فات الأوان
6637 – فات الأوان
أمسك الحاسة السادسة بها لـ يأخذها بعيدًا.
تنهد الكثيرون بـ ارتياح لأن تهديد المحن قد تشتت. يمكن أخيرًا رؤية الكوارث – شاب يرتدي رداءً رخيصًا مع العديد من الأكياس القماشية مخيطة عليه.
على الرغم من عمره، كان لديه جديلة شعر سخيفة تشير إلى السماء وقصة شعر قصيرة مثل الوعاء، مما يجعله يبدو هزليًا تمامًا وبعيدًا عن ما تصوره الناس عن كيف يجب ان يكون لورد أعلى.
لاحظ البعض وجود حجر أسود ينمو على صدره، ويبدو أنه من المستحيل إزالته.
الآن، كان ختم العالم يقمعهم مع لورد الكوارث، مما سمح لـ الحاسة السادسة بـ فتحه. كان هذا الحجر مفيدًا جدًا الآن وكان لديه الوعاء الصحيح.
تنهد الكثيرون بـ ارتياح لأن تهديد المحن قد تشتت. يمكن أخيرًا رؤية الكوارث – شاب يرتدي رداءً رخيصًا مع العديد من الأكياس القماشية مخيطة عليه.
“ووش!” ظهر ظل بجانبه.
كانت صاعقة في الداخل خاصة، وتبدو أنها حية. كانت مختلفة عن المحن الأخرى. لقد تلألأت بشكل جميل مثل أول ضوء في الوجود، وتمنح الأمل لـ جميع الكائنات الحية. كانت تشبه ألمع نجم أكثر من كونها محنة خطيرة.
“من أنت؟!” قام الكوارث بـ ضربة كف، كافية لـ تدمير النجوم دون أن تتشبع بـ الشدة.
وجه الحاسة السادسة قوته الخالدة، وقمع جميع المتدربين الأقل شأنًا.
ومع ذلك، سد الشكل هجومه بـ سهولة. انبعثت موجات صدمية وسحقت النجوم القريبة. صرخ الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات بـ ألم بينما تم نسفهم بعيدًا.
“سلف الحاسة السادسة!” تعرف عليه المتفرجون.
“فات الأوان.” أمسك الحاسة السادسة بـ مفتاح حجري وأدخله في الحجر الأسود على صدر الكوارث.
لا ينبغي أن يكون السلف البدائي في القمة قادرًا على صد لورد أعلى ومع ذلك فعل. يمكن لـ عينيه المظلمتين أن تمتص أي شخص في الداخل.
في البداية، افترض الناس أن بركة الخالدين الثلاثة حمته. عند فحص أدق، كان إله النور مختلفًا تمامًا وتشبه عيناه عيون الحاسة السادسة.
علاوة على ذلك، تدفقت خيوط خالدة حوله، ورسمت عالمًا مختلفًا خلفه.
اندفعت إلى الخارج، وأرادت استدعاء المزيد من محن السماء العالية. تحولت الصاعقة الجميلة إلى وحش بدائي هائج. الصراع الصارخ صدم الجميع.
Ghost Emperor
“إنه ليس الحاسة السادسة!” صرخ المدرس العظيم.
أمسك الحاسة السادسة بها لـ يأخذها بعيدًا.
“إذن هذا ليس إله النور أيضًا!” لاحظ مارشال فحل الإله حالة إله النور الحالية بينما كان يقف خلف ختم العالم.
6637 – فات الأوان
في البداية، افترض الناس أن بركة الخالدين الثلاثة حمته. عند فحص أدق، كان إله النور مختلفًا تمامًا وتشبه عيناه عيون الحاسة السادسة.
تنهد الكثيرون بـ ارتياح لأن تهديد المحن قد تشتت. يمكن أخيرًا رؤية الكوارث – شاب يرتدي رداءً رخيصًا مع العديد من الأكياس القماشية مخيطة عليه.
“الأرض الشيطانية!” صرخ الكوارث.
كان عالم الخالدين الثلاثة صغيرًا مثل ذرة غبار، ناهيك عن سكانه. لم يكن أحد فوق السماء العالية بغض النظر عن تدريبهم.
“فات الأوان.” أمسك الحاسة السادسة بـ مفتاح حجري وأدخله في الحجر الأسود على صدر الكوارث.
“فرقعة.” بدأ الحجر يتكسر، قطعة بـ قطعة.
حجر كفن السماء جاء في الأصل من الأرض الشيطانية لكن جياو هينغ و بايهوي حصلا عليه بـ الخداع. نظرًا لأن الأرض الشيطانية كانت المالك الأصلي، فقد عرف كيف يفتحه.
حدق في المحن في الداخل بـ دهشة. على الرغم من أن الحجر كان مذهلاً، إلا أنه لم يستطع استخدامه في ذلك الوقت بسبب المحن الخطيرة.
“!” لم يستطع الكوارث إلا أن يشاهد القفل يفتح.
كان عالم الخالدين الثلاثة صغيرًا مثل ذرة غبار، ناهيك عن سكانه. لم يكن أحد فوق السماء العالية بغض النظر عن تدريبهم.
“رائع جدًا، إنه لـ عار أنني لم أستطع الاحتفاظ به في ذلك الوقت.” علق الحاسة السادسة.
حجر كفن السماء جاء في الأصل من الأرض الشيطانية لكن جياو هينغ و بايهوي حصلا عليه بـ الخداع. نظرًا لأن الأرض الشيطانية كانت المالك الأصلي، فقد عرف كيف يفتحه.
حدق في المحن في الداخل بـ دهشة. على الرغم من أن الحجر كان مذهلاً، إلا أنه لم يستطع استخدامه في ذلك الوقت بسبب المحن الخطيرة.
حجر كفن السماء جاء في الأصل من الأرض الشيطانية لكن جياو هينغ و بايهوي حصلا عليه بـ الخداع. نظرًا لأن الأرض الشيطانية كانت المالك الأصلي، فقد عرف كيف يفتحه.
في البداية، افترض الناس أن بركة الخالدين الثلاثة حمته. عند فحص أدق، كان إله النور مختلفًا تمامًا وتشبه عيناه عيون الحاسة السادسة.
الآن، كان ختم العالم يقمعهم مع لورد الكوارث، مما سمح لـ الحاسة السادسة بـ فتحه. كان هذا الحجر مفيدًا جدًا الآن وكان لديه الوعاء الصحيح.
كانت صاعقة في الداخل خاصة، وتبدو أنها حية. كانت مختلفة عن المحن الأخرى. لقد تلألأت بشكل جميل مثل أول ضوء في الوجود، وتمنح الأمل لـ جميع الكائنات الحية. كانت تشبه ألمع نجم أكثر من كونها محنة خطيرة.
على الرغم من عمره، كان لديه جديلة شعر سخيفة تشير إلى السماء وقصة شعر قصيرة مثل الوعاء، مما يجعله يبدو هزليًا تمامًا وبعيدًا عن ما تصوره الناس عن كيف يجب ان يكون لورد أعلى.
لم يكن لدى الآخرين أي فكرة أن هذا كان أصل جميع المحن. أراد الآخرون لمسها بدلاً من الهرب.
“إذن هذا ليس إله النور أيضًا!” لاحظ مارشال فحل الإله حالة إله النور الحالية بينما كان يقف خلف ختم العالم.
أمسك الحاسة السادسة بها لـ يأخذها بعيدًا.
“رائع جدًا، إنه لـ عار أنني لم أستطع الاحتفاظ به في ذلك الوقت.” علق الحاسة السادسة.
ومع ذلك، اندلعت انفجارات رعدية مع غضب السماء العالية. كان هذا على مقياس مختلف مقارنة بـ هجمات الكوارث.
ومع ذلك، سد الشكل هجومه بـ سهولة. انبعثت موجات صدمية وسحقت النجوم القريبة. صرخ الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات بـ ألم بينما تم نسفهم بعيدًا.
اندفعت إلى الخارج، وأرادت استدعاء المزيد من محن السماء العالية. تحولت الصاعقة الجميلة إلى وحش بدائي هائج. الصراع الصارخ صدم الجميع.
“الأرض الشيطانية!” صرخ الكوارث.
حجر كفن السماء جاء في الأصل من الأرض الشيطانية لكن جياو هينغ و بايهوي حصلا عليه بـ الخداع. نظرًا لأن الأرض الشيطانية كانت المالك الأصلي، فقد عرف كيف يفتحه.
وجه الحاسة السادسة قوته الخالدة، وقمع جميع المتدربين الأقل شأنًا.
“من أنت؟!” قام الكوارث بـ ضربة كف، كافية لـ تدمير النجوم دون أن تتشبع بـ الشدة.
للأسف، فات الأوان. بدأ الفضاء يتشقق فوقه، كاشفًا عن قوة السماء العالية.
“!” لم يستطع الكوارث إلا أن يشاهد القفل يفتح.
ومع ذلك، سد الشكل هجومه بـ سهولة. انبعثت موجات صدمية وسحقت النجوم القريبة. صرخ الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات بـ ألم بينما تم نسفهم بعيدًا.
علاوة على ذلك، تدفقت خيوط خالدة حوله، ورسمت عالمًا مختلفًا خلفه.
كان عالم الخالدين الثلاثة صغيرًا مثل ذرة غبار، ناهيك عن سكانه. لم يكن أحد فوق السماء العالية بغض النظر عن تدريبهم.
في البداية، افترض الناس أن بركة الخالدين الثلاثة حمته. عند فحص أدق، كان إله النور مختلفًا تمامًا وتشبه عيناه عيون الحاسة السادسة.
“رائع جدًا، إنه لـ عار أنني لم أستطع الاحتفاظ به في ذلك الوقت.” علق الحاسة السادسة.
Ghost Emperor
“!” لم يستطع الكوارث إلا أن يشاهد القفل يفتح.
