الفصل 489: المقال في صحيفة “ذا إيكو”
لمّا فرغ “تشانغ هنغ” من كوب الحليب، سُمع طرق على الباب في الطابق السفلي.
استيقظ “تشانغ هنغ” في الصباح الباكر وبدأ في قراءة ملف قضية “ريكو ليتّي الأعرج وزوجته البغيضة”. إن لم تخنه الذاكرة، فهذه كانت أول قضية حلّها “هولمز” كمحقق. وقد ورد ذكرها في الكتب، لكن لم يُسجل أي سرد تفصيلي لها.
هنا قال “هولمز” بحسم: “لقد قبضتم على الشخص الخطأ.”
كان “هولمز” قد بدأ بالفعل في تناول قهوته وتوست الإفطار عندما دخل “تشانغ هنغ” غرفة الطعام. تبادل الاثنان التحية، ثم جلس “تشانغ هنغ” إلى الطاولة.
“طوله مختلف. ذلك الوغد لم يكن بطول ستة أقدام، بل حوالي خمسة أقدام ونصف فقط. وكان شرسًا كالحيوان. احتاج الأمر لرجلين حتى يمسكوه، وكان يحاول عضّ أذن أحدهم. اضطررنا لاستخدام بعض العنف للسيطرة عليه. كان أقوى من مولي بالطبع، لكنه ليس أقوى من رجل عادي. وكانت بجسده آثار ضرب كثيرة من شجارات سابقة، لكن لم نجد أي خدوش على ذراعه.”
لاحظ “هولمز” الأوراق التي كانت في يد ضيفه.
أخذ “تشانغ هنغ” الصحيفة وبدأ بقراءة التقرير في الصفحة الأولى بصوتٍ عالٍ.
قال:
“آه، تلك كانت قضية مثيرة للاهتمام. رغم أنها لم تكن تحديًا كبيرًا، لكنها وقعت في بدايات مسيرتي كمحقق، واستغرقت مني ثلاثة أيام لحلّها. أما الآن، فقضية من هذا النوع لن تستغرق أكثر من ظهيرة واحدة.”
سأل “هولمز” بهدوء: “هل هذا الفتى، بول، يختلف عما وصفته سابقًا؟”
ضحك “تشانغ هنغ”، ولم يجد في كلامه غرورًا مقيتًا. في الحقيقة، هذا النوع من الثقة بالنفس كان من صميم شخصية “هولمز”، والسبب في حب القرّاء له وتعلقهم به.
ففي حياته اليومية، كان “هولمز” متواضعًا، لكنه يصبح مثل الأسد الذي يحرس مملكته عندما يتعلق الأمر بمجاله، حيث لا يسمح لأحد بالتشكيك في خبرته.
فتحت “السيدة هدسون” الباب، لتجد “غريغسون” واقفًا هناك، وقد بدا عليه الزهو والثقة، وكأن التوتر الذي كان يعتريه قد تلاشى تمامًا. صعد بخطى واثقة، ثم قال بعد أن تنحنح: “هل قرأ أحدكما صحيفة اليوم؟”
لمّا فرغ “تشانغ هنغ” من كوب الحليب، سُمع طرق على الباب في الطابق السفلي.
“شعب لندن محظوظ لوجود ضابط فذ مثل المفتش غريغسون، الذي تمكّن من حل قضية استثنائية خلال نصف يوم فقط. إنه مثال يُحتذى به، ويدعو الجميع للتعاون مع الشرطة في سبيل الحفاظ على النظام في المدينة.”
فتحت “السيدة هدسون” الباب، لتجد “غريغسون” واقفًا هناك، وقد بدا عليه الزهو والثقة، وكأن التوتر الذي كان يعتريه قد تلاشى تمامًا. صعد بخطى واثقة، ثم قال بعد أن تنحنح:
“هل قرأ أحدكما صحيفة اليوم؟”
كان “غريغسون” غارقًا في النشوة وهو يسمع تلك الكلمات، ثم قال لـ”هولمز”: “لا أقصد الإساءة لك، لكن دعني أقول هذا بكل احترام، يا شيرلوك: حتى الأذكى بيننا قد يخطئ. لا شك أنك عبقري، وتمكنت من معرفة أن الفتاة تعمل في مصنع جون بمجرد النظر لجسدها، لكن ما يخص القاتل… من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف بسيط. في النهاية، تبقى مهمة الشرطة هي الوصول للحقيقة.”
أجاب “هولمز” باهتمام:
“لم أجد الوقت بعد.”
قال “هولمز” بصوت هادئ: “مجرد التفكير ليس جريمة. في هذا السن، يكون الفضول طبيعيًا تجاه الجنس الآخر. لكن ذلك لا يجعله قاتلًا.”
ناول “غريغسون” الرجلين نسخة من صحيفة ذا إيكو:
“تفضلا، إنها طازجة، خرجت للتو من المطبعة.”
“شعب لندن محظوظ لوجود ضابط فذ مثل المفتش غريغسون، الذي تمكّن من حل قضية استثنائية خلال نصف يوم فقط. إنه مثال يُحتذى به، ويدعو الجميع للتعاون مع الشرطة في سبيل الحفاظ على النظام في المدينة.”
أخذ “تشانغ هنغ” الصحيفة وبدأ بقراءة التقرير في الصفحة الأولى بصوتٍ عالٍ.
“بول” كان أكبر منها بسنة، وقد جاء إلى لندن قبلها بثلاث سنوات، للعمل في مصنع الكيميائيات المجاور. رغم صغر سنه، كان يُعتبر من قدماء العاملين هناك، وكان مشاغبًا لا يكف عن إثارة المتاعب. صوّر المراسل “بول” على أنه فتى ماكر وكسول، خدع “مولي” بكلامه المعسول حتى انكشف وجهه الحقيقي لاحقًا.
في البداية، قدّم المراسل القصة عن الفتاة المجهولة التي عُثر على جثتها في نهر التايمز بالأمس، ثم سرد كيف أن المفتش “غريغسون” تمكّن بذكاء من كشف المصنع الذي كانت تعمل فيه، وتم التعرف على هويتها في النهاية. وذُكر أن السيد “هولمز” قد ساعد الشرطة، لكن اسمه لم يُذكر سوى مرة واحدة، بينما خُصصت عدة فقرات لتمجيد “ذكاء وبراعة” المفتش “غريغسون”.
تابع “تشانغ هنغ” القراءة.
حين أنهى “تشانغ هنغ” قراءة هذا الجزء، احمرّ وجه “غريغسون” من شدة الخجل، وقال:
“لقد قدّمتما لي مساعدة كبيرة، خاصة الربط بين الفتاة ومصنع جون للنسيج. لكن لم تكن استنتاجاتكما كلها صائبة تمامًا. على أي حال، هذا الجزء ليس مهمًا… أكمل القراءة.”
ترجمة : RoronoaZ
لم يُظهر “هولمز” أي انزعاج، بل اكتفى بابتسامة هادئة كأن الأمر لا يعنيه.
فهو معتاد على أن يُنسب الفضل لرجال الشرطة، وهذا بالضبط ما يدفع سكوتلانديارد للاستعانة به دائمًا. لم يكن يهتم كثيرًا بالشهرة أو الأضواء، بل كان شغفه منصبًا على القضايا الغريبة والغامضة التي تُشبع فضوله وتحدي ذكائه.
الفصل 489: المقال في صحيفة “ذا إيكو”
تابع “تشانغ هنغ” القراءة.
“شعب لندن محظوظ لوجود ضابط فذ مثل المفتش غريغسون، الذي تمكّن من حل قضية استثنائية خلال نصف يوم فقط. إنه مثال يُحتذى به، ويدعو الجميع للتعاون مع الشرطة في سبيل الحفاظ على النظام في المدينة.”
أكمل المقال الحديث عن كيفية توجّه “غريغسون” ورجاله بسرعة إلى مصنع النسيج، وهناك تم تأكيد هوية الضحية. اسمها “مولي”، وقد قدمت إلى لندن قبل عام للعيش مع عمتها، التي ساعدتها في الحصول على وظيفة في مصنع النسيج. وبسبب قلة خبرتها، لم تكن تتقاضى أجرًا كبيرًا، ومع ذلك كانت تعمل ساعات طويلة في ظروف شاقة، بالكاد تكفي لتدبير معيشتها.
“شعب لندن محظوظ لوجود ضابط فذ مثل المفتش غريغسون، الذي تمكّن من حل قضية استثنائية خلال نصف يوم فقط. إنه مثال يُحتذى به، ويدعو الجميع للتعاون مع الشرطة في سبيل الحفاظ على النظام في المدينة.”
عمة “مولي” كانت ترعى أربعة أطفال، لذا لم يكن بإمكانها تقديم الكثير من الدعم. فاضطرت “مولي” للاعتماد على نفسها… حتى التقت بـ”بول”.
سأل “هولمز” بهدوء: “هل هذا الفتى، بول، يختلف عما وصفته سابقًا؟”
“بول” كان أكبر منها بسنة، وقد جاء إلى لندن قبلها بثلاث سنوات، للعمل في مصنع الكيميائيات المجاور. رغم صغر سنه، كان يُعتبر من قدماء العاملين هناك، وكان مشاغبًا لا يكف عن إثارة المتاعب. صوّر المراسل “بول” على أنه فتى ماكر وكسول، خدع “مولي” بكلامه المعسول حتى انكشف وجهه الحقيقي لاحقًا.
هنا قال “هولمز” بحسم: “لقد قبضتم على الشخص الخطأ.”
وبعد تحريات دقيقة، اكتشف “غريغسون” أن “مولي” ذهبت لرؤية “بول” بعد انتهاء دوامها. فتوجّه فريق التحقيق إلى منزل “بول”، وهناك عثروا على ملابس “مولي” التي شوهدت ترتديها في ليلة وقوع الجريمة. أمام هذا الدليل القاطع، لم يستطع “بول” الإنكار أكثر.
حين أنهى “تشانغ هنغ” قراءة هذا الجزء، احمرّ وجه “غريغسون” من شدة الخجل، وقال: “لقد قدّمتما لي مساعدة كبيرة، خاصة الربط بين الفتاة ومصنع جون للنسيج. لكن لم تكن استنتاجاتكما كلها صائبة تمامًا. على أي حال، هذا الجزء ليس مهمًا… أكمل القراءة.”
وفي نهاية المقال، كتب المراسل خاتمة مؤثرة:
“كيف يمكن ذلك؟! هل تعتقد أنني مجرد مبتدئ انضم للشرطة للتو؟! لدي سنوات طويلة من الخبرة، وتعاملت مع عشرات القضايا. والدليل هذه المرة قاطع. ناهيك عن أن هذا الوغد اعترف بأنه كان يرغب في التقرّب من مولي.”
“شعب لندن محظوظ لوجود ضابط فذ مثل المفتش غريغسون، الذي تمكّن من حل قضية استثنائية خلال نصف يوم فقط. إنه مثال يُحتذى به، ويدعو الجميع للتعاون مع الشرطة في سبيل الحفاظ على النظام في المدينة.”
ناول “غريغسون” الرجلين نسخة من صحيفة ذا إيكو: “تفضلا، إنها طازجة، خرجت للتو من المطبعة.”
كان “غريغسون” غارقًا في النشوة وهو يسمع تلك الكلمات، ثم قال لـ”هولمز”:
“لا أقصد الإساءة لك، لكن دعني أقول هذا بكل احترام، يا شيرلوك: حتى الأذكى بيننا قد يخطئ. لا شك أنك عبقري، وتمكنت من معرفة أن الفتاة تعمل في مصنع جون بمجرد النظر لجسدها، لكن ما يخص القاتل… من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف بسيط. في النهاية، تبقى مهمة الشرطة هي الوصول للحقيقة.”
“كيف يمكن ذلك؟! هل تعتقد أنني مجرد مبتدئ انضم للشرطة للتو؟! لدي سنوات طويلة من الخبرة، وتعاملت مع عشرات القضايا. والدليل هذه المرة قاطع. ناهيك عن أن هذا الوغد اعترف بأنه كان يرغب في التقرّب من مولي.”
سأل “هولمز” بهدوء:
“هل هذا الفتى، بول، يختلف عما وصفته سابقًا؟”
أجاب “غريغسون” مبتسمًا:
“هناك اختلاف بسيط. ما قلته عن معرفته بالضحية وعن أفكاره نحوها كان صحيحًا. حين داهمنا غرفته، لم نجد فقط ملابسها تحت السرير، بل اتضح أنه كان يفكر بها منذ فترة طويلة. وهذا ليس غريبًا. في معظم القضايا التي تعاملت معها، غالبًا ما يكون الرجال غير قادرين على كبح غرائزهم. مؤسف حقًا أن تكون مولي بهذا العمر الصغير…”
تابع “تشانغ هنغ” القراءة.
قاطعه “هولمز”:
“ماذا عن بقية استنتاجاتي؟”
“بول” كان أكبر منها بسنة، وقد جاء إلى لندن قبلها بثلاث سنوات، للعمل في مصنع الكيميائيات المجاور. رغم صغر سنه، كان يُعتبر من قدماء العاملين هناك، وكان مشاغبًا لا يكف عن إثارة المتاعب. صوّر المراسل “بول” على أنه فتى ماكر وكسول، خدع “مولي” بكلامه المعسول حتى انكشف وجهه الحقيقي لاحقًا.
“طوله مختلف. ذلك الوغد لم يكن بطول ستة أقدام، بل حوالي خمسة أقدام ونصف فقط. وكان شرسًا كالحيوان. احتاج الأمر لرجلين حتى يمسكوه، وكان يحاول عضّ أذن أحدهم. اضطررنا لاستخدام بعض العنف للسيطرة عليه. كان أقوى من مولي بالطبع، لكنه ليس أقوى من رجل عادي. وكانت بجسده آثار ضرب كثيرة من شجارات سابقة، لكن لم نجد أي خدوش على ذراعه.”
ضحك “تشانغ هنغ”، ولم يجد في كلامه غرورًا مقيتًا. في الحقيقة، هذا النوع من الثقة بالنفس كان من صميم شخصية “هولمز”، والسبب في حب القرّاء له وتعلقهم به. ففي حياته اليومية، كان “هولمز” متواضعًا، لكنه يصبح مثل الأسد الذي يحرس مملكته عندما يتعلق الأمر بمجاله، حيث لا يسمح لأحد بالتشكيك في خبرته.
هنا قال “هولمز” بحسم:
“لقد قبضتم على الشخص الخطأ.”
لم يُجبه “هولمز” فورًا، بل التفت إلى “تشانغ هنغ” وسأله: “هل لديك وقت هذا الصباح؟ يبدو أننا سنقوم برحلة جديدة… لإنقاذ روح بريئة من السجن، ولضمان ألّا يفلت القاتل الحقيقي من العقاب!”
ضحك “غريغسون” ساخرًا وقال:
“استمع إلى نفسك يا شيرلوك. أعلم أن استنتاجك لم يكن دقيقًا تمامًا، وقد يكون الأمر محرجًا قليلًا لك، لكن حتى أفضلنا يُخطئ. لطالما قلنا إن الأدلة هي الأساس!”
فتحت “السيدة هدسون” الباب، لتجد “غريغسون” واقفًا هناك، وقد بدا عليه الزهو والثقة، وكأن التوتر الذي كان يعتريه قد تلاشى تمامًا. صعد بخطى واثقة، ثم قال بعد أن تنحنح: “هل قرأ أحدكما صحيفة اليوم؟”
رد “هولمز”:
“أجل، الأدلة مهمة. لكنك قبضت على الشخص الخطأ. ذلك الصبي، بول، ليس القاتل.”
حين أنهى “تشانغ هنغ” قراءة هذا الجزء، احمرّ وجه “غريغسون” من شدة الخجل، وقال: “لقد قدّمتما لي مساعدة كبيرة، خاصة الربط بين الفتاة ومصنع جون للنسيج. لكن لم تكن استنتاجاتكما كلها صائبة تمامًا. على أي حال، هذا الجزء ليس مهمًا… أكمل القراءة.”
“كيف يمكن ذلك؟! هل تعتقد أنني مجرد مبتدئ انضم للشرطة للتو؟! لدي سنوات طويلة من الخبرة، وتعاملت مع عشرات القضايا. والدليل هذه المرة قاطع. ناهيك عن أن هذا الوغد اعترف بأنه كان يرغب في التقرّب من مولي.”
استيقظ “تشانغ هنغ” في الصباح الباكر وبدأ في قراءة ملف قضية “ريكو ليتّي الأعرج وزوجته البغيضة”. إن لم تخنه الذاكرة، فهذه كانت أول قضية حلّها “هولمز” كمحقق. وقد ورد ذكرها في الكتب، لكن لم يُسجل أي سرد تفصيلي لها.
قال “هولمز” بصوت هادئ:
“مجرد التفكير ليس جريمة. في هذا السن، يكون الفضول طبيعيًا تجاه الجنس الآخر. لكن ذلك لا يجعله قاتلًا.”
“طوله مختلف. ذلك الوغد لم يكن بطول ستة أقدام، بل حوالي خمسة أقدام ونصف فقط. وكان شرسًا كالحيوان. احتاج الأمر لرجلين حتى يمسكوه، وكان يحاول عضّ أذن أحدهم. اضطررنا لاستخدام بعض العنف للسيطرة عليه. كان أقوى من مولي بالطبع، لكنه ليس أقوى من رجل عادي. وكانت بجسده آثار ضرب كثيرة من شجارات سابقة، لكن لم نجد أي خدوش على ذراعه.”
“وماذا عن الملابس؟ كانت عليها آثار دم!” صاح “غريغسون”.
لاحظ “هولمز” الأوراق التي كانت في يد ضيفه.
لم يُجبه “هولمز” فورًا، بل التفت إلى “تشانغ هنغ” وسأله:
“هل لديك وقت هذا الصباح؟ يبدو أننا سنقوم برحلة جديدة… لإنقاذ روح بريئة من السجن، ولضمان ألّا يفلت القاتل الحقيقي من العقاب!”
______________________________________________
______________________________________________
كان “غريغسون” غارقًا في النشوة وهو يسمع تلك الكلمات، ثم قال لـ”هولمز”: “لا أقصد الإساءة لك، لكن دعني أقول هذا بكل احترام، يا شيرلوك: حتى الأذكى بيننا قد يخطئ. لا شك أنك عبقري، وتمكنت من معرفة أن الفتاة تعمل في مصنع جون بمجرد النظر لجسدها، لكن ما يخص القاتل… من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف بسيط. في النهاية، تبقى مهمة الشرطة هي الوصول للحقيقة.”
ترجمة : RoronoaZ
هنا قال “هولمز” بحسم: “لقد قبضتم على الشخص الخطأ.”
ضحك “غريغسون” ساخرًا وقال: “استمع إلى نفسك يا شيرلوك. أعلم أن استنتاجك لم يكن دقيقًا تمامًا، وقد يكون الأمر محرجًا قليلًا لك، لكن حتى أفضلنا يُخطئ. لطالما قلنا إن الأدلة هي الأساس!”
