Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6088

الغرور الزائد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الغرور الزائد

6088 الغرور الزائد

بعد عبورهم الباب الخلفي، ظهر أمامهم سهل. وفي الأمام، كانت قممٌ تخترق السماء كالسيوف.

 

 

 

 

كان التمثال ذهبيًا وكبيرًا، وفي ظهره كنوزٌ عائمة. بدا وكأنّ عددًا لا يُحصى من الأيدي الخفية تُمسك بها.

 

 

 

 

 

بعد رؤية الكنوز، كان لدى لي تشي تعبير غريب – ابتسامة ولكنها ليست ابتسامة تمامًا.

“نعم، ولكن بالطبع، فهو قادر إلى حد ما.” أجاب.

 

“أعتقد أن معبد الأسلحة قد سُيطر عليه مرة. حاول أحدهم فعل ذلك مع قمر الظلام لكنه فشل.” أوضحت.

 

“ليس تمامًا، سمعت عنه، لكنه كان شخصًا حيًا آنذاك.” هز رأسه: “لم يكن سيد المعبد الأصلي بهذا الشكل.”

“هل هناك شيء خاطئ، أيها النبيل الشاب؟” لاحظت الأنماط الستة تعبيره الغريب.

 

 

 

 

“تعالوا، دعونا نلقي نظرة على هذا الشبح العظيم لمعبد الأسلحة.” ابتسم لي تشي وقال وهو يمشي عبر القاعة.

“لا شيء، إنه فقط يعتقد نفسه أنه شخص عظيم جدًا.” ابتسم.

 

 

 

 

 

نظرت إلى التمثال وسألت: “أنت تتحدث عنه؟”

 

 

 

 

 

“نعم، ولكن بالطبع، فهو قادر إلى حد ما.” أجاب.

 

 

 

 

 

“هل تعرفت عليه؟” كانت متفاجئة.

 

 

 

 

 

“ليس تمامًا، سمعت عنه، لكنه كان شخصًا حيًا آنذاك.” هز رأسه: “لم يكن سيد المعبد الأصلي بهذا الشكل.”

 

 

 

 

كان التمثال ذهبيًا وكبيرًا، وفي ظهره كنوزٌ عائمة. بدا وكأنّ عددًا لا يُحصى من الأيدي الخفية تُمسك بها.

“ربما يكون استيلاءً.” قالت: “حدث ذلك أحيانًا في معابد الأشباح، لكن أغلبها جاءت بالإخفاقات”.

ثم تحول الخيط إلى شكل به هالة إمبراطورية غامضة تحيط بالقمة بأكملها مثل المستنقع.

 

 

 

كان اسم السهل بركة تنين الأسلحة، حيث خُلِقَ الغضب السماوي. كانت المنطقة المركزية تحتوي على بئر لا قاع له، مياهها تُشبه البرق.

إذا كان المرء قويًا بما يكفي، فلديه فرصة جيدة للاستيلاء على معبد. وبالطبع، الخسارة تعني أن يصبح جزءً من المعبد مثل البقية.

 

 

 

 

 

لكن أن تصبح سيد معبد يعني أن تبقى عالقًا في السوق إلى الأبد. لذلك، لم تكن الشخصيات القوية ترغب إلا في الأسلحة والكنوز، بدلًا من الاستيلاء على السلطة.

 

 

 

 

 

“أعتقد أن معبد الأسلحة قد سُيطر عليه مرة. حاول أحدهم فعل ذلك مع قمر الظلام لكنه فشل.” أوضحت.

 

 

ثم تحول الخيط إلى شكل به هالة إمبراطورية غامضة تحيط بالقمة بأكملها مثل المستنقع.

 

 

حاول إمبراطور القمر الرابض الاستيلاء على قمر الليل ولم يخرج مجددًا. أما معبد الأسلحة، فلم يكن يحمل هذا الاسم سابقًا.

 

 

 

 

 

استدعى إمبراطورٌ مهووسٌ بالحدادة هذا المعبد واستولى عليه، وغيّره إلى “معبد الأسلحة”. وفاءً لمهارته، واصل الصياغة حتى صنع جوهرة تاجه – سلاحٌ يُعرف باسم “الغضب السماوي” باستخدام مواد لا تُقدر بثمن وبمحنة سماوية.

 

 

 

 

“نعم، ولكن بالطبع، فهو قادر إلى حد ما.” أجاب.

مرغوبٌ من الجميع، لكن لم يحصل عليه أحد – هكذا كان تاريخ هذا السلاح. في النهاية، استسلم الناس، ولم يبتغوا سوى المواد المُستخرجة منه.

 

 

 

 

 

“تعالوا، دعونا نلقي نظرة على هذا الشبح العظيم لمعبد الأسلحة.” ابتسم لي تشي وقال وهو يمشي عبر القاعة.

“من؟!” استدعى العديد من الأسلاف والخبراء على هذه القمة أسلحتهم وهاجموا سلسلة الين واليانغ.

 

 

 

 

بعد عبورهم الباب الخلفي، ظهر أمامهم سهل. وفي الأمام، كانت قممٌ تخترق السماء كالسيوف.

ثم تحول الخيط إلى شكل به هالة إمبراطورية غامضة تحيط بالقمة بأكملها مثل المستنقع.

 

 

 

 

فوق كل منهما كانت هناك منصة داو طبيعية ذات توهج ذهبي داكن، ويبدو أنها قادرة على توجيه صواعق البرق من المحن.

 

 

“إمبراطور بركة التنين من الشبح!” أولئك الذين كانوا يقفون على القمم الأخرى ارتجفوا عند رؤيته.

 

“نعم، ولكن بالطبع، فهو قادر إلى حد ما.” أجاب.

كان اسم السهل بركة تنين الأسلحة، حيث خُلِقَ الغضب السماوي. كانت المنطقة المركزية تحتوي على بئر لا قاع له، مياهها تُشبه البرق.

 

 

 

 

“من؟!” استدعى العديد من الأسلاف والخبراء على هذه القمة أسلحتهم وهاجموا سلسلة الين واليانغ.

كان من الممكن سماع طقطقة من مسافة آمنة. كانت الصواعق المتبقية المتسربة من الحفرة كفيلة بقتل أي إمبراطور أو إله مقفر.

حاول إمبراطور القمر الرابض الاستيلاء على قمر الليل ولم يخرج مجددًا. أما معبد الأسلحة، فلم يكن يحمل هذا الاسم سابقًا.

 

 

 

 

وفقًا للأسطورة، حفر الشبح العظيم هاويةً أولًا قبل أن يبني حولها منصات داو. وأخيرًا، ألقى موادًا لا تُقدر بثمن في البئر، ووجّه صواعق المحنة باستخدام المنصات لعملية الصياغة.

“إله التنين أويانغ.” كان الكثيرون يخشونه.

 

“تعالوا، دعونا نلقي نظرة على هذا الشبح العظيم لمعبد الأسلحة.” ابتسم لي تشي وقال وهو يمشي عبر القاعة.

 

استدعى إمبراطورٌ مهووسٌ بالحدادة هذا المعبد واستولى عليه، وغيّره إلى “معبد الأسلحة”. وفاءً لمهارته، واصل الصياغة حتى صنع جوهرة تاجه – سلاحٌ يُعرف باسم “الغضب السماوي” باستخدام مواد لا تُقدر بثمن وبمحنة سماوية.

“الغضب السماوي سيظهر قريبًا.” وقف المتدربون الأقوياء على القمم وراقبوا الوضع.

وفقًا للأسطورة، حفر الشبح العظيم هاويةً أولًا قبل أن يبني حولها منصات داو. وأخيرًا، ألقى موادًا لا تُقدر بثمن في البئر، ووجّه صواعق المحنة باستخدام المنصات لعملية الصياغة.

 

 

 

 

“إنه يفعل ذلك دائمًا عندما يظهر المعبد.” قال أحد الأسلاف، خائفًا بوضوح من البرق.

“يبدو أنني متأخر.” ظهر خيط من الين واليانغ يهاجم قمة مأهولة.

 

“همف!” عبس أحدهم وأطلق قوة الأنيما، مما أدى إلى طيران الأشخاص القريبين.

 

 

“انتظر حتى تُطلق المزيد من حراشف التنين. كلما زاد العدد، زادت قوة السلاح.” همس أحد الأسلاف.

 

 

 

 

 

“همف!” عبس أحدهم وأطلق قوة الأنيما، مما أدى إلى طيران الأشخاص القريبين.

 

 

 

 

“همف!” عبس أحدهم وأطلق قوة الأنيما، مما أدى إلى طيران الأشخاص القريبين.

وتبع الحشد مصدر الموجة الانفجارية ورأوا إلهًا مقفرًا متسلطًا.

 

 

“تعالوا، دعونا نلقي نظرة على هذا الشبح العظيم لمعبد الأسلحة.” ابتسم لي تشي وقال وهو يمشي عبر القاعة.

 

حاول إمبراطور القمر الرابض الاستيلاء على قمر الليل ولم يخرج مجددًا. أما معبد الأسلحة، فلم يكن يحمل هذا الاسم سابقًا.

“إله التنين أويانغ.” كان الكثيرون يخشونه.

 

 

 

 

 

“يبدو أنني متأخر.” ظهر خيط من الين واليانغ يهاجم قمة مأهولة.

 

 

 

 

 

“من؟!” استدعى العديد من الأسلاف والخبراء على هذه القمة أسلحتهم وهاجموا سلسلة الين واليانغ.

 

 

 

 

 

“بام!” دمرهم تمامًا. طار المحظوظون في الهواء.

 

 

“همف!” عبس أحدهم وأطلق قوة الأنيما، مما أدى إلى طيران الأشخاص القريبين.

 

 

ثم تحول الخيط إلى شكل به هالة إمبراطورية غامضة تحيط بالقمة بأكملها مثل المستنقع.

 

 

“لا شيء، إنه فقط يعتقد نفسه أنه شخص عظيم جدًا.” ابتسم.

 

كان اسم السهل بركة تنين الأسلحة، حيث خُلِقَ الغضب السماوي. كانت المنطقة المركزية تحتوي على بئر لا قاع له، مياهها تُشبه البرق.

“إمبراطور بركة التنين من الشبح!” أولئك الذين كانوا يقفون على القمم الأخرى ارتجفوا عند رؤيته.

“ليس تمامًا، سمعت عنه، لكنه كان شخصًا حيًا آنذاك.” هز رأسه: “لم يكن سيد المعبد الأصلي بهذا الشكل.”

 

“إله التنين أويانغ.” كان الكثيرون يخشونه.

 

 

 

“إنه يفعل ذلك دائمًا عندما يظهر المعبد.” قال أحد الأسلاف، خائفًا بوضوح من البرق.

 

 

Ghost Emperor

 

“نعم، ولكن بالطبع، فهو قادر إلى حد ما.” أجاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط