دينغتيان الواحد والوحيد
6179 – دينغتيان الواحد والوحيد
أطول كائن لم يكن أطول من السماء. أقوى متدرب لم يكن أقوى أيضًا.
“يا أخ الداو، كن مستعدًا لمواجهة حركتي القصوى.” أمسك “قامع الخالد” بالمرجل وصاح ببرق يتدفق من عينيه.
“يا أخ الداو، كن مستعدًا لمواجهة حركتي القصوى.” أمسك “قامع الخالد” بالمرجل وصاح ببرق يتدفق من عينيه.
قال سلف قديم: “نعم، حتى الجسم الألماسي غير القابل للتدمير سيتحول إلى غبار اذا انهارت نقطة التركيز عليه.”
كان لورد البرق في هذه الحقبة الذي ينزل إلى العالم الفاني.
أحرق دمه الحقيقي وتهدم الفضاء. تم صهر جميع التقاربات في قوة واحدة ووجهها إلى المرجل.
ابتسم لي تشي: “أظهر لي كم يمكن أن تكون حركتك الأخيرة رائعة.”
زأر: “حسنًا، ستكون مجيدة!” بينما نمت أنيماه البدائية زوجًا من الأجنحة الضوئية.
كان لورد البرق في هذه الحقبة الذي ينزل إلى العالم الفاني.
أحرق دمه الحقيقي وتهدم الفضاء. تم صهر جميع التقاربات في قوة واحدة ووجهها إلى المرجل.
“بوم!” أدى انهيار الحقبة إلى مستوى لا يمكن تصوره من القوة الناتجة عن جميع التقاربات والكارما الممكنة.
قال إله مقفر: “لا يمكن أن يكون. ربما هذا ليس كافيًا لقتله.”
“دينغتيان الواحد والوحيد!” أصبح المرجل الضوء الوحيد في هذا العالم بينما سقط كل شيء آخر في الظلام.
لم يعد بالإمكان رؤية الكهف إلى جانب الظواهر البصرية الأخرى. لم يبقَ أي ذرة غبار عندما لم يتم عد “قامع الخالد” ومرجله.
أعمى الضوء الوحيد الجميع، ألغى نظرات الأباطرة والآلهة المقفرة السماوية.
أعمى الضوء الوحيد الجميع، ألغى نظرات الأباطرة والآلهة المقفرة السماوية.
تحولت المنطقة المحيطة بلي تشي إلى البداية ذاتها، وهو اتساع فوضوي خالٍ من أي تقاربات وجواهر. لم يبقَ سوى لي تشي، وهو يدفع المرجل إلى الوراء بيد واحدة.
تحول المرجل إلى تنين حقيقي وحلق نحو لي تشي. استدعى عالمًا مليئًا بأوكار التنين. ظهرت ملايين التنانين؛ هديرها وحده حطم النجوم.
تحولت على الفور إلى السماء واستخدمتها كأداة للمعركة. كان هذا هو حد الداو لأن السماء تفوقت على جميع الكائنات الأخرى.
أعمى الضوء الوحيد الجميع، ألغى نظرات الأباطرة والآلهة المقفرة السماوية.
أطول كائن لم يكن أطول من السماء. أقوى متدرب لم يكن أقوى أيضًا.
تحولت المنطقة المحيطة بلي تشي إلى البداية ذاتها، وهو اتساع فوضوي خالٍ من أي تقاربات وجواهر. لم يبقَ سوى لي تشي، وهو يدفع المرجل إلى الوراء بيد واحدة.
“بوم!” لم تستطع “الخطيئة” تحمل سماء التنين. انتشرت موجات الصدمة في جميع الاتجاهات وسوت كل شيء على طول الطريق.
كان هذا بمثابة نهاية لسلالة “قامع الخالد” المتضررة بالفعل. تحولت الأنقاض المتبقية إلى دخان.
زأر: “حسنًا، ستكون مجيدة!” بينما نمت أنيماه البدائية زوجًا من الأجنحة الضوئية.
تحولت المنطقة المحيطة بلي تشي إلى البداية ذاتها، وهو اتساع فوضوي خالٍ من أي تقاربات وجواهر. لم يبقَ سوى لي تشي، وهو يدفع المرجل إلى الوراء بيد واحدة.
“حسنًا، لم تكن حقبة حقيقية، فقط قوة المرجل. لا يحتوي على كل شيء جوهري، لذلك لا يمكنه قتل لورد أعلى.” اختلف إمبراطور.
حشد “قامع الخالد” كل نشاطه في المرجل. تقلصت الحقبة وكائناتها الحية إلى نقطة واحدة.
ابتسم لي تشي بعد رؤية نقطة التركيز: “مثير للاهتمام بعض الشيء.”
حشد “قامع الخالد” كل نشاطه في المرجل. تقلصت الحقبة وكائناتها الحية إلى نقطة واحدة.
“بوم!” أدى انهيار الحقبة إلى مستوى لا يمكن تصوره من القوة الناتجة عن جميع التقاربات والكارما الممكنة.
“بوم!” أدى انهيار الحقبة إلى مستوى لا يمكن تصوره من القوة الناتجة عن جميع التقاربات والكارما الممكنة.
تركت أرواح المتفرجين أجسادهم في خوف بعد مشاهدة جوهر القوة. هذا الشيء إذا ترك دون رقابة يمكن أن يفعل الشيء نفسه لـ “الخطيئة”، ويكثفهم إلى طاقة.
كان هذا بمثابة نهاية لسلالة “قامع الخالد” المتضررة بالفعل. تحولت الأنقاض المتبقية إلى دخان.
انضم الجوهر مع المرجل، بادئًا قوة شفط أكبر. اختفى كل شيء في المرجل بما في ذلك لي تشي.
زأر: “حسنًا، ستكون مجيدة!” بينما نمت أنيماه البدائية زوجًا من الأجنحة الضوئية.
حشد “قامع الخالد” كل نشاطه في المرجل. تقلصت الحقبة وكائناتها الحية إلى نقطة واحدة.
“هل تم القبض عليه؟” سأل أحدهم.
أعمى الضوء الوحيد الجميع، ألغى نظرات الأباطرة والآلهة المقفرة السماوية.
لم يعد بالإمكان رؤية الكهف إلى جانب الظواهر البصرية الأخرى. لم يبقَ أي ذرة غبار عندما لم يتم عد “قامع الخالد” ومرجله.
تمتم إمبراطور: “هل خسر لي تشي؟”
قال إله مقفر: “لا يمكن أن يكون. ربما هذا ليس كافيًا لقتله.”
في النهاية، اعتقد الجميع أن لي تشي لا يقهر على الرغم من اختفائه المفاجئ.
لقد اعتقدوا أن لي تشي كان لوردًا أعلى، ولكن فقط لم يكن قد أظهر تدريبه الحقيقي.
“حسنًا، لم تكن حقبة حقيقية، فقط قوة المرجل. لا يحتوي على كل شيء جوهري، لذلك لا يمكنه قتل لورد أعلى.” اختلف إمبراطور.
قالت شخصية كبيرة قديمة: “انهيار نقطة التركيز يكفي لتدمير حقبة كاملة.”
تحولت المنطقة المحيطة بلي تشي إلى البداية ذاتها، وهو اتساع فوضوي خالٍ من أي تقاربات وجواهر. لم يبقَ سوى لي تشي، وهو يدفع المرجل إلى الوراء بيد واحدة.
ابتسم لي تشي: “أظهر لي كم يمكن أن تكون حركتك الأخيرة رائعة.”
قال سلف قديم: “نعم، حتى الجسم الألماسي غير القابل للتدمير سيتحول إلى غبار اذا انهارت نقطة التركيز عليه.”
تمتم إمبراطور: “هل خسر لي تشي؟”
زأر: “حسنًا، ستكون مجيدة!” بينما نمت أنيماه البدائية زوجًا من الأجنحة الضوئية.
“بوم!” لم تستطع “الخطيئة” تحمل سماء التنين. انتشرت موجات الصدمة في جميع الاتجاهات وسوت كل شيء على طول الطريق.
“حسنًا، لم تكن حقبة حقيقية، فقط قوة المرجل. لا يحتوي على كل شيء جوهري، لذلك لا يمكنه قتل لورد أعلى.” اختلف إمبراطور.
وهكذا، على الرغم من أن “قامع الخالد” يمكنه استخدام المرجل بمساعدة معلمه، إلا أنه كان لا يزال سلفًا بدائيًا. كانت فجوة القوة لا يمكن تجاوزها لذلك كان لي تشي محتجزًا مؤقتًا فقط.
أحرق دمه الحقيقي وتهدم الفضاء. تم صهر جميع التقاربات في قوة واحدة ووجهها إلى المرجل.
لقد اعتقدوا أن لي تشي كان لوردًا أعلى، ولكن فقط لم يكن قد أظهر تدريبه الحقيقي.
وهكذا، على الرغم من أن “قامع الخالد” يمكنه استخدام المرجل بمساعدة معلمه، إلا أنه كان لا يزال سلفًا بدائيًا. كانت فجوة القوة لا يمكن تجاوزها لذلك كان لي تشي محتجزًا مؤقتًا فقط.
تحول المرجل إلى تنين حقيقي وحلق نحو لي تشي. استدعى عالمًا مليئًا بأوكار التنين. ظهرت ملايين التنانين؛ هديرها وحده حطم النجوم.
Ghost Emperor
لم يعد بالإمكان رؤية الكهف إلى جانب الظواهر البصرية الأخرى. لم يبقَ أي ذرة غبار عندما لم يتم عد “قامع الخالد” ومرجله.
أعمى الضوء الوحيد الجميع، ألغى نظرات الأباطرة والآلهة المقفرة السماوية.
