Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 883

883 كيف تجرؤ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

883 كيف تجرؤ؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ينبغي لـغاو تشينغ أن يكون قادرًا على استخدام ما أُعدَّ لـغاو شينغ. ينبغي أن أحتفظ بهذه الأشياء لـغاو تشينغ.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبعد أن تأكّدوا أنّهم جمعوا كلّ شيء، قادوا الشاحنة وغادروا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أضاء التمثال على المذبح. كلّ القرابين تحوّلت إلى قوّته. لم يتمنَّ هـان فـاي أيّ شيء، لكنّ ضوءًا باهتًا سطع داخل الجرة التي تحمل عيني الخـطيئـة الـكبرى. لقد ساعد التمثال على تطهير آثار “اللامذكور” من عينيها.

Arisu-san

[لقد بلغت المستوى 29!]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

[أمنية 2: اكتساب موهبة عشوائية يمنحها الملك!]

.

وأشار “كونغ تيان تشنغ” إلى رأسه:

.

قال أحدهم:

حين سمع إشعار النظام، تجمّدت ملامح هـان فـاي. اختفت بهجته. نظر إلى مقلتي العينين داخل الصندوق الأسود، فتجمّع ضباب اسود كأنه عاصفة.

ابتلع هـان فـاي كلّ القرابين داخل الهاوية. كانت هاوية “غاو تشينغ” بسيطة، لكن بعد أن استولى عليها هـان فـاي، أصبحت أشبه بعالمٍ جشع. فيها كلّ شيء. وبدأ هـان فـاي أيضًا يبني “عالم مذبحه” الخاصّ.

تحطّم الصندوق تحت لهيب أسود، وظهرت أمام هـان فـاي مقلتا عينين منغمستان في اللعنات. كان مألوفًا للغاية بذلك الزوج من العيون؛ كانتا قاسيتين وشريرتين، لكنّهما أيضًا بريئتان ومفعمتان بالفضول تجاه كلّ جديد.

بدتا وكأنّهما شعرتا بشيءٍ ما، إذ تحرّكتا داخل اللعنات. وحين رأتا هـان فـاي، وثبتا كسمكتي ذهبٍ سوداويّتين تحاولان الاقتراب منه. وعلى الرغم من أنّ الخـطيئـة الـكبرى لم يتبقَّ منها سوى عينيها، فإنّها لطالما أحبّت سيّدها. لم يكن في قلبها من يستطيع أن يحلّ محلّ هـان فـاي.

.

قال هـان فـاي وهو يتألّم في قلبه:

انطلق أعضاء الفريق يبحثون عن كلّ ما يمكن الاستفادة منه. أما هـان فـاي فقد أزال اللعنات التي تحبس الخـطيئـة الـكبرى، لكنها ما زالت تحتاج إلى الكثير لتستعيد عافيتها. كانت آثار “اللامذكور” ظاهرة في عينيها. وبعد أن نالت حريّتها، راحت تتشقلب على الأرض كما لو أنّها تريد أن تقود هـان فـاي إلى مكانٍ ما.

“لماذا أنتِ هنا أيضًا؟”

لم يتبعهم هـان فـاي. أخذ السيارة من “مدينة الأمل” إلى “صيدلية آن كانغ”. كان “الضحك المجنون” أعظم أسرار هـان فـاي، وكلّما قلّ من يعرف به، كان أفضل.

كانت الخـطيئـة الـكبرى حيوانًا أليفًا قد ربّاه بنفسه. وعلى الرغم من أنّها كانت مشاكسة أحيانًا، فإن هـان فـاي كان يفهم أنّ ذلك كان أسلوبها في التعبير عن حبّها. فباعتبارها تجسيدًا للمأساة، كان الجميع يخافها، أمّا هـان فـاي فقد رآها شريكة حقيقية.

وبعد أن تأكّدوا أنّهم جمعوا كلّ شيء، قادوا الشاحنة وغادروا.

قال: “كان ينبغي أن أجدكِ في وقتٍ أقرب.”

قبض هـان فـاي يديه وهو يشاهد الصور.

تلألأ ضوء الشفاء النجمي على عيني الخـطيئـة الـكبرى، فخفّف هـان فـاي عنها الألم. كانت تحبّ التهام قرابين المذبح، لكنها فشلت هذه المرّة. حدث شيءٌ ما حين حاولت التسلّل إلى هذا المذبح. نظر هـان فـاي إلى الجروح في عينيها. ومهما تغيّر، فإنّها ظلّت تتعرّف عليه من النظرة الأولى.

[لقد أكملت التضحية الثالثة!]

قال وقد اشتدّ صوته:

وأشار “كونغ تيان تشنغ” إلى رأسه:

“مهما كان مَن فعل بكِ هذا، فسأنتقم لكِ. عينٌ بعين، ذاك مبدأ حيّ السعادة.”

“إن لم نستطع قتله، فسنصبحه.”

بدت الخـطيئـة الـكبرى وكأنّها تفهم هـان فـاي، فرفّت عيناها. أرادت الاقتراب منه.

انطلق أعضاء الفريق يبحثون عن كلّ ما يمكن الاستفادة منه. أما هـان فـاي فقد أزال اللعنات التي تحبس الخـطيئـة الـكبرى، لكنها ما زالت تحتاج إلى الكثير لتستعيد عافيتها. كانت آثار “اللامذكور” ظاهرة في عينيها. وبعد أن نالت حريّتها، راحت تتشقلب على الأرض كما لو أنّها تريد أن تقود هـان فـاي إلى مكانٍ ما.

“تعاونوا معًا لتمزيق اللعنات التي تحبسها.”

[عند المستوى 30، يمكنك اختيار مهنتك الثالثة!]

دارت الكراهية والبغضاء من حوله. لم يبالِ هـان فـاي بارتفاع فساده العقلي السريع. وكان أعضاء الفريق الآخرون مذهولين بما رأوه؛ فمن منظورهم، بدا وكأن هـان فـاي يغمز بلا توقّف بعينين اثنتين، وكان ذلك مفزعًا. لم يكونوا يعلمون بعلاقته بـالخـطيئـة الـكبرى، لكنّهم شعروا بالتغيير الذي طرأ عليه؛ فقد بدا كأبٍ التقى بابنه الضائع منذ زمنٍ طويل.

“معلّم (آه نيان) لم يمت. بل أصبح “كراهية خالصة” في “صيدلية الخالد”. وأنا واثق بنسبة 99٪ أنّه كان أحد مخطّطي المأساة.”

قال “كرو” وهو يلوّح للبقيّة ليباشروا العمل:

“معلّم (آه نيان) لم يمت. بل أصبح “كراهية خالصة” في “صيدلية الخالد”. وأنا واثق بنسبة 99٪ أنّه كان أحد مخطّطي المأساة.”

“إذًا هذا هو نوعه المفضّل… الجميع تحت ضغط بعد هذه المأساة. من الطبيعي أن يطوّر الناس بعض الانحرافات. مثلًا، أنا أحبّ النساء ذوات الشعر الطويل. هذا طبيعي. علينا أن نتعلّم كيف نحترم ذلك.”

Arisu-san

انطلق أعضاء الفريق يبحثون عن كلّ ما يمكن الاستفادة منه. أما هـان فـاي فقد أزال اللعنات التي تحبس الخـطيئـة الـكبرى، لكنها ما زالت تحتاج إلى الكثير لتستعيد عافيتها. كانت آثار “اللامذكور” ظاهرة في عينيها. وبعد أن نالت حريّتها، راحت تتشقلب على الأرض كما لو أنّها تريد أن تقود هـان فـاي إلى مكانٍ ما.

قال هـان فـاي مبتسمًا:

تحطّمت الجرار المتواضعة، وتدفّقت منها لعنات شرسة. فتعارضت قوى “الكراهيات الخالصة” المختلفة بعضها مع بعض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال أحدهم:

Arisu-san

“هذا…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كلّ جرة كانت تحتوي على زوجٍ من العيون، وقد خُتمت بلعنات. بعضها يعود لمستخدمي “الشخصية”، وأخرى تعود لأطفال. كانت هذه “هدايا” لـغـاو شينـغ للترحيب بعودته.

[أمنية 3: التخلّي عن الأمنية لتسريع استيقاظ الملك!]

“إنّهم يعرفون كيف يرضونه.”

لم تتقاتل زهرَتا التوأم؛ إحداهما ضحّت بنفسها، والأخرى حاولت أن انقاذها.

لم تكن تلك العيون مرعبة، بل كانت كنجومٍ خافتة.

“هو إذًا؟”

قال هـان فـاي:

ابتلع هـان فـاي كلّ القرابين داخل الهاوية. كانت هاوية “غاو تشينغ” بسيطة، لكن بعد أن استولى عليها هـان فـاي، أصبحت أشبه بعالمٍ جشع. فيها كلّ شيء. وبدأ هـان فـاي أيضًا يبني “عالم مذبحه” الخاصّ.

“ينبغي لـغاو تشينغ أن يكون قادرًا على استخدام ما أُعدَّ لـغاو شينغ. ينبغي أن أحتفظ بهذه الأشياء لـغاو تشينغ.”

قبض هـان فـاي يديه وهو يشاهد الصور.

كان هـان فـاي يستعدّ منذ مدّة لمواجهة “كراهية خالصة خارقة” في “حوض الأسماك العميق”، وقد بدأ يكتسب الثقة.

“معلّم (آه نيان) لم يمت. بل أصبح “كراهية خالصة” في “صيدلية الخالد”. وأنا واثق بنسبة 99٪ أنّه كان أحد مخطّطي المأساة.”

ابتلع هـان فـاي كلّ القرابين داخل الهاوية. كانت هاوية “غاو تشينغ” بسيطة، لكن بعد أن استولى عليها هـان فـاي، أصبحت أشبه بعالمٍ جشع. فيها كلّ شيء. وبدأ هـان فـاي أيضًا يبني “عالم مذبحه” الخاصّ.

بدت الخـطيئـة الـكبرى وكأنّها تفهم هـان فـاي، فرفّت عيناها. أرادت الاقتراب منه.

وبعد أن تأكّدوا أنّهم جمعوا كلّ شيء، قادوا الشاحنة وغادروا.

“لم يكن لديه وصول، لكنّ معلّمه كان لديه.” أشار “كونغ تيان تشنغ” إلى المشكلة.

قال “آه نيان” دون أن ينظر إلى أيّ ساعة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ساعتان وثماني عشرة دقيقة.”

“مهما كان مَن فعل بكِ هذا، فسأنتقم لكِ. عينٌ بعين، ذاك مبدأ حيّ السعادة.”

“ماذا تعني؟”

قال هـان فـاي:

“لقد استغرقنا هذه المدّة منذ وصولنا إلى المول حتى مغادرتنا. وبناءً على هذه السرعة، يمكننا استعادة (شين لو) في نصف عام.”

.

قال هـان فـاي بنبرة واقعيّة:

“هو يريد إعادة بناء (صيدلية الخالد)، وأنت تريد التسلّل إلى (تقنيات الفضاء العميق). حين أراكما، أشعر فجأة بأنّ هذا ليس أسوأ مستقبل. على الأقل، لا يزال للناس أمل.”

“لو كانت “الكراهيات الخالصة” وحدها في المدينة، لأمكننا فعلها في وقتٍ أقلّ. لكنّنا سنواجه ما هو أدهى وأخطر من “الكراهيات الخالصة”.”

“كفّ عن الحديث بالألغاز.”

كان هـان فـاي يحمل جرة جديدة، ولم يكن أحدٌ يستطيع قراءة تعابير وجهه.

“أحتاج إلى تفسير منهم.”

“إن لم نستطع قتله، فسنصبحه.”

ابتلع هـان فـاي كلّ القرابين داخل الهاوية. كانت هاوية “غاو تشينغ” بسيطة، لكن بعد أن استولى عليها هـان فـاي، أصبحت أشبه بعالمٍ جشع. فيها كلّ شيء. وبدأ هـان فـاي أيضًا يبني “عالم مذبحه” الخاصّ.

“إلى أين نذهب بعد ذلك؟”

[أمنية 2: اكتساب موهبة عشوائية يمنحها الملك!]

قال هـان فـاي:

“هو لا يكذب عليك، لكن هناك أشياء لا يعرف أنّه يعرفها.”

“يمكنكم أن تنظّفوا المباني الحمراء، أما أنا فعليّ أن أُسلّم شيئًا.”

قال هـان فـاي:

لم يتبعهم هـان فـاي. أخذ السيارة من “مدينة الأمل” إلى “صيدلية آن كانغ”. كان “الضحك المجنون” أعظم أسرار هـان فـاي، وكلّما قلّ من يعرف به، كان أفضل.

“هو لا يكذب عليك، لكن هناك أشياء لا يعرف أنّه يعرفها.”

وبعد أن انفصل عن بقيّة الفريق، استدعى هـان فـاي “كونغ تيان تشنغ”:

لم تتقاتل زهرَتا التوأم؛ إحداهما ضحّت بنفسها، والأخرى حاولت أن انقاذها.

“كنتَ داخل عقلي، فلا بدّ أنّك رأيتَ كلّ ما فعلتُه، أليس كذلك؟”

ابتلع هـان فـاي كلّ القرابين داخل الهاوية. كانت هاوية “غاو تشينغ” بسيطة، لكن بعد أن استولى عليها هـان فـاي، أصبحت أشبه بعالمٍ جشع. فيها كلّ شيء. وبدأ هـان فـاي أيضًا يبني “عالم مذبحه” الخاصّ.

أومأ “كونغ تيان تشنغ” برأسه بإعجاب:

.

“هل لديك أيّ انطباع عن آه نيان؟”

كانت الخـطيئـة الـكبرى فريدة من نوعها. بعض جسدها لا يزال في “مدينة الأمل”، يعاني من أهوال التجارب والعذاب.

“هو لا يكذب عليك، لكن هناك أشياء لا يعرف أنّه يعرفها.”

“ينبغي لـغاو تشينغ أن يكون قادرًا على استخدام ما أُعدَّ لـغاو شينغ. ينبغي أن أحتفظ بهذه الأشياء لـغاو تشينغ.”

وأشار “كونغ تيان تشنغ” إلى رأسه:

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

“هو يريد إعادة بناء (صيدلية الخالد)، وأنت تريد التسلّل إلى (تقنيات الفضاء العميق). حين أراكما، أشعر فجأة بأنّ هذا ليس أسوأ مستقبل. على الأقل، لا يزال للناس أمل.”

قال هـان فـاي وهو يضغط على دواسة الوقود:

“رغم كلّ المتاعب التي سبّبتها لي، ما زلت سأختار الأمنية الثالثة.”

“كفّ عن الحديث بالألغاز.”

“لماذا أنتِ هنا أيضًا؟”

قال “كونغ”:

“لو كانت “الكراهيات الخالصة” وحدها في المدينة، لأمكننا فعلها في وقتٍ أقلّ. لكنّنا سنواجه ما هو أدهى وأخطر من “الكراهيات الخالصة”.”

“(آه نيان) كان تحت الأرض. هو الشاهد، لا المخطّط.”

“مدينة الأمل فاسدة حتى النخاع. تدميرها بالكامل قد لا يكون فكرة سيئة.”

“كنت أعلم ذلك.”

[لقد أكملت التضحية الثالثة!]

“لم يكن لديه وصول، لكنّ معلّمه كان لديه.” أشار “كونغ تيان تشنغ” إلى المشكلة.

“هو إذًا؟”

“معلّم (آه نيان) لم يمت. بل أصبح “كراهية خالصة” في “صيدلية الخالد”. وأنا واثق بنسبة 99٪ أنّه كان أحد مخطّطي المأساة.”

قال “آه نيان” دون أن ينظر إلى أيّ ساعة:

“هو إذًا؟”

[لقد بلغت المستوى 29!]

تنهد “كونغ تيان تشنغ”:

Arisu-san

“في الواقع، يجب أن يكون (آه نيان) قد علم بذلك. هو يشبهني كثيرًا. لم أرد أن أفضحه.”

تلألأ ضوء الشفاء النجمي على عيني الخـطيئـة الـكبرى، فخفّف هـان فـاي عنها الألم. كانت تحبّ التهام قرابين المذبح، لكنها فشلت هذه المرّة. حدث شيءٌ ما حين حاولت التسلّل إلى هذا المذبح. نظر هـان فـاي إلى الجروح في عينيها. ومهما تغيّر، فإنّها ظلّت تتعرّف عليه من النظرة الأولى.

قال هـان فـاي مبتسمًا:

قفزت الخـطيئـة الـكبرى، التي عادت إلى الحياة فورًا، على كتفي هـان فـاي، واختبأت داخل ثيابه. لو رآه شخصٌ عادي، لأصيب بالفزع.

“هو يريد إعادة بناء (صيدلية الخالد)، وأنت تريد التسلّل إلى (تقنيات الفضاء العميق). حين أراكما، أشعر فجأة بأنّ هذا ليس أسوأ مستقبل. على الأقل، لا يزال للناس أمل.”

“كفّ عن الحديث بالألغاز.”

شعر هـان فـاي بتحسّن. تحدّث مع “كونغ تيان تشنغ” لبعض الوقت، ثمّ عاد الأخير إلى الهاوية.

“كنتَ داخل عقلي، فلا بدّ أنّك رأيتَ كلّ ما فعلتُه، أليس كذلك؟”

قاد “التاجر الأسود” هـان فـاي إلى تحت الأرض، حيث بدأ بوضع القرابين على مذبح “الضحك المجنون”.

“ينبغي لـغاو تشينغ أن يكون قادرًا على استخدام ما أُعدَّ لـغاو شينغ. ينبغي أن أحتفظ بهذه الأشياء لـغاو تشينغ.”

[إشعار للاعب 0000!]

قال هـان فـاي:

[لقد أكملت التضحية الثالثة!]

.

[مستوى التضحية: “كراهية خالصة”!]

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

[ستحصل على كل نقاط الخبرة!]

[إشعار للاعب 0000!]

[لقد حصلت على فرصة لتمنّي أمنية!]

“ماذا تعني؟”

[أمنية 1: مضاعفة نقاط الخبرة.]

قال هـان فـاي:

[أمنية 2: اكتساب موهبة عشوائية يمنحها الملك!]

قال هـان فـاي:

[أمنية 3: التخلّي عن الأمنية لتسريع استيقاظ الملك!]

“مهما كان مَن فعل بكِ هذا، فسأنتقم لكِ. عينٌ بعين، ذاك مبدأ حيّ السعادة.”

[إشعار للاعب 0000!]

ابتلع هـان فـاي كلّ القرابين داخل الهاوية. كانت هاوية “غاو تشينغ” بسيطة، لكن بعد أن استولى عليها هـان فـاي، أصبحت أشبه بعالمٍ جشع. فيها كلّ شيء. وبدأ هـان فـاي أيضًا يبني “عالم مذبحه” الخاصّ.

[لقد بلغت المستوى 29!]

وبدلًا من كلا النقيضين، أراد أن يجد طريقًا وسطًا.

[عند المستوى 30، يمكنك اختيار مهنتك الثالثة!]

وبدلًا من كلا النقيضين، أراد أن يجد طريقًا وسطًا.

بعد أن ضحّى “الضحك المجنون” بنفسه، امتلك هـان فـاي أخيرًا تجربة لعب طبيعية.

كلّ جرة كانت تحتوي على زوجٍ من العيون، وقد خُتمت بلعنات. بعضها يعود لمستخدمي “الشخصية”، وأخرى تعود لأطفال. كانت هذه “هدايا” لـغـاو شينـغ للترحيب بعودته.

قال:

بدت الخـطيئـة الـكبرى وكأنّها تفهم هـان فـاي، فرفّت عيناها. أرادت الاقتراب منه.

“رغم كلّ المتاعب التي سبّبتها لي، ما زلت سأختار الأمنية الثالثة.”

“رغم كلّ المتاعب التي سبّبتها لي، ما زلت سأختار الأمنية الثالثة.”

عادةً ما يطلب التلاميذ شيئًا مقابل ما يضحّون به للملك، لكن هـان فـاي لم يرد ذلك. كان كلّ ما يريده هو استيقاظ “الضحك المجنون”.

[عند المستوى 30، يمكنك اختيار مهنتك الثالثة!]

لم تتقاتل زهرَتا التوأم؛ إحداهما ضحّت بنفسها، والأخرى حاولت أن انقاذها.

شعر هـان فـاي بتحسّن. تحدّث مع “كونغ تيان تشنغ” لبعض الوقت، ثمّ عاد الأخير إلى الهاوية.

أضاء التمثال على المذبح. كلّ القرابين تحوّلت إلى قوّته. لم يتمنَّ هـان فـاي أيّ شيء، لكنّ ضوءًا باهتًا سطع داخل الجرة التي تحمل عيني الخـطيئـة الـكبرى. لقد ساعد التمثال على تطهير آثار “اللامذكور” من عينيها.

انطلق أعضاء الفريق يبحثون عن كلّ ما يمكن الاستفادة منه. أما هـان فـاي فقد أزال اللعنات التي تحبس الخـطيئـة الـكبرى، لكنها ما زالت تحتاج إلى الكثير لتستعيد عافيتها. كانت آثار “اللامذكور” ظاهرة في عينيها. وبعد أن نالت حريّتها، راحت تتشقلب على الأرض كما لو أنّها تريد أن تقود هـان فـاي إلى مكانٍ ما.

قفزت الخـطيئـة الـكبرى، التي عادت إلى الحياة فورًا، على كتفي هـان فـاي، واختبأت داخل ثيابه. لو رآه شخصٌ عادي، لأصيب بالفزع.

[مستوى التضحية: “كراهية خالصة”!]

قال هـان فـاي وهو يمسك بمقلتي العينين العملاقتين:

قال هـان فـاي:

“أظنّ أنّني أستطيع التواصل مع الخـطيئـة الـكبرى الآن. أين جسدك؟ من فعل بكِ هذا؟”

وبعد أن انفصل عن بقيّة الفريق، استدعى هـان فـاي “كونغ تيان تشنغ”:

كانت الخـطيئـة الـكبرى متحمّسة، فقد علمت أنّ هـان فـاي ينوي الانتقام لها. ظهرت صورٌ بشرية في عينيها. كان هناك العديد من كبار المسؤولين من “مدينة الأمل”، وقد تعاونوا مع الأشباح لتفكيك جسد الخـطيئـة الـكبرى.

“هل لديك أيّ انطباع عن آه نيان؟”

كانت الخـطيئـة الـكبرى فريدة من نوعها. بعض جسدها لا يزال في “مدينة الأمل”، يعاني من أهوال التجارب والعذاب.

قال هـان فـاي بنبرة واقعيّة:

قال هـان فـاي:

“هو يريد إعادة بناء (صيدلية الخالد)، وأنت تريد التسلّل إلى (تقنيات الفضاء العميق). حين أراكما، أشعر فجأة بأنّ هذا ليس أسوأ مستقبل. على الأقل، لا يزال للناس أمل.”

“أحتاج إلى تفسير منهم.”

“لقد استغرقنا هذه المدّة منذ وصولنا إلى المول حتى مغادرتنا. وبناءً على هذه السرعة، يمكننا استعادة (شين لو) في نصف عام.”

قبض هـان فـاي يديه وهو يشاهد الصور.

“ساعتان وثماني عشرة دقيقة.”

“مدينة الأمل فاسدة حتى النخاع. تدميرها بالكامل قد لا يكون فكرة سيئة.”

قال هـان فـاي:

كان يعلم أنّ “المركز” لن يدعم ذلك، لذا استدعى “التاجر الأسود” للتواصل مع الأشباح المتخفّين داخل المدينة ممّن لا يدعمون غـاو شينـغ.

.

“هناك بعض القواعد البشرية داخل المدينة. ربما عليّ أن أحصل على دعمهم لبناء مدينة جديدة.”

قال هـان فـاي وهو يمسك بمقلتي العينين العملاقتين:

كانت طريقة تفكير هـان فـاي مختلفة عن الآخرين. لقد اختبر مأساة الماضي في “عالم مذبح فو شينغ”، والآن رأى أسوأ مستقبل في مذبح غـاو شينـغ.

“مدينة الأمل فاسدة حتى النخاع. تدميرها بالكامل قد لا يكون فكرة سيئة.”

وبدلًا من كلا النقيضين، أراد أن يجد طريقًا وسطًا.

“كنت أعلم ذلك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتبعهم هـان فـاي. أخذ السيارة من “مدينة الأمل” إلى “صيدلية آن كانغ”. كان “الضحك المجنون” أعظم أسرار هـان فـاي، وكلّما قلّ من يعرف به، كان أفضل.

{تعليق آريسو: يبدو ان صحوة الضحك المجنون اقتربت!. وصحوة الملك المزيف غاو شينغ ايضا. اريد معرفة ما هي المهنة التي سيختارها في المستوى 30 حقًا لاني لم احب مهنة نحات الارواح}

كان هـان فـاي يحمل جرة جديدة، ولم يكن أحدٌ يستطيع قراءة تعابير وجهه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

[لقد حصلت على فرصة لتمنّي أمنية!]

Arisu-san

“هو لا يكذب عليك، لكن هناك أشياء لا يعرف أنّه يعرفها.”

“تعاونوا معًا لتمزيق اللعنات التي تحبسها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط