الفصل 455: الإنفلونزا
“عذرًا، لم أفهم… إذا لم نكن نبحث عن أختك الآن، فما الذي نبحث عنه بالضبط؟”
“إذن؟ هيا، أخبرني. ما الأخبار السيئة؟”
ترجمة : RoronoaZ
بعد أن حصلت على قسطٍ مستحق من الراحة، بدت “فان مينان” في حالٍ أفضل. أزاحت الأغطية عن جسدها وقالت:
أجابت “هان لو”:
“لقد وجدت المدينة التي نحتاج الذهاب إليها. مؤخرًا، شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد المرضى هناك.”
“آسفة، ما زلت أحاول استيعاب عالمكم هذا. قبل ذلك، لم أكن أتخيل أن أحدًا يمكنه قتلي وأنا نائمة.”
“هاه؟” رفعت “فان مينان” حاجبيها. “يعني… نحن عالقون في موجة إنفلونزا؟ متى يبدأ موسم الإنفلونزا الموسمية مجددًا؟”
بعد أن حصلت على قسطٍ مستحق من الراحة، بدت “فان مينان” في حالٍ أفضل. أزاحت الأغطية عن جسدها وقالت:
أجابت “هان لو”:
ثم توقفت فجأة وقالت:
“إذا لم تخني ذاكرتي، فإن ذروة موسم الإنفلونزا تكون عادة بين ديسمبر ومايو من العام التالي.”
“لم أرك طوال عطلة الشتاء، هل تعلمت مهارة جديدة؟ هل أنت عبقري حقًا؟ لماذا لا أرى هذا فيك؟”
نظرت “فان مينان” إلى “تشانغ هنغ” وقالت:
وكانت قد اقتربت من “تشانغ هنغ” قدر الإمكان لتتجنب دفع الناس لها وسط هذا الحشد.
“آمل أن تكون شكوكي في غير محلها.”
“تمام!” أجابت “فان مينان”.
لكن “تشانغ هنغ” لم يضف شيئًا بعد ذلك.
بعد أن حصلت على قسطٍ مستحق من الراحة، بدت “فان مينان” في حالٍ أفضل. أزاحت الأغطية عن جسدها وقالت:
ومع ذلك، بدت “فان مينان” في غاية الحذر بعد سماع الخبر:
قال “تشانغ هنغ”:
“حسنًا، ربما شكوكي ليست بلا أساس. حسب معرفتي بها، هي بالكاد تخرج من المنزل إلا لسببٍ مهم. وهذه المرة، هي ذاهبة إلى مستشفى.”
“تمام!” أجابت “فان مينان”.
قاطعتها “هان لو” وقد بدت الدهشة على وجهها:
قال “تشانغ هنغ”:
“لحظة، لا تقصدين أن… هذه الإنفلونزا لها علاقة بها، أليس كذلك؟! الإنفلونزا مرض تنفسي يسببه فيروس الإنفلونزا. ينتشر عادة من خلال الاتصال المباشر أو الملوثات في الجو. إنه مرض عادي شائع…”
“لحظة، لا تقصدين أن… هذه الإنفلونزا لها علاقة بها، أليس كذلك؟! الإنفلونزا مرض تنفسي يسببه فيروس الإنفلونزا. ينتشر عادة من خلال الاتصال المباشر أو الملوثات في الجو. إنه مرض عادي شائع…”
ثم توقفت فجأة وقالت:
وبعد النزول من الطائرة، اكتشف الثلاثة أن الوضع الحقيقي كان أسوأ مما توقعوه.
“آسفة، ما زلت أحاول استيعاب عالمكم هذا. قبل ذلك، لم أكن أتخيل أن أحدًا يمكنه قتلي وأنا نائمة.”
“هاه؟” رفعت “فان مينان” حاجبيها. “يعني… نحن عالقون في موجة إنفلونزا؟ متى يبدأ موسم الإنفلونزا الموسمية مجددًا؟”
ابتسمت “فان مينان” وقالت:
أجابت “هان لو”:
“مرحبًا بكِ في هذا العالم الغريب. على كل حال، من الأفضل أن نكون مستعدين. دعونا نشتري بعض الكمامات حين نهبط من الطائرة.”
ثم توقفت فجأة وقالت:
وبعد النزول من الطائرة، اكتشف الثلاثة أن الوضع الحقيقي كان أسوأ مما توقعوه.
ثم توقفت فجأة وقالت:
حوالي ثلث الأشخاص في الشوارع كانوا يرتدون الكمامات، وكانت كل مخزونات نبتة “إيساتيس إنديغوتيكا” (نوع عشبي صيني تقليدي) وفيتامين C قد نُفدت من الصيدليات. رغم عدم وجود بيانات طبية كافية تُثبت فعالية هذين المنتجين في الوقاية من الإنفلونزا، إلا أن غالبية الناس ظلّوا يعتقدون أن مثل هذه العلاجات المتوفرة دون وصفة طبية تساعد ولو قليلًا.
“نعم، رأيت ملاحظاتها والخريطة التي كانت تعمل عليها. حذفت عدة أماكن، ووضعت علامات، ثم أخيرًا حدّدت هذا المكان. كأنها تبحث عن شيء أو شخص ما.”
بعد زيارة أربع صيدليات مختلفة، تمكّنوا من شراء آخر علبتين من الكمامات. كانت الأسعار قد ارتفعت لأكثر من عشرة أضعاف، لكن إحدى النساء التي كانت تشتري كميات كبيرة من المستلزمات الطبية وافقت على بيعها مقابل مبلغ ضخم دفعته “هان لو”، وغادرت المرأة بسرعة إلى صيدلية أخرى. وهكذا حصل الثلاثة أخيرًا على المستلزمات الطبية اللازمة لحماية أنفسهم.
أجابت “هان لو”:
قالت “فان مينان”:
“من الصعب العثور على أحد في هذا المكان… كيف تبدو أختك؟ ألا يمكنك إعطاؤنا وصفًا بسيطًا على الأقل؟”
“كنتِ على حق. هذه الإنفلونزا غير طبيعية. وإذا كنا محقين، فمصدر المشكلة على الأرجح هو هذا المستشفى.”
“آمل أن تكون شكوكي في غير محلها.”
فردّ “تشانغ هنغ”:
“حسنًا، لا ضرر من المحاولة.” رفعت “فان مينان” كتفيها.
“كل ما نحتاجه الآن هو إيجاد أختك والحصول منها على علاج ‘أرض الأحلام القاتلة’. من الأفضل ألا ننشغل بأمور جانبية.”
“أمم… لم أكن أعلم أن لدينا خطة (ب)… لحظة… ما هي الخطة (ب) أصلاً؟”
“تمام!” أجابت “فان مينان”.
كان هناك آباء مع أطفالهم، وشباب برفقة كبار السن، بل حتى بعض الأزواج يحتضنون بعضهم. والممرات كانت تفوح منها رائحة قوية مختلطة بين العرق والمطهرات. ولم تُساعد الصرخات المتواصلة للأطفال الصغار في تحسين الوضع.
وبما أن الهدف وصل قبلهم بساعة ونصف، فلم يكن هناك وقت لأي راحة أو استرخاء. وبعد شراء الكمامات، توجهوا فورًا إلى المستشفى.
وبما أن الهدف وصل قبلهم بساعة ونصف، فلم يكن هناك وقت لأي راحة أو استرخاء. وبعد شراء الكمامات، توجهوا فورًا إلى المستشفى.
كان هذا المستشفى يشهد ازدحامًا شديدًا كل عام خلال موسم الإنفلونزا، وللتعامل مع الأعداد الهائلة من المرضى، تم استدعاء عدد كبير من الأطباء الإضافيين. لكن هذا العام كان مختلفًا. بسبب طول ساعات العمل وقلة الراحة، انخفضت مناعة الطاقم الطبي، خاصة وأنهم يتعاملون يوميًا مع مرضى مصابين. ونتيجة لذلك، بدأ عدد كبير من الأطباء والممرضين بالمرض أيضًا.
قالت “فان مينان” بتردد:
كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين، وبلغ عدد المرضى في ردهته حدًّا يضاهي ازدحام مهرجان الربيع.
بعد أن حصلت على قسطٍ مستحق من الراحة، بدت “فان مينان” في حالٍ أفضل. أزاحت الأغطية عن جسدها وقالت:
كان هناك آباء مع أطفالهم، وشباب برفقة كبار السن، بل حتى بعض الأزواج يحتضنون بعضهم. والممرات كانت تفوح منها رائحة قوية مختلطة بين العرق والمطهرات. ولم تُساعد الصرخات المتواصلة للأطفال الصغار في تحسين الوضع.
“وصف شكلها عديم الفائدة تمامًا. بمجرد أن تضع العجينة المطاطية على وجهها، تحصل على مظهر جديد كليًا. وهذا هو السبب في أنها استطاعت الإفلات من قبضة كل نقابات اللاعبين الثلاث الكبرى.”
قالت “هان لو” متذمرة:
سألها “تشانغ هنغ”:
“من الصعب العثور على أحد في هذا المكان… كيف تبدو أختك؟ ألا يمكنك إعطاؤنا وصفًا بسيطًا على الأقل؟”
وبما أن الهدف وصل قبلهم بساعة ونصف، فلم يكن هناك وقت لأي راحة أو استرخاء. وبعد شراء الكمامات، توجهوا فورًا إلى المستشفى.
ردّت “فان مينان”:
قال “تشانغ هنغ”:
“وصف شكلها عديم الفائدة تمامًا. بمجرد أن تضع العجينة المطاطية على وجهها، تحصل على مظهر جديد كليًا. وهذا هو السبب في أنها استطاعت الإفلات من قبضة كل نقابات اللاعبين الثلاث الكبرى.”
كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين، وبلغ عدد المرضى في ردهته حدًّا يضاهي ازدحام مهرجان الربيع.
قال “تشانغ هنغ”:
“أمم… لم أكن أعلم أن لدينا خطة (ب)… لحظة… ما هي الخطة (ب) أصلاً؟”
“يبدو أننا سنلجأ للخطة (ب).”
ردّت “فان مينان”:
قالت “فان مينان” بتردد:
“حاولي البحث عن أول مريض – المريض رقم صفر. حتى وإن لم يكن هو المصدر، فمن المؤكد أنه لامسه بطريقة أو بأخرى.”
“أمم… لم أكن أعلم أن لدينا خطة (ب)… لحظة… ما هي الخطة (ب) أصلاً؟”
قالت “هان لو” متذمرة:
وكانت قد اقتربت من “تشانغ هنغ” قدر الإمكان لتتجنب دفع الناس لها وسط هذا الحشد.
“يبدو أننا سنلجأ للخطة (ب).”
سألها “تشانغ هنغ”:
“هاه؟” رفعت “فان مينان” حاجبيها. “يعني… نحن عالقون في موجة إنفلونزا؟ متى يبدأ موسم الإنفلونزا الموسمية مجددًا؟”
“ما الذي تبحث عنه أختك؟ يبدو أنها أجرت الكثير من الأبحاث قبل مجيئها إلى هذا المستشفى.”
ثم توقفت فجأة وقالت:
أجابت:
بعد أن حصلت على قسطٍ مستحق من الراحة، بدت “فان مينان” في حالٍ أفضل. أزاحت الأغطية عن جسدها وقالت:
“نعم، رأيت ملاحظاتها والخريطة التي كانت تعمل عليها. حذفت عدة أماكن، ووضعت علامات، ثم أخيرًا حدّدت هذا المكان. كأنها تبحث عن شيء أو شخص ما.”
أجابها:
قال “تشانغ هنغ”:
“وصف شكلها عديم الفائدة تمامًا. بمجرد أن تضع العجينة المطاطية على وجهها، تحصل على مظهر جديد كليًا. وهذا هو السبب في أنها استطاعت الإفلات من قبضة كل نقابات اللاعبين الثلاث الكبرى.”
“بمعنى آخر، إن استطعنا العثور على ما تبحث عنه، فسنجدها هي أيضًا.”
“حاولي البحث عن أول مريض – المريض رقم صفر. حتى وإن لم يكن هو المصدر، فمن المؤكد أنه لامسه بطريقة أو بأخرى.”
“هذا صحيح… لكن ألم تقل إننا لا ينبغي أن نُشتت انتباهنا؟”
أجابت “هان لو”:
“قلت ذلك… لكن الخطة تغيّرت.”
“حسنًا، لا ضرر من المحاولة.” رفعت “فان مينان” كتفيها.
______________________________________________
سألت “هان لو” بقلق:
كان هناك آباء مع أطفالهم، وشباب برفقة كبار السن، بل حتى بعض الأزواج يحتضنون بعضهم. والممرات كانت تفوح منها رائحة قوية مختلطة بين العرق والمطهرات. ولم تُساعد الصرخات المتواصلة للأطفال الصغار في تحسين الوضع.
“عذرًا، لم أفهم… إذا لم نكن نبحث عن أختك الآن، فما الذي نبحث عنه بالضبط؟”
كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين، وبلغ عدد المرضى في ردهته حدًّا يضاهي ازدحام مهرجان الربيع.
أجاب “تشانغ هنغ”:
بعد زيارة أربع صيدليات مختلفة، تمكّنوا من شراء آخر علبتين من الكمامات. كانت الأسعار قد ارتفعت لأكثر من عشرة أضعاف، لكن إحدى النساء التي كانت تشتري كميات كبيرة من المستلزمات الطبية وافقت على بيعها مقابل مبلغ ضخم دفعته “هان لو”، وغادرت المرأة بسرعة إلى صيدلية أخرى. وهكذا حصل الثلاثة أخيرًا على المستلزمات الطبية اللازمة لحماية أنفسهم.
“إن افترضنا أن أختك لها علاقة بتفشي هذا الوباء، فمن المحتمل جدًا أن نعثر عليها إذا وجدنا مصدر الإنفلونزا.”
كان هناك آباء مع أطفالهم، وشباب برفقة كبار السن، بل حتى بعض الأزواج يحتضنون بعضهم. والممرات كانت تفوح منها رائحة قوية مختلطة بين العرق والمطهرات. ولم تُساعد الصرخات المتواصلة للأطفال الصغار في تحسين الوضع.
قالت “هان لو”:
“بمعنى آخر، إن استطعنا العثور على ما تبحث عنه، فسنجدها هي أيضًا.”
“مفهوم، لكن ما هو هذا ‘المصدر’ الذي تتحدث عنه؟”
“كل ما نحتاجه الآن هو إيجاد أختك والحصول منها على علاج ‘أرض الأحلام القاتلة’. من الأفضل ألا ننشغل بأمور جانبية.”
ردّ:
“ما الذي تبحث عنه أختك؟ يبدو أنها أجرت الكثير من الأبحاث قبل مجيئها إلى هذا المستشفى.”
“قد يكون أي شيء… كتاب، قطعة جبن فاسدة، نبتة تُسبب العطس، أو حتى خرقة قذرة. لا أعرف بالتحديد. لكن الخبر الجيد هو أن أختك لا تعرف المصدر أيضًا. كأننا في سباق كنز. لنرَ من يعثر عليه أولًا. تذكّري أنها أجرت أبحاثًا أكثر منا، وتسبقنا بساعة ونصف.”
كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين، وبلغ عدد المرضى في ردهته حدًّا يضاهي ازدحام مهرجان الربيع.
قال “تشانغ هنغ”:
قالت “هان لو”:
“حاولي البحث عن أول مريض – المريض رقم صفر. حتى وإن لم يكن هو المصدر، فمن المؤكد أنه لامسه بطريقة أو بأخرى.”
“قد يكون أي شيء… كتاب، قطعة جبن فاسدة، نبتة تُسبب العطس، أو حتى خرقة قذرة. لا أعرف بالتحديد. لكن الخبر الجيد هو أن أختك لا تعرف المصدر أيضًا. كأننا في سباق كنز. لنرَ من يعثر عليه أولًا. تذكّري أنها أجرت أبحاثًا أكثر منا، وتسبقنا بساعة ونصف.”
أجابت “فان مينان”:
كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين، وبلغ عدد المرضى في ردهته حدًّا يضاهي ازدحام مهرجان الربيع.
“صحيح، لكن كيف سنعثر على هذا المريض؟ فالمستشفى يستقبل مرضى الإنفلونزا يوميًا.”
“لم أرك طوال عطلة الشتاء، هل تعلمت مهارة جديدة؟ هل أنت عبقري حقًا؟ لماذا لا أرى هذا فيك؟”
قال “تشانغ هنغ”:
قال “تشانغ هنغ”:
“يمكننا تضييق دائرة الشبهات. طالما أن أختك استهدفت هذا المستشفى، فهناك احتمال كبير أن أول مريض ما زال هنا. يمكنني محاولة اختراق شبكة المستشفى الداخلية، والبحث في السجلات عن المرضى الذين أُدخلوا بسبب الإنفلونزا.”
قالت “فان مينان” بدهشة:
ترجمة : RoronoaZ
“لم أرك طوال عطلة الشتاء، هل تعلمت مهارة جديدة؟ هل أنت عبقري حقًا؟ لماذا لا أرى هذا فيك؟”
قال “تشانغ هنغ”:
أجابها:
أجابت “هان لو”:
“بدلًا من السخرية، فكري في ما كانت ستفعله أختك في موقف كهذا. هل فاتنا شيء؟”
أجابها:
______________________________________________
“لقد وجدت المدينة التي نحتاج الذهاب إليها. مؤخرًا، شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد المرضى هناك.”
ترجمة : RoronoaZ
“قد يكون أي شيء… كتاب، قطعة جبن فاسدة، نبتة تُسبب العطس، أو حتى خرقة قذرة. لا أعرف بالتحديد. لكن الخبر الجيد هو أن أختك لا تعرف المصدر أيضًا. كأننا في سباق كنز. لنرَ من يعثر عليه أولًا. تذكّري أنها أجرت أبحاثًا أكثر منا، وتسبقنا بساعة ونصف.”
“بدلًا من السخرية، فكري في ما كانت ستفعله أختك في موقف كهذا. هل فاتنا شيء؟”
