Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 840

المدير

المدير

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت تنوي في الأصل أن تجرّ تشانغ مينغلان بعيدًا، لكن عندما رأت هذا، لحقت أيضًا بهان فاي. لم تكن تهتم بغاو تشينغ، لكنها لن تسمح بموت الأطفال.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال: “يان لان، أنتِ أفضل معلم لدي. لماذا حتى أنتِ تحاولين إيقافي؟”

ترجمة: Arisu san

قال المدير ساخرًا: “يبدو أنك حصلت على أشياء كثيرة من المباني الغريبة. تمكنت حتى من خداع آلة المدرسة. بعد أن أقتل جميع أشباحك وأحوّلك إلى دمية، سأجبرك على البوح بكل أسرارك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال طفلٌ إلى جانبه: “هذا ليس ما كنت تريده لنفسك. دعني أجد ذاتك المفقودة.”

.

كان الجلاد كيانًا مكوَّنًا من الموت. لم يكن من السهل على المدير أن يستوعبه. لكن، كل ما احتاجه هو تأخير الوقت. فالتدهور العقلي سيسحق هان فاي. ارتفعت المشاعر السلبية.

.

لم يلاحظ المدير هذا من قبل، وعندما لاحظ، كان الطفل قد رفع ذراعيه بالفعل.

كانت الصفوف الثمانية تتوافق مع ثمانية مبانٍ. سيصبح الطلاب طعامًا وتضحياتٍ للقرابين. ستُبادَل حياتهم بالأمان. كان هذا أمرًا يعلمه كثير من البالغين. أُغلقت الأبواب والنوافذ. تحرّك الأطفال عبر الشوارع، وكان البالغون يراقبونهم من خلف النوافذ. لم يجرؤ أحد على التقدّم لمساعدتهم.

“ماذا حصلت عليه في المبنى الغريب؟ لم تكن تخاف الموت هكذا في الماضي. هل ذلك الشيء أهم من هذه الروح العالقة العليا؟”

تحرك الفريق ببطء خارج منطقة الأمان. كان المعلمون يقودون صفوفهم. سيرسلون طلابهم إلى مبانٍ مختلفة. كثيرٌ من الأطفال غادروا المدرسة لأول مرة. لم يجرؤوا على الكلام. راحوا يحدّقون حولهم بتوتر. كانوا يرغبون في استخدام المهارات التي تعلموها لقتل الأشباح!

كان على المدير أن يقتل أحد المعلمين أولًا. لم تكن تشانغ مينغلان تشكّل تهديدًا. أما يان لان فستستغرق وقتًا طويلًا لهزيمتها. وكان أفضل خيار له هو هان فاي.

براءة الأطفال كانت تتناقض بحدة مع قسوة البالغين.

كان الجلاد كيانًا مكوَّنًا من الموت. لم يكن من السهل على المدير أن يستوعبه. لكن، كل ما احتاجه هو تأخير الوقت. فالتدهور العقلي سيسحق هان فاي. ارتفعت المشاعر السلبية.

همس العريف لهان فاي: “أستاذ، سنتبع الصف الثالث. لسنا الوحيدين الذين سيقاتلون المدير الليلة.”

نظر رقم 2 إلى رقم 1 وقال:

كان صف يان لان هو أول من غادر. تبعه صف تشانغ مينغلان. بدت المدينة كوحش، وسرعان ما اختفى الطلاب في جوفها. بعد مغادرة جميع الصفوف، لم يتبع الصف السابع الطريق المخصّص له، بل تبع الصف الثالث بقيادة المدير.

كان الجلاد كيانًا مكوَّنًا من الموت. لم يكن من السهل على المدير أن يستوعبه. لكن، كل ما احتاجه هو تأخير الوقت. فالتدهور العقلي سيسحق هان فاي. ارتفعت المشاعر السلبية.

قال أحد الطلاب: “هناك داعمون للمدير في القواعد، ولديه أصدقاء في المباني السوداء. علينا أن نضرب أثناء الامتحان.”

ظهر الجلاد واندفع نحو المدير.

لقد أزالت الظلمة جميع الأقنعة. كان جميع طلاب الصف السابع أشباحًا مدرَّبة. في الظلام، تغيّر الثلاثون طالبًا جميعًا. خلف الوجوه البريئة كانت تختبئ وحوش.

كانت الأغنية الحزينة تجتذب الأشباح المختبئة في شارع التجار. منجذبةً إلى الحزن، اندفعت الأشباح نحو المدير. كانت المرأة العروس حزينة وجميلة.

بعد نصف ساعة، تردّدت أغنية في شارع التجار. أضاء الضوء الأحمر عند المفترق. توقف الصف الثالث عند مدخل شارع التجار. كان هذا المركز التجاري في مدينة شين لو القديمة مهجورًا الآن. حتى الدمى تم تمزيقها وتحطيمها.

ثم فعل هان فاي شيئًا غير متوقّع.

قال المدير وهو يستدير إلى مصدر الأغنية: “اخرجي. لماذا تتبعينني طوال هذا الوقت؟”

أمسك هان فاي سلاحه [ٱرْقُدْ بِسَلَام] بقلق، لكن رقم 2 قال له ألا يتدخل.

في الظلمة، ظهرت عروس ترتدي فستان زفاف أحمر. كانت تحتضن رأس حبيبها، وتبدو على وجهها ملامح الجنون.

بمساعدة “الكراهية الخالصة” في المبنى الأسود، اندمج المدير مع الشبح. وعلى الرغم من أنه لم يمتلك لهب الحقد الأسود، فقد كان أقوى من روح عالقة عليا. لقد كان وحشًا حقيقيًا!

قال المدير وهو يهز رأسه: “تشانغ مينغلان، أنتِ أغبى مما ظننت. لقد منحتكِ فرصة.”

تحرك جسده العملاق وحدّق في الشارع.

وكان الرد هو الأغنية. كانت أغنية تشانغ مينغلان حزينة بلون أزرق شجيّ. كان لصوتها أثرٌ في قلوب الناس.

خلع المدير قبعته العالية. تجاهل الأشباح وحتى تشانغ مينغلان. ثم التفت نحو المفترق. كان هناك حارس مدرسة معلّق عند الإشارة.

قال المدير: “الحب أعمى. ستقتلين طلابكِ وتؤذين الناجين.” أمر جميع الطلاب بالدخول إلى المحال التجارية. لم يفعل ذلك لحمايتهم، بل لضمان سلامة البضاعة.

كانت الصفوف الثمانية تتوافق مع ثمانية مبانٍ. سيصبح الطلاب طعامًا وتضحياتٍ للقرابين. ستُبادَل حياتهم بالأمان. كان هذا أمرًا يعلمه كثير من البالغين. أُغلقت الأبواب والنوافذ. تحرّك الأطفال عبر الشوارع، وكان البالغون يراقبونهم من خلف النوافذ. لم يجرؤ أحد على التقدّم لمساعدتهم.

صرخت تشانغ مينغلان وهي تحتضن الرأس: “كاذب ومقزّز. لطالما قلتَ أنك تفعل هذا من أجل الناجين، لكنك لا تسمح لنا بالتواصل مع القواعد الأخرى. لا تهتم بالطلاب، بل تعاملهم كالحيوانات!”

“شكرًا على الهدية.”

كانت الأغنية الحزينة تجتذب الأشباح المختبئة في شارع التجار. منجذبةً إلى الحزن، اندفعت الأشباح نحو المدير. كانت المرأة العروس حزينة وجميلة.

ازدادت سرعة يان لان وهاجمت المدير!

قال المدير وقد تغيّر صوته: “أنتِ أضعف أعضاء الطاقم. أبقيتكِ فقط لأنكِ قريبة من يان لان.”

قال أحد الطلاب: “هناك داعمون للمدير في القواعد، ولديه أصدقاء في المباني السوداء. علينا أن نضرب أثناء الامتحان.”

تحرك الجرح في وجهه كأنه دودة. أخذت هالة الأشباح تتسرّب من جسده. جثا الأشباح الذين اقتربوا منه على الأرض قسرًا.

قال: “يان لان، أنتِ أفضل معلم لدي. لماذا حتى أنتِ تحاولين إيقافي؟”

خلع المدير قبعته العالية. تجاهل الأشباح وحتى تشانغ مينغلان. ثم التفت نحو المفترق. كان هناك حارس مدرسة معلّق عند الإشارة.

“هو دائمًا يسعى للحرية، ولا يعرف متى يستسلم. دائمًا ما يقف في المقدمة. إنه الأكبر بيننا، وهو رقم 1.”

قال: “يان لان، أنتِ أفضل معلم لدي. لماذا حتى أنتِ تحاولين إيقافي؟”

صرخ المدير: “أدعها تذهب؟ يان لان، يبدو أنكِ نسيتِ شيئًا. أنا المدير. جميعكم يجب أن تطيعوني!”

بدأ جسد المدير في التمدد. بدا جادًا.

بمساعدة “الكراهية الخالصة” في المبنى الأسود، اندمج المدير مع الشبح. وعلى الرغم من أنه لم يمتلك لهب الحقد الأسود، فقد كان أقوى من روح عالقة عليا. لقد كان وحشًا حقيقيًا!

“إن فشل الامتحان، سيموت الجميع في المدرسة أيضًا. كم مرة عليّ أن أكرر هذا المفهوم البسيط؟”

كانت الصفوف الثمانية تتوافق مع ثمانية مبانٍ. سيصبح الطلاب طعامًا وتضحياتٍ للقرابين. ستُبادَل حياتهم بالأمان. كان هذا أمرًا يعلمه كثير من البالغين. أُغلقت الأبواب والنوافذ. تحرّك الأطفال عبر الشوارع، وكان البالغون يراقبونهم من خلف النوافذ. لم يجرؤ أحد على التقدّم لمساعدتهم.

رنّ صوت المعدن على الأرض. قفزت يان لان من الطابق الثاني. وقفت بين المدير وتشانغ مينغلان. لم يكن بوسع أحد تجاهل يان لان. كانت الأشباح تتجنبها طوعًا.

قال هان فاي: “أنا كسول جدًا لجدال مع ميّت.”

قالت: “دع تشانغ مينغلان تذهب. سأرسل طلابها إلى المبنى الأحمر.” امتد عمودها الفقري وتكوّنت فيه أشواك.

بمساعدة “الكراهية الخالصة” في المبنى الأسود، اندمج المدير مع الشبح. وعلى الرغم من أنه لم يمتلك لهب الحقد الأسود، فقد كان أقوى من روح عالقة عليا. لقد كان وحشًا حقيقيًا!

صرخ المدير: “أدعها تذهب؟ يان لان، يبدو أنكِ نسيتِ شيئًا. أنا المدير. جميعكم يجب أن تطيعوني!”

لم تتراجع يان لان، بل تقدّمت خطوة للأمام. تفجرت الدماء في عينيها. اخترق المعدن جسدها، لكنها جمعت قوتها!

بدأ وجه المدير المليء بالندوب في التحول. انطلق عواء روح عالقة من جسده. نمت ذراعه اليمنى، وتحولت جراحه إلى أفواه.

“لا عجب أنه واثق في مواجهة ثلاثة معلمين دفعة واحدة. نصف جسده تحوّل إلى كراهية خالصة.”

بمساعدة “الكراهية الخالصة” في المبنى الأسود، اندمج المدير مع الشبح. وعلى الرغم من أنه لم يمتلك لهب الحقد الأسود، فقد كان أقوى من روح عالقة عليا. لقد كان وحشًا حقيقيًا!

براءة الأطفال كانت تتناقض بحدة مع قسوة البالغين.

قال: “لم أُظهر جانبي الآخر منذ زمن طويل. هل تظنون حقًا أن بإمكانكم هزيمتي؟”

كانت الأغنية الحزينة تجتذب الأشباح المختبئة في شارع التجار. منجذبةً إلى الحزن، اندفعت الأشباح نحو المدير. كانت المرأة العروس حزينة وجميلة.

هاجمت الروح العالقة المختومة في ذراعه اليمنى يان لان. لم يتوانَ المدير.

لم تتراجع يان لان، بل تقدّمت خطوة للأمام. تفجرت الدماء في عينيها. اخترق المعدن جسدها، لكنها جمعت قوتها!

لم تتراجع يان لان، بل تقدّمت خطوة للأمام. تفجرت الدماء في عينيها. اخترق المعدن جسدها، لكنها جمعت قوتها!

.

لم تؤثر فيها أي من المشاعر السلبية. حتى الشبح العملاق لم يستطع إيقافها! كانت دائمًا بلا خوف!

براءة الأطفال كانت تتناقض بحدة مع قسوة البالغين.

ازدادت سرعة يان لان وهاجمت المدير!

اسودّ وجه المدير. لا بدّ للتبادل أن يستمر، خصوصًا بعد أن استخدم قوة “الكراهية الخالصة”.

تحطّمت نوافذ المتاجر. تشققت الأرض. سقطت ذراع المدير اليمنى العملاقة ببطء، وسُحقت ملامح روح عالقة عليا!

قال: “لم أُظهر جانبي الآخر منذ زمن طويل. هل تظنون حقًا أن بإمكانكم هزيمتي؟”

تلاشى الغبار، ووقفت يان لان وسط الزجاج المتناثر. نسج الدم المعدني المخيف نقوشًا على جسدها. كانت قبضتها اليمنى محطّمة، وزحفت لعناتٌ كثيرة إلى داخل جسدها. أي شخص عادي كان لينهار، لكن يان لان لم تعبس حتى. رفعت ذراعيها مجددًا.

ثم أردف: “أستاذ، عليك أن تُغري المدير ليقترب. لا نزال بحاجة إلى المعلمة يان لان.”

صرخ المدير: “شخصية الشجاعة قوية، لكن هل تستطيعين حقًا ألّا تخافي؟ هل تملكين العزيمة لاحتضان الموت؟”

قال: “لم أُظهر جانبي الآخر منذ زمن طويل. هل تظنون حقًا أن بإمكانكم هزيمتي؟”

بدأت ذراعه اليمنى بالتعافي ببطء. بعد أن تحطمت الروح العالقة، ظهرت هالة أفظع. تحوّل جسده أكثر. تمزّق رداؤه الأسود. أظهرت جراحه كيف حاول الاندماج مع الأشباح. لقد كان يدفع نفسه نحو الحافة. وأخيرًا، بمساعدة “الكراهية الخالصة”، اكتسب المدير هالة “كراهية خالصة”.

صرخ المدير: “أدعها تذهب؟ يان لان، يبدو أنكِ نسيتِ شيئًا. أنا المدير. جميعكم يجب أن تطيعوني!”

قال رقم 2 وهو يهمس لهان فاي: “المدير يملك شخصية التسامح. في البداية، تم انتخابه مديرًا لأنه كان محترمًا. لكن بعد أن اندمج مع المزيد من الأشباح، استهلكوه. الآن، هو نصف شبح ونصف إنسان. قلبه مع الأشباح.”

تحرك الفريق ببطء خارج منطقة الأمان. كان المعلمون يقودون صفوفهم. سيرسلون طلابهم إلى مبانٍ مختلفة. كثيرٌ من الأطفال غادروا المدرسة لأول مرة. لم يجرؤوا على الكلام. راحوا يحدّقون حولهم بتوتر. كانوا يرغبون في استخدام المهارات التي تعلموها لقتل الأشباح!

ثم أردف: “أستاذ، عليك أن تُغري المدير ليقترب. لا نزال بحاجة إلى المعلمة يان لان.”

قال المدير وقد تغيّر صوته: “أنتِ أضعف أعضاء الطاقم. أبقيتكِ فقط لأنكِ قريبة من يان لان.”

“أغريه؟” خرج هان فاي من الجهة الأخرى من الشارع. قال بابتسامة: “يبدو أنني لا زلتُ نافعًا بعد كل شيء.”

قال طفلٌ إلى جانبه: “هذا ليس ما كنت تريده لنفسك. دعني أجد ذاتك المفقودة.”

تسرّب ضباب الجشع. ظهرت “نواة المرض”، و”الحسد”، و”ووتشانغ”. وُسِمت هالة المدير بالمشاعر السلبية.

تحرك الفريق ببطء خارج منطقة الأمان. كان المعلمون يقودون صفوفهم. سيرسلون طلابهم إلى مبانٍ مختلفة. كثيرٌ من الأطفال غادروا المدرسة لأول مرة. لم يجرؤوا على الكلام. راحوا يحدّقون حولهم بتوتر. كانوا يرغبون في استخدام المهارات التي تعلموها لقتل الأشباح!

ارتجف جفن المدير، وقال: “غاو تشينغ؟”

“اقتله!”

تحرك جسده العملاق وحدّق في الشارع.

كانت تنوي في الأصل أن تجرّ تشانغ مينغلان بعيدًا، لكن عندما رأت هذا، لحقت أيضًا بهان فاي. لم تكن تهتم بغاو تشينغ، لكنها لن تسمح بموت الأطفال.

“كنت أعلم أن المدرسة لم تكن طبيعية مؤخرًا. كانت هناك قوة تنمو تحت ناظري. إذًا كان أنت! تظاهرت بالمرض. لكنك كنت تطاردني!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي: “أنا أفعل هذا من أجل الطلاب.”

.

ضحك المدير قائلًا: “أأنت تقاتلني من أجل الأطفال؟ غاو تشينغ، قوتك تنبع من الجشع والطموح، لكن الجشع الطاغي سيلتهمك من الداخل.”

رأى المدير هان فاي يقف خلف طلابه بكل وقاحة، وكان هان فاي يبتسم.

لم يكن المدير قلقًا. كان واثقًا بقدرته على التعامل مع كلٍّ من هان فاي ويان لان.

قال: “لم أُظهر جانبي الآخر منذ زمن طويل. هل تظنون حقًا أن بإمكانكم هزيمتي؟”

قال هان فاي: “أنا كسول جدًا لجدال مع ميّت.”

بالنسبة للمدير، كان غاو تشينغ خبيثًا وشرسًا، وامتلك قوةً غريبةً جدًا.

ثم أشار إلى المدير. انفتح الضباب الأسود خلفه، وهبط فأسٌ عملاق على الأرض.

تجنّبت المجسات الغرف التي يختبئ فيها الطلاب، واندفع المدير ليصطدم بالمبنى المجاور.

“اقتله!”

هاجمت الروح العالقة المختومة في ذراعه اليمنى يان لان. لم يتوانَ المدير.

ظهر الجلاد واندفع نحو المدير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال المدير ساخرًا: “يبدو أنك حصلت على أشياء كثيرة من المباني الغريبة. تمكنت حتى من خداع آلة المدرسة. بعد أن أقتل جميع أشباحك وأحوّلك إلى دمية، سأجبرك على البوح بكل أسرارك.”

قال هان فاي: “أنا أفعل هذا من أجل الطلاب.”

ثم التفت عن يان لان ليركّز على هان فاي.

كانت تنوي في الأصل أن تجرّ تشانغ مينغلان بعيدًا، لكن عندما رأت هذا، لحقت أيضًا بهان فاي. لم تكن تهتم بغاو تشينغ، لكنها لن تسمح بموت الأطفال.

“شكرًا على الهدية.”

.

أمسكت يده العملاقة بالفأس الضخم. اخترق الفأس راحة يده، لكن حدث شيء غريب. خرجت خيوط “الكراهية الخالصة” من ذراع المدير. كانت مثل المجسّات، وزحفت نحو الجلاد.

ارتجف جفن المدير، وقال: “غاو تشينغ؟”

كانت شخصية التسامح شيئًا جيدًا، لكن بعد فسادها، أصبحت شيئًا آخر. كان المدير يحتوي على العديد من الأشباح داخله، ولم يكن من الممكن قتلهم. لقتل المدير، لا بد من تحطيم شخصيته. كانت مجسّات “الكراهية الخالصة” قد امتلكته. كانت تلك المجسات هي الطريقة التي سمحت له بالاندماج المستمر مع الأشباح.

قال المدير وهو يستدير إلى مصدر الأغنية: “اخرجي. لماذا تتبعينني طوال هذا الوقت؟”

“لا عجب أنه واثق في مواجهة ثلاثة معلمين دفعة واحدة. نصف جسده تحوّل إلى كراهية خالصة.”

“كنت أعلم أن المدرسة لم تكن طبيعية مؤخرًا. كانت هناك قوة تنمو تحت ناظري. إذًا كان أنت! تظاهرت بالمرض. لكنك كنت تطاردني!”

كان الجلاد كيانًا مكوَّنًا من الموت. لم يكن من السهل على المدير أن يستوعبه. لكن، كل ما احتاجه هو تأخير الوقت. فالتدهور العقلي سيسحق هان فاي. ارتفعت المشاعر السلبية.

تحطّمت نوافذ المتاجر. تشققت الأرض. سقطت ذراع المدير اليمنى العملاقة ببطء، وسُحقت ملامح روح عالقة عليا!

ثم فعل هان فاي شيئًا غير متوقّع.

قال هان فاي: “أنا أفعل هذا من أجل الطلاب.”

استدار… وهرب.

ثم فعل هان فاي شيئًا غير متوقّع.

ترك روح عالقة عليا ببساطة. حتى الجلاد كان مصدومًا.

لم يكن المدير قلقًا. كان واثقًا بقدرته على التعامل مع كلٍّ من هان فاي ويان لان.

“ماذا حصلت عليه في المبنى الغريب؟ لم تكن تخاف الموت هكذا في الماضي. هل ذلك الشيء أهم من هذه الروح العالقة العليا؟”

قال: “لم أُظهر جانبي الآخر منذ زمن طويل. هل تظنون حقًا أن بإمكانكم هزيمتي؟”

كان على المدير أن يقتل أحد المعلمين أولًا. لم تكن تشانغ مينغلان تشكّل تهديدًا. أما يان لان فستستغرق وقتًا طويلًا لهزيمتها. وكان أفضل خيار له هو هان فاي.

كانت تنوي في الأصل أن تجرّ تشانغ مينغلان بعيدًا، لكن عندما رأت هذا، لحقت أيضًا بهان فاي. لم تكن تهتم بغاو تشينغ، لكنها لن تسمح بموت الأطفال.

بالنسبة للمدير، كان غاو تشينغ خبيثًا وشرسًا، وامتلك قوةً غريبةً جدًا.

بدأ دماغ رقم 1 يُطلق شخصيات الأطفال الآخرين. تجاهل كل المشاعر السلبية، ونظر في دماغ المدير ليرى شخصيته المشوّهة.

وبينما كان المدير يحاول استيعاب الجلّاد، اندفع نحو هان فاي. انهارت المتاجر، وتفرّقت الأشباح في شارع التجار. ركض هان فاي إلى حيث يختبئ طلابه.

وبينما كان المدير يحاول استيعاب الجلّاد، اندفع نحو هان فاي. انهارت المتاجر، وتفرّقت الأشباح في شارع التجار. ركض هان فاي إلى حيث يختبئ طلابه.

رأت يان لان ذلك، فعقدت حاجبيها. كان الاشمئزاز واضحًا في عينيها.

وبينما كان المدير يحاول استيعاب الجلّاد، اندفع نحو هان فاي. انهارت المتاجر، وتفرّقت الأشباح في شارع التجار. ركض هان فاي إلى حيث يختبئ طلابه.

كانت تنوي في الأصل أن تجرّ تشانغ مينغلان بعيدًا، لكن عندما رأت هذا، لحقت أيضًا بهان فاي. لم تكن تهتم بغاو تشينغ، لكنها لن تسمح بموت الأطفال.

كانت الصفوف الثمانية تتوافق مع ثمانية مبانٍ. سيصبح الطلاب طعامًا وتضحياتٍ للقرابين. ستُبادَل حياتهم بالأمان. كان هذا أمرًا يعلمه كثير من البالغين. أُغلقت الأبواب والنوافذ. تحرّك الأطفال عبر الشوارع، وكان البالغون يراقبونهم من خلف النوافذ. لم يجرؤ أحد على التقدّم لمساعدتهم.

لم يكن المدير يتوقّع أيضًا أن يكون هان فاي قاسيًا إلى هذه الدرجة. لقد احتجز التضحيات كرهائن.

بدأ وجه المدير المليء بالندوب في التحول. انطلق عواء روح عالقة من جسده. نمت ذراعه اليمنى، وتحولت جراحه إلى أفواه.

اسودّ وجه المدير. لا بدّ للتبادل أن يستمر، خصوصًا بعد أن استخدم قوة “الكراهية الخالصة”.

أمسك هان فاي سلاحه [ٱرْقُدْ بِسَلَام] بقلق، لكن رقم 2 قال له ألا يتدخل.

تجنّبت المجسات الغرف التي يختبئ فيها الطلاب، واندفع المدير ليصطدم بالمبنى المجاور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رأى المدير هان فاي يقف خلف طلابه بكل وقاحة، وكان هان فاي يبتسم.

أمسكت يده العملاقة بالفأس الضخم. اخترق الفأس راحة يده، لكن حدث شيء غريب. خرجت خيوط “الكراهية الخالصة” من ذراع المدير. كانت مثل المجسّات، وزحفت نحو الجلاد.

قال طفلٌ إلى جانبه: “هذا ليس ما كنت تريده لنفسك. دعني أجد ذاتك المفقودة.”

رنّ صوت المعدن على الأرض. قفزت يان لان من الطابق الثاني. وقفت بين المدير وتشانغ مينغلان. لم يكن بوسع أحد تجاهل يان لان. كانت الأشباح تتجنبها طوعًا.

لم يلاحظ المدير هذا من قبل، وعندما لاحظ، كان الطفل قد رفع ذراعيه بالفعل.

أمسك هان فاي سلاحه [ٱرْقُدْ بِسَلَام] بقلق، لكن رقم 2 قال له ألا يتدخل.

قال الطفل: “بلا خوف؟ أنا أيضًا أملك شخصية الشجاعة.”

اسودّ وجه المدير. لا بدّ للتبادل أن يستمر، خصوصًا بعد أن استخدم قوة “الكراهية الخالصة”.

“لكن شخصيتي الشجاعة مختلفة.”

قالت: “دع تشانغ مينغلان تذهب. سأرسل طلابها إلى المبنى الأحمر.” امتد عمودها الفقري وتكوّنت فيه أشواك.

بدأ دماغ رقم 1 يُطلق شخصيات الأطفال الآخرين. تجاهل كل المشاعر السلبية، ونظر في دماغ المدير ليرى شخصيته المشوّهة.

“ماذا حصلت عليه في المبنى الغريب؟ لم تكن تخاف الموت هكذا في الماضي. هل ذلك الشيء أهم من هذه الروح العالقة العليا؟”

كان المدير أكبر بكثير من رقم 1.

قال هان فاي: “أنا كسول جدًا لجدال مع ميّت.”

أمسك هان فاي سلاحه [ٱرْقُدْ بِسَلَام] بقلق، لكن رقم 2 قال له ألا يتدخل.

رنّ صوت المعدن على الأرض. قفزت يان لان من الطابق الثاني. وقفت بين المدير وتشانغ مينغلان. لم يكن بوسع أحد تجاهل يان لان. كانت الأشباح تتجنبها طوعًا.

قال: “ما عليك فعله الآن هو أن تثق به.”

قالت: “دع تشانغ مينغلان تذهب. سأرسل طلابها إلى المبنى الأحمر.” امتد عمودها الفقري وتكوّنت فيه أشواك.

“أثق؟”

تلاشى الغبار، ووقفت يان لان وسط الزجاج المتناثر. نسج الدم المعدني المخيف نقوشًا على جسدها. كانت قبضتها اليمنى محطّمة، وزحفت لعناتٌ كثيرة إلى داخل جسدها. أي شخص عادي كان لينهار، لكن يان لان لم تعبس حتى. رفعت ذراعيها مجددًا.

“قبل أن نُحبَس في الميتم تحت الأرض، قال المُختبِر إنهم سيُطلقون سراح كل الأطفال إذا نجونا من 99 اختبارًا. لكن لم يكن أحد قادرًا على ذلك. قالت المحاكاة إن احتمال حدوث ذلك هو 1 من كل 10000.”

تحرك الفريق ببطء خارج منطقة الأمان. كان المعلمون يقودون صفوفهم. سيرسلون طلابهم إلى مبانٍ مختلفة. كثيرٌ من الأطفال غادروا المدرسة لأول مرة. لم يجرؤوا على الكلام. راحوا يحدّقون حولهم بتوتر. كانوا يرغبون في استخدام المهارات التي تعلموها لقتل الأشباح!

“وماذا حدث؟”

قال المدير وهو يستدير إلى مصدر الأغنية: “اخرجي. لماذا تتبعينني طوال هذا الوقت؟”

“خلال ثلاث سنوات، استبدل رقم 1 كل الأطفال المرضى ونجا من 99 اختبارًا. لقد صنع معجزة.”

هاجمت الروح العالقة المختومة في ذراعه اليمنى يان لان. لم يتوانَ المدير.

نظر رقم 2 إلى رقم 1 وقال:

قالت: “دع تشانغ مينغلان تذهب. سأرسل طلابها إلى المبنى الأحمر.” امتد عمودها الفقري وتكوّنت فيه أشواك.

“هو دائمًا يسعى للحرية، ولا يعرف متى يستسلم. دائمًا ما يقف في المقدمة. إنه الأكبر بيننا، وهو رقم 1.”

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال المدير وقد تغيّر صوته: “أنتِ أضعف أعضاء الطاقم. أبقيتكِ فقط لأنكِ قريبة من يان لان.”

بمساعدة “الكراهية الخالصة” في المبنى الأسود، اندمج المدير مع الشبح. وعلى الرغم من أنه لم يمتلك لهب الحقد الأسود، فقد كان أقوى من روح عالقة عليا. لقد كان وحشًا حقيقيًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط