Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 50

خطة يوون كونغ البارعة

خطة يوون كونغ البارعة

 

 

 

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

بسرعة، اتبعني، خرج صوتها مُلحًّا لا يقبل جدلًا، شدت يي فان وانطلقت به نحو الممرّ الضيق المغبرّ المعتّق، كان ذلك هو المخرج الوحيد

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

 

عاد يي فان مع قلةٍ من أتباعه المخلصين إلى الطائفة ككلابٍ شاردة

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

📖 “﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾ [التوبة: 105]”

رفع عينيه وفيهما نارُ بغضٍ لم تنطفئ وجنونُ من لا مخرج له

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

يون شو، صرخ يي فان زئيرًا يمزّق القلب

في مدينة إقليم فنغ كانت تيارات خفية تغلي، وجلس يوون كونغ في الحجرة السرية بدار الولاية، تنقر أنامله سطح الطاولة البارد بخفة، وقوسٌ لا يكاد يُرى يرتسم على شفتيه، موت شانغ يـو

 

 

 

بالنسبة إليه كانت فرصةً ساقتها الصدف، متعةٌ غير متوقعة أحلى مما ظن

انتهى الفصل

 

 

يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك

تحرّك فورًا، سريعًا ودقيقًا

هبط قلب يون شو إلى القاع، فهي أدرى من غيرها بمخبأٍ محتمل لِي يي فان، الممر السري العتيق الذي أبقاه الجدّ المؤسس للخلف، الدفين في الجرف الصخري للمنطقة المحظورة خلف الجبل، ولا يعرف هذا الطريق داخل الطائفة إلا قلة، وهي منهم

 

 

مرسوم دار الولاية خرج كصكّ موت ليلصق في لحظاته الأولى على شوارع وأزقة مدينة الإقليم

 

 

اقتلوه بلا رحمة

يي فان تلميذٌ متمرّد من طائفة السيوف الستة الغامضة جمع أعوانًا واغتال شانغ يـو الابن الثالث لأسرة شانغ بأدلّة قاطعة

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

اعتبارًا من الآن يُطلب يي فان وأعوانه في عموم الإقليم، وكل من يكتم خبرًا أو يُؤوي أو يحمي يُعدّ شريكًا ويُعاقَب بالعقوبة نفسها

 

 

كانوا مضرّجين بالدم، مذعورين بعد، يظنون أن فعلتهم مضبوطة محكمة

كلماتٌ باردة سمّرت يي فان والطائفة في صدارة العاصفة في لحظة

 

 

لكن ما كان في انتظارهم لم يكن مأوًى، بل يونّان الشيخ الثالث بوجهٍ شاحب، ينظر إلى تلميذه المُقرَّب راكعًا في القاعة بتلك الحالة البائسة وكأن خنجرًا لوى قلبه، وبرودةُ خيانةٍ تسري فيه

وفي الوقت نفسه انطلق كتابٌ سريّ عاجل مع صقر يوون كونغ الأكثر ثقة قاطعًا 800 لي ليصل مباشرة إلى المدينة الإمبراطورية في العاصمة

 

 

من يقبض عليه أو يدلّ على موضعه فله مكافآت عظيمة، ومن يُؤويه يُعدّ خائنًا للطائفة

في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها

في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها

 

سجد يي فان سجداتٍ ثقيلة، وعلت الغبارَ جبهتُه، وخرج صوته مبحوحًا وفيه عنادٌ ملتوي

وبين السطور ذكر عرضًا أمرًا خاصًا يجمع لي تشينغلوآن ويي فان، فزاد الماء خلطًا على أسرة لي بإحكامٍ موارب

 

 

 

هذا الطلب الذي يبدو اعتياديًا كان في حقيقته كتاب ولاء للإمبراطور الحديدي غو فنغ، يقول فيه يوون كونغ إنه طليعة جلالته في تصفية الكبراء المحليين وقوى الجيانغهو

احمرّت عينا يي فان حتى صارتا دمًا، وكادت أسنانه أن تتكسّر، وألقى نظرةً عميقة أخيرة على الظهر النحيل الذي يسدّ سيل الموت، وابتلع ألمًا لا ينتهي وبغضًا لا يُطفأ، ثم استدار يعدو بجنون نحو ذاك الضوء الخافت، يفرّ بحياته

 

 

طائفة السيوف الستة الغامضة، قمة العمود السماوي

 

 

 

عاد يي فان مع قلةٍ من أتباعه المخلصين إلى الطائفة ككلابٍ شاردة

دخلت الطائفة حالًا في فوضى، واستُنفرت الصفوف وبدأ البحث في كل مكان، وتحت ضغط الخوف والمصلحة غدت الزمالة هشة

 

تحرّك فورًا، سريعًا ودقيقًا

كانوا مضرّجين بالدم، مذعورين بعد، يظنون أن فعلتهم مضبوطة محكمة

توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا

 

 

لكن ما كان في انتظارهم لم يكن مأوًى، بل يونّان الشيخ الثالث بوجهٍ شاحب، ينظر إلى تلميذه المُقرَّب راكعًا في القاعة بتلك الحالة البائسة وكأن خنجرًا لوى قلبه، وبرودةُ خيانةٍ تسري فيه

 

 

 

يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب

 

 

لكن ما كان في انتظارهم لم يكن مأوًى، بل يونّان الشيخ الثالث بوجهٍ شاحب، ينظر إلى تلميذه المُقرَّب راكعًا في القاعة بتلك الحالة البائسة وكأن خنجرًا لوى قلبه، وبرودةُ خيانةٍ تسري فيه

سجد يي فان سجداتٍ ثقيلة، وعلت الغبارَ جبهتُه، وخرج صوته مبحوحًا وفيه عنادٌ ملتوي

 

 

 

سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

رفع عينيه وفيهما نارُ بغضٍ لم تنطفئ وجنونُ من لا مخرج له

 

 

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

وقفت يون شو خلف أبيها شاحبة كالورق، يرتجف جسدها الرقيق قليلًا

 

 

 

لمّا رأت حال يي فان انقبض قلبها حتى الاختناق، لكنها في الوقت نفسه قُيّدت بخوفٍ عظيم، نظرةُ أبيها، غضب سيد الطائفة، والانتقام الذي لا يُتصوّر القادم، غمرتها أمواج ندمٍ وأسفٍ لتهوّرها في مساعدته

ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها

 

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

دينُ الامتنان هذا كان باهظًا جدًا

 

 

 

ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها

وفي الوقت نفسه انطلق كتابٌ سريّ عاجل مع صقر يوون كونغ الأكثر ثقة قاطعًا 800 لي ليصل مباشرة إلى المدينة الإمبراطورية في العاصمة

 

 

تقرير

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

شقّ صرخةٌ حادّة السكونَ الخانق للقاعة

دخلت الطائفة حالًا في فوضى، واستُنفرت الصفوف وبدأ البحث في كل مكان، وتحت ضغط الخوف والمصلحة غدت الزمالة هشة

 

أمامهما كان ومضٌ خافتٌ من الضوء يلوح، رمزُ الحرية، كان الرجاء قريبًا من العيون

شانغ جونغ، كبير أسرة شانغ، أحاط ببوابة الجبل مع مئات من أهل القتال، نيةُ القتل تلامس السماء، وقد سمّى يي فان بالاسم وطالب سيد الطائفة بتسليم الجاني، وإلا فسيجعل الدم يغسل بوابة الجبل

 

 

 

رنّ هذا الخبر كناقوس موتٍ في قلوب الجميع، وسرى الخوفُ على الفور

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

تلقّى سيد الطائفة وانغ تِنغ المعروف بواقعيته وقسوته الآن فقط خبر اغتيال ابن أسرة شانغ الشرعي، ولم يبقَ في قلبه إلا عزمٌ عارٍ على حفظ الطائفة

 

 

من يقبض عليه أو يدلّ على موضعه فله مكافآت عظيمة، ومن يُؤويه يُعدّ خائنًا للطائفة

ضرب مسند مقعده بكفّه، وخرج صوته كحديدٍ باردٍ يتصادم ومعه حسمٌ لا يُراجع

دخلت الطائفة حالًا في فوضى، واستُنفرت الصفوف وبدأ البحث في كل مكان، وتحت ضغط الخوف والمصلحة غدت الزمالة هشة

 

تقرير

أمر سيد الطائفة

من يقبض عليه أو يدلّ على موضعه فله مكافآت عظيمة، ومن يُؤويه يُعدّ خائنًا للطائفة

 

في الفاصل المضطرب بعد أمر التفتيش، وبالاعتماد على ألفتها بالمكان وتعلّقها بيي فان، خاطرت بالبحث عنه حتى عثرت عليه متخفّيًا في عمق الجُبّ الصخري كعصفورٍ مذعور

اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان

لمّا رأت حال يي فان انقبض قلبها حتى الاختناق، لكنها في الوقت نفسه قُيّدت بخوفٍ عظيم، نظرةُ أبيها، غضب سيد الطائفة، والانتقام الذي لا يُتصوّر القادم، غمرتها أمواج ندمٍ وأسفٍ لتهوّرها في مساعدته

 

 

من يقبض عليه أو يدلّ على موضعه فله مكافآت عظيمة، ومن يُؤويه يُعدّ خائنًا للطائفة

في مدينة إقليم فنغ كانت تيارات خفية تغلي، وجلس يوون كونغ في الحجرة السرية بدار الولاية، تنقر أنامله سطح الطاولة البارد بخفة، وقوسٌ لا يكاد يُرى يرتسم على شفتيه، موت شانغ يـو

 

تقرير

ومسح بنظرةٍ باردة وجوه يونّان الشاحبة ويون شو وهو يلفظ كل كلمة

رفع عينيه وفيهما نارُ بغضٍ لم تنطفئ وجنونُ من لا مخرج له

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتلوه بلا رحمة

دينُ الامتنان هذا كان باهظًا جدًا

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

دخلت الطائفة حالًا في فوضى، واستُنفرت الصفوف وبدأ البحث في كل مكان، وتحت ضغط الخوف والمصلحة غدت الزمالة هشة

 

 

هذا الطلب الذي يبدو اعتياديًا كان في حقيقته كتاب ولاء للإمبراطور الحديدي غو فنغ، يقول فيه يوون كونغ إنه طليعة جلالته في تصفية الكبراء المحليين وقوى الجيانغهو

هبط قلب يون شو إلى القاع، فهي أدرى من غيرها بمخبأٍ محتمل لِي يي فان، الممر السري العتيق الذي أبقاه الجدّ المؤسس للخلف، الدفين في الجرف الصخري للمنطقة المحظورة خلف الجبل، ولا يعرف هذا الطريق داخل الطائفة إلا قلة، وهي منهم

دخلت الطائفة حالًا في فوضى، واستُنفرت الصفوف وبدأ البحث في كل مكان، وتحت ضغط الخوف والمصلحة غدت الزمالة هشة

 

 

في الفاصل المضطرب بعد أمر التفتيش، وبالاعتماد على ألفتها بالمكان وتعلّقها بيي فان، خاطرت بالبحث عنه حتى عثرت عليه متخفّيًا في عمق الجُبّ الصخري كعصفورٍ مذعور

 

 

 

بسرعة، اتبعني، خرج صوتها مُلحًّا لا يقبل جدلًا، شدت يي فان وانطلقت به نحو الممرّ الضيق المغبرّ المعتّق، كان ذلك هو المخرج الوحيد

 

 

 

لكن الشيخ الأول، بوصفه شيخًا من شيوخ الطائفة، كان يعرف بعضًا من ترتيبات السلف

 

 

ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

 

 

يي فان تلميذٌ متمرّد من طائفة السيوف الستة الغامضة جمع أعوانًا واغتال شانغ يـو الابن الثالث لأسرة شانغ بأدلّة قاطعة

في الممرّ المظلم الرطب لم يُسمع إلا أنفاسٌ متسارعة وخطواتٌ مذعورة

في الفاصل المضطرب بعد أمر التفتيش، وبالاعتماد على ألفتها بالمكان وتعلّقها بيي فان، خاطرت بالبحث عنه حتى عثرت عليه متخفّيًا في عمق الجُبّ الصخري كعصفورٍ مذعور

 

 

أمامهما كان ومضٌ خافتٌ من الضوء يلوح، رمزُ الحرية، كان الرجاء قريبًا من العيون

سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك

 

يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع

فجأة

 

 

يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع

توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا

اعتبارًا من الآن يُطلب يي فان وأعوانه في عموم الإقليم، وكل من يكتم خبرًا أو يُؤوي أو يحمي يُعدّ شريكًا ويُعاقَب بالعقوبة نفسها

 

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

احمرّت عينا يي فان، واستدار ليقاتل، غير أن يون شو دفعته بكل ما تملك من قوة إلى الأمام، يي فان، اذهب، بسرعة، لا تلتفت، خرج صوتها مخنوقًا بالدمع لكنه حاسم على غير العادة

بالنسبة إليه كانت فرصةً ساقتها الصدف، متعةٌ غير متوقعة أحلى مما ظن

 

في مدينة إقليم فنغ كانت تيارات خفية تغلي، وجلس يوون كونغ في الحجرة السرية بدار الولاية، تنقر أنامله سطح الطاولة البارد بخفة، وقوسٌ لا يكاد يُرى يرتسم على شفتيه، موت شانغ يـو

استدارت بحسمٍ واستلت سيفها من خصرها، وثبّت جسدها الصغير في وسط الممرّ الضيق في مواجهة سيلِ رجال قاعة التنفيذ ونظرةِ الشيخ الأول الباردة التي لا ترحم، والسيف المرتجف في يدها كان ثابتًا كالصخر

 

 

في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها

يون شو، صرخ يي فان زئيرًا يمزّق القلب

 

 

 

اذهب، دوّى صراخُ يون شو في الممرّ يحمل قرارَ ميتةٍ محتومة

مرسوم دار الولاية خرج كصكّ موت ليلصق في لحظاته الأولى على شوارع وأزقة مدينة الإقليم

 

في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها

احمرّت عينا يي فان حتى صارتا دمًا، وكادت أسنانه أن تتكسّر، وألقى نظرةً عميقة أخيرة على الظهر النحيل الذي يسدّ سيل الموت، وابتلع ألمًا لا ينتهي وبغضًا لا يُطفأ، ثم استدار يعدو بجنون نحو ذاك الضوء الخافت، يفرّ بحياته

كلماتٌ باردة سمّرت يي فان والطائفة في صدارة العاصفة في لحظة

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

تحرّك فورًا، سريعًا ودقيقًا

انتهى الفصل

بالنسبة إليه كانت فرصةً ساقتها الصدف، متعةٌ غير متوقعة أحلى مما ظن

 

بسرعة، اتبعني، خرج صوتها مُلحًّا لا يقبل جدلًا، شدت يي فان وانطلقت به نحو الممرّ الضيق المغبرّ المعتّق، كان ذلك هو المخرج الوحيد

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

شقّ صرخةٌ حادّة السكونَ الخانق للقاعة

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

احمرّت عينا يي فان، واستدار ليقاتل، غير أن يون شو دفعته بكل ما تملك من قوة إلى الأمام، يي فان، اذهب، بسرعة، لا تلتفت، خرج صوتها مخنوقًا بالدمع لكنه حاسم على غير العادة

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبين السطور ذكر عرضًا أمرًا خاصًا يجمع لي تشينغلوآن ويي فان، فزاد الماء خلطًا على أسرة لي بإحكامٍ موارب

 

لكن ما كان في انتظارهم لم يكن مأوًى، بل يونّان الشيخ الثالث بوجهٍ شاحب، ينظر إلى تلميذه المُقرَّب راكعًا في القاعة بتلك الحالة البائسة وكأن خنجرًا لوى قلبه، وبرودةُ خيانةٍ تسري فيه

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط