أنا أعفي السماء
6421 – أنا أعفي السماء
عندما فُتح هذا القصر، أطلق سيلًا من طاقة الفوضى الحقيقية نحو الغزاة.
كانت الفجوة بين نظرة-المحيط والكركي السماوي كبيرة. كان الأول في المرحلة السماوية بينما وصل الأخير إلى المرحلة الذي لا مثيل له، وهي مستوى أعلى.
6421 – أنا أعفي السماء
الأهم من ذلك، أن روحه قد اندمجت في قمة البحث الخالد. تذكر، أن حجرًا أُزيل من هذا المكان قد تحول إلى لورد أعلى من قبل.
الأهم من ذلك، أن روحه قد اندمجت في قمة البحث الخالد. تذكر، أن حجرًا أُزيل من هذا المكان قد تحول إلى لورد أعلى من قبل.
في هذه الأثناء، ركز حلفاؤه على قصر الطاقة. ومع ذلك، انضم مقاتلان آخران إلى القتال.
وهكذا، كانت ثروة رائعة. على الرغم من أنه لم يستطع مغادرة القمة، إلا أنها جعلته ينمو بشكل أقوى.
“إنه لي!” كان ذو الصرخات التسع غاضبًا ونما بشكل أكبر، راغبًا في قتال الموهوب واحدًا لواحد.
“بام!” تركت حفرة كبيرة في الحاجز على الرغم من أفضل جهود المدافعين. علاوة على ذلك، استمرت في اختراق المحيط وخلفت شقًا فظيعًا.
“جلجلة!” أصبح داو الرجل العظيم والسيف شيئًا واحدًا عندما عاد لقطع العدو بدلاً من السماء.
“تغذوا.” أعطى الكركي السماوي الأمر.
“عجلة لووشا!” كان أحدا المقاتلَين ذابحة سماء تسيطر على العديد من التقاربات في ساحة المعركة وحولتها إلى عجلة دوارة.
كان دعاء-السماء أضعف ولم تكن لديه فرصة للرد. كانت جميع صواعقه تتجه نحو مجموعة ذات الألف عين لذا فقد رأسه.
“هاجموا!” قفز ذو الصرخات التسع، والإله الذئب، وعصفور الشبح إلى التحالف.
من ناحية أخرى، لم يكن لدى الغزاة أي عمل جماعي وقاتلوا كأفراد.
“أنا أيضًا!” زأر عاهل دعاء-السماء وأرسل صواعق في جميع أنحاء التحالف الإمبراطوري.
كان بإمكانهم إيقاف المهاجمين الحاليين ولكن ليس عندما كان هذان الاثنان متورطين.
وهكذا، كانت ثروة رائعة. على الرغم من أنه لم يستطع مغادرة القمة، إلا أنها جعلته ينمو بشكل أقوى.
“شدّوا!” ركز نظرة-المحيط التشكيل العظيم في بقعة واحدة للتعامل مع الكركي السماوي.
“إنه لي!” كان ذو الصرخات التسع غاضبًا ونما بشكل أكبر، راغبًا في قتال الموهوب واحدًا لواحد.
لم يكن الآخرون تهديدًا طالما أنه يمكنه إيقاف الكركي السماوي.
“تشكيل!” لم يرغب الأباطرة الآخرون في القتال مباشرة وربطوا تشكيلاتهم بدلاً من ذلك، وشكلوا سيفًا عظيمًا لاختراق الغزاة.
من ناحية أخرى، لم يكن لدى الغزاة أي عمل جماعي وقاتلوا كأفراد.
عندما فُتح هذا القصر، أطلق سيلًا من طاقة الفوضى الحقيقية نحو الغزاة.
“دعونا نرى ما يمكنكم فعله!” استدعى ذو الصرخات التسع مجال الموت. نزل عدد لا يحصى من الأشباح لنشر عملية التعفن إلى كل شبر من الرابطة الإمبراطورية.
كانت الفجوة بين نظرة-المحيط والكركي السماوي كبيرة. كان الأول في المرحلة السماوية بينما وصل الأخير إلى المرحلة الذي لا مثيل له، وهي مستوى أعلى.
“احترق!” أطلق عصفور الشبح جحيمًا من عينيه لتحريض رغبات الجميع. سيبدأ المتدربون الأضعف في الاحتراق بمجرد النظر إليه.
*همف, كلام كبير*
كان دعاء-السماء أضعف ولم تكن لديه فرصة للرد. كانت جميع صواعقه تتجه نحو مجموعة ذات الألف عين لذا فقد رأسه.
“التهام!” فتح الإله الذئب الجائع فمه وبصق النجوم. التفوا حول كيانات أخرى وابتلعوها بالكامل. لم تُعف الجبال والأنهار.
“جلجلة!” أصبح داو الرجل العظيم والسيف شيئًا واحدًا عندما عاد لقطع العدو بدلاً من السماء.
“درع النجم!” اتخذ الإله الذئب الجائع وضعية دفاعية، وشكل درعًا هائلاً لصد الشفرة من الخلف.
كان المدافعون مستعدين لهذا في اللحظة التي رأوا فيها جزر الشر تلوح في الأفق.
الأهم من ذلك، أن روحه قد اندمجت في قمة البحث الخالد. تذكر، أن حجرًا أُزيل من هذا المكان قد تحول إلى لورد أعلى من قبل.
عزف الموهوب على القيثارة واستدعى مجال سيف لإيقاف الهجمات القادمة. استخدمت الإمبراطور ذات الألف عين تقنيتها الخاصة بمساعدة الأباطرة الآخرين – تحويل الوقت إلى قصر.
كان بإمكانهم إيقاف المهاجمين الحاليين ولكن ليس عندما كان هذان الاثنان متورطين.
عندما فُتح هذا القصر، أطلق سيلًا من طاقة الفوضى الحقيقية نحو الغزاة.
“إنه لي!” كان ذو الصرخات التسع غاضبًا ونما بشكل أكبر، راغبًا في قتال الموهوب واحدًا لواحد.
لم يكن الآخرون تهديدًا طالما أنه يمكنه إيقاف الكركي السماوي.
ومع ذلك، قطعت العجلة المجال الجهنمي والأشباح.
في هذه الأثناء، ركز حلفاؤه على قصر الطاقة. ومع ذلك، انضم مقاتلان آخران إلى القتال.
“درع النجم!” اتخذ الإله الذئب الجائع وضعية دفاعية، وشكل درعًا هائلاً لصد الشفرة من الخلف.
“عجلة لووشا!” كان أحدا المقاتلَين ذابحة سماء تسيطر على العديد من التقاربات في ساحة المعركة وحولتها إلى عجلة دوارة.
“تغذوا.” أعطى الكركي السماوي الأمر.
“جلجلة!” كانوا منشغلين بقصر ذات الألف عين ولم يكن لديهم وقت لإيقاف الكمين، وفقدوا رؤوسهم نتيجة لذلك.
“أنا أعفي السماء!” زأر أحدهم وألقى سيفًا ذهبيًا في الهواء.
*همف, كلام كبير*
“أنا أيضًا!” زأر عاهل دعاء-السماء وأرسل صواعق في جميع أنحاء التحالف الإمبراطوري.
“عجلة لووشا!” كان أحدا المقاتلَين ذابحة سماء تسيطر على العديد من التقاربات في ساحة المعركة وحولتها إلى عجلة دوارة.
“جلجلة!” أصبح داو الرجل العظيم والسيف شيئًا واحدًا عندما عاد لقطع العدو بدلاً من السماء.
“بام!” تركت حفرة كبيرة في الحاجز على الرغم من أفضل جهود المدافعين. علاوة على ذلك، استمرت في اختراق المحيط وخلفت شقًا فظيعًا.
“لووشا ونصل الذهب!” ارتجف أعضاء الرابطة الإمبراطورية.
“التهام!” فتح الإله الذئب الجائع فمه وبصق النجوم. التفوا حول كيانات أخرى وابتلعوها بالكامل. لم تُعف الجبال والأنهار.
كان بإمكانهم إيقاف المهاجمين الحاليين ولكن ليس عندما كان هذان الاثنان متورطين.
*همف, كلام كبير*
“انتظروا؟!” صرخت مجموعة الصرخات التسع لأن الهجمات جاءت لهم.
“صرخة الموت!” رفرف الصرخات التسع بجناحيه وخلق مجالًا للموت. طاف عدد لا يحصى من الأشباح أمامه لإيقاف الهجوم.
“هاجموا!” قفز ذو الصرخات التسع، والإله الذئب، وعصفور الشبح إلى التحالف.
ومع ذلك، قطعت العجلة المجال الجهنمي والأشباح.
“سبلااش!” تناثر الدم حيث تم قطعه إلى نصفين.
“احترق!” أطلق عصفور الشبح جحيمًا من عينيه لتحريض رغبات الجميع. سيبدأ المتدربون الأضعف في الاحتراق بمجرد النظر إليه.
“احترق!” أطلق عصفور الشبح جحيمًا من عينيه لتحريض رغبات الجميع. سيبدأ المتدربون الأضعف في الاحتراق بمجرد النظر إليه.
“تشكيل!” لم يرغب الأباطرة الآخرون في القتال مباشرة وربطوا تشكيلاتهم بدلاً من ذلك، وشكلوا سيفًا عظيمًا لاختراق الغزاة.
“بحر الرغبات!” رد عصفور الشبح بتحويل عينيه إلى بحرين لإيقاف السيف العائد.
كان دعاء-السماء أضعف ولم تكن لديه فرصة للرد. كانت جميع صواعقه تتجه نحو مجموعة ذات الألف عين لذا فقد رأسه.
“درع النجم!” اتخذ الإله الذئب الجائع وضعية دفاعية، وشكل درعًا هائلاً لصد الشفرة من الخلف.
“أنا أيضًا!” زأر عاهل دعاء-السماء وأرسل صواعق في جميع أنحاء التحالف الإمبراطوري.
“جلجلة!” كانوا منشغلين بقصر ذات الألف عين ولم يكن لديهم وقت لإيقاف الكمين، وفقدوا رؤوسهم نتيجة لذلك.
كان دعاء-السماء أضعف ولم تكن لديه فرصة للرد. كانت جميع صواعقه تتجه نحو مجموعة ذات الألف عين لذا فقد رأسه.
Ghost Emperor
“درع النجم!” اتخذ الإله الذئب الجائع وضعية دفاعية، وشكل درعًا هائلاً لصد الشفرة من الخلف.
وجد المدافعون هذا محيرًا لأن الأشرار هاجموا أنفسهم.
Ghost Emperor
