Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6391

مسروق؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مسروق؟

 

“لن يفعل أحد، أخفيناها جيدًا.” قال الأول.

6391 – مسروق؟

“منطقي. ربما يجب أن نعطها لابنه. إنه خالد، لذا فهو مناسب.” قال الأول.

 

 

 

 

“ليس وكأننا نستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.” قال الثاني.

 

 

“مفيدة؟” لم يكن لدى الثاني أي رد.

 

“لا يمكن أن يكون. إنه منزلنا، وليس منزله.” قفز الأول وقال: “همم، هل يجب أن نخبره عن الأشياء الجيدة التي تركناها هناك؟”

“لا أعرف ما الذي حدث، بشأن الحلم وهذا.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“لا فرق، كلاهما جاء من الجسد.” قال الثاني.

“باه، لا أعرفه، لماذا يجب أن أعطيها إياه؟” احتج الثاني.

 

 

 

 

“صحيح.” أومأ الأول برأسه قبل أن يتأمل: “هل يجب أن نذهب ونحرقه؟”

“أليس حيًا مرة أخرى؟” قال الثاني.

 

 

 

“لم أقابله قط.” قال الأول.

“هل يجب علينا؟” تساءل الثاني.

 

 

 

 

*همممم*

“هل يجب أن نحرقه؟” حدقا كلاهما في لي تشي.

 

 

 

 

 

“الأشباح تخاف من النار، بالتأكيد.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“لماذا إذا لم نعد الزعيم أو نعطها إياه؟” قال الثاني.

“إذن لنحرق الزعيم.” وجد الثاني هذا منطقيًا.

 

 

 

 

 

“حسنًا، لن نكون سيئي الحظ بعد الآن.” أومأ الأول.

 

 

“لا شأن لك، لست ابن الزعيم!” صرخ كلاهما عليه.

 

“إذن لنحرق الزعيم.” وجد الثاني هذا منطقيًا.

“انتظر، انتظر. إذا حرقنا الزعيم، مع من سنبقى من الآن فصاعدًا؟” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“سنعود إلى المنزل، لا مزيد من البقاء هنا.” قال الأول.

 

 

 

 

“الأشباح تخاف من النار، بالتأكيد.” قال لي تشي.

“لا يوجد أحد في المنزل أيضًا.” هز الثاني رأسه: “الزعيم لديه ابن، ربما يمكننا البقاء معه.”

“هذا منزلنا، وليس منزل الزعيم.” قال الثاني.

 

“حسنًا، لا يزال الزعيم. لا يزال لا يمكننا بيعها رغم ذلك.” قال الأول: “ولا يمكننا إعادته، لم يعد خالدًا. الكلاب ستأكله بعد أن تكتشف ذلك.”

 

 

“لم أقابله قط.” قال الأول.

 

 

“الزعيم قال إنها أشياء جيدة، ولكن ليس نحن.” قال الأول.

 

 

“صحيح، ولا أنا أيضًا.” قال الثاني.

“صحيح… لذا سنعطيها إياه؟” قال الثاني.

 

 

 

“لم أقابله قط.” قال الأول.

“لا بد أنه جاء لاحقًا، بعد أن غادر الزعيم المنزل.” حرك الأول ذقنه.

“أنت على حق. كدنا نموت من أجلها، لا يمكننا السماح لتلك الكلاب بسرقتها.” قال الأول.

 

“صحيح، لقد مر وقت طويل.” قال الثاني: “إذًا علينا أن نراقبها.”

 

 

“هذا منزلنا، وليس منزل الزعيم.” قال الثاني.

 

 

“صحيح، ولا أنا أيضًا.” قال الثاني.

 

“إنها بلا فائدة، لماذا نحتاجها إذا لم نذهب للأعلى؟” قال الأول.

“أليس لدينا نفس المنزل؟” سأل الأول.

 

 

 

 

“لن يفعل أحد، أخفيناها جيدًا.” قال الأول.

“إذًا هل منزلنا هو منزل ابنه؟” سأل الثاني.

“نعم، لا يمكننا أكلها، ربما ليست جيدة.” قال الثاني: “انتظر، لقد مرت ثمانون مليون سنة، لذا هذه هي قيمتها.”

 

 

 

“نعم، نخبر الجثة.” هز الأول رأسه.

“لا يمكن أن يكون. إنه منزلنا، وليس منزله.” قفز الأول وقال: “همم، هل يجب أن نخبره عن الأشياء الجيدة التي تركناها هناك؟”

“حسنًا، لن نكون سيئي الحظ بعد الآن.” أومأ الأول.

 

 

 

 

“لماذا يجب أن نخبره، إنها ملكنا.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“اعتقدت أنه يخص الزعيم.” قال الأول.

“لا يمكن أن يكون. إنه منزلنا، وليس منزله.” قفز الأول وقال: “همم، هل يجب أن نخبره عن الأشياء الجيدة التي تركناها هناك؟”

 

 

 

“صحيح… لذا سنعطيها إياه؟” قال الثاني.

“لكن الزعيم ميت.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“لماذا نحن هنا من الأساس؟ سافرنا بعيدًا جدًا للوصول إلى هذا المكان الملعون وأصبنا أيضًا.” تذمر الأول.

 

 

 

 

 

“علينا أن نخبر الزعيم أو ابنه عن ذلك.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“نعم، نخبر الجثة.” هز الأول رأسه.

 

 

 

 

 

“أليس حيًا مرة أخرى؟” قال الثاني.

“ما هذا الشيء الجيد الذي تستمران في ذكره؟” تدخل غزال-الخيمياء.

 

 

 

“مفيدة؟” لم يكن لدى الثاني أي رد.

“مجرد شبح سيئ الحظ، لذا لا فائدة من إخباره.” قال الأول.

“أليس لدينا نفس المنزل؟” سأل الأول.

 

 

 

 

“صحيح، لم يعد الزعيم.” وافق الثاني.

*همممم*

 

 

 

 

“حسنًا، لم يستخدمه أبدًا على أي حال وليس وكأنه سيعود.” تأمل الأول.

 

 

 

 

 

“صحيح.” وافق الثاني.

 

 

 

 

 

“إذًا هل نحن عائدون؟” سأل الأول: “لا، الزعيم لن يعود معنا، لا فائدة.”

“إذن لنحرق الزعيم.” وجد الثاني هذا منطقيًا.

 

 

 

“ليس وكأننا نستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.” قال الثاني.

“لكن علينا أن نراقب منزلنا، قد يسرق شخص ما الأشياء الجيدة.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“لن يفعل أحد، أخفيناها جيدًا.” قال الأول.

 

 

 

 

“لقد استرجعناها مرة أخرى، نحن مذهلون.” قال الثاني.

“من يدري، تلك الكلاب لديها أنوف جيدة.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“أنت على حق. كدنا نموت من أجلها، لا يمكننا السماح لتلك الكلاب بسرقتها.” قال الأول.

 

 

“الزعيم قال إنها أشياء جيدة، ولكن ليس نحن.” قال الأول.

 

“ليس وكأننا نستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.” قال الثاني.

“لقد استرجعناها مرة أخرى، نحن مذهلون.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“لا، لقد تم تفجير اللقيط ووجدناها بالصدفة.” قال الأول.

 

 

“لنعد.” قال الأول.

 

 

“صحيح، لقد مر وقت طويل.” قال الثاني: “إذًا علينا أن نراقبها.”

“نعم، لا يمكننا أكلها، ربما ليست جيدة.” قال الثاني: “انتظر، لقد مرت ثمانون مليون سنة، لذا هذه هي قيمتها.”

 

“بالتأكيد.” قال الأول.

 

 

“هل هي مفيدة؟” سأل الأول.

 

 

 

 

“لا يمكن أن يكون. إنه منزلنا، وليس منزله.” قفز الأول وقال: “همم، هل يجب أن نخبره عن الأشياء الجيدة التي تركناها هناك؟”

“مفيدة؟” لم يكن لدى الثاني أي رد.

“لا يوجد أحد في المنزل أيضًا.” هز الثاني رأسه: “الزعيم لديه ابن، ربما يمكننا البقاء معه.”

 

 

 

“لا شأن لك، لست ابن الزعيم!” صرخ كلاهما عليه.

“إنها بلا فائدة، لماذا نحتاجها إذا لم نذهب للأعلى؟” قال الأول.

 

 

 

 

 

“لكنها جيدة.” قال الثاني.

“الكلاب تأكل الأشباح؟” رفع الثاني عينيه.

 

 

 

 

“الزعيم قال إنها أشياء جيدة، ولكن ليس نحن.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“نعم، لا يمكننا أكلها، ربما ليست جيدة.” قال الثاني: “انتظر، لقد مرت ثمانون مليون سنة، لذا هذه هي قيمتها.”

 

 

 

 

 

“صحيح، يمكننا مبادلتها بالكثير من المال.” قال الأول.

 

 

“لا تناد الزعيم بهذا الاسم، قد يكون لقيطًا لكنه لا يزال الزعيم.” قال الثاني.

 

“حسنًا، لن نكون سيئي الحظ بعد الآن.” أومأ الأول.

“إذًا لن نتركها للزعيم؟” قال الثاني.

 

 

 

 

“إذن لنحرق الزعيم.” وجد الثاني هذا منطقيًا.

“ليس عندما يكون ميتًا.” قال الأول: “إنه شبح الآن ولا يهتم بها.”

“حسنًا، لن نكون سيئي الحظ بعد الآن.” أومأ الأول.

 

“صحيح.” أومأ الأول برأسه قبل أن يتأمل: “هل يجب أن نذهب ونحرقه؟”

 

 

“صحيح، لم يفكر أبدًا في العودة إلى المنزل.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“هذا لأنه ليس منزله، لهذا السبب اللقيط لا يريد العودة.” قال الأول.

 

 

 

 

 

“لا تناد الزعيم بهذا الاسم، قد يكون لقيطًا لكنه لا يزال الزعيم.” قال الثاني.

 

 

 

 

 

“حسنًا، لا يزال الزعيم. لا يزال لا يمكننا بيعها رغم ذلك.” قال الأول: “ولا يمكننا إعادته، لم يعد خالدًا. الكلاب ستأكله بعد أن تكتشف ذلك.”

 

 

“هل يجب أن نحرقه؟” حدقا كلاهما في لي تشي.

 

 

“الكلاب تأكل الأشباح؟” رفع الثاني عينيه.

 

 

 

 

“لن يفعل أحد، أخفيناها جيدًا.” قال الأول.

“بالتأكيد.” قال الأول.

“لكن الزعيم ميت.” قال الثاني.

 

 

 

“ليس وكأننا نستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.” قال الثاني.

“لا يمكننا السماح بحدوث ذلك.” قال الثاني.

“من يدري، تلك الكلاب لديها أنوف جيدة.” قال الثاني.

 

 

 

 

“لنعد.” قال الأول.

Ghost Emperor

 

 

 

“لماذا إذا لم نعد الزعيم أو نعطها إياه؟” قال الثاني.

“إنها بلا فائدة، لماذا نحتاجها إذا لم نذهب للأعلى؟” قال الأول.

 

 

 

“منطقي. ربما يجب أن نعطها لابنه. إنه خالد، لذا فهو مناسب.” قال الأول.

 

*همممم*

 

 

“هذا لأنه ليس منزله، لهذا السبب اللقيط لا يريد العودة.” قال الأول.

 

“من يدري، تلك الكلاب لديها أنوف جيدة.” قال الثاني.

“باه، لا أعرفه، لماذا يجب أن أعطيها إياه؟” احتج الثاني.

 

 

 

 

 

“لأنه ابن الزعيم.” قال الأول.

“لكن الزعيم ميت.” قال الثاني.

 

 

 

 

“صحيح… لذا سنعطيها إياه؟” قال الثاني.

 

 

 

 

“حسنًا، لم يستخدمه أبدًا على أي حال وليس وكأنه سيعود.” تأمل الأول.

“ما هذا الشيء الجيد الذي تستمران في ذكره؟” تدخل غزال-الخيمياء.

 

 

 

 

 

“لا شأن لك، لست ابن الزعيم!” صرخ كلاهما عليه.

 

 

“مجرد شبح سيئ الحظ، لذا لا فائدة من إخباره.” قال الأول.

 

 

Ghost Emperor

 

 

“إذًا هل نحن عائدون؟” سأل الأول: “لا، الزعيم لن يعود معنا، لا فائدة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط