الفصل 1155 1155. التحسينات
تفتتت الأشواك السوداء بعد أن هاجم نايت نسيجها، وأصبحت مادة رقيقة تشبه الرمل تحمل أثرًا خفيفًا من هالة البتروداكتيل.
بدا المعدن الملكي مادةً غريبةً للغاية. يتغير شكله تبعًا للخصوصية التي تُسكب فيه، ويتفتت بمجرد أن يكتمل معناه.
“يشعر براحة غريبة ” علّق نايت بعد أن حلّقت لفترة. حتى أنه ذهب إلى منطقة تكاثره لاختبار قدرته الفطرية، وكانت النتائج مبهرة للغاية.
بدا متينا بشكلٍ لا يُصدق. تذكر نوح كيف لم يتمكن أحدٌ من مجموعة الخبراء من انتزاع شظايا المعدن من الكتلة الأرضية السوداء. القطع التي بحوزته جاءت من إحدى هجمات العملاق.
لم يستنفد نوح المواد الثمينة، لأن أجساد نايت لا تحتاج إلا إلى المادة المظلمة، ومع ذلك، لم يستطع كبح جماحها، لأن المخلوق لن يتمكن من عبور المعدن لولا ذلك.
قدرة نايت الفطرية جعلته يتحول إلى ظلام كلما هاجم. تفاعلت بنيته مع القوانين أثناء هجماته، وكانت المهمة تتطلب جسده الغريب ليعمل بشكل صحيح.
لم يمانع نوح هذه المهمة. كانت مهمته حماية الخلية ومعالجة مشاكل أخرى مهمة، كانت شبه معدومة في تلك الفترة من السلام.
وجد نوح صعوبةً في تقليد هذه القدرة. نجح بعد اختباراتٍ عديدة، لكنه شعر دائمًا أنه لا يستطيع التعبير عن إمكانات نايت الحقيقية بالأجساد السابقة.
لم يكن نوح بحاجة إلى توضيح القوانين الدقيقة التي عليه قطعها. ارتباطه الذهني بالمخلوق كافي لمنحه هدفًا. المشكلة الوحيدة كانت قدرة نايت على اختراق المعدن.
بذلت المادة المظلمة قصارى جهدها لدعم مهارات نايت الفطرية، لكن المعدن الملكي استطاع رفع هذه القدرات إلى مستوى أعلى. المشكلة الوحيدة كانت سلوك المادة المدمر للذات.
كان جسده في قمة مستواه، لكنه احتاج إلى موارد قيّمة لاختراقه. لم يُرِد نوح استخدام الوحش المجنح الآن، لكن هناك مخلوقات قوية في العالم قادرة على توفير ما يحتاجه.
لأول مرة في حياته، اضطر نوح إلى العبث بالقوانين داخل المواد المستخدمة في عمليات التشكيل.
“هل تريد إنشاء سلسلة من الأجساد التي يجب أن أدمرها للحصول على الجسد الأخير؟” سأل نايت عندما أخبره نوح عن خطته.
لم ينحني المعدن الملكي أو ينكسر، لكن نوح لم يحتج إلى تعديل شكله. ركز على بنيته، وقضى شهورًا في تحديد القوانين التي تُسبب التأثيرات غير المرغوبة.
تحديد أهدافه لم يمنح نوح القدرة على إزالتها. لم تكن لديه القدرة على اختراق المعدن الملكي، لذا لم يستطع قطع تلك القوانين أيضًا.
قوانين خام معيبة صنعت تلك المادة. كان هدفهم البحث عن المعاني، وبدا نوح ينوي بكل عزم تلبية رغبتهم، لكنه أراد إزالة آثارهم المزعجة.
وبدلاً من ذلك، أصبحت المكافأة الأخرى أكثر إغراءً الآن بعد أن أصبح جسده على وشك الوصول إلى المستوى المتوسط.
تحديد أهدافه لم يمنح نوح القدرة على إزالتها. لم تكن لديه القدرة على اختراق المعدن الملكي، لذا لم يستطع قطع تلك القوانين أيضًا.
شعر نوح بالسعادة الغامرة بهذه النتيجة، وبدأ على الفور في بناء جسد نايت النهائي.
ومع ذلك، فقد عرف مخلوقًا معينًا يتمتع بقدرات خارقة مذهلة، والتي يمكن أن تحسن المنتج النهائي إذا نشرت ظلامها داخل المعدن الملكي.
لم ينحني المعدن الملكي أو ينكسر، لكن نوح لم يحتج إلى تعديل شكله. ركز على بنيته، وقضى شهورًا في تحديد القوانين التي تُسبب التأثيرات غير المرغوبة.
“هل تريد إنشاء سلسلة من الأجساد التي يجب أن أدمرها للحصول على الجسد الأخير؟” سأل نايت عندما أخبره نوح عن خطته.
تفتتت الأشواك السوداء بعد أن هاجم نايت نسيجها، وأصبحت مادة رقيقة تشبه الرمل تحمل أثرًا خفيفًا من هالة البتروداكتيل.
البتروداكتيل مذهلين في التأثير على القوانين. فقد تمكن نايت من تدمير نوى التشكيلات متجاهلاً كل دفاعات عندما كان طائرًا صغيرًا. ويمكنه فعل الشيء نفسه مع المعدن الملكي بالجسم المناسب.
كان جسده في قمة مستواه، لكنه احتاج إلى موارد قيّمة لاختراقه. لم يُرِد نوح استخدام الوحش المجنح الآن، لكن هناك مخلوقات قوية في العالم قادرة على توفير ما يحتاجه.
لم يكن البتروداكتيل أكثر من مجرد رأس فارغ ضخم، لكنه قام بتحليل الأشواك السوداء التي وضعها نوح على الأرض باهتمام كبير.
قوانين خام معيبة صنعت تلك المادة. كان هدفهم البحث عن المعاني، وبدا نوح ينوي بكل عزم تلبية رغبتهم، لكنه أراد إزالة آثارهم المزعجة.
لم يكن نوح بحاجة إلى توضيح القوانين الدقيقة التي عليه قطعها. ارتباطه الذهني بالمخلوق كافي لمنحه هدفًا. المشكلة الوحيدة كانت قدرة نايت على اختراق المعدن.
“سأحتاج إلى عشرين جثة لإتمام المهمة ” قال نايت أخيرًا. “لم أرَ هذه المادة من قبل. سأدمر جزءًا مني كلما دخلتُ نسيجها.”
“سأحتاج إلى عشرين جثة لإتمام المهمة ” قال نايت أخيرًا. “لم أرَ هذه المادة من قبل. سأدمر جزءًا مني كلما دخلتُ نسيجها.”
في النهاية، قام نوح بدمج وعي نايت مع جسده الجديد، وسرعان ما اختبر المخلوق قدراته.
” ماذا ستفعل للحصول على الجسد المثالي؟” سأل نوح وهو يبتسم ابتسامة ساخرة، ولم يتردد نايت بعد الآن.
قدرة نايت الفطرية جعلته يتحول إلى ظلام كلما هاجم. تفاعلت بنيته مع القوانين أثناء هجماته، وكانت المهمة تتطلب جسده الغريب ليعمل بشكل صحيح.
لقد بدأ الاثنان مشروعًا طويلًا شهد قيام نوح ببناء أجسام جيدة فقط لكي يقوم البتروداكتيل بتدميرها كلما هاجم الأشواك.
شعر نوح بالسعادة الغامرة بهذه النتيجة، وبدأ على الفور في بناء جسد نايت النهائي.
لم يستنفد نوح المواد الثمينة، لأن أجساد نايت لا تحتاج إلا إلى المادة المظلمة، ومع ذلك، لم يستطع كبح جماحها، لأن المخلوق لن يتمكن من عبور المعدن لولا ذلك.
قمع نوح الجوع الخفيف الذي ظهر في تلك الفترة وركز على دفع جسده ودانتيان نحو المستوى التالي.
استغرق المشروع وقتًا طويلًا، لكن نوح سرعان ما حسّن عملية التشكيل باستخدام العالم المظلم. هاجم نايت أيضًا داخله لتحسين قدرته على الاختراق.
وجد نوح صعوبةً في تقليد هذه القدرة. نجح بعد اختباراتٍ عديدة، لكنه شعر دائمًا أنه لا يستطيع التعبير عن إمكانات نايت الحقيقية بالأجساد السابقة.
نجح نايت في إزالة آخر القوانين غير المرغوب فيها من الأشواك بعد تدمير ستة عشر جسدًا كانت تمتلك قوة المرتبة السادسة.
بالطبع، حمل الجسم خصائص البتروداكتيلات شفرة نايت. لم يكن له سوى حواف، ولم يكن لديه أي أعضاء، ومع ذلك، اندمج المعدن الملكي مع نسيجه، فلم يعد مجرد مادة مظلمة.
سيُصاب الخبراء بالجنون لو سمعوا هذه الأرقام، لكن نوح لم يعد يُولي أهميةً لموارد الرتبة السادسة. لم يكن يُثير اهتمامه إلا الموارد الممتازة والعناصر السماوية.
“لا أشعر بأي مقاومة عندما أهاجم ” قال نايت بنبرة متحمسة. “أستطيع التحول أسرع، وأشعر بالخفة حتى لو شعرتُ بثقل الجسد. حتى أنني أستطيع التغذي على الظلام الذي أخلقه!”
تفتتت الأشواك السوداء بعد أن هاجم نايت نسيجها، وأصبحت مادة رقيقة تشبه الرمل تحمل أثرًا خفيفًا من هالة البتروداكتيل.
أدى هذا الاختراق المفاجئ إلى جعل نوح أقوى خبير في الخلية، وضغطت عليه القوى الأخرى في المنظمة لإقامة حفل رسمي للإعلان عن الحدث.
شعر نوح بالسعادة الغامرة بهذه النتيجة، وبدأ على الفور في بناء جسد نايت النهائي.
عليه أن يتخذ قرارات بشأن الأحداث العالمية، لكن عقليته مثالية لمنظمة مثل الخلية.
لكي ينمو نايت، اضطر نوح إلى غرس جزء من المادة المظلمة بمعاني مستمدة من وعيه. لم يتبع البتروداكتيل التشريح الطبيعي للوحوش السحرية الأخرى، لذا اضطر إلى استخدام غرائز محددة لجعل طاقته العليا تتصرف كما لو كانت جسد نايت الأصلي.
استغرقت العملية وقتًا طويلًا، إذ اضطر نوح إلى انتظار استعادة وعي نايت بعد أن صاغ جزءًا من المادة المظلمة. وقد طبّق نظرية الأحرف الرونية التي تستهلك الإرادة على البتروداكتيل.
استغرقت العملية وقتًا طويلًا، إذ اضطر نوح إلى انتظار استعادة وعي نايت بعد أن صاغ جزءًا من المادة المظلمة. وقد طبّق نظرية الأحرف الرونية التي تستهلك الإرادة على البتروداكتيل.
بذلت المادة المظلمة قصارى جهدها لدعم مهارات نايت الفطرية، لكن المعدن الملكي استطاع رفع هذه القدرات إلى مستوى أعلى. المشكلة الوحيدة كانت سلوك المادة المدمر للذات.
ثم قام بتشكيل المادة الشبيهة بالرمل مع المادة المظلمة المشبعة لإنشاء جسم يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار وله أجنحة قادرة على تغطية مساحة تبلغ أربعة عشر متراً.
لم يمانع نوح هذه المهمة. كانت مهمته حماية الخلية ومعالجة مشاكل أخرى مهمة، كانت شبه معدومة في تلك الفترة من السلام.
بالطبع، حمل الجسم خصائص البتروداكتيلات شفرة نايت. لم يكن له سوى حواف، ولم يكن لديه أي أعضاء، ومع ذلك، اندمج المعدن الملكي مع نسيجه، فلم يعد مجرد مادة مظلمة.
“هل تريد إنشاء سلسلة من الأجساد التي يجب أن أدمرها للحصول على الجسد الأخير؟” سأل نايت عندما أخبره نوح عن خطته.
في النهاية، قام نوح بدمج وعي نايت مع جسده الجديد، وسرعان ما اختبر المخلوق قدراته.
لم ينحني المعدن الملكي أو ينكسر، لكن نوح لم يحتج إلى تعديل شكله. ركز على بنيته، وقضى شهورًا في تحديد القوانين التي تُسبب التأثيرات غير المرغوبة.
“يشعر براحة غريبة ” علّق نايت بعد أن حلّقت لفترة. حتى أنه ذهب إلى منطقة تكاثره لاختبار قدرته الفطرية، وكانت النتائج مبهرة للغاية.
في النهاية، قام نوح بدمج وعي نايت مع جسده الجديد، وسرعان ما اختبر المخلوق قدراته.
“لا أشعر بأي مقاومة عندما أهاجم ” قال نايت بنبرة متحمسة. “أستطيع التحول أسرع، وأشعر بالخفة حتى لو شعرتُ بثقل الجسد. حتى أنني أستطيع التغذي على الظلام الذي أخلقه!”
لم ينحني المعدن الملكي أو ينكسر، لكن نوح لم يحتج إلى تعديل شكله. ركز على بنيته، وقضى شهورًا في تحديد القوانين التي تُسبب التأثيرات غير المرغوبة.
لم يستطع نايت كبح حماسه، لكن نوح اكتفى بإعلان اكتمال مشروع آخر. بعد أن انتهى من جميع رفاقه، لم يتبقَّ سوى القليل لإنهائه.
بالطبع، حمل الجسم خصائص البتروداكتيلات شفرة نايت. لم يكن له سوى حواف، ولم يكن لديه أي أعضاء، ومع ذلك، اندمج المعدن الملكي مع نسيجه، فلم يعد مجرد مادة مظلمة.
الأحرف الرونية التي غمرت روحه موارد مفيدة، و على نوح أن يُقرنها بفنون القتال لجعلها مناسبة لنوعه. عليه أيضًا إكمال تدريب قديس السيف، لكنه لم يكن متأكدًا من أن له نهاية.
لم يكن البتروداكتيل أكثر من مجرد رأس فارغ ضخم، لكنه قام بتحليل الأشواك السوداء التي وضعها نوح على الأرض باهتمام كبير.
إن الرسم التخطيطي الغريب الذي استعاده من بُعد شاندال المنفصل لم يتفاعل بعد مع طاقاته، لذلك لم يقض نوح الكثير من الوقت في تحليله.
عليه أن يتخذ قرارات بشأن الأحداث العالمية، لكن عقليته مثالية لمنظمة مثل الخلية.
وبدلاً من ذلك، أصبحت المكافأة الأخرى أكثر إغراءً الآن بعد أن أصبح جسده على وشك الوصول إلى المستوى المتوسط.
الأحرف الرونية التي غمرت روحه موارد مفيدة، و على نوح أن يُقرنها بفنون القتال لجعلها مناسبة لنوعه. عليه أيضًا إكمال تدريب قديس السيف، لكنه لم يكن متأكدًا من أن له نهاية.
قمع نوح الجوع الخفيف الذي ظهر في تلك الفترة وركز على دفع جسده ودانتيان نحو المستوى التالي.
وبدلاً من ذلك، أصبحت المكافأة الأخرى أكثر إغراءً الآن بعد أن أصبح جسده على وشك الوصول إلى المستوى المتوسط.
من الأفضل الاعتماد على بقايا المخلوق المجنح عندما وصلت متطلبات جسده إلى مستويات لا يستطيع تلبيتها بموارد العالم.
لقد بدأ الاثنان مشروعًا طويلًا شهد قيام نوح ببناء أجسام جيدة فقط لكي يقوم البتروداكتيل بتدميرها كلما هاجم الأشواك.
لم يُعانِ دانتيانه من نفس المشاكل، وتطور في المرحلة السائلة قبل بضع سنوات من بلوغه الألف عام. أما نوح، فقد أمضى أكثر من قرن بقليل في المرحلة الغازية، لكن القوانين الخام أفادت نموه بطرق فاجأته هو نفسه.
وجد نوح صعوبةً في تقليد هذه القدرة. نجح بعد اختباراتٍ عديدة، لكنه شعر دائمًا أنه لا يستطيع التعبير عن إمكانات نايت الحقيقية بالأجساد السابقة.
لم يُحدث التقدم في المرحلة السائلة أي تغيير في مادته المظلمة. أصبح الثقب المظلم في صدره قادرًا على تجميع المزيد من الطاقة وتنقية العناصر الغذائية بشكل أفضل، لكن وظائفه ظلت كما هي.
البتروداكتيل مذهلين في التأثير على القوانين. فقد تمكن نايت من تدمير نوى التشكيلات متجاهلاً كل دفاعات عندما كان طائرًا صغيرًا. ويمكنه فعل الشيء نفسه مع المعدن الملكي بالجسم المناسب.
أدى هذا الاختراق المفاجئ إلى جعل نوح أقوى خبير في الخلية، وضغطت عليه القوى الأخرى في المنظمة لإقامة حفل رسمي للإعلان عن الحدث.
لأول مرة في حياته، اضطر نوح إلى العبث بالقوانين داخل المواد المستخدمة في عمليات التشكيل.
أراد الشياطين والشيخة جوليا أن يتولى دور البطريرك حتى لو لم يكن يتدخل في أي شأن سياسي. أرادوا فقط أن يصبح نوح واجهة الخلية.
لكي ينمو نايت، اضطر نوح إلى غرس جزء من المادة المظلمة بمعاني مستمدة من وعيه. لم يتبع البتروداكتيل التشريح الطبيعي للوحوش السحرية الأخرى، لذا اضطر إلى استخدام غرائز محددة لجعل طاقته العليا تتصرف كما لو كانت جسد نايت الأصلي.
لم يمانع نوح هذه المهمة. كانت مهمته حماية الخلية ومعالجة مشاكل أخرى مهمة، كانت شبه معدومة في تلك الفترة من السلام.
لم يستطع نايت كبح حماسه، لكن نوح اكتفى بإعلان اكتمال مشروع آخر. بعد أن انتهى من جميع رفاقه، لم يتبقَّ سوى القليل لإنهائه.
عليه أن يتخذ قرارات بشأن الأحداث العالمية، لكن عقليته مثالية لمنظمة مثل الخلية.
وبدلاً من ذلك، أصبحت المكافأة الأخرى أكثر إغراءً الآن بعد أن أصبح جسده على وشك الوصول إلى المستوى المتوسط.
في ذهنه، نوح قد قبل هذا الدور بالفعل، لكنه أراد إكمال مهمة أخرى قبل الظهور أمام الجمهور للإعلان عن هذا الحدث.
بالطبع، حمل الجسم خصائص البتروداكتيلات شفرة نايت. لم يكن له سوى حواف، ولم يكن لديه أي أعضاء، ومع ذلك، اندمج المعدن الملكي مع نسيجه، فلم يعد مجرد مادة مظلمة.
كان جسده في قمة مستواه، لكنه احتاج إلى موارد قيّمة لاختراقه. لم يُرِد نوح استخدام الوحش المجنح الآن، لكن هناك مخلوقات قوية في العالم قادرة على توفير ما يحتاجه.
لم يُعانِ دانتيانه من نفس المشاكل، وتطور في المرحلة السائلة قبل بضع سنوات من بلوغه الألف عام. أما نوح، فقد أمضى أكثر من قرن بقليل في المرحلة الغازية، لكن القوانين الخام أفادت نموه بطرق فاجأته هو نفسه.
من الأفضل الاعتماد على بقايا المخلوق المجنح عندما وصلت متطلبات جسده إلى مستويات لا يستطيع تلبيتها بموارد العالم.
