Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6511

أعرف ما أريد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أعرف ما أريد

6511 – أعرف ما أريد

“لا تنس أحلامك. الروعة شيء واحد، لكنكَ كنتَ كسولًا جدًا لتأكل بينما كنتَ حزينًا في السرير.” قال لي تشي.

 

“وإذا أردتُ العودة إلى الخالدين الثلاثة لاحقًا؟” سأل.

 

“أنا أثق في أنهما لن يتدخلا معك ويتطلبا موافقتك، ولكن أي نسخة منك؟ عندما يحين ذلك الوقت، سيكون لديهما قرار يتخذانه.” قال لي تشي.

“يمكنك الاستمرار في كونك وغدًا، سأستمر في فعل ما أريد أن أفعله.” هز عاهل الروعة رأسه وابتسم في النهاية.

 

 

 

 

 

“ربما ان تترك فرصةً وراءك ليست بالشيء السيء.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“أنا أثق في أنهما لن يتدخلا معك ويتطلبا موافقتك، ولكن أي نسخة منك؟ عندما يحين ذلك الوقت، سيكون لديهما قرار يتخذانه.” قال لي تشي.

“ما هي الفرصة؟” سأل.

 

 

“لما لا؟ الإرادة معي.” ابتسم ببرود، واثقًا تمامًا.

 

 

“أن تكون متحكمًا في مصيرك.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“لا يهمني، يمكن أن يكون هذا هو المشكلة بمجرد أن أموت.” قال.

“لا يهمني، يمكن أن يكون هذا هو المشكلة بمجرد أن أموت.” قال.

 

 

 

 

“نعم، سنستمع إليك، أيها الزعيم.” أومأ الأيمن مرارًا وتكرارًا.

“بالتأكيد، ولكن ماذا لو حدث ذلك قبل أن تموت؟” ابتسم لي تشي بخبث.

 

 

 

 

 

“ماذا تلمح؟” تغير تعبيره.

“ستظل أنت نفسك، لن يتغير شيء عندما يتعلق الأمر بجسدك أو أي شيء آخر. الأمر هو أن عاهل الروعة لن يكون موجودًا بعد الآن.” قال لي تشي.

 

“سجين؟” سأل.

 

 

“لا تنس أحلامك. الروعة شيء واحد، لكنكَ كنتَ كسولًا جدًا لتأكل بينما كنتَ حزينًا في السرير.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“لم أكن لأموت من الجوع على أي حال، ليس بالأمر الكبير.” قال.

 

 

 

 

 

“إذًا ما هي النسبة التي تشكلها نفسك الكسولة؟” سأل لي تشي قبل الإجابة: “الثلث، والآخران هما النموذجي وطول العمر.”

 

 

“لدي ثقة مطلقة في أن أكون مسؤولًا.” أعلن.

 

 

“وماذا في ذلك؟” قال.

 

 

 

 

 

“أنت المسؤول الآن ولكن هل سيستمر هذا إلى الأبد؟” سأل لي تشي.

 

 

“إذًا ماذا عني؟” سأل.

 

 

“لما لا؟ الإرادة معي.” ابتسم ببرود، واثقًا تمامًا.

 

 

أصبح محبطًا لأنه فهم طموح هاتين الروحين من خلال الأحلام. إذا كانا سيستيقظان بالكامل يومًا ما، فسيكون عاهل الروعة قد انتهى.

 

 

“آمل أن تتمكن من عيش طريقك السعيد والفاخر أيضًا.” أومأ لي تشي.

 

 

 

 

 

“لا يمكنني طلب المزيد.” قال.

 

 

“إذًا ماذا عني؟” سأل.

 

“أنا فقط أخبرك أن هذا قد لا يستمر لأنك لن تكون دائمًا المتحكم.” قال لي تشي.

“لكن…” تابع لي تشي: “أعتقد أنك لا تعرف عنه ما يكفي مقارنة بي. تعتقد أنك تفهمه لمجرد الذكريات. لا يوجد أي تفاعل مع ذاتك السابقة، فقط الذكريات المسموح بها أن تنتقل إليك. هذا لا يمثل الحقيقة الكاملة.”

 

 

 

 

“لن تعود، أيها الزعيم.” أعطى الأيسر إجابة محددة.

“بالطبع أنا أفهم نفسي.” اختلف.

 

 

“آمل أن تتمكن من عيش طريقك السعيد والفاخر أيضًا.” أومأ لي تشي.

 

 

“لا توجد روابط خارج الذكريات المشتركة والمعلومات، لا رابط من اللحم والدم أو أي شيء أعمق.” قال لي تشي: “لم تختبر أبدًا أساليبه ومخططاته. إنها مجرد النسخة منه التي تريد أن تراها وما يريدك أن تراه.”

 

 

“لكن…” تابع لي تشي: “أعتقد أنك لا تعرف عنه ما يكفي مقارنة بي. تعتقد أنك تفهمه لمجرد الذكريات. لا يوجد أي تفاعل مع ذاتك السابقة، فقط الذكريات المسموح بها أن تنتقل إليك. هذا لا يمثل الحقيقة الكاملة.”

 

 

“ماذا تقول؟” سأل بتعبير جاد.

“أو ملتهَم.” قال لي تشي: “نسخة واحدة تسعى للحياة الأبدية، والأخرى تسعى للقوة المطلقة. ستكون هناك فرصة للاندماج في واحد وتشكيل ذاتك الحقيقية. لن تكون قادرًا على إيقافها ووجودك لن يكون ضروريًا. بالطبع، هذا شيء جيد بالنسبة لمعظم الناس. سيعتبرونه تحولًا أو ولادة جديدة حتى. ستصبح حاكمًا أعلى في القمة مرة أخرى. إنه تقدم وتميز.”

 

 

 

“بالطبع، أيها الزعيم، أنت تتخذ جميع القرارات.” قال الاثنان بصدق دون أي تردد.

“أنا فقط أخبرك أن هذا قد لا يستمر لأنك لن تكون دائمًا المتحكم.” قال لي تشي.

 

 

“بالتأكيد، ولكن ماذا لو حدث ذلك قبل أن تموت؟” ابتسم لي تشي بخبث.

 

“لما لا؟ الإرادة معي.” ابتسم ببرود، واثقًا تمامًا.

“لدي ثقة مطلقة في أن أكون مسؤولًا.” أعلن.

توقف، مدركًا المشكلة.

 

 

 

أصبح محبطًا لأنه فهم طموح هاتين الروحين من خلال الأحلام. إذا كانا سيستيقظان بالكامل يومًا ما، فسيكون عاهل الروعة قد انتهى.

“فرصة فوز بنسبة الثلث.” قال لي تشي.

 

 

“لا توجد روابط خارج الذكريات المشتركة والمعلومات، لا رابط من اللحم والدم أو أي شيء أعمق.” قال لي تشي: “لم تختبر أبدًا أساليبه ومخططاته. إنها مجرد النسخة منه التي تريد أن تراها وما يريدك أن تراه.”

 

“بالإضافة إلى ذلك، إنها مسألة عدم القدرة على العودة.” قال الأيسر.

توقف، مدركًا المشكلة.

 

 

 

 

“ماذا تقول؟” سأل بتعبير جاد.

“إذا كانوا متورطين، فـ الفرصة ستكون صفر.” ألقى لي تشي نظرة على الأيسر والأيمن.

تبادل الأيسر والأيمن النظرات قبل أن يهزا رأسيهما في انسجام.

 

 

 

 

حدق بهما وسأل: “أنتما الاثنان؟”

“إذًا ماذا عني؟” سأل.

 

 

 

 

تبادل الأيسر والأيمن النظرات قبل أن يهزا رأسيهما في انسجام.

 

 

 

 

“وإذا أردتُ العودة إلى الخالدين الثلاثة لاحقًا؟” سأل.

“الزعيم، بغض النظر عن ماهية الأمر، موافقتك ضرورية.” قال الأيسر.

“الزعيم، بغض النظر عن ماهية الأمر، موافقتك ضرورية.” قال الأيسر.

 

 

 

 

“نعم، سنستمع إليك، أيها الزعيم.” أومأ الأيمن مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

“فرصة فوز بنسبة الثلث.” قال لي تشي.

“هل سمعت ذلك؟ عاهل الروعة سيكون لقبي طالما أنا على قيد الحياة.” قال.

 

 

 

 

 

“أنا أثق في أنهما لن يتدخلا معك ويتطلبا موافقتك، ولكن أي نسخة منك؟ عندما يحين ذلك الوقت، سيكون لديهما قرار يتخذانه.” قال لي تشي.

“ماذا تقول؟” سأل بتعبير جاد.

 

“سجين؟” سأل.

 

 

“أجيباه.” حدق بهما مرة أخرى.

 

 

 

 

“فرصة فوز بنسبة الثلث.” قال لي تشي.

“الزعيم، الأمر متروك لك تمامًا سواء ذهبنا إلى عالم السماء أو بقينا في الخالدين الثلاثة.” قال الأيمن.

“سجين؟” سأل.

 

“نسخة أخرى منك ستصبح أقوى في عالم السماء، لن تكون قادرًا على العودة حينها.” قال لي تشي.

 

 

“وإذا أردتُ العودة إلى الخالدين الثلاثة لاحقًا؟” سأل.

 

 

 

 

 

كان لدى الاثنين تعبير محرج عند سماع هذا.

 

 

 

 

 

“أجيبا.” أمر بنبرة جادة نادرة. على الرغم من أن الأيسر والأيمن كانا خالدين، إلا أنه كان واحدًا من أعظم الوجودات في التاريخ. علاوة على ذلك، كانت علاقتهما خاصة.

 

 

 

 

“نعم، وقد يعجبك الأمر أكثر.” قال الأيمن.

“لن تعود، أيها الزعيم.” أعطى الأيسر إجابة محددة.

“ربما ان تترك فرصةً وراءك ليست بالشيء السيء.” قال لي تشي.

 

“لن تعود، أيها الزعيم.” أعطى الأيسر إجابة محددة.

 

“فرصة فوز بنسبة الثلث.” قال لي تشي.

“نعم، وقد يعجبك الأمر أكثر.” قال الأيمن.

 

 

“لكن…” تابع لي تشي: “أعتقد أنك لا تعرف عنه ما يكفي مقارنة بي. تعتقد أنك تفهمه لمجرد الذكريات. لا يوجد أي تفاعل مع ذاتك السابقة، فقط الذكريات المسموح بها أن تنتقل إليك. هذا لا يمثل الحقيقة الكاملة.”

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، إنها مسألة عدم القدرة على العودة.” قال الأيسر.

 

 

 

 

“ستظل أنت نفسك، لن يتغير شيء عندما يتعلق الأمر بجسدك أو أي شيء آخر. الأمر هو أن عاهل الروعة لن يكون موجودًا بعد الآن.” قال لي تشي.

“نسخة أخرى منك ستصبح أقوى في عالم السماء، لن تكون قادرًا على العودة حينها.” قال لي تشي.

 

 

 

 

حدق بهما وسأل: “أنتما الاثنان؟”

“إذًا ماذا عني؟” سأل.

“لن تعود، أيها الزعيم.” أعطى الأيسر إجابة محددة.

 

 

 

 

“ستظل أنت نفسك، لن يتغير شيء عندما يتعلق الأمر بجسدك أو أي شيء آخر. الأمر هو أن عاهل الروعة لن يكون موجودًا بعد الآن.” قال لي تشي.

“لما لا؟ الإرادة معي.” ابتسم ببرود، واثقًا تمامًا.

 

 

 

 

“سجين؟” سأل.

 

 

 

 

“لما لا؟ الإرادة معي.” ابتسم ببرود، واثقًا تمامًا.

“أو ملتهَم.” قال لي تشي: “نسخة واحدة تسعى للحياة الأبدية، والأخرى تسعى للقوة المطلقة. ستكون هناك فرصة للاندماج في واحد وتشكيل ذاتك الحقيقية. لن تكون قادرًا على إيقافها ووجودك لن يكون ضروريًا. بالطبع، هذا شيء جيد بالنسبة لمعظم الناس. سيعتبرونه تحولًا أو ولادة جديدة حتى. ستصبح حاكمًا أعلى في القمة مرة أخرى. إنه تقدم وتميز.”

“نعم، سنستمع إليك، أيها الزعيم.” أومأ الأيمن مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

“هراء، أليس الأمر مجرد أن يتم التهامي وانا على قيد الحياة دون ترك عظامي القديمة حتى؟” فهم لكنه لم يستطع قبول ذلك.

“لدي ثقة مطلقة في أن أكون مسؤولًا.” أعلن.

 

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، إنها مسألة عدم القدرة على العودة.” قال الأيسر.

“لهذا السبب من الأفضل الاستمتاع بها بينما يمكنك.” قال لي تشي: “استمتع بجميع الكماليات وبمجرد أن تموت، لا يوجد ما يدعو للقلق.”

 

 

 

 

“لما لا؟ الإرادة معي.” ابتسم ببرود، واثقًا تمامًا.

أصبح محبطًا لأنه فهم طموح هاتين الروحين من خلال الأحلام. إذا كانا سيستيقظان بالكامل يومًا ما، فسيكون عاهل الروعة قد انتهى.

 

 

“لا تنس أحلامك. الروعة شيء واحد، لكنكَ كنتَ كسولًا جدًا لتأكل بينما كنتَ حزينًا في السرير.” قال لي تشي.

 

 

“هذه حياتي، لا يمكن لأحد أن يأخذها مني.” قال قبل أن يحدق في الثنائي: “نعم؟”

 

 

 

 

 

“بالطبع، أيها الزعيم، أنت تتخذ جميع القرارات.” قال الاثنان بصدق دون أي تردد.

 

 

 

 

“أنا أثق في أنهما لن يتدخلا معك ويتطلبا موافقتك، ولكن أي نسخة منك؟ عندما يحين ذلك الوقت، سيكون لديهما قرار يتخذانه.” قال لي تشي.

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط