كانت وانغ يوشيان هنا أيضا ، لكنها لم تكن في المدينة في الوقت الحالي.
بخلاف ذلك ، بحث تشو فنغ أيضا في قوة الشيوخ.
لقد اتبعت سيدة بحر الداو والآخرين إلى تل ملك الوحوش الروحي.
الشخص الذي خرج للتو لم يكن الابنة الرائعة للجدة الإلهية ، بل كان امراة عجوز.
بخلاف ذلك ، بحث تشو فنغ أيضا في قوة الشيوخ.
فتحوا أفواههم مصدومين ، حتى انه اصبح يمكن رؤية الحسد والعداوة تنعكس في عيونهم.
كان الأقوى بينهم جميعا هي شيخة عشيرة سيتو الروحانية العالمية.
فتحت أبواب القصر المهيب أخيرا ، وخرج شخص من الداخل.
علاوة على كونها متدربة من المرتبة التاسعة من السامي القتالي ، كانت أيضا في المرتبة التاسعة من إحساس تحول التنين.
سحب سونغ يون من حضنه قبل أن يحدث في وجهها.
اما الشيخ من قاعة الكركي الفضي فقد كان في المرتبة الثامنة من السامي القتالي ، اما الباقون فهم جميعا تحت المرتبة الثامنة.
كان تشيو والآخرون الذين التقى بهم تشو فنغ في وقت سابق حاضرين ، وكان هناك عدد قليل من الوجوه الجديدة أيضا.
لم يكونوا الأقوى من حيث التدريب ، لكنهم كانوا روحانيين عالميين خبراء
”أنا لست مهتما بالجمال.”
في الواقع ، وصل ثلاثة عشر منهم إلى المرتبة الثامنة من إحساس تحول التنين.
سحب سونغ يون من حضنه قبل أن يحدث في وجهها.
لم تكن سونغ فيفي تعرف تدريب الجدة الإلهية ، لكنها كانت تعرف تدريب سيدتها.
لقد دفنت وجهها الجميل في صدره.
كانت سيدة بحر الداو سامي قتالي في المرتبة الثامنة.
فوجئت سونغ فيفي وتلميذات سيدة بحر الداو أيضا.
وهذه أخبارا جيدة لتشو فنغ لأن هذا يعني أنه لا أحد كان يشكل تهديدا ل شينغ غوانغ بايمي بخلاف الشيخة من عشيرة سيتو الروحانية العالمية.
بينما كان تشو فنغ لا يزال غارقا في صدمته ، قفزت سونغ يون إلى حضن تشو فنغ وعانقته بإحكام.
لم يكن يتوقع مقابلة سيدة بحر الداو والآخرين هنا ، لكن يجب أن يكون قادرا على دخول البقايا القديمة دون أي عوائق أيضا.
”ثم يجب أن اذهب لإلقاء نظرة. “
”الأخت الكبرى فيفي ، ابنة عمتنا تريدنا ” ، نادت تلميذة سيدة بحر الداو فجأة من المدخل.
بينما كان تشو فنغ لا يزال غارقا في صدمته ، قفزت سونغ يون إلى حضن تشو فنغ وعانقته بإحكام.
”أنا قادمة!”
هذا انطبق بشكل خاص على التلاميذ الذكور من وادي شبح النجوم و قاعة الكركي الفضي و تدفق بوابة السماء المتصاعد
نهضت سونغ فيفي بسرعة على قدميها وهي تقول ، “تشو فنغ ، أنت استرح هنا أولا.”
الشخص الذي خرج للتو لم يكن الابنة الرائعة للجدة الإلهية ، بل كان امراة عجوز.
” ساناديك بمجرد عودة سيدتي”.
لم يكن يتوقع مقابلة سيدة بحر الداو والآخرين هنا ، لكن يجب أن يكون قادرا على دخول البقايا القديمة دون أي عوائق أيضا.
لكن اكملت التلميذة في الخارج ، ” الأخت الكبرى سونغ، ابنة عمتنا تطلب إحضار تشو فنغ معك أيضا. “
في المرة الأخيرة التي افترقوا فيها ، كانوا في الحدث الذي نظمه الشيطان الأسود البائس ، حيث أطعمته سونغ يون لؤلؤة عززت قوته الروحية.
فوجئت سونغ فيفي بسماع هذه الكلمات.
”الكبيرة. “
”يجب أن أذهب أيضا؟”
ومع ذلك سأل.
فوجئ تشو فنغ بنفس القدر أيضا.
لكن اكملت التلميذة في الخارج ، ” الأخت الكبرى سونغ، ابنة عمتنا تطلب إحضار تشو فنغ معك أيضا. “
عند رؤية تعبير تشو فنغ المتردد ، ابتمست سونغ فيفي ابتسامة حلوة وقالت ، “دعنا نذهب. ”
ومع ذلك ، اختار تشو فنغ عدم إيلاؤهم أي اهتمام.
“بما أنها تطلب منا المجيئ ، فلنذهب معا.”
”ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
” إنها جميلة. “
”لا يمكنك أن تكوني ابنة الجدة الإلهية ، أليس كذلك؟”
”أنا لست مهتما بالجمال.”
لقد كانت مفاجأة كبيرة.
” ومع ذلك ، إذا كانت ابنة عمتك ، فهل هذا يعني أنها ابنة الجدة الالهية؟” سأل تشو فنغ بفضول.
كانت سيدة بحر الداو سامي قتالي في المرتبة الثامنة.
”صحيح.”
شوش!
” إنها الابنة الوحيدة لعمتي” أجابت سونغ فيفي.
”أنا لست مهتما بالجمال.”
”ثم يجب أن اذهب لإلقاء نظرة. “
حدث أن تلميذة الجدة الإلهية كانت تنظر إلى تشو فنغ بابتسامة استفزازية على عكس موقفها البارد المعتاد.
لم يسمع تشو فنغ من قبل أن الجدة الإلهية لديها ابنة ، لذلك اصبح مهتما جدا عند سماع ذلك.
شوش!
كان فضوليا بعض الشيء بشأن الشكل الذي ستبدو عليه ابنة الجدة الإلهية.
اما الشيخ من قاعة الكركي الفضي فقد كان في المرتبة الثامنة من السامي القتالي ، اما الباقون فهم جميعا تحت المرتبة الثامنة.
لذلك ، نهض على قدميه وانطلق مع سونغ فيفي.
سحب سونغ يون من حضنه قبل أن يحدث في وجهها.
ثم وصلوا إلى قصر مهيب يقع في قلب المدينة.
”ثم يجب أن اذهب لإلقاء نظرة. “
كان تشيو والآخرون الذين التقى بهم تشو فنغ في وقت سابق حاضرين ، وكان هناك عدد قليل من الوجوه الجديدة أيضا.
اما الشيخ من قاعة الكركي الفضي فقد كان في المرتبة الثامنة من السامي القتالي ، اما الباقون فهم جميعا تحت المرتبة الثامنة.
ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أنهم جميعا كانوا صغارا.
كانوا يتطلعون إلى مقابلة ابنة الجدة الآلهية.
استنتج تشو فنغ أن جميع الصغار كانوا مجتمعين حاليا في هذه المدينة.
”أنا كذلك!”
بمجرد دخوله المنطقة المجاورة ، نظر اله تشيو من وادي شبح النجوم بنظرة عدائية.
” إنها الابنة الوحيدة لعمتي” أجابت سونغ فيفي.
لكن كان هناك الكثير من الناس حولهم ، لذلك سرعان ما سحب نظره وواصل محادثته مع زملائه من أقرانه.
كانت سيدة بحر الداو سامي قتالي في المرتبة الثامنة.
لاحظ تشو فنغ أن هناك نظرة ترقب في أعينهم وسرعان ما اكتشف سبب ذلك.
عند رؤية تعبير تشو فنغ المتردد ، ابتمست سونغ فيفي ابتسامة حلوة وقالت ، “دعنا نذهب. ”
كانوا يتطلعون إلى مقابلة ابنة الجدة الآلهية.
لاحظ تشو فنغ أن هناك نظرة ترقب في أعينهم وسرعان ما اكتشف سبب ذلك.
بدى أن معظمهم يمتلكون مشاعرا تجاهها ، بما في ذلك تشيو.
علاوة على كونها متدربة من المرتبة التاسعة من السامي القتالي ، كانت أيضا في المرتبة التاسعة من إحساس تحول التنين.
جعل هذا تشو فنغ أكثر فضولا لمعرفة مدى جمال ابنة الجدة الإلهية
شوش!
اهي جميلة لدرجة أنه حتى صغار مجرة الطوطم تأثروا بمظهرها.
كانت ياويلو طفلة فقط وعاملت تشو فنغ على أنه والدها ، لذلك كانت أفعالها الحميمة مفهومة ، ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن سونغ يون.
بعد كل شيء ، كان هناك العديد من الجميلات في بحر الداو أيضا ، بما في ذلك وانغ يوشيان وسونغ فيفي.
كانت وانغ يوشيان هنا أيضا ، لكنها لم تكن في المدينة في الوقت الحالي.
با!
وهذه أخبارا جيدة لتشو فنغ لأن هذا يعني أنه لا أحد كان يشكل تهديدا ل شينغ غوانغ بايمي بخلاف الشيخة من عشيرة سيتو الروحانية العالمية.
فتحت أبواب القصر المهيب أخيرا ، وخرج شخص من الداخل.
في المرة الأخيرة التي افترقوا فيها ، كانوا في الحدث الذي نظمه الشيطان الأسود البائس ، حيث أطعمته سونغ يون لؤلؤة عززت قوته الروحية.
قلب الحشد أعينهم على الفور ، اكنهم اصيبوا بخيبة أمل مما رأوه.
بدى أن معظمهم يمتلكون مشاعرا تجاهها ، بما في ذلك تشيو.
أدار تشيو والآخرون أعينهم وتنهدوا بخيبة أمل ، معربين عن استيائهم.
”أنا كذلك!”
الشخص الذي خرج للتو لم يكن الابنة الرائعة للجدة الإلهية ، بل كان امراة عجوز.
صحيح انه فعل الامر ببطئ ، لكن سرعان ما ربط تشو فنغ النقاط معا.
كانت تلميذة الجدة الإلهية.
كان فضوليا بعض الشيء بشأن الشكل الذي ستبدو عليه ابنة الجدة الإلهية.
”الكبيرة. “
عند رؤية تعبير تشو فنغ المتردد ، ابتمست سونغ فيفي ابتسامة حلوة وقالت ، “دعنا نذهب. ”
شبك تشو فنغ بقبضته واستقبل تلميذ الجدة الإلهية بابتسامة.
”ثم يجب أن اذهب لإلقاء نظرة. “
لقد انقذته الأخيرة من المأزق الذي كان فيه في وقت سابق.
”لا يمكنك أن تكوني ابنة الجدة الإلهية ، أليس كذلك؟”
شوش!
شبك تشو فنغ بقبضته واستقبل تلميذ الجدة الإلهية بابتسامة.
فجاة ومض ضوء منطلق عبر جانب تلميذة الجدة الإلهية واندفع إلى تشو فنغ.
”الكبيرة. “
حاول تشو فنغ دون وعي تفاديه ، لكنه تجمد عند رؤية مظهر الشخص الآخر.
كانت تلميذة الجدة الإلهية.
تعرف عليها.
”أنا لست مهتما بالجمال.”
كانت سونغ يون.
استنتج تشو فنغ أن جميع الصغار كانوا مجتمعين حاليا في هذه المدينة.
”الأخ الأكبر تشو فنغ!”
تعرف عليها.
بينما كان تشو فنغ لا يزال غارقا في صدمته ، قفزت سونغ يون إلى حضن تشو فنغ وعانقته بإحكام.
”الأخ الأكبر تشو فنغ!”
لقد دفنت وجهها الجميل في صدره.
تذكر تشو فنغ فجأة شخصا آخر ، مما جعله يلقي نظره على تلميذة الجدة الإلهية.
كانت الإثارة والحميمية التي أظهرتها تقارن بياوياو عندما رات تشو فنغ في وقت سابق.
الشخص الذي خرج للتو لم يكن الابنة الرائعة للجدة الإلهية ، بل كان امراة عجوز.
كانت ياويلو طفلة فقط وعاملت تشو فنغ على أنه والدها ، لذلك كانت أفعالها الحميمة مفهومة ، ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن سونغ يون.
لقد اتبعت سيدة بحر الداو والآخرين إلى تل ملك الوحوش الروحي.
كانت سونغ يون امرأة جميلة في ذروة شبابها ، لذلك لم يستطع الحشد إلا أن يندهش من أفعالها.
لم يكن يتوقع مقابلة سيدة بحر الداو والآخرين هنا ، لكن يجب أن يكون قادرا على دخول البقايا القديمة دون أي عوائق أيضا.
هذا انطبق بشكل خاص على التلاميذ الذكور من وادي شبح النجوم و قاعة الكركي الفضي و تدفق بوابة السماء المتصاعد
لم يكن يتوقع مقابلة سيدة بحر الداو والآخرين هنا ، لكن يجب أن يكون قادرا على دخول البقايا القديمة دون أي عوائق أيضا.
فتحوا أفواههم مصدومين ، حتى انه اصبح يمكن رؤية الحسد والعداوة تنعكس في عيونهم.
لقد انقذته الأخيرة من المأزق الذي كان فيه في وقت سابق.
بدا الأمر وكأنهم لا يريدون شيئا أكثر من تقطيع تشو فنغ إلى قطع لا حصر لها.
ثم وصلوا إلى قصر مهيب يقع في قلب المدينة.
فوجئت سونغ فيفي وتلميذات سيدة بحر الداو أيضا.
كانت سونغ يون.
ومع ذلك ، اختار تشو فنغ عدم إيلاؤهم أي اهتمام.
أدار تشيو والآخرون أعينهم وتنهدوا بخيبة أمل ، معربين عن استيائهم.
سحب سونغ يون من حضنه قبل أن يحدث في وجهها.
” إنها جميلة. “
”ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
”ثم يجب أن اذهب لإلقاء نظرة. “
كان تشو فنغ سعيدا للغاية بمقابلة سونغ يون.
”أنا كذلك!”
في المرة الأخيرة التي افترقوا فيها ، كانوا في الحدث الذي نظمه الشيطان الأسود البائس ، حيث أطعمته سونغ يون لؤلؤة عززت قوته الروحية.
كان فضوليا بعض الشيء بشأن الشكل الذي ستبدو عليه ابنة الجدة الإلهية.
وقد كانت مفيدة جدا له.
صحيح انه فعل الامر ببطئ ، لكن سرعان ما ربط تشو فنغ النقاط معا.
أراد أن يجد فرصة ليشكرها بشكل صحيح ، لكن من كان يظن أنهم سيلتقون هنا؟
كانت تلميذة الجدة الإلهية.
”لا ، هذا ليس صحيحا. ”
لكن كان هناك الكثير من الناس حولهم ، لذلك سرعان ما سحب نظره وواصل محادثته مع زملائه من أقرانه.
” أنت. “
لم تكن سونغ فيفي تعرف تدريب الجدة الإلهية ، لكنها كانت تعرف تدريب سيدتها.
صحيح انه فعل الامر ببطئ ، لكن سرعان ما ربط تشو فنغ النقاط معا.
”أنا لست مهتما بالجمال.”
واصبح قادرا على تاكيد استنتاجه بالقاء نظرة سريعة على الوجوه من حوله.
استنتج تشو فنغ أن جميع الصغار كانوا مجتمعين حاليا في هذه المدينة.
ومع ذلك سأل.
شوش!
”لا يمكنك أن تكوني ابنة الجدة الإلهية ، أليس كذلك؟”
بمجرد دخوله المنطقة المجاورة ، نظر اله تشيو من وادي شبح النجوم بنظرة عدائية.
”أنا كذلك!”
”الأخ الأكبر تشو فنغ!”
أومأت سونغ يون برأسها بابتسامة سعيدة.
واصبح قادرا على تاكيد استنتاجه بالقاء نظرة سريعة على الوجوه من حوله.
اصبح تشو فنغ في حيرة من أمره بعد سماع سونغ يون.
” ومع ذلك ، إذا كانت ابنة عمتك ، فهل هذا يعني أنها ابنة الجدة الالهية؟” سأل تشو فنغ بفضول.
لقد كانت مفاجأة كبيرة.
”الأخت الكبرى فيفي ، ابنة عمتنا تريدنا ” ، نادت تلميذة سيدة بحر الداو فجأة من المدخل.
تذكر أن سونغ يون أخبرته أن والديها قد ماتوا ، ولم يكن لديها سوى أخت كبرى تعتمد عليها.
بدا الأمر وكأنهم لا يريدون شيئا أكثر من تقطيع تشو فنغ إلى قطع لا حصر لها.
لكن فجأة ، اكتشف أن والدتها لا تزال على قيد الحياة ، ولم تكن سوى الجدة الالهية الشهيرة.
حدث أن تلميذة الجدة الإلهية كانت تنظر إلى تشو فنغ بابتسامة استفزازية على عكس موقفها البارد المعتاد.
في الوقت الحالي شعر ان الامر مفرط بعض الشيء.
بينما كان تشو فنغ لا يزال غارقا في صدمته ، قفزت سونغ يون إلى حضن تشو فنغ وعانقته بإحكام.
’ماذا أخت كبرى؟’
تذكر تشو فنغ فجأة شخصا آخر ، مما جعله يلقي نظره على تلميذة الجدة الإلهية.
تذكر تشو فنغ فجأة شخصا آخر ، مما جعله يلقي نظره على تلميذة الجدة الإلهية.
وقد كانت مفيدة جدا له.
حدث أن تلميذة الجدة الإلهية كانت تنظر إلى تشو فنغ بابتسامة استفزازية على عكس موقفها البارد المعتاد.
هذا انطبق بشكل خاص على التلاميذ الذكور من وادي شبح النجوم و قاعة الكركي الفضي و تدفق بوابة السماء المتصاعد
عندها فقط فهم تشو فنغ أخيرا الامر.
”أنا قادمة!”
ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أنهم جميعا كانوا صغارا.
