الفصل الإضافي 2: القصة الإضافية الإضافية 2 ميلاين
الفصل الإضافي 2: القصة الإضافية الإضافية 2 ميلاين
———–
الفصل الإضافي 2: القصة الإضافية الإضافية 2 ميلاين
الملكة ميلاين رافوا هولفولت تمسح يديها الملطختين بالحبر بعد الانتهاء من بعض الأوراق في مكتبها.
“–حسنًا، ماذا سأقرأ اليوم؟”
ثم تمددت، لكنها تنهدت عندما رأت كومة الوثائق على المكتب.
“ب- بالتأكيد. شكرًا.“
وعندما التقت بشخص تعرفه جيداً مع الرجل…… احمر وجه ميلاين وأغلقت الكتاب.
“– مهما طلبت فلن يكون هناك نهاية له.“
منذ ذلك الحين، قلّت قراءة ميلين لروايات الأمراء والأميرات. ففي كل مرة يظهر فيها الأمير، يخطر ببالها وجه رولاند الباسم.
حتى عندما اقتربت نهاية الأعمال الورقية، استمرت في الزيادة مع وجود المزيد من المستندات.
في بعض الأحيان كان يتساءل إلى متى سوف يستمر هذا النوع من العمل، ولكن الآن لم يعد يشعر بذلك على الإطلاق.
“ه-هذا ليس كما يبدو. همم، هذا…“
واصلت عملها، مُنجزةً الأوراق بكلّ نكرانٍ للذات. كانت القراءة وسيلةً لميلان للاستراحة.
الفصل الإضافي 2: القصة الإضافية الإضافية 2 ميلاين
لم يكن لديه الكثير من الوقت لمغادرة المكتب، لذا كان قراءة كتاب أثناء استراحته أمرًا ممتعًا.
التقطت قصة عن امرأة وشاب وقعا في الحب. التقطت الكتاب، وتوجهت إلى الأريكة، وجلست، وقلبت صفحاته.
“–حسنًا، ماذا سأقرأ اليوم؟”
بتكرار ذلك مرة أخرى، وصلت إلى مشهد حيث تقبل المرأة والرجل… أخفت ميلين وجهها بكلتا يديها وتلوّت.
وقفت وسارت نحو رف الكتب لتختار ما تريد قراءته، ولكن في زاوية رف الكتب حيث كانت كتب الألغاز مصفوفة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من القصص الرومانسية.
وعندما التقت بشخص تعرفه جيداً مع الرجل…… احمر وجه ميلاين وأغلقت الكتاب.
تزوجت ميلاين من مملكة هولفولت في زواج سياسي عندما كانت صغيرة، ووصلت إلى هذا العمر دون أن تعرف الحب.
وبينما كانت تقرأ الكتاب بمفردها بحماس، وجدت نفسها تتداخل مع الشخصية الأنثوية الرئيسية.
لم ترَ الأمر مؤسفًا لأنها نشأت على هذا النحو. مع ذلك، كانت ميلين تتوق إلى شيء مماثل أيضًا.
بتكرار ذلك مرة أخرى، وصلت إلى مشهد حيث تقبل المرأة والرجل… أخفت ميلين وجهها بكلتا يديها وتلوّت.
– “حسنًا، دعنا نقرأ هذا اليوم.“
يا ملكتي، طلب دوق بالتفولت رؤيتك. لم يكن الأمر كما هو مخطط له، ماذا أفعل؟
التقطت قصة عن امرأة وشاب وقعا في الحب. التقطت الكتاب، وتوجهت إلى الأريكة، وجلست، وقلبت صفحاته.
“ه-هذا ليس كما يبدو. همم، هذا…“
عندما فتح الباب وتمكنت من رؤية ليون، تمكنت بطريقة ما من العودة إلى طبيعتها الميلانية المعتادة.
نظرًا لأنني حصلت على الكتاب مؤخرًا، لم أكن أعرف الكثير عن محتوياته.
فأجابت على الفور بهدوء، وتلقت الرد من الجندي الذي كان يحرس خارج مكتبها.
وذكر الملخص أنها قصة امرأة ذات مكانة عالية فقدت زوجها، ثم تقابل شابًا وتقع في حبه.
نظرًا لأنني حصلت على الكتاب مؤخرًا، لم أكن أعرف الكثير عن محتوياته.
تنهدت ميلاين قليلاً بطريقة ساخرة.
“ كثرت القصص عن الفرسان مؤخرًا. كنت أقرأ قصصًا عن الوقوع في حب أمير، لكن في النهاية، كان عليّ أن أعرف الحقيقة.“
حتى عندما اقتربت نهاية الأعمال الورقية، استمرت في الزيادة مع وجود المزيد من المستندات.
وكان زوجها رولاند أميرًا أيضًا.
في بعض الأحيان كان يتساءل إلى متى سوف يستمر هذا النوع من العمل، ولكن الآن لم يعد يشعر بذلك على الإطلاق.
ومع ذلك، لم تدرك إلا بعد مرور بضع سنوات على زواجهما أن هذا الزواج كان بعيدًا كل البعد عن حلمها المثالي.
وعندما التقت بشخص تعرفه جيداً مع الرجل…… احمر وجه ميلاين وأغلقت الكتاب.
منذ ذلك الحين، قلّت قراءة ميلين لروايات الأمراء والأميرات. ففي كل مرة يظهر فيها الأمير، يخطر ببالها وجه رولاند الباسم.
ثم تمددت، لكنها تنهدت عندما رأت كومة الوثائق على المكتب.
وبينما كانت تقلب الصفحة وتقرأ القصة، كان المشهد الذي قرأته هو مشهد لقاء مصيري بين امرأة ذات ماض مظلم وفارس.
“إنه معجب بها، هاه. سأبحث عن شيء ما في المرة القادمة وأهديه له.“
–“ آه، أحب هذا النوع من التطوير. حصلت على شيء جيد هذه المرة.“
وذكر الملخص أنها قصة امرأة ذات مكانة عالية فقدت زوجها، ثم تقابل شابًا وتقع في حبه.
وبينما كانت تقرأ الكتاب بمفردها بحماس، وجدت نفسها تتداخل مع الشخصية الأنثوية الرئيسية.
وعندما التقت بشخص تعرفه جيداً مع الرجل…… احمر وجه ميلاين وأغلقت الكتاب.
وعندما التقت بشخص تعرفه جيداً مع الرجل…… احمر وجه ميلاين وأغلقت الكتاب.
نظرًا لأنني حصلت على الكتاب مؤخرًا، لم أكن أعرف الكثير عن محتوياته.
صمتت من الحرج، لكنها سرعان ما فتحت الصفحة مجددًا وواصلت القراءة. لكن سرعان ما احمرّ وجهها وأغلقت الكتاب.
“–حسنًا، ماذا سأقرأ اليوم؟”
بتكرار ذلك مرة أخرى، وصلت إلى مشهد حيث تقبل المرأة والرجل… أخفت ميلين وجهها بكلتا يديها وتلوّت.
عندما فتح الباب وتمكنت من رؤية ليون، تمكنت بطريقة ما من العودة إلى طبيعتها الميلانية المعتادة.
ثم كان هناك طرق على الباب.
الفصل الإضافي 2: القصة الإضافية الإضافية 2 ميلاين
يحدث ذلك…!
وبينما كانت تقلب الصفحة وتقرأ القصة، كان المشهد الذي قرأته هو مشهد لقاء مصيري بين امرأة ذات ماض مظلم وفارس.
فأجابت على الفور بهدوء، وتلقت الرد من الجندي الذي كان يحرس خارج مكتبها.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
يا ملكتي، طلب دوق بالتفولت رؤيتك. لم يكن الأمر كما هو مخطط له، ماذا أفعل؟
“ه-هذا ليس كما يبدو. همم، هذا…“
وبعد سماع ذلك، قامت ميلاين بتقويم ظهرها وسارعت إلى تصحيح مظهرها.
“أ-أحضره.“
صمتت من الحرج، لكنها سرعان ما فتحت الصفحة مجددًا وواصلت القراءة. لكن سرعان ما احمرّ وجهها وأغلقت الكتاب.
حاول استعادة موقفه المهذب المعتاد، لكنها كانت غير صبورة لأنها لم تستطع فعل ذلك.
“ه-هذا ليس كما يبدو. همم، هذا…“
عندما فتح الباب وتمكنت من رؤية ليون، تمكنت بطريقة ما من العودة إلى طبيعتها الميلانية المعتادة.
“ كثرت القصص عن الفرسان مؤخرًا. كنت أقرأ قصصًا عن الوقوع في حب أمير، لكن في النهاية، كان عليّ أن أعرف الحقيقة.“
– “ما الأمر يا دوق؟”
التقطت قصة عن امرأة وشاب وقعا في الحب. التقطت الكتاب، وتوجهت إلى الأريكة، وجلست، وقلبت صفحاته.
“حسنًا، لديّ بعض أوراق الشاي اللذيذة، لذا فكرتُ في مشاركتها معكِ يا سيدة ميلين. هاه؟ هل هذه رواية رومانسية؟”
“حسنًا، لديّ بعض أوراق الشاي اللذيذة، لذا فكرتُ في مشاركتها معكِ يا سيدة ميلين. هاه؟ هل هذه رواية رومانسية؟”
لاحظ ليون الكتاب الذي وضعته ميلاين بجانبها وحتى أنه تحقق من العنوان.
“–حسنًا، ماذا سأقرأ اليوم؟”
“ه-هذا ليس كما يبدو. همم، هذا…“
وبينما كانت تقرأ الكتاب بمفردها بحماس، وجدت نفسها تتداخل مع الشخصية الأنثوية الرئيسية.
ابتسم ليون لميلاين، التي شعرت بالحرج لأنها نسيت إخفاء الأمر وكانت تفكر فيما ستقوله.
“إنه معجب بها، هاه. سأبحث عن شيء ما في المرة القادمة وأهديه له.“
حتى عندما اقتربت نهاية الأعمال الورقية، استمرت في الزيادة مع وجود المزيد من المستندات.
“إنه معجب بها، هاه. سأبحث عن شيء ما في المرة القادمة وأهديه له.“
لقد تساءلت عما يجب أن تفعله إذا أخبرته أن هذا لا يبدو جيدًا عليها، لكن ليون لم يبدو مهتمًا على الإطلاق.
ثم تمددت، لكنها تنهدت عندما رأت كومة الوثائق على المكتب.
فأجابت على الفور بهدوء، وتلقت الرد من الجندي الذي كان يحرس خارج مكتبها.
ثم كان هناك طرق على الباب.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
لم يكن لديه الكثير من الوقت لمغادرة المكتب، لذا كان قراءة كتاب أثناء استراحته أمرًا ممتعًا.
———–
تزوجت ميلاين من مملكة هولفولت في زواج سياسي عندما كانت صغيرة، ووصلت إلى هذا العمر دون أن تعرف الحب.
وذكر الملخص أنها قصة امرأة ذات مكانة عالية فقدت زوجها، ثم تقابل شابًا وتقع في حبه.
