Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6579

انتظار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انتظار

6579 – انتظار

 

 

 

 

كان لديها انطباع بأن الكرمة كانت تصبح عاقلة وتتحول إلى شكل بشري.

“أنت…” حدقت به بعينيها الجميلتين.

كان الليل ساكنًا، والرياح تعطي لمسة لطيفة. ارتشف لي تشي الشاي ببطء، في مواجهة البوابة الكبيرة مع شجرة الأسلاف فقط خلفها.

 

 

 

لم ترغب في كسر حالته الهادئة وقامت بتبريد درجة حرارة الشاي قبل تسليمه إليه.

كادت أن تصبح شبه إمبراطور وكان دائمًا ما يخدمها الآخرون، وليس العكس. الآن، كان هذا شرفًا لها؟

 

 

 

 

 

أي شخص سيجد هذا إهانة متعمدة تستحق الموت. أصبحت منزعجة ولكنها لا تزال تسأل بصبر: “كيف يكون هذا شرفًا؟”

ومع ذلك، فإن التحدث أزعجها بشكل لا يمكن تفسيره كما لو أنها لم تكن ترغب في إزعاجه.

 

كانت تحمل أهمية غير عادية للعشيرة لذا سارت أقرب. رأت الضوء يتدفق من الجذور إلى الفروع. ومضت الجسيمات وشكلت أقواسًا دقيقة، تتحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم وتصل إلى الأوراق.

 

 

ومع ذلك، فإن التحدث أزعجها بشكل لا يمكن تفسيره كما لو أنها لم تكن ترغب في إزعاجه.

 

 

 

 

هو فقط ابتسم وأنهى الشاي، ووضع الكوب على الطاولة. هي تلقائيًا صبت كوبًا آخر له.

 

 

 

 

 

“لا يزال ساخنًا جدًا، يجب أن تقومي بعمل أفضل في التقديم”. قال دون النظر إليها.

 

 

 

 

6579 – انتظار

“…” كادت تتقيأ دمًا من الغضب بينما كانت تحدق به.

 

 

 

 

“من يريد أن يخدمك؟” اشتكت.

“من يريد أن يخدمك؟” اشتكت.

 

 

 

 

 

“الآخرون ليس لديهم نفس الحظ”. قال بصبر واستمتع بالنسائم اللطيفة.

“الآخرون ليس لديهم نفس الحظ”. قال بصبر واستمتع بالنسائم اللطيفة.

 

كانت تحمل أهمية غير عادية للعشيرة لذا سارت أقرب. رأت الضوء يتدفق من الجذور إلى الفروع. ومضت الجسيمات وشكلت أقواسًا دقيقة، تتحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم وتصل إلى الأوراق.

 

 

لم ترغب في كسر حالته الهادئة وقامت بتبريد درجة حرارة الشاي قبل تسليمه إليه.

 

 

كان الليل ساكنًا، والرياح تعطي لمسة لطيفة. ارتشف لي تشي الشاي ببطء، في مواجهة البوابة الكبيرة مع شجرة الأسلاف فقط خلفها.

 

أي شخص سيجد هذا إهانة متعمدة تستحق الموت. أصبحت منزعجة ولكنها لا تزال تسأل بصبر: “كيف يكون هذا شرفًا؟”

بدت صورة وهو يشرب الشاي وكأنها عمل فني لا تشوبه شائبة. كان تدميرها جريمة غير مقبولة.

 

 

“هل تنتظر شخصًا ما؟” تبعت نظره واعتقدت أن هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.

 

 

“افتحي البوابة”. أمر.

 

 

 

 

 

لم تفهم السبب ولكنها لا تزال أطاعت. ومع ذلك، أزعجها أنها كانت تتبع أوامر شخص آخر في منزلها الخاص.

 

 

 

 

هو فقط ابتسم وأنهى الشاي، ووضع الكوب على الطاولة. هي تلقائيًا صبت كوبًا آخر له.

كان الليل ساكنًا، والرياح تعطي لمسة لطيفة. ارتشف لي تشي الشاي ببطء، في مواجهة البوابة الكبيرة مع شجرة الأسلاف فقط خلفها.

 

 

 

 

 

أن تكون البوابة مفتوحة على مصراعيها في جنح الليل، وتشرب الشاي ببطء، قد يبدو غريبًا. ومع ذلك، عندما حدث ذلك مع لي تشي، شعرت أنه طبيعي تمامًا، يتدفق بسلاسة مثل الماء.

لم تفهم السبب ولكنها لا تزال أطاعت. ومع ذلك، أزعجها أنها كانت تتبع أوامر شخص آخر في منزلها الخاص.

*؟ كان يشرب من الظهر والآن حل الليل وهو لا يزال يشرب؟*

 

 

 

 

بدت صورة وهو يشرب الشاي وكأنها عمل فني لا تشوبه شائبة. كان تدميرها جريمة غير مقبولة.

في البداية، كانت تينغ سوجيان منزعجة، بل ومتمردة. توقفت ببطء عن المقاومة وأصبحت على استعداد تام لخدمة لي تشي، على الأكثر تتمتم بشكوى أو اثنتين.

 

 

 

 

 

لم ترغب في كسر هذا التدفق الطبيعي أو رؤيته غير سعيد. حتى تقطيب حاجبيه جعلها تعتقد أنها لم تفعل ما يكفي.

“روح السلف؟” أصبحت منزعجة.

 

 

 

 

بدأ الندى يتكثف بينما كان يجلس هناك يرتشف الشاي.

 

 

 

 

كان لديها انطباع بأن الكرمة كانت تصبح عاقلة وتتحول إلى شكل بشري.

“ماذا تفعل؟” لم تستطع إلا أن تسأل بسبب الفعل الغريب.

“روح السلف؟” أصبحت منزعجة.

 

 

 

ابتسم ووقف، وتوجه إلى الغرفة. فجأة، يمكن سماع همسة ناعمة خارج البوابة وأصدرت كرمة الأسلاف خيوطًا خافتة من الضوء.

لم يجب وألقى نظرة خارج البوابة.

 

 

 

 

 

“هل تنتظر شخصًا ما؟” تبعت نظره واعتقدت أن هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.

كان الليل ساكنًا، والرياح تعطي لمسة لطيفة. ارتشف لي تشي الشاي ببطء، في مواجهة البوابة الكبيرة مع شجرة الأسلاف فقط خلفها.

 

 

 

“من يريد أن يخدمك؟” اشتكت.

“قد لا يحدث”. هز لي تشي رأسه.

 

 

بعد فترة طويلة، نظر إلى الكرمة وهز رأسه: “ميت، ميت حقًا”.

 

*؟ كان يشرب من الظهر والآن حل الليل وهو لا يزال يشرب؟*

“هل كان لديك موعد مرتب؟” تساءلت عن من كان السيد الحقيقي لهذا المنزل.

 

 

“من يريد أن يخدمك؟” اشتكت.

 

“ميت؟” لم يكن لديها أي فكرة عمن كان يتحدث عنه: “من؟”

واصل هو شرب الشاي وصبّت هي المزيد له.

بدت صورة وهو يشرب الشاي وكأنها عمل فني لا تشوبه شائبة. كان تدميرها جريمة غير مقبولة.

 

 

 

“قد لا يحدث”. هز لي تشي رأسه.

بعد فترة طويلة، نظر إلى الكرمة وهز رأسه: “ميت، ميت حقًا”.

 

 

كانت تحمل أهمية غير عادية للعشيرة لذا سارت أقرب. رأت الضوء يتدفق من الجذور إلى الفروع. ومضت الجسيمات وشكلت أقواسًا دقيقة، تتحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم وتصل إلى الأوراق.

 

“لا، إنها تخبرنا أنه مات بعد أن عاد إلى الفانية”. جاء صوت لي تشي من الخلف.

“ميت؟” لم يكن لديها أي فكرة عمن كان يتحدث عنه: “من؟”

 

 

*؟ كان يشرب من الظهر والآن حل الليل وهو لا يزال يشرب؟*

 

ابتسم ووقف، وتوجه إلى الغرفة. فجأة، يمكن سماع همسة ناعمة خارج البوابة وأصدرت كرمة الأسلاف خيوطًا خافتة من الضوء.

ابتسم ووقف، وتوجه إلى الغرفة. فجأة، يمكن سماع همسة ناعمة خارج البوابة وأصدرت كرمة الأسلاف خيوطًا خافتة من الضوء.

 

 

 

 

 

“!” أصبحت منزعجة لأنه خلال إقامتها، لم تلاحظ أبدًا أي شيء غير عادي بشأن كرمة الأسلاف.

 

 

 

 

“…” كادت تتقيأ دمًا من الغضب بينما كانت تحدق به.

كانت تحمل أهمية غير عادية للعشيرة لذا سارت أقرب. رأت الضوء يتدفق من الجذور إلى الفروع. ومضت الجسيمات وشكلت أقواسًا دقيقة، تتحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم وتصل إلى الأوراق.

 

 

 

 

لم يجب وألقى نظرة خارج البوابة.

كان لديها انطباع بأن الكرمة كانت تصبح عاقلة وتتحول إلى شكل بشري.

“قد لا يحدث”. هز لي تشي رأسه.

 

 

 

“افتحي البوابة”. أمر.

“روح السلف؟” أصبحت منزعجة.

كانت تحمل أهمية غير عادية للعشيرة لذا سارت أقرب. رأت الضوء يتدفق من الجذور إلى الفروع. ومضت الجسيمات وشكلت أقواسًا دقيقة، تتحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم وتصل إلى الأوراق.

 

لم يجب وألقى نظرة خارج البوابة.

 

“افتحي البوابة”. أمر.

“لا، إنها تخبرنا أنه مات بعد أن عاد إلى الفانية”. جاء صوت لي تشي من الخلف.

 

 

لم تفهم السبب ولكنها لا تزال أطاعت. ومع ذلك، أزعجها أنها كانت تتبع أوامر شخص آخر في منزلها الخاص.

 

 

“أنت تقول إن سلفنا مات؟” أجابت بشكل غريزي ولكن هذا كان معروفًا للجميع بالفعل.

 

 

“!” أصبحت منزعجة لأنه خلال إقامتها، لم تلاحظ أبدًا أي شيء غير عادي بشأن كرمة الأسلاف.

 

“هل كان لديك موعد مرتب؟” تساءلت عن من كان السيد الحقيقي لهذا المنزل.

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط