سلف جميع الآلهة
6489 – سلف جميع الآلهة
“سمعت شائعة أن السلف المقفر تركت أداة خالدة وراءها. هل أحضرتها معك اليوم، أيها الزميل الداوي؟” سألت المرأة.
هذه الاحتمالية يمكن أن تجمد أو تدمر معنويات الأعداء. ومع ذلك، بدت حريصة على المنافسة.
“لم أفعل ولكني على استعداد للقتال. لا يمكنك الفوز حتى مع هذه الأداة الخالدة.” ضحك إله الكُون الشمالي.
سيكون تلميذ مباشر لا يمتلك إرث سيده أمرًا محرجًا إلى حد ما. بالطبع، لم يزعج إله الكُون الشمالي من التداعيات.
نجوا دون أن يتحولوا إلى ضباب دموي – شهادة على قوتهم.
لم يكن لدى غالي-الحجر مثل هذه الهبة ولكن دفاعه كان رائعًا: “قاوم السماء!”
“بوم!” ظهر فراغ لا نهاية له عندما افترض حالة العودة. أصبح بعيدًا وضخمًا بما يكفي لاستيعاب عالم الأحلام بأكمله.
عادوا إلى موقعهم في مملكتهم أولاً أثناء الاندماج. في النهاية، تم استبدال النموذجي بكائن واحد – سلف جميع الآلهة.
“لم أفعل ولكني على استعداد للقتال. لا يمكنك الفوز حتى مع هذه الأداة الخالدة.” ضحك إله الكُون الشمالي.
أصبحت المرأة وحلفاؤها صغارًا مثل شذرات الغبار بالمقارنة. كان تدريبه أفضل بكثير، ويتضح ذلك من مدى نجاحه في مواجهة نهر الحياة والضغط من اللحن.
على الرغم من أنه لم يبدو بطوليًا، إلا أنه كان فعالًا إلى حد ما وأعطى انطباعًا بأنه قادر على مقاومة سقوط السماء.
“لا يصدق.” لم يكن لدى المرأة سوى الاحترام له: “لسوء الحظ، لن أكون خصمك.”
تراجعت، لا ترغب في القتال مباشرة. كان لديها سيطرة على عالمين رئيسيين ولم تكن بحاجة إلى القيام بذلك، ناهيك عن حيويتها المستنفدة. لعب دور البطل كان غير حكيم، لذا تركت ساحة المعركة للأسلاف البدائيين.
“القوة النموذجية!” زأر رافع-السماء، والتسعة تحولات، والثمانية أذرع، وامتصوا القوة النموذجيى من خلال السلاسل الإلهية المتصلة بالمصدر.
توسعت ممالكهم إلى طبقات متعددة، وشكلت آلهة لا يمكن تصورها بتقاربات رائعة مختلفة…
“الحوت يلتهم الحزن!” افترض الحوت شكله الحقيقي – حوت سماوي يقفز في الهواء. لقد التهم حزن العالم، واستخدمه لمنع اليد القادمة.
أعطى الثلاثة شعورًا بالصعود إلى شيء أعظم، وأصبحوا بحجم ثلاثة عوالم.
عادوا إلى موقعهم في مملكتهم أولاً أثناء الاندماج. في النهاية، تم استبدال النموذجي بكائن واحد – سلف جميع الآلهة.
“السلف النموذجي!” دمجوا قواهم دون تردد.
6489 – سلف جميع الآلهة
عادوا إلى موقعهم في مملكتهم أولاً أثناء الاندماج. في النهاية، تم استبدال النموذجي بكائن واحد – سلف جميع الآلهة.
“القوة النموذجية!” زأر رافع-السماء، والتسعة تحولات، والثمانية أذرع، وامتصوا القوة النموذجيى من خلال السلاسل الإلهية المتصلة بالمصدر.
“اكسر!” صوت هذا الكائن وحده هز عالم الأحلام في الصميم، ودمر الزمان والمكان.
هذه الاحتمالية يمكن أن تجمد أو تدمر معنويات الأعداء. ومع ذلك، بدت حريصة على المنافسة.
“بوم!” ظهر فراغ لا نهاية له عندما افترض حالة العودة. أصبح بعيدًا وضخمًا بما يكفي لاستيعاب عالم الأحلام بأكمله.
وصل إلى سلف الحوت وغالي-الحجر. مجرد حركة اليد استحضرت تسعة مسارات سامسارا منفصلة، تشمل قوة الوقت وعدد لا يحصى من الداو.
أصبح كلاهما في حالة تأهب ولكنهما حافظا على رباطة جأشهما.
“سمعت شائعة أن السلف المقفر تركت أداة خالدة وراءها. هل أحضرتها معك اليوم، أيها الزميل الداوي؟” سألت المرأة.
“الحوت يلتهم الحزن!” افترض الحوت شكله الحقيقي – حوت سماوي يقفز في الهواء. لقد التهم حزن العالم، واستخدمه لمنع اليد القادمة.
لم يكن لدى غالي-الحجر مثل هذه الهبة ولكن دفاعه كان رائعًا: “قاوم السماء!”
أصبح كلاهما في حالة تأهب ولكنهما حافظا على رباطة جأشهما.
دار مرة واحدة والتفت طاقته البدائية جنبًا إلى جنب مع قوة الداو حوله. اتبع كل من الحلم والعالم الحقيقي زخمه. تم اقتلاع قوانين الحلم والتفت حوله مثل بطانية. كان هذا أشبه بسلحفاة تختبئ في قوقعتها.
على الرغم من أنه لم يبدو بطوليًا، إلا أنه كان فعالًا إلى حد ما وأعطى انطباعًا بأنه قادر على مقاومة سقوط السماء.
هذه الاحتمالية يمكن أن تجمد أو تدمر معنويات الأعداء. ومع ذلك، بدت حريصة على المنافسة.
ومع ذلك، مارست اليد قوة عالمين رئيسيين، وسحقت دفاعاتهما وأرسلتهما وهما يطيران.
نجوا دون أن يتحولوا إلى ضباب دموي – شهادة على قوتهم.
دار مرة واحدة والتفت طاقته البدائية جنبًا إلى جنب مع قوة الداو حوله. اتبع كل من الحلم والعالم الحقيقي زخمه. تم اقتلاع قوانين الحلم والتفت حوله مثل بطانية. كان هذا أشبه بسلحفاة تختبئ في قوقعتها.
عادوا إلى موقعهم في مملكتهم أولاً أثناء الاندماج. في النهاية، تم استبدال النموذجي بكائن واحد – سلف جميع الآلهة.
“سمعت شائعة أن السلف المقفر تركت أداة خالدة وراءها. هل أحضرتها معك اليوم، أيها الزميل الداوي؟” سألت المرأة.
“مرة أخرى!” أراد سلف الآلهة تسوية جميع الأعداء، وخاصة الحدود المقفرة. كانت هذه فرصة نادرة لقتل اثنين من الأسلاف البدائيين من هناك.
على الرغم من أنه لم يبدو بطوليًا، إلا أنه كان فعالًا إلى حد ما وأعطى انطباعًا بأنه قادر على مقاومة سقوط السماء.
أصبح كلاهما في حالة تأهب ولكنهما حافظا على رباطة جأشهما.
Ghost Emperor
“سمعت شائعة أن السلف المقفر تركت أداة خالدة وراءها. هل أحضرتها معك اليوم، أيها الزميل الداوي؟” سألت المرأة.
نجوا دون أن يتحولوا إلى ضباب دموي – شهادة على قوتهم.
