Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 37

مُزارِع (1)

مُزارِع (1)

الفصل 37: مُزارِع (1)

“أرجوكم… عيشوا.”.

وونغ وونغ- في ذهني، طافت مجموعة من الأحرف الرونية الغامضة بحجم مجلد بلطف. تفحصت هذه الأحرف، وفهمت محتواها تدريجيًا. كان اسم الطريقة هو

تقنية الوعي الخفي، وهو فن غامض يسمح للمرء بإخفاء وعيه الإلهي ليظهر بمستوى أدنى. يمكن تنفيذها فقط من خلال التلاعب بالوعي، دون الحاجة إلى قوة روحية. كان المبدأ الأساسي لتقنية الوعي الخفي يتضمن ضغط وعي المرء ودفعه إلى الدانتيان العلوي. هذا يقلل مؤقتًا من حجم الوعي ولكنه يزيد من كثافته ووضوحه لفترة، مما قد يسرع من ممارسة أساليب الزراعة.

تقنية الوعي الخفي، وهو فن غامض يسمح للمرء بإخفاء وعيه الإلهي ليظهر بمستوى أدنى. يمكن تنفيذها فقط من خلال التلاعب بالوعي، دون الحاجة إلى قوة روحية. كان المبدأ الأساسي لتقنية الوعي الخفي يتضمن ضغط وعي المرء ودفعه إلى الدانتيان العلوي. هذا يقلل مؤقتًا من حجم الوعي ولكنه يزيد من كثافته ووضوحه لفترة، مما قد يسرع من ممارسة أساليب الزراعة.

تحدثت بهدوء، ولكن بوضوح، في عمق الكهف حيث تقيم عصابة “توهو”.

‘نظرًا لتعاملها مع “النية”، فإن لديها بعض القواسم المشتركة مع “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” و”سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.’.

مظهره الغبي والمثير للشفقة جعلني أضحك فقط. عندما كنت في بداية طور القمة في الدورة الرابعة، أبَدتُ حصن عصابة في لحظة، وحتى هم كانوا أكثر تنظيمًا ومهارة من هؤلاء الحمقى.

قرأت بعناية جميع الأحرف الرونية الغامضة التي تركها الرجل العجوز الأحدب. في نهاية هذه الأحرف، وجدت رسالة تركها.

“لماذا الحياة مؤلمة؟”.

[بصفتك فنانًا قتاليًا وصل إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، فإن وعيك أكبر من وعي المُزارعين الآخرين. ومع ذلك، لا تغتر لمجرد أن لديك جذور عناصر خمسة روحية متواضعة. فقط أخفِ تفوقك وركز على ممارستك. إظهار موهبة غامضة لن يؤدي إلا إلى جذب غيرة أولئك الذين يفتقرون حتى إلى ذلك.].

دخلت الكهف ذو الرائحة الكريهة، واسترجعت ذكريات حياتي الأولى. كانت عصابة “توهو” شرسة. ولكن من المفارقات أن معظمهم كانوا في الأصل فلاحين. بعد أن دفعهم اليأس بعد أن استولى مُلّاك الأراضي على أراضيهم، تركوا منازلهم وأصبحوا قطاع طرق. ربما كنت سأكون من بينهم لو كنت أضعف قليلاً. كانوا إمكانية أخرى لحياتي الأولى البائسة.

“شكرًا لك على هديتك القيمة.”.

سووش دفعت زعيم عصابة “توهو” بلطف. الطاقة التي أدخلتها بطرف إصبعي تسببت في انفجار دماغه، ولفظ أنفاسه الأخيرة. لابد أنه رحل بسلام.

عبرت بهدوء عن امتناني للرجل العجوز الأحدب ووضعت “كيم يونغ-هون” جانبًا للحظة. ثم، تذكرت مجموعة من قطاع الطرق في مكان قريب.

بعد حوالي شهر. وصل “كيم يونغ-هون”، متبعًا تعاليمي، بسهولة إلى حالة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”.

‘كانوا يسمون عصابة “توهو”.’.

حقًا، لصوص وضيعون ومثيرون للشفقة. كانت تلك هي عصابة “توهو”. كانت لدي ذكريات عن الانحناء عند أقدامهم، وتقديم كل ما لدي، والتوسل من أجل حياتي.

كانت لدي ذكرى معينة تتعلق بهم. قبل تجربة العودة. في حياتي الأولى. عندما ضربت المجاعة القرية التي كنت أعيش فيها، داهمت عصابة “توهو” ونهبت كل شيء من قريتنا الفقيرة.

“…نعم، فعلت.”.

بانغ، بانغ! ركلت الأرض واندفعت نحو قاعدتهم بالقرب من مدينة ليانشان. كنت أكثر دراية بالجغرافيا حول مدينة ليانشان من أي مكان آخر في “يانغو”. عند وصولي إلى الكهف حيث تتمركز عصابة “توهو”، أطلقت ضحكة ساخرة من الرائحة الكريهة المألوفة. رائحة الكحول، والخضروات الفاسدة، والمني الجاف، والأسلحة الصدئة، والعرق والأوساخ. نعم، الرائحة الجماعية للفقر والجهل والعنف. كنت على دراية تامة بهذه الروائح. عادت ذكريات حياتي الأولى إلى ذهني.

وونغ وونغ- في ذهني، طافت مجموعة من الأحرف الرونية الغامضة بحجم مجلد بلطف. تفحصت هذه الأحرف، وفهمت محتواها تدريجيًا. كان اسم الطريقة هو

“اخرجوا جميعًا.”.

‘كانوا يسمون عصابة “توهو”.’.

تحدثت بهدوء، ولكن بوضوح، في عمق الكهف حيث تقيم عصابة “توهو”.

“…نعم، فعلت.”.

فواق، فواق..

بعد إعطاء ابتسامة أخيرة لتلاميذي، ذهبت إلى الجزء الخلفي من أراضي عشيرة “جين”، إلى مستودع. كان المستودع مغلفًا بهالة شريرة. فتحت باب المستودع. في الداخل، كان هناك المئات من حبات الكريستال، كل منها يحتوي على روح حاقدة.

تعثر نحوي عضو مخمور من عصابة “توهو”، وجهه محمر من شرب الخمر نهارًا، وسيف مرن في يده.

باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، شققت الوعي وقطعت رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ” بصمت. في هذا الوقت، يبدو أن حراس الظل لم يتم تأسيسهم بعد، حيث كان الأشخاص الوحيدون الذين يحرسون “ماكلي جونغ” هم حراس القصر. ممسكًا برأس “ماكلي جونغ”، شققت طريقي عبر التعاويذ والحواجز غير المرئية بعيني، وهربت بأمان من القصر الإمبراطوري.

“ماذا بحق الجحيم أنت، أيها الـ…”.

“أنت، أيها الوغد الصغير، أتجرؤ على المجيء إلى عصابتنا العظيمة “توهو”…”.

“هاهاها…”.

نظرت إلى نوايا الأطفال النائمين وابتسمت بمرارة. يبدو أنهم كانوا يرون كوابيس عن أقاربهم الذين قُتلوا على يد مُزارعي عشيرة “ماكلي”. معظم نواياهم كانت تصدر ضوءًا داكنًا. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، لم تكن الحياة سوى ألم.

مظهره الغبي والمثير للشفقة جعلني أضحك فقط. عندما كنت في بداية طور القمة في الدورة الرابعة، أبَدتُ حصن عصابة في لحظة، وحتى هم كانوا أكثر تنظيمًا ومهارة من هؤلاء الحمقى.

أسلوب سيف قطع الوريد.

حقًا، لصوص وضيعون ومثيرون للشفقة. كانت تلك هي عصابة “توهو”. كانت لدي ذكريات عن الانحناء عند أقدامهم، وتقديم كل ما لدي، والتوسل من أجل حياتي.

“اخرجوا جميعًا.”.

“أنت، أيها الوغد الصغير، أتجرؤ على المجيء إلى عصابتنا العظيمة “توهو”…”.

تقنية الوعي الخفي، وهو فن غامض يسمح للمرء بإخفاء وعيه الإلهي ليظهر بمستوى أدنى. يمكن تنفيذها فقط من خلال التلاعب بالوعي، دون الحاجة إلى قوة روحية. كان المبدأ الأساسي لتقنية الوعي الخفي يتضمن ضغط وعي المرء ودفعه إلى الدانتيان العلوي. هذا يقلل مؤقتًا من حجم الوعي ولكنه يزيد من كثافته ووضوحه لفترة، مما قد يسرع من ممارسة أساليب الزراعة.

“لابد أن الحياة كانت صعبة، أليس كذلك؟”.

“…أنا لست عبقريًا. مثل زملائنا الآخرين في الشركة، لقد أيقظت للتو قدرة غير عادية قليلاً. بهذه القدرة، يمكنني الوصول فورًا إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ولكن ما هو أبعد من ذلك مستحيل.”.

“ماذا…؟”.

شييك- سحبت سيفي من غمده.

“في حياتك التالية، أتمنى أن تحظى بفرص أفضل.”.

نظر إليّ العملاق، وهو ينفخ في زجاجة خمر، بعينين باهتتين. كان شخصًا أعرفه. في حياتي الأولى، كان هو من قاد الهجوم وأحرق قريتي. لكن الآن، عند رؤيته، كان في أفضل الأحوال فنانًا قتاليًا من الدرجة الثانية.

طاخ! لا حاجة لسيف، ولا حتى لتقنية يدوية. لم أحتج حتى إلى تكوين قبضة. مددت إصبعي ببساطة ونقرت على جبين رجل عصابة “توهو” المخمور. باستخدام تقنية بسيطة لإرسال موجة صدمة عبر دماغه، سقط على الفور، والزبد يخرج من فمه. لم يكن هناك أي ألم.

أسلوب سيف قطع الوريد.

دخلت الكهف ذو الرائحة الكريهة، واسترجعت ذكريات حياتي الأولى. كانت عصابة “توهو” شرسة. ولكن من المفارقات أن معظمهم كانوا في الأصل فلاحين. بعد أن دفعهم اليأس بعد أن استولى مُلّاك الأراضي على أراضيهم، تركوا منازلهم وأصبحوا قطاع طرق. ربما كنت سأكون من بينهم لو كنت أضعف قليلاً. كانوا إمكانية أخرى لحياتي الأولى البائسة.

جمعت بعض العملات الفضية والأموال من مسكن العصابة وغادرت. خرجت، واستحممت في ضوء الشمس خارج الكهف، متحررًا من الكابوس الذي عذبني في حياتي المبكرة.

طاخ، طاخ! لمست رؤوس كل شخص واجهته، وهززت أدمغتهم وقتلتهم على الفور. كانوا مثيرين للشفقة. لكنهم كانوا بالتأكيد مجرمين. تعمقت في الكهف، ووجدت أشخاصًا ونساءً مخطوفين ممددين، نصف عراة. ضغطت على نقاط نومهم وقتلت بهدوء رجال عصابة “توهو”. بعد السير في الكهف لفترة، وصلت إلى أعمق منطقة فيه. هناك، كان عملاق ملتحٍ يشرب الخمر. كان زعيم عصابة “توهو”.

“هل يوجد عادة سبب خاص؟ الحياة مؤلمة، لذا ظننت أن سرقة السعادة من الآخرين قد تجعلها أفضل.”.

“…أي سبب دفعك لتشغيل مثل هذه المجموعة من قطاع الطرق؟”.

حقًا، لصوص وضيعون ومثيرون للشفقة. كانت تلك هي عصابة “توهو”. كانت لدي ذكريات عن الانحناء عند أقدامهم، وتقديم كل ما لدي، والتوسل من أجل حياتي.

“إيه…”.

ثم. سووش!

نظر إليّ العملاق، وهو ينفخ في زجاجة خمر، بعينين باهتتين. كان شخصًا أعرفه. في حياتي الأولى، كان هو من قاد الهجوم وأحرق قريتي. لكن الآن، عند رؤيته، كان في أفضل الأحوال فنانًا قتاليًا من الدرجة الثانية.

تأكدت من أنه لم يسئ فهمي، لكن ملاحظته القصيرة بقيت في ذهني لفترة طويلة. عبقري. كلمة واحدة لخصت كل حيواتي السابقة. لكنني لم أستطع إنكارها. في هذا العالم، هناك الكثيرون الذين لم يحظوا حتى بفرصة تجربة فرص حيواتي السابقة. بدلاً من المجادلة ضد كوني عبقريًا، أشرت إلى العيوب في فنون “كيم يونغ-هون” القتالية، وعلمته القراءة والكتابة والكلام، وأرشدته في الفنون القتالية. بعد ثلاثة أشهر، أتقن “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة والكلام وكان يعتاد على الفنون القتالية. تركت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” في القصر وأخبرته أن يقرأه عندما يصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ثم غادرت القصر.

“هل يوجد عادة سبب خاص؟ الحياة مؤلمة، لذا ظننت أن سرقة السعادة من الآخرين قد تجعلها أفضل.”.

سلمت سيفي لـ”كيم يونغ-هون”، الذي كان يحدق به بذهول، وقلت: “لقد رأيت ما فعلته للتو، أليس كذلك؟”.

“إذن، هل أصبحت الحياة أفضل بالنسبة لك؟”.

“أنت، أيها الوغد الصغير، أتجرؤ على المجيء إلى عصابتنا العظيمة “توهو”…”.

“هاها، ألا ترى؟ هل أبدو سعيدًا لك؟ الحياة ليست سوى عبارة عن ألم.”.

مظهره الغبي والمثير للشفقة جعلني أضحك فقط. عندما كنت في بداية طور القمة في الدورة الرابعة، أبَدتُ حصن عصابة في لحظة، وحتى هم كانوا أكثر تنظيمًا ومهارة من هؤلاء الحمقى.

“لماذا الحياة مؤلمة؟”.

توجهت نحو حدود “يانغو”. خلف الحدود، في بلد “بيوكرا”. خططت للعثور على عشيرة “تشيونغ مون” التي تقيم هناك.

“هذا… أمم. إنها مؤلمة لأنها مؤلمة. هل هناك حاجة لمزيد من الشرح؟”.

فلاش! تناثر “جوهر السيف” الساطع من سيفي في كل الاتجاهات، وغُرس في حبات الكريستال. تحطمت مئات حبات الكريستال في وقت واحد، وبدأت الأرواح في الهروب.

الحياة مؤلمة بالفعل. بطريقة ما، شعرت أنني أستطيع تفهم هذه الكلمات. من الواضح أن هذا الشخص وأنا كنا في مواقف مختلفة، وفي ظروف مختلفة. ومع ذلك، بطريقة ما، استطعت أن أرى نفسي السابقة فيه. أنا الضعيف والتافه الذي أثقله ألم الحياة، غير قادر حتى على إيجاد سبب معاناتي. من خلال عيون شخص ضعيف آخر، تمكنت من التفكير في سنواتي الماضية.

“…هل تعانون حتى في نومكم؟”.

“صحيح. الحياة مؤلمة بالفعل.”.

“أنت حقًا… عبقري. كيف يمكنك إتقان مثل هذا المستوى العالي من الفنون القتالية…”.

“همف، نعم… الحياة حقًا…”.

وونغ وونغ- في ذهني، طافت مجموعة من الأحرف الرونية الغامضة بحجم مجلد بلطف. تفحصت هذه الأحرف، وفهمت محتواها تدريجيًا. كان اسم الطريقة هو

“ولكن…”.

جمعت بعض العملات الفضية والأموال من مسكن العصابة وغادرت. خرجت، واستحممت في ضوء الشمس خارج الكهف، متحررًا من الكابوس الذي عذبني في حياتي المبكرة.

نظرت إلى زعيم عصابة “توهو” بشفقة.

نظرت إلى زعيم عصابة “توهو” بشفقة.

“من تجربتي، الألم ليس هو النهاية.”.

“ماذا بحق الجحيم أنت، أيها الـ…”.

سووش دفعت زعيم عصابة “توهو” بلطف. الطاقة التي أدخلتها بطرف إصبعي تسببت في انفجار دماغه، ولفظ أنفاسه الأخيرة. لابد أنه رحل بسلام.

بوب، بوب- سرعان ما نسيت الأرواح التي هربت من الحبات حقدها وتحولت إلى أضواء ساطعة، صاعدة إلى السماء. كان مشهد الأرواح التي لا حصر لها وهي ترتفع إلى السماء ثم تختفي مؤثرًا وجميلاً في آن واحد.

جمعت بعض العملات الفضية والأموال من مسكن العصابة وغادرت. خرجت، واستحممت في ضوء الشمس خارج الكهف، متحررًا من الكابوس الذي عذبني في حياتي المبكرة.

ولكن مع ذلك…

بالعملات الفضية، ذهبت إلى مدينة ليانشان، وصنعت لوحات هوية لي ولـ”كيم يونغ-هون”، واشتريت ملابس. ثم، داهمت الفصائل غير التقليدية داخل المدينة وقضيت عليها جميعًا. ببيع الذهب والممتلكات التي حصلت عليها منهم، اشتريت قصرًا لائقًا وكرست نفسي لتعليم “كيم يونغ-هون”.

بووم! أطلقت العنان لجميع الحركات السبع عشرة من “أسلوب سيف قطع الوريد”. كانت الحركتان السادسة عشرة والسابعة عشرة من “قطع الوريد” متطابقتين مع الحركتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين من “قطع الجبل”. علاوة على ذلك، كان “أسلوب سيف قطع الوريد” في الأساس مشابها جدًا لـ”فن سيف قطع الجبل”. بما أنهما نشأتا من نفس الجذر، لم يكن هناك شيء غريب في ذلك.

بعد حوالي شهر. وصل “كيم يونغ-هون”، متبعًا تعاليمي، بسهولة إلى حالة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”.

توجهت نحو حدود “يانغو”. خلف الحدود، في بلد “بيوكرا”. خططت للعثور على عشيرة “تشيونغ مون” التي تقيم هناك.

ووش- ازدهرت ثلاث أزهار “تشي” في الهواء ثم عادت لتدخل إلى “كيم يونغ-هون”. بعد فترة وجيزة، لمعت عيناه بالتنوير، وجرب حواسه الجديدة، مجربًا تقنيات مختلفة. ثم، اتصلت نيته بوعيي.

‘وداعًا.’.

“…! انتظر، لحظة. بالمناسبة، سيو أون-هيون… وعيك ذاك… ما هو بالضبط…”.

بووم! أطلقت العنان لجميع الحركات السبع عشرة من “أسلوب سيف قطع الوريد”. كانت الحركتان السادسة عشرة والسابعة عشرة من “قطع الوريد” متطابقتين مع الحركتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين من “قطع الجبل”. علاوة على ذلك، كان “أسلوب سيف قطع الوريد” في الأساس مشابها جدًا لـ”فن سيف قطع الجبل”. بما أنهما نشأتا من نفس الجذر، لم يكن هناك شيء غريب في ذلك.

حدق بي، مفتونًا بنطاق الوعي المحيط بي. ابتسمت وسحبت سيفًا صينيًا في ساحة التدريب، متخذًا وضعية السيف الأساسية. بسرعة، استعرضت

بوب، بوب- سرعان ما نسيت الأرواح التي هربت من الحبات حقدها وتحولت إلى أضواء ساطعة، صاعدة إلى السماء. كان مشهد الأرواح التي لا حصر لها وهي ترتفع إلى السماء ثم تختفي مؤثرًا وجميلاً في آن واحد.

أسلوب سيف قطع الوريد.

‘هؤلاء الأطفال بالتأكيد ليسوا تلاميذي.’.

* الحركة الأولى، قوة الجبل.
* الحركة الثانية، روح الجبل.
* الحركة الثالثة، حضور الجبل.
* الحركة الرابعة، ريح الجبل.
* الحركة الخامسة، انكشاف الجبل.
* الحركة السادسة، طائر الجبل.
* الحركة السابعة، صدى الجبل.
* الحركة الثامنة، صرخة الجبل.
* الحركة التاسعة، الجبل الأوسط.
* الحركة العاشرة، تل التنين.
* الحركة الحادية عشرة، القمة البيضاء.
* الحركة الثانية عشرة، الجذع العظيم.
* الحركة الثالثة عشرة، تجاوز الجبال.
* الحركة الرابعة عشرة، العودة للديار.
* الحركة الخامسة عشرة، قبر السيف.
* الحركة السادسة عشرة، جبال لا نهاية لها وراء الجبال.
* وأخيرًا، الحركة السابعة عشرة…

‘كانوا يسمون عصابة “توهو”.’.

بووم! أطلقت العنان لجميع الحركات السبع عشرة من “أسلوب سيف قطع الوريد”. كانت الحركتان السادسة عشرة والسابعة عشرة من “قطع الوريد” متطابقتين مع الحركتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين من “قطع الجبل”. علاوة على ذلك، كان “أسلوب سيف قطع الوريد” في الأساس مشابها جدًا لـ”فن سيف قطع الجبل”. بما أنهما نشأتا من نفس الجذر، لم يكن هناك شيء غريب في ذلك.

ما استعرضته للتو لم يكن مجرد أسلوب سيف. لقد مزجت تنوير “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، مُظهرًا آلاف خيوط “النية” داخل أسلوب السيف. ربما، إذا استمر في استكشاف جوهر “أسلوب سيف قطع الوريد” التي شهدها للتو، فسيصل في النهاية إلى عالم الطاقات الخمس.

سلمت سيفي لـ”كيم يونغ-هون”، الذي كان يحدق به بذهول، وقلت: “لقد رأيت ما فعلته للتو، أليس كذلك؟”.

* الحركة الأولى، قوة الجبل. * الحركة الثانية، روح الجبل. * الحركة الثالثة، حضور الجبل. * الحركة الرابعة، ريح الجبل. * الحركة الخامسة، انكشاف الجبل. * الحركة السادسة، طائر الجبل. * الحركة السابعة، صدى الجبل. * الحركة الثامنة، صرخة الجبل. * الحركة التاسعة، الجبل الأوسط. * الحركة العاشرة، تل التنين. * الحركة الحادية عشرة، القمة البيضاء. * الحركة الثانية عشرة، الجذع العظيم. * الحركة الثالثة عشرة، تجاوز الجبال. * الحركة الرابعة عشرة، العودة للديار. * الحركة الخامسة عشرة، قبر السيف. * الحركة السادسة عشرة، جبال لا نهاية لها وراء الجبال. * وأخيرًا، الحركة السابعة عشرة…

“…نعم، فعلت.”.

بانغ، بانغ! ركلت الأرض واندفعت نحو قاعدتهم بالقرب من مدينة ليانشان. كنت أكثر دراية بالجغرافيا حول مدينة ليانشان من أي مكان آخر في “يانغو”. عند وصولي إلى الكهف حيث تتمركز عصابة “توهو”، أطلقت ضحكة ساخرة من الرائحة الكريهة المألوفة. رائحة الكحول، والخضروات الفاسدة، والمني الجاف، والأسلحة الصدئة، والعرق والأوساخ. نعم، الرائحة الجماعية للفقر والجهل والعنف. كنت على دراية تامة بهذه الروائح. عادت ذكريات حياتي الأولى إلى ذهني.

ما استعرضته للتو لم يكن مجرد أسلوب سيف. لقد مزجت تنوير “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، مُظهرًا آلاف خيوط “النية” داخل أسلوب السيف. ربما، إذا استمر في استكشاف جوهر “أسلوب سيف قطع الوريد” التي شهدها للتو، فسيصل في النهاية إلى عالم الطاقات الخمس.

“…هل تعانون حتى في نومكم؟”.

“أنت حقًا… عبقري. كيف يمكنك إتقان مثل هذا المستوى العالي من الفنون القتالية…”.

تقنية الوعي الخفي، وهو فن غامض يسمح للمرء بإخفاء وعيه الإلهي ليظهر بمستوى أدنى. يمكن تنفيذها فقط من خلال التلاعب بالوعي، دون الحاجة إلى قوة روحية. كان المبدأ الأساسي لتقنية الوعي الخفي يتضمن ضغط وعي المرء ودفعه إلى الدانتيان العلوي. هذا يقلل مؤقتًا من حجم الوعي ولكنه يزيد من كثافته ووضوحه لفترة، مما قد يسرع من ممارسة أساليب الزراعة.

صرخ بإعجاب، وأعطيت ابتسامة مريرة. عبقري.

‘وداعًا.’.

“…أنا لست عبقريًا. مثل زملائنا الآخرين في الشركة، لقد أيقظت للتو قدرة غير عادية قليلاً. بهذه القدرة، يمكنني الوصول فورًا إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ولكن ما هو أبعد من ذلك مستحيل.”.

أتمنى أن تعيشوا حياة أفضل قليلاً في هذه الحياة.

تأكدت من أنه لم يسئ فهمي، لكن ملاحظته القصيرة بقيت في ذهني لفترة طويلة. عبقري. كلمة واحدة لخصت كل حيواتي السابقة. لكنني لم أستطع إنكارها. في هذا العالم، هناك الكثيرون الذين لم يحظوا حتى بفرصة تجربة فرص حيواتي السابقة. بدلاً من المجادلة ضد كوني عبقريًا، أشرت إلى العيوب في فنون “كيم يونغ-هون” القتالية، وعلمته القراءة والكتابة والكلام، وأرشدته في الفنون القتالية. بعد ثلاثة أشهر، أتقن “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة والكلام وكان يعتاد على الفنون القتالية. تركت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” في القصر وأخبرته أن يقرأه عندما يصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ثم غادرت القصر.

“إذن، هل أصبحت الحياة أفضل بالنسبة لك؟”.

في هذه الحياة، قد لا تكون لدي صلة كبيرة به. تركت “كيم يونغ-هون” وتوجهت إلى مدينة “سوكيونغ”. بعد التسلل إلى مدينة “سوكيونغ”، غزوت القصر الإمبراطوري بسرعة باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” و”تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.

بعد الهروب، مشيت لأيام وليالٍ حتى دخلت منطقة مألوفة. أراضي عشيرة “جين”.

ثم. سووش!

ووش- ازدهرت ثلاث أزهار “تشي” في الهواء ثم عادت لتدخل إلى “كيم يونغ-هون”. بعد فترة وجيزة، لمعت عيناه بالتنوير، وجرب حواسه الجديدة، مجربًا تقنيات مختلفة. ثم، اتصلت نيته بوعيي.

باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، شققت الوعي وقطعت رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ” بصمت. في هذا الوقت، يبدو أن حراس الظل لم يتم تأسيسهم بعد، حيث كان الأشخاص الوحيدون الذين يحرسون “ماكلي جونغ” هم حراس القصر. ممسكًا برأس “ماكلي جونغ”، شققت طريقي عبر التعاويذ والحواجز غير المرئية بعيني، وهربت بأمان من القصر الإمبراطوري.

قرأت بعناية جميع الأحرف الرونية الغامضة التي تركها الرجل العجوز الأحدب. في نهاية هذه الأحرف، وجدت رسالة تركها.

بعد الهروب، مشيت لأيام وليالٍ حتى دخلت منطقة مألوفة. أراضي عشيرة “جين”.

مظهره الغبي والمثير للشفقة جعلني أضحك فقط. عندما كنت في بداية طور القمة في الدورة الرابعة، أبَدتُ حصن عصابة في لحظة، وحتى هم كانوا أكثر تنظيمًا ومهارة من هؤلاء الحمقى.

وو-وونغ-

توجهت نحو حدود “يانغو”. خلف الحدود، في بلد “بيوكرا”. خططت للعثور على عشيرة “تشيونغ مون” التي تقيم هناك.

لم ألاحظ من قبل، لكنني الآن أستطيع أن أرى بوضوح طاقة الحاجز المنتشرة عبر أراضي عشيرة “جين”. يبدو أنها فائدة من إيقاظ وعيي والقدرة على رؤية طاقة السماء والأرض. توهج حاجز عشيرة “جين” بشكل خافت تحت ضوء القمر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

‘لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا.’.

‘لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا.’.

شققت بسهولة فجوة في حاجز عشيرة “جين” ودخلت أراضيهم سرًا. على الرغم من أنها كانت أراضي عشيرة “جين”، إلا أنها كانت مشغولة في الغالب بمُزارعي طور تنقية التشي. معظم هؤلاء المُزارعين لم يكن لديهم وصول إلى أساليب التشكيل. ربما لهذا السبب لم يكن الحاجز قويًا بشكل خاص.

أسلوب سيف قطع الوريد.

محوت وجودي باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وتوجهت إلى ساحة التدريب المألوفة. بجانب ساحة التدريب، في السكن الجماعي. كانت العديد من الأنفاس والنوايا تتدفق من هناك.

‘وداعًا.’.

طاخ، طاخ.

قرأت بعناية جميع الأحرف الرونية الغامضة التي تركها الرجل العجوز الأحدب. في نهاية هذه الأحرف، وجدت رسالة تركها.

دخلت السكن ببطء. كانت رائحة العرق قوية.

طاخ، طاخ! لمست رؤوس كل شخص واجهته، وهززت أدمغتهم وقتلتهم على الفور. كانوا مثيرين للشفقة. لكنهم كانوا بالتأكيد مجرمين. تعمقت في الكهف، ووجدت أشخاصًا ونساءً مخطوفين ممددين، نصف عراة. ضغطت على نقاط نومهم وقتلت بهدوء رجال عصابة “توهو”. بعد السير في الكهف لفترة، وصلت إلى أعمق منطقة فيه. هناك، كان عملاق ملتحٍ يشرب الخمر. كان زعيم عصابة “توهو”.

فجأة. شعرت بشيء يتصاعد في صدري وأنا أرى هذا المشهد.

“أنت حقًا… عبقري. كيف يمكنك إتقان مثل هذا المستوى العالي من الفنون القتالية…”.

تلاميذي. لا، الأطفال الذين كانوا تلاميذي في خط زمني سابق. لكنني كنت أعرف. هؤلاء الأطفال لم يعودوا يتذكرونني. الأطفال الذين تذكرتهم تدربوا على يدي، وطوروا الفنون القتالية معي، ونشأوا معي. نعم، على الرغم من أن هؤلاء الأطفال هم نفس الكائنات التي أعرفها، إلا أنهم لم يكونوا نفس الأفراد. التلاميذ الذين أعرفهم أنا فقط، لن أراهم مرة أخرى أبدًا.

وو-وونغ-

“…هل تعانون حتى في نومكم؟”.

“…أنا لست عبقريًا. مثل زملائنا الآخرين في الشركة، لقد أيقظت للتو قدرة غير عادية قليلاً. بهذه القدرة، يمكنني الوصول فورًا إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ولكن ما هو أبعد من ذلك مستحيل.”.

نظرت إلى نوايا الأطفال النائمين وابتسمت بمرارة. يبدو أنهم كانوا يرون كوابيس عن أقاربهم الذين قُتلوا على يد مُزارعي عشيرة “ماكلي”. معظم نواياهم كانت تصدر ضوءًا داكنًا. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، لم تكن الحياة سوى ألم.

نظرت إلى نوايا الأطفال النائمين وابتسمت بمرارة. يبدو أنهم كانوا يرون كوابيس عن أقاربهم الذين قُتلوا على يد مُزارعي عشيرة “ماكلي”. معظم نواياهم كانت تصدر ضوءًا داكنًا. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، لم تكن الحياة سوى ألم.

‘هؤلاء الأطفال بالتأكيد ليسوا تلاميذي.’.

حقًا، لصوص وضيعون ومثيرون للشفقة. كانت تلك هي عصابة “توهو”. كانت لدي ذكريات عن الانحناء عند أقدامهم، وتقديم كل ما لدي، والتوسل من أجل حياتي.

ولكن مع ذلك…

فواق، فواق..

‘لا أستطيع تجاهلكم.’.

حقًا، لصوص وضيعون ومثيرون للشفقة. كانت تلك هي عصابة “توهو”. كانت لدي ذكريات عن الانحناء عند أقدامهم، وتقديم كل ما لدي، والتوسل من أجل حياتي.

بعد أن عشت، عرفت أن الألم ليس هو النهاية.

وونغ وونغ- في ذهني، طافت مجموعة من الأحرف الرونية الغامضة بحجم مجلد بلطف. تفحصت هذه الأحرف، وفهمت محتواها تدريجيًا. كان اسم الطريقة هو

بلطف… وضعت رأس “ماكلي جونغ” في منتصف ساحة التدريب. ثم، نظرت مرة أخرى إلى الأطفال النائمين، وتمتمت بهدوء.

ووش- ازدهرت ثلاث أزهار “تشي” في الهواء ثم عادت لتدخل إلى “كيم يونغ-هون”. بعد فترة وجيزة، لمعت عيناه بالتنوير، وجرب حواسه الجديدة، مجربًا تقنيات مختلفة. ثم، اتصلت نيته بوعيي.

“عيشوا.”.

“هذا… أمم. إنها مؤلمة لأنها مؤلمة. هل هناك حاجة لمزيد من الشرح؟”.

حتى لو كانت الحياة مؤلمة، فهذا ليس كل ما في الأمر. اكتشاف شيء ما وراء المعاناة يجعل الحياة قيمة حقًا وتستحق العيش.

صرخ بإعجاب، وأعطيت ابتسامة مريرة. عبقري.

“أرجوكم… عيشوا.”.

“أتمنى لكم، أيها المتوفون، أن تتخلصوا من حقدكم وترقدوا بسلام.”.

بعد إعطاء ابتسامة أخيرة لتلاميذي، ذهبت إلى الجزء الخلفي من أراضي عشيرة “جين”، إلى مستودع. كان المستودع مغلفًا بهالة شريرة. فتحت باب المستودع. في الداخل، كان هناك المئات من حبات الكريستال، كل منها يحتوي على روح حاقدة.

ثم. سووش!

شييك- سحبت سيفي من غمده.

طاخ، طاخ! لمست رؤوس كل شخص واجهته، وهززت أدمغتهم وقتلتهم على الفور. كانوا مثيرين للشفقة. لكنهم كانوا بالتأكيد مجرمين. تعمقت في الكهف، ووجدت أشخاصًا ونساءً مخطوفين ممددين، نصف عراة. ضغطت على نقاط نومهم وقتلت بهدوء رجال عصابة “توهو”. بعد السير في الكهف لفترة، وصلت إلى أعمق منطقة فيه. هناك، كان عملاق ملتحٍ يشرب الخمر. كان زعيم عصابة “توهو”.

“أتمنى لكم، أيها المتوفون، أن تتخلصوا من حقدكم وترقدوا بسلام.”.

حقًا، لصوص وضيعون ومثيرون للشفقة. كانت تلك هي عصابة “توهو”. كانت لدي ذكريات عن الانحناء عند أقدامهم، وتقديم كل ما لدي، والتوسل من أجل حياتي.

فلاش! تناثر “جوهر السيف” الساطع من سيفي في كل الاتجاهات، وغُرس في حبات الكريستال. تحطمت مئات حبات الكريستال في وقت واحد، وبدأت الأرواح في الهروب.

لم ألاحظ من قبل، لكنني الآن أستطيع أن أرى بوضوح طاقة الحاجز المنتشرة عبر أراضي عشيرة “جين”. يبدو أنها فائدة من إيقاظ وعيي والقدرة على رؤية طاقة السماء والأرض. توهج حاجز عشيرة “جين” بشكل خافت تحت ضوء القمر.

بوب، بوب- سرعان ما نسيت الأرواح التي هربت من الحبات حقدها وتحولت إلى أضواء ساطعة، صاعدة إلى السماء. كان مشهد الأرواح التي لا حصر لها وهي ترتفع إلى السماء ثم تختفي مؤثرًا وجميلاً في آن واحد.

نظرت إلى نوايا الأطفال النائمين وابتسمت بمرارة. يبدو أنهم كانوا يرون كوابيس عن أقاربهم الذين قُتلوا على يد مُزارعي عشيرة “ماكلي”. معظم نواياهم كانت تصدر ضوءًا داكنًا. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، لم تكن الحياة سوى ألم.

شاهدت المشهد للحظة، ثم خرجت من المستودع وركلت الهواء. بدا وكأنني لمست بعض التعاويذ الداخلية، حيث تم تنشيط التعاويذ المحيطة، لكنني شققت عقد الطاقة وهربت بسرعة من تطويق التشكيل. غادرت على عجل أراضي عشيرة “جين” وقلت وداعًا لتلاميذي في قلبي.

شييك- سحبت سيفي من غمده.

‘وداعًا.’.

“…أنا لست عبقريًا. مثل زملائنا الآخرين في الشركة، لقد أيقظت للتو قدرة غير عادية قليلاً. بهذه القدرة، يمكنني الوصول فورًا إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ولكن ما هو أبعد من ذلك مستحيل.”.

أتمنى أن تعيشوا حياة أفضل قليلاً في هذه الحياة.

وو-وونغ-

توجهت نحو حدود “يانغو”. خلف الحدود، في بلد “بيوكرا”. خططت للعثور على عشيرة “تشيونغ مون” التي تقيم هناك.

“…هل تعانون حتى في نومكم؟”.

أذهب إلى عشيرة “تشيونغ مون”. لتعلم طريق الزراعة.

صرخ بإعجاب، وأعطيت ابتسامة مريرة. عبقري.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

[بصفتك فنانًا قتاليًا وصل إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، فإن وعيك أكبر من وعي المُزارعين الآخرين. ومع ذلك، لا تغتر لمجرد أن لديك جذور عناصر خمسة روحية متواضعة. فقط أخفِ تفوقك وركز على ممارستك. إظهار موهبة غامضة لن يؤدي إلا إلى جذب غيرة أولئك الذين يفتقرون حتى إلى ذلك.].

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط