إله شيطاني نازل
6206 – إله شيطاني نازل
تساءلت المجموعة أيها أكثر رعبًا، الإعصار المجهول أو أم أربعة وأربعين هذه.
حدق لي شيان في العملاق في ذهول: “إله؟”
صرخ قلب الأوركيد: “يا لها من قوة لا تصدق!”
قال قلب الأوركيد بجدية: “العالم القديم لا يحتوي على آلهة حقيقية. الآلهة عادة ما تكون مجرد تجليات مادية للداو يستحضرها الأباطرة والآلهة المقفرة.”
لوح الملك بسيفه وطلب بتواضع: “أيها الإله الشيطاني النازل، من فضلك دمر هذا الشرير.”
“قصف!” بعد انفجارات عالية، طارت أم أربعة وأربعين ونمت بشكل كبير في الحجم.
قالت الأميرة تشين: “حسنًا، إنهم أنفسهم آلهة في ذهن الكائنات الأدنى.”
نشط الآخرون أيضًا نظرتهم السماوية لإلقاء نظرة فاحصة.
اندفعت أم أربعة وأربعين التنينية على الفور نحو الإعصار، تلتف حوله بينما تزأر بغضب.
قال قلب الأوركيد بهدوء: “هل هذه شعوذته؟”
قال لي شيان: “إذن ما هذا الشيء إذا لم يكن إلهًا؟”
قال قلب الأوركيد بهدوء: “هل هذه شعوذته؟”
ضم الراهب تشو كفيه وأصبح مشعًا: “أميتابها، نظرة السامسارا!” أغلق عينيه قبل أن يتبع أصابعه فوق جفنيه.
تساءلت المجموعة أيها أكثر رعبًا، الإعصار المجهول أو أم أربعة وأربعين هذه.
تساءلت المجموعة أيها أكثر رعبًا، الإعصار المجهول أو أم أربعة وأربعين هذه.
“طنين.” أصبحت عيناه أكبر وأكثر استدارة مثل عيون بوذا مقدس.
للأسف، كان حقيقيًا قدر الإمكان.
أصبح الملك أكثر جرأة بعد الاستدعاء وصرخ في الإعصار: “أيها الأشرار، أظهروا أنفسكم!”
نشط الآخرون أيضًا نظرتهم السماوية لإلقاء نظرة فاحصة.
لوح الملك بسيفه وطلب بتواضع: “أيها الإله الشيطاني النازل، من فضلك دمر هذا الشرير.”
استنتج قلب الأوركيد والآخرون: “يبدو وكأنه شيء حقيقي، وليس استدعاء وهميًا.”
لم يستسلم الراهب تشو وجمع المزيد من الطاقة: “كسر الوهم!” أضاءت الأشعة من عينيه المتناميتين الإله.
سألت الأميرة تشن: “أهي شيطان أم أربعة وأربعين؟”
للأسف، كان حقيقيًا قدر الإمكان.
أصبح الملك أكثر جرأة بعد الاستدعاء وصرخ في الإعصار: “أيها الأشرار، أظهروا أنفسكم!”
أصبح الملك أكثر جرأة بعد الاستدعاء وصرخ في الإعصار: “أيها الأشرار، أظهروا أنفسكم!”
لوح الملك بسيفه وطلب بتواضع: “أيها الإله الشيطاني النازل، من فضلك دمر هذا الشرير.”
لا يزال يتجاهله.
اندفعت أم أربعة وأربعين التنينية على الفور نحو الإعصار، تلتف حوله بينما تزأر بغضب.
رفع سيفه الخشبي وأمر: “لا بأس!” “أيها الإله العظيم، من فضلك اذبح هذا الإعصار الشرير!”
تساءلت المجموعة أيها أكثر رعبًا، الإعصار المجهول أو أم أربعة وأربعين هذه.
“بوم!” لوح الإله بفأسه الذهبي ضد الإعصار، وهي ضربة قوية بما يكفي لتقسيم المسكن إلى نصفين.
صرخ قلب الأوركيد: “يا لها من قوة لا تصدق!”
أضافت الأميرة تشين: “إنها حقيقية أيضًا!”
أخيرًا صدق الملك، أن فن الشعوذة هذا كان مسارًا غامضًا.
يمكن للأربعة جميعًا أن يروا أن قوة هذه الضربة تجاوزت إمكاناتهم الكاملة.
حدق لي شيان في العملاق في ذهول: “إله؟”
لم يكن هذا كافيًا لإجبار الإعصار على إظهار شكله الحقيقي.
لي شيان، من ناحية أخرى، كان قلقًا بشأن شيء آخر: “ليست عشيرتي!”
ومع ذلك، كانت أم أربعة وأربعين هذه قوقعة مقلية. هل استولى إله شيطاني على القوقعة؟ هل كانت هذه أداة للاستدعاء؟
“بام!” ومع ذلك، أصاب الفأس الإعصار وحده.
قالت الأميرة تشين: “حسنًا، إنهم أنفسهم آلهة في ذهن الكائنات الأدنى.”
لم يكن هذا كافيًا لإجبار الإعصار على إظهار شكله الحقيقي.
استنتج قلب الأوركيد والآخرون: “يبدو وكأنه شيء حقيقي، وليس استدعاء وهميًا.”
تمتم قلب الأوركيد: “لقد قللنا من شأنه.”
“قصف!” بعد انفجارات عالية، طارت أم أربعة وأربعين ونمت بشكل كبير في الحجم.
أخيرًا صدق الملك، أن فن الشعوذة هذا كان مسارًا غامضًا.
أصبحت الأميرة تشن فضولية: “كيف فعل ذلك، يحول حبة إلى إله؟”
“طنين.” فتحت أم أربعة وأربعين عينيها، تشبه فانوسين من الدم. أطلقت رياحها اليين الخاصة بها برائحة مرعبة.
يمكن للأربعة جميعًا أن يروا أن قوة هذه الضربة تجاوزت إمكاناتهم الكاملة.
قال الراهب تشو: “أميتابها، الآلهة غير موجودة في عوالم الخالدين الثلاثة. هذا ليس واحدًا.”
سأل قلب الأوركيد وتأملت المجموعة هذه المسألة: “إذن إله أجنبي؟”
ومع ذلك، لم يأكلها الملك ولكنه بدا وكأنه يقرأ شيئًا مثل لعنة، فاتحًا فمه على أوسع نطاق ممكن.
تساءلت المجموعة أيها أكثر رعبًا، الإعصار المجهول أو أم أربعة وأربعين هذه.
تمتم قلب الأوركيد: “لقد قللنا من شأنه.”
“أوه؟” التقط الملك أم أربعة وأربعين مقلية ووضعها داخل فمه.
لوح الملك بسيفه وطلب بتواضع: “أيها الإله الشيطاني النازل، من فضلك دمر هذا الشرير.”
اشتكى مو هو: “أريد أن آكلها…”
ومع ذلك، لم يأكلها الملك ولكنه بدا وكأنه يقرأ شيئًا مثل لعنة، فاتحًا فمه على أوسع نطاق ممكن.
نشط الآخرون أيضًا نظرتهم السماوية لإلقاء نظرة فاحصة.
وجدت الأميرة تشين مظهره مقززًا: “ما هذا بحق الجحيم؟”
“قصف!” بعد انفجارات عالية، طارت أم أربعة وأربعين ونمت بشكل كبير في الحجم.
نصفها السفلي لا يزال يخرج من فمه، مشهد مخيف إلى حد ما. في النهاية، كان حجمها بحجم تنين عظيم مع أرجل لا حصر لها.
“أوه؟” التقط الملك أم أربعة وأربعين مقلية ووضعها داخل فمه.
قال لي شيان: “إذن ما هذا الشيء إذا لم يكن إلهًا؟”
وجدت الأميرة تشين مظهره مقززًا: “ما هذا بحق الجحيم؟”
حدق لي شيان في العملاق في ذهول: “إله؟”
ومع ذلك، كانت أم أربعة وأربعين هذه قوقعة مقلية. هل استولى إله شيطاني على القوقعة؟ هل كانت هذه أداة للاستدعاء؟
قال قلب الأوركيد بهدوء: “هل هذه شعوذته؟”
“طنين.” أصبحت عيناه أكبر وأكثر استدارة مثل عيون بوذا مقدس.
أخيرًا صدق الملك، أن فن الشعوذة هذا كان مسارًا غامضًا.
قالت الأميرة تشين: “حسنًا، إنهم أنفسهم آلهة في ذهن الكائنات الأدنى.”
سأل مو هو سؤالًا سخيفًا: “لماذا لم يحدث هذا عندما أكلت واحدة؟”
“طنين.” فتحت أم أربعة وأربعين عينيها، تشبه فانوسين من الدم. أطلقت رياحها اليين الخاصة بها برائحة مرعبة.
يمكن للأربعة جميعًا أن يروا أن قوة هذه الضربة تجاوزت إمكاناتهم الكاملة.
تساءلت المجموعة أيها أكثر رعبًا، الإعصار المجهول أو أم أربعة وأربعين هذه.
لم يستسلم الراهب تشو وجمع المزيد من الطاقة: “كسر الوهم!” أضاءت الأشعة من عينيه المتناميتين الإله.
لوح الملك بسيفه وطلب بتواضع: “أيها الإله الشيطاني النازل، من فضلك دمر هذا الشرير.”
وجدت الأميرة تشين مظهره مقززًا: “ما هذا بحق الجحيم؟”
اندفعت أم أربعة وأربعين التنينية على الفور نحو الإعصار، تلتف حوله بينما تزأر بغضب.
“أوه؟” التقط الملك أم أربعة وأربعين مقلية ووضعها داخل فمه.
سألت الأميرة تشن: “أهي شيطان أم أربعة وأربعين؟”
قال قلب الأوركيد بهدوء: “هل هذه شعوذته؟”
قال الراهب تشو: “أميتابها، الآلهة غير موجودة في عوالم الخالدين الثلاثة. هذا ليس واحدًا.”
“قصف!” بعد انفجارات عالية، طارت أم أربعة وأربعين ونمت بشكل كبير في الحجم.
لقد رأى المتدربون شياطين من قبل. وصل الشياطين إلى الداو ويمكن أن يحصلوا على أشكال عظيمة به.
“بوم!” لوح الإله بفأسه الذهبي ضد الإعصار، وهي ضربة قوية بما يكفي لتقسيم المسكن إلى نصفين.
ومع ذلك، كانت أم أربعة وأربعين هذه قوقعة مقلية. هل استولى إله شيطاني على القوقعة؟ هل كانت هذه أداة للاستدعاء؟
Ghost Emperor
تمتم قلب الأوركيد: “لقد قللنا من شأنه.”
