Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السكينة في النار 67

تحيات رأس السنة

تحيات رأس السنة

المجلد الرابع – هدوء ما قبل العاصفة.

“لا، عندما ذهبوا للحرب قالوا إنني صغير جدًا، وتركوني لرعاية المنزل، ولم أكتشف إلا لاحقًا عندما سمعت تشانغسون يتحدث، وأن أختي أصبحت في خطر كبير، ومثل هذا الشخص قد ظهر. على الرغم من أنه أنقذ جيشنا على الحدود الجنوبي، إلا أنه تجرأ في الواقع على الهروب من أختي، لذلك لن يكون له شأن كبير.”

الفصل 67: تحيات رأس السنة.

“سيد سو، من فضلك.”

في صباح اليوم الأول من العام الجديد، لا تزال الأجواء مبهجة، وبعد أن استيقظ، اختار مي تشانغسو رداء باللون اللوتس لفيي ليو، وطابقه بربطة شعر صفراء فاتحة، ووشاح أبيض من فرو الثعلب، مع حزام أصفر من اليشم، جاعلًا الشاب في شكل جميل.

“هل قلت أشياء سيئة عني؟ لم تبدو خائفًا هكذا؟” نظرت نيهوانغ، التي قادت خادمتين تحملان صناديق الطعام نحوهما، إلى أخيها الصغير بريبة.

“فيي ليو، سيصطحبك الأخ سو للقيام بزيارات العام الجديد، حسنًا؟”

“لمن لماذا هرب؟” كان مو تشينغ لا يزال عابسًا. “إنه تابعك، أليس كذلك؟ أخبره أن يأتي إلى العاصمة…”

“حسنًا!”

“حسنًا.” انتظر مو تشينغ مغادرة أخته، ثم لوّح لجميع الخدم كي يغادروا، قبل أن ينتقل إلى المقعد بجانب سو تشي ليقول بهدوء، “لطالما اعتقدت أن هذا هو الشخص هو أنت. ألست هو حقًا؟”

جاء لي جانج من الفناء، “الزعيم، العربة جاهز، هل سنغادر الآن؟”

اندهش مي تشانغسو، “ماذا؟ ألم ير اللورد ذلك الشخص من قبل؟”

نظر إليه مي تشانجسو “الأخ لي، ستبقى في القصر اليوم، لا داعي للخروج معي.”

“حسنًا!”

“رئيس…” حدق لي جانج فيه بنظرة فارغة.

“لقد كلّفتني أختي بالكثير من الأشياء لأقوم بها بالفعل؛ مثل الضيوف الذين جاءوا اليوم، كنت أنا من استقبلهم، وهذا سبب تجاهلك دون قصد.” ضحك مو تشنغ، قبل أن يلتفت إلى نيهوانغ، “أختي لقد قضيت وقتًا طويلًا هناك، هل انتهيت من صنعها؟”

“سأبقيك هنا لأن لديّ أشياء لك لتفعله. أنا لا أخرج عادة، لذا سيظنّ معظمهم أنني بقيت في المنزل، ويأتون هنا لأجل تقديم التهنئات والتحيات. بغض النظر عن الآخرين، إذا طرق الأمير يو بابنا، فأنت الوحيد الذي أثق به لاستقباله نيابةً عني. أترك الأمر لك.”

“حسنًا!”

“سأنفذ أوامرك.” انحنى لي غانغ بسرعة، “هل هناك سبب معين لخروج الرئيس عن قصد لتنجب الأمير يو؟ أرجوك أن ترشدني لأجهّز الاستعدادات المناسبة.”

“لورد مو، هذه مسألة تخص أختك، هي تعرف كيفية التعامل معها، ما عليك سوى أن تدعم قرارها، أما بالنسبة للباقي… فلا تتدخل فيه كثيرًا.”

“لا يوجد سبب مُحدّد،” قال مي تشانغسو بلا مبالاة. “أنا فقط لا أريد رؤيته في مثل هذا اليوم. شرب السم في أفضل الأوقات غير مريح، وهذا العام الجديد أريد أن أكون في مزاجٍ جيّد.”

“يقال إنّ الاجتهاد هو علاج الخرق، وبما أنك تعرف ضعفك، فهذا سبب إضافي لتعمل بجد أكبر للتعويض عنه.”

“نعم سيدي…” مرت لمحة من الحزن على نظرة لي غانغ. “أفهم، لا تقلق سيدي، سأعتني بالقصر جيدًا في غيابك.” مدّ مي تشانغسو يده وربت على كتفه القوي برفق، استدار، وبابتسامة خفيفة على شفتيه قال، “فيي ليو، دعنا نذهب”

“لا، عندما ذهبوا للحرب قالوا إنني صغير جدًا، وتركوني لرعاية المنزل، ولم أكتشف إلا لاحقًا عندما سمعت تشانغسون يتحدث، وأن أختي أصبحت في خطر كبير، ومثل هذا الشخص قد ظهر. على الرغم من أنه أنقذ جيشنا على الحدود الجنوبي، إلا أنه تجرأ في الواقع على الهروب من أختي، لذلك لن يكون له شأن كبير.”

“حسنًا!”

“نعم سيدي…” مرت لمحة من الحزن على نظرة لي غانغ. “أفهم، لا تقلق سيدي، سأعتني بالقصر جيدًا في غيابك.” مدّ مي تشانغسو يده وربت على كتفه القوي برفق، استدار، وبابتسامة خفيفة على شفتيه قال، “فيي ليو، دعنا نذهب”

تناثرت قصاصات الأوراق الممزقة من ورق الإحتفالات المحترق في الشوارع، في صباح اليوم الأول من العام الجديد. ورغم وجود الكثير من الناس في الشوارع، لم يكن هناك بائع متجول في الأفق، ومعظم المحلات مغلقة، باستثناء بعض الأكشاك التي تبيع الشموع. شقّت مِحَفّة مي تشانغسو الصغيرة بهدوء طريقها بين الحشود، ليصل أخيرًا إلى قصر يبعد نصف بعيدة عن قصره.

“أنت تحسد الآخرين الآن؟ لماذا لم تستمع إليّ عندما طلبت منك ممارسة الفنون القتالية؟ أخبرتك أنك كسول.” وبخته نيهوانج.

مقارنةً بمقرهم في اليونان، كان مقر مو الإمبراطوري في العاصمة أصغر قليلًا، ولكن نظرًا لأنه تم بناؤه بأمر إمبراطوري في إحدى السلالات السابقة، فقد كان لا يزال كبيرًا جدًا. إرتدى الحراس أمام القصر زيّ الفرسان، واقفين بصلابة وانتباه، يحدقون إلى الأمام بيقظة شديدة.

“فيي ليو، سيصطحبك الأخ سو للقيام بزيارات العام الجديد، حسنًا؟”

عندما أعطي مي تشانغسو بطاقة زيارته إلى القصر، ورغم أنها لم تُهمل لبساطتها، إلا أنها اختفت بسرعة بين كومة البطاقات من كبار المسؤولين الذين جاءوا لتقديم احترامهم، ووضعت بين بطاقتين متشابهتين في كومة وسلّمت إلى اللورد الصغير، الذي دعا كل شخص واحدًا تلو الآخر، وقدم له الاي وتبادل معه أطراف الحديث قبل أن يودعه. استمر هذا قرابة ساعة قبل أن يصل إلى البطاقة التي تحمل اسم “سو تشي”.

قفز مو تشينغ من الخوف، “أخـ… تي، أختي!”

في البداية حدّق مو تشينغ في البطاقة وقلّبها عدة مرات، قبل أن يقرر أنه لا يوجد سوى شخص واحد في العالم سيرسل له بطاقة مكتوب عليها “سو تشي”، دون أي لقب أو تفسير للهوية.

“إنه مجرد انتظار قصير، ولديّ الكثير من الفراغ اليوم على أي حال.” قال مي تشانغسو بشكل مطمئن وهو يسير في الردهة الصغيرة، جنبًا إلى جنب مع نيهوانغ، وجلس في معقد الضيف. رأى مو تشينغ فيي ليو بجانب مي تشانغسو، فأمر بسرعة بإحضار كرسي له لكن فيي ليو لم يكن على استعداد للجلوس، وبعد فترة من الوقوف اختفى.

“اللورد الصغير؟” نظر المضيف بقلق إلى تعابير وجه سيده المتغيرة. “ألا تريد أن ترى هذا الشخص؟”

“يجد فيي ليو هذا المكان جديدًا، لذلك سينظر في الأرجاء ويلعب،” أوضح مي تشانغسو بعد أن خمن ما يدور في بال مو تشينغ عندما رآه ينظر حوله في دهشة. وأضاف، “هل سيسبب ذلك أية مشكلة؟”

رفع مو تشينغ رأسه بذهول ونظر إليه، ثم ارتعشت شفتاه وقفز فجأة على قدميه وصرخ “أختي” بصوت عالٍ، وركض نحو الفناء الداخلي.

“فيي ليو هنا؟” رفع مو تشينج رأسه بسرعة ناظرًا حوله، لكن مرّ طيف أمامه، ثم كان الشاب الوسيم جالسًا بالفعل بجانب مي تشانجسو، ومدّ يده لأخذ قطعة من الكعكة من الصندوق، ووضعها في فمه.

بعد لحظات خرج وي جينغان، منظم مقر مو، وأحضر جميع الضيوف الآخرين إلى قاعة جانبية حيث تولى مهمة ضيافتهم، وجاءت الأميرة نيهوانغ و مو تشينغ إلى البوابات الخارجية لاستقبال مي تشانغسو شخصيًا، الذي نام في مِحفّته.

قفز مو تشينغ من الخوف، “أخـ… تي، أختي!”

“سيد سو، أعتذر بشدّة، لم أنوي…” بدأت نيهوانغ في الإعتذار، لكن ابتسامة سو تشي أوقفتها.

“المذاق رائع…”

“إنه مجرد انتظار قصير، ولديّ الكثير من الفراغ اليوم على أي حال.” قال مي تشانغسو بشكل مطمئن وهو يسير في الردهة الصغيرة، جنبًا إلى جنب مع نيهوانغ، وجلس في معقد الضيف. رأى مو تشينغ فيي ليو بجانب مي تشانغسو، فأمر بسرعة بإحضار كرسي له لكن فيي ليو لم يكن على استعداد للجلوس، وبعد فترة من الوقوف اختفى.

“فيي ليو هنا؟” رفع مو تشينج رأسه بسرعة ناظرًا حوله، لكن مرّ طيف أمامه، ثم كان الشاب الوسيم جالسًا بالفعل بجانب مي تشانجسو، ومدّ يده لأخذ قطعة من الكعكة من الصندوق، ووضعها في فمه.

“يجد فيي ليو هذا المكان جديدًا، لذلك سينظر في الأرجاء ويلعب،” أوضح مي تشانغسو بعد أن خمن ما يدور في بال مو تشينغ عندما رآه ينظر حوله في دهشة. وأضاف، “هل سيسبب ذلك أية مشكلة؟”

من بين كلمات المديح، تدخل فيي ليو فجأة ببرود، “مذاقها سيئ!”

“لا، لا، دعه يذهب أينما شاء.” لأن مو تشينغ كان بنفس عمر فيي ليو، فقد دائمًا فضوليًا بشأن هذا الحارس الشخصي الشاب. “إنه سريع جدًا، حتى أنني لم أستطع أن أرى كيف غادر.”

“يقال إنّ الاجتهاد هو علاج الخرق، وبما أنك تعرف ضعفك، فهذا سبب إضافي لتعمل بجد أكبر للتعويض عنه.”

“أنت تحسد الآخرين الآن؟ لماذا لم تستمع إليّ عندما طلبت منك ممارسة الفنون القتالية؟ أخبرتك أنك كسول.” وبخته نيهوانج.

اندهش مي تشانغسو، “ماذا؟ ألم ير اللورد ذلك الشخص من قبل؟”

“أختي،” قال مو تشينغ متملقًا، “أنا لست كسولًا، أنا بطيء التعلم فقط…”

“حسنًا!”

“يقال إنّ الاجتهاد هو علاج الخرق، وبما أنك تعرف ضعفك، فهذا سبب إضافي لتعمل بجد أكبر للتعويض عنه.”

“حسنًا.” انتظر مو تشينغ مغادرة أخته، ثم لوّح لجميع الخدم كي يغادروا، قبل أن ينتقل إلى المقعد بجانب سو تشي ليقول بهدوء، “لطالما اعتقدت أن هذا هو الشخص هو أنت. ألست هو حقًا؟”

عبس مو تشينغ، “أختي، إنها السنة الجديدة وهناك ضيف هنا، لا توبخيني…”

في صباح اليوم الأول من العام الجديد، لا تزال الأجواء مبهجة، وبعد أن استيقظ، اختار مي تشانغسو رداء باللون اللوتس لفيي ليو، وطابقه بربطة شعر صفراء فاتحة، ووشاح أبيض من فرو الثعلب، مع حزام أصفر من اليشم، جاعلًا الشاب في شكل جميل.

نظر مي تشانغسو إلى نيهوانغ الصغيرة، التي نشأت لتصبح مثل هذه الأخت الشرسة، وكانت تعلم شقيقها الأصغر الآن، فزاد هذا من مزيج الحزن والتسلية في قلبه، ثم تدخل قائلًا، “الحدود الجنوبية سلمية الآن، لذلك لا يحتاج اللورد مو إلى الخروج للمعركة، ويمكنك أن تأخذ وقتك في تحسين فنونك القتالية، فالأهم دراسة القيادة والاستراتيجيات العسكرية بالإضافة لحكم الجنوب.”

خفضت نيهوانغ عينيها، وقد خيّم عليهما مزيجٌ معقد من المشاعر، لكنها عرفت أن هذا ليس الوقت المناسب للجدال في أمور معينة، فابتسمت فقط ثم نهضت قائلةً، “إذن يجب أن أذهب، فلا تزال هناك خطوة أخيرة وعليّ أن أنهيها. الصغير تشينغ، اعتنِ بالسيد سو جيدًا.”

“هل سعمت ذلك؟ تذكر جيدًا كلام السيد سو. إذا استمريت في تصرفاتك الغير ناضجة، فكيف يُمكنني تسليم يونان إليك في المستقبل؟”

المجلد الرابع – هدوء ما قبل العاصفة.

“الأميرة، لا داعي للقلق،” قال مي تشانغسو بهدوء. “اللورد مو يفتقر فقط إلى التدريب، إنه يمتلك بالفعل جو الجنرال. لماذا لا تستغلين حالة السلام على الحدود، وتنقلين بعض واجبات الحكم إليه تدريجيًا، فأنا متأكد من أنه سيصبح سيدًا بارزاً بمرور الوقت.”

“سأبقيك هنا لأن لديّ أشياء لك لتفعله. أنا لا أخرج عادة، لذا سيظنّ معظمهم أنني بقيت في المنزل، ويأتون هنا لأجل تقديم التهنئات والتحيات. بغض النظر عن الآخرين، إذا طرق الأمير يو بابنا، فأنت الوحيد الذي أثق به لاستقباله نيابةً عني. أترك الأمر لك.”

” لقد أعطتني جيجي بالفعل الكثير من الأشياء لأقوم بها. مثل الضيوف الذين حضروا اليوم – كنت الشخص الذي قابلهم جميعًا، ولهذا تم تجاهلك عن طريق الخطأ “. ضحك مو تشينج، ثم التفت إلى نيهوانج ”  جيجي، لقد قضيت وقتًا طويلاً في العودة إلى هناك، هل انتهيت من صنعها؟”

“سيد سو، أعتذر بشدّة، لم أنوي…” بدأت نيهوانغ في الإعتذار، لكن ابتسامة سو تشي أوقفتها.

“لقد كلّفتني أختي بالكثير من الأشياء لأقوم بها بالفعل؛ مثل الضيوف الذين جاءوا اليوم، كنت أنا من استقبلهم، وهذا سبب تجاهلك دون قصد.” ضحك مو تشنغ، قبل أن يلتفت إلى نيهوانغ، “أختي لقد قضيت وقتًا طويلًا هناك، هل انتهيت من صنعها؟”

في صباح اليوم الأول من العام الجديد، لا تزال الأجواء مبهجة، وبعد أن استيقظ، اختار مي تشانغسو رداء باللون اللوتس لفيي ليو، وطابقه بربطة شعر صفراء فاتحة، ووشاح أبيض من فرو الثعلب، مع حزام أصفر من اليشم، جاعلًا الشاب في شكل جميل.

سأل مي تشانجسو بفضول، “صنع ماذا؟”

“فيي ليو هنا؟” رفع مو تشينج رأسه بسرعة ناظرًا حوله، لكن مرّ طيف أمامه، ثم كان الشاب الوسيم جالسًا بالفعل بجانب مي تشانجسو، ومدّ يده لأخذ قطعة من الكعكة من الصندوق، ووضعها في فمه.

“تُحضِّرُ أختي كعكات العام الجديد شخصيًا لنأكلها.” أجاب مو تشينغ، “لم تكن معتادة لتدخل المطبخ، لكن أعتقد أنها رأت أنني أكبر، لذلك تعلمت أختي الطبخ في العامين الماضيين.”

عندما أعطي مي تشانغسو بطاقة زيارته إلى القصر، ورغم أنها لم تُهمل لبساطتها، إلا أنها اختفت بسرعة بين كومة البطاقات من كبار المسؤولين الذين جاءوا لتقديم احترامهم، ووضعت بين بطاقتين متشابهتين في كومة وسلّمت إلى اللورد الصغير، الذي دعا كل شخص واحدًا تلو الآخر، وقدم له الاي وتبادل معه أطراف الحديث قبل أن يودعه. استمر هذا قرابة ساعة قبل أن يصل إلى البطاقة التي تحمل اسم “سو تشي”.

ابتسم مي تشانغسو. لقد علم لماذا بدأت قائدة الحدود الجنوبية الجبارة بتعلم فنون الطهي جيدًا، وبالرغم من أن الأمور لا تزال محرجة بعض الشيء بينهما، إلا أن سعادته بها صادقة تمامًا.

ابتسم مي تشانغسو. لقد علم لماذا بدأت قائدة الحدود الجنوبية الجبارة بتعلم فنون الطهي جيدًا، وبالرغم من أن الأمور لا تزال محرجة بعض الشيء بينهما، إلا أن سعادته بها صادقة تمامًا.

“إذاً لقد وصلت في الوقت المناسب في هذه الحالة. كيف يمكنني أن أضيع فرصة تذوق عمل الأميرة؟” ثم التفت إلى نيهوانغ وأخفض صوته، “لا تقلقي، انا اعرف ذوقه لذا يمكنني أن أقدم لكِ بعض الاقتراحات.”

“هل سعمت ذلك؟ تذكر جيدًا كلام السيد سو. إذا استمريت في تصرفاتك الغير ناضجة، فكيف يُمكنني تسليم يونان إليك في المستقبل؟”

خفضت نيهوانغ عينيها، وقد خيّم عليهما مزيجٌ معقد من المشاعر، لكنها عرفت أن هذا ليس الوقت المناسب للجدال في أمور معينة، فابتسمت فقط ثم نهضت قائلةً، “إذن يجب أن أذهب، فلا تزال هناك خطوة أخيرة وعليّ أن أنهيها. الصغير تشينغ، اعتنِ بالسيد سو جيدًا.”

“اللورد الصغير؟” نظر المضيف بقلق إلى تعابير وجه سيده المتغيرة. “ألا تريد أن ترى هذا الشخص؟”

“حسنًا.” انتظر مو تشينغ مغادرة أخته، ثم لوّح لجميع الخدم كي يغادروا، قبل أن ينتقل إلى المقعد بجانب سو تشي ليقول بهدوء، “لطالما اعتقدت أن هذا هو الشخص هو أنت. ألست هو حقًا؟”

“مقرمشة ولذيذة…”

اندهش مي تشانغسو، “ماذا؟ ألم ير اللورد ذلك الشخص من قبل؟”

ترجع الرواية للتنزيل المستمر عمّا قريب إن شاء الله.

“لا، عندما ذهبوا للحرب قالوا إنني صغير جدًا، وتركوني لرعاية المنزل، ولم أكتشف إلا لاحقًا عندما سمعت تشانغسون يتحدث، وأن أختي أصبحت في خطر كبير، ومثل هذا الشخص قد ظهر. على الرغم من أنه أنقذ جيشنا على الحدود الجنوبي، إلا أنه تجرأ في الواقع على الهروب من أختي، لذلك لن يكون له شأن كبير.”

“لا، لا، دعه يذهب أينما شاء.” لأن مو تشينغ كان بنفس عمر فيي ليو، فقد دائمًا فضوليًا بشأن هذا الحارس الشخصي الشاب. “إنه سريع جدًا، حتى أنني لم أستطع أن أرى كيف غادر.”

“كلمات اللورد قاسية جدًا. لكل شخص صعوباته الخاصة، فكيف يمكن لشخص آخر أن يحكم عليه؟ إنه من أصدقائي المقربين، وأعرفه جيدًا… لا داعي للقلق فهو رجل طيب وصادق، مخلص عادل وشجاع، بالإضافة إلى أنه معجزة نادرة لضابط مشاة البحرية. يتمتع بشخصية مشرقة، ومظهر كريم ووسيم، إنه بالتأكيد يستحق احترام الاميرة وإعجابها.”

“لا، عندما ذهبوا للحرب قالوا إنني صغير جدًا، وتركوني لرعاية المنزل، ولم أكتشف إلا لاحقًا عندما سمعت تشانغسون يتحدث، وأن أختي أصبحت في خطر كبير، ومثل هذا الشخص قد ظهر. على الرغم من أنه أنقذ جيشنا على الحدود الجنوبي، إلا أنه تجرأ في الواقع على الهروب من أختي، لذلك لن يكون له شأن كبير.”

“لمن لماذا هرب؟” كان مو تشينغ لا يزال عابسًا. “إنه تابعك، أليس كذلك؟ أخبره أن يأتي إلى العاصمة…”

“الأميرة، لا داعي للقلق،” قال مي تشانغسو بهدوء. “اللورد مو يفتقر فقط إلى التدريب، إنه يمتلك بالفعل جو الجنرال. لماذا لا تستغلين حالة السلام على الحدود، وتنقلين بعض واجبات الحكم إليه تدريجيًا، فأنا متأكد من أنه سيصبح سيدًا بارزاً بمرور الوقت.”

“لورد مو، هذه مسألة تخص أختك، هي تعرف كيفية التعامل معها، ما عليك سوى أن تدعم قرارها، أما بالنسبة للباقي… فلا تتدخل فيه كثيرًا.”

“لا… كيف لي أن أجرؤ…”

حك مو تشينغ رأسه، “أعرف كل هذا، لكن لا يمكنني إلا أن أهتم به… في الواقع، هناك العديد من الرجال الرائعين في قصرنا، فلماذا لا تعجب أختي بأحدهم؟ مثل تشانغسون…”

نظر إليه مي تشانجسو “الأخ لي، ستبقى في القصر اليوم، لا داعي للخروج معي.”

“لا تقل المزيد،” ذكّره مي تشانغسو بهدوء “الأميرة قادمة.”

“يجد فيي ليو هذا المكان جديدًا، لذلك سينظر في الأرجاء ويلعب،” أوضح مي تشانغسو بعد أن خمن ما يدور في بال مو تشينغ عندما رآه ينظر حوله في دهشة. وأضاف، “هل سيسبب ذلك أية مشكلة؟”

قفز مو تشينغ من الخوف، “أخـ… تي، أختي!”

“أختي،” قال مو تشينغ متملقًا، “أنا لست كسولًا، أنا بطيء التعلم فقط…”

“هل قلت أشياء سيئة عني؟ لم تبدو خائفًا هكذا؟” نظرت نيهوانغ، التي قادت خادمتين تحملان صناديق الطعام نحوهما، إلى أخيها الصغير بريبة.

“هل سعمت ذلك؟ تذكر جيدًا كلام السيد سو. إذا استمريت في تصرفاتك الغير ناضجة، فكيف يُمكنني تسليم يونان إليك في المستقبل؟”

“لا… كيف لي أن أجرؤ…”

عبس مو تشينغ، “أختي، إنها السنة الجديدة وهناك ضيف هنا، لا توبخيني…”

بعدها بلحظة قصيرة، الجنرالات الخمسة واثنين من المؤرخين من جيش الحدود الجنوبية، الذين دخلوا العاصمة مع قائدهم مو تشينغ، جاءوا لتقديم تحياتهم، وسرعان ما ازدحمت القاعة الصغيرة. ولكن على الرغم من وجود العديد من الأشخاص، فقد صنعت نيهوانغ صندوقين كاملين من الكعك بالفعل، وهذا يعنى وجود ما يكفي للجميع.

لم يستطع مي تشانغسو إلا أن يثني بصمت على تعامل نيهوانغ المدروس مع الموقف. فإذا قُدمت الكعكات التي صنعتها الأميرة بنفسها لرأس السنة إلى سو تشي فقط، فقد يثير ذلك القيل والقال والتكهنات، ولكن الآن وقد دعت جميع جنرالات مقر مو الإمبراطوري للانضمام إليهم، أصبح الأمر وكأنه احتفال عادى بالعام الجديد.

لم يستطع مي تشانغسو إلا أن يثني بصمت على تعامل نيهوانغ المدروس مع الموقف. فإذا قُدمت الكعكات التي صنعتها الأميرة بنفسها لرأس السنة إلى سو تشي فقط، فقد يثير ذلك القيل والقال والتكهنات، ولكن الآن وقد دعت جميع جنرالات مقر مو الإمبراطوري للانضمام إليهم، أصبح الأمر وكأنه احتفال عادى بالعام الجديد.

“الجميع، تفضلوا.” ابتسمت نيهوانج، “كيف هو طعمها؟”

“سيد سو، من فضلك.”

” لقد أعطتني جيجي بالفعل الكثير من الأشياء لأقوم بها. مثل الضيوف الذين حضروا اليوم – كنت الشخص الذي قابلهم جميعًا، ولهذا تم تجاهلك عن طريق الخطأ “. ضحك مو تشينج، ثم التفت إلى نيهوانج ”  جيجي، لقد قضيت وقتًا طويلاً في العودة إلى هناك، هل انتهيت من صنعها؟”

ابتسم مي تشانجسو وهو يأخذ قطعة، ثم أدار رأسه ونادى، “فيي ليو، تعال وجرّبها.”

في البداية حدّق مو تشينغ في البطاقة وقلّبها عدة مرات، قبل أن يقرر أنه لا يوجد سوى شخص واحد في العالم سيرسل له بطاقة مكتوب عليها “سو تشي”، دون أي لقب أو تفسير للهوية.

“فيي ليو هنا؟” رفع مو تشينج رأسه بسرعة ناظرًا حوله، لكن مرّ طيف أمامه، ثم كان الشاب الوسيم جالسًا بالفعل بجانب مي تشانجسو، ومدّ يده لأخذ قطعة من الكعكة من الصندوق، ووضعها في فمه.

الفصل 67: تحيات رأس السنة.

“الجميع، تفضلوا.” ابتسمت نيهوانج، “كيف هو طعمها؟”

بحلول هذا الوقت، كان الجميع قد تذوقوا قطعة بالفعل، وجاءت الإطراءات متقطعة، “الأميرة طاهية ماهرة…”

بحلول هذا الوقت، كان الجميع قد جربوا قطعة ما، وجاءت الإطراءات متقطعة: “الأميرة طاهية رائعة …”

عندما أعطي مي تشانغسو بطاقة زيارته إلى القصر، ورغم أنها لم تُهمل لبساطتها، إلا أنها اختفت بسرعة بين كومة البطاقات من كبار المسؤولين الذين جاءوا لتقديم احترامهم، ووضعت بين بطاقتين متشابهتين في كومة وسلّمت إلى اللورد الصغير، الذي دعا كل شخص واحدًا تلو الآخر، وقدم له الاي وتبادل معه أطراف الحديث قبل أن يودعه. استمر هذا قرابة ساعة قبل أن يصل إلى البطاقة التي تحمل اسم “سو تشي”.

بحلول هذا الوقت، كان الجميع قد تذوقوا قطعة بالفعل، وجاءت الإطراءات متقطعة، “الأميرة طاهية ماهرة…”

“المذاق رائع…”

“جيد جد…”

نظر مي تشانغسو إلى نيهوانغ الصغيرة، التي نشأت لتصبح مثل هذه الأخت الشرسة، وكانت تعلم شقيقها الأصغر الآن، فزاد هذا من مزيج الحزن والتسلية في قلبه، ثم تدخل قائلًا، “الحدود الجنوبية سلمية الآن، لذلك لا يحتاج اللورد مو إلى الخروج للمعركة، ويمكنك أن تأخذ وقتك في تحسين فنونك القتالية، فالأهم دراسة القيادة والاستراتيجيات العسكرية بالإضافة لحكم الجنوب.”

“المذاق رائع…”

“أختي،” قال مو تشينغ متملقًا، “أنا لست كسولًا، أنا بطيء التعلم فقط…”

“حلوٌ جدًا، لكن ليس كثيرًا…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“مقرمشة ولذيذة…”

“هل سعمت ذلك؟ تذكر جيدًا كلام السيد سو. إذا استمريت في تصرفاتك الغير ناضجة، فكيف يُمكنني تسليم يونان إليك في المستقبل؟”

من بين كلمات المديح، تدخل فيي ليو فجأة ببرود، “مذاقها سيئ!”

“هل قلت أشياء سيئة عني؟ لم تبدو خائفًا هكذا؟” نظرت نيهوانغ، التي قادت خادمتين تحملان صناديق الطعام نحوهما، إلى أخيها الصغير بريبة.

تجمدت الغرفة بأكلمها، حتى مو تشينغ بدأ يتعرق، ولم يعرف ماذا يقول ليخفف من حدة الأجواء، بل كان خائفًا من رفع رأسه لينظر إلى تعبير الأميرة.

“حلوٌ جدًا، لكن ليس كثيرًا…”

لكن هذه الحالة المحرجة لم تدم طويلًا، إذ بدأ مي تشانغسو بالضحك، وغطى بإحدى يديه فمه حتى بدأ يسعل. ثم تبعته الأميرة نيهوانغ، التي ضحكت بشدة حتى انحنت. تبادل الحاضرون النظرات قبل أن يحذوا حذوه، وسرعان ما امتلأت الغرفة بضحكاتهم، وتلاشى الإحراج السابق تمامًا.

“يجد فيي ليو هذا المكان جديدًا، لذلك سينظر في الأرجاء ويلعب،” أوضح مي تشانغسو بعد أن خمن ما يدور في بال مو تشينغ عندما رآه ينظر حوله في دهشة. وأضاف، “هل سيسبب ذلك أية مشكلة؟”

“أخيرًا، شخص ما قال الحقيقة،” مسحت نيهوانغ الدموع من عينيها. “لقد جربت بعضًا منها بنفسي بالفعل قبل أن آتى، وكنت أفكر أنه إذا استمريتم في المديح، فسأصنعها لكم كل يوم!”

“لقد كلّفتني أختي بالكثير من الأشياء لأقوم بها بالفعل؛ مثل الضيوف الذين جاءوا اليوم، كنت أنا من استقبلهم، وهذا سبب تجاهلك دون قصد.” ضحك مو تشنغ، قبل أن يلتفت إلى نيهوانغ، “أختي لقد قضيت وقتًا طويلًا هناك، هل انتهيت من صنعها؟”

“في الحقيقة، ليس سيئا للغاية، ليس إلا أنّ السكر زائد قليلًا، وتبدو لذيذة على أي حال،” قال مي تشانغسو مشجعًا. “ستجدين المقدار المناسب مع القليل من التدريب.”

“لا تقل المزيد،” ذكّره مي تشانغسو بهدوء “الأميرة قادمة.”

بدا مو تشينغ وكأنه على وشك أن يقول رأيه عندما رأى وي جينغان يندفع نحوهم فجأة ووجهه جاد للغاية، فذهل وسأله “العجوز وي، ما الخطب؟”

“كلمات اللورد قاسية جدًا. لكل شخص صعوباته الخاصة، فكيف يمكن لشخص آخر أن يحكم عليه؟ إنه من أصدقائي المقربين، وأعرفه جيدًا… لا داعي للقلق فهو رجل طيب وصادق، مخلص عادل وشجاع، بالإضافة إلى أنه معجزة نادرة لضابط مشاة البحرية. يتمتع بشخصية مشرقة، ومظهر كريم ووسيم، إنه بالتأكيد يستحق احترام الاميرة وإعجابها.”

“الأميرة، اللورد الصغير،” ضم جينغان يديه وانحنى، ثم تابع بهدوء، “لقد اكتشفت للتو أن شيئا ما حدث خارج جدران القصر الليلة الماضية.”

من بين كلمات المديح، تدخل فيي ليو فجأة ببرود، “مذاقها سيئ!”


ترجع الرواية للتنزيل المستمر عمّا قريب إن شاء الله.

نظر إليه مي تشانجسو “الأخ لي، ستبقى في القصر اليوم، لا داعي للخروج معي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ابتسم مي تشانغسو. لقد علم لماذا بدأت قائدة الحدود الجنوبية الجبارة بتعلم فنون الطهي جيدًا، وبالرغم من أن الأمور لا تزال محرجة بعض الشيء بينهما، إلا أن سعادته بها صادقة تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط