تشين”، تمكّن من التقدم مرارًا نحو حافة الموت، واستغل ذلك لزيادة مقاومته ضد اللعنات بالقوة الغاشمة.
كان كما عهدوه في العالم الحقيقي: صامتًا، متحفظًا، وكأنّه تخلّى عن كل شيء.
فتح القائمة، وظهرت أمامه الموهبة: “مرافِق الأرواح”.
لكن ذلك اليأس لم يتحوّل إلى شر، بل تجذّر كخدر عميق لا يُفكك.
قال “هان فاي” وهو يوقف “شو تشين” التي همّت بملاحقته:
وقبل أن يُقدم حاكم المرآة على قتله، بدأ جرح على شكل الرقم 4 في جسد الرسام ينزف.
أعاد “هان فاي” الجرس إلى مكانه وغادر بهدوء.
كان صوت بكاء الأطفال يتردد في صدى الدم النازف، بينما احتضن الرسام ذراعه كأنّه يحتضن طفلًا صغيرًا.
بدأ بعدها جراحة “تعديل الشخصية”؛ فمسح من ذاكرتها كل ما يتعلق بالرسام، والأطفال، و”رقم 4″، دون المساس بالبقية.
وعلى وجهه المتحجر، لمعت لمحة من الحنان.
هزّ “هان فاي” جرس الأرواح وتخيّل صورة “لي فينغ” في ذهنه، ثم نطق باسمها وتاريخ ميلادها.
كل قطرة دم سالت من جسده تحوّلت إلى لوحة.
نقشت هي و”شو تشين” وجهًا جديدًا على الرأس.
كانت تلك اللوحات نوافذ تؤدي إلى قلوب أطفالٍ مختلفين.
كان حديثها عنيفًا رغم أنه قيل أمام الضحية مباشرة.
تمتم حاكم المرآة: «أمرٌ غريب…».
عندما كانت “لي فينغ” في خطر بالغ، لم تطلب من “هان فاي” المساعدة، بل أخبرته أن يهرب.
فقد بدأت هالة الرسام تتعاظم.
أُغشي على “لي فينغ” بعد لقائها بـ”لي هو”.
مصدر قوّته لم يكن الكراهية، بل شيءٌ آخر.
“سحب اللاعبين إلى العالم الغامض ثم تعديل ذاكرتهم… موهبة مرعبة.”
«لا عجب أن حتى “الفراشة” فشل في السيطرة على المستشفى. هذا الـ”كراهية الخالصة” يُخفي الكثير في داخله».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وما إن غطّت الدماء السوداء جسده بالكامل، حتى استدار الرسام ببطء.
لكن هان فاي لم يُعر ذلك أي اهتمام، فقد سبق له أن أصبح غذاءً لعشر “كراهيات خالصة”.
كان قد رسم نافذة سوداء على ظهره، وانزلقت الدماء على إطارها.
لم يكن هان فاي قد قرر بعد ما سيفعله، لكن حاكم المرآة كان مستعدًا للقتل مسبقًا.
ثم تحرك شيء خلف تلك النافذة…
وبعد لحظات، انفتحَت عينٌ عملاقة خلفها.
وعلى وجهه المتحجر، لمعت لمحة من الحنان.
كان الكائن خلف النافذة ضخمًا لدرجة أن جسده لم يكن ليسعه ذلك الإطار،
كان “هان فاي” يؤمن أنها تملك موهبة نادرة، وقد يأتي اليوم الذي يُطلعها فيه على الحقيقة.
فانحنى مقتربًا، ناظرًا إلى هان فاي من الجانب الآخر…
ثم جلس بجانب المذبح، يتناول قلب خنزير طهوته شوو تشين، غير متأثر بوجود تلك الكائنات المرعبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان قد رسم نافذة سوداء على ظهره، وانزلقت الدماء على إطارها.
فصل مدعوم
“حين أنهي كل الألعاب في مدينة الملاهي، سيعود إلى الحياة في جسدي. ربما يكون ‘فو شينغ’، أو ‘الضحك المجنون’، أو كيانًا آخر تمامًا…”
قال هان فاي مهددًا وهو يحدّق فيها:
