Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 473

الفصل 473: مقام الخالد

في غمضة عين، بدأت جميع الرموز المحيطة بالمنصة الحجرية بالدوران بسرعة، لتنتهي أخيرًا إلى التحول إلى باب.

باب يتجه للأسفل فتح على المنصة الحجرية.

التفت تشين سانغ برأسه للأعلى. الجدة جينغ كانت قد وقفت. كانت تحوم في منتصف الهواء، متسامية وغير ملموسة، مثل كائن سماوي، تحدق في شيخ التحكم بالنجوم.

تحطمت كل الرموز، تدور بسرعة داخل المدخل. في الداخل، تموجت أمواج من الضوء المتلألئ. في نهاية تلك الأشعة المتكسرة لم يكن هناك سوى الفوضى، لا شيء آخر مرئيًا. لا أحد يعرف إلى أين سيؤدي في النهاية.

بدا ذلك الشعاع القمري كما لو كان ينتقل عبر المكان. في اللحظة التي خرج فيها من اللفيفة، هبط على شيخ التحكم بالنجوم.

في اللحظة التي أطلق فيها شيخ التحكم بالنجوم تيار الضوء، قام يو شان تينغ فجأة باستدعاء جرسه البرونزي، دفع لوان جانبًا دون النظر للخلف، واندفع مباشرة نحو الباب.

تشين سانغ، الذي كان مندهشًا للحظة من فعل لوان، شعر فجأة بقوة تضيق تغلف جسده بالكامل. الجدة جينغ قد جرفته باستخدام لفيفة منظر القمر الخفي، حاملة إياه مباشرة إلى المدخل بجانبها.

كان لوان يحاول منع يو شان تينغ من الاقتراب من الجدة جينغ. لكن في تلك اللحظة الحاسمة، غير يو شان تينغ اتجاهه فجأة، مما أخذ لوان على حين غرة وتمكن من التخلص منه.

الأكثر رعبًا هو أن الفضاء المحطم الذي أطلقه شيخ التحكم بالنجوم كان ينتشر بسرعة في جميع الاتجاهات. غمر الظلام الفراغ، وفي داخل ذلك الظلام كان يكمن وحشًا شرسًا قادرًا على ابتلاع كل شيء.

حول شيخ التحكم بالنجوم، أصبحت التقلبات المكانية أكثر عنفًا ورهبة. حتى هو بدا غير قادر على تحمل ضغط انهيار الفضاء. جبينه غارق في العرق، جسده يرتجف كما لو كان يرتعش دون سيطرة.

(نهاية الفصل)

أصبح الفضاء المحيط به أكثر خطورة، كما لو أن قوة وحشية مدمرة كانت تتشكل.

أصبح الفضاء المحيط به أكثر خطورة، كما لو أن قوة وحشية مدمرة كانت تتشكل.

“انزل!”

في اللحظة التي أطلق فيها شيخ التحكم بالنجوم تيار الضوء، قام يو شان تينغ فجأة باستدعاء جرسه البرونزي، دفع لوان جانبًا دون النظر للخلف، واندفع مباشرة نحو الباب.

صرخ شيخ التحكم بالنجوم بصوت أجش.

الأكثر رعبًا هو أن الفضاء المحطم الذي أطلقه شيخ التحكم بالنجوم كان ينتشر بسرعة في جميع الاتجاهات. غمر الظلام الفراغ، وفي داخل ذلك الظلام كان يكمن وحشًا شرسًا قادرًا على ابتلاع كل شيء.

حتى الكلام أصبح صراعًا بالنسبة له. صوته كان مبحوحًا ويصعب سماعه.

فوق رأسها طافت لفيفة منظر القمر الخفي. في وقت غير معروف، عاد القمر إلى اللوحة.

تحركت النجوم، أعيد ترتيب الأبراج، ورداء الفضة – مثل انعكاس محطم للمجرة – نزل من السماء ولف نفسه مرة أخرى حول شيخ التحكم بالنجوم.

لم يكن لدى تشين سانغ إجابات. لكنه لم يكن لديه خيار أيضًا؛ كان عليه فقط اتباع قيادة الجدة جينغ. شيخ التحكم بالنجوم كان قد ابتلع تقريبًا بواسطة العاصفة المكانية. لكن يو شان تينغ قد انزلق عبر الباب؛ لا يمكن السماح له بالعودة إلى طائفة يوان شين بأي حال.

عاد الرداء النجمي إلى شكله، ربط جميع النجوم معًا في كيان واحد متكامل، تمامًا مثل المرة الأولى التي ظهر فيها.

كانت القاعة نفسها فارغة. مسح تشين سانغ المكان ورأى شخصًا يندفع نحو المخرج.

مع استعادة تعويذته النجمية، بدا شيخ التحكم بالنجوم أكثر ارتياحًا. تجاهل الجدة جينغ تمامًا، وتبع قيادة يو شان تينغ واندفع نحو الباب بكل قوته.

كانت هناك فكرة واحدة فقط تستهلك عقله: الهروب!

على الرغم من أن قوته قد زادت، إلا أنه كان بالكاد أسرع من يو شان تينغ. الضغط الهائل من الفضاء المحطم حد بشدة من سرعته.

تحطمت كل الرموز، تدور بسرعة داخل المدخل. في الداخل، تموجت أمواج من الضوء المتلألئ. في نهاية تلك الأشعة المتكسرة لم يكن هناك سوى الفوضى، لا شيء آخر مرئيًا. لا أحد يعرف إلى أين سيؤدي في النهاية.

الرداء الفضي، الذي امتص معظم ذلك الضغط نيابة عنه، كان يظهر بالفعل علامات التصدع. كانت الطبقة الخارجية من النجوم تختفي بمعدل ينذر بالخطر.

مع استعادة تعويذته النجمية، بدا شيخ التحكم بالنجوم أكثر ارتياحًا. تجاهل الجدة جينغ تمامًا، وتبع قيادة يو شان تينغ واندفع نحو الباب بكل قوته.

حتى إذا تمكن شيخ التحكم بالنجوم من الفرار بحياته، فإن التعويذة النجمية ستعاني أضرارًا جسيمة. قد يستغرق عقودًا من الرعاية الدقيقة لاستعادتها إلى حالتها السابقة.

لكن تلك الخطوة الواحدة بدت الآن شاسعة وغير سالكة مثل هوة بين السماء والأرض.

لم يكن لديه حتى أنفاس من الوقت لتجنيبها. الفضاء المحطم كان على وشك ابتلاع الرداء. إذا حدث ذلك، فسيكون مصير شيخ التحكم بالنجوم محتومًا. لم يجرؤ على إضاعة لحظة واحدة.

في اللحظة التي أطلق فيها شيخ التحكم بالنجوم تيار الضوء، قام يو شان تينغ فجأة باستدعاء جرسه البرونزي، دفع لوان جانبًا دون النظر للخلف، واندفع مباشرة نحو الباب.

كانت هناك فكرة واحدة فقط تستهلك عقله: الهروب!

في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.

الجدة جينغ!

ذلك الباب كان الذي دخلوا منه!

في اللحظة التالية، حلقت لوان نحوه، شكلها الأنيق يتبع تيارًا من الضوء الأزرق. تجاهلت الفضاء المحطم والفوضوي المحيط بشيخ التحكم بالنجوم، هاجمت دون خوف، تحتضنه دون تردد.

ضرب هذا الإدراك تشين سانغ مثل البرق. على الجانب الآخر من ذلك الباب كان المكان الذي أتوا منه.

فوق رأسها طافت لفيفة منظر القمر الخفي. في وقت غير معروف، عاد القمر إلى اللوحة.

كان شيخ التحكم بالنجوم قد كسر قيوده وأطلق قوته بالضبط لرفع الحاجز الذي أغلق المدخل.

كانوا يحاولون الفرار!

كانوا يحاولون الفرار!

“لا—”

عند رؤية هذا، أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا.

كان قد استدعى بالفعل سيفه الأبنوسي. الفضاء حول شيخ التحكم بالنجوم كان خطيرًا للغاية. إذا دخل السيف، فسوف يبتلع فقط.

كان قد استدعى بالفعل سيفه الأبنوسي. الفضاء حول شيخ التحكم بالنجوم كان خطيرًا للغاية. إذا دخل السيف، فسوف يبتلع فقط.

انفتحت اللفيفة بشكل مهيب، كاشفة عما بدا أنه عالم حقيقي في الداخل.

أراد تحويل سيفه لمطاردة يو شان تينغ، لكن الوقت كان قد فات. من الواضح أنهم كانوا يستعدون لهذه اللحظة لفترة طويلة، وكان توقيتهم لا تشوبه شائبة.

“قم بكبح قوتك إلى مرحلة تنقية الطاقة…”

الأكثر رعبًا هو أن الفضاء المحطم الذي أطلقه شيخ التحكم بالنجوم كان ينتشر بسرعة في جميع الاتجاهات. غمر الظلام الفراغ، وفي داخل ذلك الظلام كان يكمن وحشًا شرسًا قادرًا على ابتلاع كل شيء.

شعر تشين سانغ بقدميه تلامسان الأرض الصلبة. فتح عينيه بسرعة ووجد نفسه واقفًا داخل قاعة كبيرة. كانت كبيرة مثل الساحة الخارجية. ارتفعت أعمدة حجرية شاهقة حوله، ولكن على عكس السابق، لم تكن مكدسة بشكل خشن من كتل غير منتظمة.

كانت الساحة بأكملها على وشك أن تُبتلع.

لدهشته، لم تلاحق الجدة جينغ يو شان تينغ. بدلاً من ذلك، وضعت لفيفة منظر القمر الخفي جانبًا، التفتت إلى تشين سانغ وقالت بهدوء، “لا داعي للعجلة.”

في تلك اللحظة الحاسمة، شعر تشين سانغ فجأة بوميض من البريق أمام عينيه. تحرك شريط من ضوء القمر قليلاً ولف نفسه حوله.

حتى الكلام أصبح صراعًا بالنسبة له. صوته كان مبحوحًا ويصعب سماعه.

الجدة جينغ!

في نفس الوقت، استعد لاستدعاء سيفه الأبنوسي لمساعدة الجدة جينغ في المطاردة.

التفت تشين سانغ برأسه للأعلى. الجدة جينغ كانت قد وقفت. كانت تحوم في منتصف الهواء، متسامية وغير ملموسة، مثل كائن سماوي، تحدق في شيخ التحكم بالنجوم.

“يو شان تينغ!”

كان الظلام قد زحف أيضًا على الفضاء حولها، مهددًا بابتلاعها. ومع ذلك، ظلت هادئة، تعبيرها هادئ كالعادة، عيناها غير متأثرتين تمامًا.

كانت الأرض ناعمة ومستوية، وتحتهم مباشرة ارتفعت منصة حجرية – واحدة تشبه بشكل لافت للنظر تلك الموجودة في الساحة.

“لقد اخترت الموت.”

غياب جيش طائفة يوان شين كان خبرًا سارًا. لكن يو شان تينغ كان يجب أن يموت.

قالت الجدة جينغ ببرود.

رفعت لوان رأسها وبكت للجدة جينغ. كان بكاؤها مليئًا بالحزن، وعيناها تفيضان بالحزن العميق الذي بدا بلا نهاية – حتى أن دمعة واحدة بدت وكأنها تسقط.

فوق رأسها طافت لفيفة منظر القمر الخفي. في وقت غير معروف، عاد القمر إلى اللوحة.

على الرغم من أن قوته قد زادت، إلا أنه كان بالكاد أسرع من يو شان تينغ. الضغط الهائل من الفضاء المحطم حد بشدة من سرعته.

انفتحت اللفيفة بشكل مهيب، كاشفة عما بدا أنه عالم حقيقي في الداخل.

رفعت لوان رأسها وبكت للجدة جينغ. كان بكاؤها مليئًا بالحزن، وعيناها تفيضان بالحزن العميق الذي بدا بلا نهاية – حتى أن دمعة واحدة بدت وكأنها تسقط.

جبال وأنهار لا نهاية لها.

بعد لحظة، اختفى الفوضى المحيطة فجأة.

هبت الرياح. تموجت السحب.

تحركت النجوم، أعيد ترتيب الأبراج، ورداء الفضة – مثل انعكاس محطم للمجرة – نزل من السماء ولف نفسه مرة أخرى حول شيخ التحكم بالنجوم.

من بحر السحب، ارتفع قمر ساطع!

كانت القاعة نفسها فارغة. مسح تشين سانغ المكان ورأى شخصًا يندفع نحو المخرج.

امتص القمر كل الطاقة الحيوية داخل اللفيفة، محجبًا كل شيء آخر. تحت ضوئه، تلاشت جميع العناصر الأخرى في اللوحة إلى عدم الأهمية. ثم، انطلق شعاع من ضوء القمر – ناعم ولكنه سريع بشكل لا يمكن تخيله – من اللوحة.

كانت هناك فكرة واحدة فقط تستهلك عقله: الهروب!

بدا ذلك الشعاع القمري كما لو كان ينتقل عبر المكان. في اللحظة التي خرج فيها من اللفيفة، هبط على شيخ التحكم بالنجوم.

ماذا كان وراء الباب؟

كان الباب على بعد خطوة واحدة فقط. قفزة بسيطة كانت ستأخذه عبره.

شعر تشين سانغ بقدميه تلامسان الأرض الصلبة. فتح عينيه بسرعة ووجد نفسه واقفًا داخل قاعة كبيرة. كانت كبيرة مثل الساحة الخارجية. ارتفعت أعمدة حجرية شاهقة حوله، ولكن على عكس السابق، لم تكن مكدسة بشكل خشن من كتل غير منتظمة.

لكن تلك الخطوة الواحدة بدت الآن شاسعة وغير سالكة مثل هوة بين السماء والأرض.

ذلك الباب كان الذي دخلوا منه!

تم تجميد شيخ التحكم بالنجوم في مكانه بضوء القمر، غير قادر على تحريك عضلة واحدة.

عاد الرداء النجمي إلى شكله، ربط جميع النجوم معًا في كيان واحد متكامل، تمامًا مثل المرة الأولى التي ظهر فيها.

في اللحظة التالية، حلقت لوان نحوه، شكلها الأنيق يتبع تيارًا من الضوء الأزرق. تجاهلت الفضاء المحطم والفوضوي المحيط بشيخ التحكم بالنجوم، هاجمت دون خوف، تحتضنه دون تردد.

كان الباب على بعد خطوة واحدة فقط. قفزة بسيطة كانت ستأخذه عبره.

رفعت لوان رأسها وبكت للجدة جينغ. كان بكاؤها مليئًا بالحزن، وعيناها تفيضان بالحزن العميق الذي بدا بلا نهاية – حتى أن دمعة واحدة بدت وكأنها تسقط.

ماذا كان وراء الباب؟

ثم، أطلقت قوة تفوق بكثير تلك الخاصة بروح وحشية عادية من عالم الأرواح الشريرة، اصطدمت بعنف بشيخ التحكم بالنجوم وألقته بعيدًا.

هبت الرياح. تموجت السحب.

“لا—”

اندلع إعصار مرعب، ابتلع كل من لوان وشيخ التحكم بالنجوم، وأصبح أكثر شراسة مع كل لحظة.

أطلق شيخ التحكم بالنجوم صرخة يأس أخيرة، صوته يتردد صداه مع اليأس التام.

التفت تشين سانغ برأسه للأعلى. الجدة جينغ كانت قد وقفت. كانت تحوم في منتصف الهواء، متسامية وغير ملموسة، مثل كائن سماوي، تحدق في شيخ التحكم بالنجوم.

تشين سانغ، الذي كان مندهشًا للحظة من فعل لوان، شعر فجأة بقوة تضيق تغلف جسده بالكامل. الجدة جينغ قد جرفته باستخدام لفيفة منظر القمر الخفي، حاملة إياه مباشرة إلى المدخل بجانبها.

هل جيش طائفة يوان شين ينتظر على الجانب الآخر؟ هل لينغ يون تيان هناك بنفسه؟

في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.

صرخ شيخ التحكم بالنجوم بصوت أجش.

بينما اختفت أشكالهم، ابتلعت الساحة بأكملها بالظلام.

من بحر السحب، ارتفع قمر ساطع!

اندلع إعصار مرعب، ابتلع كل من لوان وشيخ التحكم بالنجوم، وأصبح أكثر شراسة مع كل لحظة.

عاد الرداء النجمي إلى شكله، ربط جميع النجوم معًا في كيان واحد متكامل، تمامًا مثل المرة الأولى التي ظهر فيها.

ماذا كان وراء الباب؟

“يو شان تينغ!”

هل جيش طائفة يوان شين ينتظر على الجانب الآخر؟ هل لينغ يون تيان هناك بنفسه؟

بمجرد أن أنهى كبح قوته، انتشر إحساس بارد عبر صدره. كانت الجدة جينغ قد مدت يدها وضربته هناك، نقش حاجزًا على جسده.

لم يكن لدى تشين سانغ إجابات. لكنه لم يكن لديه خيار أيضًا؛ كان عليه فقط اتباع قيادة الجدة جينغ. شيخ التحكم بالنجوم كان قد ابتلع تقريبًا بواسطة العاصفة المكانية. لكن يو شان تينغ قد انزلق عبر الباب؛ لا يمكن السماح له بالعودة إلى طائفة يوان شين بأي حال.

وصل صوت الجدة جينغ إلى أذنيه. بدا الأمر غريبًا لتشين سانغ، لكنه لم يشكك فيه. قام على الفور باتباع أمرها وتفعيل فن التخفي الروحي.

كان تشين سانغ مؤيدًا تمامًا لملاحقة الجدة جينغ ليو شان تينغ حتى الموت. أما كيف ستنتهي الأمور… فذلك متروك للقدر.

في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.

هاجت طاقة فوضوية داخل الباب، مما جعل تشين سانغ يشعر بالدوار والتشويش. لحسن الحظ، ظلت لفيفة منظر القمر الخفي ملفوفة بإحكام حوله، مما منعه من الانفصال عن الجدة جينغ.

لدهشته، لم تلاحق الجدة جينغ يو شان تينغ. بدلاً من ذلك، وضعت لفيفة منظر القمر الخفي جانبًا، التفتت إلى تشين سانغ وقالت بهدوء، “لا داعي للعجلة.”

“قم بكبح قوتك إلى مرحلة تنقية الطاقة…”

بعد لحظة، اختفى الفوضى المحيطة فجأة.

وصل صوت الجدة جينغ إلى أذنيه. بدا الأمر غريبًا لتشين سانغ، لكنه لم يشكك فيه. قام على الفور باتباع أمرها وتفعيل فن التخفي الروحي.

ماذا كان وراء الباب؟

بمجرد أن أنهى كبح قوته، انتشر إحساس بارد عبر صدره. كانت الجدة جينغ قد مدت يدها وضربته هناك، نقش حاجزًا على جسده.

كان شيخ التحكم بالنجوم قد كسر قيوده وأطلق قوته بالضبط لرفع الحاجز الذي أغلق المدخل.

كان حاجزًا بسيطًا، يهدف فقط إلى إخفاء تقلبات قوته.

أراد تحويل سيفه لمطاردة يو شان تينغ، لكن الوقت كان قد فات. من الواضح أنهم كانوا يستعدون لهذه اللحظة لفترة طويلة، وكان توقيتهم لا تشوبه شائبة.

بعد لحظة، اختفى الفوضى المحيطة فجأة.

لم يكن لدى تشين سانغ إجابات. لكنه لم يكن لديه خيار أيضًا؛ كان عليه فقط اتباع قيادة الجدة جينغ. شيخ التحكم بالنجوم كان قد ابتلع تقريبًا بواسطة العاصفة المكانية. لكن يو شان تينغ قد انزلق عبر الباب؛ لا يمكن السماح له بالعودة إلى طائفة يوان شين بأي حال.

شعر تشين سانغ بقدميه تلامسان الأرض الصلبة. فتح عينيه بسرعة ووجد نفسه واقفًا داخل قاعة كبيرة. كانت كبيرة مثل الساحة الخارجية. ارتفعت أعمدة حجرية شاهقة حوله، ولكن على عكس السابق، لم تكن مكدسة بشكل خشن من كتل غير منتظمة.

بعد لحظة، اختفى الفوضى المحيطة فجأة.

كانت الأرض ناعمة ومستوية، وتحتهم مباشرة ارتفعت منصة حجرية – واحدة تشبه بشكل لافت للنظر تلك الموجودة في الساحة.

كانت القاعة نفسها فارغة. مسح تشين سانغ المكان ورأى شخصًا يندفع نحو المخرج.

هاجت طاقة فوضوية داخل الباب، مما جعل تشين سانغ يشعر بالدوار والتشويش. لحسن الحظ، ظلت لفيفة منظر القمر الخفي ملفوفة بإحكام حوله، مما منعه من الانفصال عن الجدة جينغ.

“يو شان تينغ!”

بدا ذلك الشعاع القمري كما لو كان ينتقل عبر المكان. في اللحظة التي خرج فيها من اللفيفة، هبط على شيخ التحكم بالنجوم.

نادى بصوت منخفض.

ضرب هذا الإدراك تشين سانغ مثل البرق. على الجانب الآخر من ذلك الباب كان المكان الذي أتوا منه.

أطلقت لفيفة منظر القمر الخفي شعاعًا آخر من ضوء القمر، ضرب يو شان تينغ مباشرة في ظهره. انطلقت صرخة من حلقه بينما انفتح ثقب دموي في ظهره، وسقط على الأرض، ليقف على قدميه مرة أخرى بعد لحظات.

كانوا يحاولون الفرار!

عندما رأى يو شان تينغ على وشك الهروب من القاعة الكبرى، ذعر تشين سانغ. “أيتها الجدة، اقتليه الآن!”

صرخ شيخ التحكم بالنجوم بصوت أجش.

في نفس الوقت، استعد لاستدعاء سيفه الأبنوسي لمساعدة الجدة جينغ في المطاردة.

“يو شان تينغ!”

بدا أن هذا المكان هو عالم خفي آخر، يشبه إلى حد كبير قمة تشي تيان. تذكر تشين سانغ أن شيخ التحكم بالنجوم أشار إليه على أنه مقام الخالد.

كان الظلام قد زحف أيضًا على الفضاء حولها، مهددًا بابتلاعها. ومع ذلك، ظلت هادئة، تعبيرها هادئ كالعادة، عيناها غير متأثرتين تمامًا.

غياب جيش طائفة يوان شين كان خبرًا سارًا. لكن يو شان تينغ كان يجب أن يموت.

حول شيخ التحكم بالنجوم، أصبحت التقلبات المكانية أكثر عنفًا ورهبة. حتى هو بدا غير قادر على تحمل ضغط انهيار الفضاء. جبينه غارق في العرق، جسده يرتجف كما لو كان يرتعش دون سيطرة.

لدهشته، لم تلاحق الجدة جينغ يو شان تينغ. بدلاً من ذلك، وضعت لفيفة منظر القمر الخفي جانبًا، التفتت إلى تشين سانغ وقالت بهدوء، “لا داعي للعجلة.”

حول شيخ التحكم بالنجوم، أصبحت التقلبات المكانية أكثر عنفًا ورهبة. حتى هو بدا غير قادر على تحمل ضغط انهيار الفضاء. جبينه غارق في العرق، جسده يرتجف كما لو كان يرتعش دون سيطرة.

(نهاية الفصل)

كانت القاعة نفسها فارغة. مسح تشين سانغ المكان ورأى شخصًا يندفع نحو المخرج.

بعد لحظة، اختفى الفوضى المحيطة فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط