الفصل 340: عليك أن تكون أفضل
الفصل 340: عليك أن تكون أفضل
ألقى بالمنشفة، ثم فتح زجاجة ماء معدني، وأخذ رشفة طويلة، وتنهد بارتياح قبل أن يتابع حديثه مع “تشانغ هنغ”.
“شكرًا جزيلًا لك. المجموع مئة نقطة لعب.”
ترجمة : RoronoaZ
في غرفة الفندق، رمى الرجل ذو السروال الشاطئي قطعة حلوى مغطاة بسائل حمضي في علبة الصابون إلى جانبه. ثم نزع قفازاته الطبية وخرج من الحمّام.
“هل سمعت من قبل عن لوياثان؟”
قال: “يبدو أنها بخير الآن. الجرح في بطنها لن يعيق حركتها، والندبة ستختفي خلال ثلاثة أيام.”
سأله “تشانغ هنغ” بينما كان ينظر إلى “بِنغ جيا تينغ” المستلقية في حوض الاستحمام، فاقدة الوعي: “هل ستعود إلى حالتها الطبيعية؟”
سأله “تشانغ هنغ” بينما كان ينظر إلى “بِنغ جيا تينغ” المستلقية في حوض الاستحمام، فاقدة الوعي: “هل ستعود إلى حالتها الطبيعية؟”
“لا شكر على واجب، فأنت دفعت مقابل الخدمة.” لكن بدا أن الطبيب لم يشأ أن يترك فرصة أخرى تمر دون استغلالها، خاصة بعد أن عرف أن “تشانغ هنغ” يملك الكثير من النقاط داخل اللعبة.
كانت قد ارتدت ملابسها بالفعل، ولم يكن لدى “تشانغ هنغ” أي فكرة عن كيفية قيام الطبيب بالعملية الجراحية عليها. بطنها كان قد شُقّ، لكن لم يكن هناك أي دم ظاهر تقريبًا، واستغرقت العملية بأكملها أقل من خمس عشرة دقيقة.
تابع قائلًا: “لقد جذب الحسد انتباه لوياثان، وعندما تُودع البيضة في جسد المضيف، تعزز مشاعر الحسد أكثر فأكثر.”
مئة نقطة لعب كانت ثمناً باهظًا لمعظم اللاعبين، ما يعادل حوالي أربعة ملايين يوان إذا حُوّلت إلى العملة الصينية. ومع ذلك، رأى “تشانغ هنغ” أن السعر مقبول.
أجاب الطبيب: “لأن لوياثان أراد أن تستخدمه الفتاة لحمل نسله القادم. ولحسن الحظ، أنك اكتشفت الأمر في الوقت المناسب. لو وصلت مرحلة التفقيس إلى دماغها، لما كنت قادرًا على مساعدتها.”
بعد أن أخرج “بِنغ جيا تينغ” من منزلها، تواصل مع ذلك الطبيب، واتفق الاثنان على اللقاء في فندق حيث سيتولى الأخير علاج حالتها.
“هل سمعت من قبل عن لوياثان؟”
قال الرجل: “لا تقلق، بما أنني استلمت نقاطك، سأضمن لك أنها ستتعافى تمامًا.”
بعد أن ودّع الطبيب، نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. لم يتبقَ سوى دقائق قليلة على منتصف الليل، فوقف في مكانه حتى توقف الزمن، ثم حمل “بِنغ جيا تينغ” وأعادها إلى منزلها، ووضعها على سريرها.
ثم مسح الدم عن يديه بمنشفة وأشار إلى الحلوى التي وُضعت في علبة الصابون. وأضاف: “سبب حالتها الغريبة كان هذا الشيء.”
“وما هو؟”
“وما هو بالضبط؟”
قال “تشانغ هنغ”: “شكرًا لك.”
قال: “في العادة، عليّ أن أتقاضى أجرًا إضافيًا مقابل تحديد هوية الأغراض، لكن بما أننا أتممنا صفقة لتوّنا، ولأنني رأيت هذا الشيء من قبل، سأعطيك المعلومة مجانًا.”
قال الرجل: “لا تقلق، بما أنني استلمت نقاطك، سأضمن لك أنها ستتعافى تمامًا.”
ألقى بالمنشفة، ثم فتح زجاجة ماء معدني، وأخذ رشفة طويلة، وتنهد بارتياح قبل أن يتابع حديثه مع “تشانغ هنغ”.
“بالضبط. الحسد هو الثانية في ترتيب الخطايا السبع وفق العقيدة الكاثوليكية… والشيطان الذي يمثّله هو لوياثان. لا أعرف من تكون تلك الفتاة أو ما علاقتها بك، لكن واضح أنها كانت تعاني مؤخرًا من مشاعر غيرة شديدة. لولا ذلك، لما اختارها لوياثان كحاضنة. خلال عملية الحضانة، يكون الحسد هو الغذاء الأفضل لصغاره. كلنا نحسد أحيانًا، مثلما حصل عندما أعطتك ‘جيا جيا’ رقم هاتفها، شعرت بالغيرة من شبابك، ولياقتك، ووسامتك…”
“هل سمعت من قبل عن لوياثان؟”
“بالضبط. الحسد هو الثانية في ترتيب الخطايا السبع وفق العقيدة الكاثوليكية… والشيطان الذي يمثّله هو لوياثان. لا أعرف من تكون تلك الفتاة أو ما علاقتها بك، لكن واضح أنها كانت تعاني مؤخرًا من مشاعر غيرة شديدة. لولا ذلك، لما اختارها لوياثان كحاضنة. خلال عملية الحضانة، يكون الحسد هو الغذاء الأفضل لصغاره. كلنا نحسد أحيانًا، مثلما حصل عندما أعطتك ‘جيا جيا’ رقم هاتفها، شعرت بالغيرة من شبابك، ولياقتك، ووسامتك…”
“لوياثان؟ الوحش المذكور في الكتاب المقدس العبري؟” قال “تشانغ هنغ” وهو يعبس.
مئة نقطة لعب كانت ثمناً باهظًا لمعظم اللاعبين، ما يعادل حوالي أربعة ملايين يوان إذا حُوّلت إلى العملة الصينية. ومع ذلك، رأى “تشانغ هنغ” أن السعر مقبول.
“نعم. وُصف في سفر أيوب. مخلوق بحري يشبه التمساح، له حراشف صلبة، وأنياب حادة، وأشواك في بطنه، ويمكنه أيضًا نفث النار من منخريه… شيء من هذا القبيل.”
أجاب الطبيب: “لأن لوياثان أراد أن تستخدمه الفتاة لحمل نسله القادم. ولحسن الحظ، أنك اكتشفت الأمر في الوقت المناسب. لو وصلت مرحلة التفقيس إلى دماغها، لما كنت قادرًا على مساعدتها.”
“هل استهدف لوياثان هذه الفتاة؟ ولماذا؟” سأل “تشانغ هنغ”.
قال: “يبدو أنها بخير الآن. الجرح في بطنها لن يعيق حركتها، والندبة ستختفي خلال ثلاثة أيام.”
لا يزال يذكر ما رآه في تلك الغرفة. كانت “بِنغ جيا تينغ” بالفعل تشبه هذا الكائن، باستثناء رقبتها ووجهها الذي لم يتغير. لم تكن قادرة على نفث النار، ولا تمتلك أنيابًا.
بعد أن أخرج “بِنغ جيا تينغ” من منزلها، تواصل مع ذلك الطبيب، واتفق الاثنان على اللقاء في فندق حيث سيتولى الأخير علاج حالتها.
أجاب الطبيب: “لأن لوياثان أراد أن تستخدمه الفتاة لحمل نسله القادم. ولحسن الحظ، أنك اكتشفت الأمر في الوقت المناسب. لو وصلت مرحلة التفقيس إلى دماغها، لما كنت قادرًا على مساعدتها.”
“هل سمعت من قبل عن لوياثان؟”
“تفقيس؟”
قال “تشانغ هنغ”: “أمم… أنا ممتن ومتشرف باهتمامها، لكن أعتقد أنني مكتفٍ في الوقت الحالي.”
حكّ الرجل ذو السروال الشاطئي فخذه الداخلي وقال:
قال الرجل: “لا تقلق، بما أنني استلمت نقاطك، سأضمن لك أنها ستتعافى تمامًا.”
“لوياثان ليس مذكورًا فقط في الكتاب المقدس العبري. في الحقيقة، صار معروفًا الآن باسم آخر.”
“هل كانت تلك الحلوى بيضة لوياثان؟”
“وما هو؟”
لا يزال يذكر ما رآه في تلك الغرفة. كانت “بِنغ جيا تينغ” بالفعل تشبه هذا الكائن، باستثناء رقبتها ووجهها الذي لم يتغير. لم تكن قادرة على نفث النار، ولا تمتلك أنيابًا.
“الحسد.”
بعد أن أخرج “بِنغ جيا تينغ” من منزلها، تواصل مع ذلك الطبيب، واتفق الاثنان على اللقاء في فندق حيث سيتولى الأخير علاج حالتها.
“تقصد خطيئة الحسد من الخطايا السبع المميتة؟” قال “تشانغ هنغ” مرفوع الحاجبين.
“تقصد خطيئة الحسد من الخطايا السبع المميتة؟” قال “تشانغ هنغ” مرفوع الحاجبين.
“بالضبط. الحسد هو الثانية في ترتيب الخطايا السبع وفق العقيدة الكاثوليكية… والشيطان الذي يمثّله هو لوياثان. لا أعرف من تكون تلك الفتاة أو ما علاقتها بك، لكن واضح أنها كانت تعاني مؤخرًا من مشاعر غيرة شديدة. لولا ذلك، لما اختارها لوياثان كحاضنة. خلال عملية الحضانة، يكون الحسد هو الغذاء الأفضل لصغاره. كلنا نحسد أحيانًا، مثلما حصل عندما أعطتك ‘جيا جيا’ رقم هاتفها، شعرت بالغيرة من شبابك، ولياقتك، ووسامتك…”
وفجأة، نظر إلى الدهون المتراكمة حول خصره.
وفجأة، نظر إلى الدهون المتراكمة حول خصره.
في غرفة الفندق، رمى الرجل ذو السروال الشاطئي قطعة حلوى مغطاة بسائل حمضي في علبة الصابون إلى جانبه. ثم نزع قفازاته الطبية وخرج من الحمّام.
“…لكن مشاعر الغيرة عند الإنسان العادي لا تدوم أكثر من يوم أو يومين. هذا لا يكفي لإتمام الحضانة، ولذلك لوياثان لا يختارنا. الحضانة لا تكتمل إذا مات الحاضن. عادةً، يختار من يقدر على الحضانة خلال فترة تتراوح من ثلاثة إلى خمسة أشهر.”
انتقل إلى موضوع آخر بنبرة تاجر محترف: “طالما أنك تملك هذا العدد من النقاط، لماذا لا تجرب خدمتنا الخاصة؟ وقبل أن ترد، أؤكد لك أنك لن تندم. ما أقترحه مختلف تمامًا عن أي شيء اختبرته من قبل، مغامرة فريدة من نوعها. والأهم أن ‘جيا جيا’ مهتمة بك! آخر مرة أظهرت فيها هذا النوع من الاهتمام بشخص كان قبل أكثر من عشرين سنة.”
“هل كانت تلك الحلوى بيضة لوياثان؟”
بعد أن ودّع الطبيب، نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. لم يتبقَ سوى دقائق قليلة على منتصف الليل، فوقف في مكانه حتى توقف الزمن، ثم حمل “بِنغ جيا تينغ” وأعادها إلى منزلها، ووضعها على سريرها.
“نعم، لكنها لا تقتصر على الحلوى فقط. نظريًا، يمكن أن تكون أي شيء يمكن ابتلاعه، حتى قطعة نقدية، لكن غالبًا ما تتخذ شكل الطعام. للأسف، لا يمكننا تقديم شكوى بهذا الأمر لمكتب حماية المستهلك.”
سأله “تشانغ هنغ” بينما كان ينظر إلى “بِنغ جيا تينغ” المستلقية في حوض الاستحمام، فاقدة الوعي: “هل ستعود إلى حالتها الطبيعية؟”
تابع قائلًا: “لقد جذب الحسد انتباه لوياثان، وعندما تُودع البيضة في جسد المضيف، تعزز مشاعر الحسد أكثر فأكثر.”
لا يزال يذكر ما رآه في تلك الغرفة. كانت “بِنغ جيا تينغ” بالفعل تشبه هذا الكائن، باستثناء رقبتها ووجهها الذي لم يتغير. لم تكن قادرة على نفث النار، ولا تمتلك أنيابًا.
قال “تشانغ هنغ”: “شكرًا لك.”
ثم دسّ الملاحظة في محفظة والد “بِنغ جيا تينغ”، أطفأ الأنوار، وغادر المنزل.
“لا شكر على واجب، فأنت دفعت مقابل الخدمة.” لكن بدا أن الطبيب لم يشأ أن يترك فرصة أخرى تمر دون استغلالها، خاصة بعد أن عرف أن “تشانغ هنغ” يملك الكثير من النقاط داخل اللعبة.
“نعم، لكنها لا تقتصر على الحلوى فقط. نظريًا، يمكن أن تكون أي شيء يمكن ابتلاعه، حتى قطعة نقدية، لكن غالبًا ما تتخذ شكل الطعام. للأسف، لا يمكننا تقديم شكوى بهذا الأمر لمكتب حماية المستهلك.”
انتقل إلى موضوع آخر بنبرة تاجر محترف: “طالما أنك تملك هذا العدد من النقاط، لماذا لا تجرب خدمتنا الخاصة؟ وقبل أن ترد، أؤكد لك أنك لن تندم. ما أقترحه مختلف تمامًا عن أي شيء اختبرته من قبل، مغامرة فريدة من نوعها. والأهم أن ‘جيا جيا’ مهتمة بك! آخر مرة أظهرت فيها هذا النوع من الاهتمام بشخص كان قبل أكثر من عشرين سنة.”
“بالضبط. الحسد هو الثانية في ترتيب الخطايا السبع وفق العقيدة الكاثوليكية… والشيطان الذي يمثّله هو لوياثان. لا أعرف من تكون تلك الفتاة أو ما علاقتها بك، لكن واضح أنها كانت تعاني مؤخرًا من مشاعر غيرة شديدة. لولا ذلك، لما اختارها لوياثان كحاضنة. خلال عملية الحضانة، يكون الحسد هو الغذاء الأفضل لصغاره. كلنا نحسد أحيانًا، مثلما حصل عندما أعطتك ‘جيا جيا’ رقم هاتفها، شعرت بالغيرة من شبابك، ولياقتك، ووسامتك…”
خفض صوته ونظر من حوله: “لا تخبر أحدًا، لكن اللاعب الذي أخرج ‘جيا جيا’ من اللعبة لم ينجح في النوم معها! الجميع يظنون أنه فعل، لكنه لم يفعل. ليس اللاعب هو من يقرر. ‘جيا جيا’ لا تقترب إلا ممن تهتم بهم حقًا. هل تفهم ما أعنيه؟ هذه فرصة نادرة للغاية، بل أصعب من الترشّح لرئاسة أمريكا! الرؤساء يتغيرون كل أربع سنوات، أما ‘جيا جيا’ فقد استغرقت عشرين سنة لتجد من يثير اهتمامها!”
“تقصد خطيئة الحسد من الخطايا السبع المميتة؟” قال “تشانغ هنغ” مرفوع الحاجبين.
قال “تشانغ هنغ”: “أمم… أنا ممتن ومتشرف باهتمامها، لكن أعتقد أنني مكتفٍ في الوقت الحالي.”
“نعم، لكنها لا تقتصر على الحلوى فقط. نظريًا، يمكن أن تكون أي شيء يمكن ابتلاعه، حتى قطعة نقدية، لكن غالبًا ما تتخذ شكل الطعام. للأسف، لا يمكننا تقديم شكوى بهذا الأمر لمكتب حماية المستهلك.”
بعد أن ودّع الطبيب، نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. لم يتبقَ سوى دقائق قليلة على منتصف الليل، فوقف في مكانه حتى توقف الزمن، ثم حمل “بِنغ جيا تينغ” وأعادها إلى منزلها، ووضعها على سريرها.
أجاب الطبيب: “لأن لوياثان أراد أن تستخدمه الفتاة لحمل نسله القادم. ولحسن الحظ، أنك اكتشفت الأمر في الوقت المناسب. لو وصلت مرحلة التفقيس إلى دماغها، لما كنت قادرًا على مساعدتها.”
وقبل أن يغادر، اتجه إلى مكتبها، وأمسك قلمًا، وكتب:
تابع قائلًا: “لقد جذب الحسد انتباه لوياثان، وعندما تُودع البيضة في جسد المضيف، تعزز مشاعر الحسد أكثر فأكثر.”
“إن كنت تهتم حقًا بابنتك، كان عليك أن تلاحظ كم كانت مهملة. الحب والرعاية لا يمكن تعويضهما بالهدايا التي تحضرها كلما عدت من السفر. إنها حزينة حين تكون بعيدًا. أعلم أن الحياة ليست سهلة، وكل واحد منا يواجه تحدياته، لكن كأب، عليك أن تكون أفضل. — شخص مهتم.”
“وما هو؟”
ثم دسّ الملاحظة في محفظة والد “بِنغ جيا تينغ”، أطفأ الأنوار، وغادر المنزل.
لا يزال يذكر ما رآه في تلك الغرفة. كانت “بِنغ جيا تينغ” بالفعل تشبه هذا الكائن، باستثناء رقبتها ووجهها الذي لم يتغير. لم تكن قادرة على نفث النار، ولا تمتلك أنيابًا.
____________________________
بعد أن ودّع الطبيب، نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. لم يتبقَ سوى دقائق قليلة على منتصف الليل، فوقف في مكانه حتى توقف الزمن، ثم حمل “بِنغ جيا تينغ” وأعادها إلى منزلها، ووضعها على سريرها.
ترجمة : RoronoaZ
قال “تشانغ هنغ”: “أمم… أنا ممتن ومتشرف باهتمامها، لكن أعتقد أنني مكتفٍ في الوقت الحالي.”
“الحسد.”
