Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 883

883 كيف تجرؤ؟

883 كيف تجرؤ؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هو إذًا؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أحتاج إلى تفسير منهم.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

قال هـان فـاي وهو يضغط على دواسة الوقود:

Arisu-san

“هو إذًا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قاد “التاجر الأسود” هـان فـاي إلى تحت الأرض، حيث بدأ بوضع القرابين على مذبح “الضحك المجنون”.

.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

.

قبض هـان فـاي يديه وهو يشاهد الصور.

حين سمع إشعار النظام، تجمّدت ملامح هـان فـاي. اختفت بهجته. نظر إلى مقلتي العينين داخل الصندوق الأسود، فتجمّع ضباب اسود كأنه عاصفة.

قال:

تحطّم الصندوق تحت لهيب أسود، وظهرت أمام هـان فـاي مقلتا عينين منغمستان في اللعنات. كان مألوفًا للغاية بذلك الزوج من العيون؛ كانتا قاسيتين وشريرتين، لكنّهما أيضًا بريئتان ومفعمتان بالفضول تجاه كلّ جديد.

انطلق أعضاء الفريق يبحثون عن كلّ ما يمكن الاستفادة منه. أما هـان فـاي فقد أزال اللعنات التي تحبس الخـطيئـة الـكبرى، لكنها ما زالت تحتاج إلى الكثير لتستعيد عافيتها. كانت آثار “اللامذكور” ظاهرة في عينيها. وبعد أن نالت حريّتها، راحت تتشقلب على الأرض كما لو أنّها تريد أن تقود هـان فـاي إلى مكانٍ ما.

بدتا وكأنّهما شعرتا بشيءٍ ما، إذ تحرّكتا داخل اللعنات. وحين رأتا هـان فـاي، وثبتا كسمكتي ذهبٍ سوداويّتين تحاولان الاقتراب منه. وعلى الرغم من أنّ الخـطيئـة الـكبرى لم يتبقَّ منها سوى عينيها، فإنّها لطالما أحبّت سيّدها. لم يكن في قلبها من يستطيع أن يحلّ محلّ هـان فـاي.

انطلق أعضاء الفريق يبحثون عن كلّ ما يمكن الاستفادة منه. أما هـان فـاي فقد أزال اللعنات التي تحبس الخـطيئـة الـكبرى، لكنها ما زالت تحتاج إلى الكثير لتستعيد عافيتها. كانت آثار “اللامذكور” ظاهرة في عينيها. وبعد أن نالت حريّتها، راحت تتشقلب على الأرض كما لو أنّها تريد أن تقود هـان فـاي إلى مكانٍ ما.

قال هـان فـاي وهو يتألّم في قلبه:

لم تكن تلك العيون مرعبة، بل كانت كنجومٍ خافتة.

“لماذا أنتِ هنا أيضًا؟”

كلّ جرة كانت تحتوي على زوجٍ من العيون، وقد خُتمت بلعنات. بعضها يعود لمستخدمي “الشخصية”، وأخرى تعود لأطفال. كانت هذه “هدايا” لـغـاو شينـغ للترحيب بعودته.

كانت الخـطيئـة الـكبرى حيوانًا أليفًا قد ربّاه بنفسه. وعلى الرغم من أنّها كانت مشاكسة أحيانًا، فإن هـان فـاي كان يفهم أنّ ذلك كان أسلوبها في التعبير عن حبّها. فباعتبارها تجسيدًا للمأساة، كان الجميع يخافها، أمّا هـان فـاي فقد رآها شريكة حقيقية.

[لقد حصلت على فرصة لتمنّي أمنية!]

قال: “كان ينبغي أن أجدكِ في وقتٍ أقرب.”

قال هـان فـاي مبتسمًا:

تلألأ ضوء الشفاء النجمي على عيني الخـطيئـة الـكبرى، فخفّف هـان فـاي عنها الألم. كانت تحبّ التهام قرابين المذبح، لكنها فشلت هذه المرّة. حدث شيءٌ ما حين حاولت التسلّل إلى هذا المذبح. نظر هـان فـاي إلى الجروح في عينيها. ومهما تغيّر، فإنّها ظلّت تتعرّف عليه من النظرة الأولى.

قال هـان فـاي:

قال وقد اشتدّ صوته:

كان هـان فـاي يحمل جرة جديدة، ولم يكن أحدٌ يستطيع قراءة تعابير وجهه.

“مهما كان مَن فعل بكِ هذا، فسأنتقم لكِ. عينٌ بعين، ذاك مبدأ حيّ السعادة.”

Arisu-san

بدت الخـطيئـة الـكبرى وكأنّها تفهم هـان فـاي، فرفّت عيناها. أرادت الاقتراب منه.

Arisu-san

“تعاونوا معًا لتمزيق اللعنات التي تحبسها.”

كانت الخـطيئـة الـكبرى حيوانًا أليفًا قد ربّاه بنفسه. وعلى الرغم من أنّها كانت مشاكسة أحيانًا، فإن هـان فـاي كان يفهم أنّ ذلك كان أسلوبها في التعبير عن حبّها. فباعتبارها تجسيدًا للمأساة، كان الجميع يخافها، أمّا هـان فـاي فقد رآها شريكة حقيقية.

دارت الكراهية والبغضاء من حوله. لم يبالِ هـان فـاي بارتفاع فساده العقلي السريع. وكان أعضاء الفريق الآخرون مذهولين بما رأوه؛ فمن منظورهم، بدا وكأن هـان فـاي يغمز بلا توقّف بعينين اثنتين، وكان ذلك مفزعًا. لم يكونوا يعلمون بعلاقته بـالخـطيئـة الـكبرى، لكنّهم شعروا بالتغيير الذي طرأ عليه؛ فقد بدا كأبٍ التقى بابنه الضائع منذ زمنٍ طويل.

قال:

قال “كرو” وهو يلوّح للبقيّة ليباشروا العمل:

“يمكنكم أن تنظّفوا المباني الحمراء، أما أنا فعليّ أن أُسلّم شيئًا.”

“إذًا هذا هو نوعه المفضّل… الجميع تحت ضغط بعد هذه المأساة. من الطبيعي أن يطوّر الناس بعض الانحرافات. مثلًا، أنا أحبّ النساء ذوات الشعر الطويل. هذا طبيعي. علينا أن نتعلّم كيف نحترم ذلك.”

لم تتقاتل زهرَتا التوأم؛ إحداهما ضحّت بنفسها، والأخرى حاولت أن انقاذها.

انطلق أعضاء الفريق يبحثون عن كلّ ما يمكن الاستفادة منه. أما هـان فـاي فقد أزال اللعنات التي تحبس الخـطيئـة الـكبرى، لكنها ما زالت تحتاج إلى الكثير لتستعيد عافيتها. كانت آثار “اللامذكور” ظاهرة في عينيها. وبعد أن نالت حريّتها، راحت تتشقلب على الأرض كما لو أنّها تريد أن تقود هـان فـاي إلى مكانٍ ما.

كان هـان فـاي يستعدّ منذ مدّة لمواجهة “كراهية خالصة خارقة” في “حوض الأسماك العميق”، وقد بدأ يكتسب الثقة.

تحطّمت الجرار المتواضعة، وتدفّقت منها لعنات شرسة. فتعارضت قوى “الكراهيات الخالصة” المختلفة بعضها مع بعض.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال أحدهم:

شعر هـان فـاي بتحسّن. تحدّث مع “كونغ تيان تشنغ” لبعض الوقت، ثمّ عاد الأخير إلى الهاوية.

“هذا…”

[مستوى التضحية: “كراهية خالصة”!]

كلّ جرة كانت تحتوي على زوجٍ من العيون، وقد خُتمت بلعنات. بعضها يعود لمستخدمي “الشخصية”، وأخرى تعود لأطفال. كانت هذه “هدايا” لـغـاو شينـغ للترحيب بعودته.

[أمنية 1: مضاعفة نقاط الخبرة.]

“إنّهم يعرفون كيف يرضونه.”

[لقد بلغت المستوى 29!]

لم تكن تلك العيون مرعبة، بل كانت كنجومٍ خافتة.

أضاء التمثال على المذبح. كلّ القرابين تحوّلت إلى قوّته. لم يتمنَّ هـان فـاي أيّ شيء، لكنّ ضوءًا باهتًا سطع داخل الجرة التي تحمل عيني الخـطيئـة الـكبرى. لقد ساعد التمثال على تطهير آثار “اللامذكور” من عينيها.

قال هـان فـاي:

قال: “كان ينبغي أن أجدكِ في وقتٍ أقرب.”

“ينبغي لـغاو تشينغ أن يكون قادرًا على استخدام ما أُعدَّ لـغاو شينغ. ينبغي أن أحتفظ بهذه الأشياء لـغاو تشينغ.”

[لقد بلغت المستوى 29!]

كان هـان فـاي يستعدّ منذ مدّة لمواجهة “كراهية خالصة خارقة” في “حوض الأسماك العميق”، وقد بدأ يكتسب الثقة.

عادةً ما يطلب التلاميذ شيئًا مقابل ما يضحّون به للملك، لكن هـان فـاي لم يرد ذلك. كان كلّ ما يريده هو استيقاظ “الضحك المجنون”.

ابتلع هـان فـاي كلّ القرابين داخل الهاوية. كانت هاوية “غاو تشينغ” بسيطة، لكن بعد أن استولى عليها هـان فـاي، أصبحت أشبه بعالمٍ جشع. فيها كلّ شيء. وبدأ هـان فـاي أيضًا يبني “عالم مذبحه” الخاصّ.

قال هـان فـاي:

وبعد أن تأكّدوا أنّهم جمعوا كلّ شيء، قادوا الشاحنة وغادروا.

“معلّم (آه نيان) لم يمت. بل أصبح “كراهية خالصة” في “صيدلية الخالد”. وأنا واثق بنسبة 99٪ أنّه كان أحد مخطّطي المأساة.”

قال “آه نيان” دون أن ينظر إلى أيّ ساعة:

قال هـان فـاي:

“ساعتان وثماني عشرة دقيقة.”

“(آه نيان) كان تحت الأرض. هو الشاهد، لا المخطّط.”

“ماذا تعني؟”

قال: “كان ينبغي أن أجدكِ في وقتٍ أقرب.”

“لقد استغرقنا هذه المدّة منذ وصولنا إلى المول حتى مغادرتنا. وبناءً على هذه السرعة، يمكننا استعادة (شين لو) في نصف عام.”

“هذا…”

قال هـان فـاي بنبرة واقعيّة:

بدت الخـطيئـة الـكبرى وكأنّها تفهم هـان فـاي، فرفّت عيناها. أرادت الاقتراب منه.

“لو كانت “الكراهيات الخالصة” وحدها في المدينة، لأمكننا فعلها في وقتٍ أقلّ. لكنّنا سنواجه ما هو أدهى وأخطر من “الكراهيات الخالصة”.”

قال هـان فـاي وهو يتألّم في قلبه:

كان هـان فـاي يحمل جرة جديدة، ولم يكن أحدٌ يستطيع قراءة تعابير وجهه.

“هو إذًا؟”

“إن لم نستطع قتله، فسنصبحه.”

“هل لديك أيّ انطباع عن آه نيان؟”

“إلى أين نذهب بعد ذلك؟”

“هل لديك أيّ انطباع عن آه نيان؟”

قال هـان فـاي:

دارت الكراهية والبغضاء من حوله. لم يبالِ هـان فـاي بارتفاع فساده العقلي السريع. وكان أعضاء الفريق الآخرون مذهولين بما رأوه؛ فمن منظورهم، بدا وكأن هـان فـاي يغمز بلا توقّف بعينين اثنتين، وكان ذلك مفزعًا. لم يكونوا يعلمون بعلاقته بـالخـطيئـة الـكبرى، لكنّهم شعروا بالتغيير الذي طرأ عليه؛ فقد بدا كأبٍ التقى بابنه الضائع منذ زمنٍ طويل.

“يمكنكم أن تنظّفوا المباني الحمراء، أما أنا فعليّ أن أُسلّم شيئًا.”

“هناك بعض القواعد البشرية داخل المدينة. ربما عليّ أن أحصل على دعمهم لبناء مدينة جديدة.”

لم يتبعهم هـان فـاي. أخذ السيارة من “مدينة الأمل” إلى “صيدلية آن كانغ”. كان “الضحك المجنون” أعظم أسرار هـان فـاي، وكلّما قلّ من يعرف به، كان أفضل.

“أظنّ أنّني أستطيع التواصل مع الخـطيئـة الـكبرى الآن. أين جسدك؟ من فعل بكِ هذا؟”

وبعد أن انفصل عن بقيّة الفريق، استدعى هـان فـاي “كونغ تيان تشنغ”:

“لم يكن لديه وصول، لكنّ معلّمه كان لديه.” أشار “كونغ تيان تشنغ” إلى المشكلة.

“كنتَ داخل عقلي، فلا بدّ أنّك رأيتَ كلّ ما فعلتُه، أليس كذلك؟”

“مهما كان مَن فعل بكِ هذا، فسأنتقم لكِ. عينٌ بعين، ذاك مبدأ حيّ السعادة.”

أومأ “كونغ تيان تشنغ” برأسه بإعجاب:

[مستوى التضحية: “كراهية خالصة”!]

“هل لديك أيّ انطباع عن آه نيان؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هو لا يكذب عليك، لكن هناك أشياء لا يعرف أنّه يعرفها.”

Arisu-san

وأشار “كونغ تيان تشنغ” إلى رأسه:

قال “كونغ”:

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

قال وقد اشتدّ صوته:

قال هـان فـاي وهو يضغط على دواسة الوقود:

“هذا…”

“كفّ عن الحديث بالألغاز.”

قال هـان فـاي وهو يضغط على دواسة الوقود:

قال “كونغ”:

كانت طريقة تفكير هـان فـاي مختلفة عن الآخرين. لقد اختبر مأساة الماضي في “عالم مذبح فو شينغ”، والآن رأى أسوأ مستقبل في مذبح غـاو شينـغ.

“(آه نيان) كان تحت الأرض. هو الشاهد، لا المخطّط.”

وأشار “كونغ تيان تشنغ” إلى رأسه:

“كنت أعلم ذلك.”

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

“لم يكن لديه وصول، لكنّ معلّمه كان لديه.” أشار “كونغ تيان تشنغ” إلى المشكلة.

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

“معلّم (آه نيان) لم يمت. بل أصبح “كراهية خالصة” في “صيدلية الخالد”. وأنا واثق بنسبة 99٪ أنّه كان أحد مخطّطي المأساة.”

وبدلًا من كلا النقيضين، أراد أن يجد طريقًا وسطًا.

“هو إذًا؟”

“هذا…”

تنهد “كونغ تيان تشنغ”:

بدتا وكأنّهما شعرتا بشيءٍ ما، إذ تحرّكتا داخل اللعنات. وحين رأتا هـان فـاي، وثبتا كسمكتي ذهبٍ سوداويّتين تحاولان الاقتراب منه. وعلى الرغم من أنّ الخـطيئـة الـكبرى لم يتبقَّ منها سوى عينيها، فإنّها لطالما أحبّت سيّدها. لم يكن في قلبها من يستطيع أن يحلّ محلّ هـان فـاي.

“في الواقع، يجب أن يكون (آه نيان) قد علم بذلك. هو يشبهني كثيرًا. لم أرد أن أفضحه.”

“لو كانت “الكراهيات الخالصة” وحدها في المدينة، لأمكننا فعلها في وقتٍ أقلّ. لكنّنا سنواجه ما هو أدهى وأخطر من “الكراهيات الخالصة”.”

قال هـان فـاي مبتسمًا:

كانت طريقة تفكير هـان فـاي مختلفة عن الآخرين. لقد اختبر مأساة الماضي في “عالم مذبح فو شينغ”، والآن رأى أسوأ مستقبل في مذبح غـاو شينـغ.

“هو يريد إعادة بناء (صيدلية الخالد)، وأنت تريد التسلّل إلى (تقنيات الفضاء العميق). حين أراكما، أشعر فجأة بأنّ هذا ليس أسوأ مستقبل. على الأقل، لا يزال للناس أمل.”

انطلق أعضاء الفريق يبحثون عن كلّ ما يمكن الاستفادة منه. أما هـان فـاي فقد أزال اللعنات التي تحبس الخـطيئـة الـكبرى، لكنها ما زالت تحتاج إلى الكثير لتستعيد عافيتها. كانت آثار “اللامذكور” ظاهرة في عينيها. وبعد أن نالت حريّتها، راحت تتشقلب على الأرض كما لو أنّها تريد أن تقود هـان فـاي إلى مكانٍ ما.

شعر هـان فـاي بتحسّن. تحدّث مع “كونغ تيان تشنغ” لبعض الوقت، ثمّ عاد الأخير إلى الهاوية.

{تعليق آريسو: يبدو ان صحوة الضحك المجنون اقتربت!. وصحوة الملك المزيف غاو شينغ ايضا. اريد معرفة ما هي المهنة التي سيختارها في المستوى 30 حقًا لاني لم احب مهنة نحات الارواح}

قاد “التاجر الأسود” هـان فـاي إلى تحت الأرض، حيث بدأ بوضع القرابين على مذبح “الضحك المجنون”.

[أمنية 1: مضاعفة نقاط الخبرة.]

[إشعار للاعب 0000!]

“كفّ عن الحديث بالألغاز.”

[لقد أكملت التضحية الثالثة!]

قال هـان فـاي:

[مستوى التضحية: “كراهية خالصة”!]

تحطّمت الجرار المتواضعة، وتدفّقت منها لعنات شرسة. فتعارضت قوى “الكراهيات الخالصة” المختلفة بعضها مع بعض.

[ستحصل على كل نقاط الخبرة!]

[أمنية 3: التخلّي عن الأمنية لتسريع استيقاظ الملك!]

[لقد حصلت على فرصة لتمنّي أمنية!]

حين سمع إشعار النظام، تجمّدت ملامح هـان فـاي. اختفت بهجته. نظر إلى مقلتي العينين داخل الصندوق الأسود، فتجمّع ضباب اسود كأنه عاصفة.

[أمنية 1: مضاعفة نقاط الخبرة.]

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

[أمنية 2: اكتساب موهبة عشوائية يمنحها الملك!]

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

[أمنية 3: التخلّي عن الأمنية لتسريع استيقاظ الملك!]

تحطّمت الجرار المتواضعة، وتدفّقت منها لعنات شرسة. فتعارضت قوى “الكراهيات الخالصة” المختلفة بعضها مع بعض.

[إشعار للاعب 0000!]

“أحتاج إلى تفسير منهم.”

[لقد بلغت المستوى 29!]

كان هـان فـاي يحمل جرة جديدة، ولم يكن أحدٌ يستطيع قراءة تعابير وجهه.

[عند المستوى 30، يمكنك اختيار مهنتك الثالثة!]

كانت الخـطيئـة الـكبرى فريدة من نوعها. بعض جسدها لا يزال في “مدينة الأمل”، يعاني من أهوال التجارب والعذاب.

بعد أن ضحّى “الضحك المجنون” بنفسه، امتلك هـان فـاي أخيرًا تجربة لعب طبيعية.

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

قال:

تلألأ ضوء الشفاء النجمي على عيني الخـطيئـة الـكبرى، فخفّف هـان فـاي عنها الألم. كانت تحبّ التهام قرابين المذبح، لكنها فشلت هذه المرّة. حدث شيءٌ ما حين حاولت التسلّل إلى هذا المذبح. نظر هـان فـاي إلى الجروح في عينيها. ومهما تغيّر، فإنّها ظلّت تتعرّف عليه من النظرة الأولى.

“رغم كلّ المتاعب التي سبّبتها لي، ما زلت سأختار الأمنية الثالثة.”

تلألأ ضوء الشفاء النجمي على عيني الخـطيئـة الـكبرى، فخفّف هـان فـاي عنها الألم. كانت تحبّ التهام قرابين المذبح، لكنها فشلت هذه المرّة. حدث شيءٌ ما حين حاولت التسلّل إلى هذا المذبح. نظر هـان فـاي إلى الجروح في عينيها. ومهما تغيّر، فإنّها ظلّت تتعرّف عليه من النظرة الأولى.

عادةً ما يطلب التلاميذ شيئًا مقابل ما يضحّون به للملك، لكن هـان فـاي لم يرد ذلك. كان كلّ ما يريده هو استيقاظ “الضحك المجنون”.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم تتقاتل زهرَتا التوأم؛ إحداهما ضحّت بنفسها، والأخرى حاولت أن انقاذها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أضاء التمثال على المذبح. كلّ القرابين تحوّلت إلى قوّته. لم يتمنَّ هـان فـاي أيّ شيء، لكنّ ضوءًا باهتًا سطع داخل الجرة التي تحمل عيني الخـطيئـة الـكبرى. لقد ساعد التمثال على تطهير آثار “اللامذكور” من عينيها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

قفزت الخـطيئـة الـكبرى، التي عادت إلى الحياة فورًا، على كتفي هـان فـاي، واختبأت داخل ثيابه. لو رآه شخصٌ عادي، لأصيب بالفزع.

حين سمع إشعار النظام، تجمّدت ملامح هـان فـاي. اختفت بهجته. نظر إلى مقلتي العينين داخل الصندوق الأسود، فتجمّع ضباب اسود كأنه عاصفة.

قال هـان فـاي وهو يمسك بمقلتي العينين العملاقتين:

“أظنّ أنّني أستطيع التواصل مع الخـطيئـة الـكبرى الآن. أين جسدك؟ من فعل بكِ هذا؟”

“أظنّ أنّني أستطيع التواصل مع الخـطيئـة الـكبرى الآن. أين جسدك؟ من فعل بكِ هذا؟”

لم يتبعهم هـان فـاي. أخذ السيارة من “مدينة الأمل” إلى “صيدلية آن كانغ”. كان “الضحك المجنون” أعظم أسرار هـان فـاي، وكلّما قلّ من يعرف به، كان أفضل.

كانت الخـطيئـة الـكبرى متحمّسة، فقد علمت أنّ هـان فـاي ينوي الانتقام لها. ظهرت صورٌ بشرية في عينيها. كان هناك العديد من كبار المسؤولين من “مدينة الأمل”، وقد تعاونوا مع الأشباح لتفكيك جسد الخـطيئـة الـكبرى.

حين سمع إشعار النظام، تجمّدت ملامح هـان فـاي. اختفت بهجته. نظر إلى مقلتي العينين داخل الصندوق الأسود، فتجمّع ضباب اسود كأنه عاصفة.

كانت الخـطيئـة الـكبرى فريدة من نوعها. بعض جسدها لا يزال في “مدينة الأمل”، يعاني من أهوال التجارب والعذاب.

[إشعار للاعب 0000!]

قال هـان فـاي:

وبعد أن انفصل عن بقيّة الفريق، استدعى هـان فـاي “كونغ تيان تشنغ”:

“أحتاج إلى تفسير منهم.”

أضاء التمثال على المذبح. كلّ القرابين تحوّلت إلى قوّته. لم يتمنَّ هـان فـاي أيّ شيء، لكنّ ضوءًا باهتًا سطع داخل الجرة التي تحمل عيني الخـطيئـة الـكبرى. لقد ساعد التمثال على تطهير آثار “اللامذكور” من عينيها.

قبض هـان فـاي يديه وهو يشاهد الصور.

أومأ “كونغ تيان تشنغ” برأسه بإعجاب:

“مدينة الأمل فاسدة حتى النخاع. تدميرها بالكامل قد لا يكون فكرة سيئة.”

وبدلًا من كلا النقيضين، أراد أن يجد طريقًا وسطًا.

كان يعلم أنّ “المركز” لن يدعم ذلك، لذا استدعى “التاجر الأسود” للتواصل مع الأشباح المتخفّين داخل المدينة ممّن لا يدعمون غـاو شينـغ.

كان هـان فـاي يستعدّ منذ مدّة لمواجهة “كراهية خالصة خارقة” في “حوض الأسماك العميق”، وقد بدأ يكتسب الثقة.

“هناك بعض القواعد البشرية داخل المدينة. ربما عليّ أن أحصل على دعمهم لبناء مدينة جديدة.”

بدتا وكأنّهما شعرتا بشيءٍ ما، إذ تحرّكتا داخل اللعنات. وحين رأتا هـان فـاي، وثبتا كسمكتي ذهبٍ سوداويّتين تحاولان الاقتراب منه. وعلى الرغم من أنّ الخـطيئـة الـكبرى لم يتبقَّ منها سوى عينيها، فإنّها لطالما أحبّت سيّدها. لم يكن في قلبها من يستطيع أن يحلّ محلّ هـان فـاي.

كانت طريقة تفكير هـان فـاي مختلفة عن الآخرين. لقد اختبر مأساة الماضي في “عالم مذبح فو شينغ”، والآن رأى أسوأ مستقبل في مذبح غـاو شينـغ.

“المأساة بدأت في (ناطحة سحاب الخالد). وإن أردتَ معرفة ما حدث في ذلك اليوم، فأفضل طريقة هي سؤال من نجا.”

وبدلًا من كلا النقيضين، أراد أن يجد طريقًا وسطًا.

“كنتَ داخل عقلي، فلا بدّ أنّك رأيتَ كلّ ما فعلتُه، أليس كذلك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كفّ عن الحديث بالألغاز.”

{تعليق آريسو: يبدو ان صحوة الضحك المجنون اقتربت!. وصحوة الملك المزيف غاو شينغ ايضا. اريد معرفة ما هي المهنة التي سيختارها في المستوى 30 حقًا لاني لم احب مهنة نحات الارواح}

Arisu-san

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

Arisu-san

قال هـان فـاي وهو يضغط على دواسة الوقود:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

لم تكن تلك العيون مرعبة، بل كانت كنجومٍ خافتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط