كارثة
6603 – كارثة
في عمق الشق كان هناك تشكيل داو سماوي.
تجلى صور قدور خالدة، وخيزران عملاق، وكائنات رائعة في الواقع… بدا أن ثلاثة آلاف عالم يولدون من نوره.
“ما هذا؟” صُدم المتفرجون لرؤية ذلك.
“لماذا يظهر هذا الداو الأسمى العظيم؟ هل هو يتشكل بشكل طبيعي؟” قال سلف بدائي.
“اذهب!” رفع يده ورد بـ العديد من المحن.
“ختم العالم لا يصدق، يمكن أن يشكل داو سماويًا.” تفاجأ سيد لرؤية هذا.
“ما هذا؟” صُدم المتفرجون لرؤية ذلك.
“لـ الاستيقاظ بدون سيد وامتلاك مثل هذه القوة، يا له من سلاح وحشي.” تمتم سيد آخر.
“الكوارث!” عرف لورد أعلى من كان.
اعتقد اللوردات العليا أن ختم العالم كان أضعف من الحافة الكارثية. ومع ذلك، كان لديه استخدامات أكثر من مجرد القتل.
“لـ الاستيقاظ بدون سيد وامتلاك مثل هذه القوة، يا له من سلاح وحشي.” تمتم سيد آخر.
يمكن لختم العالم أن يقمع و بشكل أكثر سحرًا، ينسخ أي شيء. وشمل ذلك الأسلحة، والعوالم، والفنون الخالدة، أو حتى المتدربين…
ناهيك عن اللوردات العليا، حتى الخالدون يتوقون إلى هذه القطعة الأثرية. لذلك، تم وضعها في المرتبة الثانية بعد الحافة الكارثية.
كان البعض الآخر أحمرًا دمويًا مع لعنة، يستحضر دائمًا المحن السماوية.
ناهيك عن اللوردات العليا، حتى الخالدون يتوقون إلى هذه القطعة الأثرية. لذلك، تم وضعها في المرتبة الثانية بعد الحافة الكارثية.
“بوم!” تقلص الخالدون الثلاثة المستحضرون إلى نقطة واحدة، مستغلين كل الطاقة العالمية.
“ختم العالم لا يصدق، يمكن أن يشكل داو سماويًا.” تفاجأ سيد لرؤية هذا.
شبهت القوة المكثفة بقطرة ندى تسقط في عالم السماء.
“اهتزاز!” ختمت بشكل غير مفهوم مجموعة معينة من الإحداثيات.
يمكن لختم العالم أن يقمع و بشكل أكثر سحرًا، ينسخ أي شيء. وشمل ذلك الأسلحة، والعوالم، والفنون الخالدة، أو حتى المتدربين…
“ماذا يحدث؟” أصبح الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات مرتبكين.
“هذا سيء!” صرخ لورد أعلى.
“ما هذا؟” صُدم المتفرجون لرؤية ذلك.
اندلعت الإشراق من الإحداثيات المختومة و دارت مثل دوامة. في هذه الثانية المنقسمة، انخفض الداو السماوي مع العديد من الظواهر المرئية إلى الإحداثيات المستهدفة.
صرخ الجميع في رعب بينما اخترقت الفضاء.
“فرقعة!” انطلقت صواعق البرق إلى الخارج، واحدة تلو الأخرى. شكلت أقواسًا تتوسع في جميع الاتجاهات، مهددة عالم السماء بأكمله بانفجارات مدوية.
تجلى صور قدور خالدة، وخيزران عملاق، وكائنات رائعة في الواقع… بدا أن ثلاثة آلاف عالم يولدون من نوره.
“هل هذه هي النهاية؟!” تحول المتدربون شاحبين من الخوف بسبب احتمالية الدمار.
كانت هذه مجرد البداية. جاءت صواعق برق مرعبة حقًا بعد ذلك، كل واحدة سميكة مثل سلسلة جبلية.
اختلفت في المظهر. كان بعضها ذهبيًا مثل رماح السماء، قادرًا على تثبيت كل الشر على الأرض بضربة واحدة.
صرخ الجميع في رعب بينما اخترقت الفضاء.
اخترقوا الداو السماوي. ومع ذلك، فإن القوة التي لا نهاية لها لهذا الداو السماوي عززته بينما التفت حوله.
“ختم العالم لا يصدق، يمكن أن يشكل داو سماويًا.” تفاجأ سيد لرؤية هذا.
كان البعض الآخر أحمرًا دمويًا مع لعنة، يستحضر دائمًا المحن السماوية.
ثم كان النوع الثالث رماديًا، يهاجم قلب الداو نفسه…
أخاف هذا الجميع بما في ذلك الخالدون القليلون لأن هذه الصواعق حملت قوة المحن. لم يرها معظمهم من قبل لأنهم كانوا على مستوى اللورد الأعلى وما فوق. سقط المتدربون الأضعف على الأرض، مشلولين.
“الكوارث!” عرف لورد أعلى من كان.
بينما اجتاحت المحن، ظهرت ومضات على أجسادهم. كان عليهم التعامل مع محنهم الخاصة. كلما كانت تدريبهم أقوى، كانت المحنة أقوى.
“الكوارث!” عرف لورد أعلى من كان.
تجلى صور قدور خالدة، وخيزران عملاق، وكائنات رائعة في الواقع… بدا أن ثلاثة آلاف عالم يولدون من نوره.
وفي الوقت نفسه، هاجم الداو السماوي مصدر البرق، كاشفًا عن شخصية.
كانت هذه مجرد البداية. جاءت صواعق برق مرعبة حقًا بعد ذلك، كل واحدة سميكة مثل سلسلة جبلية.
“هذا سيء!” صرخ لورد أعلى.
“اذهب!” رفع يده ورد بـ العديد من المحن.
“ماذا يحدث؟” أصبح الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات مرتبكين.
اخترقوا الداو السماوي. ومع ذلك، فإن القوة التي لا نهاية لها لهذا الداو السماوي عززته بينما التفت حوله.
انفجر في الغضب واندلعت المحن من جسده.
بينما اجتاحت المحن، ظهرت ومضات على أجسادهم. كان عليهم التعامل مع محنهم الخاصة. كلما كانت تدريبهم أقوى، كانت المحنة أقوى.
للأسف، استمر الداو السماوي الذي لا نهاية له في تغطيته.
“اللعنة، يجب أن تنسخني؟! حتى الكرمة الأول لم يذهب إلى هذا الحد. لي شينغتشين، أيها الوغد!” لعن.
“إنه الكوارث!” تعرف البعض على صوته.
ثم كان النوع الثالث رماديًا، يهاجم قلب الداو نفسه…
“اهتزاز!” ختمت بشكل غير مفهوم مجموعة معينة من الإحداثيات.
Ghost Emperor
اخترقوا الداو السماوي. ومع ذلك، فإن القوة التي لا نهاية لها لهذا الداو السماوي عززته بينما التفت حوله.
