نظرة شك
6297 – نظرة شك
“نعم، الموت ثم الحياة مرة أخرى”. قال لي تشي.
“أنتِ تعرفين صراع سلفك، ماذا عن صراع تشان سانشينع؟” ابتسم لي تشي.
“سأجرب حظي”. صرت على أسنانها وقالت.
“لا أعرف”. هزت رأسها.
“قاطع السماء!” عرفت أن الركض ليس خيارًا وأطلقت شقًا رأسيًا باستخدام داوها الكبير.
“هل تعتقدين أن طريقه نحو الخلود كان سلسًا؟ إعادة بعث سهل وإعادة تدريب؟” سأل لي تشي.
“…” لم تستطع الإجابة لأن القليلين اهتموا بالتفاصيل.
لقد عرفوا عن وفاته، أولها حدث خلال حرب ذبح الخالدين حيث سقط مع الخالدين الثلاثة.
6297 – نظرة شك
حدثت الثانية خلال ذبح السماء، قتلته السلف المقفر وأسلاف آخرون. ومع ذلك، فقد عاد إلى الحياة واستعاد مجده مرة أخرى.
بصرف النظر عن العملية، فإن كل موت يجب أن يكون عذابًا.
“يعتقد الجميع أنه إذا كان بإمكانهم أن يصبحوا خالدين، فلن يخافوا من الموت”. ابتسم لي تشي: “ولكن هل هذا هو الحال؟ إذا ضمنت لك إعادة البعث، فهل ستكونين قادرة على مواجهة الموت دون أي تردد؟”
“انظري، هذه مسألة قلب الداو. راقبي”. ابتسم لي تشي ووضع كفه على اللوح.
“بام!” تغلغل الألم فيها وعندما اعتقدت أنها ستصبح رمادًا، لم يحدث شيء آخر.
“إعادة البعث”. أصبحت عاطفية.
“طنين”. تم دفعها إلى مسار آخر وغموض داو غير معروف. أصبحت قصور قدرها نشطة مع داوها الكبير. ظهرت قوانين الداو، تخبرها بالاستحمام في هذا المكان الخاص.
Ghost Emperor
“نعم، الموت ثم الحياة مرة أخرى”. قال لي تشي.
“أنا انتهيت…” أغمضت عينيها، وتقبلت الموت.
أخذت نفسًا عميقًا دون أن تجيب، ونظرت إلى السماء.
“قصف!” تجلت محنة بالقرب من غموض الداو مما أرعبها.
لذلك، جمعت كل قوتها وسرعتها، تريد أن تمسك بغموض الداو هذا بأفضل تقنية فهم.
“يعزو معظم الناس النجاح إلى الحظ والظروف”. قال لي تشي.
“سأجرب حظي”. صرت على أسنانها وقالت.
“إعادة البعث”. أصبحت عاطفية.
“الفرصة أمامك الآن”. كشف لي تشي.
“أمامي؟” نظرت حولها ولم ترَ أي فرصة للموت، بل فقط لوح المؤسس.
“أمامي؟” نظرت حولها ولم ترَ أي فرصة للموت، بل فقط لوح المؤسس.
“هل تعتقدين أن طريقه نحو الخلود كان سلسًا؟ إعادة بعث سهل وإعادة تدريب؟” سأل لي تشي.
“ماذا كتبت سلفك المؤسس على اللوح؟” سأل لي تشي.
بينما صنع دائرة، بدأ اللوح في الدوران بسرعة متزايدة. لم تستطع المرأة أن تصدق ذلك لأنه لم يتحرك منذ بداية طائفتهم.
“الكتاب المقفر المقدس”. كانت الإجابة واضحة.
“…” لم تستطع الإجابة لأن القليلين اهتموا بالتفاصيل.
“هل هذا صحيح؟” قال لي تشي: “لكن بغض النظر عن كيف أنظر إليه، أرى كلمتين فقط، قلب الداو”.
“أنا انتهيت…” أغمضت عينيها، وتقبلت الموت.
“قاطع السماء!” عرفت أن الركض ليس خيارًا وأطلقت شقًا رأسيًا باستخدام داوها الكبير.
أعطته نظرة شك كما لو أنه كان يكذب.
“انظري، هذه مسألة قلب الداو. راقبي”. ابتسم لي تشي ووضع كفه على اللوح.
بينما صنع دائرة، بدأ اللوح في الدوران بسرعة متزايدة. لم تستطع المرأة أن تصدق ذلك لأنه لم يتحرك منذ بداية طائفتهم.
“دوي!” انفجر مصدر الداو وأرسلها وهي تطير.
لقد اختبرت كل هذا من قبل لأن هذه كانت إنجازاتها. كان الفرح الأبدي لكل خطوة متأصلًا فيها.
“هل هذا صحيح؟” قال لي تشي: “لكن بغض النظر عن كيف أنظر إليه، أرى كلمتين فقط، قلب الداو”.
أصبح ظله باهتًا مع زيادة السرعة الدورانية. بمجرد أن وصل إلى حده، تم إلقاء جميع الكلمات الثماني والعشرين.
“هذه الأسرار خاصة بي!” أدركت أن هذا هو المفتاح للاختراق.
بدلاً من الاختفاء، اجتمعوا معًا. أصبح بصر المرأة مظلمًا في البداية قبل أن ترى عالم داو.
“دوي!” اندفعت بشكل كبير وأرسلت صواعق برق، قادرة على تحويل المليارات إلى رماد.
وقفت في ذهول، لم تعد في قمة الخالد المقفر. كان هذا فراغًا مع مسار أمامها.
حدثت الثانية خلال ذبح السماء، قتلته السلف المقفر وأسلاف آخرون. ومع ذلك، فقد عاد إلى الحياة واستعاد مجده مرة أخرى.
لسوء الحظ، سحقت اليد شق داوها والحواجز المتبقية. انفجرت الصواعق والشعلات عند الاتصال.
لم ترَ محنة بهذا الحجم من قبل لذا تراجعت، متنقلة من بُعد إلى آخر.
عندما تبعته، رأت مشاهد رائعة، بما في ذلك مصدر الداو. كانت الترانيم رائعة ومهيبة لذا انغمست بالكامل.
بينما صنع دائرة، بدأ اللوح في الدوران بسرعة متزايدة. لم تستطع المرأة أن تصدق ذلك لأنه لم يتحرك منذ بداية طائفتهم.
“دوي!” اندفعت بشكل كبير وأرسلت صواعق برق، قادرة على تحويل المليارات إلى رماد.
من بداية التدريب إلى الثمرة الأولى إلى أن تصبح إلهًا مقفرًا. كان الروح المقدس هو التالي ثم الأصل من خلال ذبح السماء. ثم تحولت الروح المقدس إلى حياة – عملية مبهجة حقًا.
لقد اختبرت كل هذا من قبل لأن هذه كانت إنجازاتها. كان الفرح الأبدي لكل خطوة متأصلًا فيها.
“طنين”. تم دفعها إلى مسار آخر وغموض داو غير معروف. أصبحت قصور قدرها نشطة مع داوها الكبير. ظهرت قوانين الداو، تخبرها بالاستحمام في هذا المكان الخاص.
“سأجرب حظي”. صرت على أسنانها وقالت.
“هذه الأسرار خاصة بي!” أدركت أن هذا هو المفتاح للاختراق.
أصبح ظله باهتًا مع زيادة السرعة الدورانية. بمجرد أن وصل إلى حده، تم إلقاء جميع الكلمات الثماني والعشرين.
لذلك، جمعت كل قوتها وسرعتها، تريد أن تمسك بغموض الداو هذا بأفضل تقنية فهم.
“دوي!” انفجر مصدر الداو وأرسلها وهي تطير.
هي، كانت ذابحة سماء، يمكنها أن تنظر إلى العالم القديم بأسره بدونية. لقد ردت بسرعة من خلال بناء عدة حواجز. ومع ذلك، فإن انفجار الداو أسقطهم على الفور.
“قصف!” تجلت محنة بالقرب من غموض الداو مما أرعبها.
“يعتقد الجميع أنه إذا كان بإمكانهم أن يصبحوا خالدين، فلن يخافوا من الموت”. ابتسم لي تشي: “ولكن هل هذا هو الحال؟ إذا ضمنت لك إعادة البعث، فهل ستكونين قادرة على مواجهة الموت دون أي تردد؟”
“دوي!” اندفعت بشكل كبير وأرسلت صواعق برق، قادرة على تحويل المليارات إلى رماد.
“سأجرب حظي”. صرت على أسنانها وقالت.
“أمامي؟” نظرت حولها ولم ترَ أي فرصة للموت، بل فقط لوح المؤسس.
لم ترَ محنة بهذا الحجم من قبل لذا تراجعت، متنقلة من بُعد إلى آخر.
عندما تبعته، رأت مشاهد رائعة، بما في ذلك مصدر الداو. كانت الترانيم رائعة ومهيبة لذا انغمست بالكامل.
للأسف، كانت المحنة مرتبطة بها مثل ظلها. ظهرت يد من البرق على شكل كف في الأعلى، ترسل صواعق برق أصغر وشعلات.
“قاطع السماء!” عرفت أن الركض ليس خيارًا وأطلقت شقًا رأسيًا باستخدام داوها الكبير.
لقد اختبرت كل هذا من قبل لأن هذه كانت إنجازاتها. كان الفرح الأبدي لكل خطوة متأصلًا فيها.
لسوء الحظ، سحقت اليد شق داوها والحواجز المتبقية. انفجرت الصواعق والشعلات عند الاتصال.
“يعزو معظم الناس النجاح إلى الحظ والظروف”. قال لي تشي.
“إعادة البعث”. أصبحت عاطفية.
“أنا انتهيت…” أغمضت عينيها، وتقبلت الموت.
فتحت عينيها ورأت أنها قد وقعت على الأرض. بدت قمة الخالد ولوح المؤسس كما كانت من قبل.
“دوي!” اندفعت بشكل كبير وأرسلت صواعق برق، قادرة على تحويل المليارات إلى رماد.
“بام!” تغلغل الألم فيها وعندما اعتقدت أنها ستصبح رمادًا، لم يحدث شيء آخر.
“بام!” تغلغل الألم فيها وعندما اعتقدت أنها ستصبح رمادًا، لم يحدث شيء آخر.
“قاطع السماء!” عرفت أن الركض ليس خيارًا وأطلقت شقًا رأسيًا باستخدام داوها الكبير.
فتحت عينيها ورأت أنها قد وقعت على الأرض. بدت قمة الخالد ولوح المؤسس كما كانت من قبل.
“هذه الأسرار خاصة بي!” أدركت أن هذا هو المفتاح للاختراق.
Ghost Emperor
“بام!” تغلغل الألم فيها وعندما اعتقدت أنها ستصبح رمادًا، لم يحدث شيء آخر.
“أنا انتهيت…” أغمضت عينيها، وتقبلت الموت.
