بالطبع أعرف
6502 – بالطبع أعرف
“هل يمكنك تفعيله؟” لم يستطع الثالوث إلا أن يسأل.
“حسنًا، إلى رماد معك!” أصبح الاثنان وسبعون متحمسًا مرة أخرى، على استعداد لحرق جميع الأعداء إلى رماد.
“بالطبع أعرف.” ركب الاثنان وسبعون النمر ولم يستطع النزول منه: “لدي المانترا.”
رددوا أيضًا، ينشطون الزخم بالإضافة إلى إرسال حيويتهم نحوه. نظرًا لأنهم تعلموا نفس المانترا، كانت هذه العملية سلسة.
كما أن بوي نقل له مانترا لتفعيل اللهب. تنفس الآخرون الصعداء.
“آه!” لم يستطع جسد الاثنان وسبعون تحمل موجات القوى من الأسلاف البدائيين والعالمين الرئيسيين. ظهرت شقوق في كل مكان مع تدفق الدم. قد يحدث انفجار داخلي في أي ثانية.
على الأقل، كان لا يزال لديهم المانترا الصحيحة وإلا لكان الأمر محرجًا، ناهيك عن الموت المؤكد.
شعر الجميع بالرعب، وكأنهم محاصرون في بركان على وشك الانفجار.
“إذن سنبذل كل ما لدينا.” لم يعودوا يترددون.
“افتحه.” حثوا الاثنان وسبعون على استخدامه.
“افتح!” وجه الأسلاف البدائيون قوتهم من خلاله.
“افتح!” صرخ الاثنان وسبعون وبدأ في ترديد مانترا بينما يشكل مودرا بكلتا يديه.
“سوف نساعد.” كما أرسل له اللورد النموذجي وروح طول العمر مساعدة إضافية.
“افتح!” صرخ الاثنان وسبعون وبدأ في ترديد مانترا بينما يشكل مودرا بكلتا يديه.
وجه قوته في الأنبوب. بالفعل أضاءت بالرونيات القديمة التي تلتوي وتركز على القفل.
بدت المانترا الخاصة به فعالة حيث حولت الرونيات القفل، وأصدرت أصوات نقر.
“نقرة.” استدار القفل بما يكفي ليكشف عن فتحة بالكاد يمكن ملاحظتها.
“بوم!” استدار الختم، وكأنه على وشك الفتح.
ومع ذلك، يمكن للمرء أن يرى اللهب المحتضر في الداخل خلال الليل. قوته التدميرية أخافت الجميع.
“افتحه.” حثوا الاثنان وسبعون على استخدامه.
“هذا هو…” ارتجف الأسلاف البدائيون. لم يكونوا ليجرؤوا على اللعب بالنار إذا لم يكن بسبب تمكين عالمان الأحلام.
“هذا هو…” ارتجف الأسلاف البدائيون. لم يكونوا ليجرؤوا على اللعب بالنار إذا لم يكن بسبب تمكين عالمان الأحلام.
“افتحه.” حثوا الاثنان وسبعون على استخدامه.
كما أن بوي نقل له مانترا لتفعيل اللهب. تنفس الآخرون الصعداء.
“آه!” لم يستطع جسد الاثنان وسبعون تحمل موجات القوى من الأسلاف البدائيين والعالمين الرئيسيين. ظهرت شقوق في كل مكان مع تدفق الدم. قد يحدث انفجار داخلي في أي ثانية.
“نقرة.” استدار القفل بما يكفي ليكشف عن فتحة بالكاد يمكن ملاحظتها.
“حسنًا، إلى رماد معك!” أصبح الاثنان وسبعون متحمسًا مرة أخرى، على استعداد لحرق جميع الأعداء إلى رماد.
“افتح!” زأر وصب كل شيء في الأنبوب لكن هذا لم ينجح على الرغم من فك الختم.
صدت منطقة معينة في العالم القديم وأوصلت له قوسًا من الحيوية والداو العظيم.
“افتح!” وجه الأسلاف البدائيون قوتهم من خلاله.
“الزخم العظيم!” أطلق حياته البدائية وبدأ في ترديد شيء آخر.
“سوف نساعد.” كما أرسل له اللورد النموذجي وروح طول العمر مساعدة إضافية.
“بوم!” استدار الختم، وكأنه على وشك الفتح.
“نقرة!” تولت حرارة رهيبة العالم القديم.
6502 – بالطبع أعرف
“بالطبع أعرف.” ركب الاثنان وسبعون النمر ولم يستطع النزول منه: “لدي المانترا.”
شعر الجميع بالرعب، وكأنهم محاصرون في بركان على وشك الانفجار.
“بالطبع أعرف.” ركب الاثنان وسبعون النمر ولم يستطع النزول منه: “لدي المانترا.”
“آه!” لم يستطع جسد الاثنان وسبعون تحمل موجات القوى من الأسلاف البدائيين والعالمين الرئيسيين. ظهرت شقوق في كل مكان مع تدفق الدم. قد يحدث انفجار داخلي في أي ثانية.
بدت المانترا الخاصة به فعالة حيث حولت الرونيات القفل، وأصدرت أصوات نقر.
كما أن بوي نقل له مانترا لتفعيل اللهب. تنفس الآخرون الصعداء.
“الزخم العظيم!” أطلق حياته البدائية وبدأ في ترديد شيء آخر.
صدت منطقة معينة في العالم القديم وأوصلت له قوسًا من الحيوية والداو العظيم.
“نقرة!” تولت حرارة رهيبة العالم القديم.
“الزخم العظيم!” رأى الثالوث والآخرون هذا وقرروا فعل الشيء نفسه.
“إذن سنبذل كل ما لدينا.” لم يعودوا يترددون.
“الزخم والحيوية من طائفة رافع-السماء الاثنان وسبعون.” كشف إمبراطور متفرج.
“الزخم العظيم!” رأى الثالوث والآخرون هذا وقرروا فعل الشيء نفسه.
نشط زخم طائفته، وأجاب أعضاؤهم على ندائه، مدركين أن سلفهم يحتاج إلى مساعدة.
رددوا أيضًا، ينشطون الزخم بالإضافة إلى إرسال حيويتهم نحوه. نظرًا لأنهم تعلموا نفس المانترا، كانت هذه العملية سلسة.
6502 – بالطبع أعرف
“بوم!” أصبح جسده قويًا مثل تنين هائج، قادرًا على دمج جميع القوى القادمة في واحدة.
“بوم!” أصبح جسده قويًا مثل تنين هائج، قادرًا على دمج جميع القوى القادمة في واحدة.
“افتحه.” حثوا الاثنان وسبعون على استخدامه.
“الزخم العظيم!” رأى الثالوث والآخرون هذا وقرروا فعل الشيء نفسه.
Ghost Emperor
صدت منطقة معينة في العالم القديم وأوصلت له قوسًا من الحيوية والداو العظيم.
