من فضلك أعد النظر
6657 – من فضلك أعد النظر
في يوم من الأيام، اختفى باو بو فجأة ونسيه الناس تدريجيًا. بـ مجرد أن ظهر مرة أخرى، كان خالدًا.
“الظروف تجبر يدي، أعتذر، يا صاحبة الجلالة.” أخذ شبح اليين الخالد البدائي نفسًا عميقًا.
لا يمكن الاحتفاظ بـ الأسرار إلى الأبد، ومن هنا جاءت الهمسات والشائعات. بضعة أشياء لم تكن صحيحة تمامًا، لكنها لم تكن بعيدة عنها.
اليوم، وصل باو بو وشبح اليين الخالد البدائي معًا، ومن الواضح أنهما انحازا إلى تشان سانشينغ.
لا يمكن تجنب الشائعات غير المستحبة، خاصة عندما لم يلمع هذا الخالد بـ سطوع مثل السلف المقفر وتشان سانشينغ.
“يا صاحبة الجلالة، سـ نضطر إلى الإساءة إليك اليوم.” قال السيد المضيء.
لا يمكن تجنب الشائعات غير المستحبة، خاصة عندما لم يلمع هذا الخالد بـ سطوع مثل السلف المقفر وتشان سانشينغ.
اليوم، وصل باو بو وشبح اليين الخالد البدائي معًا، ومن الواضح أنهما انحازا إلى تشان سانشينغ.
لا يمكن الاحتفاظ بـ الأسرار إلى الأبد، ومن هنا جاءت الهمسات والشائعات. بضعة أشياء لم تكن صحيحة تمامًا، لكنها لم تكن بعيدة عنها.
“منذ شبابي، أخبرني شيوخي بـ قصص عنك، أيها السلف، أساطيرك ومساهماتك في جنسنا.” تحدثت اللورد كما لو كان هذا اجتماعًا وديًا، وليس معركة.
*هيهيهيهي*
“الوقت يغير كل شيء.” تمتم سلف قديم أثناء الاستماع.
هيبة السلف المقفر الحالية كانت تنتمي إلى باو بو مرة واحدة في السابق. عرف المتدربون الأكبر سنًا أيضًا العلاقة بين باو بو ولورد الحياة والموت.
*ليو تشوتشينغ كانت من سلالة الأسرار التسعة. والسلف المؤسس الأسرار التسعة كان تلميذ باو بو*
“لا داعي لـ التفكير في الماضي المنسي أو المستقبل الذي لم يأتِ بعد.” تنهد باو بو.
*هيهيهيهي*
بـ معنى ما، كان فرعها استمرارًا لـ فرع باو بو. وهكذا، لم يكن من المستغرب أن يروي لها شيوخها قصص هذا الشخص العظيم.
الآن، عرفت أن سلفها الذي كانت تبجله في الماضي زارها بـ نية خبيثة.
“كله في الماضي، كله في الماضي.” تجمد لـ لحظة قبل أن يجيب. احتوت هذه الكلمات القليلة على قصص ومعاناة لا حصر لها طوال حياته.
“لا داعي لـ التفكير في الماضي المنسي أو المستقبل الذي لم يأتِ بعد.” تنهد باو بو.
بدا هذا وكأنه نصيحة صادقة. ومع ذلك، جمد الإخلاص الخصمين.
لم يستطع أحد التنبؤ بـ مشاعر باو بو الحالية. أو، ربما لم يشعر خالد بـ الكثير على الإطلاق.
أراد باو بو أن يظل مختبئًا ويوجه الضربة النهائية في اللحظة المناسبة. للأسف، رأته وأجبره كبرياؤه المتبقي على الخروج في العراء.
“كله في الماضي، كله في الماضي.” تجمد لـ لحظة قبل أن يجيب. احتوت هذه الكلمات القليلة على قصص ومعاناة لا حصر لها طوال حياته.
“أفعالك لم تُنسى، أيها السلف. لقد أضأت مرة واحدة الطريق لـ الخالدين الثلاثة وقادتنا جميعًا.” قالت.
“منذ شبابي، أخبرني شيوخي بـ قصص عنك، أيها السلف، أساطيرك ومساهماتك في جنسنا.” تحدثت اللورد كما لو كان هذا اجتماعًا وديًا، وليس معركة.
أراد باو بو أن يظل مختبئًا ويوجه الضربة النهائية في اللحظة المناسبة. للأسف، رأته وأجبره كبرياؤه المتبقي على الخروج في العراء.
كان نفسه في الماضي منقذًا، يبحث بجد عن الطريق الصحيح لـ مساعدة كل شخص آخر. الآن، اختبأ في الظلال وتغير إلى شيء وحشي.
“لا داعي لـ التفكير في الماضي المنسي أو المستقبل الذي لم يأتِ بعد.” تنهد باو بو.
لم يكن بإمكانه أن يتنبأ بـ مسار المستقبل هذا. أصبح هو الشيء الذي كان يكرهه أكثر من غيره.
لم يستطع أحد التنبؤ بـ مشاعر باو بو الحالية. أو، ربما لم يشعر خالد بـ الكثير على الإطلاق.
“كله في الماضي، كله في الماضي.” تجمد لـ لحظة قبل أن يجيب. احتوت هذه الكلمات القليلة على قصص ومعاناة لا حصر لها طوال حياته.
“للأسف، لا يمكنني استقبالك شخصيًا أنت والسيد المضيء بسبب محنتي. أعتذر.” قالت.
لم يستطع أحد التنبؤ بـ مشاعر باو بو الحالية. أو، ربما لم يشعر خالد بـ الكثير على الإطلاق.
*هيهيهيهي*
أراد باو بو أن يظل مختبئًا ويوجه الضربة النهائية في اللحظة المناسبة. للأسف، رأته وأجبره كبرياؤه المتبقي على الخروج في العراء.
لم تظهر أي علامة على الغضب من الزوار المعادين وظلت متواضعة، وفازت بـ حب الحشد. شعر باو بو والسيد المضيء أنهما أدنى من هذه الشابة الصاعدة. لا عجب أن لديها الكثير من المتدربين الأقوياء المستعدين للعمل من أجلها.
في يوم من الأيام، اختفى باو بو فجأة ونسيه الناس تدريجيًا. بـ مجرد أن ظهر مرة أخرى، كان خالدًا.
“يا صاحبة الجلالة، سـ نضطر إلى الإساءة إليك اليوم.” قال السيد المضيء.
“أنت والسلف باو بو ما كان يجب أن تأتيا اليوم، إنه ليس يومًا محظوظًا لـ أي منكما.” قالت.
6657 – من فضلك أعد النظر
“أنت والسلف باو بو ما كان يجب أن تأتيا اليوم، إنه ليس يومًا محظوظًا لـ أي منكما.” قالت.
لا يمكن تجنب الشائعات غير المستحبة، خاصة عندما لم يلمع هذا الخالد بـ سطوع مثل السلف المقفر وتشان سانشينغ.
“إذن يا صاحبة الجلالة، هل أنتِ واثقة من تجاوز هذه المحنة؟” أظهر باو بو الاحترام بـ عنوانه.
“أنا غير متأكدة من ذلك. ما أنا متأكدة منه هو أن عليكما أن تستمعا إلي وتغادرا.” قالت.
بدا هذا وكأنه نصيحة صادقة. ومع ذلك، جمد الإخلاص الخصمين.
“الوقت يغير كل شيء.” تمتم سلف قديم أثناء الاستماع.
أراد باو بو أن يظل مختبئًا ويوجه الضربة النهائية في اللحظة المناسبة. للأسف، رأته وأجبره كبرياؤه المتبقي على الخروج في العراء.
“للأسف، لا يمكنني استقبالك شخصيًا أنت والسيد المضيء بسبب محنتي. أعتذر.” قالت.
“الظروف تجبر يدي، أعتذر، يا صاحبة الجلالة.” أخذ شبح اليين الخالد البدائي نفسًا عميقًا.
“لا أعتقد أنكما ستغادران دون أن يصيبكما أي أذى. الوصول إلى مستواكما لم يكن سهلاً، لذا يرجى إعادة النظر.” قالت.
لا يمكن تجنب الشائعات غير المستحبة، خاصة عندما لم يلمع هذا الخالد بـ سطوع مثل السلف المقفر وتشان سانشينغ.
أصبح المستمعون مندهشين بـ سبب ثقتها.
Ghost Emperor
لم تظهر أي علامة على الغضب من الزوار المعادين وظلت متواضعة، وفازت بـ حب الحشد. شعر باو بو والسيد المضيء أنهما أدنى من هذه الشابة الصاعدة. لا عجب أن لديها الكثير من المتدربين الأقوياء المستعدين للعمل من أجلها.
