Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 457

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 457: المصعد

بدأت العجوز ترتجف، ثم أدارت وجهها بابتسامة مصطنعة، وكأنها لم تفهم ما قاله، وتأمل أن يعيده.

لم يستمر الضجيج في الممر طويلًا، وسرعان ما هدأت الأوضاع. بعد ذلك، نهضت العجوز التي كانت تقشر التفاحة، وسارت بظهرها المنحني نحو الباب. وضعت وجهها المتجعد على الزجاج، وألقت نظرة يمينًا ويسارًا لتتأكد من عدم وجود تهديد في الممر. ثم استقامت قليلًا، وأومأت برأسها، ومدّت يدها لفتح الباب.

قال “تشانغ هنغ” إنه لا بأس، وتراجع قليلًا ليتيح لهم الدخول أولًا، ثم دخل هو والعجوز خلفهم.

لكن شيئًا صلبًا وباردًا توقف عند خصرها.

ثم رمقته بنظرة ازدراء، وسألها:

قال “تشانغ هنغ”:

حتى تلك اللحظة، لم يكن يعلم تمامًا ما الذي فعله الطبيب به. لكنه كان متأكدًا أن ما يشعر به ليس إنفلونزا عادية. فقد تدهورت حالته بسرعة كبيرة. حرارته لا تزال ترتفع، ورؤيته بدأت تتشوّش، وألم حاد أصابه في أسفل بطنه. وكان يفقد قوته تدريجيًا، وبشكل متسارع.

“لا تصرخي، ولا تقومي بأي حركة غير ضرورية. نحن لسنا من النقابات الثلاث الكبرى. فقط نريد أن نطرح عليكِ بعض الأسئلة.”

“هل تقصدين أنه وكيل الوباء؟”

بدأت العجوز ترتجف، ثم أدارت وجهها بابتسامة مصطنعة، وكأنها لم تفهم ما قاله، وتأمل أن يعيده.

لكن العجوز تكلمت أخيرًا، وقالت بنبرة ساخرة:

قال “تشانغ هنغ”:

“هل تقصدين أنه وكيل الوباء؟”

“يمكنكِ الاستمرار في تمثيلكِ، لكن صدقيني، لن يعجبكِ ما سيحدث لاحقًا.”

كان قد أمسك بيدها بإحكام، مما حال دون استخدامها لأي من أدوات اللعب.

ويبدو أنه هو مصدر هذا الوباء.

ثم قاد العجوز إلى المصعد. ومن نظر المارّة، بدا كأنه شاب لطيف يساعد امرأة مسنّة. لكن هذه المرة، تغيّر تعبير العجوز أخيرًا. فتحت فمها وهمّت بالصراخ، لكنها شعرت بشفرة تقطع ذراعها اليمنى، ثم ألصق “تشانغ هنغ” لصقة طبية على الجرح الصغير.

قال “تشانغ هنغ”:

قال لها:

وهذا يدل على أنها كانت شديدة الحذر والدهاء. فأينما كانت، ومهما فعلت، كانت تحرص دائمًا على أن تترك لنفسها مخرجًا آمنًا. وعلى الأرجح، كانت العجوز هي وسيلتها الوحيدة للخروج من المستشفى. فهذه المدينة غريبة عنها، ولم تصلها إلا قبل ساعة ونصف من وصول “تشانغ هنغ” و”فان مينان”، مما يعني أن وقتها للتحضير كان محدودًا للغاية.

“كما قلت، إن لم تلتزمي، فستتلقين إصابات أسوأ.”

لم يستمر الضجيج في الممر طويلًا، وسرعان ما هدأت الأوضاع. بعد ذلك، نهضت العجوز التي كانت تقشر التفاحة، وسارت بظهرها المنحني نحو الباب. وضعت وجهها المتجعد على الزجاج، وألقت نظرة يمينًا ويسارًا لتتأكد من عدم وجود تهديد في الممر. ثم استقامت قليلًا، وأومأت برأسها، ومدّت يدها لفتح الباب.

وبعد رؤية الدم، خضعت العجوز مجددًا.

“وكيل؟ لا، لا، إنه الطاعون ذاته.” ظهرت بريق غريب في عينيها. “بحثت عنه طويلًا، وعليّ شكرك. لولاك، لما عثرت عليه.”

ضغط “تشانغ هنغ” زر النزول في المصعد، وكان يخطط لإخراجها من المستشفى أولًا. ولتجنّب إثارة شكوك الهدف الآخر، أوكل إلى “هان لو” و”فان مينان” مهمة تعقّب ذلك الشخص. بينما بقي هو وحده في جناح المرضى، واتفقوا على أن يلتقوا مجددًا عند البوابة الغربية للمستشفى.

حتى الآن، كانت الخطة تسير كما هو مرسوم. فوفقًا لـ”فان مينان”، فإن المرأة التي ترتدي النظارات الشمسية تختلف عن باقي اللاعبين. فقد اعتادت العمل بمفردها، ولم يكن لديها أي شركاء. والمرأة التي هربت فجأة لم تكن سوى شخص عادي استأجرته لمساعدتها.

وبعد رؤية الدم، خضعت العجوز مجددًا.

وهذا يدل على أنها كانت شديدة الحذر والدهاء. فأينما كانت، ومهما فعلت، كانت تحرص دائمًا على أن تترك لنفسها مخرجًا آمنًا. وعلى الأرجح، كانت العجوز هي وسيلتها الوحيدة للخروج من المستشفى. فهذه المدينة غريبة عنها، ولم تصلها إلا قبل ساعة ونصف من وصول “تشانغ هنغ” و”فان مينان”، مما يعني أن وقتها للتحضير كان محدودًا للغاية.

“لا تصرخي، ولا تقومي بأي حركة غير ضرورية. نحن لسنا من النقابات الثلاث الكبرى. فقط نريد أن نطرح عليكِ بعض الأسئلة.”

رغم ذلك، كان هناك أمر واحد لم يفهمه “تشانغ هنغ”: لقد وصلت إلى “وانغ شوانغ شوانغ” قبلهما، لكنها لم تفعل شيئًا، بل تظاهرت بأنها من عائلة المريضة وجلست إلى جوار سريرها. لحسن الحظ، لم يعد هذا الأمر ذا أهمية الآن. فالأهم في هذه اللحظة هو إجبار المرأة ذات النظارات الشمسية على الكشف عن طريقة كسر لعنة “أرض الأحلام القاتلة”.

قال لها:

أضاء مؤشر المصعد، وانفتحت الأبواب.

استعرض “تشانغ هنغ” الأحداث السابقة بسرعة. وتذكّر أن شيئًا ما كان غير طبيعي حين اصطدم الطبيب به. لقد أمسك بذراعه بذريعة منعه من السقوط. وعلى الفور، خفض “تشانغ هنغ” رأسه ونظر إلى معصمه. كانت هذه هي المنطقة الوحيدة التي لمسها الطبيب، وقد بدأت تأخذ لونًا أرجوانيًا مائلًا إلى السواد.

دخل طبيب شاب وممرضتان يدفعون سريرًا كهربائيًا عليه مريض يبدو في حالة حرجة، وكذلك بدت ملامح الطبيب والممرضتين المتوترة. وبينما كانوا يدخلون، اصطدم الطبيب بـ”تشانغ هنغ” دون قصد، ثم أمسك بذراعه معتذرًا.

حتى تلك اللحظة، لم يكن يعلم تمامًا ما الذي فعله الطبيب به. لكنه كان متأكدًا أن ما يشعر به ليس إنفلونزا عادية. فقد تدهورت حالته بسرعة كبيرة. حرارته لا تزال ترتفع، ورؤيته بدأت تتشوّش، وألم حاد أصابه في أسفل بطنه. وكان يفقد قوته تدريجيًا، وبشكل متسارع.

قال “تشانغ هنغ” إنه لا بأس، وتراجع قليلًا ليتيح لهم الدخول أولًا، ثم دخل هو والعجوز خلفهم.

“وكيل؟ لا، لا، إنه الطاعون ذاته.” ظهرت بريق غريب في عينيها. “بحثت عنه طويلًا، وعليّ شكرك. لولاك، لما عثرت عليه.”

لكن الازدحام داخل المصعد أثّر على جودة الهواء، وبدأ حلق “تشانغ هنغ” يتهيّج. ثم بدأ في السعال. ومع مرور الوقت، ساءت حالته. أصبح السعال أكثر حدة، وارتفعت حرارته، وبدأ يشعر بصداع قوي.

لم يستمر الضجيج في الممر طويلًا، وسرعان ما هدأت الأوضاع. بعد ذلك، نهضت العجوز التي كانت تقشر التفاحة، وسارت بظهرها المنحني نحو الباب. وضعت وجهها المتجعد على الزجاج، وألقت نظرة يمينًا ويسارًا لتتأكد من عدم وجود تهديد في الممر. ثم استقامت قليلًا، وأومأت برأسها، ومدّت يدها لفتح الباب.

نظرت العجوز إليه بدهشة، وكأن فكرة ما طرأت على بالها، فبدت متحمسة فجأة. شعر “تشانغ هنغ” أن هناك شيئًا خاطئًا في جسده، لكنه استبعد أن تكون المرأة ذات النظارات هي من هاجمته، فقد ظل ممسكًا بيدها طوال الوقت، ومن المستحيل أن تكون قد استخدمت أداة لعب. كما أن تفشي المرض بدأ في المستشفى قبل قدومها.

قال “تشانغ هنغ” إنه لا بأس، وتراجع قليلًا ليتيح لهم الدخول أولًا، ثم دخل هو والعجوز خلفهم.

استعرض “تشانغ هنغ” الأحداث السابقة بسرعة. وتذكّر أن شيئًا ما كان غير طبيعي حين اصطدم الطبيب به. لقد أمسك بذراعه بذريعة منعه من السقوط. وعلى الفور، خفض “تشانغ هنغ” رأسه ونظر إلى معصمه. كانت هذه هي المنطقة الوحيدة التي لمسها الطبيب، وقد بدأت تأخذ لونًا أرجوانيًا مائلًا إلى السواد.

“من يكون ذلك الرجل؟”

ثم أدرك أنه لم يعد يتذكّر ملامح الطبيب، لكنه تذكّر اسمه من بطاقة التعريف، وشعر أنه رآه سابقًا. وبعد أن أمسك بالمرأة ذات النظارات، لم يُعِر الأمر اهتمامًا كبيرًا، لكنه تذكّر أخيرًا أين رأى الاسم.

“أنت لست الأول الذي يموت على يديه… ولن تكون الأخير.”

لقد كان الطبيب المعالج لـ”وانغ شوانغ شوانغ”.

قال “تشانغ هنغ” إنه لا بأس، وتراجع قليلًا ليتيح لهم الدخول أولًا، ثم دخل هو والعجوز خلفهم.

في تلك اللحظة، أدرك “تشانغ هنغ” أن هدف المرأة ذات النظارات لم يكن “وانغ شوانغ شوانغ”، بل طبيبها المعالج.

“هل سمعت يومًا عن فرسان نهاية العالم الأربعة؟”

ويبدو أنه هو مصدر هذا الوباء.

وهذا يدل على أنها كانت شديدة الحذر والدهاء. فأينما كانت، ومهما فعلت، كانت تحرص دائمًا على أن تترك لنفسها مخرجًا آمنًا. وعلى الأرجح، كانت العجوز هي وسيلتها الوحيدة للخروج من المستشفى. فهذه المدينة غريبة عنها، ولم تصلها إلا قبل ساعة ونصف من وصول “تشانغ هنغ” و”فان مينان”، مما يعني أن وقتها للتحضير كان محدودًا للغاية.

استغرق الأمر ثوانٍ فقط ليجمع خيوط القصة. المصعد لم يكن قد مر سوى بطابقين، وكان أحد المرضى في الخلف يحاول الخروج بسرعة. وعندما نزل الجميع، مدّ “تشانغ هنغ” يده ليمنع باب المصعد من الإغلاق، وسحب المرأة ذات النظارات معه.

“كما قلت، إن لم تلتزمي، فستتلقين إصابات أسوأ.”

حتى تلك اللحظة، لم يكن يعلم تمامًا ما الذي فعله الطبيب به. لكنه كان متأكدًا أن ما يشعر به ليس إنفلونزا عادية. فقد تدهورت حالته بسرعة كبيرة. حرارته لا تزال ترتفع، ورؤيته بدأت تتشوّش، وألم حاد أصابه في أسفل بطنه. وكان يفقد قوته تدريجيًا، وبشكل متسارع.

“كما قلت، إن لم تلتزمي، فستتلقين إصابات أسوأ.”

بمجرد أن خرج من المصعد، ضغط الزر للعودة إلى الطابق السابق. الأولوية الآن هي العثور على الطبيب قبل أن ينهار تمامًا.

ثم أدرك أنه لم يعد يتذكّر ملامح الطبيب، لكنه تذكّر اسمه من بطاقة التعريف، وشعر أنه رآه سابقًا. وبعد أن أمسك بالمرأة ذات النظارات، لم يُعِر الأمر اهتمامًا كبيرًا، لكنه تذكّر أخيرًا أين رأى الاسم.

لكن العجوز تكلمت أخيرًا، وقالت بنبرة ساخرة:

نظرت العجوز إليه بدهشة، وكأن فكرة ما طرأت على بالها، فبدت متحمسة فجأة. شعر “تشانغ هنغ” أن هناك شيئًا خاطئًا في جسده، لكنه استبعد أن تكون المرأة ذات النظارات هي من هاجمته، فقد ظل ممسكًا بيدها طوال الوقت، ومن المستحيل أن تكون قد استخدمت أداة لعب. كما أن تفشي المرض بدأ في المستشفى قبل قدومها.

“للأسف، لقد تأخرت.”

لكن شيئًا صلبًا وباردًا توقف عند خصرها.

ثم رمقته بنظرة ازدراء، وسألها:

أجاب:

“من يكون ذلك الرجل؟”

ثم أدرك أنه لم يعد يتذكّر ملامح الطبيب، لكنه تذكّر اسمه من بطاقة التعريف، وشعر أنه رآه سابقًا. وبعد أن أمسك بالمرأة ذات النظارات، لم يُعِر الأمر اهتمامًا كبيرًا، لكنه تذكّر أخيرًا أين رأى الاسم.

فقالت بهدوء:

ثم رمقته بنظرة ازدراء، وسألها:

“هل سمعت يومًا عن فرسان نهاية العالم الأربعة؟”

“وكيل؟ لا، لا، إنه الطاعون ذاته.” ظهرت بريق غريب في عينيها. “بحثت عنه طويلًا، وعليّ شكرك. لولاك، لما عثرت عليه.”

أجاب:

لم يستمر الضجيج في الممر طويلًا، وسرعان ما هدأت الأوضاع. بعد ذلك، نهضت العجوز التي كانت تقشر التفاحة، وسارت بظهرها المنحني نحو الباب. وضعت وجهها المتجعد على الزجاج، وألقت نظرة يمينًا ويسارًا لتتأكد من عدم وجود تهديد في الممر. ثم استقامت قليلًا، وأومأت برأسها، ومدّت يدها لفتح الباب.

“الفارس الأبيض في رؤيا يوحنا، سفر الرؤيا… الطاعون؟”

كان قد أمسك بيدها بإحكام، مما حال دون استخدامها لأي من أدوات اللعب.

شعر “تشانغ هنغ” بالغثيان عند سماع ذلك. وسألها:

ضغط “تشانغ هنغ” زر النزول في المصعد، وكان يخطط لإخراجها من المستشفى أولًا. ولتجنّب إثارة شكوك الهدف الآخر، أوكل إلى “هان لو” و”فان مينان” مهمة تعقّب ذلك الشخص. بينما بقي هو وحده في جناح المرضى، واتفقوا على أن يلتقوا مجددًا عند البوابة الغربية للمستشفى.

“هل تقصدين أنه وكيل الوباء؟”

الفصل 457: المصعد

“وكيل؟ لا، لا، إنه الطاعون ذاته.” ظهرت بريق غريب في عينيها. “بحثت عنه طويلًا، وعليّ شكرك. لولاك، لما عثرت عليه.”

دخل طبيب شاب وممرضتان يدفعون سريرًا كهربائيًا عليه مريض يبدو في حالة حرجة، وكذلك بدت ملامح الطبيب والممرضتين المتوترة. وبينما كانوا يدخلون، اصطدم الطبيب بـ”تشانغ هنغ” دون قصد، ثم أمسك بذراعه معتذرًا.

في تلك اللحظة، أصبح الألم في بطن “تشانغ هنغ” لا يُحتمل، وتشوّشت أفكاره بالكامل. وخلال دقيقتين فقط، فقد تقريبًا القدرة على الوقوف.

في تلك اللحظة، أدرك “تشانغ هنغ” أن هدف المرأة ذات النظارات لم يكن “وانغ شوانغ شوانغ”، بل طبيبها المعالج.

نظرت إليه العجوز بشيء من الشفقة، ثم قالت:

بمجرد أن خرج من المصعد، ضغط الزر للعودة إلى الطابق السابق. الأولوية الآن هي العثور على الطبيب قبل أن ينهار تمامًا.

“أنت لست الأول الذي يموت على يديه… ولن تكون الأخير.”

بمجرد أن خرج من المصعد، ضغط الزر للعودة إلى الطابق السابق. الأولوية الآن هي العثور على الطبيب قبل أن ينهار تمامًا.

______________________________________________

في تلك اللحظة، أصبح الألم في بطن “تشانغ هنغ” لا يُحتمل، وتشوّشت أفكاره بالكامل. وخلال دقيقتين فقط، فقد تقريبًا القدرة على الوقوف.

ترجمة : RoronoaZ

قال لها:

“للأسف، لقد تأخرت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط