125
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تذكر أنني أنشأت سجنًا للزومبي هناك أيضًا؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أكوامارين.”
ترجمة: Arisu san
“أنا آسف…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحكت من تفسيرها، فرفعت حاجبيها بدهشة: “ما بالك تضحك؟ كأنك تسخر مني.”
بعد أن انتهينا من الأعمال، انطلقنا في طريق العودة إلى حي غوانغجانغ. وما إن بدأنا السير، حتى لمحت عددًا من المتحولين بلونهم الأرجواني يسيرون نحونا من بعيد.
“الأمل… والصحة.”
وكان يقف أمامهم كيم هيونغ-جون، يلوّح لي بيده المرفوعة عاليًا.
كانا من علامة تجارية تُدعى John Paul Jewelry. نظرت إليها باستغراب من ردة فعلها المبالغ بها. ضحكت من ملامحي وقالت:
قال وهو يقترب:
“هل أحضرت الأشياء؟”
“هناك شيء مريب بشأنها… لا أستطيع تفسيره تمامًا، لكنني سأخبرك بالتفاصيل لاحقًا.”
أجبته وأنا أشير إلى الصناديق على العربة:
“نعم، لدينا كمية وفيرة الآن.”
أبهرني وقوفهم وثباتهم. وعدت نفسي بأني لن أنسى أبدًا ما قدموه من تضحيات. ولكي أردّ لهم الجميل، كان عليّ أن أكون أفضل.
أمال كيم هيونغ-جون رأسه باستغراب.
“كل هذه؟”
وهذا يعني أن الزومبي في سجن ماجانغ باتوا الآن بلا رقابة.
“هناك شيء مريب بشأنها… لا أستطيع تفسيره تمامًا، لكنني سأخبرك بالتفاصيل لاحقًا.”
“تجربة مميزة بالفعل.”
أومأ برأسه بشفتين مزمومتين، كأنه لا يرتاح للأمر، ثم ما لبث أن تذكّر شيئًا وقال بلهفة:
“آه، أيها العم!”
كانت زيارتنا لمتجر المجوهرات أشبه برحلة حنين إلى زمن قد فقدناه للأبد.
“نعم؟”
ومرّ وقت طويل على تأسيس ذلك السجن… لذا، كنت شبه متيقن أن أحدهم قد تحوّل بالفعل إلى متحول هناك. وإن أخذت في الحسبان أن مود-سوينغر تحوّل إلى متحول من المرحلة الثالثة خلال دقائق فقط، فلا أستطيع تخيّل مدى الفوضى الآن في ماجانغ.
“سأذهب لتفقّد سجني للزومبي وأعود.”
رفعت حاجبيّ، فتبدّل تعبير وجهه إلى شيء من القلق.
“الآن؟”
سألت هوانغ جي-هي: “ما نوع الخواتم التي تفضلها النساء؟”
رفعت حاجبيّ، فتبدّل تعبير وجهه إلى شيء من القلق.
ذلك الخاتم الذي اختارته… ربما كان يحمل معنى آخر في قلبها.
“هل تفقدت سجنك، أيها العم؟”
وكان يقف أمامهم كيم هيونغ-جون، يلوّح لي بيده المرفوعة عاليًا.
“زومبي الحرّاس يتكفّلون به.”
ومرّ وقت طويل على تأسيس ذلك السجن… لذا، كنت شبه متيقن أن أحدهم قد تحوّل بالفعل إلى متحول هناك. وإن أخذت في الحسبان أن مود-سوينغر تحوّل إلى متحول من المرحلة الثالثة خلال دقائق فقط، فلا أستطيع تخيّل مدى الفوضى الآن في ماجانغ.
كنت قد خصّصت مئة من أتباعي لإدارة سجن الزومبي خاصتي، وكنت أُطلق عليهم اسم “زومبي الحرّاس”.
“وإطلاق النار هو الحل؟!”
بلع كيم هيونغ-جون ريقه وقال بعد تردد:
“بخصوص حي ماجانغ…”
بدت على وجهه علامات الندم، وعضّ شفته السفلى. دلكت صدغيّ وتنهدت. لم يكن من المجدي الآن أن أوبّخه. فالمعارك التي خضناها في منطقة غوانغجين كانت متتالية ومليئة بالمفاجآت، وقد بذل كيم هيونغ-جون جهده في توجيه أتباعه بأفضل ما يستطيع. ويبدو أنه استدعى دون قصد حُرّاس السجن أيضًا.
“ما الأمر هناك؟”
كنت قد خصّصت مئة من أتباعي لإدارة سجن الزومبي خاصتي، وكنت أُطلق عليهم اسم “زومبي الحرّاس”.
“هل تذكر أنني أنشأت سجنًا للزومبي هناك أيضًا؟”
“أكوامارين. إنه حجر مواليد شهر مارس، ويرمز إلى الشباب الأبدي والسعادة.”
“وماذا بعد؟”
“تفكر في الخاتم؟”
تجهمت، فأنزل رأسه، وبدت الحيرة على ملامحه.
تنهدت، ثم رفعت كفي وضربت الزجاج.
وضعت يدي على جبيني بصمت. كنت أتولى مسؤولية سجن الزومبي في حي هاينغدانغ، أما كيم هيونغ-جون فكان مسؤولًا عن سجن ماجانغ. ولكن يبدو أنه استدعى جميع أتباعه إلى غوانغجانغ، بمن فيهم أولئك المكلّفون بحراسة السجن.
“سأعود أنا وهوانغ جي-هي والحرس أولًا، أما أنت، فتفقّد السجن وعد بسرعة.”
وهذا يعني أن الزومبي في سجن ماجانغ باتوا الآن بلا رقابة.
“زومبي الحرّاس يتكفّلون به.”
بلّلت شفتيّ الجافتين وسألته:
“متى كانت آخر مرة تفقدت فيها السجن؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب بتردد:
“حين هاجموا ملجأ هاي-يونغ… استدعيت كل أتباعي من ماجانغ، وأظنني استدعيت أيضًا من كانوا يحرسون السجن.”
ربما لأننا قضينا على عدد كبير منهم في طريقنا إلى غابة سيول.
“ولم تتفقده منذ ذلك الحين؟ حتى ولو مرة واحدة؟”
بلّلت شفتيّ الجافتين وسألته: “متى كانت آخر مرة تفقدت فيها السجن؟”
“آسف، أيها العم… نسيت تمامًا.”
“أنت دائمًا تفاجئني بجميل صنيعك.”
بدت على وجهه علامات الندم، وعضّ شفته السفلى. دلكت صدغيّ وتنهدت. لم يكن من المجدي الآن أن أوبّخه. فالمعارك التي خضناها في منطقة غوانغجين كانت متتالية ومليئة بالمفاجآت، وقد بذل كيم هيونغ-جون جهده في توجيه أتباعه بأفضل ما يستطيع. ويبدو أنه استدعى دون قصد حُرّاس السجن أيضًا.
انفجرت هوانغ جي-هي ضاحكة، وبدأت تتفقد الخواتم المعروضة. وبعد لحظات، بدا أنها وجدت ما أعجبها، فأدخلت يدها عميقًا في واجهة العرض وأخرجت خاتمًا يزدان بحجر بلون السماء الشفافة. أملت رأسي قليلًا ولم أتعرف على نوع الجوهرة.
لكن المشكلة أن الزومبي هناك لم يكونوا عاديين، بل كانوا يحملون احتمالية التحوّل إلى متحولين.
“لا بأس، ليس ذنبك.”
تنهدت مرة أخرى.
ما إن دخلنا من البوابة الحديدية إلى حي غوانغجانغ، حتى خرج جميع القادة الذين كانوا ينتظرون عودتنا، رغم برودة الليل.
“سأعود أنا وهوانغ جي-هي والحرس أولًا، أما أنت، فتفقّد السجن وعد بسرعة.”
“في الحالتين، لا تطلقي النار. اهدئي.”
“حسنًا… وماذا لو وجدت المتحولين قد انتشروا في المكان؟”
تأكدت من أن أحدًا لم يكن ينتبه، ثم أمسكت يد لي جونغ-أوك خلسة. تفاجأ من حركتي المفاجئة، لكن ما إن شعر بما أضعه في كفه حتى اتسعت عيناه.
“لا تفكر في مواجهتهم وحدك. لا تجازف.”
أبهرني وقوفهم وثباتهم. وعدت نفسي بأني لن أنسى أبدًا ما قدموه من تضحيات. ولكي أردّ لهم الجميل، كان عليّ أن أكون أفضل.
“أنا آسف…”
“زومبي الحرّاس يتكفّلون به.”
“لا بأس، ليس ذنبك.”
رفعت حاجبيّ، فتبدّل تعبير وجهه إلى شيء من القلق.
ربّتّ على ذراعه بلطف. لم يردّ عليّ كعادته، بل انحنى معتذرًا.
نظر إلى الخاتمين في راحة يده، ثم حدّق بي.
نظرت إليه مباشرة:
“لا تُحمّل نفسك الذنب. مهما حصل، سنتجاوزه سويًا.”
لم أصدق أنهم استخدموا فعلًا زجاجًا مقوّى. كان أقسى بكثير مما توقعت. ربما لم أضربه بقوة كافية…
“…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ولا تُجهد نفسك أكثر من اللازم. وراقب مود-سوينغر جيدًا.”
“لو فعلنا ذلك، لتركنا خلفنا آلاف الجثث المتعفنة. هل فكّرتِ كيف سنتعامل مع ذلك؟ ثم إننا أنشأنا تلك السجون في منتصف الصيف.”
“حسنًا.”
انفجرت هوانغ جي-هي ضاحكة، وبدأت تتفقد الخواتم المعروضة. وبعد لحظات، بدا أنها وجدت ما أعجبها، فأدخلت يدها عميقًا في واجهة العرض وأخرجت خاتمًا يزدان بحجر بلون السماء الشفافة. أملت رأسي قليلًا ولم أتعرف على نوع الجوهرة.
ربتّ على كتفه قبل أن يغادر متجهًا نحو ماجانغ مع مجموعة المتحولين التابعة له.
ابتسمنا وحدقنا في حجر الأكوامارين صامتَين. وبعد لحظة طويلة، قطعت هوانغ جي-هي السكون بأنفاسٍ عميقة وقالت: “بما أننا أخذنا كل ما نحتاجه، فلنعد؟”
❃ ◈ ❃
كنت قد خصّصت مئة من أتباعي لإدارة سجن الزومبي خاصتي، وكنت أُطلق عليهم اسم “زومبي الحرّاس”.
بعد مغادرته، اقتربت مني هوانغ جي-هي وسألت:
“سجن زومبي؟ هل يمكنك التوضيح أكثر؟”
“مررنا على متجر مجوهرات في طريقنا.”
“أنشأنا سجنين في حيي هاينغدانغ وماجانغ لإدارة الزومبي.”
في طريق عودتنا، لم يهاجمنا أي زومبي.
“أنشأتم سجونًا لهم؟ ولماذا؟ كان بوسعكم القضاء عليهم فقط…”
تنهدت مرة أخرى.
“لو فعلنا ذلك، لتركنا خلفنا آلاف الجثث المتعفنة. هل فكّرتِ كيف سنتعامل مع ذلك؟ ثم إننا أنشأنا تلك السجون في منتصف الصيف.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
“…”
كنت على وشك التذمّر، حين فجأة سحبت هوانغ جي-هي مسدسها ووجهته نحو الزجاج! اتسعت عيناي وأمسكت بيدها بسرعة.
“كما أننا نفقد أتباعًا في المعارك، ونحتاج إلى طريقة لتعويضهم. نحتاج إلى مصدر دائم لأتباع جدد.”
كان سكان الملجأ يجهزون لحفل زفاف لي جونغ-هيوك وتشوي دا-هي. والغريب أن العروسين لا يعلمان شيئًا عنه. كانوا يزيّنون الصالة في الطابق السادس عشر لتحضيرها كقاعة زفاف، وكل شيء كان يسير بسرية تامة.
عضّت هوانغ جي-هي شفتها وبقيت صامتة.
كانا من علامة تجارية تُدعى John Paul Jewelry. نظرت إليها باستغراب من ردة فعلها المبالغ بها. ضحكت من ملامحي وقالت:
مررت يدي في شعري، محاولًا تغيير الموضوع.
اقتربت وسألتها عمّا يحدث، فشهقت مرة أخرى وغطّت فمها بيديها.
“ما رأيكِ أن نعود أولًا؟ يمكننا الحديث عن السجون حين يعود هيونغ-جون.”
اقتربت وسألتها عمّا يحدث، فشهقت مرة أخرى وغطّت فمها بيديها.
“حسنًا…”
“أوه؟ همم… أيمكنني ذلك؟”
أشرت للجميع بالحركة وسرت في المقدمة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
❃ ◈ ❃
لم أصدق أنهم استخدموا فعلًا زجاجًا مقوّى. كان أقسى بكثير مما توقعت. ربما لم أضربه بقوة كافية…
كنت أحاول أن أبدو غير مكترث عندما تحدثت عن السجون، لكن في داخلي كانت هناك فوضى. في سجن ماجانغ، كان هناك مئات من الزومبي غير الخاضعين لسيطرتنا المباشرة، ولهذا كنّا نُعيّن حرّاسًا للفصل بينهم.
“هممم… صغيرة ولامعة؟”
ومرّ وقت طويل على تأسيس ذلك السجن… لذا، كنت شبه متيقن أن أحدهم قد تحوّل بالفعل إلى متحول هناك. وإن أخذت في الحسبان أن مود-سوينغر تحوّل إلى متحول من المرحلة الثالثة خلال دقائق فقط، فلا أستطيع تخيّل مدى الفوضى الآن في ماجانغ.
بلع كيم هيونغ-جون ريقه وقال بعد تردد: “بخصوص حي ماجانغ…”
دعوت في سري ألا يكون الزومبي قد خرجوا من السجن.
ابتسمت بمكر: “على حسابي.”
وإن كان هناك زومبي من المرحلة الثانية… فكل ما أتمناه ألا يكون قد التقى بكائن أسود.
“وإطلاق النار هو الحل؟!”
❃ ◈ ❃
❃ ◈ ❃
في طريق عودتنا، لم يهاجمنا أي زومبي.
ابتسمت بمكر: “على حسابي.”
ربما لأننا قضينا على عدد كبير منهم في طريقنا إلى غابة سيول.
“لا شيء يدعو للشكر.”
رغم الأجواء المشؤومة على الأرض، إلا أن النجوم المتلألئة وضوء القمر في السماء أضاءا الطريق أمامي.
“حسنًا…”
وعندما وصلنا إلى مدخل غوانغجانغ، لفت انتباهي متجر مجوهرات لم أره من قبل. كنت أحدّق فيه عندما سألتني هوانغ جي-هي بابتسامة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تفكر في الخاتم؟”
راودني شعور قوي بأن عليّ إنهاء هذا الزجاج اللعين إلى الأبد.
“أعتقد أنه علينا إيجاد خاتمين لهما قريبًا.”
تنهدت مرة أخرى.
كان سكان الملجأ يجهزون لحفل زفاف لي جونغ-هيوك وتشوي دا-هي. والغريب أن العروسين لا يعلمان شيئًا عنه. كانوا يزيّنون الصالة في الطابق السادس عشر لتحضيرها كقاعة زفاف، وكل شيء كان يسير بسرية تامة.
“خواتمهم تُستخدم كثيرًا في حفلات الزفاف. وهي ليست باهظة الثمن.”
نظرت هوانغ جي-هي حولها:
“المكان هادئ الآن، ما رأيك أن ندخل ونبحث عن خاتمين؟”
طَخ—
أومأت موافقًا.
ثم ظهرت على وجهها ابتسامة رقيقة، وقالت: “الأكوامارين له دلالات أخرى أيضًا.”
كان المتجر كبيرًا مقارنة بمتاجر المجوهرات العادية. وما إن فتحت باب الزجاج، حتى انبعث غبار كثيف في الهواء. لوّحت بيدي لأبعده وبدأت بتفقد الخواتم المعروضة خلف الزجاج. لا تزال لامعة بفضل أغلفتها الزجاجية.
وكان يقف أمامهم كيم هيونغ-جون، يلوّح لي بيده المرفوعة عاليًا.
سألت هوانغ جي-هي:
“ما نوع الخواتم التي تفضلها النساء؟”
“لا شيء يدعو للشكر.”
“هممم… صغيرة ولامعة؟”
نعيش في زمن باتت فيه عبوة من الرامن أغلى من خاتم من الألماس.
“ماذا عن هذا؟”
“كنت أفكّر أننا بحاجة إلى شيء واحد فقط ليكتمل كل شيء… الخواتم.”
أشرت إلى أحدها، لكنها هزت رأسها:
“الحجر كبير جدًا. ابحث عن شيء أصغر.”
أومأ برأسه بشفتين مزمومتين، كأنه لا يرتاح للأمر، ثم ما لبث أن تذكّر شيئًا وقال بلهفة: “آه، أيها العم!”
“أصغر، إذًا…”
لم أكمل الجملة. لم أحتج لذلك. ضحكت هي ضحكة ساخرة وصفعتني على ساعدي. ابتسمت بخجل وأنا أحكّ شاربيّ.
بدأت أتمتم لنفسي بينما أتصفح الخواتم، وفجأة سمعت شهقة منها جعلتني ألتفت بفزع، ظنًا أن زومبيًا قد ظهر.
“هيا بنا.”
لكن على عكس توقعاتي، كانت تحدّق في عرضٍ زجاجي، وعيونها تلمع.
“خواتمهم تُستخدم كثيرًا في حفلات الزفاف. وهي ليست باهظة الثمن.”
اقتربت وسألتها عمّا يحدث، فشهقت مرة أخرى وغطّت فمها بيديها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنها هي، هي!” صاحت.
❃ ◈ ❃
نظرت إلى حيث كانت تشير، فرأيت خاتمين لفتا انتباهي فورًا. كان من الواضح أنهما خاتما زواج، وكانا مزيّنين بالألماس.
ترجمة: Arisu san
كانا من علامة تجارية تُدعى John Paul Jewelry. نظرت إليها باستغراب من ردة فعلها المبالغ بها. ضحكت من ملامحي وقالت:
كنت على وشك التذمّر، حين فجأة سحبت هوانغ جي-هي مسدسها ووجهته نحو الزجاج! اتسعت عيناي وأمسكت بيدها بسرعة.
“كيف تعتبر نفسك رجلًا متزوجًا وأنت لا تعرف هذه العلامة؟”
نظرت إلى حيث كانت تشير، فرأيت خاتمين لفتا انتباهي فورًا. كان من الواضح أنهما خاتما زواج، وكانا مزيّنين بالألماس.
“لم أسمع بها من قبل.”
كان أنف كل واحد منهم أحمر من البرد.
“خواتمهم تُستخدم كثيرًا في حفلات الزفاف. وهي ليست باهظة الثمن.”
كنت قد خصّصت مئة من أتباعي لإدارة سجن الزومبي خاصتي، وكنت أُطلق عليهم اسم “زومبي الحرّاس”.
ألقيت نظرة خفيفة على السعر… فوجدت عددًا من الأصفار أكثر مما توقعت. لم تكن رخيصة أبدًا.
“كما أننا نفقد أتباعًا في المعارك، ونحتاج إلى طريقة لتعويضهم. نحتاج إلى مصدر دائم لأتباع جدد.”
كنت على وشك التذمّر، حين فجأة سحبت هوانغ جي-هي مسدسها ووجهته نحو الزجاج! اتسعت عيناي وأمسكت بيدها بسرعة.
“ماذا تفعلين؟!”
“ماذا تفعلين؟!”
“علينا كسر الزجاج للحصول على الخواتم. لا نملك المفاتيح.”
“علينا كسر الزجاج للحصول على الخواتم. لا نملك المفاتيح.”
ربّتّ على ذراعه بلطف. لم يردّ عليّ كعادته، بل انحنى معتذرًا.
“وإطلاق النار هو الحل؟!”
“أصغر، إذًا…”
“ألا تعتقد أن متجراً بهذا الحجم يستخدم زجاجًا مقوّى؟ أو تعتقد أنه مضاد للرصاص؟”
“هل تذكر أنني أنشأت سجنًا للزومبي هناك أيضًا؟”
“في الحالتين، لا تطلقي النار. اهدئي.”
“وإطلاق النار هو الحل؟!”
كانت تحدّق في الخواتم بشغف، وعيناها لا تفارقانها. طوال هذا الوقت حافظت على صورة المحاربة القوية، لكنني الآن رأيت فيها جانبًا أنثويًا خالصًا.
“ذهب إلى ماجانغ لبعض الوقت. هناك أمر وجب عليه التحقق منه.”
تنهدت، ثم رفعت كفي وضربت الزجاج.
كنت على وشك التذمّر، حين فجأة سحبت هوانغ جي-هي مسدسها ووجهته نحو الزجاج! اتسعت عيناي وأمسكت بيدها بسرعة.
طَخ—
رفعت حاجبيّ، فتبدّل تعبير وجهه إلى شيء من القلق.
لم أصدق أنهم استخدموا فعلًا زجاجًا مقوّى. كان أقسى بكثير مما توقعت. ربما لم أضربه بقوة كافية…
“سأعود أنا وهوانغ جي-هي والحرس أولًا، أما أنت، فتفقّد السجن وعد بسرعة.”
راودني شعور قوي بأن عليّ إنهاء هذا الزجاج اللعين إلى الأبد.
“أوه؟ همم… أيمكنني ذلك؟”
قبضت على يدي بقوة وضربت الزجاج بأقصى ما لديّ من طاقة. فتحطّم إلى شظايا تناثرت فوق الخواتم اللامعة.
“سأذهب لتفقّد سجني للزومبي وأعود.”
تمتمت وأنا أنظر إلى بقايا الزجاج:
“هذا جزاؤك على جعل الأمر بهذه الصعوبة مرتين.”
وضعت يدي على جبيني بصمت. كنت أتولى مسؤولية سجن الزومبي في حي هاينغدانغ، أما كيم هيونغ-جون فكان مسؤولًا عن سجن ماجانغ. ولكن يبدو أنه استدعى جميع أتباعه إلى غوانغجانغ، بمن فيهم أولئك المكلّفون بحراسة السجن.
قهقهت وسحبت الخاتمين من العلبة الزجاجية. كانت أحجار الألماس المتلألئة تتوهج تحت ضوء القمر المتسلّل إلى داخل المتجر. لم تكن الأحجار كبيرة، ما منح الخواتم جمالًا بسيطًا وأناقة راقية.
ابتسمنا وحدقنا في حجر الأكوامارين صامتَين. وبعد لحظة طويلة، قطعت هوانغ جي-هي السكون بأنفاسٍ عميقة وقالت: “بما أننا أخذنا كل ما نحتاجه، فلنعد؟”
حبٌ أبدي.
“قال إنه سيعود فور أن ينهي استطلاعه.”
كنت أعلم المعنى الذي يحمله الألماس، ولم أستطع تخيّل حجر أنسب منه لزفافهما. نظرت إلى هوانغ جي-هي، فوجدتها لا تزال تحدّق بعينين متألقتين في واجهة العرض. ابتسمت حين رأيت ملامحها.
“أصغر، إذًا…”
قالت وهي تبتسم:
“يجب أن تختار خاتمًا لنفسك أيضًا.”
❃ ◈ ❃
“أوه؟ همم… أيمكنني ذلك؟”
أجبته وأنا أشير إلى الصناديق على العربة: “نعم، لدينا كمية وفيرة الآن.”
ابتسمت بمكر:
“على حسابي.”
“من أين حصلت على هذين؟”
انفجرت هوانغ جي-هي ضاحكة، وبدأت تتفقد الخواتم المعروضة. وبعد لحظات، بدا أنها وجدت ما أعجبها، فأدخلت يدها عميقًا في واجهة العرض وأخرجت خاتمًا يزدان بحجر بلون السماء الشفافة. أملت رأسي قليلًا ولم أتعرف على نوع الجوهرة.
كان حجرًا جميلاً بحق. ولا أعلم لماذا، لكنني ابتسمت دون قصد. ارتدت هوانغ جي-هي الخاتم ومدّت يدها تتأمله.
سألتها:
“ما نوع هذا الحجر؟”
بلع كيم هيونغ-جون ريقه وقال بعد تردد: “بخصوص حي ماجانغ…”
“أكوامارين.”
تنهدت مرة أخرى.
“أكوا… ماذا؟”
“مررنا على متجر مجوهرات في طريقنا.”
“أكوامارين. إنه حجر مواليد شهر مارس، ويرمز إلى الشباب الأبدي والسعادة.”
سألتها: “ما نوع هذا الحجر؟”
ضحكت من تفسيرها، فرفعت حاجبيها بدهشة:
“ما بالك تضحك؟ كأنك تسخر مني.”
نعيش في زمن باتت فيه عبوة من الرامن أغلى من خاتم من الألماس.
“لا، فقط… الشباب الأبدي، ها؟”
“سأعود أنا وهوانغ جي-هي والحرس أولًا، أما أنت، فتفقّد السجن وعد بسرعة.”
لم أكمل الجملة. لم أحتج لذلك. ضحكت هي ضحكة ساخرة وصفعتني على ساعدي. ابتسمت بخجل وأنا أحكّ شاربيّ.
دعوت في سري ألا يكون الزومبي قد خرجوا من السجن.
ثم ظهرت على وجهها ابتسامة رقيقة، وقالت:
“الأكوامارين له دلالات أخرى أيضًا.”
أجبته وأنا أشير إلى الصناديق على العربة: “نعم، لدينا كمية وفيرة الآن.”
“مثل ماذا؟”
“حاضر!”
“الأمل… والصحة.”
“أصغر، إذًا…”
نظرت إلى الحجر عن قرب.
“الأمل، إذًا…”
وضعت يدي على جبيني بصمت. كنت أتولى مسؤولية سجن الزومبي في حي هاينغدانغ، أما كيم هيونغ-جون فكان مسؤولًا عن سجن ماجانغ. ولكن يبدو أنه استدعى جميع أتباعه إلى غوانغجانغ، بمن فيهم أولئك المكلّفون بحراسة السجن.
كان حجرًا جميلاً بحق. ولا أعلم لماذا، لكنني ابتسمت دون قصد. ارتدت هوانغ جي-هي الخاتم ومدّت يدها تتأمله.
“أوه؟ همم… أيمكنني ذلك؟”
قالت هامسة:
“أشعر وكأننا لصّان.”
“لا بأس، ليس ذنبك.”
“تجربة مميزة بالفعل.”
“هل من الحكمة أن يذهب وحده؟”
ابتسمنا وحدقنا في حجر الأكوامارين صامتَين. وبعد لحظة طويلة، قطعت هوانغ جي-هي السكون بأنفاسٍ عميقة وقالت:
“بما أننا أخذنا كل ما نحتاجه، فلنعد؟”
“أنا آسف…”
“هيا بنا.”
“تجربة مميزة بالفعل.”
وحين التقت عيناي بعينيها، لمحْت فيها لمحة حنين، سرعان ما تلاشت. تساءلت إن كانت قد فكّرت في حبيبها الراحل.
“أعتقد أنه علينا إيجاد خاتمين لهما قريبًا.”
ذلك الخاتم الذي اختارته… ربما كان يحمل معنى آخر في قلبها.
أومأ لي جونغ-أوك برأسه ببطء ولم يطرح مزيدًا من الأسئلة.
وقبل أن أغادر المتجر، ألقيت نظرة أخيرة على المكان المكسوّ بطبقات كثيفة من الغبار. لم أستطع كبح تلك الفكرة التي خطرت ببالي… كم أصبحت هذه الأشياء الثمينة عديمة الجدوى في هذا العالم المنكوب؟!
❃ ◈ ❃
نعيش في زمن باتت فيه عبوة من الرامن أغلى من خاتم من الألماس.
بلع كيم هيونغ-جون ريقه وقال بعد تردد: “بخصوص حي ماجانغ…”
كانت زيارتنا لمتجر المجوهرات أشبه برحلة حنين إلى زمن قد فقدناه للأبد.
وضعت يدي على جبيني بصمت. كنت أتولى مسؤولية سجن الزومبي في حي هاينغدانغ، أما كيم هيونغ-جون فكان مسؤولًا عن سجن ماجانغ. ولكن يبدو أنه استدعى جميع أتباعه إلى غوانغجانغ، بمن فيهم أولئك المكلّفون بحراسة السجن.
عدنا نحو الملجأ في حي غوانغجانغ.
كنت على وشك التذمّر، حين فجأة سحبت هوانغ جي-هي مسدسها ووجهته نحو الزجاج! اتسعت عيناي وأمسكت بيدها بسرعة.
❃ ◈ ❃
“وإطلاق النار هو الحل؟!”
ما إن دخلنا من البوابة الحديدية إلى حي غوانغجانغ، حتى خرج جميع القادة الذين كانوا ينتظرون عودتنا، رغم برودة الليل.
“ذهب إلى ماجانغ لبعض الوقت. هناك أمر وجب عليه التحقق منه.”
فتحت أفواههم من الدهشة حين رأوا الإمدادات مكدّسة على العربة التي جلبناها.
“ماذا عن هذا؟”
اقترب مني لي جونغ-أوك وسأل عن كيم هيونغ-جون.
نعيش في زمن باتت فيه عبوة من الرامن أغلى من خاتم من الألماس.
“ذهب إلى ماجانغ لبعض الوقت. هناك أمر وجب عليه التحقق منه.”
كان حجرًا جميلاً بحق. ولا أعلم لماذا، لكنني ابتسمت دون قصد. ارتدت هوانغ جي-هي الخاتم ومدّت يدها تتأمله.
“هل من الحكمة أن يذهب وحده؟”
“لا شيء يدعو للشكر.”
“قال إنه سيعود فور أن ينهي استطلاعه.”
ذلك الخاتم الذي اختارته… ربما كان يحمل معنى آخر في قلبها.
أومأ لي جونغ-أوك برأسه ببطء ولم يطرح مزيدًا من الأسئلة.
رفعت حاجبيّ، فتبدّل تعبير وجهه إلى شيء من القلق.
كان يعرف عن سجني الزومبي في هاينغدانغ وماجانغ. بدا أنه استشعر حقيقة الوضع من تلقاء نفسه.
“الآن؟”
تأكدت من أن أحدًا لم يكن ينتبه، ثم أمسكت يد لي جونغ-أوك خلسة. تفاجأ من حركتي المفاجئة، لكن ما إن شعر بما أضعه في كفه حتى اتسعت عيناه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إلى الخاتمين في راحة يده، ثم حدّق بي.
كنت أحاول أن أبدو غير مكترث عندما تحدثت عن السجون، لكن في داخلي كانت هناك فوضى. في سجن ماجانغ، كان هناك مئات من الزومبي غير الخاضعين لسيطرتنا المباشرة، ولهذا كنّا نُعيّن حرّاسًا للفصل بينهم.
“من أين حصلت على هذين؟”
“الأمل… والصحة.”
“مررنا على متجر مجوهرات في طريقنا.”
وقبل أن أغادر المتجر، ألقيت نظرة أخيرة على المكان المكسوّ بطبقات كثيفة من الغبار. لم أستطع كبح تلك الفكرة التي خطرت ببالي… كم أصبحت هذه الأشياء الثمينة عديمة الجدوى في هذا العالم المنكوب؟!
“كنت أفكّر أننا بحاجة إلى شيء واحد فقط ليكتمل كل شيء… الخواتم.”
كانت تحدّق في الخواتم بشغف، وعيناها لا تفارقانها. طوال هذا الوقت حافظت على صورة المحاربة القوية، لكنني الآن رأيت فيها جانبًا أنثويًا خالصًا.
ابتسم لي جونغ-أوك بامتنان وربت على ظهري.
كانت تحدّق في الخواتم بشغف، وعيناها لا تفارقانها. طوال هذا الوقت حافظت على صورة المحاربة القوية، لكنني الآن رأيت فيها جانبًا أنثويًا خالصًا.
“أنت دائمًا تفاجئني بجميل صنيعك.”
في طريق عودتنا، لم يهاجمنا أي زومبي.
“لا شيء يدعو للشكر.”
نعيش في زمن باتت فيه عبوة من الرامن أغلى من خاتم من الألماس.
ضحكت وربتّ على كتفه. كان كتفه باردًا كالثلج. بدا أن القادة، ومن ضمنهم لي جونغ-أوك، كانوا ينتظروننا في البرد طوال الوقت.
“مررنا على متجر مجوهرات في طريقنا.”
ثم أدار لي جونغ-أوك وجهه نحو القادة من حوله وقال:
“هيا بنا إلى الداخل. الطقس شديد البرودة.”
تمتمت وأنا أنظر إلى بقايا الزجاج: “هذا جزاؤك على جعل الأمر بهذه الصعوبة مرتين.”
“حاضر!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان أنف كل واحد منهم أحمر من البرد.
“حسنًا.”
رغم البرد الذي غلّف أجسادنا، كنت أشعر بدفء صادق يصدر من هؤلاء القادة.
“أصغر، إذًا…”
أبهرني وقوفهم وثباتهم. وعدت نفسي بأني لن أنسى أبدًا ما قدموه من تضحيات. ولكي أردّ لهم الجميل، كان عليّ أن أكون أفضل.
ابتسمت بمكر: “على حسابي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا شيء يدعو للشكر.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“ألا تعتقد أن متجراً بهذا الحجم يستخدم زجاجًا مقوّى؟ أو تعتقد أنه مضاد للرصاص؟”
رغم البرد الذي غلّف أجسادنا، كنت أشعر بدفء صادق يصدر من هؤلاء القادة.
