ضرب الأرقام
الفصل : ٦٠٠
نقاط المانا: ٣٠٠/٣٠٠
العنوان : ضرب الأرقام
————————————————
قدرة تحمّل خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩
عندما أخبرتُه بوجود قريةٍ تتعايش فيها المستعمرة والبشر، أبدى اهتمامًا مماثلًا بإلقاء نظرة عليها. حينها، أصبح دوري لأكون متحفّظًا بعض الشيء. لم أكن ضدَّ زيارته للقرية، طالما أن “إيند” لا تمانع، لكنني لم أرغب بالضرورة في أن يعرف مكانها تحديدًا. فمع غياب فهمٍ شامل وكامل لسحر البوابات والنقل، لا نعلم إن كانت المجتمعات المتقدِّمة قادرةً على فتح بوابةٍ سحرية في أي مكان تريده.
ليس سرًّا على منظِّري المستعمرة سببُ العداء الأوَّليّ من أغلب الأعراق التي قابلناها. فنوعنا خطير، ولهذا السبب تحديدًا استطعنا أن نتعامل مع الآخرين على قدم المساواة، لأننا كنَّا أقوياء، نشكِّل تهديدًا. الدمار المتبادل ليس أفضل أساسٍ لبدء دبلوماسيَّة بين الأنواع، لكنه كان الخيار الوحيد المتاح لنا في أغلب الأحيان.
تواصل مُحسّن مع الحيوانات الأليفة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٤
وجود مجتمعاتٍ ذكيَّةٍ أخرى من الوحوش ساعد في تمهيد الطريق أمامنا. فالكائنات العاقلة في “بانجيرا” كانت تتعامل مع مثل أولئك منذ آلاف السنين. غالبًا ما كانت العلاقة عدائية، وسجلُّ العلاقات بينهم مليءٌ بالتحالفات المنهارة والخيانة من كلا الطرفين، لكن على الأقل كان هناك إطارٌ قائم يمكنهم استخدامه للتواصل معنا.
وهنا كان لـ”الكبير” أعظمُ الأثر. فرغم أن اهتمامه بالسياسة الخارجية كان متقطِّعًا في أحسن الأحوال (رغم أنَّ الكثيرين يرَون أن نيَّة الكبير كانت رفعَ كفاءة المستعمرة لتدبير شؤونها بنفسها، لا أنَّها فشلت في أن تكون ذات اهتمامٍ شامل، وقد ناقشتُ هذا الرأي بتفصيلٍ أكبر في كتاباتي الأخرى)، فإنَّ الموقف الذي تبنَّته المستعمرة في تعاملها مع الأعراق الأخرى قد شُكِّل منذ البداية بواسطة “الكبير”.
كان ذلك منظورًا، وإن لم يُذكر صراحةً في وثائق المجلس، إلا أنَّه حَكَمَ جميعَ تفاعلاتنا مع الآخرين. فالمستعمرة كانت، وما تزال، وستبقى دومًا، منفتحة، داعمة، ومستعدة للعمل مع أيِّ من يقترب منها. لقد عملنا بجِدٍّ هائلٍ لرفع شأن من لم ينبذونا، فحوَّلنا القرى إلى مدنٍ عظيمة، والمدن إلى أممٍ جبَّارة، والأمم إلى إمبراطورياتٍ شامخة. كانت العدوانيَّة والحرب وسوء النيَّة تُواجَه بالمثل، لكن فقط إلى أن يُغيِّر العدو موقفه. ومتى ما مُدَّ غصن الزيتون، كانت المستعمرة مستعدَّةً دائمًا لقبوله.
قبضة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٧
بطبيعة الحال، تسبَّب هذا في تعرُّض المستعمرة لنصيبها من الخيانة، لكن الرأي السائد بين العلماء داخلها هو أنَّ هذا ثمنٌ ضروريٌّ لاتباع طريق السِّلم. لقد تمكَّنَّا دائمًا من تقديم حجَّةٍ تُثبت أنَّنا كُنَّا على حق، وأننا تعاملنا بحسن نيَّة. وبهذا انتشرت سمعتُنا في أرجاء العالم، وقامت بما لم تستطع أيُّ وسيلةٍ أخرى أن تُنجزه لصالحنا.
الحمض:
أصبح اسمنا مرادفًا للعدالة، ولكن أيضًا للردِّ المُفرِط. قدِّم للمستعمرة معروفًا، وستُكافئك عشرة أضعاف، أسِئ إليها، وستنال العقاب نفسه.
دفاع الهيكل الخارجي – مستوى متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢٦
كثيرون لم يستطيعوا، أو لم يُرِيدوا، أن يُدرِكوا هذه الرسالة وينالوا لطف “الكبير”. والدمار الذي أعقب ذلك، في رأيي كعالمٍ، كان أعظم إخفاقٍ لـ”الكبير”… وأعظم انتصارٍ له كذلك.
الدفاع:
الدبلوماسية والمستعمرة – أطروحة لـ”هيستورينت”.
المستوى: ٥١ (نادر) (الطبقة الخامسة)
استمرَّ حديثي مع “جراي” و”وايت” لأكثر من ساعة. قومه، أو “الشعب”، كما يُسمّون أنفسهم، يبدون جماعةً مثيرةً للاهتمام. كان متحفِّظًا جدًّا بخصوص مكان إقامتهم بالتحديد، وهو أمرٌ مفهوم على ما أظن. فمن وجهة نظره، فإنَّ “كولنت” وأنا نمثِّل وجهًا ودودًا لما هو في الواقع جحافلٌ شرهة، تسعى لاكتشاف مدنهم والتغذي على أطفالهم.
قذيفة حمضية قاتلة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩
عندما أخبرتُه عن المدينة الوحيدة التي يمكن القول بأنَّنا قد “غزوناها” نوعًا ما، أبدى في البداية شكًّا في أن شيئًا كهذا قد حدث فعلًا، لكن عندما واصلت تأكيد وجود “رايليه”، المدينة الواقعة تحت إدارة المستعمرة (بكل المقاييس)، أعرب عن رغبته في الذهاب لرؤيتها بنفسه.
عندما أخبرتُه بوجود قريةٍ تتعايش فيها المستعمرة والبشر، أبدى اهتمامًا مماثلًا بإلقاء نظرة عليها. حينها، أصبح دوري لأكون متحفّظًا بعض الشيء. لم أكن ضدَّ زيارته للقرية، طالما أن “إيند” لا تمانع، لكنني لم أرغب بالضرورة في أن يعرف مكانها تحديدًا. فمع غياب فهمٍ شامل وكامل لسحر البوابات والنقل، لا نعلم إن كانت المجتمعات المتقدِّمة قادرةً على فتح بوابةٍ سحرية في أي مكان تريده.
معدة جائعة شاسعة +٢٥
“جراي” نفسه أشار إلى أنَّ بعض فصائل “الشعب” من المحتمل أن تكون معاديةً لنا بشكلٍ علنيّ، دون أن ينفي أنَّه قد يكون كذلك هو نفسه، لذا لا يمكن اعتباره وكيلًا موثوقًا بالضرورة. في النهاية، افترقنا ونحن نحمل انطباعًا إيجابيًّا بشكلٍ عام. سأترك للمجلس مسؤولية التعامل مع تفاصيل هذا التواصل من الآن فصاعدًا. أعتقد أنني أوصلتُ وجهة نظري، ويبدو أن “جراي” مستعدٌّ لأن يكون صريحًا مع المستعمرة، وهو أكثر مما كنتُ أتوقّعه.
أما “وايت”، فقصَّتها مختلفة. لم أحصل منها على شيء، مهما حاولت. عندما وجَّهتُ سؤالًا لها مباشرةً، كانت تكتفي بالنظر إلى “جراي” فيُجيب هو بدلًا عنها. حتى عندما حاولت التسلُّل بسؤالٍ مباشر إليها، تحديدًا: [هل هذا القبيح يحتجزك ضدّ إرادتك؟]، كتمت ضحكةً وهزَّت رأسها. في النهاية، بقيت “وايت” لغزًا. يبدو أنها متدرّبة من نوعٍ ما، لكن أكثر من ذلك، لا فكرة لدي.
أصبح اسمنا مرادفًا للعدالة، ولكن أيضًا للردِّ المُفرِط. قدِّم للمستعمرة معروفًا، وستُكافئك عشرة أضعاف، أسِئ إليها، وستنال العقاب نفسه.
نقاط المهارة: ١٥
عند خروجي إلى النفق، انضممتُ من جديد إلى حيواناتي الأليفة، وسرنا معًا عائدين عبر أنفاق العشّ إلى غرفتنا الخاصة. من المثير للاهتمام أن المستعمرة لم تبذل جهدًا كبيرًا لتزيين هذه الغرفة دون سؤالي. هذه الحجرة تُذكّرني بأعشاش النمل الأصلية، قبل أن أجعلهم أذكى. جدران ترابية عارية، وشكل بيضاوي لطيف. مريحة. كما أنه من الجميل ألّا أرى وجهي اللعين في كلّ جدار أنظر إليه.
الرعاية:
قرون استشعار بصيرة بعيدة المدى +٢٥
[حسنًا يا جماعة. نظِّفوا مخزونكم من الكتلة الحيوية ومهاراتكم. نحتاج إلى حساب الأرقام قبل أن ننطلق لرفع مستوياتنا. تأكدوا من أنكم في أفضل حال!]
سادس مئوية في هذه الرواية،
تصويب دقيق متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١١
كلٌّ من حيواناتي الأليفة، وهم أقرب حلفائي، تفاعل على طريقته الخاصة. “تايني” ضرب صدره بقبضتيه، متحمِّسًا للمعركة القادمة. “كرينيس” شدّت قبضتها على درعي بمجرد ذكر الخطر، بلا شك تفكّر في كلّ ما ستحتاج لحمايتي منه، وربما تقلق من بعض السيناريوهات المبالغ فيها. أما “إنفيديا”، فقد لمعت عينه وهو يتأمّل الكتلة الحيوية والخبرة التي يحملها ضحاياه، موارد يتوق لامتلاكها.
فكوك مغمورة بالمانا +٢٥
توافق مع سحر النار الزرقاء – مستوى متقدّم (المرتبة الخامسة) – المستوى ٢
أما أنا، فاكتفيتُ بهز رأسي، وفتحت قائمتي، مستعدًّا للتنقُّل فيها ومراجعة تقدّمي.
الرعاية:
عندما أخبرتُه عن المدينة الوحيدة التي يمكن القول بأنَّنا قد “غزوناها” نوعًا ما، أبدى في البداية شكًّا في أن شيئًا كهذا قد حدث فعلًا، لكن عندما واصلت تأكيد وجود “رايليه”، المدينة الواقعة تحت إدارة المستعمرة (بكل المقاييس)، أعرب عن رغبته في الذهاب لرؤيتها بنفسه.
الاسم: “أنتوني”
بفضل هذه العيون العملاقة، يستطيع الحبار كشف فريسته أو تهديداته في بيئة شبه مظلمة لا يمكن للكثير من الكائنات الأخرى أن ترى فيها شيئًا.
المستوى: ٥١ (نادر) (الطبقة الخامسة)
تلاعب خارجي دقيق بالمانا (المرتبة الرابعة) – المستوى ٩
القوة: ٩١
القوة: ٩١
الصلابة: ٧٩
دليل الأنفاق (المرتبة الثالثة) – المستوى ٩
الدهاء: ٦٤
الإرادة: ٤٥
توافق مع سحر الشفاء – مستوى خبير (المرتبة الثالثة) – المستوى ١١
فقرة ويل الاحيائية :
نقاط الحياة: ١٥٨/١٥٨
كان ذلك منظورًا، وإن لم يُذكر صراحةً في وثائق المجلس، إلا أنَّه حَكَمَ جميعَ تفاعلاتنا مع الآخرين. فالمستعمرة كانت، وما تزال، وستبقى دومًا، منفتحة، داعمة، ومستعدة للعمل مع أيِّ من يقترب منها. لقد عملنا بجِدٍّ هائلٍ لرفع شأن من لم ينبذونا، فحوَّلنا القرى إلى مدنٍ عظيمة، والمدن إلى أممٍ جبَّارة، والأمم إلى إمبراطورياتٍ شامخة. كانت العدوانيَّة والحرب وسوء النيَّة تُواجَه بالمثل، لكن فقط إلى أن يُغيِّر العدو موقفه. ومتى ما مُدَّ غصن الزيتون، كانت المستعمرة مستعدَّةً دائمًا لقبوله.
نقاط المانا: ٣٠٠/٣٠٠
توافق مع سحر الغاز – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢٦
المهارات
عام:
تواصل مُحسّن مع الحيوانات الأليفة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٤
حفر متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣
وهنا كان لـ”الكبير” أعظمُ الأثر. فرغم أن اهتمامه بالسياسة الخارجية كان متقطِّعًا في أحسن الأحوال (رغم أنَّ الكثيرين يرَون أن نيَّة الكبير كانت رفعَ كفاءة المستعمرة لتدبير شؤونها بنفسها، لا أنَّها فشلت في أن تكون ذات اهتمامٍ شامل، وقد ناقشتُ هذا الرأي بتفصيلٍ أكبر في كتاباتي الأخرى)، فإنَّ الموقف الذي تبنَّته المستعمرة في تعاملها مع الأعراق الأخرى قد شُكِّل منذ البداية بواسطة “الكبير”.
قبضة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٧
أنا ويل أدم، مترجم هذه الرواية التي ترافقونها يومًا بعد يوم.
————————————————
تخفٍ خبير (المرتبة الثالثة) – المستوى ٦
توافق مع سحر الجليد – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣١
دليل الأنفاق (المرتبة الثالثة) – المستوى ٩
عقل حديدي (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢١
قدرة تحمّل خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩
نقاط المانا: ٣٠٠/٣٠٠
——————————————
تأمّل ساكن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٤
شبكة عصبية فرعية للانتقال الفوري +٢٠
اندفاع خاطف (المرتبة الرابعة) – المستوى ٥
أرجل امتصاص سريعة +١٥
الفصل : ٦٠٠
المانا:
تشكيل المانا (المرتبة الخامسة) – المستوى ١٥
الدبلوماسية والمستعمرة – أطروحة لـ”هيستورينت”.
مانا مُكثّفة (المرتبة الرابعة) – المستوى ٧
غدة تجديد قوية ومتكررة +٢٥
تلاعب خارجي دقيق بالمانا (المرتبة الرابعة) – المستوى ٩
مكتنز مانا (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٥
توافق مع سحر العقل – مستوى متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٧
استشعار مانا موجّه (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢
توافق مع سحر الشفاء – مستوى خبير (المرتبة الثالثة) – المستوى ١١
توافق مع سحر النار الزرقاء – مستوى متقدّم (المرتبة الخامسة) – المستوى ٢
هذا الحجم الهائل يسمح له برؤية الضوء الخافت جدًا في أعماق المحيط المظلمة، حيث يعيش على عمق قد يتجاوز 1000 متر.
عند خروجي إلى النفق، انضممتُ من جديد إلى حيواناتي الأليفة، وسرنا معًا عائدين عبر أنفاق العشّ إلى غرفتنا الخاصة. من المثير للاهتمام أن المستعمرة لم تبذل جهدًا كبيرًا لتزيين هذه الغرفة دون سؤالي. هذه الحجرة تُذكّرني بأعشاش النمل الأصلية، قبل أن أجعلهم أذكى. جدران ترابية عارية، وشكل بيضاوي لطيف. مريحة. كما أنه من الجميل ألّا أرى وجهي اللعين في كلّ جدار أنظر إليه.
توافق مع سحر الصخور – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٨
توافق مع سحر الغاز – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢٦
كثيرون لم يستطيعوا، أو لم يُرِيدوا، أن يُدرِكوا هذه الرسالة وينالوا لطف “الكبير”. والدمار الذي أعقب ذلك، في رأيي كعالمٍ، كان أعظم إخفاقٍ لـ”الكبير”… وأعظم انتصارٍ له كذلك.
توافق مع سحر الجليد – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣١
الرعاية:
الرعاية:
توافق مع سحر العقل – مستوى متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٧
تواصل مُحسّن مع الحيوانات الأليفة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٤
عندما أخبرتُه بوجود قريةٍ تتعايش فيها المستعمرة والبشر، أبدى اهتمامًا مماثلًا بإلقاء نظرة عليها. حينها، أصبح دوري لأكون متحفّظًا بعض الشيء. لم أكن ضدَّ زيارته للقرية، طالما أن “إيند” لا تمانع، لكنني لم أرغب بالضرورة في أن يعرف مكانها تحديدًا. فمع غياب فهمٍ شامل وكامل لسحر البوابات والنقل، لا نعلم إن كانت المجتمعات المتقدِّمة قادرةً على فتح بوابةٍ سحرية في أي مكان تريده.
تشكيل النواة (المرتبة الرابعة) – المستوى ١٣
الاسم: “أنتوني”
فكوك مغمورة بالمانا +٢٥
سرعة نمو الحيوانات الأليفة (المرتبة الأولى) – المستوى ٥
دليل الأنفاق (المرتبة الثالثة) – المستوى ٩
الحواس:
ومجدّدًا، لمن لم يتعرّف إليّ بعد:
الدفاع:
فقرة ويل الاحيائية :
لقد ارتقى العديد من المهارات مؤخرًا ولديّ كمية ضخمة من الكتلة الحيوية لإنفاقها. أحتاج حقًا إلى التحقق مما إذا كان قد تم فتح أي شيء جديد مؤخرًا أيضًا. حان الوقت للدردشة مع الصديق القديم “غاندالف”، على ما أظن.
دفاع الهيكل الخارجي – مستوى متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢٦
أرجل امتصاص سريعة +١٥
مراوغة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩
نقاط الحياة: ١٥٨/١٥٨
تحمّل خبير (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٠
القوة: ٩١
خفة حركة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٥
خفة حركة خبيرة (المرتبة الثالثة) – المستوى ٥
أصبح اسمنا مرادفًا للعدالة، ولكن أيضًا للردِّ المُفرِط. قدِّم للمستعمرة معروفًا، وستُكافئك عشرة أضعاف، أسِئ إليها، وستنال العقاب نفسه.
الهجوم:
عندما أخبرتُه بوجود قريةٍ تتعايش فيها المستعمرة والبشر، أبدى اهتمامًا مماثلًا بإلقاء نظرة عليها. حينها، أصبح دوري لأكون متحفّظًا بعض الشيء. لم أكن ضدَّ زيارته للقرية، طالما أن “إيند” لا تمانع، لكنني لم أرغب بالضرورة في أن يعرف مكانها تحديدًا. فمع غياب فهمٍ شامل وكامل لسحر البوابات والنقل، لا نعلم إن كانت المجتمعات المتقدِّمة قادرةً على فتح بوابةٍ سحرية في أي مكان تريده.
قذيفة حمضية قاتلة (المرتبة الثالثة) – المستوى ١٩
فقرة ويل الاحيائية :
تصويب دقيق متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١١
تصويب دقيق متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١١
قضمة النذير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣٥
—
دفاع الهيكل الخارجي – مستوى متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢٦
المانا:
التحوّلات الجسدية
تأمّل ساكن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٤
الحواس:
أما أنا، فاكتفيتُ بهز رأسي، وفتحت قائمتي، مستعدًّا للتنقُّل فيها ومراجعة تقدّمي.
الهجوم:
عيون محيطية +١٥
————————————————
قرون استشعار بصيرة بعيدة المدى +٢٥
الدفاع:
تشكيل المانا (المرتبة الخامسة) – المستوى ١٥
الدفاع:
—
درع ماسي كامل +٢٥
سادس مئوية في هذه الرواية،
درع داخلي للشفاء المعزز +٢٥
القدرات الجسدية:
“جراي” نفسه أشار إلى أنَّ بعض فصائل “الشعب” من المحتمل أن تكون معاديةً لنا بشكلٍ علنيّ، دون أن ينفي أنَّه قد يكون كذلك هو نفسه، لذا لا يمكن اعتباره وكيلًا موثوقًا بالضرورة. في النهاية، افترقنا ونحن نحمل انطباعًا إيجابيًّا بشكلٍ عام. سأترك للمجلس مسؤولية التعامل مع تفاصيل هذا التواصل من الآن فصاعدًا. أعتقد أنني أوصلتُ وجهة نظري، ويبدو أن “جراي” مستعدٌّ لأن يكون صريحًا مع المستعمرة، وهو أكثر مما كنتُ أتوقّعه.
أرجل امتصاص سريعة +١٥
قرون استشعار بصيرة بعيدة المدى +٢٥
فكوك مغمورة بالمانا +٢٥
المانا:
غدة تجديد قوية ومتكررة +٢٥
قضمة النذير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣٥
غدة فرمونات ثرثارة +١٥
حفر متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣
معدة جائعة شاسعة +٢٥
عضلات فائقة الارتعاش +٢٠
نقاط المانا: ٣٠٠/٣٠٠
شبكة عصبية فرعية للانتقال الفوري +٢٠
غدة تركيز حمضي قوي +١٠
الحمض:
عقل حديدي (المرتبة الرابعة) – المستوى ٢١
الفصل : ٦٠٠
حمض رابط بالمانا +١٥
وجود مجتمعاتٍ ذكيَّةٍ أخرى من الوحوش ساعد في تمهيد الطريق أمامنا. فالكائنات العاقلة في “بانجيرا” كانت تتعامل مع مثل أولئك منذ آلاف السنين. غالبًا ما كانت العلاقة عدائية، وسجلُّ العلاقات بينهم مليءٌ بالتحالفات المنهارة والخيانة من كلا الطرفين، لكن على الأقل كان هناك إطارٌ قائم يمكنهم استخدامه للتواصل معنا.
مانا مُكثّفة (المرتبة الرابعة) – المستوى ٧
فوهة حمضية عالية الضغط +١٠
ليس سرًّا على منظِّري المستعمرة سببُ العداء الأوَّليّ من أغلب الأعراق التي قابلناها. فنوعنا خطير، ولهذا السبب تحديدًا استطعنا أن نتعامل مع الآخرين على قدم المساواة، لأننا كنَّا أقوياء، نشكِّل تهديدًا. الدمار المتبادل ليس أفضل أساسٍ لبدء دبلوماسيَّة بين الأنواع، لكنه كان الخيار الوحيد المتاح لنا في أغلب الأحيان.
غدة تركيز حمضي قوي +١٠
غدة تحفيز حمضي مرهق +١٠
بطبيعة الحال، تسبَّب هذا في تعرُّض المستعمرة لنصيبها من الخيانة، لكن الرأي السائد بين العلماء داخلها هو أنَّ هذا ثمنٌ ضروريٌّ لاتباع طريق السِّلم. لقد تمكَّنَّا دائمًا من تقديم حجَّةٍ تُثبت أنَّنا كُنَّا على حق، وأننا تعاملنا بحسن نيَّة. وبهذا انتشرت سمعتُنا في أرجاء العالم، وقامت بما لم تستطع أيُّ وسيلةٍ أخرى أن تُنجزه لصالحنا.
العقل:
سادس مئوية في هذه الرواية،
قشرة تنسيق غير قابلة للكسر +٢٥
هذا الحجم الهائل يسمح له برؤية الضوء الخافت جدًا في أعماق المحيط المظلمة، حيث يعيش على عمق قد يتجاوز 1000 متر.
مانا مُكثّفة (المرتبة الرابعة) – المستوى ٧
استمرَّ حديثي مع “جراي” و”وايت” لأكثر من ساعة. قومه، أو “الشعب”، كما يُسمّون أنفسهم، يبدون جماعةً مثيرةً للاهتمام. كان متحفِّظًا جدًّا بخصوص مكان إقامتهم بالتحديد، وهو أمرٌ مفهوم على ما أظن. فمن وجهة نظره، فإنَّ “كولنت” وأنا نمثِّل وجهًا ودودًا لما هو في الواقع جحافلٌ شرهة، تسعى لاكتشاف مدنهم والتغذي على أطفالهم.
المانا:
كان ذلك منظورًا، وإن لم يُذكر صراحةً في وثائق المجلس، إلا أنَّه حَكَمَ جميعَ تفاعلاتنا مع الآخرين. فالمستعمرة كانت، وما تزال، وستبقى دومًا، منفتحة، داعمة، ومستعدة للعمل مع أيِّ من يقترب منها. لقد عملنا بجِدٍّ هائلٍ لرفع شأن من لم ينبذونا، فحوَّلنا القرى إلى مدنٍ عظيمة، والمدن إلى أممٍ جبَّارة، والأمم إلى إمبراطورياتٍ شامخة. كانت العدوانيَّة والحرب وسوء النيَّة تُواجَه بالمثل، لكن فقط إلى أن يُغيِّر العدو موقفه. ومتى ما مُدَّ غصن الزيتون، كانت المستعمرة مستعدَّةً دائمًا لقبوله.
غدة جاذبية لا قاع لها +١٥
قاعة الإرادة الجماعية اللامحدودة +٢٥
—
النوع: مثال شبابي للمستعمرة (فورميكا سابيينز)
نقاط المهارة: ١٥
تأمّل ساكن (المرتبة الرابعة) – المستوى ٤
الكتلة الحيوية: ٤٢٣
فكوك مغمورة بالمانا +٢٥
عندما أخبرتُه عن المدينة الوحيدة التي يمكن القول بأنَّنا قد “غزوناها” نوعًا ما، أبدى في البداية شكًّا في أن شيئًا كهذا قد حدث فعلًا، لكن عندما واصلت تأكيد وجود “رايليه”، المدينة الواقعة تحت إدارة المستعمرة (بكل المقاييس)، أعرب عن رغبته في الذهاب لرؤيتها بنفسه.
لقد ارتقى العديد من المهارات مؤخرًا ولديّ كمية ضخمة من الكتلة الحيوية لإنفاقها. أحتاج حقًا إلى التحقق مما إذا كان قد تم فتح أي شيء جديد مؤخرًا أيضًا. حان الوقت للدردشة مع الصديق القديم “غاندالف”، على ما أظن.
العقل:
——————————————
معدة جائعة شاسعة +٢٥
سادس مئوية في هذه الرواية،
تصويب دقيق متقن (المرتبة الرابعة) – المستوى ١١
ومجدّدًا، لمن لم يتعرّف إليّ بعد:
“جراي” نفسه أشار إلى أنَّ بعض فصائل “الشعب” من المحتمل أن تكون معاديةً لنا بشكلٍ علنيّ، دون أن ينفي أنَّه قد يكون كذلك هو نفسه، لذا لا يمكن اعتباره وكيلًا موثوقًا بالضرورة. في النهاية، افترقنا ونحن نحمل انطباعًا إيجابيًّا بشكلٍ عام. سأترك للمجلس مسؤولية التعامل مع تفاصيل هذا التواصل من الآن فصاعدًا. أعتقد أنني أوصلتُ وجهة نظري، ويبدو أن “جراي” مستعدٌّ لأن يكون صريحًا مع المستعمرة، وهو أكثر مما كنتُ أتوقّعه.
أنا ويل أدم، مترجم هذه الرواية التي ترافقونها يومًا بعد يوم.
والآن… ننتقل إلى فقرة ينتظرها البعض، ويتجاهلها البعض الآخر
الدهاء: ٦٤
الصلابة: ٧٩
فقرة ويل الاحيائية :
“جراي” نفسه أشار إلى أنَّ بعض فصائل “الشعب” من المحتمل أن تكون معاديةً لنا بشكلٍ علنيّ، دون أن ينفي أنَّه قد يكون كذلك هو نفسه، لذا لا يمكن اعتباره وكيلًا موثوقًا بالضرورة. في النهاية، افترقنا ونحن نحمل انطباعًا إيجابيًّا بشكلٍ عام. سأترك للمجلس مسؤولية التعامل مع تفاصيل هذا التواصل من الآن فصاعدًا. أعتقد أنني أوصلتُ وجهة نظري، ويبدو أن “جراي” مستعدٌّ لأن يكون صريحًا مع المستعمرة، وهو أكثر مما كنتُ أتوقّعه.
حبار العملاق (Giant Squid) يمتلك أكبر عيون في المملكة الحيوانية!
غدة تحفيز حمضي مرهق +١٠
يبلغ قطر عين الحبار العملاق حوالي 30 سنتيمترًا، أي أكبر من حجم كرة القدم!
هذا الحجم الهائل يسمح له برؤية الضوء الخافت جدًا في أعماق المحيط المظلمة، حيث يعيش على عمق قد يتجاوز 1000 متر.
بفضل هذه العيون العملاقة، يستطيع الحبار كشف فريسته أو تهديداته في بيئة شبه مظلمة لا يمكن للكثير من الكائنات الأخرى أن ترى فيها شيئًا.
الإرادة: ٤٥
هذا الحجم الهائل يسمح له برؤية الضوء الخافت جدًا في أعماق المحيط المظلمة، حيث يعيش على عمق قد يتجاوز 1000 متر.
توافق مع سحر الجليد – مستوى خبير (المرتبة الرابعة) – المستوى ٣١
