Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 480

الفصل 480: إشادة من الجدة الثعبان

وصل إلى أذنيه الصوت الناعم للأمواج المتلاطمة، مما هدأ أعصابه المشدودة ببطء.

بعد القبض على الرجل ذي الدروع الصفراء، هبط تشين سانغ على الأرض. بدا جلده شاحبًا بسبب فقدان الدم المفرط، لكنه كان قد أعد الحبوب مسبقًا. بمجرد أن ابتلع واحدة، بدأ تعافيه في التسارع.

في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ فجأة بسحب خفيف في خصره. كانت حقيبة حجارة النجوم العنصرية الخاصة به قد استعادتها الجدة الثعبان.

تشتت تدريجياً ألسنة اللهب السوداء.

كانت قمة تشي تيان شاسعة، وكان المتحدون فيها منتشرين في كل مكان.

تحت بحر النار، كان هناك أربعة ظلال سوداء تكمن في كمين. هذه كانت جثثًا شريرة من الطراز الأول مصنوعة من جثث في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.

هذه المرة، لن يتصرف تشين سانغ بتهور. سينتظر حتى يصل إلى مرحلة النواة المزيفة قبل محاولة أي شيء آخر.

كانت واحدة من خطط تشين سانغ الاحتياطية. إذا فشلت تعويذته النجمية في إخضاع العدو، فلن يتردد في استخدام حتى صواعق شو تيان، ناهيك عن التضحية بعدد قليل من الجثث الشريرة. لم يكن هناك أي طريقة تسمح له بالسماح للرجل ذي الدروع الصفراء بالهروب.

بعد لحظات، توقفت تلك الرياح العاتية فجأة، كما لو أن الوقت نفسه قد تجمد.

وضع تشين سانغ الرجل ذي الدروع الصفراء على الأرض ووجد أن روحه الأولية قد أصيبت بجروح خطيرة من ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم. لم يكن هناك وقت لفعل أي شيء آخر. بدأ على الفور في علاجه، ثم ختم روحه الأولية باستخدام طلسم الجثة السماوية، وخزنه داخل حقيبة دمية الجثة.

وزنت الجدة الثعبان الحقيبة في يدها، وألقت نظرة مفاجئة على تشين سانغ، وأومأت برأسها قليلاً. “أتذكر أنك تلميذ من جبل شاوهوا، أليس كذلك؟ ليس سيئًا على الإطلاق.”

هذه المرة، لن يتصرف تشين سانغ بتهور. سينتظر حتى يصل إلى مرحلة النواة المزيفة قبل محاولة أي شيء آخر.

مسح تشين سانغ نظره عبر الحشد المجتمعة ورأى أنه، على جانب منطقة البرد الصغير، بما في ذلك نفسه، ثمانية وعشرون شخصًا نجحوا في الخروج – خمسة فقط فشلوا في العودة. كان لدى تحالف تيانشينغ سبعة وعشرون ناجًا.

مع يو هوا، أصبح لديه الآن جثتين حيتين. حتى لو تمكن من صقل واحدة فقط بنجاح، فسيكون الأمر يستحق العناء.

في التفكير الثاني، لم يكن الأمر غير متوقع تمامًا. كل من دخل قمة تشي تيان كان خبيرًا من الطراز الأول. ما لم يكن حظهم سيئًا حقًا، لم يكن البقاء مستحيلًا.

لحسن الحظ، تصرف تشين سانغ بسرعة كافية. نجا حقيبة بذور الخردل الخاصة بالرجل ذي الدروع الصفراء سليمة. على الرغم من عدم وجود أي كنوز نهائية مثل صواعق شو تيان بداخلها، إلا أنها كانت لا تزال ثروة مذهلة.

في التفكير الثاني، لم يكن الأمر غير متوقع تمامًا. كل من دخل قمة تشي تيان كان خبيرًا من الطراز الأول. ما لم يكن حظهم سيئًا حقًا، لم يكن البقاء مستحيلًا.

كانت هناك أيضًا حقيبة مليئة بحجارة النجوم العنصرية. على الرغم من أنها تحتوي فقط على طبقة رقيقة، إلا أنه قدر أن هناك حوالي مائة في المجموع.

ألقت الجدة الثعبان الحقيبة في الهواء ونقرت بإصبعها نحوها. فتحت الحقيبة في منتصف الهواء، وتدفقت شلال من حجارة النجوم العنصرية مع صوت صفير.

وزن تشين سانغ الحقيبة في يده، غارقًا في أفكاره.

كانت هناك أيضًا حقيبة مليئة بحجارة النجوم العنصرية. على الرغم من أنها تحتوي فقط على طبقة رقيقة، إلا أنه قدر أن هناك حوالي مائة في المجموع.

نظرًا لقوة الرجل ذي الدروع الصفراء، كان على الأرجح من بين أفضل المتنافسين من بين الستة والستين ممارسًا الذين دخلوا قمة تشي تيان. حتى بعد الاستخدام الحذر لسوار ختم الروح لجمع حجارة النجوم العنصرية، هذا كل ما تمكن من جمعه.

بعد لحظات، توقفت تلك الرياح العاتية فجأة، كما لو أن الوقت نفسه قد تجمد.

كان تشين سانغ يمتلك بالفعل أكثر من ثلاثمائة حجر في حقيبته الخاصة. بإضافة هذه، أصبح مجموعه الآن يقترب من خمسمائة، أي ما يعادل ما قد يجمعه أربعة أشخاص.

عندما رأى تشين سانغ، لامست ابتسامة صغيرة شفتيه، وأومأ بتحية.

كانت قمة تشي تيان شاسعة، وكان المتحدون فيها منتشرين في كل مكان.

همس تشين سانغ لنفسه.

لم يكن معظمهم لديهم شخص مثل الجدة جينغ، التي تمتلك بصيرة قوية يمكنها بسهولة اكتشاف نقاط الضعف في الحواجز والتحرك بحرية عبر الفخاخ المميتة. حتى مع الحظ، سيكونون محظوظين لمواجهة فرصتين، وقد لا يتمكنون حتى من الاستيلاء عليها.

من بين العشرين أو نحو ذلك الذين خرجوا حتى الآن، لم يكن جي وو من بينهم.

“هذا يجب أن يكون كافيًا. أي أكثر سيكون مبالغًا فيه.”

الآن!

همس تشين سانغ لنفسه.

هذه المرة، لن يتصرف تشين سانغ بتهور. سينتظر حتى يصل إلى مرحلة النواة المزيفة قبل محاولة أي شيء آخر.

مع ذلك، توقف عن الإسراع وتحرك بحذر. على طول الطريق، جمع بضع حجارة نجوم عنصرية أخرى، ليصل مجموعه إلى حوالي خمسمائة. عندما خرج من الوادي، كان الوقت المخصص قد شارف على الانتهاء.

“ما إذا كنا قد خسرنا أم لا لم يتضح بعد.”

نظر تشين سانغ حوله. بمجرد الابتعاد عن الوادي، وجد منطقة مفتوحة، ثم نظر إلى السماء. كانت قوى الشفط الفوضوية تعصف فوقه مثل عدد لا يحصى من الأعاصير، تدور بعنف فوق رأسه.

خرج ما يقرب من عشرين شخصًا قبلهما وكانوا الآن يقفون باحترام خلف رئيسي الجزيرة. كان الأخ رونغ من بينهم. بدا أنه منزعج من شيء ما؛ كانت حاجباه متجعدتين، وتعبيره قاتم.

بعد لحظات، توقفت تلك الرياح العاتية فجأة، كما لو أن الوقت نفسه قد تجمد.

“همم؟”

الآن!

تحت بحر النار، كان هناك أربعة ظلال سوداء تكمن في كمين. هذه كانت جثثًا شريرة من الطراز الأول مصنوعة من جثث في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.

هذه الظاهرة لن تستمر سوى للحظة عابرة. إذا فاتته، لن تكون هناك طريقة لمغادرة قمة تشي تيان.

لحسن الحظ، تصرف تشين سانغ بسرعة كافية. نجا حقيبة بذور الخردل الخاصة بالرجل ذي الدروع الصفراء سليمة. على الرغم من عدم وجود أي كنوز نهائية مثل صواعق شو تيان بداخلها، إلا أنها كانت لا تزال ثروة مذهلة.

بدون تردد، استدعى تشين سانغ سيف الذهب البارد، ودمج معه، وصعد إلى السماء بأقصى سرعة.

“همم؟”

في جميع أنحاء قمة تشي تيان، انفجرت عشرات الخطوط الملونة الزاهية من أضواء الهروب مثل الألعاب النارية، ترتفع من كل اتجاه – من القمة إلى قاعدة الجبل. اندفع الجميع نحو السماوات.

همس تشين سانغ لنفسه.

بدأت الرياح الفوضوية في الانعكاس، تتحول إلى قوة شفط من الأعلى.

وقف تشين سانغ بهدوء أمام الجدة الثعبان، رأسه منخفض قليلاً، وجهه هادئًا ولا يمكن قراءته.

بعد أن خاض التجربة مرة من قبل، تنقل تشين سانغ بمهارة خلال الاضطرابات، محافظًا على سلامة ضوء سيفه. قبل فترة طويلة، ظهر أمامه امتداد مبهر من الضوء الأبيض. كان الأمر كما لو أن تمزقًا هائلًا قد حدث في السماوات، مشكلًا بوابة سماوية عملاقة.

في جميع أنحاء قمة تشي تيان، انفجرت عشرات الخطوط الملونة الزاهية من أضواء الهروب مثل الألعاب النارية، ترتفع من كل اتجاه – من القمة إلى قاعدة الجبل. اندفع الجميع نحو السماوات.

*صفير!*

مسح تشين سانغ نظره عبر الحشد المجتمعة ورأى أنه، على جانب منطقة البرد الصغير، بما في ذلك نفسه، ثمانية وعشرون شخصًا نجحوا في الخروج – خمسة فقط فشلوا في العودة. كان لدى تحالف تيانشينغ سبعة وعشرون ناجًا.

انطلق في الضوء الأبيض، واختفت جميع القوى الفوضوية حوله دفعة واحدة.

مائة، مائتان…

غمرت رؤيته وهجًا مبهرًا. ثم، عندما عاد بصره، ظهرت مساحة لا نهاية لها من مياه البحيرة.

“ما إذا كنا قد خسرنا أم لا لم يتضح بعد.”

وصل إلى أذنيه الصوت الناعم للأمواج المتلاطمة، مما هدأ أعصابه المشدودة ببطء.

عندما اختفى الضوء تمامًا، أغلقت قمة تشي تيان، مخبأة مرة أخرى عن العالم.

بالكاد وجد موطئ قدمه عندما هبت عاصفة قوية من الخلف. غريزيًا، تجنب إلى الجانب وركز نظره، فقط ليرى أنها كانت سيدة من طائفة يولينغ، تخرج من قمة تشي تيان في نفس اللحظة تقريبًا التي خرج فيها.

بعد أن خاض التجربة مرة من قبل، تنقل تشين سانغ بمهارة خلال الاضطرابات، محافظًا على سلامة ضوء سيفه. قبل فترة طويلة، ظهر أمامه امتداد مبهر من الضوء الأبيض. كان الأمر كما لو أن تمزقًا هائلًا قد حدث في السماوات، مشكلًا بوابة سماوية عملاقة.

تبادلا إيماءة صامتة وطارا نحو معسكريهما الخاصين.

في جميع أنحاء قمة تشي تيان، انفجرت عشرات الخطوط الملونة الزاهية من أضواء الهروب مثل الألعاب النارية، ترتفع من كل اتجاه – من القمة إلى قاعدة الجبل. اندفع الجميع نحو السماوات.

كانت الجدة الثعبان ونائب رئيس الجزيرة شياو لا يزالان ينتظران في مكانهما.

خرج ما يقرب من عشرين شخصًا قبلهما وكانوا الآن يقفون باحترام خلف رئيسي الجزيرة. كان الأخ رونغ من بينهم. بدا أنه منزعج من شيء ما؛ كانت حاجباه متجعدتين، وتعبيره قاتم.

خرج ما يقرب من عشرين شخصًا قبلهما وكانوا الآن يقفون باحترام خلف رئيسي الجزيرة. كان الأخ رونغ من بينهم. بدا أنه منزعج من شيء ما؛ كانت حاجباه متجعدتين، وتعبيره قاتم.

جذب ذلك المشهد ليس فقط انتباه أولئك من منطقة البرد الصغير، ولكن حتى الممارسين من تحالف تيانشينغ التفتوا لينظروا.

عندما رأى تشين سانغ، لامست ابتسامة صغيرة شفتيه، وأومأ بتحية.

كان صوت الجدة الثعبان يقطر سخرية.

بينما كان تشين سانغ يمشي، مسح الحشد بنظره وفوجئ برؤية الكثير من الناجين.

(نهاية الفصل)

في التفكير الثاني، لم يكن الأمر غير متوقع تمامًا. كل من دخل قمة تشي تيان كان خبيرًا من الطراز الأول. ما لم يكن حظهم سيئًا حقًا، لم يكن البقاء مستحيلًا.

لم يكن معظمهم لديهم شخص مثل الجدة جينغ، التي تمتلك بصيرة قوية يمكنها بسهولة اكتشاف نقاط الضعف في الحواجز والتحرك بحرية عبر الفخاخ المميتة. حتى مع الحظ، سيكونون محظوظين لمواجهة فرصتين، وقد لا يتمكنون حتى من الاستيلاء عليها.

في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ فجأة بسحب خفيف في خصره. كانت حقيبة حجارة النجوم العنصرية الخاصة به قد استعادتها الجدة الثعبان.

في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ فجأة بسحب خفيف في خصره. كانت حقيبة حجارة النجوم العنصرية الخاصة به قد استعادتها الجدة الثعبان.

“همم؟”

وزن تشين سانغ الحقيبة في يده، غارقًا في أفكاره.

وزنت الجدة الثعبان الحقيبة في يدها، وألقت نظرة مفاجئة على تشين سانغ، وأومأت برأسها قليلاً. “أتذكر أنك تلميذ من جبل شاوهوا، أليس كذلك؟ ليس سيئًا على الإطلاق.”

الآن!

صفير!

بدأت الرياح الفوضوية في الانعكاس، تتحول إلى قوة شفط من الأعلى.

في لحظة، التفت جميع الأنظار إلى تشين سانغ. من بين العديد من الممارسين، كان الوحيد الذي تلقى إشادة من الجدة الثعبان.

ألقت الجدة الثعبان الحقيبة في الهواء ونقرت بإصبعها نحوها. فتحت الحقيبة في منتصف الهواء، وتدفقت شلال من حجارة النجوم العنصرية مع صوت صفير.

تختلف التعبيرات عبر الحشد. تحولت الأنظار ذهابًا وإيابًا بين تشين سانغ والحقيبة. بعضها مليء بالصدمة، وبعضها بالحسد، والبعض الآخر بالحذر والقلق.

مائة، مائتان…

أصبحت نظرة الجنرال ذي الدروع الذهبية من تحالف تيانشينغ قاتمة بشكل مخيف. حتى أنه حدق في تشين سانغ مباشرة. شعر تشين سانغ كما لو أنه قد ضربه مطرقة – أصبح وجهه أكثر شحوبًا، وتخطى قلبه نبضة.

تألق كل حجر مثل الكريستال تحت ضوء الشمس، مبهرًا للنظر. بدت الحقيبة وكأنها لا نهاية لها، واستمرت الحجارة في التدفق في تيار غير منقطع.

سواء صدقت الجدة الثعبانه أم لا، لم تضغط على الأمر. عادت نظراتها إلى مدخل قمة تشي تيان، حيث انتظرت بصمت.

جذب ذلك المشهد ليس فقط انتباه أولئك من منطقة البرد الصغير، ولكن حتى الممارسين من تحالف تيانشينغ التفتوا لينظروا.

خرج ما يقرب من عشرين شخصًا قبلهما وكانوا الآن يقفون باحترام خلف رئيسي الجزيرة. كان الأخ رونغ من بينهم. بدا أنه منزعج من شيء ما؛ كانت حاجباه متجعدتين، وتعبيره قاتم.

تختلف التعبيرات عبر الحشد. تحولت الأنظار ذهابًا وإيابًا بين تشين سانغ والحقيبة. بعضها مليء بالصدمة، وبعضها بالحسد، والبعض الآخر بالحذر والقلق.

نظر تشين سانغ حوله. بمجرد الابتعاد عن الوادي، وجد منطقة مفتوحة، ثم نظر إلى السماء. كانت قوى الشفط الفوضوية تعصف فوقه مثل عدد لا يحصى من الأعاصير، تدور بعنف فوق رأسه.

وقف تشين سانغ بهدوء أمام الجدة الثعبان، رأسه منخفض قليلاً، وجهه هادئًا ولا يمكن قراءته.

في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ فجأة بسحب خفيف في خصره. كانت حقيبة حجارة النجوم العنصرية الخاصة به قد استعادتها الجدة الثعبان.

لكن أفكاره كانت في مكان آخر.

في لحظة، التفت جميع الأنظار إلى تشين سانغ. من بين العديد من الممارسين، كان الوحيد الذي تلقى إشادة من الجدة الثعبان.

من بين العشرين أو نحو ذلك الذين خرجوا حتى الآن، لم يكن جي وو من بينهم.

بدون تردد، استدعى تشين سانغ سيف الذهب البارد، ودمج معه، وصعد إلى السماء بأقصى سرعة.

إذا كان جي وو قد هلك داخل قمة تشي تيان، فسيكون ذلك نتيجة مثالية.

“ماذا الآن؟ هل تحالف تيانشينغ مليء بالخاسرين الذين لا يستطيعون حتى قبول نتيجة رهان؟ يحاولون التنمر على الضعفاء بالقوة؟”

ومع ذلك، كان الوقت مبكرًا جدًا لتكون متأكدًا. كان الممارسون لا يزالون يخرجون من قمة تشي تيان.

تحت بحر النار، كان هناك أربعة ظلال سوداء تكمن في كمين. هذه كانت جثثًا شريرة من الطراز الأول مصنوعة من جثث في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.

أخيرًا، فرغت الحقيبة.

هذه الظاهرة لن تستمر سوى للحظة عابرة. إذا فاتته، لن تكون هناك طريقة لمغادرة قمة تشي تيان.

تكدست أكثر من خمسمائة حجر نجم عنصري في كومة صغيرة مرتبة، تشع جاذبية مغناطيسية تقريبًا، يصعب صرف النظر عنها.

هذه الظاهرة لن تستمر سوى للحظة عابرة. إذا فاتته، لن تكون هناك طريقة لمغادرة قمة تشي تيان.

أصبحت نظرة الجنرال ذي الدروع الذهبية من تحالف تيانشينغ قاتمة بشكل مخيف. حتى أنه حدق في تشين سانغ مباشرة. شعر تشين سانغ كما لو أنه قد ضربه مطرقة – أصبح وجهه أكثر شحوبًا، وتخطى قلبه نبضة.

التفتت الجدة الثعبان إلى تشين سانغ مرة أخرى، وكان نبرتها الآن أكثر لطفًا. “من بين جميع الذين خرجوا حتى الآن، جمعت أكبر عدد من حجارة النجوم العنصرية. في الواقع، لم يتجاوز أحد في أي من المبارزات السابقة عددك. أنت حقًا تليق بوضعك كتلميذ ثمين لجبل شاوهوا.”

يا لها من نظرة مرعبة… يا له من ضغط مرعب!

(نهاية الفصل)

كان تشين سانغ مرتعبًا في داخله، لكن لحسن الحظ، تصرفت الجدة الثعبان على الفور. ابتسمت بخفة، وأدارت عصاها ذات رأس الثعبان، حاجبة تلك النظرة العدائية عنه.

غمرت رؤيته وهجًا مبهرًا. ثم، عندما عاد بصره، ظهرت مساحة لا نهاية لها من مياه البحيرة.

“ماذا الآن؟ هل تحالف تيانشينغ مليء بالخاسرين الذين لا يستطيعون حتى قبول نتيجة رهان؟ يحاولون التنمر على الضعفاء بالقوة؟”

في التفكير الثاني، لم يكن الأمر غير متوقع تمامًا. كل من دخل قمة تشي تيان كان خبيرًا من الطراز الأول. ما لم يكن حظهم سيئًا حقًا، لم يكن البقاء مستحيلًا.

كان صوت الجدة الثعبان يقطر سخرية.

نظرًا لقوة الرجل ذي الدروع الصفراء، كان على الأرجح من بين أفضل المتنافسين من بين الستة والستين ممارسًا الذين دخلوا قمة تشي تيان. حتى بعد الاستخدام الحذر لسوار ختم الروح لجمع حجارة النجوم العنصرية، هذا كل ما تمكن من جمعه.

“ما إذا كنا قد خسرنا أم لا لم يتضح بعد.”

في التفكير الثاني، لم يكن الأمر غير متوقع تمامًا. كل من دخل قمة تشي تيان كان خبيرًا من الطراز الأول. ما لم يكن حظهم سيئًا حقًا، لم يكن البقاء مستحيلًا.

رد الجنرال ذو الدروع الذهبية ببرودة، غير منزعج من سخريةها. أدار رأسه واستمر في مشاهدة مخرج قمة تشي تيان.

يا لها من نظرة مرعبة… يا له من ضغط مرعب!

ينتظرون.

انطلق في الضوء الأبيض، واختفت جميع القوى الفوضوية حوله دفعة واحدة.

التفتت الجدة الثعبان إلى تشين سانغ مرة أخرى، وكان نبرتها الآن أكثر لطفًا. “من بين جميع الذين خرجوا حتى الآن، جمعت أكبر عدد من حجارة النجوم العنصرية. في الواقع، لم يتجاوز أحد في أي من المبارزات السابقة عددك. أنت حقًا تليق بوضعك كتلميذ ثمين لجبل شاوهوا.”

تألق كل حجر مثل الكريستال تحت ضوء الشمس، مبهرًا للنظر. بدت الحقيبة وكأنها لا نهاية لها، واستمرت الحجارة في التدفق في تيار غير منقطع.

قبض تشين سانغ على قبضتيه وانحنى باحترام، وعرض التفسير الذي أعدّه مسبقًا. “أيتها السيدة، لقد بالغت في مدحي. لقد كان ببساطة حظًا جيدًا، تعثرت في رقعة كبيرة من حجارة النجوم العنصرية الفضفاضة…”

لم يكن معظمهم لديهم شخص مثل الجدة جينغ، التي تمتلك بصيرة قوية يمكنها بسهولة اكتشاف نقاط الضعف في الحواجز والتحرك بحرية عبر الفخاخ المميتة. حتى مع الحظ، سيكونون محظوظين لمواجهة فرصتين، وقد لا يتمكنون حتى من الاستيلاء عليها.

سواء صدقت الجدة الثعبانه أم لا، لم تضغط على الأمر. عادت نظراتها إلى مدخل قمة تشي تيان، حيث انتظرت بصمت.

انطلق في الضوء الأبيض، واختفت جميع القوى الفوضوية حوله دفعة واحدة.

مع مرور الوقت، بدأ عمود الضوء عند المدخل يضيق، يصبح أرق وأرق. بدأت البوابة الشبيهة بالمرآة في قلبه أيضًا في التغير.

كانت الجدة الثعبان ونائب رئيس الجزيرة شياو لا يزالان ينتظران في مكانهما.

عندما اختفى الضوء تمامًا، أغلقت قمة تشي تيان، مخبأة مرة أخرى عن العالم.

وزن تشين سانغ الحقيبة في يده، غارقًا في أفكاره.

مسح تشين سانغ نظره عبر الحشد المجتمعة ورأى أنه، على جانب منطقة البرد الصغير، بما في ذلك نفسه، ثمانية وعشرون شخصًا نجحوا في الخروج – خمسة فقط فشلوا في العودة. كان لدى تحالف تيانشينغ سبعة وعشرون ناجًا.

تألق كل حجر مثل الكريستال تحت ضوء الشمس، مبهرًا للنظر. بدت الحقيبة وكأنها لا نهاية لها، واستمرت الحجارة في التدفق في تيار غير منقطع.

(نهاية الفصل)

لم يكن معظمهم لديهم شخص مثل الجدة جينغ، التي تمتلك بصيرة قوية يمكنها بسهولة اكتشاف نقاط الضعف في الحواجز والتحرك بحرية عبر الفخاخ المميتة. حتى مع الحظ، سيكونون محظوظين لمواجهة فرصتين، وقد لا يتمكنون حتى من الاستيلاء عليها.

جذب ذلك المشهد ليس فقط انتباه أولئك من منطقة البرد الصغير، ولكن حتى الممارسين من تحالف تيانشينغ التفتوا لينظروا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط