Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 819

الطابق الحادي والستون

الطابق الحادي والستون

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حيث كان على وشك أن يموت داخل هذه الناطحة للمرة الأقرب من أي وقتٍ مضى.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

سأل هان فاي:

ترجمة: Arisu san

ورمت الزهرة لهان فاي ووقفت بين الملكة وعمود الوجوه البشرية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يتم تحويرها حتى تتفتح.”

.

قالت شو تشين:

.

قال جي تشنغ وهو يلتقط الصور بكاميرته:

كان الطابق الستون من ناطحة السحاب لا يختلف كثيرًا عن المدينة القديمة بعد منتصف الليل في الحياة الواقعية.

كان يشعر بالغيرة والإعجاب في آنٍ معًا.

قال جي تشنغ وهو يلتقط الصور بكاميرته:

وفور أن قال ذلك، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأن أنفاسه تجمّدت.

“الناس الذين يعيشون أسفل الطابق الخمسين يظنون أن ما فوقه جنة، لكن عندما يصعدون إلى هنا، يدركون أنهم لم ينتقلوا إلا من جحيمٍ إلى آخر.”

“لست متأكدًا، لكن سمعت بعضهم يذكر أن الطوابق التي تغمرها النباتات تحوي ما يُعرف بالنبتة الأساسية. يسميها الملك الروح الرئيسية.

الممر الذي ظهر في عدسة الكاميرا كان مختلفًا عن ذاك الذي تراه أعينهم.

إذ أرادت أن تشكّلها بالصورة التي تروق لها.

كانت عروق نباتية مخفية تحت الجدران، وتفتحت أزهار بشرية على السقف، بينما تناثرت ثقوب في الأرضية، كانت منازل لحشرات عملاقة. بدا الطابق الستون في عدسة جي تشنغ كحديقة دموية.

قال هان فاي:

قال السيد مو وهو يقف بين هان فاي وجي تشنغ، وقد بدا عليه التوتر الشديد:

كانت هالة سكين المائدة أقوى بكثير من [ٱرْقُدْ بِسَلَام].

“الملك يفضّل النباتات على البشر والحيوانات، ولهذا يُعرف بمالك الحديقة.

كان بوسع هان فاي التواصل مع الزهور بفضل “لغة الزهور”.

لا تستهينوا بهذه الكائنات الغريبة. إنها تقتات على الأرواح واللحم. لم تعد نباتات… بل آلات قتل.”

“لست متأكدًا، لكن سمعت بعضهم يذكر أن الطوابق التي تغمرها النباتات تحوي ما يُعرف بالنبتة الأساسية. يسميها الملك الروح الرئيسية.

كان عبير خفيف يعبق في الجو، ويتساقط الغبار من السقف في مشهدٍ مريح على نحوٍ غريب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل هان فاي:

بدت المصاعد وكأنها خرجت عن السيطرة.

“هل هناك من لا يزال على قيد الحياة في هذا الطابق؟”

قال جي تشنغ وهو يختلس النظر إلى هان فاي:

أجاب جي تشنغ:

تساقطت البتلات، وبدأت أصوات مختلفة تتعالى من الأعلى.

“كلما صعدنا للأعلى، قلّت أعداد البشر. في نظر الملك، لا يختلف البشر عن الحيوانات. مجرد أسمدة.”

اشتد الضغط القادم من الطابق العلوي.

كان جي تشنغ يراقب الصبي بعناية، يخشى أن يؤدي غبار الأزهار إلى إثارة حالته.

كانت تلك الأغنية التي ينشدها الأطفال الثلاثون.

“هذه النباتات تقتل من دون سابق إنذار. إنها مخيفة، لكنها تثمر ثمارًا ذات فائدة عظيمة.”

كانت ترتدي ثوبًا طويلاً مصنوعًا من الأرواح، وقناع ملكة.

“ثمار؟”

فتم القضاء على الأزهار ذات الوجوه البشرية.

أومأ جي تشنغ وقال:

كان جي تشنغ يراقب الصبي بعناية، يخشى أن يؤدي غبار الأزهار إلى إثارة حالته.

“هذا أحد الأسباب التي دفعتني للرغبة بالصعود إلى ما فوق الطابق الخمسين.

تساقطت البتلات، وبدأت أصوات مختلفة تتعالى من الأعلى.

الفتى يقف على حافة التحول إلى محرم. وحدها هذه الثمار قد تساعده على تخفيف الألم.”

حتى ظهرت نقوش ورود حمراء على جلدها.

هزّ هان فاي رأسه موافقًا:

بدت تلك المرأة خيالية، وكأنها خرجت من خيال الملك.

“وهل تعرف أين يمكننا أن نجد هذه الثمار؟”

بدت تلك المرأة خيالية، وكأنها خرجت من خيال الملك.

ردّ جي تشنغ:

“هذا أحد الأسباب التي دفعتني للرغبة بالصعود إلى ما فوق الطابق الخمسين.

“لست متأكدًا، لكن سمعت بعضهم يذكر أن الطوابق التي تغمرها النباتات تحوي ما يُعرف بالنبتة الأساسية. يسميها الملك الروح الرئيسية.

“أستطيع الشعور بالموقع العام لتلك البركة.”

يزرعها الملك بنفسه وتحتل أفضل المواقع، وتحيط بها برك من الأسمدة المليئة بالجثث.

قال هان فاي:

رائحة هذه البرك لا يمكن لأي عبير زهور أن يخفيها. لذلك، ما علينا إلا تتبّع الرائحة للوصول إليها.”

قال هان فاي وهو يخرج [ٱرْقُدْ بِسَلَام]:

تقدّم جي تشنغ بالكاميرا في يده، لم يكن خائفًا لأجل الفتى.

توقّف، وراح يسترجع في ذهنه مشهد عمود الأجساد في الطابق التاسع والأربعين،

قالت لي رو بخفوت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أستطيع الشعور بالموقع العام لتلك البركة.”

وما إن سمعت الملكة شو تشين،

ومنذ ظهور شو تشين، لم تعد تجرؤ على التحدث بصوت مرتفع.

كانت زهرة مانيجوساكا براقة قد نبتت من عمود الوجوه البشرية.

“المشوّهون حسّاسون جدًا لرائحة اللحم.

توقّف، وراح يسترجع في ذهنه مشهد عمود الأجساد في الطابق التاسع والأربعين،

منذ لحظة دخولنا، وأنا أشم رائحة عفنة رهيبة تحت عبير الأزهار.”

قال هان فاي وهو يخرج [ٱرْقُدْ بِسَلَام]:

سارت بتأنٍ حول شو تشين وتقدّمت لتدلهم على الطريق.

اخترقت الجذور جسد الخطيئة الكبرى،

مروا بعدة ممرات، وبدأت يدا جي تشنغ ترتجفان.

“هل هناك من لا يزال على قيد الحياة في هذا الطابق؟”

العالم داخل العدسة تبدّل:

كان عبير خفيف يعبق في الجو، ويتساقط الغبار من السقف في مشهدٍ مريح على نحوٍ غريب.

كانت الأرضية مغطاة بأزهار تشبه الأفواه، والعصي المتدلية من السقف تشبه الأذرع البشرية، وجذور متشابكة تغطي الجدران مثل شبكة.

[“الاغتصاب (قوة فريدة لجزء الدماغ النادر من الدرجة D): ضحِّ بروح عالقة وكل ما تمثله لتقتحم مذبح غير المذكور بالقوة. ابدأ من العدم لانتزاع ملكية المذبح!”]

قالت شو تشين:

.

“تابعوا السير. اتركوا الباقي لي.”

🎭[“الحبيبة: زهرة أحبّها صاحب الحديقة ذات يوم. كان يحب تلك المرأة، أو على الأقل، هذا ما كذبوا به على أنفسهم.”]

فتحت أصابعها، وانطلقت الشعلة السوداء متخفية في اللعنات، وتسللت عبر الجذور.

كانت أصابعها البيضاء تمسك بسكاكين المائدة، ولعنات عشر كراهيات خالصة تحوّلت إلى شبح عملاق.

كانت تبدو كالنباتات، لكنها أطلقت صرخات حين أحرقتها النيران.

تقدّم جي تشنغ بالكاميرا في يده، لم يكن خائفًا لأجل الفتى.

كان بيت الموت الخاص بهان فاي قد حصل على الكثير من الموارد.

كان يشعر بالغيرة والإعجاب في آنٍ معًا.

فتم القضاء على الأزهار ذات الوجوه البشرية.

مقارنةً بأزهار الأرواح، كانت قبيحة وقذرة.

لقد كان لظهور شو تشين دورٌ كبيرٌ في ذلك.

“هذا الطابق يشبه إلى حد كبير فيلا البستاني.

فشقّت لهم طريقًا بالنار حتى مركز الطابق الستين.

البشر معقدون… وكذلك الزهور المصنوعة من البشر.

قال هان فاي:

كان هان فاي دائمًا ما يلمس محرمات الملك عن غير قصد،

“هذا الطابق يشبه إلى حد كبير فيلا البستاني.

كان بيت الموت الخاص بهان فاي قد حصل على الكثير من الموارد.

اللحم والأرواح تُستخدم لزراعة زهورٍ فريدة في العالم الخفي.

“أستطيع الشعور بالموقع العام لتلك البركة.”

يتم تحويرها حتى تتفتح.”

قال هان فاي:

كان هان فاي قد تعلّم فنون الزراعة من البستانية.

“لا. إنها مجرد زهرة في الحديقة. بعيدة تمامًا عن أن تكون الحبيب.

وكلما رأى زهرة نادرة، طلب من شو تشين أن تقطفها له.

ودقّ الجرس،

راقب جي تشنغ شو تشين وهي تعطي هان فاي الكثير من الزهور، وعبس في صمت.

وامتدت جذورها إلى أفواه كل وجه بشري على العمود.

لقد رأى شيئًا كهذا من قبل في التلفاز.

لقد رأى شيئًا كهذا من قبل في التلفاز.

كان بوسع هان فاي التواصل مع الزهور بفضل “لغة الزهور”.

نزفَت أذنا هان فاي، وسقط الآخرون على الأرض.

كل زهرة هنا كانت روحًا،

فراح يحقن سم الأرواح داخل العمود بسعادة.

وكانت تشبه الدمى الورقية في الطابق الحادي والخمسين.

فتحت أصابعها، وانطلقت الشعلة السوداء متخفية في اللعنات، وتسللت عبر الجذور.

لقد بذلوا جهدًا هائلًا للصعود من الطوابق السفلى، لينتهي بهم المطاف بهذا الشكل.

“لا. إنها مجرد زهرة في الحديقة. بعيدة تمامًا عن أن تكون الحبيب.

البشر معقدون… وكذلك الزهور المصنوعة من البشر.

“سأتولى أمرها. استغل هذا الوقت لتدمير ما بداخل العمود.”

الزهور ذات الوجوه البشرية كانت تحمل مشاعر مختلفة،

كان بوسع هان فاي التواصل مع الزهور بفضل “لغة الزهور”.

ولا تجرؤ على إظهار مشاعرها الحقيقية إلا حين تُقطف.

وجرّت قوّةٌ جبارة روحه الفارغة إلى داخل جزء الدماغ.

ومن أجل البقاء، كانت تُرشد هان فاي إلى الطريق الصحيح.

اخترقت الجذور جسد الخطيئة الكبرى،

ازداد عبير الهواء كثافة، لكن الرائحة أصبحت تسبب الغثيان والدوار.

وطلب من الروح الطيبة أن تستخرج جزء الدماغ الثالث من الجذور.

قال هان فاي:

الفتى يقف على حافة التحول إلى محرم. وحدها هذه الثمار قد تساعده على تخفيف الألم.”

“لا بد أن هذا هو المكان.”

رائحة هذه البرك لا يمكن لأي عبير زهور أن يخفيها. لذلك، ما علينا إلا تتبّع الرائحة للوصول إليها.”

أحرقت الشعلة السوداء قناع النباتات، فكُشف الشكل الحقيقي لجوهر الطابق الستين أمام أعينهم.

ورمت الزهرة لهان فاي ووقفت بين الملكة وعمود الوجوه البشرية.

كانت جميع جذور النباتات والزهور متصلة بالعمود الرئيسي في مركز البناية.

🧩[“إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على جزء دماغ نادر من الدرجة D.”]

كان هذا العمود أشبه بقلبٍ يتحكم في كل ما في الطابق.

كان بوسع هان فاي التواصل مع الزهور بفضل “لغة الزهور”.

قال هان فاي بتوجس:

الفتى يقف على حافة التحول إلى محرم. وحدها هذه الثمار قد تساعده على تخفيف الألم.”

“غريب… يظهر أن جزء دماغ رقم 2 مخبأ داخل هذا العمود أيضًا.”

اشتد الضغط القادم من الطابق العلوي.

توقّف، وراح يسترجع في ذهنه مشهد عمود الأجساد في الطابق التاسع والأربعين،

وقفت امرأة عند المدخل.

حيث كان على وشك أن يموت داخل هذه الناطحة للمرة الأقرب من أي وقتٍ مضى.

لقد استخدم الملك كل المغذيات في هذا الطابق لتربية هذه الزهرة.

قالت شو تشين: “ابقَ هنا.”

“كلما صعدنا للأعلى، قلّت أعداد البشر. في نظر الملك، لا يختلف البشر عن الحيوانات. مجرد أسمدة.”

كانت أصابعها البيضاء تمسك بسكاكين المائدة، ولعنات عشر كراهيات خالصة تحوّلت إلى شبح عملاق.

اخترقت الجذور جسد الخطيئة الكبرى،

“لقد التهمت العديد من لعنات الكراهية الخالصة، وإن أردت أن أتابع نموي، فعليّ أن أتذوّق سمّ اللامذكور.”

“هل هي الشبح الكبير؟”

ذبل بحر الزهور. وغرست شو تشين سكين المائدة في مركز العمود الرئيسي!

لقد بذلوا جهدًا هائلًا للصعود من الطوابق السفلى، لينتهي بهم المطاف بهذا الشكل.

بدأت الكروم بالنزف، فقد كانت قد التهمت الكثير من الناس واستخدمت آمالهم كي تنمو.

ذبل بحر الزهور. وغرست شو تشين سكين المائدة في مركز العمود الرئيسي!

“الزهور أرواح متفتحة. الملك بنى هذا الطابق ليربي زهرة واحدة محددة.”

مقارنةً بأزهار الأرواح، كانت قبيحة وقذرة.

كانت الكروم تزحف على العمود الرئيسي، ووجوه قبيحة تطلّ من بين الأوراق الداكنة.

كان الطابق الستون من ناطحة السحاب لا يختلف كثيرًا عن المدينة القديمة بعد منتصف الليل في الحياة الواقعية.

انتشرت حول العمود حشرات سامة كثيرة، ضخمة، ونصفها بشري ونصفها حشرة.

تقدّم جي تشنغ بالكاميرا في يده، لم يكن خائفًا لأجل الفتى.

مقارنةً بأزهار الأرواح، كانت قبيحة وقذرة.

⚠️[“تحذير! لا يمكن استخدام هذه القوة إلا مرة واحدة كل ليلة. عند لمس التمثال، يمكنك أن تقتحم ذاكرة غير المذكور بالقوة. بعد أن تخسر كل قدراتك، ستدخل إلى عالم الذكريات، ولن يتمكن الملك من تحديد موقعك.”]

لا امرأة تحب الحشرات، وشو تشين لم تكن استثناءً.

لا تستهينوا بهذه الكائنات الغريبة. إنها تقتات على الأرواح واللحم. لم تعد نباتات… بل آلات قتل.”

جرحت إصبعها بسكين المائدة، وانساب دمها على النصل.

كان هان فاي قد تعلّم فنون الزراعة من البستانية.

وهاجمت اللعنة ديدان صاحب الحديقة.

كانت تهاجم بكامل قوتها، دون أن تترك للعدو أي فرصة.

لكن شو تشين لم تهتم بهذه القمامة.

“المشوّهون حسّاسون جدًا لرائحة اللحم.

كانت تحدّق في العمود الرئيسي.

“كلما صعدنا للأعلى، قلّت أعداد البشر. في نظر الملك، لا يختلف البشر عن الحيوانات. مجرد أسمدة.”

ارتبطت لعنة الموت بالنصل.

فراح يحقن سم الأرواح داخل العمود بسعادة.

كانت هالة سكين المائدة أقوى بكثير من [ٱرْقُدْ بِسَلَام].

انكسر آخر قيد في ذهنه.

لم تهاجم شو تشين فجأة؛ أسلوبها في القتال يختلف عن هان فاي.

وحين سلّمت الروح الطيبة جزء الدماغ لهان فاي،

كانت تهاجم بكامل قوتها، دون أن تترك للعدو أي فرصة.

صرخ هان فاي موجّهًا كلامه لشو تشين:

قال جي تشنغ وهو يختلس النظر إلى هان فاي:

رفعت شو تشين رأسها وهي تحمل الزهرة،

“يا لها من امرأة مرعبة…”

والخطيئة الكبرى يحب استفزاز الملك عمدًا.

كان يشعر بالغيرة والإعجاب في آنٍ معًا.

التقطت شو تشين زهرة “الحبيبة”،

تمزقت الكروم، واحترقت الأوراق، وكُشف الشكل الحقيقي للعمود الرئيسي.

ومنذ ظهور شو تشين، لم تعد تجرؤ على التحدث بصوت مرتفع.

كانت زهرة مانيجوساكا براقة قد نبتت من عمود الوجوه البشرية.

[“الاغتصاب (قوة فريدة لجزء الدماغ النادر من الدرجة D): ضحِّ بروح عالقة وكل ما تمثله لتقتحم مذبح غير المذكور بالقوة. ابدأ من العدم لانتزاع ملكية المذبح!”]

نمت الزهرة من جزء دماغ،

انتشرت حول العمود حشرات سامة كثيرة، ضخمة، ونصفها بشري ونصفها حشرة.

وامتدت جذورها إلى أفواه كل وجه بشري على العمود.

“سأتولى أمرها. استغل هذا الوقت لتدمير ما بداخل العمود.”

لقد استخدم الملك كل المغذيات في هذا الطابق لتربية هذه الزهرة.

كل زهرة هنا كانت روحًا،

🔔[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت زهرة نادرة من الدرجة D—الحبيبة.]

لكن شو تشين لم تهتم بهذه القمامة.

🎭[“الحبيبة: زهرة أحبّها صاحب الحديقة ذات يوم. كان يحب تلك المرأة، أو على الأقل، هذا ما كذبوا به على أنفسهم.”]

هزّ هان فاي رأسه موافقًا:

تذكّر هان فاي شيئًا.

تقدّم جي تشنغ بالكاميرا في يده، لم يكن خائفًا لأجل الفتى.

قبل أن يموت الفتى البدين، أخبره أن اسم الشبح الكبير هو “الحبيب”،

فتم القضاء على الأزهار ذات الوجوه البشرية.

لذا فلا بد أن لهذه الزهرة علاقة بالشبح الكبير.

وكانت تشبه الدمى الورقية في الطابق الحادي والخمسين.

اشتد الضغط القادم من الطابق العلوي.

ردّ جي تشنغ:

صرخ هان فاي موجّهًا كلامه لشو تشين:

قالت شو تشين: “ابقَ هنا.”

“عدا عن جزء الدماغ، دمّري كل شيء آخر!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وفور أن قال ذلك، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأن أنفاسه تجمّدت.

غطّى اللون الأحمر النابض بالدماء المنطقة الأساسية.

لقد لمس المحرّم في قلب الملك.

مقارنةً بأزهار الأرواح، كانت قبيحة وقذرة.

لكن شو تشين لم تكترث.

وجرّت قوّةٌ جبارة روحه الفارغة إلى داخل جزء الدماغ.

شقّت الجذور بسكينها، وانبعث صراخ امرأة من زهرة المانيجوساكا الساقطة!

يزرعها الملك بنفسه وتحتل أفضل المواقع، وتحيط بها برك من الأسمدة المليئة بالجثث.

نزفَت أذنا هان فاي، وسقط الآخرون على الأرض.

“لا بد أن هذا هو المكان.”

وحدها شو تشين والخطيئة الكبرى لم يتأثرا.

“وهل تعرف أين يمكننا أن نجد هذه الثمار؟”

وحينما أعادت شو تشين سكاكينها،

اندفع الخطيئة الكبرى نحو عمود الوجوه البشرية بحماسة.

اندفع الخطيئة الكبرى نحو عمود الوجوه البشرية بحماسة.

“يا لها من امرأة مرعبة…”

نطح الوجوه المتشابكة بالجذور والكروم.

فراح يحقن سم الأرواح داخل العمود بسعادة.

كان هان فاي دائمًا ما يلمس محرمات الملك عن غير قصد،

ازداد عبير الهواء كثافة، لكن الرائحة أصبحت تسبب الغثيان والدوار.

والخطيئة الكبرى يحب استفزاز الملك عمدًا.

أجاب جي تشنغ:

لقد فعل الكثير ليمنح سيّده أقل فرصة ممكنة للبقاء.

“الناس الذين يعيشون أسفل الطابق الخمسين يظنون أن ما فوقه جنة، لكن عندما يصعدون إلى هنا، يدركون أنهم لم ينتقلوا إلا من جحيمٍ إلى آخر.”

اخترقت الجذور جسد الخطيئة الكبرى،

قال جي تشنغ وهو يلتقط الصور بكاميرته:

فراح يحقن سم الأرواح داخل العمود بسعادة.

إذ أرادت أن تشكّلها بالصورة التي تروق لها.

انهار نظام الجذور.

قبل أن يموت الفتى البدين، أخبره أن اسم الشبح الكبير هو “الحبيب”،

التقطت شو تشين زهرة “الحبيبة”،

“لا. إنها مجرد زهرة في الحديقة. بعيدة تمامًا عن أن تكون الحبيب.

وزحفت لعناتها فوق الزهرة،

التقطت شو تشين زهرة “الحبيبة”،

إذ أرادت أن تشكّلها بالصورة التي تروق لها.

أجابت شو تشين وهي تقطع ساق الزهرة وتضع إحدى بتلاتها بين شفتيها:

تساقطت البتلات، وبدأت أصوات مختلفة تتعالى من الأعلى.

“يا لها من امرأة مرعبة…”

بدت المصاعد وكأنها خرجت عن السيطرة.

صرخ هان فاي موجّهًا كلامه لشو تشين:

كانت تهوي، والصرخات تعمّ المبنى بأسره.

ترجمة: Arisu san

تجمّد الجميع من شدة الضغط.

سارت بتأنٍ حول شو تشين وتقدّمت لتدلهم على الطريق.

رفعت شو تشين رأسها وهي تحمل الزهرة،

قال هان فاي:

وكان الصراخ يقترب.

فتحت أصابعها، وانطلقت الشعلة السوداء متخفية في اللعنات، وتسللت عبر الجذور.

وحينما توقفت إحدى المصاعد عند الطابق 61، بلغ الضغط ذروته.

وحينما أعادت شو تشين سكاكينها،

تفتحت زهور قرمزية على الجدران المحروقة، وانتشر عبير غريب في الطابق.

الممر الذي ظهر في عدسة الكاميرا كان مختلفًا عن ذاك الذي تراه أعينهم.

هبطت خطوات.

وكلما رأى زهرة نادرة، طلب من شو تشين أن تقطفها له.

غطّى اللون الأحمر النابض بالدماء المنطقة الأساسية.

وفور أن قال ذلك، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأن أنفاسه تجمّدت.

وقفت امرأة عند المدخل.

هبطت خطوات.

كانت ترتدي ثوبًا طويلاً مصنوعًا من الأرواح، وقناع ملكة.

لم يُضع هان فاي الوقت،

بدت تلك المرأة خيالية، وكأنها خرجت من خيال الملك.

حتى ظهرت نقوش ورود حمراء على جلدها.

قال هان فاي وهو يخرج [ٱرْقُدْ بِسَلَام]:

الزهور ذات الوجوه البشرية كانت تحمل مشاعر مختلفة،

“هل هي الشبح الكبير؟”

أجابت شو تشين وهي تقطع ساق الزهرة وتضع إحدى بتلاتها بين شفتيها:

وكانت تشبه الدمى الورقية في الطابق الحادي والخمسين.

“لا. إنها مجرد زهرة في الحديقة. بعيدة تمامًا عن أن تكون الحبيب.

ودقّ الجرس،

لكنني أحب عبير هذه الزهرة.”

كان هذا العمود أشبه بقلبٍ يتحكم في كل ما في الطابق.

وما إن سمعت الملكة شو تشين،

“الزهور أرواح متفتحة. الملك بنى هذا الطابق ليربي زهرة واحدة محددة.”

حتى ظهرت نقوش ورود حمراء على جلدها.

وحين سلّمت الروح الطيبة جزء الدماغ لهان فاي،

كانت نقوش الملك تظهر كلما اضطربت مشاعرها.

لقد بذلوا جهدًا هائلًا للصعود من الطوابق السفلى، لينتهي بهم المطاف بهذا الشكل.

قالت شو تشين:

كان يشعر بالغيرة والإعجاب في آنٍ معًا.

“سأتولى أمرها. استغل هذا الوقت لتدمير ما بداخل العمود.”

أحرقت الشعلة السوداء قناع النباتات، فكُشف الشكل الحقيقي لجوهر الطابق الستين أمام أعينهم.

ورمت الزهرة لهان فاي ووقفت بين الملكة وعمود الوجوه البشرية.

تقدّم جي تشنغ بالكاميرا في يده، لم يكن خائفًا لأجل الفتى.

لم يُضع هان فاي الوقت،

التقطت شو تشين زهرة “الحبيبة”،

وطلب من الروح الطيبة أن تستخرج جزء الدماغ الثالث من الجذور.

“يا لها من امرأة مرعبة…”

🧩[“إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على جزء دماغ نادر من الدرجة D.”]

🧩[“إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على جزء دماغ نادر من الدرجة D.”]

🧠[“الدماغ: الجزء الرئيسي من دماغ غير المسمّى. قوي بما يكفي لزرع الشك في زهور الأرواح في مبنى كامل. لقد ورث قوّته الأقوى! وبما أنك نلت رضاه، يمكنك استخدام قوّته.”]

كانت تبدو كالنباتات، لكنها أطلقت صرخات حين أحرقتها النيران.

[“الاغتصاب (قوة فريدة لجزء الدماغ النادر من الدرجة D): ضحِّ بروح عالقة وكل ما تمثله لتقتحم مذبح غير المذكور بالقوة. ابدأ من العدم لانتزاع ملكية المذبح!”]

ورمت الزهرة لهان فاي ووقفت بين الملكة وعمود الوجوه البشرية.

⚠️[“تحذير! لا يمكن استخدام هذه القوة إلا مرة واحدة كل ليلة. عند لمس التمثال، يمكنك أن تقتحم ذاكرة غير المذكور بالقوة. بعد أن تخسر كل قدراتك، ستدخل إلى عالم الذكريات، ولن يتمكن الملك من تحديد موقعك.”]

صرخ هان فاي موجّهًا كلامه لشو تشين:

⚠️[“تحذير! نسبة النجاة من استخدام هذه القوة تقترب من الصفر!”]

وحين سلّمت الروح الطيبة جزء الدماغ لهان فاي،

وحين سلّمت الروح الطيبة جزء الدماغ لهان فاي،

🎭[“الحبيبة: زهرة أحبّها صاحب الحديقة ذات يوم. كان يحب تلك المرأة، أو على الأقل، هذا ما كذبوا به على أنفسهم.”]

انكسر آخر قيد في ذهنه.

وهاجمت اللعنة ديدان صاحب الحديقة.

وجرّت قوّةٌ جبارة روحه الفارغة إلى داخل جزء الدماغ.

“المشوّهون حسّاسون جدًا لرائحة اللحم.

تحطّمت القيود الثلاثة التي كانت تقيد الميتم الأحمر.

قالت شو تشين: “ابقَ هنا.”

وفورًا، تحول عقل هان فاي إلى اللون الأحمر.

“لست متأكدًا، لكن سمعت بعضهم يذكر أن الطوابق التي تغمرها النباتات تحوي ما يُعرف بالنبتة الأساسية. يسميها الملك الروح الرئيسية.

ظهرت ظلالٌ على نوافذ الميتم،

.

ودقّ الجرس،

هبطت خطوات.

وتعالى من فم هان فاي لحنٌ غريب…

ردّ جي تشنغ:

كانت تلك الأغنية التي ينشدها الأطفال الثلاثون.

“لقد التهمت العديد من لعنات الكراهية الخالصة، وإن أردت أن أتابع نموي، فعليّ أن أتذوّق سمّ اللامذكور.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكنني أحب عبير هذه الزهرة.”

أجابت شو تشين وهي تقطع ساق الزهرة وتضع إحدى بتلاتها بين شفتيها:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط