Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6618

أنت الأفضل

أنت الأفضل

6618 – أنت الأفضل

 

 

 

 

لم يتوقف الجوهر على الإطلاق، وأنشأ المزيد من المرايا لصد الصواعق.

“اللعنة، لي شينغتشين، هل وجهت كل قوتك إلى هذا الختم؟!” صرخ الكوارث.

 

 

6618 – أنت الأفضل

 

 

لم يتوقف الجوهر على الإطلاق، وأنشأ المزيد من المرايا لصد الصواعق.

 

كان لديه وجه كبير ومستدير وابتسامة مبهجة – واحدة جعلت الناس يشعرون بإحساس الألفة. ومع ذلك، كان أكثر شيء واضح عنه هو حجر أسود على صدره. لقد اخترق اللحم وتمددت خيوط فوق كتفيه وإلى ظهره. لقد تمسك بإحكام مثل حقيبة ظهر، ويحاول دائمًا الاندماج معه.

 

 

“لا، لقد وجهت حياتك بأكملها، أيها الوغد! لماذا لا تعيش فقط وتدع الآخرين يعيشون؟!” لعن الكوارث.

 

 

 

 

 

الشيء الوحيد الذي كان يجيبه هو المزيد من الظواهر المرئية.

“محنك المتبقية لا يمكن أن تفعل شيئًا لي.” ابتسم لي تشي وأرسل الصواعق مرة أخرى إلى مالكها.

 

 

 

“إنه… إنه أنت حقًا أيها الزعيم!” تلعثم.

بالطبع، كان لدى الكوارث الكثير من الكبرياء لـ يستسلم، ولا يريد أن يصبح نكتة في حيث انه خسر لـ كنز. علاوة على ذلك، يمكنه أن يبذل قصارى جهده لأن هذا كان عالمًا داخليًا. لم يكن هناك أي شخص آخر سيتأذى.

 

 

“لا، لقد وجهت حياتك بأكملها، أيها الوغد! لماذا لا تعيش فقط وتدع الآخرين يعيشون؟!” لعن الكوارث.

 

 

وهكذا، وجد الفرح في الحرية على الرغم من لعن لي شينغتشين مرارًا وتكرارًا. لم يستطع الأخير الرد بسبب التحول. لقد تخلى عن نفسه إلى محيط مياه النجوم التي لا تعد ولا تحصى، ويريد أن يصبح لورد كل الأشياء. ربما لم يكن يعرف ما كان يحدث على الإطلاق.

 

 

“محنك المتبقية لا يمكن أن تفعل شيئًا لي.” ابتسم لي تشي وأرسل الصواعق مرة أخرى إلى مالكها.

 

 

“أيها الوغد، سأكسر رأس الكلب خاصتك في المرة القادمة التي أراك فيها.” لقد مرت فترة منذ أن بذل الكوارث قصارى جهده آخر مرة.

“إنه… إنه أنت حقًا أيها الزعيم!” تلعثم.

 

“أيها الوغد، سأكسر رأس الكلب خاصتك في المرة القادمة التي أراك فيها.” لقد مرت فترة منذ أن بذل الكوارث قصارى جهده آخر مرة.

 

6618 – أنت الأفضل

“أسرع وأصبح لورد الخلق هذا أو أيًا كان وإلا سنموت جميعًا من الشيخوخة، ولن يلعب معك أحد حينها!” استدعى أقوى المحن وهز الجوهر بعنف.

 

 

 

 

 

كان لي شينغتشين، والكوارث، والسلف الأسود الأسمى، والكرمة الأول لوردات عليا على جانب سماء الحياة و الموت.

 

 

“لا، لقد وجهت حياتك بأكملها، أيها الوغد! لماذا لا تعيش فقط وتدع الآخرين يعيشون؟!” لعن الكوارث.

 

 

لقد شاركوا في الحروب معًا وكانت لديهم روابط عميقة على الرغم من الاجتماعات النادرة. للأسف، توفي الكرمة الأول وتحول لي شينغتشين، ولم يتبق سوى السلف الأسود الأسمى وهو.

 

 

 

 

“أيها الزعيم، أنت الأفضل!” صرخ.

تم تكليف السلف الأسود الأسمى بحماية سماء الحياة والموت، ولم يتمكن من السفر إلى أي مكان. أما بالنسبة له، فقد كان عليه أن يعيش بشكل انطوائي بسبب محنه.

الشيء الوحيد الذي كان يجيبه هو المزيد من الظواهر المرئية.

 

 

 

 

لذلك، كانت رؤية ختم العالم ولي شينغتشين بمثابة رؤية صديقين قديمين على الرغم من القتال. لم يستطع الآخرون فهم ما شعر به في هذه اللحظة.

 

 

بالطبع، كان لدى الكوارث الكثير من الكبرياء لـ يستسلم، ولا يريد أن يصبح نكتة في حيث انه خسر لـ كنز. علاوة على ذلك، يمكنه أن يبذل قصارى جهده لأن هذا كان عالمًا داخليًا. لم يكن هناك أي شخص آخر سيتأذى.

 

 

“هل حصلت على ما يكفي؟” ظهر لي تشي وسأل أثناء الجمود.

“اللعنة، لي شينغتشين، هل وجهت كل قوتك إلى هذا الختم؟!” صرخ الكوارث.

 

 

 

 

صُدم الكوارث لأنه لا ينبغي أن يكون أي شخص آخر هنا. استدار ولم يستطع تصديق عينيه، وصرخ: “اللعنة، انه الزعيم!”

 

 

 

 

“اللعنة، لي شينغتشين، هل وجهت كل قوتك إلى هذا الختم؟!” صرخ الكوارث.

أثناء ذهوله، غمرت المحن من حوله لي تشي، وكانت كافية لتدمير أي شخص.

 

 

 

 

 

“بوم!” استدعى لي تشي البدائية ومنع الصواعق من الاقتراب.

 

 

 

 

 

“إنه… إنه أنت حقًا أيها الزعيم!” تلعثم.

كان لي شينغتشين، والكوارث، والسلف الأسود الأسمى، والكرمة الأول لوردات عليا على جانب سماء الحياة و الموت.

 

“بام!” تم إرسال الكوارث وهو يطير مع كل المحن الموجودة في الداخل. الانعكاس أبقاه على الأرض لـ فترة طويلة.

 

 

“محنك المتبقية لا يمكن أن تفعل شيئًا لي.” ابتسم لي تشي وأرسل الصواعق مرة أخرى إلى مالكها.

 

 

“أيها الزعيم، أنت الأفضل!” صرخ.

 

 

“بام!” تم إرسال الكوارث وهو يطير مع كل المحن الموجودة في الداخل. الانعكاس أبقاه على الأرض لـ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

عندما وقف مرة أخرى، نظر إلى الأسفل بعدم تصديق. طوال الوقت، كان محاطًا بالمحن على الرغم من بذل قصارى جهده. كانت الصواعق دائمًا تتسرب وتغمره بـ ألم.

“إنه… إنه أنت حقًا أيها الزعيم!” تلعثم.

 

الشيء الوحيد الذي كان يجيبه هو المزيد من الظواهر المرئية.

 

“أسرع وأصبح لورد الخلق هذا أو أيًا كان وإلا سنموت جميعًا من الشيخوخة، ولن يلعب معك أحد حينها!” استدعى أقوى المحن وهز الجوهر بعنف.

“أيها الزعيم، أنت الأفضل!” صرخ.

 

أخيرًا يمكن رؤية شكله الحقيقي. شاب يرتدي ملابس عادية مع عدة أكياس قماشية مخيطة في الأعلى. كان لديه تسريحة شعر مقطوعة على شكل وعاء على الرغم من أنه لم يعد طفلاً، مما جعله يبدو مضحكًا.

 

 

أخيرًا يمكن رؤية شكله الحقيقي. شاب يرتدي ملابس عادية مع عدة أكياس قماشية مخيطة في الأعلى. كان لديه تسريحة شعر مقطوعة على شكل وعاء على الرغم من أنه لم يعد طفلاً، مما جعله يبدو مضحكًا.

 

 

لم يتوقف الجوهر على الإطلاق، وأنشأ المزيد من المرايا لصد الصواعق.

 

“بام!” تم إرسال الكوارث وهو يطير مع كل المحن الموجودة في الداخل. الانعكاس أبقاه على الأرض لـ فترة طويلة.

كان لديه وجه كبير ومستدير وابتسامة مبهجة – واحدة جعلت الناس يشعرون بإحساس الألفة. ومع ذلك، كان أكثر شيء واضح عنه هو حجر أسود على صدره. لقد اخترق اللحم وتمددت خيوط فوق كتفيه وإلى ظهره. لقد تمسك بإحكام مثل حقيبة ظهر، ويحاول دائمًا الاندماج معه.

 

 

 

Ghost Emperor

 

“هل حصلت على ما يكفي؟” ظهر لي تشي وسأل أثناء الجمود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط