عقاب الكارما
6714 – عقاب الكارما
“طنين.” أحاط ضوء مقدس بالجثة بعد ذلك.
اعتبر باو بو نفسه الدودة والعكس صحيح.
كان هذا الشكل الشاب سماويًا ولا مثيل له، مما تسبب في أن يـصرخ الآخرون بالإعجاب.
اعتبر باو بو نفسه الدودة والعكس صحيح.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجهون فيها حالة شبه الموت أيضًا. بعد كل شيء، لقد قاتلوا الخالدين البدائيين من قبل وخرجوا منتصرين.
نـاح آخرون على ماضيه اللامع كـ مؤسس مقابل سقوطه الأخير. كما تساءلوا عن الدودة الهاربة.
وبالتالي، اعتقد أن الدودة ستكون معه دائمًا، حتى في الموت. وبالتالي، عانى من عذاب جسدي وعقلي من التمزق.
“لا!” احتوت صرخاته على الغضب واليأس وعدم القبول. لقد اهتم بالدودة التي تخلت عنه أكثر من اهتمامه بالشق القادم من الحافة الكارثية.
برحيلها، انخفضت قوته بأكثر من خمسين بالمئة، ولم يتمكن من التحكم في موارد أرض الخلاص. وبالتالي، قطعت الشفرة الدفاعات.
اعتبر باو بو نفسه الدودة والعكس صحيح.
برحيلها، انخفضت قوته بأكثر من خمسين بالمئة، ولم يتمكن من التحكم في موارد أرض الخلاص. وبالتالي، قطعت الشفرة الدفاعات.
كان الشبح في أضعف حالاته بعد أن أحرق دمه الحقيقي. الآن، كان باو بو في أضعف حالاته. كان قتل خالد دائمًا صعبًا، ولكن جسده وقدره الحقيقي كانا ضعيفين قدر الإمكان.
“قعقعة!” قطعت الشفرة كل شيء إلى نصفين بـ ما في ذلك قدره الحقيقي. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما بالغضب، و لا يختلفان عن الشبح في وقت سابق.
اعتبر باو بو نفسه الدودة والعكس صحيح.
أولئك الذين تمكنوا من المشاهدة لم يفوتوا النهاية وشعروا أن عقاب الكارما كان يـُطبق.
“بوب!” حول الضوء المقدس ما تبقى من الشبح إلى غبار وصنع جسدًا جديدًا.
“إنه مناسب، السماء العالية لا تتجنب أحدًا أبدًا.” هدأ شخص وعلق.
“أمر السماء العالية قابل لـ النقاش، ولكن عقاب الكارما هذا مناسب بالفعل، وسريع أيضًا.” قال لورد أعلى.
قبل دقيقة واحدة فقط، تخلى باو بو عن الشبح. الآن، شارك مصيره.
عرف جميع المتدربين والخبراء الأقوياء أنه لا توجد أشباح في العالم الفاني وسخروا من فكرة الأشباح الفعلية.
نـاح آخرون على ماضيه اللامع كـ مؤسس مقابل سقوطه الأخير. كما تساءلوا عن الدودة الهاربة.
ومع ذلك، أمسكها لي تشي على الفور. صرخت، وحاولت الهرب بـ دون جدوى.
“لا يجب أن تكون موجودة في هذا العالم.” هز لي تشي رأسه وسحقها إلى غبار. لقد وضع بسهولة حدًا لـ المخلوق الذي لا يمكن قتله من قبل الخالدين.
“مستحيل.” قال سلف بدائي: “قتلته السلف المقفر بشكل كامل.”
وصل انحراف داو باو بو إلى نهايته اليوم. على الرغم من أن كليهما كان ميتًا، إلا أن تايتشو كان لا يزال محترمًا، وهو يقاتل حتى النهاية من أجل الداو.
بدأت جثة الشبح، التي انقسمت إلى نصفين بواسطة سيف السلف المقفر وكانت ميتة بالتأكيد، في التلوي على الأرض. بدأ النصفان في تجميع نفسيهما مرة أخرى.
وبالتالي، اعتقد أن الدودة ستكون معه دائمًا، حتى في الموت. وبالتالي، عانى من عذاب جسدي وعقلي من التمزق.
“هل هي تعود إلى الحياة؟” علق متفرج.
“أخيرًا.” قال متفرج وهو ينظر إلى جثتي باو بو والشبح.
“بوب!” حول الضوء المقدس ما تبقى من الشبح إلى غبار وصنع جسدًا جديدًا.
“إنه هو!” تحول الكثيرون إلى حجر؛ حتى الوردات العليا لم يـصدقوا أعينهم.
“هل ما زلت ستلعب دور الميت؟” ابتسم لي تشي لـ إحدى الجثث، مما أربك المستمعين.
ومع ذلك، أمسكها لي تشي على الفور. صرخت، وحاولت الهرب بـ دون جدوى.
بدأت جثة الشبح، التي انقسمت إلى نصفين بواسطة سيف السلف المقفر وكانت ميتة بالتأكيد، في التلوي على الأرض. بدأ النصفان في تجميع نفسيهما مرة أخرى.
“ما الذي أنظر إليه هنا؟” قفز الكثيرون في رعب.
“لا يجب أن تكون موجودة في هذا العالم.” هز لي تشي رأسه وسحقها إلى غبار. لقد وضع بسهولة حدًا لـ المخلوق الذي لا يمكن قتله من قبل الخالدين.
عرف جميع المتدربين والخبراء الأقوياء أنه لا توجد أشباح في العالم الفاني وسخروا من فكرة الأشباح الفعلية.
“طنين.” أحاط ضوء مقدس بالجثة بعد ذلك.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجهون فيها حالة شبه الموت أيضًا. بعد كل شيء، لقد قاتلوا الخالدين البدائيين من قبل وخرجوا منتصرين.
“هل هي تعود إلى الحياة؟” علق متفرج.
أولئك الذين تمكنوا من المشاهدة لم يفوتوا النهاية وشعروا أن عقاب الكارما كان يـُطبق.
“إنه هو!” تحول الكثيرون إلى حجر؛ حتى الوردات العليا لم يـصدقوا أعينهم.
“مستحيل.” قال سلف بدائي: “قتلته السلف المقفر بشكل كامل.”
وبالتالي، اعتقد أن الدودة ستكون معه دائمًا، حتى في الموت. وبالتالي، عانى من عذاب جسدي وعقلي من التمزق.
“بوب!” حول الضوء المقدس ما تبقى من الشبح إلى غبار وصنع جسدًا جديدًا.
“هل ما زلت ستلعب دور الميت؟” ابتسم لي تشي لـ إحدى الجثث، مما أربك المستمعين.
كان هذا الشكل الشاب سماويًا ولا مثيل له، مما تسبب في أن يـصرخ الآخرون بالإعجاب.
كان هذا الشكل الشاب سماويًا ولا مثيل له، مما تسبب في أن يـصرخ الآخرون بالإعجاب.
“إنه هو!” تحول الكثيرون إلى حجر؛ حتى الوردات العليا لم يـصدقوا أعينهم.
“لا!” احتوت صرخاته على الغضب واليأس وعدم القبول. لقد اهتم بالدودة التي تخلت عنه أكثر من اهتمامه بالشق القادم من الحافة الكارثية.
اعتبر باو بو نفسه الدودة والعكس صحيح.
Ghost Emperor
