أزيلي ردائي
6307 – أزيلي ردائي
“إذا كان بإمكانك شربه دون أن تموتي، فأنتِ بالفعل خالدة”. ضحك لي تشي.
“نعم إلى حد كبير”. ابتسم لي تشي.
شيء ما يلمع في البركة ولكن لم يكن بها ماء مقدس خاص أو ندى. النظرة الأولى أخبرت جيانغ تشينغمي لا شيء.
أرسل لي تشي ضوءً بدائيًا إلى إصبعها السبابة، مما جعلها تشعر بشيء يغلق كيانها.
جاء الضوء من مركز البركة، وليس انعكاسًا لأشعة النجوم في الأعلى. لم تستطع رؤية الطبيعة الحقيقية لهذا الضوء، فقط التعرف على توهجه الخافت الذي يغطي البركة بأكملها على الرغم من تدريبها القادر.
أخيرًا، وقف لي تشي عاريًا بينما كان رأسها منخفضًا. ومع ذلك، فقد كانت لا تزال تسرق النظرات عليه عندما كان ذلك ممكنًا.
كل قطرة ماء تحتوي على عدد لا يحصى من جزيئات الضوء، ومن هنا التوهج. على الرغم من ملء الماء إلى الحافة، لم يهرب أي ضوء أبدًا من الحدود المادية للبركة.
أرسل لي تشي ضوءً بدائيًا إلى إصبعها السبابة، مما جعلها تشعر بشيء يغلق كيانها.
ربما لم يكن الماء موجودًا هنا في المقام الأول ولكن بسبب التركيز العالي للضوء، فقد اتخذ شكلًا سائلًا.
لم ترَ هذا النوع من الضوء من قبل، معتقدة أنه تجاوز إحساسها بالمنطق والواقع. لم ينتمِ إلى الداو الكبير أو الطبيعة.
لم ترَ هذا النوع من الضوء من قبل، معتقدة أنه تجاوز إحساسها بالمنطق والواقع. لم ينتمِ إلى الداو الكبير أو الطبيعة.
اعتقدت أن ضوءً غير معروف يمكن وصفه فقط بأنه الضوء الأصلي، ويذهب إلى حد كونه مصدر كل شيء. ومع ذلك، فإن ذلك سيتجاوز معرفتها الحالية لأن تتعرف عليه.
أخيرًا، وقف لي تشي عاريًا بينما كان رأسها منخفضًا. ومع ذلك، فقد كانت لا تزال تسرق النظرات عليه عندما كان ذلك ممكنًا.
“أضحي بإصبع؟” لم تفهم.
فقط أولئك الذين في مستوى لي تشي يمكنهم رؤية طبيعته الحقيقية. في أعمق منطقة مركزية للبركة كان هناك بصيص من الضوء – مصدر جميع الجزيئات.
“نعم”. ركز لي تشي على بصيص الضوء وحده.
على الرغم من حجمه المتواضع، فقد استمر كل هذا الوقت. بالطبع، كان هذا متوقعًا لأنه كان مصدرًا أسمى. الآخرون لم يستطيعوا التعرف عليه.
شيء ما يلمع في البركة ولكن لم يكن بها ماء مقدس خاص أو ندى. النظرة الأولى أخبرت جيانغ تشينغمي لا شيء.
إذا لم يأتِ هذا من لي تشي، لما صدقته. ما نوع الضرر الذي يمكن أن تلحقه هذه البركة؟
“هذه هي البحيرة الأولى، أليس كذلك؟” سألت بدون ثقة.
أخيرًا، وقف لي تشي عاريًا بينما كان رأسها منخفضًا. ومع ذلك، فقد كانت لا تزال تسرق النظرات عليه عندما كان ذلك ممكنًا.
اعتقدت ذات مرة أن السلف المؤسس قد كثفت الطاقة العالمية في شكل بحيرة بسائل يمكن استخدامه من قبل الأسلاف البدائيين للتدريب المباشر. ومع ذلك، لم تبدُ هذه البركة مميزة بما فيه الكفاية.
“هذا هو الشيء الذي يمكن أن يجعل شخصًا ما خالدًا؟” سألت.
“هل ترغبين في المحاولة؟” أيقظها صوته الكسول.
“هل تعرفين لماذا اختبرت سلفك المؤسس محن الدمار التي لا تعد ولا تحصى؟” سأل لي تشي.
مشى إلى البركة دون تردد، نقع جسمه في السائل. في هذه الأثناء، ركزت ذهنها ولم تعد تشعر بالحرج.
حدقت فيه وتمتمت: “بسبب هذه البحيرة الأولى؟”
أرادت أن تصل وتتذوق هذا السائل السحري.
“هذا هو الشيء الذي يمكن أن يجعل شخصًا ما خالدًا؟” سألت.
لم ترَ هذا النوع من الضوء من قبل، معتقدة أنه تجاوز إحساسها بالمنطق والواقع. لم ينتمِ إلى الداو الكبير أو الطبيعة.
“نعم”. ابتسم لي تشي.
اعتقدت ذات مرة أن السلف المؤسس قد كثفت الطاقة العالمية في شكل بحيرة بسائل يمكن استخدامه من قبل الأسلاف البدائيين للتدريب المباشر. ومع ذلك، لم تبدُ هذه البركة مميزة بما فيه الكفاية.
“إذا كان بإمكانك شربه دون أن تموتي، فأنتِ بالفعل خالدة”. ضحك لي تشي.
إذا لم يأتِ هذا من لي تشي، لما صدقته. ما نوع الضرر الذي يمكن أن تلحقه هذه البركة؟
وجدت كما لو أنه ولد في هذه البركة مرة واحدة وكان يعود إليها فقط – أصل جميع العوالم، وما يسمى بالبدائية.
“هذا هو الشيء الذي يمكن أن يجعل شخصًا ما خالدًا؟” سألت.
“نعم”. ركز لي تشي على بصيص الضوء وحده.
كل قطرة ماء تحتوي على عدد لا يحصى من جزيئات الضوء، ومن هنا التوهج. على الرغم من ملء الماء إلى الحافة، لم يهرب أي ضوء أبدًا من الحدود المادية للبركة.
“ماذا يجب على المرء أن يفعل؟ شرب السائل؟” قالت بعدم تصديق.
“فقط؟” أخذت نفسًا عميقًا.
أرادت أن تصل وتتذوق هذا السائل السحري.
“إذا كان بإمكانك شربه دون أن تموتي، فأنتِ بالفعل خالدة”. ضحك لي تشي.
وجدت كما لو أنه ولد في هذه البركة مرة واحدة وكان يعود إليها فقط – أصل جميع العوالم، وما يسمى بالبدائية.
“أنا أرى، إذًا كيف بخلاف ذلك؟” سألت.
إذا لم يأتِ هذا من لي تشي، لما صدقته. ما نوع الضرر الذي يمكن أن تلحقه هذه البركة؟
“الاستحمام فيه. بمجرد أن تتمكنين من السباحة، ستكسبين المؤهل لتصبحي خالدة”. قال لي تشي.
“فقط؟” أخذت نفسًا عميقًا.
“ماذا يجب أن أفعل؟” لم تعتقد أنها ستموت بسبب هذه البركة البسيطة.
“نعم إلى حد كبير”. ابتسم لي تشي.
مشى إلى البركة دون تردد، نقع جسمه في السائل. في هذه الأثناء، ركزت ذهنها ولم تعد تشعر بالحرج.
أرادت أن تصل وتتذوق هذا السائل السحري.
ومع ذلك، كان شخصية أسطورية. وقف مع كلتا يديه جاهزتين، ينتظر أن يتم خدمته مثل نبيل.
أخذت نفسًا عميقًا وخفضت رأسها، فكت الأزرار واحدًا تلو الآخر. ارتجفت أصابعها أثناء الفعل. كانت بشرتها ساخنة.
“ستموتين هنا بسبب كونك متهورة. استعدي أولاً قبل المحاولة”. أوقفها لي تشي وهز رأسه.
أخيرًا، وقف لي تشي عاريًا بينما كان رأسها منخفضًا. ومع ذلك، فقد كانت لا تزال تسرق النظرات عليه عندما كان ذلك ممكنًا.
“ماذا يجب أن أفعل؟” لم تعتقد أنها ستموت بسبب هذه البركة البسيطة.
“فقط؟” أخذت نفسًا عميقًا.
“أزيلي ردائي”. رفع لي تشي يديه ببطء إلى الجانبين وقال.
“أز-أزيل ردائك؟” اعتقدت أنها أساءت سماعه في البداية قبل أن تحمر.
كل قطرة ماء تحتوي على عدد لا يحصى من جزيئات الضوء، ومن هنا التوهج. على الرغم من ملء الماء إلى الحافة، لم يهرب أي ضوء أبدًا من الحدود المادية للبركة.
لم تفعل أي شيء كهذا من قبل. إذا كان رجل سيقترح هذا، لكانت قد قتلته على الفور.
شيء ما يلمع في البركة ولكن لم يكن بها ماء مقدس خاص أو ندى. النظرة الأولى أخبرت جيانغ تشينغمي لا شيء.
ومع ذلك، كان شخصية أسطورية. وقف مع كلتا يديه جاهزتين، ينتظر أن يتم خدمته مثل نبيل.
“هذه هي البحيرة الأولى، أليس كذلك؟” سألت بدون ثقة.
مشى إلى البركة دون تردد، نقع جسمه في السائل. في هذه الأثناء، ركزت ذهنها ولم تعد تشعر بالحرج.
أخذت نفسًا عميقًا وخفضت رأسها، فكت الأزرار واحدًا تلو الآخر. ارتجفت أصابعها أثناء الفعل. كانت بشرتها ساخنة.
أخيرًا، وقف لي تشي عاريًا بينما كان رأسها منخفضًا. ومع ذلك، فقد كانت لا تزال تسرق النظرات عليه عندما كان ذلك ممكنًا.
“نعم”. ركز لي تشي على بصيص الضوء وحده.
“نعم إلى حد كبير”. ابتسم لي تشي.
مشى إلى البركة دون تردد، نقع جسمه في السائل. في هذه الأثناء، ركزت ذهنها ولم تعد تشعر بالحرج.
ربما لم يكن الماء موجودًا هنا في المقام الأول ولكن بسبب التركيز العالي للضوء، فقد اتخذ شكلًا سائلًا.
“ماذا يجب على المرء أن يفعل؟ شرب السائل؟” قالت بعدم تصديق.
وجدت كما لو أنه ولد في هذه البركة مرة واحدة وكان يعود إليها فقط – أصل جميع العوالم، وما يسمى بالبدائية.
وجدت كما لو أنه ولد في هذه البركة مرة واحدة وكان يعود إليها فقط – أصل جميع العوالم، وما يسمى بالبدائية.
“هذه هي البحيرة الأولى، أليس كذلك؟” سألت بدون ثقة.
“هل ترغبين في المحاولة؟” أيقظها صوته الكسول.
أخذت نفسًا عميقًا وخفضت رأسها، فكت الأزرار واحدًا تلو الآخر. ارتجفت أصابعها أثناء الفعل. كانت بشرتها ساخنة.
“أنا، أنا أدخل أيضًا؟” تلعثمت.
ومع ذلك، كان شخصية أسطورية. وقف مع كلتا يديه جاهزتين، ينتظر أن يتم خدمته مثل نبيل.
“لا، حتى سلفك المؤسس عانت بشكل كبير قبل أن تفعل ذلك”. قال لي تشي: “ضحي بإصبع واحد أولاً وافهمي السبب”.
“أنا، أنا أدخل أيضًا؟” تلعثمت.
“أضحي بإصبع؟” لم تفهم.
حدقت فيه وتمتمت: “بسبب هذه البحيرة الأولى؟”
على الرغم من حجمه المتواضع، فقد استمر كل هذا الوقت. بالطبع، كان هذا متوقعًا لأنه كان مصدرًا أسمى. الآخرون لم يستطيعوا التعرف عليه.
أرسل لي تشي ضوءً بدائيًا إلى إصبعها السبابة، مما جعلها تشعر بشيء يغلق كيانها.
“نعم”. ركز لي تشي على بصيص الضوء وحده.
“نعم”. ركز لي تشي على بصيص الضوء وحده.
Ghost Emperor
شيء ما يلمع في البركة ولكن لم يكن بها ماء مقدس خاص أو ندى. النظرة الأولى أخبرت جيانغ تشينغمي لا شيء.
