Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 50

خطة يوون كونغ البارعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطة يوون كونغ البارعة

 

كانوا مضرّجين بالدم، مذعورين بعد، يظنون أن فعلتهم مضبوطة محكمة

 

اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

تقرير

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك

 

 

📖 “﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾ [التوبة: 105]”

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

في مدينة إقليم فنغ كانت تيارات خفية تغلي، وجلس يوون كونغ في الحجرة السرية بدار الولاية، تنقر أنامله سطح الطاولة البارد بخفة، وقوسٌ لا يكاد يُرى يرتسم على شفتيه، موت شانغ يـو

 

 

في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها

بالنسبة إليه كانت فرصةً ساقتها الصدف، متعةٌ غير متوقعة أحلى مما ظن

 

 

 

يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

تحرّك فورًا، سريعًا ودقيقًا

 

 

 

مرسوم دار الولاية خرج كصكّ موت ليلصق في لحظاته الأولى على شوارع وأزقة مدينة الإقليم

 

 

 

يي فان تلميذٌ متمرّد من طائفة السيوف الستة الغامضة جمع أعوانًا واغتال شانغ يـو الابن الثالث لأسرة شانغ بأدلّة قاطعة

 

 

هذا الطلب الذي يبدو اعتياديًا كان في حقيقته كتاب ولاء للإمبراطور الحديدي غو فنغ، يقول فيه يوون كونغ إنه طليعة جلالته في تصفية الكبراء المحليين وقوى الجيانغهو

اعتبارًا من الآن يُطلب يي فان وأعوانه في عموم الإقليم، وكل من يكتم خبرًا أو يُؤوي أو يحمي يُعدّ شريكًا ويُعاقَب بالعقوبة نفسها

هذا الطلب الذي يبدو اعتياديًا كان في حقيقته كتاب ولاء للإمبراطور الحديدي غو فنغ، يقول فيه يوون كونغ إنه طليعة جلالته في تصفية الكبراء المحليين وقوى الجيانغهو

 

فجأة

كلماتٌ باردة سمّرت يي فان والطائفة في صدارة العاصفة في لحظة

 

 

 

وفي الوقت نفسه انطلق كتابٌ سريّ عاجل مع صقر يوون كونغ الأكثر ثقة قاطعًا 800 لي ليصل مباشرة إلى المدينة الإمبراطورية في العاصمة

سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك

 

 

في الكتاب رسم الحادثة بوصفها صراعًا بين عالم الجيانغهو وكبراء محليين بسبب أحقادٍ خاصة أحدثت فوضى في إقليم فنغ وأضرّت بالرعية، بل وطلب بتواضع قواتٍ إمبراطورية لمؤازرة القبض على الجناة لإعادة الأمور إلى نصابها

 

 

يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب

وبين السطور ذكر عرضًا أمرًا خاصًا يجمع لي تشينغلوآن ويي فان، فزاد الماء خلطًا على أسرة لي بإحكامٍ موارب

لكن الشيخ الأول، بوصفه شيخًا من شيوخ الطائفة، كان يعرف بعضًا من ترتيبات السلف

 

أمر سيد الطائفة

هذا الطلب الذي يبدو اعتياديًا كان في حقيقته كتاب ولاء للإمبراطور الحديدي غو فنغ، يقول فيه يوون كونغ إنه طليعة جلالته في تصفية الكبراء المحليين وقوى الجيانغهو

 

 

سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك

طائفة السيوف الستة الغامضة، قمة العمود السماوي

أمر سيد الطائفة

 

 

عاد يي فان مع قلةٍ من أتباعه المخلصين إلى الطائفة ككلابٍ شاردة

لكن الشيخ الأول، بوصفه شيخًا من شيوخ الطائفة، كان يعرف بعضًا من ترتيبات السلف

 

 

كانوا مضرّجين بالدم، مذعورين بعد، يظنون أن فعلتهم مضبوطة محكمة

 

 

 

لكن ما كان في انتظارهم لم يكن مأوًى، بل يونّان الشيخ الثالث بوجهٍ شاحب، ينظر إلى تلميذه المُقرَّب راكعًا في القاعة بتلك الحالة البائسة وكأن خنجرًا لوى قلبه، وبرودةُ خيانةٍ تسري فيه

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

سجد يي فان سجداتٍ ثقيلة، وعلت الغبارَ جبهتُه، وخرج صوته مبحوحًا وفيه عنادٌ ملتوي

من يقبض عليه أو يدلّ على موضعه فله مكافآت عظيمة، ومن يُؤويه يُعدّ خائنًا للطائفة

 

في الفاصل المضطرب بعد أمر التفتيش، وبالاعتماد على ألفتها بالمكان وتعلّقها بيي فان، خاطرت بالبحث عنه حتى عثرت عليه متخفّيًا في عمق الجُبّ الصخري كعصفورٍ مذعور

سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك

 

 

دينُ الامتنان هذا كان باهظًا جدًا

رفع عينيه وفيهما نارُ بغضٍ لم تنطفئ وجنونُ من لا مخرج له

طائفة السيوف الستة الغامضة، قمة العمود السماوي

 

 

وقفت يون شو خلف أبيها شاحبة كالورق، يرتجف جسدها الرقيق قليلًا

اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان

 

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

لمّا رأت حال يي فان انقبض قلبها حتى الاختناق، لكنها في الوقت نفسه قُيّدت بخوفٍ عظيم، نظرةُ أبيها، غضب سيد الطائفة، والانتقام الذي لا يُتصوّر القادم، غمرتها أمواج ندمٍ وأسفٍ لتهوّرها في مساعدته

 

 

يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع

دينُ الامتنان هذا كان باهظًا جدًا

اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان

 

يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب

ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها

يون شو، صرخ يي فان زئيرًا يمزّق القلب

 

يي فان، علّمتك كل ما أعلم وعاملتك كابني، كيف تجرؤ على خداعي والتصرّف من نفسك وجرّ يون شو إلى فخ الموت هذا، كان صوته يرتجف مفعمًا بخيبة لا تُحتمَل وغصّةٍ تمزّق القلب

تقرير

 

 

بالنسبة إليه كانت فرصةً ساقتها الصدف، متعةٌ غير متوقعة أحلى مما ظن

شقّ صرخةٌ حادّة السكونَ الخانق للقاعة

وبين السطور ذكر عرضًا أمرًا خاصًا يجمع لي تشينغلوآن ويي فان، فزاد الماء خلطًا على أسرة لي بإحكامٍ موارب

 

 

شانغ جونغ، كبير أسرة شانغ، أحاط ببوابة الجبل مع مئات من أهل القتال، نيةُ القتل تلامس السماء، وقد سمّى يي فان بالاسم وطالب سيد الطائفة بتسليم الجاني، وإلا فسيجعل الدم يغسل بوابة الجبل

احمرّت عينا يي فان حتى صارتا دمًا، وكادت أسنانه أن تتكسّر، وألقى نظرةً عميقة أخيرة على الظهر النحيل الذي يسدّ سيل الموت، وابتلع ألمًا لا ينتهي وبغضًا لا يُطفأ، ثم استدار يعدو بجنون نحو ذاك الضوء الخافت، يفرّ بحياته

 

 

رنّ هذا الخبر كناقوس موتٍ في قلوب الجميع، وسرى الخوفُ على الفور

تحرّك فورًا، سريعًا ودقيقًا

 

انتهى الفصل

تلقّى سيد الطائفة وانغ تِنغ المعروف بواقعيته وقسوته الآن فقط خبر اغتيال ابن أسرة شانغ الشرعي، ولم يبقَ في قلبه إلا عزمٌ عارٍ على حفظ الطائفة

 

 

 

ضرب مسند مقعده بكفّه، وخرج صوته كحديدٍ باردٍ يتصادم ومعه حسمٌ لا يُراجع

 

 

اذهب، دوّى صراخُ يون شو في الممرّ يحمل قرارَ ميتةٍ محتومة

أمر سيد الطائفة

 

 

ومسح بنظرةٍ باردة وجوه يونّان الشاحبة ويون شو وهو يلفظ كل كلمة

اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

اعتبارًا من الآن وعلى مستوى الطائفة كلها، يُبحث عن التلميذ المتمرّد يي فان

من يقبض عليه أو يدلّ على موضعه فله مكافآت عظيمة، ومن يُؤويه يُعدّ خائنًا للطائفة

 

 

ومسح بنظرةٍ باردة وجوه يونّان الشاحبة ويون شو وهو يلفظ كل كلمة

وبين السطور ذكر عرضًا أمرًا خاصًا يجمع لي تشينغلوآن ويي فان، فزاد الماء خلطًا على أسرة لي بإحكامٍ موارب

 

تلقّى سيد الطائفة وانغ تِنغ المعروف بواقعيته وقسوته الآن فقط خبر اغتيال ابن أسرة شانغ الشرعي، ولم يبقَ في قلبه إلا عزمٌ عارٍ على حفظ الطائفة

اقتلوه بلا رحمة

 

 

دخلت الطائفة حالًا في فوضى، واستُنفرت الصفوف وبدأ البحث في كل مكان، وتحت ضغط الخوف والمصلحة غدت الزمالة هشة

هبط قلب يون شو إلى القاع، فهي أدرى من غيرها بمخبأٍ محتمل لِي يي فان، الممر السري العتيق الذي أبقاه الجدّ المؤسس للخلف، الدفين في الجرف الصخري للمنطقة المحظورة خلف الجبل، ولا يعرف هذا الطريق داخل الطائفة إلا قلة، وهي منهم

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

هبط قلب يون شو إلى القاع، فهي أدرى من غيرها بمخبأٍ محتمل لِي يي فان، الممر السري العتيق الذي أبقاه الجدّ المؤسس للخلف، الدفين في الجرف الصخري للمنطقة المحظورة خلف الجبل، ولا يعرف هذا الطريق داخل الطائفة إلا قلة، وهي منهم

 

 

 

في الفاصل المضطرب بعد أمر التفتيش، وبالاعتماد على ألفتها بالمكان وتعلّقها بيي فان، خاطرت بالبحث عنه حتى عثرت عليه متخفّيًا في عمق الجُبّ الصخري كعصفورٍ مذعور

فجأة

 

رنّ هذا الخبر كناقوس موتٍ في قلوب الجميع، وسرى الخوفُ على الفور

بسرعة، اتبعني، خرج صوتها مُلحًّا لا يقبل جدلًا، شدت يي فان وانطلقت به نحو الممرّ الضيق المغبرّ المعتّق، كان ذلك هو المخرج الوحيد

استدارت بحسمٍ واستلت سيفها من خصرها، وثبّت جسدها الصغير في وسط الممرّ الضيق في مواجهة سيلِ رجال قاعة التنفيذ ونظرةِ الشيخ الأول الباردة التي لا ترحم، والسيف المرتجف في يدها كان ثابتًا كالصخر

 

ضرب مسند مقعده بكفّه، وخرج صوته كحديدٍ باردٍ يتصادم ومعه حسمٌ لا يُراجع

لكن الشيخ الأول، بوصفه شيخًا من شيوخ الطائفة، كان يعرف بعضًا من ترتيبات السلف

 

 

 

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

 

 

 

في الممرّ المظلم الرطب لم يُسمع إلا أنفاسٌ متسارعة وخطواتٌ مذعورة

 

 

وفي وقتٍ يكاد يوازي تحرّك يون شو قاد نخبةَ قاعة التنفيذ الأكثر شدّةً وقسوةً ككلاب صيدٍ تستنشق الدم مباشرة إلى مدخل الممر السري

أمامهما كان ومضٌ خافتٌ من الضوء يلوح، رمزُ الحرية، كان الرجاء قريبًا من العيون

وقفت يون شو خلف أبيها شاحبة كالورق، يرتجف جسدها الرقيق قليلًا

 

 

فجأة

 

 

من يقبض عليه أو يدلّ على موضعه فله مكافآت عظيمة، ومن يُؤويه يُعدّ خائنًا للطائفة

توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا

اذهب، دوّى صراخُ يون شو في الممرّ يحمل قرارَ ميتةٍ محتومة

 

 

احمرّت عينا يي فان، واستدار ليقاتل، غير أن يون شو دفعته بكل ما تملك من قوة إلى الأمام، يي فان، اذهب، بسرعة، لا تلتفت، خرج صوتها مخنوقًا بالدمع لكنه حاسم على غير العادة

 

 

 

استدارت بحسمٍ واستلت سيفها من خصرها، وثبّت جسدها الصغير في وسط الممرّ الضيق في مواجهة سيلِ رجال قاعة التنفيذ ونظرةِ الشيخ الأول الباردة التي لا ترحم، والسيف المرتجف في يدها كان ثابتًا كالصخر

استدارت بحسمٍ واستلت سيفها من خصرها، وثبّت جسدها الصغير في وسط الممرّ الضيق في مواجهة سيلِ رجال قاعة التنفيذ ونظرةِ الشيخ الأول الباردة التي لا ترحم، والسيف المرتجف في يدها كان ثابتًا كالصخر

 

يون شو، صرخ يي فان زئيرًا يمزّق القلب

يون شو، صرخ يي فان زئيرًا يمزّق القلب

 

 

 

اذهب، دوّى صراخُ يون شو في الممرّ يحمل قرارَ ميتةٍ محتومة

 

 

يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع

احمرّت عينا يي فان حتى صارتا دمًا، وكادت أسنانه أن تتكسّر، وألقى نظرةً عميقة أخيرة على الظهر النحيل الذي يسدّ سيل الموت، وابتلع ألمًا لا ينتهي وبغضًا لا يُطفأ، ثم استدار يعدو بجنون نحو ذاك الضوء الخافت، يفرّ بحياته

توقّف، خائن، لا تهرب، جاء صوت الشيخ الأول من الخلف باردًا كأفعى سامّة، وشقّت طاقاتُ سيفٍ حادّة الهواء لترتطم بعنفٍ بالجدار الصخري إلى جوار يي فان فتتناثر الشظايا

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في مدينة إقليم فنغ كانت تيارات خفية تغلي، وجلس يوون كونغ في الحجرة السرية بدار الولاية، تنقر أنامله سطح الطاولة البارد بخفة، وقوسٌ لا يكاد يُرى يرتسم على شفتيه، موت شانغ يـو

 

 

انتهى الفصل

يي فان، التلميذ المُقرَّب للشيخ الثالث في طائفة السيوف الستة الغامضة، والمتورط أيضًا مع الابنة الكبرى لأسرة لي، هم فعليًا جراد مربوط بخيط واحد، فرصة مثالية، باستثمار غضب أسرة شانغ أستطيع أن أُلحق ضررًا بالغًا بسمعة أسرة لي وأن أزيل طائفة السيوف الستة الغامضة تلك الشوكة في جنبي، إصابةُ هدفين بضربة واحدة، كم هو رائع

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

سيدي، أستحقّ الموت عشرات المرات، لكن أسرة شانغ دنّست طهارتي وسرقت فرصتي سوار تشيانكون، بل ولوّثت سمعة الآنسة لي، إن لم يؤخذ هذا الثأر فلستُ رجلًا يملأ قامته سبع أقدام، ولأمتُ على ذلك

 

ساد الصمت القاعة ولم يبقَ سوى أنفاسٍ ثقيلة وهمساتٍ مكبوتة، عندها

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

فجأة

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط