فخ المصفوفة
الفصل 1114: فخ المصفوفة
عند رؤية هذا، أضاءت عيون ليو روي.
“احترس!”
بينما كانت لينغ شي ير تفكر في الأمر، سمعت فجأة صوتًا واضحًا، كما لو أن حاجزًا حاجزًا قد تحطم. امتدت موجات الإرسال المكانية على الفور.
تركت الرحلة تحت الأرض ليو روي ورفاقها يشعرون بالتوتر الشديد. كانت الوحوش هناك قوية جدًا لدرجة أن أي شخص يمكنه القضاء على طائفة كبيرة. من الواضح أن الفتاة التي أمامهم كانت غير طبيعية. بل كان من الممكن أنها لم تكن بشرية.
كان يي يون يجلس هناك في حالة شديدة التركيز. كانت هناك رونية تتطاير حوله باستمرار بينما كان يستخدم أصابعه للرسم في الهواء.
“تراجع! هاجم عندما يكون ذلك ممكنًا!”
“يوجد كهف هنا.” وصلت ليو روي ورفاقها على الفور إلى مدخل الكهف.
وكانت ليو روي والتوأم في حالة تأهب قصوى على الفور. وفي الوقت نفسه، كان السيد تيانشياو ينظر إلى بوصلته في حالة ذهول. ربما بسبب ظهور الفتاة، بدأت البوصلة تتفاعل بشكل غريب.
“يوجد كهف هنا.” وصلت ليو روي ورفاقها على الفور إلى مدخل الكهف.
هل من الممكن ذلك…
“أوه؟ لقد كسروا قيود الكهف؟” ضاقت عيون لينغ شي ير. لقد صدمت إلى حد ما؛ ومع ذلك، فقد فهمت على الفور أن الكهف كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. حتى لو كانت المصفوفة آمنة للغاية في الماضي، فقد أصبحت شبه ميتة بعد كل هذه السنوات. بالطبع لن يكون قادرًا على محاصرة ليو روي ورفاقها تمامًا.
نظر السيد تيانشياو إلى لينغ شي ير مرة أخرى. لقد كان ماهرًا في التبصير ، و تمكن من الشعور بهالة النار الإلهية بداخلها.
باعتبارها جوهر المصفوفة الضخمة، كانت لينغ شي ير واحدة من المصفوفة. على الرغم من أنها لم تشكل أي تهديد جسدي، إلا أنها كانت قادرة على التحكم في المصفوفة.
هذا جعله يشعر بسعادة غامرة.
وبعد دخولهم سمعوا صوت انفجار قوي خلفهم.
“نائبة اللورد العظيم ليو، اقبضي عليها!”
“نائبة اللورد العظيم ليو، اقبضي عليها!”
صاح السيد تيانشياو فجأة.
فوجئت ليو رويي ورفاقها إلى حد ما. ولكن على الفور، مد نائبا اللورد العظيم أيديهما للاستيلاء على لينغ شيير.
اكتشف شيئا خاصا للغاية. كان لدى الأشخاص العاديين حظ عالمي ، سواء كان جيدًا أو سيئًا، يتدفق داخل أجسادهم. ومع ذلك، كانت الفتاة صفحة بيضاء. على الرغم من أنها بدت وكأنها شخص حي، إلا أنها تمتلك اختلافًا نوعيًا عن الأشخاص العاديين.
تغير تعبير لينغ شي ير بشكل جذري عندما حاولت التحول إلى خيط نار للهروب من المنطقة. لكن السوط اختفى بسرعة، وفي غمضة عين، ظهر إلى جانبها، وربطها بإحكام.
لذلك، كان السيد تيانشياو على يقين من أن الفتاة لم تكن بشرية، بل جسد روحي.
قالت ليو روي ببرود: “في الواقع! أنت مجرد إسقاط واعي. كل ما لديك هو وعيك وليس جوهرك. بمكن لسوطي أن يمسك الإسقاطات الواعية والأجسام الروحية”.
لكي يتخذ جسد روحي شكلًا بشريًا في مثل هذه الأرض، جنبًا إلى جنب مع هالة النار التي تنبعث من جسدها، فمن المحتمل جدًا أن تكون روح يانغ قد اتخذت شكلاً.
صاح السيد تيانشياو فجأة.
“إنها روح يانغ! لم يكن يضيع جهد البحث عنها!” قال السيد تيانشياو .
“نائبة اللورد العظيم ليو، اقبضي عليها!”
“إنها هي؟”
“احترس!”
فوجئت ليو رويي ورفاقها إلى حد ما. ولكن على الفور، مد نائبا اللورد العظيم أيديهما للاستيلاء على لينغ شيير.
طارت لينغ شي ير إلى الكهف.
“بغض النظر، اقبضوا عليها أولا!”
كان يي يون يجلس هناك في حالة شديدة التركيز. كانت هناك رونية تتطاير حوله باستمرار بينما كان يستخدم أصابعه للرسم في الهواء.
“اقبض عليها واصقلها . عندما نعود إلى القصر، سنكسب مكافأة عظيمة!”
وكان هناك طريق مسدود أمامهم.
شحب وجه لينغ شي ير قليلاً عندما رأت الكفين الكبيرين يتجهان نحوها . على الفور، تحولت إلى خصلة نار وحلقت بسرعة إلى الأسفل.
قال أحد نواب اللورد العظيم التوأم وهو يشعر بالإحباط: “لقد حوصرنا”.
عند رؤية هذا، أضاءت عيون ليو روي.
“إنها حقًا روح يانغ! طاردوها!”
“إنها حقًا روح يانغ! طاردوها!”
“يوجد كهف هنا.” وصلت ليو روي ورفاقها على الفور إلى مدخل الكهف.
إلى جانب الشلال الساقط ، اندفعت خصلة من النار إلى الأسفل.
يمكن القول أنهم بدوا مثيرين للشفقة للغاية. لقد استنزفت الكثير من طاقتهم بعد أن حوصروا في الكهف لفترة طويلة من الزمن.
تبعتها ليو روي ورفاقها عن كثب. منذ اللحظة التي وصلوا فيها إلى عالم بحر دفن الشمس تحت الأرض، لم يواجهوا سوى أشياء فظيعة. ولكن الآن، أصبح لديهم أخيرا مكافأة في الأفق.
“احترس!”
أما بالنسبة إلى لينغ شي ير ، فقد شعرت بمطاردة الأربعة . وألقت نظرها إلى الأمام.
نظرت لينغ شي ير إلى يي يون بلا حراك قبل أن تختفي في البحيرة وتظهر أمام المعبد الحجري.
في ذلك الوقت، على الرغم من أن لينغ شي ير كانت جسدًا روحيًا، إلا أنها كانت واثقة من قدرتها على محاصرة المجموعة إذا كانت حذرة، لأنها اندمجت مع المصفوفة الضخمة.
“اه اه!” صرخ السيد تيانشياو باستمرار. لقد عانى أكثر من الجحيم. لم يتمكن اليوان تشي الحامي الضعيف من حمايته. حتى شعره قد احترق، ناهيك عن لحيته. إذا استمر هذا، فإنه شعر وكأنه سوف يتم طبخه.
سو!
“إنها حقًا روح يانغ! طاردوها!”
طارت لينغ شي ير إلى الكهف.
ومضى الوقت دون أن يعلم بذلك.
“يوجد كهف هنا.” وصلت ليو روي ورفاقها على الفور إلى مدخل الكهف.
كانت عيون ليو روي مليئة بالجشع والغضب والشراسة.
“إن روح اليانغ هذه تقودنا عمدا.” تردد السيد تيانشياو للحظة قبل أن يتحدث.
“نائبة اللورد العظيم ليو، اقبضي عليها!”
لقد كان خائفًا بالفعل من الغرابة والخطر الذي يشكله العالم تحت الأرض. حتى لو كانت روح يانغ في الكهف، كان خائفًا إلى حد كبير.
صاح السيد تيانشياو فجأة.
“فماذا لو كان ذلك فخ ؟ هذا المكان متهالك بالفعل. سيده السابق لم يعد موجودًا. علينا فقط توخي الحذر عند الدخول،” قال أحد نواب لورد القصر التوأم .
حدد السيد تيانشياو المسار ببوصلته، وقاد الطريق إلى المعبد الحجري.
قالت ليو رويي: “السيد تيانشياو، قد الطريق لا تحاول أي حيل. إذا حصلنا على روح اليانغ، فسنخرجك معنا بشكل طبيعي ونعيد ربط ذراعك وساقيك. في المستقبل، سيتمكن فرع أسرار السماء الخاص بك من الاعتماد على قصر داو ذو النجوم السبعة الخاص بنا. “.
بينما كانت لينغ شي ير تفكر في الأمر، سمعت فجأة صوتًا واضحًا، كما لو أن حاجزًا حاجزًا قد تحطم. امتدت موجات الإرسال المكانية على الفور.
استنزف اللون من وجه السيد تيانشياو وهو يلعن داخليًا. كان الناس من قصر داو النجوم السبعة قاسيين في تعاملاتهم. لقد كانوا يعتزمون في الواقع أن يقود الطريق على الرغم من فقدانه لكل قوته.
أما بالنسبة لليو روي والاثنان الآخران، فقد تمكنوا من الصمود في وجه النيران. بالنسبة لهم، كان من الجنون أن يتمكنوا من رؤية روح يانغ، لكنهم كانوا محاصرين ولم يتمكنوا من فعل أي شيء للحصول عليها.
ومع ذلك، لم يجرؤ السيد تيانشياو على الرفض. تم العثور على روح يانغ ولم يكن له فائدة كبيرة. يمكن لنواب اللورد العظيم الثلاثة في قصر داو النجوم السبعة أن يتخلوا عنه في أي وقت.
شحب وجه لينغ شي ير قليلاً عندما رأت الكفين الكبيرين يتجهان نحوها . على الفور، تحولت إلى خصلة نار وحلقت بسرعة إلى الأسفل.
حدد السيد تيانشياو المسار ببوصلته، وقاد الطريق إلى المعبد الحجري.
شحب وجه لينغ شي ير قليلاً عندما رأت الكفين الكبيرين يتجهان نحوها . على الفور، تحولت إلى خصلة نار وحلقت بسرعة إلى الأسفل.
قال السيد تيانشياو: “لا يبدو أن هناك أي خطر”.
قام نائبا اللورد العظيم التوأم بتجميع قواتهما لكنهما فشلا في اختراق الحاجز، مما منعهما من الهروب من الجحيم.
كان السيد تيانشياو يحسب الحظ الذي يحدد البقاء. إذا كان المكان خطيرًا للغاية، فسيكون حظه منخفضًا للغاية، وهو ما يعني على الأرجح الموت.
علاوة على ذلك، مع وجود روح يانغ في متناول اليد، ستكتمل مهمتهم قريبًا.
بوووم !
طارت لينغ شي ير إلى الكهف.
وبعد دخولهم سمعوا صوت انفجار قوي خلفهم.
“السيد تيانشياو، أسرع وحدد الطريق”، أمر ليو روي.
استدارت ليو روي ورفاقه على الفور ورأوا بابًا معدنيًا ضخمًا يُغلق.
صاح السيد تيانشياو فجأة.
“هذا!”
“فماذا لو كان ذلك فخ ؟ هذا المكان متهالك بالفعل. سيده السابق لم يعد موجودًا. علينا فقط توخي الحذر عند الدخول،” قال أحد نواب لورد القصر التوأم .
ومضت الأحرف الرونية على الباب المعدني عندما رفعت ليو روي سيفها لتطعنه، لكنه ارتد بواسطة شعاع من الضوء.
اكتشف شيئا خاصا للغاية. كان لدى الأشخاص العاديين حظ عالمي ، سواء كان جيدًا أو سيئًا، يتدفق داخل أجسادهم. ومع ذلك، كانت الفتاة صفحة بيضاء. على الرغم من أنها بدت وكأنها شخص حي، إلا أنها تمتلك اختلافًا نوعيًا عن الأشخاص العاديين.
وكان هناك طريق مسدود أمامهم.
تبعتها ليو روي ورفاقها عن كثب. منذ اللحظة التي وصلوا فيها إلى عالم بحر دفن الشمس تحت الأرض، لم يواجهوا سوى أشياء فظيعة. ولكن الآن، أصبح لديهم أخيرا مكافأة في الأفق.
قال أحد نواب اللورد العظيم التوأم وهو يشعر بالإحباط: “لقد حوصرنا”.
“اه اه!” صرخ السيد تيانشياو باستمرار. لقد عانى أكثر من الجحيم. لم يتمكن اليوان تشي الحامي الضعيف من حمايته. حتى شعره قد احترق، ناهيك عن لحيته. إذا استمر هذا، فإنه شعر وكأنه سوف يتم طبخه.
حدقت ليو روي في الباب للحظة قبل أن تستدير لتنظر إلى الكهف.
Hijazi
قالت ليو روي “لا داعي للقلق. لقد اختفت روح يانغ، لذا من المحتمل أن يكون هناك بعض الخدع في هذا الكهف. وإذا بحثنا حولنا فسنجد بالتأكيد طريقة للخروج”.
“أوه؟ لقد كسروا قيود الكهف؟” ضاقت عيون لينغ شي ير. لقد صدمت إلى حد ما؛ ومع ذلك، فقد فهمت على الفور أن الكهف كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. حتى لو كانت المصفوفة آمنة للغاية في الماضي، فقد أصبحت شبه ميتة بعد كل هذه السنوات. بالطبع لن يكون قادرًا على محاصرة ليو روي ورفاقها تمامًا.
لم تكن هناك وحوش بشرية هنا، ولم تكن هناك مخلوقات قديمة. لم يكن الوقوع في المحاصرين بمثابة انتكاسة من حيث الخطر.
“اه اه!” صرخ السيد تيانشياو باستمرار. لقد عانى أكثر من الجحيم. لم يتمكن اليوان تشي الحامي الضعيف من حمايته. حتى شعره قد احترق، ناهيك عن لحيته. إذا استمر هذا، فإنه شعر وكأنه سوف يتم طبخه.
علاوة على ذلك، مع وجود روح يانغ في متناول اليد، ستكتمل مهمتهم قريبًا.
قام نائبا اللورد العظيم التوأم بتجميع قواتهما لكنهما فشلا في اختراق الحاجز، مما منعهما من الهروب من الجحيم.
“السيد تيانشياو، أسرع وحدد الطريق”، أمر ليو روي.
“يجب أن تكون المصفوفة الموجودة في هذا الكهف قادرة على احتجازهم. لسوء الحظ، أنا غير قادرة على السيطرة على المخلوقات الشريرة خارج المصفوفة. لو كان بإمكاني فقط قيادتهم إلى الكهف…”
“يجب أن تكون المصفوفة الموجودة في هذا الكهف قادرة على احتجازهم. لسوء الحظ، أنا غير قادرة على السيطرة على المخلوقات الشريرة خارج المصفوفة. لو كان بإمكاني فقط قيادتهم إلى الكهف…”
“يجب أن تكون المصفوفة الموجودة في هذا الكهف قادرة على احتجازهم. لسوء الحظ، أنا غير قادرة على السيطرة على المخلوقات الشريرة خارج المصفوفة. لو كان بإمكاني فقط قيادتهم إلى الكهف…”
تمتمت لينغ شي ير في نفسها وعادت إلى البحيرة لمراقبة يي يون وهو يدرس اللفافة.
“إنها هي؟”
كان يي يون يجلس هناك في حالة شديدة التركيز. كانت هناك رونية تتطاير حوله باستمرار بينما كان يستخدم أصابعه للرسم في الهواء.
“يجب أن تكون المصفوفة الموجودة في هذا الكهف قادرة على احتجازهم. لسوء الحظ، أنا غير قادرة على السيطرة على المخلوقات الشريرة خارج المصفوفة. لو كان بإمكاني فقط قيادتهم إلى الكهف…”
فكر يي يون في الأصل في دراسة المصفوفة، ولكن عندما اكتسب فهمًا أكبر للفافة ، بدأ دراسة تقنيات المصفوفة والمهارات الكيميائية المسجلة فيها.
اكتشف شيئا خاصا للغاية. كان لدى الأشخاص العاديين حظ عالمي ، سواء كان جيدًا أو سيئًا، يتدفق داخل أجسادهم. ومع ذلك، كانت الفتاة صفحة بيضاء. على الرغم من أنها بدت وكأنها شخص حي، إلا أنها تمتلك اختلافًا نوعيًا عن الأشخاص العاديين.
لقد وصل الخيميائي الإلهي إلى ذروة الكيمياء. لذلك كانت لفافته كنزًا نادرًا ليي يون.
…..
ومضى الوقت دون أن يعلم بذلك.
قال السيد تيانشياو: “لا يبدو أن هناك أي خطر”.
يوما بعد يوم، وسرعان ما مر شهر تقريبا.
في أحد الأيام، جلست لينغ شي ير على ضفة النهر الناري. كانت قدميها الجميلتين تغمسان في النهر، مما أدى إلى تناثر السائل الأحمر المنصهر. لقد شكل تناقضًا صارخًا مع قدميها الشبيهة بالخزف.
في أحد الأيام، جلست لينغ شي ير على ضفة النهر الناري. كانت قدميها الجميلتين تغمسان في النهر، مما أدى إلى تناثر السائل الأحمر المنصهر. لقد شكل تناقضًا صارخًا مع قدميها الشبيهة بالخزف.
كان السيد تيانشياو يحسب الحظ الذي يحدد البقاء. إذا كان المكان خطيرًا للغاية، فسيكون حظه منخفضًا للغاية، وهو ما يعني على الأرجح الموت.
“هذا الشاب بالتأكيد مثابر!”
عند رؤية هذا، أضاءت عيون ليو روي.
قامت لينغ شي ير برفع رأسها ونظرت إلى يي يون . لقد كان يجلس هناك دون أن يتحرك لمدة شهر. لم تكن تعرف ما إذا كان قد اكتشف أي شيء من دراسته. كان قد انتهى بالفعل من قراءة اللفافة السوداء التي تركها الخيميائي الإلهي، ولكن على مستوى الخيميائي الإلهي، كيف يمكن للصغير أن يفهم اللفافة الذي تركه وراءه؟
أما بالنسبة لليو روي والاثنان الآخران، فقد تمكنوا من الصمود في وجه النيران. بالنسبة لهم، كان من الجنون أن يتمكنوا من رؤية روح يانغ، لكنهم كانوا محاصرين ولم يتمكنوا من فعل أي شيء للحصول عليها.
بينما كانت لينغ شي ير تفكر في الأمر، سمعت فجأة صوتًا واضحًا، كما لو أن حاجزًا حاجزًا قد تحطم. امتدت موجات الإرسال المكانية على الفور.
“إنها روح يانغ! لم يكن يضيع جهد البحث عنها!” قال السيد تيانشياو .
“أوه؟ لقد كسروا قيود الكهف؟” ضاقت عيون لينغ شي ير. لقد صدمت إلى حد ما؛ ومع ذلك، فقد فهمت على الفور أن الكهف كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. حتى لو كانت المصفوفة آمنة للغاية في الماضي، فقد أصبحت شبه ميتة بعد كل هذه السنوات. بالطبع لن يكون قادرًا على محاصرة ليو روي ورفاقها تمامًا.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تومض عيون ليو روي فجأة بشعاع شرير من الضوء. لقد مسحت عبر حلقتها المكانية وأنتجت على الفور سوطًا. لقد ضربت لينغ شي ير بالرونية الوامضة.
نظرت لينغ شي ير إلى يي يون بلا حراك قبل أن تختفي في البحيرة وتظهر أمام المعبد الحجري.
في أحد الأيام، جلست لينغ شي ير على ضفة النهر الناري. كانت قدميها الجميلتين تغمسان في النهر، مما أدى إلى تناثر السائل الأحمر المنصهر. لقد شكل تناقضًا صارخًا مع قدميها الشبيهة بالخزف.
في تلك اللحظة، تم نقل ليو رويي ورفاقها ووصلوا أمام المعبد الحجري.
بوووم !
يمكن القول أنهم بدوا مثيرين للشفقة للغاية. لقد استنزفت الكثير من طاقتهم بعد أن حوصروا في الكهف لفترة طويلة من الزمن.
عند رؤية هذا، أضاءت عيون ليو روي.
رأوا على الفور الفتاة واقفة أمام المعبد الحجري الضخم.
نظرت لينغ شي ير إلى يي يون بلا حراك قبل أن تختفي في البحيرة وتظهر أمام المعبد الحجري.
“روح يانغ!”
فوجئت ليو رويي ورفاقها إلى حد ما. ولكن على الفور، مد نائبا اللورد العظيم أيديهما للاستيلاء على لينغ شيير.
تومض عيون نائب اللورد العظيم الطفل بعد رؤية روح يانغ مرة أخرى بعد شهر.
عند رؤية الأربعة يظهرون، استدارت لينغ شي ير وركضت إلى المعبد.
عندما سمعت لينغ شيير ذلك، أصبح وجهها شاحبًا. أرادت هذه المرأة محو وعيها! بالنسبة للمجموعة، كان يكفي بالفعل الاستيلاء على جوهر النار.
“مرة أخرى؟”
نظر السيد تيانشياو إلى لينغ شي ير مرة أخرى. لقد كان ماهرًا في التبصير ، و تمكن من الشعور بهالة النار الإلهية بداخلها.
كانت عيون ليو روي مليئة بالجشع والغضب والشراسة.
حدقت ليو روي في الباب للحظة قبل أن تستدير لتنظر إلى الكهف.
دخلوا بسرعة إلى المعبد الحجري، حيث رأوا لينغ شي ير واقفة بجانب التمثال.
يوما بعد يوم، وسرعان ما مر شهر تقريبا.
“روح يانغ!” لمعت عيون ليو روي عندما مدت يدها للقبض على الفتاة.
استنزف اللون من وجه السيد تيانشياو وهو يلعن داخليًا. كان الناس من قصر داو النجوم السبعة قاسيين في تعاملاتهم. لقد كانوا يعتزمون في الواقع أن يقود الطريق على الرغم من فقدانه لكل قوته.
فجأة، قفزت لينغ شي ير إلى الخلف وأطلقت ضوءًا ناريًا . أضاءت أرض المعبد الحجري على الفور بالعديد من الأنماط الرونية .
“روح يانغ!” لمعت عيون ليو روي عندما مدت يدها للقبض على الفتاة.
تم نحت هذه الأنماط الرونية بواسطة الخيميائي الإلهي. كان هناك أيضًا بعض العناصر التي تشكلت بشكل طبيعي بعد اندماج المصفوفة الضخمة مع العالم الذي كانت فيه.
على الرغم من أنهم بدوا مثيرين للشفقة بعد أن حوصروا لمدة شهر، إلا أنهم كانوا يبحثون باستمرار عن نقاط ضعف لينغ شي ير.
باعتبارها جوهر المصفوفة الضخمة، كانت لينغ شي ير واحدة من المصفوفة. على الرغم من أنها لم تشكل أي تهديد جسدي، إلا أنها كانت قادرة على التحكم في المصفوفة.
الفصل 1114: فخ المصفوفة
عند رؤية الأنماط الرونية ذات اللون الأحمر الناري عند قدميها، سحبت ليو روي هجومها على الفور وتراجعت.
“إنها حقًا روح يانغ! طاردوها!”
ومع ذلك، فقد أضاءت جميع الأنماط الرونية في وقت واحد. رداً على ذلك، غمر الجحيم المعبد بأكمله.
“إنها روح يانغ! لم يكن يضيع جهد البحث عنها!” قال السيد تيانشياو .
تحول المعبد على الفور إلى مرجل ضخم، مما أدى إلى محاصرة ليو روي ورفاقها في لهيبه.
تركت الرحلة تحت الأرض ليو روي ورفاقها يشعرون بالتوتر الشديد. كانت الوحوش هناك قوية جدًا لدرجة أن أي شخص يمكنه القضاء على طائفة كبيرة. من الواضح أن الفتاة التي أمامهم كانت غير طبيعية. بل كان من الممكن أنها لم تكن بشرية.
بوووم! بوووم!
تومض عيون نائب اللورد العظيم الطفل بعد رؤية روح يانغ مرة أخرى بعد شهر.
قام نائبا اللورد العظيم التوأم بتجميع قواتهما لكنهما فشلا في اختراق الحاجز، مما منعهما من الهروب من الجحيم.
كافحت لينغ شيير، ولكن بدون جسدها الحقيقي، لم تكن مطابقة لليو روي. .
“اه اه!” صرخ السيد تيانشياو باستمرار. لقد عانى أكثر من الجحيم. لم يتمكن اليوان تشي الحامي الضعيف من حمايته. حتى شعره قد احترق، ناهيك عن لحيته. إذا استمر هذا، فإنه شعر وكأنه سوف يتم طبخه.
قال أحد نواب اللورد العظيم التوأم وهو يشعر بالإحباط: “لقد حوصرنا”.
أما بالنسبة لليو روي والاثنان الآخران، فقد تمكنوا من الصمود في وجه النيران. بالنسبة لهم، كان من الجنون أن يتمكنوا من رؤية روح يانغ، لكنهم كانوا محاصرين ولم يتمكنوا من فعل أي شيء للحصول عليها.
“السيد تيانشياو، أسرع وحدد الطريق”، أمر ليو روي.
“نعم، هذا جيد. عندما يدرك يي يون أنه لا يستطيع كسر المصفوفة، سيغادر”، قالت لينغ شي ير بالارتياح وهي تصفق بسعادة.
تغير تعبير لينغ شي ير بشكل جذري عندما حاولت التحول إلى خيط نار للهروب من المنطقة. لكن السوط اختفى بسرعة، وفي غمضة عين، ظهر إلى جانبها، وربطها بإحكام.
نظرًا لأنها كانت جزءًا من المصفوفة الضخمة، فإنها لم تتعرض لأي ضرر منها. وكانت حرة في المجيء والذهاب.
“إنها هي؟”
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تومض عيون ليو روي فجأة بشعاع شرير من الضوء. لقد مسحت عبر حلقتها المكانية وأنتجت على الفور سوطًا. لقد ضربت لينغ شي ير بالرونية الوامضة.
عند رؤية هذا، أضاءت عيون ليو روي.
تغير تعبير لينغ شي ير بشكل جذري عندما حاولت التحول إلى خيط نار للهروب من المنطقة. لكن السوط اختفى بسرعة، وفي غمضة عين، ظهر إلى جانبها، وربطها بإحكام.
رأوا على الفور الفتاة واقفة أمام المعبد الحجري الضخم.
قالت ليو روي ببرود: “في الواقع! أنت مجرد إسقاط واعي. كل ما لديك هو وعيك وليس جوهرك. بمكن لسوطي أن يمسك الإسقاطات الواعية والأجسام الروحية”.
هذا جعله يشعر بسعادة غامرة.
على الرغم من أنهم بدوا مثيرين للشفقة بعد أن حوصروا لمدة شهر، إلا أنهم كانوا يبحثون باستمرار عن نقاط ضعف لينغ شي ير.
“هذا!”
كانت لينغ شي ير فتاة بريئة بعد كل شيء. على الرغم من أنها كانت تسيطر على كل شيء في المنطقة المجاورة، إلا أنها كانت لا تضاهي ليو رويي ورفاقها من حيث المكر .
دخلوا بسرعة إلى المعبد الحجري، حيث رأوا لينغ شي ير واقفة بجانب التمثال.
كافحت لينغ شيير، ولكن بدون جسدها الحقيقي، لم تكن مطابقة لليو روي. .
“أوه؟ لقد كسروا قيود الكهف؟” ضاقت عيون لينغ شي ير. لقد صدمت إلى حد ما؛ ومع ذلك، فقد فهمت على الفور أن الكهف كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. حتى لو كانت المصفوفة آمنة للغاية في الماضي، فقد أصبحت شبه ميتة بعد كل هذه السنوات. بالطبع لن يكون قادرًا على محاصرة ليو روي ورفاقها تمامًا.
“إن سوط سجن الروح الخاص بي مصنوع خصيصًا لتعذيب الارواح . فهو يطرد الروح من جسد الشخص ويمحوها ببطء. أنت مجرد روح يانغ، ومع ذلك لم تحاولي الهرب وبدلاً من ذلك حاصرتنا. طالما أقوم بإبادة جسدك الروحي، ستفقدين وعيك، مما يجعل هذه المصفوفة الخادعة عديمة الفائدة بشكل طبيعي. ”
على الرغم من أنهم بدوا مثيرين للشفقة بعد أن حوصروا لمدة شهر، إلا أنهم كانوا يبحثون باستمرار عن نقاط ضعف لينغ شي ير.
“إذا كان جسدك الروحي هنا، فإن جسدك الحقيقي يجب أن يكون هنا أيضًا. عندما نحصل على جسدك الحقيقي ونقوم بصقله، سوف تصبحي ملكًا لقصر داو النجوم السبعة.” عندما تحدثت ليو روي، قامت بثني زوايا شفتيها، وكشفت عن ابتسامة شيطانية.
بوووم !
عندما سمعت لينغ شيير ذلك، أصبح وجهها شاحبًا. أرادت هذه المرأة محو وعيها! بالنسبة للمجموعة، كان يكفي بالفعل الاستيلاء على جوهر النار.
…..
…..
لم تكن هناك وحوش بشرية هنا، ولم تكن هناك مخلوقات قديمة. لم يكن الوقوع في المحاصرين بمثابة انتكاسة من حيث الخطر.
Hijazi
بينما كانت لينغ شي ير تفكر في الأمر، سمعت فجأة صوتًا واضحًا، كما لو أن حاجزًا حاجزًا قد تحطم. امتدت موجات الإرسال المكانية على الفور.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تومض عيون ليو روي فجأة بشعاع شرير من الضوء. لقد مسحت عبر حلقتها المكانية وأنتجت على الفور سوطًا. لقد ضربت لينغ شي ير بالرونية الوامضة.
