المحن
6295 – المحن
6295 – المحن
“المرء ليس لديه المؤهل للتدريب بدون قلب داو. مستوى الدخول ينبع من السعي الأصلي، وهو شيء أساسي”. قال لي تشي: “أنا أدرك أنك تشعرين بإحساس بالظلم من وفاة جيانغ با. ومع ذلك، كان هذا هو سعيه وفهمه للداو، وكان سعيدًا جدًا بالموت من أجل هذه القضية، وأنتِ بعيدة عن مستواه”.
أخذت المرأة نفسًا مهدئًا وتأملت كل شيء بعناية.
“أخبريني المزيد عنها”. لوح لي تشي بيده وقال.
“مزيد من المعاناة في انتظارها”. قال لي تشي.
“أفترض أنه لا يوجد شيء مضمون”. قالت.
6295 – المحن
“المرء ليس لديه المؤهل للتدريب بدون قلب داو. مستوى الدخول ينبع من السعي الأصلي، وهو شيء أساسي”. قال لي تشي: “أنا أدرك أنك تشعرين بإحساس بالظلم من وفاة جيانغ با. ومع ذلك، كان هذا هو سعيه وفهمه للداو، وكان سعيدًا جدًا بالموت من أجل هذه القضية، وأنتِ بعيدة عن مستواه”.
“تحدث السلف جيانغ عن كيف يمكن لقلب داو ثابت أن يخترق الحدود، ما زلت لا أفهم فشله”. نطقت ببرود.
“ولهذا السبب أنت تشككين في قلب الداو”. ابتسم لي تشي: “يصبح المتدربون واثقين في النهاية، ويعتقدون أنهم الأفضل. إذا أصبح آخرون خالدين، فقد حالفهم الحظ. هل رأيتِ عمليتهم الشاقة وكيف كانوا مستعدين للموت؟ هل تستهينين بقلب الداو الذي ينتمي إلى سلفك المؤسس، وتشان سانشينع، والخالدين الثلاثة؟ لا تكوني حمقاء برؤية ضيقة. ربما يجب أن تسألي سلفك المؤسس كيف وجدت النجاح”.
“ولهذا السبب أنت تشككين في قلب الداو”. ابتسم لي تشي: “يصبح المتدربون واثقين في النهاية، ويعتقدون أنهم الأفضل. إذا أصبح آخرون خالدين، فقد حالفهم الحظ. هل رأيتِ عمليتهم الشاقة وكيف كانوا مستعدين للموت؟ هل تستهينين بقلب الداو الذي ينتمي إلى سلفك المؤسس، وتشان سانشينع، والخالدين الثلاثة؟ لا تكوني حمقاء برؤية ضيقة. ربما يجب أن تسألي سلفك المؤسس كيف وجدت النجاح”.
“كيف فعلت ذلك في رأيك؟” أجابت بسؤال.
“بالطبع لا يمكنك سماعها، لا يمكنك حتى رؤية القمة الثالثة عشرة”. علق لي تشي.
“التفاصيل غامضة ولكن هنا حيث نقف، لقد اختبرت محنًا تقترب من الموت مرات لا تحصى، على بعد خطوة واحدة من مواجهة الفناء”. قال وهو يحدق في الأفق.
وافقت، وحاولت أن تجد مكانًا جيدًا للبدء. في النهاية، قالت: “كان السلف جيانغ يذكر دائمًا الأوقات الصعبة لسلفنا المؤسس”.
لم تجادل حول فعالية قلب الداو هذه المرة: “لم يكن ظهور داوها هو النظام الحالي. لقد كانت على مسار الأباطرة الحقيقيين”.
“كيف تعرف هذا؟!” صرخت.
كانت الصعوبة التي عانت منها هي لا شيء مقارنة بمحنة سلفها المؤسس.
“صرخاتها كانت تتردد هنا مرة واحدة، شهادة على سنوات من العذاب”. قال.
وافقت، وحاولت أن تجد مكانًا جيدًا للبدء. في النهاية، قالت: “كان السلف جيانغ يذكر دائمًا الأوقات الصعبة لسلفنا المؤسس”.
“ألم يخبرك جيانغ با بالتفاصيل؟” سأل لي تشي.
لم يكن لديها أي رد هذه المرة وجلست في ذهول. بعد فترة طويلة، قالت بهدوء: “نعم، تحدث السلف جيانغ عن المحن العديدة لسلفنا المؤسس والبؤس الذي صاحبها”.
“صرخاتها كانت تتردد هنا مرة واحدة، شهادة على سنوات من العذاب”. قال.
*صراحة لا احب ترجمتها بالسلف المؤسس, ماذا حدث لـ شياو الدائم؟ السلف المؤسس الحقيقي والأب المزعوم للي تشي؟!*
“صرخاتها كانت تتردد هنا مرة واحدة، شهادة على سنوات من العذاب”. قال.
هزت رأسها.
توقف لي تشي لفترة وجيزة قبل أن يسأل: “أخبريني عن ماضيها”.
“أنت لا تعرف؟” حدقت به بغرابة.
لم تستمر على الفور وحدقت في اللوح مرة أخرى. تذكر ماضي سلفها المؤسس جعلها تكتسب الثقة في قلب الداو.
“صرخاتها كانت تتردد هنا مرة واحدة، شهادة على سنوات من العذاب”. قال.
“كم عدد الذين يعرفون؟” ابتسم.
“لكنك تعرف عن محنها”. قالت.
“حقًا؟” ركزت وحاولت الاستماع ولكن دون جدوى.
لم تجادل حول فعالية قلب الداو هذه المرة: “لم يكن ظهور داوها هو النظام الحالي. لقد كانت على مسار الأباطرة الحقيقيين”.
“سمعتُ صرخاتها على نهر الزمن، لا تزال تتردد حتى الآن”. قال لي تشي.
“لا تزال مجرد البداية، لا شيء مقارنة بمحنها”. قال لي تشي.
“ماذا كانت هذه المحن؟” لم تستطع إلا أن تسأل.
“حقًا؟” ركزت وحاولت الاستماع ولكن دون جدوى.
“أفترض أنه لا يوجد شيء مضمون”. قالت.
“بالطبع لا يمكنك سماعها، لا يمكنك حتى رؤية القمة الثالثة عشرة”. علق لي تشي.
“تحدث السلف جيانغ عن كيف يمكن لقلب داو ثابت أن يخترق الحدود، ما زلت لا أفهم فشله”. نطقت ببرود.
“!” أصبحت متفاجئة مرة أخرى.
أومأت برأسها، وغيرت رأيها تدريجيًا أثناء الإجابة: “نعم، لقد ثابرت وأصبحت إمبراطورة حقيقية. كان لديها منافس في ذلك الوقت، ابن العبقري ذو الثلاث عيون”.
تطايرت أفكار عديدة في ذهنها، خاصة الأساطير حول القمة المجهولة. عرفت أنها حقيقية لأن السلف جيانغ أكد ذلك. للأسف، لم يكن لديها أي فكرة عن موقعها، ناهيك عن محاولة تسلقها.
“الآن بالعودة إلى سلفك المؤسس، أخبريني المزيد عن تجاربها”. قال لي تشي.
هزت رأسها.
وافقت، وحاولت أن تجد مكانًا جيدًا للبدء. في النهاية، قالت: “كان السلف جيانغ يذكر دائمًا الأوقات الصعبة لسلفنا المؤسس”.
“صرخاتها كانت تتردد هنا مرة واحدة، شهادة على سنوات من العذاب”. قال.
“أفترض أنه لا يوجد شيء مضمون”. قالت.
“أفترض أنه لا يوجد شيء مضمون”. قالت.
“العالم يرى حجمها الذي لا يقهر وصعودها الخالد فقط. الإشعاع المبهر أخفى ألمها وقلب داوها الذي لا يقهر”. ابتسم لي تشي.
“أنت لا تعرف؟” حدقت به بغرابة.
لم تجادل حول فعالية قلب الداو هذه المرة: “لم يكن ظهور داوها هو النظام الحالي. لقد كانت على مسار الأباطرة الحقيقيين”.
“المسار الأكثر تنافسية لمتدرب ضعيف وعديم الخبرة”. علق لي تشي.
“نعم، لم تتوقف المتاعب والكوارث عن إيجادها. أرادت صديقة تحمل لقب الإمبراطورة أن تثبت داوها. أدى هذا إلى ظهور أسياد مخفيين يرغبون في ثروتها وعملوا كمينًا لها. عملت السلف المؤسس كحامية داو لها، تقاتل ضد ثلاثة أسلاف مؤسسين. تحطم داوها مرة أخرى خلال المعركة المروعة”. مضت.
أومأت برأسها، وغيرت رأيها تدريجيًا أثناء الإجابة: “نعم، لقد ثابرت وأصبحت إمبراطورة حقيقية. كان لديها منافس في ذلك الوقت، ابن العبقري ذو الثلاث عيون”.
“المسار الأكثر تنافسية لمتدرب ضعيف وعديم الخبرة”. علق لي تشي.
“ليس السلف الأصل الاثنان والسبعون”. هز لي تشي رأسه.
“المسار الأكثر تنافسية لمتدرب ضعيف وعديم الخبرة”. علق لي تشي.
“نعم، لم يكن البكر. كان لدى العبقري ذو الثلاث عيون ابن آخر بموهبة لا مثيل لها، اختاره السلف المؤسس علين الإله كخليفة”. قالت.
*اللعنة على اطفاله، لي تشي ارتكب خطيئة بتزويجه*
*همم اذن كان لديه طفلين*
6295 – المحن
*الإمبراطورة هنا قد تعني بـ زوجة الإمبراطور وليست مثل هونغ تيان فعليًا. الوحيدة بهذه المواصفات هي ليو تشوتشينغ, زوجة لي تشي في عوالم الخالدين الثلاثة*
“أنا أرى”. أومأ لي تشي.
أومأت برأسها، وغيرت رأيها تدريجيًا أثناء الإجابة: “نعم، لقد ثابرت وأصبحت إمبراطورة حقيقية. كان لديها منافس في ذلك الوقت، ابن العبقري ذو الثلاث عيون”.
“هذا هو السبب في أنها قتلت الأسلاف المؤسسين عين الإله والبرونزي والعشب القوي لاحقًا”. تنهد لي تشي.
“لم يكن السلف جيانغ يعرف كيف بدأت المنافسة ولكن عندما كانت السلف المؤسس تثبت داوها، فقد اشتهى ثروتها وعمل لها كمينًا. ومع ذلك، فقد أنهت خلافة الداو في الوقت المناسب وعكست المد، وهزمته…” أصبحت عاطفية وهي تروي هذه القصة المنسية: “تدخل سلف عين الإله ودمر داوها وجسدها. كان السلف جيانغ الذي لم يستطع إيقافه في الوقت المناسب غاضبًا وقتل الابن كعقوبة”.
“أفترض أنه لا يوجد شيء مضمون”. قالت.
*اللعنة على اطفاله، لي تشي ارتكب خطيئة بتزويجه*
“حقًا؟” ركزت وحاولت الاستماع ولكن دون جدوى.
“لم يكن السلف جيانغ يعرف كيف بدأت المنافسة ولكن عندما كانت السلف المؤسس تثبت داوها، فقد اشتهى ثروتها وعمل لها كمينًا. ومع ذلك، فقد أنهت خلافة الداو في الوقت المناسب وعكست المد، وهزمته…” أصبحت عاطفية وهي تروي هذه القصة المنسية: “تدخل سلف عين الإله ودمر داوها وجسدها. كان السلف جيانغ الذي لم يستطع إيقافه في الوقت المناسب غاضبًا وقتل الابن كعقوبة”.
“هذا كان بداية الصراع، لكن هذه لم تكن نهاية رحلة سلفك المؤسس”. قال لي تشي.
“حقًا؟” ركزت وحاولت الاستماع ولكن دون جدوى.
لم تجادل حول فعالية قلب الداو هذه المرة: “لم يكن ظهور داوها هو النظام الحالي. لقد كانت على مسار الأباطرة الحقيقيين”.
“نعم، كان لديها خصلة روح واحدة متبقية. تكثفت روحها مرة أخرى ومن خلال محاولات محفوفة بالمخاطر، نهضت مرة أخرى لتصبح إمبراطورة حقيقية مرة أخرى”. قالت.
“المرء ليس لديه المؤهل للتدريب بدون قلب داو. مستوى الدخول ينبع من السعي الأصلي، وهو شيء أساسي”. قال لي تشي: “أنا أدرك أنك تشعرين بإحساس بالظلم من وفاة جيانغ با. ومع ذلك، كان هذا هو سعيه وفهمه للداو، وكان سعيدًا جدًا بالموت من أجل هذه القضية، وأنتِ بعيدة عن مستواه”.
“القول أسهل من الفعل، البدء من جديد بخصلة روح واحدة فقط”. أومأ لي تشي.
أومأت برأسها، وغيرت رأيها تدريجيًا أثناء الإجابة: “نعم، لقد ثابرت وأصبحت إمبراطورة حقيقية. كان لديها منافس في ذلك الوقت، ابن العبقري ذو الثلاث عيون”.
“لم تتوقف عن التقدم وأصبحت سلفًا مؤسسًا بعد ذلك”. توقفت هنا.
“العالم يرى حجمها الذي لا يقهر وصعودها الخالد فقط. الإشعاع المبهر أخفى ألمها وقلب داوها الذي لا يقهر”. ابتسم لي تشي.
“مزيد من المعاناة في انتظارها”. قال لي تشي.
“المرء ليس لديه المؤهل للتدريب بدون قلب داو. مستوى الدخول ينبع من السعي الأصلي، وهو شيء أساسي”. قال لي تشي: “أنا أدرك أنك تشعرين بإحساس بالظلم من وفاة جيانغ با. ومع ذلك، كان هذا هو سعيه وفهمه للداو، وكان سعيدًا جدًا بالموت من أجل هذه القضية، وأنتِ بعيدة عن مستواه”.
“التفاصيل غامضة ولكن هنا حيث نقف، لقد اختبرت محنًا تقترب من الموت مرات لا تحصى، على بعد خطوة واحدة من مواجهة الفناء”. قال وهو يحدق في الأفق.
“نعم، لم تتوقف المتاعب والكوارث عن إيجادها. أرادت صديقة تحمل لقب الإمبراطورة أن تثبت داوها. أدى هذا إلى ظهور أسياد مخفيين يرغبون في ثروتها وعملوا كمينًا لها. عملت السلف المؤسس كحامية داو لها، تقاتل ضد ثلاثة أسلاف مؤسسين. تحطم داوها مرة أخرى خلال المعركة المروعة”. مضت.
*الإمبراطورة هنا قد تعني بـ زوجة الإمبراطور وليست مثل هونغ تيان فعليًا. الوحيدة بهذه المواصفات هي ليو تشوتشينغ, زوجة لي تشي في عوالم الخالدين الثلاثة*
“أنا أرى”. أومأ لي تشي.
“هذا هو السبب في أنها قتلت الأسلاف المؤسسين عين الإله والبرونزي والعشب القوي لاحقًا”. تنهد لي تشي.
“ولهذا السبب أنت تشككين في قلب الداو”. ابتسم لي تشي: “يصبح المتدربون واثقين في النهاية، ويعتقدون أنهم الأفضل. إذا أصبح آخرون خالدين، فقد حالفهم الحظ. هل رأيتِ عمليتهم الشاقة وكيف كانوا مستعدين للموت؟ هل تستهينين بقلب الداو الذي ينتمي إلى سلفك المؤسس، وتشان سانشينع، والخالدين الثلاثة؟ لا تكوني حمقاء برؤية ضيقة. ربما يجب أن تسألي سلفك المؤسس كيف وجدت النجاح”.
“نعم”. أومأت برأسها.
“سمعتُ صرخاتها على نهر الزمن، لا تزال تتردد حتى الآن”. قال لي تشي.
“لا تزال مجرد البداية، لا شيء مقارنة بمحنها”. قال لي تشي.
“نعم، كان لديها خصلة روح واحدة متبقية. تكثفت روحها مرة أخرى ومن خلال محاولات محفوفة بالمخاطر، نهضت مرة أخرى لتصبح إمبراطورة حقيقية مرة أخرى”. قالت.
“ولهذا السبب أنت تشككين في قلب الداو”. ابتسم لي تشي: “يصبح المتدربون واثقين في النهاية، ويعتقدون أنهم الأفضل. إذا أصبح آخرون خالدين، فقد حالفهم الحظ. هل رأيتِ عمليتهم الشاقة وكيف كانوا مستعدين للموت؟ هل تستهينين بقلب الداو الذي ينتمي إلى سلفك المؤسس، وتشان سانشينع، والخالدين الثلاثة؟ لا تكوني حمقاء برؤية ضيقة. ربما يجب أن تسألي سلفك المؤسس كيف وجدت النجاح”.
“ماذا كانت هذه المحن؟” لم تستطع إلا أن تسأل.
“أنا أرى”. أومأ لي تشي.
“ألم يخبرك جيانغ با بالتفاصيل؟” سأل لي تشي.
“نعم”. أومأت برأسها.
هزت رأسها.
“لم يكن السلف جيانغ يعرف كيف بدأت المنافسة ولكن عندما كانت السلف المؤسس تثبت داوها، فقد اشتهى ثروتها وعمل لها كمينًا. ومع ذلك، فقد أنهت خلافة الداو في الوقت المناسب وعكست المد، وهزمته…” أصبحت عاطفية وهي تروي هذه القصة المنسية: “تدخل سلف عين الإله ودمر داوها وجسدها. كان السلف جيانغ الذي لم يستطع إيقافه في الوقت المناسب غاضبًا وقتل الابن كعقوبة”.
“أخبريني المزيد عنها”. لوح لي تشي بيده وقال.
Ghost Emperor
لم تستمر على الفور وحدقت في اللوح مرة أخرى. تذكر ماضي سلفها المؤسس جعلها تكتسب الثقة في قلب الداو.
تطايرت أفكار عديدة في ذهنها، خاصة الأساطير حول القمة المجهولة. عرفت أنها حقيقية لأن السلف جيانغ أكد ذلك. للأسف، لم يكن لديها أي فكرة عن موقعها، ناهيك عن محاولة تسلقها.
كانت الصعوبة التي عانت منها هي لا شيء مقارنة بمحنة سلفها المؤسس.
وافقت، وحاولت أن تجد مكانًا جيدًا للبدء. في النهاية، قالت: “كان السلف جيانغ يذكر دائمًا الأوقات الصعبة لسلفنا المؤسس”.
وافقت، وحاولت أن تجد مكانًا جيدًا للبدء. في النهاية، قالت: “كان السلف جيانغ يذكر دائمًا الأوقات الصعبة لسلفنا المؤسس”.
“أفترض أنه لا يوجد شيء مضمون”. قالت.
Ghost Emperor
“صرخاتها كانت تتردد هنا مرة واحدة، شهادة على سنوات من العذاب”. قال.
