الاختيار
الفصل 228 – الاختيار
فهم ليو الموقف بناءً على شرح مو فان.
ولحسن حظها ، لم يكن لدى ليو أي نية للعيش حياته كالسيد الشاب لـ عشيرة مو.
على الرغم من أنها لم تتمكن من شرح الصورة الكاملة بوضوح ، إلا أنها اخبرته بما يكفي لاستخلاص استنتاجاته الخاصة.
وبالتالي ، على الرغم من أنه فهم أن رفض عرض عشيرة مو يعني المغامرة بمستقبله ، حيث قد ينكشف ماضيه الحقيقي في أي لحظة ، إلا أن ليو لا يزال يختار هذا المسار المحفوف بالمخاطر ، لأنه كان المسار الوحيد الذي يمكنه من خلاله مساعدة عائلته.
كانت النقاط الرئيسية التي استخلصها ليو من حديثها هي:
“أعلم في أعماقي أنني لست أميرًا…. ومع ذلك ، هل رأيتِ عدد الأمراء الذين أطحت بهم في النهائيات؟ موهبتي ليست أضعف منهم أيضًا—” رد ليو بفخر ، بينما أومأت فاي موافقة.
- فاي تنتمي إلى الطائفة الشريرة. كانت عضوًا في تلك المجموعة المكروهة عالميًا ، مما يعني على الأرجح أن داعمه الخاص هو الطائفة الشريرة أيضًا.
- كانت فاي في الواقع جزءًا من عشيرة مو ، ويبدو أن عشيرة مو ليس لديها أي فكرة عن أنها خائنة.
وعلى الرغم من أن ليو ليس لديه أدنى فكرة عن سبب زرع عشيرة مو لها في أكاديمية رودوفا العسكرية أو ما هو دورها الرسمي داخل العشيرة ، الا انه إذا كان عليه أن يخمن السبب ، فسيفترض أن أحد زملائه في الفصل هذا العام ، والذي بدا أنه من خلفية سيئة ، كان في الواقع أحد أحفاد عشيرة مو. وبعد التفكير في اليوم الأول من الأكاديمية ، حيث ضرب سو يانغ طفلًا مسكينًا بريئًا ادعى أنه فقد الذاكرة ، أصبح ليو أكثر يقينًا بأن ذلك الطفل ربما لم يكن سوى مو وو دان.
على الرغم من أنها لم تتمكن من شرح الصورة الكاملة بوضوح ، إلا أنها اخبرته بما يكفي لاستخلاص استنتاجاته الخاصة.
- بطريقة ما ، يبدو أن هناك سوء فهم بين القوى العليا في الكون بأنه ربما كان من عشيرة مو. قد يكون هذا سوء الفهم نابعًا من فقدان ذاكرته وقوته الدموية ، وكانت هذه الشائعة بالضبط ما أراد بطريرك عائلة مو استغلاله.
- نظرًا لأن مو وو دان كان خيبة أمل للعائلة ، أراد البطريرك استبدال وو دان به في العشيرة لإنقاذ ماء الوجه وإظهار للكون أن سلالته لم تنطفئ. عائلة سو تمتلك سو يانغ ، وعائلة يو تمتلك يو شين ، مما جعل ظهورهم الاجتماعي قويًا. وبالتالي ، إذا تبين أن ليو سكايشارد هو في الواقع مو وو دان ، فإن الصورة الاجتماعية لعشيرة مو سترتفع عدة مرات ، وسيتمكن البطريرك من رفع رأسه بفخر لامتلاكه ليو كابن بدلاً من وو دان الفعلي.
- ولكن بينما كانت رغبة البطريرك أن يأخذ ليو مكان مو وو دان ، بدا أن مو يان فاي لا تريد نفس الشيء له. على الرغم من أنها عرضت عليه خيارًا ، إلا أن وضعها شرطًا بأن عليه التخلي عن هويته السابقة إذا قبل ذلك كان دليلا على أفكارها الحقيقية.
في الختام ، فهم ليو أن فاي عرضت عليه هذا الخيار اليوم فقط لأنها توقعت أن عشيرة مو ستقترب منه بشكل منفصل أيضًا وتحاول إغرائه بنفس العرض ، ولهذا السبب قررت أنه سيكون من الأفضل أن يأتي العرض منها بدلاً من شخص آخر. ومع ذلك ، في قلبها ، لم ترغب فاي في أن يقبل ليو العرض.
“لو أنني قدمته ، لكان غطاؤك مع غطائه قد انكشف بالفعل. فقط بسبب التهديد الحقيقي لحياته في الهجوم ، لم يشك أحد في الفتى ، وفي النهاية سار كل شيء على ما يرام” رد الرجل مع نبرة حادة كشفرة حاسمة.
ولحسن حظها ، لم يكن لدى ليو أي نية للعيش حياته كالسيد الشاب لـ عشيرة مو.
“لو أنني قدمته ، لكان غطاؤك مع غطائه قد انكشف بالفعل. فقط بسبب التهديد الحقيقي لحياته في الهجوم ، لم يشك أحد في الفتى ، وفي النهاية سار كل شيء على ما يرام” رد الرجل مع نبرة حادة كشفرة حاسمة.
لقد اهتم حقًا برفاهية عائلته ، بحيث كانت سلامتهم وأمنهم الاولوية القصوى.
عند سماع كلماته ، تنهدت فاي الصعداء على الفور.
وبالتالي ، على الرغم من أنه فهم أن رفض عرض عشيرة مو يعني المغامرة بمستقبله ، حيث قد ينكشف ماضيه الحقيقي في أي لحظة ، إلا أن ليو لا يزال يختار هذا المسار المحفوف بالمخاطر ، لأنه كان المسار الوحيد الذي يمكنه من خلاله مساعدة عائلته.
زفرت فاي بحدة ثم التفت شفتاها إلى شكل ابتسامة صغيرة.
ابتسم ليو ثم نظر مباشرة في عيون فاي ليقول “أختار الخيار الثاني. اللعنة على عشيرة مو ، أنا مهتم فقط بالانضمام إلى الأفاعي السوداء واستعادة ذكرياتي—”
عندما أغلق ليو الباب بعد خروجه ، أخرجت فاي على الفور بلورة الاتصال التي كانت تخفيها.
عند سماع كلماته ، تنهدت فاي الصعداء على الفور.
“حسنًا إذن ، أعتقد أنني سأغادر—” قال ليو وهو يتوجه نحو الباب ، بينما أومأت فاي ، معطية له الإذن بالخروج.
*هوف—*
*هوف—*
زفرت فاي بحدة ثم التفت شفتاها إلى شكل ابتسامة صغيرة.
عند سماع كلماته ، تنهدت فاي الصعداء على الفور.
“اختيار جيد…. أعلم أنه لم يكن اختيارا سهلا ، ولكن اختيارك له بغض النظر عن ذلك يظهر شخصيتك يا سكايشارد. كثير من الناس لا يستطيعون سوى الحلم بأن يكونوا أميرًا للعشيرة الرئيسية ، لكنك لا تهتم بذلك. أنت فريد حقًا” مدحت فاي ، بينما هز ليو كتفيه ببساطة بلا مبالاة.
لقد اهتم حقًا برفاهية عائلته ، بحيث كانت سلامتهم وأمنهم الاولوية القصوى.
“أعلم في أعماقي أنني لست أميرًا…. ومع ذلك ، هل رأيتِ عدد الأمراء الذين أطحت بهم في النهائيات؟ موهبتي ليست أضعف منهم أيضًا—” رد ليو بفخر ، بينما أومأت فاي موافقة.
“انت لست كذلك بالتأكيد ، وصدقني ، سأفعل كل ما بوسعي للحفاظ على سلامتك. طالما أنا على قيد الحياة… سأبذل قصارى جهدي ألا يصيبك أي مكروه ، حتى لو عنى ذلك تبنيك كابني” قالت فاي ، حيث تصدع صوتها قليلاً عندما قالت “ابني”.
“انت لست كذلك بالتأكيد ، وصدقني ، سأفعل كل ما بوسعي للحفاظ على سلامتك. طالما أنا على قيد الحياة… سأبذل قصارى جهدي ألا يصيبك أي مكروه ، حتى لو عنى ذلك تبنيك كابني” قالت فاي ، حيث تصدع صوتها قليلاً عندما قالت “ابني”.
بطريقة ما ، يبدو أن هناك سوء فهم بين القوى العليا في الكون بأنه ربما كان من عشيرة مو. قد يكون هذا سوء الفهم نابعًا من فقدان ذاكرته وقوته الدموية ، وكانت هذه الشائعة بالضبط ما أراد بطريرك عائلة مو استغلاله. نظرًا لأن مو وو دان كان خيبة أمل للعائلة ، أراد البطريرك استبدال وو دان به في العشيرة لإنقاذ ماء الوجه وإظهار للكون أن سلالته لم تنطفئ. عائلة سو تمتلك سو يانغ ، وعائلة يو تمتلك يو شين ، مما جعل ظهورهم الاجتماعي قويًا. وبالتالي ، إذا تبين أن ليو سكايشارد هو في الواقع مو وو دان ، فإن الصورة الاجتماعية لعشيرة مو سترتفع عدة مرات ، وسيتمكن البطريرك من رفع رأسه بفخر لامتلاكه ليو كابن بدلاً من وو دان الفعلي. ولكن بينما كانت رغبة البطريرك أن يأخذ ليو مكان مو وو دان ، بدا أن مو يان فاي لا تريد نفس الشيء له. على الرغم من أنها عرضت عليه خيارًا ، إلا أن وضعها شرطًا بأن عليه التخلي عن هويته السابقة إذا قبل ذلك كان دليلا على أفكارها الحقيقية. في الختام ، فهم ليو أن فاي عرضت عليه هذا الخيار اليوم فقط لأنها توقعت أن عشيرة مو ستقترب منه بشكل منفصل أيضًا وتحاول إغرائه بنفس العرض ، ولهذا السبب قررت أنه سيكون من الأفضل أن يأتي العرض منها بدلاً من شخص آخر. ومع ذلك ، في قلبها ، لم ترغب فاي في أن يقبل ليو العرض.
كان من الصعب عليها أن تتبنى ليو كابن لها ، حتى لو كان ذلك فقط من أجل خلق ذريعة.
*كلينك*
إعلانها كطفلها سيخفض مكانتها بشكل كبير داخل عشيرة مو ، حيث لن يُنظر إليها بعد الآن على أنها عذراء يمكن إرسالها إلى عشيرة أخرى في أوقات الأزمات السياسية ، مما سيغضب العديد من الشيوخ داخل العشيرة.
فاي تنتمي إلى الطائفة الشريرة. كانت عضوًا في تلك المجموعة المكروهة عالميًا ، مما يعني على الأرجح أن داعمه الخاص هو الطائفة الشريرة أيضًا. كانت فاي في الواقع جزءًا من عشيرة مو ، ويبدو أن عشيرة مو ليس لديها أي فكرة عن أنها خائنة. وعلى الرغم من أن ليو ليس لديه أدنى فكرة عن سبب زرع عشيرة مو لها في أكاديمية رودوفا العسكرية أو ما هو دورها الرسمي داخل العشيرة ، الا انه إذا كان عليه أن يخمن السبب ، فسيفترض أن أحد زملائه في الفصل هذا العام ، والذي بدا أنه من خلفية سيئة ، كان في الواقع أحد أحفاد عشيرة مو. وبعد التفكير في اليوم الأول من الأكاديمية ، حيث ضرب سو يانغ طفلًا مسكينًا بريئًا ادعى أنه فقد الذاكرة ، أصبح ليو أكثر يقينًا بأن ذلك الطفل ربما لم يكن سوى مو وو دان.
ومع ذلك ، على الرغم من العواقب ، إلا أن فاي كانت مستعدة لمواجهة كل ذلك.
*هوف—*
إذا كان ليو مستعدًا لرفض حياة الأمير من أجل المهمة ، فهي أيضًا كانت مستعدة لتقديم تضحيات من جانبها ، لمنحه هوية شرعية قدر الإمكان.
“لو أنني قدمته ، لكان غطاؤك مع غطائه قد انكشف بالفعل. فقط بسبب التهديد الحقيقي لحياته في الهجوم ، لم يشك أحد في الفتى ، وفي النهاية سار كل شيء على ما يرام” رد الرجل مع نبرة حادة كشفرة حاسمة.
“سيستغرق مني بعض الوقت لإنشاء خلفيتك… وأنا متأكد من أنه سيكون من الصعب جدًا التلاعب بالسجلات داخل الحكومة العالمية بعد هذا الهجوم الإرهابي ، ولكنني سأنجز ذلك. اطمئن يا سكايشارد. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك—” أكدت فاي مرة أخرى ، ثم بدأت تضع مكياجها مرة أخرى ، مشيرة إلى أن المحادثة كانت تقترب من نهايتها.
كان من الصعب عليها أن تتبنى ليو كابن لها ، حتى لو كان ذلك فقط من أجل خلق ذريعة.
“ماذا عن التحقيق الجاري بشأن الهجوم الإرهابي؟ هل تعتقدين أنهم سيتصلون بي لأخذ شهادتي؟” سأل ليو ، بينما هزت فاي رأسها.
إعلانها كطفلها سيخفض مكانتها بشكل كبير داخل عشيرة مو ، حيث لن يُنظر إليها بعد الآن على أنها عذراء يمكن إرسالها إلى عشيرة أخرى في أوقات الأزمات السياسية ، مما سيغضب العديد من الشيوخ داخل العشيرة.
“من الغير مرجح فعل ذلك. إذا أرادوا الاتصال بك ، لكانوا فعلوا ذلك بمجرد أن تم إخراجك طبيًا. حقيقة وجودك هنا تعني أنهم لا يشتبهون في تورطك” أكدت فاي ، بينما ثقتها سمحت ليو بتنهد الصعداء.
على الجانب الآخر ، كان شيخ الطائفة الشريرة يستمع إلى تبادلهم بالكامل ، وفقط بعد مغادرة ليو تحدث بالكلمات الأولى.
“حسنًا إذن ، أعتقد أنني سأغادر—” قال ليو وهو يتوجه نحو الباب ، بينما أومأت فاي ، معطية له الإذن بالخروج.
الترجمة: Hunter
——————————
“اختيار جيد…. أعلم أنه لم يكن اختيارا سهلا ، ولكن اختيارك له بغض النظر عن ذلك يظهر شخصيتك يا سكايشارد. كثير من الناس لا يستطيعون سوى الحلم بأن يكونوا أميرًا للعشيرة الرئيسية ، لكنك لا تهتم بذلك. أنت فريد حقًا” مدحت فاي ، بينما هز ليو كتفيه ببساطة بلا مبالاة.
*كلينك*
كان من الصعب عليها أن تتبنى ليو كابن لها ، حتى لو كان ذلك فقط من أجل خلق ذريعة.
عندما أغلق ليو الباب بعد خروجه ، أخرجت فاي على الفور بلورة الاتصال التي كانت تخفيها.
ابتسم ليو ثم نظر مباشرة في عيون فاي ليقول “أختار الخيار الثاني. اللعنة على عشيرة مو ، أنا مهتم فقط بالانضمام إلى الأفاعي السوداء واستعادة ذكرياتي—”
على الجانب الآخر ، كان شيخ الطائفة الشريرة يستمع إلى تبادلهم بالكامل ، وفقط بعد مغادرة ليو تحدث بالكلمات الأولى.
فاي تنتمي إلى الطائفة الشريرة. كانت عضوًا في تلك المجموعة المكروهة عالميًا ، مما يعني على الأرجح أن داعمه الخاص هو الطائفة الشريرة أيضًا. كانت فاي في الواقع جزءًا من عشيرة مو ، ويبدو أن عشيرة مو ليس لديها أي فكرة عن أنها خائنة. وعلى الرغم من أن ليو ليس لديه أدنى فكرة عن سبب زرع عشيرة مو لها في أكاديمية رودوفا العسكرية أو ما هو دورها الرسمي داخل العشيرة ، الا انه إذا كان عليه أن يخمن السبب ، فسيفترض أن أحد زملائه في الفصل هذا العام ، والذي بدا أنه من خلفية سيئة ، كان في الواقع أحد أحفاد عشيرة مو. وبعد التفكير في اليوم الأول من الأكاديمية ، حيث ضرب سو يانغ طفلًا مسكينًا بريئًا ادعى أنه فقد الذاكرة ، أصبح ليو أكثر يقينًا بأن ذلك الطفل ربما لم يكن سوى مو وو دان.
“الفتى مستقر يا فاي. لا يبدو أن غروره تضخم بعد فوزه في البطولة ، ولا يبدو أنه من النوع الذي يسعى بنشاط وراء المجد أو الشهرة. إنه… يمتلك الصفات اللازمة ليصبح التنين القادم” قال الرجل بصوت عميق وهادئ ومحسوب ، حيث بدا حذرًا جدًا في تفاؤله بشأن امتلاك ليو لصفات أن يصبح التنين القادم.
“سيستغرق مني بعض الوقت لإنشاء خلفيتك… وأنا متأكد من أنه سيكون من الصعب جدًا التلاعب بالسجلات داخل الحكومة العالمية بعد هذا الهجوم الإرهابي ، ولكنني سأنجز ذلك. اطمئن يا سكايشارد. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك—” أكدت فاي مرة أخرى ، ثم بدأت تضع مكياجها مرة أخرى ، مشيرة إلى أن المحادثة كانت تقترب من نهايتها.
“قلت لك! قلت لك إنه مثالي ليصبح مرشح التنين القادم. لو أنك قدمته إلى الطائفة ، لما استهدفوه بهذا التهور—” اشتكت فاي ، بينما وبخها الرجل على الجانب الآخر على الفور.
“من الغير مرجح فعل ذلك. إذا أرادوا الاتصال بك ، لكانوا فعلوا ذلك بمجرد أن تم إخراجك طبيًا. حقيقة وجودك هنا تعني أنهم لا يشتبهون في تورطك” أكدت فاي ، بينما ثقتها سمحت ليو بتنهد الصعداء.
“لو أنني قدمته ، لكان غطاؤك مع غطائه قد انكشف بالفعل. فقط بسبب التهديد الحقيقي لحياته في الهجوم ، لم يشك أحد في الفتى ، وفي النهاية سار كل شيء على ما يرام” رد الرجل مع نبرة حادة كشفرة حاسمة.
“قلت لك! قلت لك إنه مثالي ليصبح مرشح التنين القادم. لو أنك قدمته إلى الطائفة ، لما استهدفوه بهذا التهور—” اشتكت فاي ، بينما وبخها الرجل على الجانب الآخر على الفور.
“إنه ليس مستعدًا ليتم تتويجه كتنين بعد… لكنني سأتحدث عنه مع عدد قليل من الشيوخ الذين أثق بهم وسأبذل قصارى جهدي لتنظيف سجلاته السابقة. ستبدأ الطائفة في الاستثمار في ليو سكايشارد من الآن فصاعدًا… هذا ما أعدك به” قال قبل قطع الاتصال ، بينما شعرت فاي بموجة بطيئة وواثقة تتكون بداخلها— ليس من الراحة بل من الاستعداد ، حيث بدا أن اللعبة كانت تنتقل إلى مرحلتها التالية.
*هوف—*
كانت الطائفة مستعدة أخيرًا لدعم ليو من الظلال ، وكانت هذه هي الخطوة الكبيرة الأولى في رحلته ليصبح تنينًا بشكل رسمي.
“الفتى مستقر يا فاي. لا يبدو أن غروره تضخم بعد فوزه في البطولة ، ولا يبدو أنه من النوع الذي يسعى بنشاط وراء المجد أو الشهرة. إنه… يمتلك الصفات اللازمة ليصبح التنين القادم” قال الرجل بصوت عميق وهادئ ومحسوب ، حيث بدا حذرًا جدًا في تفاؤله بشأن امتلاك ليو لصفات أن يصبح التنين القادم.
كانت النقاط الرئيسية التي استخلصها ليو من حديثها هي:
الترجمة: Hunter
كان من الصعب عليها أن تتبنى ليو كابن لها ، حتى لو كان ذلك فقط من أجل خلق ذريعة.
إعلانها كطفلها سيخفض مكانتها بشكل كبير داخل عشيرة مو ، حيث لن يُنظر إليها بعد الآن على أنها عذراء يمكن إرسالها إلى عشيرة أخرى في أوقات الأزمات السياسية ، مما سيغضب العديد من الشيوخ داخل العشيرة.
*كلينك*
