هراء
6199 – هراء
عندما فتح البوابة، رأى رجلًا قال: “أيها الصديق الشاب، مكانك مشؤوم.”
عبست الأميرة تشين: “من يجب أن ندعو؟”
يجب أن توجد هذه العيون على عبقري أسمى أو جميلة تطيح بالممالك، وليس هذا الرجل العجوز الذي قدمه في القبر. جعل الناس يتساءلون عما إذا كان قد أخذ عيون شخص آخر.
قال الراهب تشو: “ليس المدير أو نائب المدير. شخص آخر على المستوى الإمبراطوري.”
لم يستطع المتدربون العاديون دعوة الأباطرة. على الرغم من أنهم كانوا أقل من الأسلاف البدائيين أو ذابحي السماء، إلا أنهم كانوا في القمة مقارنة بالجميع.
Ghost Emperor
6199 – هراء
سألت قلب الأوركيد: “سلفك، ربما؟”
أضاءت عينا ملك السحر الأسود بشكل مثير للإعجاب: “هراء؟”
فهمت المجموعة أن هذا كان خارج مستواهم، ومن ثم كان عليهم دعوة متدربين أقوى. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء آخر يمكن القيام به مع رفض لي شيان.
ابتسم قلب الأوركيد بمرارة: “لا أعتقد ذلك. إنه ليس إقليمنا لذلك إذا جاء سلفنا، قد يعلق الناس بشكل غير دقيق.”
كانت أكاديمية الأوركيد مستقلة وتخص الجميع في “العالم القديم”. الشيء نفسه لم ينطبق على أنساب الداو.
لوح لي شيان بيده بشكل مثير للشفقة: “من فضلكم لا تفعلوا ذلك، لا يمكننا تحمل ذلك بعد الآن.”
قال ملك السحر الأسود بفخر: “لقد ابتكرته بنفسي. إنه قابل للمقارنة مع أعظم فن داو، لا، بل أعظم من أعظم فن داو.”
لوح لي شيان بيده بشكل مثير للشفقة: “من فضلكم لا تفعلوا ذلك، لا يمكننا تحمل ذلك بعد الآن.”
فهمت المجموعة أن هذا كان خارج مستواهم، ومن ثم كان عليهم دعوة متدربين أقوى. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء آخر يمكن القيام به مع رفض لي شيان.
سألت قلب الأوركيد: “سلفك، ربما؟”
قاطعت محادثتهم فجأة طرقات سريعة على المدخل الرئيسي.
وجد لي شيان هذا غريبًا بشأن تدفق الزوار. كان الزوار نادرين في “الأطلال القديمة”. علاوة على ذلك، لن يأتوا إلى عشيرة لي الساقطة.
عندما فتح البوابة، رأى رجلًا قال: “أيها الصديق الشاب، مكانك مشؤوم.”
قال الرجل العجوز: “آه، هل الشباب متهورون جدًا في هذه الأيام؟ أنا هنا بنية حسنة، لطرد الأشباح هنا.”
كانت عينا الأميرة تشين مشرقتين أيضًا ولكنهما شحبتا أمامه. بدا وكأنهما أحجار كريمة فريدة من نوعها، وُلدت من أعمق هاوية.
كان عجوزًا ويرتدي رداءً أسودًا غريبًا بأسلوب قديم. على الأقل، لم يره من قبل على الرغم من أنه قرأ العديد من السجلات مع صور للتحف القديمة. اعتقد أن هذا الرداء قد يكون أقدم من عشيرته.
أضاءت عينا ملك السحر الأسود بشكل مثير للإعجاب: “هراء؟”
كانت القبعة على رأسه غريبة نوعًا ما. كانت القبعة مدببة مع منحنى في الحافة، مما جعلها تبدو وكأنها خطاف مقلوب، مما يعطي شعورًا غريبًا وشاذًا.
قال ملك السحر الأسود بفخر: “لقد ابتكرته بنفسي. إنه قابل للمقارنة مع أعظم فن داو، لا، بل أعظم من أعظم فن داو.”
قد يخطئه المرء ليكون المبعوث الأسود من الجحيم. لحسن الحظ، كان الوقت نهارًا لذلك لا يمكن للكائن الأسطوري أن يكون هنا.
بدا أن هذا الرجل العجوز لديه وجه داكن ومُتعب، على ما يبدو بسبب العمل في المداخن او الفحم. عند النظرة الأولى، أعطى هالة شيء قديم، شعورًا عتيقًا لا يوصف. كان يشبه رائحة قطعة ملابس قديمة ومهترئة تم وضعها بعيدًا لعقود.
وجد لي شيان هذا غريبًا بشأن تدفق الزوار. كان الزوار نادرين في “الأطلال القديمة”. علاوة على ذلك، لن يأتوا إلى عشيرة لي الساقطة.
عبست الأميرة تشين: “من يجب أن ندعو؟”
وجد لي شيان هذا غريبًا بشأن تدفق الزوار. كان الزوار نادرين في “الأطلال القديمة”. علاوة على ذلك، لن يأتوا إلى عشيرة لي الساقطة.
قد يتساءل المرء عما إذا كان قد خرج للتو من قبر. ومع ذلك، بقيت عيناه مشرقتين ومليئتين بالحياة.
لم يستطع المتدربون العاديون دعوة الأباطرة. على الرغم من أنهم كانوا أقل من الأسلاف البدائيين أو ذابحي السماء، إلا أنهم كانوا في القمة مقارنة بالجميع.
كانت أكاديمية الأوركيد مستقلة وتخص الجميع في “العالم القديم”. الشيء نفسه لم ينطبق على أنساب الداو.
كانت عينا الأميرة تشين مشرقتين أيضًا ولكنهما شحبتا أمامه. بدا وكأنهما أحجار كريمة فريدة من نوعها، وُلدت من أعمق هاوية.
قال الراهب تشو: “ليس المدير أو نائب المدير. شخص آخر على المستوى الإمبراطوري.”
يجب أن توجد هذه العيون على عبقري أسمى أو جميلة تطيح بالممالك، وليس هذا الرجل العجوز الذي قدمه في القبر. جعل الناس يتساءلون عما إذا كان قد أخذ عيون شخص آخر.
قال الرجل العجوز: “آه، هل الشباب متهورون جدًا في هذه الأيام؟ أنا هنا بنية حسنة، لطرد الأشباح هنا.”
لذلك، أصبح لي شيان خائفًا. بدا أن الجميع يعرفون عن الأمور الغريبة في مسكنه وأتوا يطرقون الأبواب.
لذلك، أصبح لي شيان خائفًا. بدا أن الجميع يعرفون عن الأمور الغريبة في مسكنه وأتوا يطرقون الأبواب.
لوح لي شيان بيده بشكل مثير للشفقة: “من فضلكم لا تفعلوا ذلك، لا يمكننا تحمل ذلك بعد الآن.”
وقف عند المدخل، يسد الطريق ويخالف طبيعته المضيافة: “يا سيدي، من فضلك لا تمزح، لا يوجد شيء مشؤوم هنا.”
قال الرجل العجوز: “لا أعتقد ذلك، هناك طاقة سوداء تلوح في الأفق. البقاء هنا سيؤدي إلى وفاتك.”
وقف عند المدخل، يسد الطريق ويخالف طبيعته المضيافة: “يا سيدي، من فضلك لا تمزح، لا يوجد شيء مشؤوم هنا.”
ابتسم: “لم يحدث شيء غير عادي هنا من قبل.”
يجب أن توجد هذه العيون على عبقري أسمى أو جميلة تطيح بالممالك، وليس هذا الرجل العجوز الذي قدمه في القبر. جعل الناس يتساءلون عما إذا كان قد أخذ عيون شخص آخر.
قال الرجل العجوز: “آه، هل الشباب متهورون جدًا في هذه الأيام؟ أنا هنا بنية حسنة، لطرد الأشباح هنا.”
أصبحت الأميرة تشين فضولية واقتربت: “يمكنك طرد الأرواح الشريرة؟”
أضاءت عينا ملك السحر الأسود بشكل مثير للإعجاب: “هراء؟”
ربت الرجل العجوز على صدره كما لو كان أعظم طارد أرواح شريرة: “إنه تخصصي. لا توجد أشباح لا أستطيع أنا، ملك السحر الأسود، طردها. تقنيتي موجودة منذ 80,000 سنة، سيكون هذا أمرًا بسيطًا.”
كانت أكاديمية الأوركيد مستقلة وتخص الجميع في “العالم القديم”. الشيء نفسه لم ينطبق على أنساب الداو.
كانت عينا الأميرة تشين مشرقتين أيضًا ولكنهما شحبتا أمامه. بدا وكأنهما أحجار كريمة فريدة من نوعها، وُلدت من أعمق هاوية.
تبادل الأربعة النظرات. هز قلب الأوركيد رأسه قليلًا، وأخبر المجموعة أنه لم يسمع بهذا الشخص من قبل.
وقف عند المدخل، يسد الطريق ويخالف طبيعته المضيافة: “يا سيدي، من فضلك لا تمزح، لا يوجد شيء مشؤوم هنا.”
قال الراهب تشو: “السحر، من فضلك وضح.”
قال ملك السحر الأسود بفخر: “لقد ابتكرته بنفسي. إنه قابل للمقارنة مع أعظم فن داو، لا، بل أعظم من أعظم فن داو.”
لم يكبح مو هو نفسه: “هراء.”
قد يخطئه المرء ليكون المبعوث الأسود من الجحيم. لحسن الحظ، كان الوقت نهارًا لذلك لا يمكن للكائن الأسطوري أن يكون هنا.
كانت عينا الأميرة تشين مشرقتين أيضًا ولكنهما شحبتا أمامه. بدا وكأنهما أحجار كريمة فريدة من نوعها، وُلدت من أعمق هاوية.
أضاءت عينا ملك السحر الأسود بشكل مثير للإعجاب: “هراء؟”
قال الرجل العجوز: “لا أعتقد ذلك، هناك طاقة سوداء تلوح في الأفق. البقاء هنا سيؤدي إلى وفاتك.”
يجب أن توجد هذه العيون على عبقري أسمى أو جميلة تطيح بالممالك، وليس هذا الرجل العجوز الذي قدمه في القبر. جعل الناس يتساءلون عما إذا كان قد أخذ عيون شخص آخر.
Ghost Emperor
وقف عند المدخل، يسد الطريق ويخالف طبيعته المضيافة: “يا سيدي، من فضلك لا تمزح، لا يوجد شيء مشؤوم هنا.”
