الفصل 490: حارس البوابة
هل كان مجرد خيال؟
كانت التشكيلات الروحية داخل ضباب زهر الخوخ ذات تباينات لا حصر لها، ولكن بمجرد فهم أنماطها الأساسية، لم يكن اختراقها صعبًا بشكل خاص.
من زاوية عينه، رأى لمحة لشخصية سوداء تتحرك بسرعة مذهلة، تقترب بالفعل من المسافة بينهما في لحظة.
ومع ذلك، لم يتصرف تشين سانغ بتهور. تقدم بحذر نحو مركز الضباب، حذرًا من أن يكون الطاوي جيوباو قد وضع فخاخًا إضافية قد تكشف وجوده.
بينما كان يجهد لخفض رأسه، رأى هوانغ شيزونغ، من خلال المخلب الشبح، طرف سيف يشبه اليشم يبرز من صدره. في محاولته للدفاع ضد كمين ياكشا الطائر، لم يكن يتوقع وجود عدو ثانٍ يختبئ في الظلال، ولا أن العدو سيمسك بسيف طائر حاد كهذا.
داخل الضباب، وجد تشين سانغ أن أشجار الخوخ بدت بعيدة كل البعد عن الجمال الرشيق الذي أظهرته من بعيد. كانت فروعها الملتوية تتشابك وتتلو مثل الأرواح الشريرة، والأشجار نفسها تشع هالة شريرة، مختلفة تمامًا عن أشجار الخوخ الياقوتي الأحمر اللطيفة في جبل شاوهوا. كانت هذه أشجارًا شريرة، أشبه بأرواح شريرة.
كان وجه هوانغ شيزونغ ممتلئًا بالرعب. لم يكن مجرد وهم، كان هناك بالفعل متسلل.
بدأت الهياكل المخفية داخل الضباب تظهر تدريجياً. كان منزلًا حجريًا بسيطًا، مربعًا ومتواضعًا، دون أي تلميح للبذخ.
(نهاية الفصل)
في اللحظة التي رأى فيها المنزل الحجري بوضوح، توقف تشين سانغ فجأة. قام بتنشيط فن التخفي الروحي إلى أقصى حد واختفى خلف شجرة خوخ، مقطبًا حاجبيه وهو ينظر إلى الأمام.
على الرغم من صدمته، كان هوانغ شيزونغ مخضرمًا. اتخذ القرار الصحيح بسرعة. بدلاً من الفرار، لف الجزء العلوي من جسده لمواجهة العدو المقترب، ممسكًا بقبضتيه للهجوم المضاد.
جالسًا متربعًا أمام المنزل الحجري كان رجلاً.
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد قابل جميع رسل الشعلة الشيطانية الأربعة تحت قيادة الطاوي جيوباو. اثنان منهم سقطا بالفعل بين يديه.
بدا أنه في حوالي الخمسين من عمره، يرتدي رداءً رماديًا مع شعلة سوداء مطرزة على حاشيته. كان جالسًا بعيدًا عن المنزل الحجري، عيناه نصف مغلقتين، هالته هادئة وثابتة.
فكر تشين سانغ في نفسه. ربما كان الطاوي جيوباو في لحظة حرجة من تعافيه. كلما طال التأخير، أصبح الوضع أكثر عدم يقين. كان عليه التصرف الآن.
على ما يبدو، لم يكن يتوقع أن يخترق أحد هذا المكان دون أن يلاحظه، ولم يحاول إخفاء قوته، مكشوفًا عن قوة مرحلة النواة المزيفة للجميع.
جلس هوانغ شيزونغ بلا حراك مثل التمثال.
“هل هذا هو؟”
بدا مؤكدًا أن الطاوي جيوباو كان بالداخل!
عند رؤية وجه الرجل، تذكر تشين سانغ هويته على الفور. كان هو “بلاك فليم”، أحد رسل الشعلة الشيطانية الأربعة لطائفة الشعلة الشيطانية، وهو من بقايا طائفة كويين، واسمه الحقيقي هوانغ شيزونغ.
في تلك اللحظة، ارتجفت أذناه قليلاً، كما لو أنه سمع شيئًا. فتح عينيه على مصراعيهما فجأة وحدق بشدة في شجرة خوخ قريبة.
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد قابل جميع رسل الشعلة الشيطانية الأربعة تحت قيادة الطاوي جيوباو. اثنان منهم سقطا بالفعل بين يديه.
…
وآخر تم أسره حيًا في مياه جزيرة الفوضى. ومع ذلك، نظرًا لأن ذلك الشخص كان فقط في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، لم يرغب تشين سانغ في إهدار تعويذة جثة سماوية ثمينة عليه. بعد القبض على الرجل ذي الدروع الصفراء، قام ببساطة بقتل الرسول الآخر وحوله إلى جثة شريرة.
تحولت نظراته بعد هوانغ شيزونغ إلى المنزل الحجري خلفه. كان الباب الحجري الثقيل مغلقًا بإحكام، مغطى برموز منقوشة تتلألأ بخفة مع ضوء الحاجز.
الآن، كان هوانغ شيزونغ جالسًا بلا حراك أمام المنزل الحجري في قلب ضباب زهر الخوخ، لا يتدرب بل يقف كحارس.
(نهاية الفصل)
في طائفة الشعلة الشيطانية بأكملها، كان الطاوي جيوباو فقط هو الذي يستحق أن يقف هوانغ شيزونغ حارسًا له.
فكر تشين سانغ في نفسه. ربما كان الطاوي جيوباو في لحظة حرجة من تعافيه. كلما طال التأخير، أصبح الوضع أكثر عدم يقين. كان عليه التصرف الآن.
بدا مؤكدًا أن الطاوي جيوباو كان بالداخل!
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد قابل جميع رسل الشعلة الشيطانية الأربعة تحت قيادة الطاوي جيوباو. اثنان منهم سقطا بالفعل بين يديه.
عبر موجة من المشاعر وجه تشين سانغ حيث كان قد أتى إلى المكان الصحيح!
سحب نظراته، فكر تشين سانغ بصمت. كان الطاوي جيوباو هدفه الأساسي، لذا لم يرغب في أي تعقيدات غير ضرورية. لم يكن لديه أي نية لأسر هوانغ شيزونغ حيًا.
تحولت نظراته بعد هوانغ شيزونغ إلى المنزل الحجري خلفه. كان الباب الحجري الثقيل مغلقًا بإحكام، مغطى برموز منقوشة تتلألأ بخفة مع ضوء الحاجز.
في تلك اللحظة، ارتجفت أذناه قليلاً، كما لو أنه سمع شيئًا. فتح عينيه على مصراعيهما فجأة وحدق بشدة في شجرة خوخ قريبة.
منع الحاجز أي اختراق لداخل المنزل الحجري.
ومضت عينا هوانغ شيزونغ بآثار شك. باستثناء بتلات الزهور المتساقطة، لم يبدُ أي شيء آخر غير طبيعي. حتى التشكيل الروحي داخل ضباب زهر الخوخ ظل دون إزعاج.
بالتحديق عن كثب، وجد تشين سانغ الحاجز معقدًا للغاية. إذا حاول اختراقه بنفسه، فسيستغرق جهدًا كبيرًا، على الرغم من أنه لن يشكل مشكلة كبيرة للياكشا الطائر.
جرد تشين سانغ نظراته حول المحيط لكنه لم يجد أي أثر آخر للناس.
ولكن أين جي وو؟
ولكن عندما رأى بوضوح شخصية ياكشا الطائر المقنعة، غرقت قلب هوانغ شيزونغ. قوة ياكشا الطائر المرعبة جعلته يرتجف. عرف على الفور أنه لا يستطيع مجاراته. فتح فمه على الفور، ينوي الصراخ لطلب المساعدة من الطاوي جيوباو.
جرد تشين سانغ نظراته حول المحيط لكنه لم يجد أي أثر آخر للناس.
بينما بدأ التشكيل في التكون، ألقى تشين سانغ نظرة على ياكشا الطائر.
من بين رسل الشعلة الشيطانية الأربعة، بقي اثنان فقط. مع استدعاء هوانغ شيزونغ بالفعل هنا لحراسة المدخل، لم يكن هناك أي طريقة ليغيب جي وو – مكانته كانت أعلى من هوانغ شيزونغ.
كان وجه هوانغ شيزونغ ممتلئًا بالرعب. لم يكن مجرد وهم، كان هناك بالفعل متسلل.
قدر الطاوي جيوباو جي وو للغاية، ورعاه كخليفة له. علم تشين سانغ من الرسول الأسير أن جي وو كان أكثر تفضيلًا حتى من “سيلفر فليم”.
كان وجه هوانغ شيزونغ ممتلئًا بالرعب. لم يكن مجرد وهم، كان هناك بالفعل متسلل.
هل جي وو داخل المنزل الحجري؟
كان يحتاج إلى القضاء على هوانغ شيزونغ بسرعة، بقوة ساحقة، قبل أن يدرك الطاوي جيوباو أن هناك خطأ ما.
مختبئًا خلف الشجرة، انتظر تشين سانغ بصبر لمدة ساعة كاملة، لكن جي وو لم يظهر أبدًا، ولم يكن هناك أي علامة على الحركة من داخل المنزل الحجري.
في تلك اللحظة، ارتجفت أذناه قليلاً، كما لو أنه سمع شيئًا. فتح عينيه على مصراعيهما فجأة وحدق بشدة في شجرة خوخ قريبة.
لا يمكنني الانتظار أكثر!
كان وجه هوانغ شيزونغ ممتلئًا بالرعب. لم يكن مجرد وهم، كان هناك بالفعل متسلل.
فكر تشين سانغ في نفسه. ربما كان الطاوي جيوباو في لحظة حرجة من تعافيه. كلما طال التأخير، أصبح الوضع أكثر عدم يقين. كان عليه التصرف الآن.
اخترق الرداء الواقي الذي كان يرتديه بسهولة.
لقتل الطاوي جيوباو، سيتعين على تشين سانغ التعامل مع هوانغ شيزونغ أولاً. وإلا، مع ممارس تشكيل النواة وخبيرين مزيفين في النواة يتحدان، لن يكون لديه خيار سوى الفرار من أجل حياته.
ومع ذلك، من داخل المنزل الحجري، لم يكن هناك أدنى رد فعل. بدا أن الطاوي جيوباو لم يلاحظ حقًا.
سحب نظراته، فكر تشين سانغ بصمت. كان الطاوي جيوباو هدفه الأساسي، لذا لم يرغب في أي تعقيدات غير ضرورية. لم يكن لديه أي نية لأسر هوانغ شيزونغ حيًا.
ولكن عندما رأى بوضوح شخصية ياكشا الطائر المقنعة، غرقت قلب هوانغ شيزونغ. قوة ياكشا الطائر المرعبة جعلته يرتجف. عرف على الفور أنه لا يستطيع مجاراته. فتح فمه على الفور، ينوي الصراخ لطلب المساعدة من الطاوي جيوباو.
كان يحتاج إلى القضاء على هوانغ شيزونغ بسرعة، بقوة ساحقة، قبل أن يدرك الطاوي جيوباو أن هناك خطأ ما.
كانت التشكيلات الروحية داخل ضباب زهر الخوخ ذات تباينات لا حصر لها، ولكن بمجرد فهم أنماطها الأساسية، لم يكن اختراقها صعبًا بشكل خاص.
إذا استطاع قتل هوانغ شيزونغ دون إثارة انتباه الطاوي جيوباو، فسيكون ذلك أفضل.
(نهاية الفصل)
تشكلت خطة بسرعة في ذهن تشين سانغ.
ولكن عندما رأى بوضوح شخصية ياكشا الطائر المقنعة، غرقت قلب هوانغ شيزونغ. قوة ياكشا الطائر المرعبة جعلته يرتجف. عرف على الفور أنه لا يستطيع مجاراته. فتح فمه على الفور، ينوي الصراخ لطلب المساعدة من الطاوي جيوباو.
…
الآن، كان هوانغ شيزونغ جالسًا بلا حراك أمام المنزل الحجري في قلب ضباب زهر الخوخ، لا يتدرب بل يقف كحارس.
جلس هوانغ شيزونغ بلا حراك مثل التمثال.
تشكلت خطة بسرعة في ذهن تشين سانغ.
كان ضباب زهر الخوخ سامًا بشكل قاتل. لم تجرؤ الطيور والوحوش على دخول الوادي. حتى في دائرة نصف قطرها عشرة لي حوله، تجنبته الحياة تمامًا.
ولكن عندما رأى بوضوح شخصية ياكشا الطائر المقنعة، غرقت قلب هوانغ شيزونغ. قوة ياكشا الطائر المرعبة جعلته يرتجف. عرف على الفور أنه لا يستطيع مجاراته. فتح فمه على الفور، ينوي الصراخ لطلب المساعدة من الطاوي جيوباو.
بسبب هذا، كان الوادي صامتًا كالمقبرة. أي صوت خافت سيتم التقاطه على الفور بواسطة حواس هوانغ شيزونغ.
جرد تشين سانغ نظراته حول المحيط لكنه لم يجد أي أثر آخر للناس.
في تلك اللحظة، ارتجفت أذناه قليلاً، كما لو أنه سمع شيئًا. فتح عينيه على مصراعيهما فجأة وحدق بشدة في شجرة خوخ قريبة.
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد قابل جميع رسل الشعلة الشيطانية الأربعة تحت قيادة الطاوي جيوباو. اثنان منهم سقطا بالفعل بين يديه.
كان فرع على تلك الشجرة يهتز بخفة، كما لو أزعجته نسمة، وسقطت بضع أزهار خوخ ببطء.
جلس هوانغ شيزونغ بلا حراك مثل التمثال.
هل كان مجرد خيال؟
منع الحاجز أي اختراق لداخل المنزل الحجري.
ومضت عينا هوانغ شيزونغ بآثار شك. باستثناء بتلات الزهور المتساقطة، لم يبدُ أي شيء آخر غير طبيعي. حتى التشكيل الروحي داخل ضباب زهر الخوخ ظل دون إزعاج.
كشف تشين سانغ، المقنع أيضًا، عن نفسه أخيرًا، ظاهرًا بجانب هوانغ شيزونغ. أمر ياكشا الطائر بإطلاق سراحه وأمسك بلطف بجثة هوانغ شيزونغ.
هز رأسه بخفة، وعندما كان على وشك الاسترخاء وإغلاق عينيه مرة أخرى، اندفعت عاصفة قوية من الرياح من يساره. تغير وجهه بشكل كبير!
ومضت عينا هوانغ شيزونغ بآثار شك. باستثناء بتلات الزهور المتساقطة، لم يبدُ أي شيء آخر غير طبيعي. حتى التشكيل الروحي داخل ضباب زهر الخوخ ظل دون إزعاج.
من زاوية عينه، رأى لمحة لشخصية سوداء تتحرك بسرعة مذهلة، تقترب بالفعل من المسافة بينهما في لحظة.
بدأت الهياكل المخفية داخل الضباب تظهر تدريجياً. كان منزلًا حجريًا بسيطًا، مربعًا ومتواضعًا، دون أي تلميح للبذخ.
هناك متسلل!
سحب نظراته، فكر تشين سانغ بصمت. كان الطاوي جيوباو هدفه الأساسي، لذا لم يرغب في أي تعقيدات غير ضرورية. لم يكن لديه أي نية لأسر هوانغ شيزونغ حيًا.
كان وجه هوانغ شيزونغ ممتلئًا بالرعب. لم يكن مجرد وهم، كان هناك بالفعل متسلل.
الفصل 490: حارس البوابة
لقد اخترق الخصم بالفعل التشكيل الروحي والضباب السام دون إصدار صوت، واقترب حتى أصبح عليه، ولم يلاحظ ذلك إلا الآن!
قدر الطاوي جيوباو جي وو للغاية، ورعاه كخليفة له. علم تشين سانغ من الرسول الأسير أن جي وو كان أكثر تفضيلًا حتى من “سيلفر فليم”.
على الرغم من صدمته، كان هوانغ شيزونغ مخضرمًا. اتخذ القرار الصحيح بسرعة. بدلاً من الفرار، لف الجزء العلوي من جسده لمواجهة العدو المقترب، ممسكًا بقبضتيه للهجوم المضاد.
بدون تردد، ألقى جثة هوانغ شيزونغ في حقيبة دمية الجثة. وقف جنبًا إلى جنب مع ياكشا الطائر، وحول تشين سانغ نظراته نحو باب المنزل الحجري.
ولكن عندما رأى بوضوح شخصية ياكشا الطائر المقنعة، غرقت قلب هوانغ شيزونغ. قوة ياكشا الطائر المرعبة جعلته يرتجف. عرف على الفور أنه لا يستطيع مجاراته. فتح فمه على الفور، ينوي الصراخ لطلب المساعدة من الطاوي جيوباو.
هوو…
هوو…
ومع ذلك، من داخل المنزل الحجري، لم يكن هناك أدنى رد فعل. بدا أن الطاوي جيوباو لم يلاحظ حقًا.
ومع ذلك، بمجرد أن فتح فمه، اخترق برودة صدره. ضعف جسده بالكامل، ولم يخرج صوت واحد. في نفس الوقت، مزق ألم حارق حلقه بينما قبضت مخلب شبح بإحكام حول عنقه.
على الرغم من صدمته، كان هوانغ شيزونغ مخضرمًا. اتخذ القرار الصحيح بسرعة. بدلاً من الفرار، لف الجزء العلوي من جسده لمواجهة العدو المقترب، ممسكًا بقبضتيه للهجوم المضاد.
بينما كان يجهد لخفض رأسه، رأى هوانغ شيزونغ، من خلال المخلب الشبح، طرف سيف يشبه اليشم يبرز من صدره. في محاولته للدفاع ضد كمين ياكشا الطائر، لم يكن يتوقع وجود عدو ثانٍ يختبئ في الظلال، ولا أن العدو سيمسك بسيف طائر حاد كهذا.
على ما يبدو، لم يكن يتوقع أن يخترق أحد هذا المكان دون أن يلاحظه، ولم يحاول إخفاء قوته، مكشوفًا عن قوة مرحلة النواة المزيفة للجميع.
اخترق الرداء الواقي الذي كان يرتديه بسهولة.
ومع ذلك، لم يتصرف تشين سانغ بتهور. تقدم بحذر نحو مركز الضباب، حذرًا من أن يكون الطاوي جيوباو قد وضع فخاخًا إضافية قد تكشف وجوده.
اجتاحت طاقة السيف العنيفة جسد هوانغ شيزونغ، متوحشة دون سيطرة ودمرته من الداخل. استنزفت ليس فقط قوته ولكن أيضًا حياته نفسها. خفت ضوء عيني هوانغ شيزونغ بسرعة.
في تلك اللحظة، ارتجفت أذناه قليلاً، كما لو أنه سمع شيئًا. فتح عينيه على مصراعيهما فجأة وحدق بشدة في شجرة خوخ قريبة.
انطفأت طاقته. مات.
لقد اخترق الخصم بالفعل التشكيل الروحي والضباب السام دون إصدار صوت، واقترب حتى أصبح عليه، ولم يلاحظ ذلك إلا الآن!
كشف تشين سانغ، المقنع أيضًا، عن نفسه أخيرًا، ظاهرًا بجانب هوانغ شيزونغ. أمر ياكشا الطائر بإطلاق سراحه وأمسك بلطف بجثة هوانغ شيزونغ.
على ما يبدو، لم يكن يتوقع أن يخترق أحد هذا المكان دون أن يلاحظه، ولم يحاول إخفاء قوته، مكشوفًا عن قوة مرحلة النواة المزيفة للجميع.
على الرغم من أن الاغتيال بدا مباشرًا، إلا أنه في الحقيقة تطلب دقة وتركيزًا شديدين. كان يجب تنفيذ كل حركة وتوقيت بلا عيوب، وإلا فقد تكون لدى هوانغ شيزونغ فرصة للصراخ طلبًا للمساعدة.
ولكن عندما رأى بوضوح شخصية ياكشا الطائر المقنعة، غرقت قلب هوانغ شيزونغ. قوة ياكشا الطائر المرعبة جعلته يرتجف. عرف على الفور أنه لا يستطيع مجاراته. فتح فمه على الفور، ينوي الصراخ لطلب المساعدة من الطاوي جيوباو.
ضغط تشين سانغ بقوة على جرح هوانغ شيزونغ، مانعًا رائحة الدم من الانتشار. فكر في نفسه، أن يموت تحت الهجوم المشترك لياكشا الطائر والتعويذة النجمية كان على الأقل نهاية لا بأس بها.
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد قابل جميع رسل الشعلة الشيطانية الأربعة تحت قيادة الطاوي جيوباو. اثنان منهم سقطا بالفعل بين يديه.
بدون تردد، ألقى جثة هوانغ شيزونغ في حقيبة دمية الجثة. وقف جنبًا إلى جنب مع ياكشا الطائر، وحول تشين سانغ نظراته نحو باب المنزل الحجري.
هز رأسه بخفة، وعندما كان على وشك الاسترخاء وإغلاق عينيه مرة أخرى، اندفعت عاصفة قوية من الرياح من يساره. تغير وجهه بشكل كبير!
كان هوانغ شيزونغ ميتًا.
…
ومع ذلك، من داخل المنزل الحجري، لم يكن هناك أدنى رد فعل. بدا أن الطاوي جيوباو لم يلاحظ حقًا.
مختبئًا خلف الشجرة، انتظر تشين سانغ بصبر لمدة ساعة كاملة، لكن جي وو لم يظهر أبدًا، ولم يكن هناك أي علامة على الحركة من داخل المنزل الحجري.
لم يهتم تشين سانغ بما قد يخطط له الطاوي جيوباو. بعد الوصول إلى هذه النقطة، لم يعد هناك أي طريق للتراجع. أمر على الفور ياكشا الطائر بالتقدم للأمام، بينما أخرج بسرعة راية يان لوه العشرة اتجاهات، رافعًا جميع الرايات الشبحية العشرة في الهواء.
…
بينما بدأ التشكيل في التكون، ألقى تشين سانغ نظرة على ياكشا الطائر.
قدر الطاوي جيوباو جي وو للغاية، ورعاه كخليفة له. علم تشين سانغ من الرسول الأسير أن جي وو كان أكثر تفضيلًا حتى من “سيلفر فليم”.
(نهاية الفصل)
في اللحظة التي رأى فيها المنزل الحجري بوضوح، توقف تشين سانغ فجأة. قام بتنشيط فن التخفي الروحي إلى أقصى حد واختفى خلف شجرة خوخ، مقطبًا حاجبيه وهو ينظر إلى الأمام.
ضغط تشين سانغ بقوة على جرح هوانغ شيزونغ، مانعًا رائحة الدم من الانتشار. فكر في نفسه، أن يموت تحت الهجوم المشترك لياكشا الطائر والتعويذة النجمية كان على الأقل نهاية لا بأس بها.
