Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 932

932 قتل الأم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

932 قتل الأم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يُرِد غاو شينغ ولا غاو تشينغ ولا هان فاي أن تموت المرأة. بدا الرقم 2 في صراع، لا يريد أن يتّخذ القرار. سلّم السلسلة إلى والدة غاو شينغ الحقيقية. وقال: “الخيار لكِ. إذا أردتِ إنقاذ الجميع وإيقاف دائرة المأساة، فاقتلي غاو شينغ. وإن خفتِ الموت، فلا حاجة لفعل شيء.” ثم ابتعد وهو يلقي نظرة على هان فاي. كان ينظر إلى الطفل رقم 0 بالطريقة نفسها ذات يوم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعد تدمير جميع التماثيل داخل ناطحة السحاب، عليك أن تفهم أنّ كل الأقدار تشير إليك. أنت المأساة… وأنت الأمل.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وفجأة، سمع هان فاي إشعار النظام:

Arisu-san

لم يكن مع غاو تشينغ لوقت طويل، لكن يمكن اعتباره أكثر من فهمه، بعد أمّه، أكثر من أي شخص آخر. حتى لو اضطر لمواجهة العالم بأسره، فقد قاوم غاو تشينغ الملك باستمرار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال رقم 1: “بوجود الإيمان، المعجزات تحدث دائمًا.” ووجّه لكمة إلى قلب غاو شينغ.

.

وفي اللحظة الأخيرة، ركّز عينيه على غاو تشينغ: “بدونك، كان يجب ان تكون كل السعادة لي. أنت من سرق كل شيء منّي.” حتى في الموت، ظلّت روحه مرتبطة بروح أخيه.

.

أجاب الرقم 2: “جميع قدراتي مرتبطة بالقدر. سأوصل قدرك بقدره وأدمّره بقتلك. أنتِ تعرفين ما فعله غاو شينغ. منحه موتًا سهلاً هو أفضل نهاية له.”

.

فقدت عينا الملك ألوانها. واجه غاو تشينغ الهجوم مباشرة. بدأت ذاكرته بالتلاشي، وظهرت جروح على روحه. حتى الرقم 2 لم يجرؤ على مواجهة قوّة غاو شينغ مباشرة.

كانت أمّ غاو شينغ الشخص الوحيد في هذا العالم الذي لا يزال يحبّه. حتى لو اعتبره العالم وغدًا لا يُغفر له، فإنّ أمّه ظلّت تحبّه. استشعر الرقم 2 والأطفال الآخرون ذلك بوضوح. نظرت أمّ غاو شينغ إلى ابنها بعينين مليئتين بالندم. كأمّ، فشلت في حماية ابنها، وفي النهاية، أصبح رجلاً مجنونًا بسبب ذلك. كلّما ازداد تهوّر غاو شينغ، ازداد شعورها بالذنب.

أمسكت المرأة سلسلة القدر وخلعت رداءها. قالت: “ماذا أفعل؟”

أمسكت المرأة سلسلة القدر وخلعت رداءها. قالت: “ماذا أفعل؟”

اخترقت لكمة قلب غاو شينغ. وقطع [ٱرْقُدْ بِسَلَام] رأسه. ثمّ دمرت زوجته رأسه تمامًا.

أجاب الرقم 2: “جميع قدراتي مرتبطة بالقدر. سأوصل قدرك بقدره وأدمّره بقتلك. أنتِ تعرفين ما فعله غاو شينغ. منحه موتًا سهلاً هو أفضل نهاية له.”

كان قرار غاو تشينغ واضحًا. قال: “لقد حَمَيْتِه طوال حياته… هو فقط أراد أن يحميك مرة واحدة.”

لم يكذب الرقم 2 على أمّ غاو شينغ. ثم أمر الأطفال الآخرين بالمغادرة. أخذت سلسلة القدر تتوهّج ببطء بلون الدم. ودون أن يحتاج الرقم 2 إلى فعل شيء، اخترقت السلسلة قلب المرأة. وكونها كراهية خالصة فريدة من نوعها في عالم المذبح، فقد كانت روح أمّ غاو شينغ نقية. اللهب الأسود الذي امتلكته كان مختلفًا عن باقي الكراهيات الخالصة. لم تكره الجميع قطّ، بل أصبحت شبحًا بسبب الحب.

[إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على خبرة ثلاثية، وفرصة لإخراج شبح من عالم المذبح! لقد حصلت على موافقة غاو تشينغ، وبإمكانك وراثة شخصية الجشع بالكامل. ستصبح هذه الشخصية جزءًا منك ويمكن إخراجها من عالم المذبح. لقد تمنّى غاو تشينغ أن يمنحك كل شيء بعد موته، وكان يأمل أن تساعد في رعاية أمّه!]

في ساحة المعركة، شعر غاو شينغ وغاو تشينغ بشيء ما. تفاعلا بالطريقة نفسها في الوقت نفسه. تخلّيا عن القتال واندفعا نحو أمّهما. بينما صُبغت سلسلة القدر بالأحمر، بدأت أمّ غاو شينغ تذبل.

بعد تدمير جميع التماثيل داخل ناطحة السحاب، عليك أن تفهم أنّ كل الأقدار تشير إليك. أنت المأساة… وأنت الأمل.

“الرقم 2؟!” اتّسع جسد الجحيم. اندفع هان فاي نحو الرقم 2. “أمّ غاو شينغ لم ترتكب أي خطأ. لقد كانت الأبرأ في عالم المذبح.”

وعندما فتح غاو شينغ عينيه، ظهرت عينا الملك أمام أمّه. أما غاو تشينغ، فقد اختبر الحب بفضل أمّه بالتبنّي. ورغم أنّه كان يعلم أنّها ليست أمّه الحقيقية، إلا أنّها هي من أظهرت له جمال العالم. بالنسبة له، كانت تلك المرأة تمثّل كل ألوان العالم.

كان هان فاي يريد قتل غاو شينغ أيضًا، لكنّه لم يكن ليستخدم أمّ غاو شينغ كذبيحة أبدًا. لقد ساعدته هي أيضًا ذات مرة. لم يتوقّع الرقم 2 أن يهاجمه هان فاي، إذ كان في خطّته أن ينتهز هان فاي هذه الفرصة لمهاجمة غاو شينغ. “أستاذي، هل ستمنعني أنا أيضًا؟”

لم يكذب الرقم 2 على أمّ غاو شينغ. ثم أمر الأطفال الآخرين بالمغادرة. أخذت سلسلة القدر تتوهّج ببطء بلون الدم. ودون أن يحتاج الرقم 2 إلى فعل شيء، اخترقت السلسلة قلب المرأة. وكونها كراهية خالصة فريدة من نوعها في عالم المذبح، فقد كانت روح أمّ غاو شينغ نقية. اللهب الأسود الذي امتلكته كان مختلفًا عن باقي الكراهيات الخالصة. لم تكره الجميع قطّ، بل أصبحت شبحًا بسبب الحب.

لم يُرِد غاو شينغ ولا غاو تشينغ ولا هان فاي أن تموت المرأة. بدا الرقم 2 في صراع، لا يريد أن يتّخذ القرار. سلّم السلسلة إلى والدة غاو شينغ الحقيقية. وقال: “الخيار لكِ. إذا أردتِ إنقاذ الجميع وإيقاف دائرة المأساة، فاقتلي غاو شينغ. وإن خفتِ الموت، فلا حاجة لفعل شيء.” ثم ابتعد وهو يلقي نظرة على هان فاي. كان ينظر إلى الطفل رقم 0 بالطريقة نفسها ذات يوم.

في ساحة المعركة، شعر غاو شينغ وغاو تشينغ بشيء ما. تفاعلا بالطريقة نفسها في الوقت نفسه. تخلّيا عن القتال واندفعا نحو أمّهما. بينما صُبغت سلسلة القدر بالأحمر، بدأت أمّ غاو شينغ تذبل.

وصلت سلسلة القدر بين غاو شينغ وأمّه. في هذا العالم، لم يكن لديهما سوى بعضهما. رفعت أمّ غاو شينغ السلسلة ببطء. نظرت إلى الطفلين اللذين كانا يركضان نحوها. غاو شينغ وغاو تشينغ، كلاهما ابنائها. أرادت أن تحبّهما إلى الأبد، لكنّها لم تستطع. تحوّل حبّها إلى لهب أسود، متذبذب يمثّل روحها. وبعد لحظة من التردّد، اتّخذت قرارها. تبدّد اللهب الأسود. أرادت أن تأخذ ابنيها بعيدًا عن عالم الألم هذا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فعل غاو شينغ الكثير من الأمور المجنونة. وإذا بقي على قيد الحياة، سيتأذّى المزيد من الناس. رأت أمّه الكثير من المآسي في العالم الخفي. وإذا سمحت له بمواصلة خطّته، فإنّ كل ما رأته سيصبح حقيقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أأنتِ أيضًا ستخونينني؟! أنتِ أيضًا تريدين قتلي!” وصلت السلسلة بين قلب غاو شينغ وقلب أمّه. عندما رأى أنّها مستعدّة للتخلّي عن ضبابها الأسود، اشتعلت أجمل عينين في العالم بالكراهية. “أعطيتك نصف عالمي، ونقشتك داخل مذبحي. أنتِ في كل مكان في مستقبلي. كيف تجرئين على فعل هذا بي؟!”

توهّج المذبح في عيني غاو شينغ. فُتِحت الأبواب، وتدفّقت قوة اللامذكور إلى جسد غاو تشينغ. قبل موته، أراد غاو شينغ تدمير غاو تشينغ.

فضّلت أمّه الموت لقتله. ومع ضعف روحها، تأثّرت قوة غاو شينغ أيضًا. حاول أن يتحرّر من السلسلة الحمراء، لكن بغضّ النظر عن شدّة صراعه، لم يتغيّر شيء. لم يكن أحد قادرًا على التلاعب بأمّه. بدونها، لم يكن غاو شينغ ليكون موجودًا.

توجّه هان فاي نحو جهاز الحلم الأسود، ممسكًا بـ[ٱرْقُدْ بِسَلَام]. نزع القماش الأسود ولوّح بالنصل نحو التمثال.

“أنتم جميعًا… ستموتون!” انهار عالم غاو شينغ. أصيب بالجنون الكامل. أراد قتل أمّه. في ذلك اليوم، خسر كل شيء. نزف المذبح في عينيه، وزحف عالم قاسٍ منهما. أمسك بالسلسلة التي تربطه بأمّه ونظر إليها بعينيه. استخدم قوّته عليها. لم يستطع التخلّص من قيود القدر، فقرّر قتلها قبل أن تلحق به أي ضرر!

ظهر المذبح المخفي في عينيه في الطابق السفلي من ناطحة سحاب الخالد. تردّد صداه مع المذبح داخل جهاز الحلم الأسود. بعد مقتل الأرواح الثلاثة لغاو شينغ، صار مذبحه بلا مالك. لكن الوريث الأنسب، غاو تشينغ، قُتِل على يد غاو شينغ نفسه.

وعندما فتح غاو شينغ عينيه، ظهرت عينا الملك أمام أمّه. أما غاو تشينغ، فقد اختبر الحب بفضل أمّه بالتبنّي. ورغم أنّه كان يعلم أنّها ليست أمّه الحقيقية، إلا أنّها هي من أظهرت له جمال العالم. بالنسبة له، كانت تلك المرأة تمثّل كل ألوان العالم.

وفي اللحظة الأخيرة، ركّز عينيه على غاو تشينغ: “بدونك، كان يجب ان تكون كل السعادة لي. أنت من سرق كل شيء منّي.” حتى في الموت، ظلّت روحه مرتبطة بروح أخيه.

ازدهرت الزهرة التوأم، والتقت أربع عيون.

قال رقم 1: “إذا هاجمنا في الوقت نفسه، فسيُهاجم شخص واحد فقط.”

تحكّم غاو تشينغ بالقوة التي سرقها من المذبح لمواجهة غاو شينغ. قال: “لقد سرقت قدرك. يمكنك الانتقام مني، لكن لا يمكنك إيذاءها.”

كان قرار غاو تشينغ واضحًا. قال: “لقد حَمَيْتِه طوال حياته… هو فقط أراد أن يحميك مرة واحدة.”

فقدت عينا الملك ألوانها. واجه غاو تشينغ الهجوم مباشرة. بدأت ذاكرته بالتلاشي، وظهرت جروح على روحه. حتى الرقم 2 لم يجرؤ على مواجهة قوّة غاو شينغ مباشرة.

وفي اللحظة الأخيرة، ركّز عينيه على غاو تشينغ: “بدونك، كان يجب ان تكون كل السعادة لي. أنت من سرق كل شيء منّي.” حتى في الموت، ظلّت روحه مرتبطة بروح أخيه.

لاحظ هان فاي: “هناك شرط لتفعيل قوّة غاو شينغ، يجب أن ينظر إليك.”

تجمّد تعبير غاو شينغ. قال: “كان ينبغي أن يكون هذا أفضل يوم، لكنّه أصبح أسوأ يوم. هذا ليس صحيحًا. كل يوم مريع ما دمت على قيد الحياة.”

ففي وقت سابق، عندما حاول قتل أمّه، استدار بعيدًا عن هان فاي، فانخفض الضغط عليه بشكل كبير. رقم 1 لاحظ هذا أيضًا، ورقم 3 ظهر فجأة بجانب غاو شينغ.

كان قرار غاو تشينغ واضحًا. قال: “لقد حَمَيْتِه طوال حياته… هو فقط أراد أن يحميك مرة واحدة.”

قال رقم 1: “إذا هاجمنا في الوقت نفسه، فسيُهاجم شخص واحد فقط.”

.

تحوّلت الخطايا نحو هان فاي. اختبأ الأخير داخل بحر الضباب ورفع النصل. كان رقم 3 ورقم 1 مستعدَّين، فانقضّوا جميعًا نحو هان فاي. في تلك المرحلة، لم يعد أحد يخشى الموت، فقد مرّوا بما هو أسوأ منه.

اختفت الأرواح الثلاثة لغاو شينغ، لكن جسده الواقعي لا يزال موجودًا في الحياة الحقيقية. قال الرقم 2: “بعد أن تستولي على المذبح، يمكنك قتله عندها. فلامذكور بلا مذبح لا يُخشى منه.”

بعد بضع ثوانٍ، أدرك غاو شينغ أنّ هناك خطبًا ما. لكن تلك الثواني القليلة كانت كافية ليحاصره هان فاي ورفاقه.

وعندما فتح غاو شينغ عينيه، ظهرت عينا الملك أمام أمّه. أما غاو تشينغ، فقد اختبر الحب بفضل أمّه بالتبنّي. ورغم أنّه كان يعلم أنّها ليست أمّه الحقيقية، إلا أنّها هي من أظهرت له جمال العالم. بالنسبة له، كانت تلك المرأة تمثّل كل ألوان العالم.

سحب غاو شينغ سلسلة القدر ليستخدم قوته على الآخرين، لكن غاو تشينغ فجّر عيني الملك. أمسك بأخيه بقوّة، والتقت الزهرة التوأم مجددًا. لم تكن كراهية غاو تشينغ أقلّ من كراهية غاو شينغ.

جمع هان فاي قوة كل الكراهيات الخالصة، وضرب عنق غاو شينغ. أضاء بريق النصل العالم بأسره. انهارت قواعد المبنى وتصدّعت الأرض، وسقطت الخيوط الحمراء. وأخيرًا، ابتسمت زوجة غاو شينغ، فلم تعد بحاجة إلى الاختباء. حوّلت خوفها وكراهيتها في قلبها إلى نصل.

قال رقم 1: “بوجود الإيمان، المعجزات تحدث دائمًا.” ووجّه لكمة إلى قلب غاو شينغ.

وفي اللحظة الأخيرة، ركّز عينيه على غاو تشينغ: “بدونك، كان يجب ان تكون كل السعادة لي. أنت من سرق كل شيء منّي.” حتى في الموت، ظلّت روحه مرتبطة بروح أخيه.

جمع هان فاي قوة كل الكراهيات الخالصة، وضرب عنق غاو شينغ. أضاء بريق النصل العالم بأسره. انهارت قواعد المبنى وتصدّعت الأرض، وسقطت الخيوط الحمراء. وأخيرًا، ابتسمت زوجة غاو شينغ، فلم تعد بحاجة إلى الاختباء. حوّلت خوفها وكراهيتها في قلبها إلى نصل.

وفجأة، سمع هان فاي إشعار النظام:

تجمّد تعبير غاو شينغ. قال: “كان ينبغي أن يكون هذا أفضل يوم، لكنّه أصبح أسوأ يوم. هذا ليس صحيحًا. كل يوم مريع ما دمت على قيد الحياة.”

فقدت عينا الملك ألوانها. واجه غاو تشينغ الهجوم مباشرة. بدأت ذاكرته بالتلاشي، وظهرت جروح على روحه. حتى الرقم 2 لم يجرؤ على مواجهة قوّة غاو شينغ مباشرة.

وفي اللحظة الأخيرة، ركّز عينيه على غاو تشينغ: “بدونك، كان يجب ان تكون كل السعادة لي. أنت من سرق كل شيء منّي.” حتى في الموت، ظلّت روحه مرتبطة بروح أخيه.

شعر هان فاي بكلّ ما يتعلّق بغاو تشينغ يتلاشى من عقله. ثم اختفى الرجل بعد أن ألغاه اللامذكور.

توهّج المذبح في عيني غاو شينغ. فُتِحت الأبواب، وتدفّقت قوة اللامذكور إلى جسد غاو تشينغ. قبل موته، أراد غاو شينغ تدمير غاو تشينغ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ: “أريد تدمير هذا العالم المقزّز. وإن لم أستطع، فسأقتل كل من يقزّزني. وإن لم أستطع… فسأقتلك أنت وحدك!”

[شخصية الجشع (ثماني ايقاظات): رغبتك الملتهبة ستستهلك كل شيء!]

اخترقت لكمة قلب غاو شينغ. وقطع [ٱرْقُدْ بِسَلَام] رأسه. ثمّ دمرت زوجته رأسه تمامًا.

لم يُرِد غاو شينغ ولا غاو تشينغ ولا هان فاي أن تموت المرأة. بدا الرقم 2 في صراع، لا يريد أن يتّخذ القرار. سلّم السلسلة إلى والدة غاو شينغ الحقيقية. وقال: “الخيار لكِ. إذا أردتِ إنقاذ الجميع وإيقاف دائرة المأساة، فاقتلي غاو شينغ. وإن خفتِ الموت، فلا حاجة لفعل شيء.” ثم ابتعد وهو يلقي نظرة على هان فاي. كان ينظر إلى الطفل رقم 0 بالطريقة نفسها ذات يوم.

اختفت أخيرًا آخر روح لغاو شينغ.

.

ظهر المذبح المخفي في عينيه في الطابق السفلي من ناطحة سحاب الخالد. تردّد صداه مع المذبح داخل جهاز الحلم الأسود. بعد مقتل الأرواح الثلاثة لغاو شينغ، صار مذبحه بلا مالك. لكن الوريث الأنسب، غاو تشينغ، قُتِل على يد غاو شينغ نفسه.

سحب غاو شينغ سلسلة القدر ليستخدم قوته على الآخرين، لكن غاو تشينغ فجّر عيني الملك. أمسك بأخيه بقوّة، والتقت الزهرة التوأم مجددًا. لم تكن كراهية غاو تشينغ أقلّ من كراهية غاو شينغ.

انفجرت روحان بألوان زاهية تحت الشمس. وسقطت أمّ غاو شينغ على الأرض، بينما تحطّمت السلسلة فوق قلبها.

بعد بضع ثوانٍ، أدرك غاو شينغ أنّ هناك خطبًا ما. لكن تلك الثواني القليلة كانت كافية ليحاصره هان فاي ورفاقه.

كان قرار غاو تشينغ واضحًا. قال: “لقد حَمَيْتِه طوال حياته… هو فقط أراد أن يحميك مرة واحدة.”

“أأنتِ أيضًا ستخونينني؟! أنتِ أيضًا تريدين قتلي!” وصلت السلسلة بين قلب غاو شينغ وقلب أمّه. عندما رأى أنّها مستعدّة للتخلّي عن ضبابها الأسود، اشتعلت أجمل عينين في العالم بالكراهية. “أعطيتك نصف عالمي، ونقشتك داخل مذبحي. أنتِ في كل مكان في مستقبلي. كيف تجرئين على فعل هذا بي؟!”

شعر هان فاي بكلّ ما يتعلّق بغاو تشينغ يتلاشى من عقله. ثم اختفى الرجل بعد أن ألغاه اللامذكور.

كانت أمّ غاو شينغ الشخص الوحيد في هذا العالم الذي لا يزال يحبّه. حتى لو اعتبره العالم وغدًا لا يُغفر له، فإنّ أمّه ظلّت تحبّه. استشعر الرقم 2 والأطفال الآخرون ذلك بوضوح. نظرت أمّ غاو شينغ إلى ابنها بعينين مليئتين بالندم. كأمّ، فشلت في حماية ابنها، وفي النهاية، أصبح رجلاً مجنونًا بسبب ذلك. كلّما ازداد تهوّر غاو شينغ، ازداد شعورها بالذنب.

لم يكن مع غاو تشينغ لوقت طويل، لكن يمكن اعتباره أكثر من فهمه، بعد أمّه، أكثر من أي شخص آخر. حتى لو اضطر لمواجهة العالم بأسره، فقد قاوم غاو تشينغ الملك باستمرار.

كانت أمّ غاو شينغ الشخص الوحيد في هذا العالم الذي لا يزال يحبّه. حتى لو اعتبره العالم وغدًا لا يُغفر له، فإنّ أمّه ظلّت تحبّه. استشعر الرقم 2 والأطفال الآخرون ذلك بوضوح. نظرت أمّ غاو شينغ إلى ابنها بعينين مليئتين بالندم. كأمّ، فشلت في حماية ابنها، وفي النهاية، أصبح رجلاً مجنونًا بسبب ذلك. كلّما ازداد تهوّر غاو شينغ، ازداد شعورها بالذنب.

اختفت الأرواح الثلاثة لغاو شينغ، لكن جسده الواقعي لا يزال موجودًا في الحياة الحقيقية. قال الرقم 2: “بعد أن تستولي على المذبح، يمكنك قتله عندها. فلامذكور بلا مذبح لا يُخشى منه.”

صرخ: “أريد تدمير هذا العالم المقزّز. وإن لم أستطع، فسأقتل كل من يقزّزني. وإن لم أستطع… فسأقتلك أنت وحدك!”

توجّه هان فاي نحو جهاز الحلم الأسود، ممسكًا بـ[ٱرْقُدْ بِسَلَام]. نزع القماش الأسود ولوّح بالنصل نحو التمثال.

توجّه هان فاي نحو جهاز الحلم الأسود، ممسكًا بـ[ٱرْقُدْ بِسَلَام]. نزع القماش الأسود ولوّح بالنصل نحو التمثال.

لم يعد هناك من يوقفه في هذا العالم. دوّى الصراخ من كل جانب. دُمِّر المذبح الرئيسي لغاو شينغ. ثم نقل أطفال الصف السابع تمثال الضاحك المجنون ليحلّ محل التمثال المحطّم. وبدأت ناطحة السحاب تنهار، فقد كان عالم المذبح يتغيّر!

تحكّم غاو تشينغ بالقوة التي سرقها من المذبح لمواجهة غاو شينغ. قال: “لقد سرقت قدرك. يمكنك الانتقام مني، لكن لا يمكنك إيذاءها.”

وفجأة، سمع هان فاي إشعار النظام:

“أنتم جميعًا… ستموتون!” انهار عالم غاو شينغ. أصيب بالجنون الكامل. أراد قتل أمّه. في ذلك اليوم، خسر كل شيء. نزف المذبح في عينيه، وزحف عالم قاسٍ منهما. أمسك بالسلسلة التي تربطه بأمّه ونظر إليها بعينيه. استخدم قوّته عليها. لم يستطع التخلّص من قيود القدر، فقرّر قتلها قبل أن تلحق به أي ضرر!

[إشعار للاعب 0000! لقد أكملت مهمة المذبح من الدرجة C – أسوأ يوم!]

توهّج المذبح في عيني غاو شينغ. فُتِحت الأبواب، وتدفّقت قوة اللامذكور إلى جسد غاو تشينغ. قبل موته، أراد غاو شينغ تدمير غاو تشينغ.

بعد تدمير جميع التماثيل داخل ناطحة السحاب، عليك أن تفهم أنّ كل الأقدار تشير إليك. أنت المأساة… وأنت الأمل.

تحكّم غاو تشينغ بالقوة التي سرقها من المذبح لمواجهة غاو شينغ. قال: “لقد سرقت قدرك. يمكنك الانتقام مني، لكن لا يمكنك إيذاءها.”

[إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على خبرة ثلاثية، وفرصة لإخراج شبح من عالم المذبح! لقد حصلت على موافقة غاو تشينغ، وبإمكانك وراثة شخصية الجشع بالكامل. ستصبح هذه الشخصية جزءًا منك ويمكن إخراجها من عالم المذبح. لقد تمنّى غاو تشينغ أن يمنحك كل شيء بعد موته، وكان يأمل أن تساعد في رعاية أمّه!]

[شخصية الجشع (ثماني ايقاظات): رغبتك الملتهبة ستستهلك كل شيء!]

[شخصية الجشع (ثماني ايقاظات): رغبتك الملتهبة ستستهلك كل شيء!]

كان قرار غاو تشينغ واضحًا. قال: “لقد حَمَيْتِه طوال حياته… هو فقط أراد أن يحميك مرة واحدة.”

[إشعار للاعب 0000! لقد ارتفع مستواك مرّتين! حصلت على نقطتي صفات مجانيتين.]

لم يكذب الرقم 2 على أمّ غاو شينغ. ثم أمر الأطفال الآخرين بالمغادرة. أخذت سلسلة القدر تتوهّج ببطء بلون الدم. ودون أن يحتاج الرقم 2 إلى فعل شيء، اخترقت السلسلة قلب المرأة. وكونها كراهية خالصة فريدة من نوعها في عالم المذبح، فقد كانت روح أمّ غاو شينغ نقية. اللهب الأسود الذي امتلكته كان مختلفًا عن باقي الكراهيات الخالصة. لم تكره الجميع قطّ، بل أصبحت شبحًا بسبب الحب.

كان غاو تشينغ روحًا حقيقية، وزهرة توأم مع غاو شينغ. لذلك اختفى مع الأرواح الثلاثة لأخيه.

فقدت عينا الملك ألوانها. واجه غاو تشينغ الهجوم مباشرة. بدأت ذاكرته بالتلاشي، وظهرت جروح على روحه. حتى الرقم 2 لم يجرؤ على مواجهة قوّة غاو شينغ مباشرة.

نظر هان فاي إلى جثة غاو شينغ الممزّقة، وقال: “يومًا ما… هل سأصبح مثلهم؟ أنا الأمل… وأنا المأساة.”

أجاب الرقم 2: “جميع قدراتي مرتبطة بالقدر. سأوصل قدرك بقدره وأدمّره بقتلك. أنتِ تعرفين ما فعله غاو شينغ. منحه موتًا سهلاً هو أفضل نهاية له.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أأنتِ أيضًا ستخونينني؟! أنتِ أيضًا تريدين قتلي!” وصلت السلسلة بين قلب غاو شينغ وقلب أمّه. عندما رأى أنّها مستعدّة للتخلّي عن ضبابها الأسود، اشتعلت أجمل عينين في العالم بالكراهية. “أعطيتك نصف عالمي، ونقشتك داخل مذبحي. أنتِ في كل مكان في مستقبلي. كيف تجرئين على فعل هذا بي؟!”

وعندما فتح غاو شينغ عينيه، ظهرت عينا الملك أمام أمّه. أما غاو تشينغ، فقد اختبر الحب بفضل أمّه بالتبنّي. ورغم أنّه كان يعلم أنّها ليست أمّه الحقيقية، إلا أنّها هي من أظهرت له جمال العالم. بالنسبة له، كانت تلك المرأة تمثّل كل ألوان العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط