الفصل 600: الرجل الشرقي الغامض
صافحه تشانغ هنغ وقال: “تشانغ هنغ. كل شيء وارد، يا حضرة المأمور.”
كان الصينيون في تلك الحقبة يرتدون تسريحات الـ”كيو”، وكانوا أكثر نحافة بكثير مقارنة بالأجيال اللاحقة. وإضافة إلى ذلك، وُجد الهنود الأصليون أصحاب البشرة الصفراء، لذا لم يكن غريبًا أن يعجز نائب المأمور عن تحديد أصول تشانغ هنغ.
“بغض النظر عن نتائج هذا التحقيق، سأمر على مقاطعة لينكون لاحقًا. وإن حصلت على أي معلومة، يمكنك إبلاغ الشريف هناك، وسيرسلون لي الخبر. وتذكر، هؤلاء الرجال خطرون. إن صادفتهم فعلًا، من الأفضل أن تبقى بعيدًا عنهم.”
لكن عندما ترجل نائب المأمور واقترب من الغريب، أدرك أن تشانغ هنغ لم يكن هنديًا، وهو ما أشعره ببعض الارتياح. فمع تصاعد التوتر بين المستوطنين والسكان الأصليين، لم يكن يرغب بأن يجد نفسه في مرمى بندقية هندية في أرضٍ خالية مثل صحراء جوبي.
لم يعرف مورتون ما إذا كان عليه أن يمتدح شجاعته… أم يلومه على تهوّره الأحمق.
نزع نائب المأمور الحافظة الثانية لسلاحه وعلّقها على ظهر الحصان، في إشارة إلى أن نيّته سلمية.
الفصل 600: الرجل الشرقي الغامض
ولما رأى تشانغ هنغ هذه البادرة، ردّ بالمثل وأعاد مسدسه إلى مكانه.
لكن عندما ترجل نائب المأمور واقترب من الغريب، أدرك أن تشانغ هنغ لم يكن هنديًا، وهو ما أشعره ببعض الارتياح. فمع تصاعد التوتر بين المستوطنين والسكان الأصليين، لم يكن يرغب بأن يجد نفسه في مرمى بندقية هندية في أرضٍ خالية مثل صحراء جوبي.
قال الرجل مبتسمًا وهو يمد يده لمصافحة تشانغ هنغ:
“حسنًا، لم أكن أتوقع أن ألتقي بصيني في هذا المكان الملعون. اسمي مورتون.”
ردّ مورتون: “هذه ليست منطقة آمنة. القتل والسرقة أمر شائع هنا. أنا حاليًا أحقق في أمر مجموعة من الرجال أتعقبهم منذ أكثر من عشرين يومًا. يدّعون أنهم تجار جلود، لكن على الأرجح يزاولون أنشطة مشبوهة في الخفاء. قبل فترة قصيرة، حدثت سرقة بنك في بلدة شايـنِـنغ سيلفر، حيث اقتحم مجموعة رجال مقنعين البنك، وقتلوا مديره وامرأة مسكينة كانت قد أتت لإيداع بعض المال. ثم سرقوا أربعين كيلوغرامًا من الذهب وهربوا!”
صافحه تشانغ هنغ وقال:
“تشانغ هنغ. كل شيء وارد، يا حضرة المأمور.”
“قبل الحادثة، شوهدت مجموعة تجار الجلود في بلدة قريبة، وكانوا يبدون مثيرين للريبة. وبالمناسبة… من أين أتيت؟ هل صادفت أي أشخاص مشبوهين في الطريق؟”
“إلى أين أنت متجه، يا سيد تشانغ هنغ؟” سأل مورتون.
“مكان جيد. كنت هناك قبل شهر تقريبًا. لا تصلح أراضيها لزراعة التبغ أو غيره، لكنها مليئة بمراعي الماشية. والبيرة الداكنة في حانة البلدة تستحق التجربة، لا تفوّت ذلك.” قال مورتون بحماس، وهو ينظر إلى قدر العصيدة.
“إلى مقاطعة لينكون”، أجاب تشانغ هنغ بصراحة.
لم يكن في نية تشانغ هنغ الاعتراف بأنه التقى بهم. فهم ما زالوا “مشتبهًا بهم” فقط، ولم يُدانوا رسميًا. والأسوأ أنه قتلهم جميعًا. والأهم من ذلك — كان مكان الذهب لا يزال مجهولًا. ولو قال الحقيقة، أنه لم يرَ حتى غرامًا واحدًا من الذهب، فلن يصدّقه أحد. خصوصًا أنه “مجرد رجل صيني”، وهذا ما سيجعل موقفه أضعف بكثير.
“مكان جيد. كنت هناك قبل شهر تقريبًا. لا تصلح أراضيها لزراعة التبغ أو غيره، لكنها مليئة بمراعي الماشية. والبيرة الداكنة في حانة البلدة تستحق التجربة، لا تفوّت ذلك.” قال مورتون بحماس، وهو ينظر إلى قدر العصيدة.
الفصل 600: الرجل الشرقي الغامض
قال تشانغ هنغ وهو يشير للطعام:
“تفضل، خذ لنفسك.”
“إلى أين أنت متجه، يا سيد تشانغ هنغ؟” سأل مورتون.
كان ينوي التوقف في بلدة أخرى لتجديد المؤن، لذا لم يمانع في إعطاء نصف الوعاء من عصيدة الذرة.
ولأن رؤية إنسان آخر في قلب الصحراء كان أمرًا نادرًا، فقد قضى الاثنان تلك الليلة معًا. وأثناء ذلك، طلب تشانغ هنغ من مورتون أن يعلمه بعض أساسيات ركوب الخيل.
“أشكرك.” قال مورتون، ثم أخرج علبة معدنية من الحقيبة المعلقة بجانب السرج — يبدو أنها كانت صندوق طعامه. أخذ منها ملعقتين كبيرتين من العصيدة، ولم تكن ساخنة جدًا، فأكلها بسرعة ولعق شفتيه بعد انتهائه.
قال الرجل مبتسمًا وهو يمد يده لمصافحة تشانغ هنغ: “حسنًا، لم أكن أتوقع أن ألتقي بصيني في هذا المكان الملعون. اسمي مورتون.”
وبعد أن نال طعامًا مجانيًا، شعر أنه من الواجب أن يرد المعروف، فقال:
لكن عندما ترجل نائب المأمور واقترب من الغريب، أدرك أن تشانغ هنغ لم يكن هنديًا، وهو ما أشعره ببعض الارتياح. فمع تصاعد التوتر بين المستوطنين والسكان الأصليين، لم يكن يرغب بأن يجد نفسه في مرمى بندقية هندية في أرضٍ خالية مثل صحراء جوبي.
“مع كامل احترامي، يا سيد تشانغ هنغ، السفر بمفردك عبر جوبي باتجاه مقاطعة لينكون أمر غير حكيم.”
“ولِمَ تقول ذلك؟”
“ولِمَ تقول ذلك؟”
“أشكرك.” قال مورتون، ثم أخرج علبة معدنية من الحقيبة المعلقة بجانب السرج — يبدو أنها كانت صندوق طعامه. أخذ منها ملعقتين كبيرتين من العصيدة، ولم تكن ساخنة جدًا، فأكلها بسرعة ولعق شفتيه بعد انتهائه.
ردّ مورتون:
“هذه ليست منطقة آمنة. القتل والسرقة أمر شائع هنا. أنا حاليًا أحقق في أمر مجموعة من الرجال أتعقبهم منذ أكثر من عشرين يومًا. يدّعون أنهم تجار جلود، لكن على الأرجح يزاولون أنشطة مشبوهة في الخفاء.
قبل فترة قصيرة، حدثت سرقة بنك في بلدة شايـنِـنغ سيلفر، حيث اقتحم مجموعة رجال مقنعين البنك، وقتلوا مديره وامرأة مسكينة كانت قد أتت لإيداع بعض المال.
ثم سرقوا أربعين كيلوغرامًا من الذهب وهربوا!”
“قبل الحادثة، شوهدت مجموعة تجار الجلود في بلدة قريبة، وكانوا يبدون مثيرين للريبة. وبالمناسبة… من أين أتيت؟ هل صادفت أي أشخاص مشبوهين في الطريق؟”
“لاحقهم الشريف المحلي مع مجموعة من رجاله، لكن الشريف قُتل في المواجهة. بعض أفراد العصابة أُصيبوا أيضًا، لكن يبدو أن إصاباتهم كانت طفيفة.”
ردّ مورتون: “هذه ليست منطقة آمنة. القتل والسرقة أمر شائع هنا. أنا حاليًا أحقق في أمر مجموعة من الرجال أتعقبهم منذ أكثر من عشرين يومًا. يدّعون أنهم تجار جلود، لكن على الأرجح يزاولون أنشطة مشبوهة في الخفاء. قبل فترة قصيرة، حدثت سرقة بنك في بلدة شايـنِـنغ سيلفر، حيث اقتحم مجموعة رجال مقنعين البنك، وقتلوا مديره وامرأة مسكينة كانت قد أتت لإيداع بعض المال. ثم سرقوا أربعين كيلوغرامًا من الذهب وهربوا!”
توقف مورتون قليلًا ليلتقط أنفاسه، ثم تابع:
“إلى مقاطعة لينكون”، أجاب تشانغ هنغ بصراحة.
“قبل الحادثة، شوهدت مجموعة تجار الجلود في بلدة قريبة، وكانوا يبدون مثيرين للريبة.
وبالمناسبة… من أين أتيت؟ هل صادفت أي أشخاص مشبوهين في الطريق؟”
“أشكرك.” قال مورتون، ثم أخرج علبة معدنية من الحقيبة المعلقة بجانب السرج — يبدو أنها كانت صندوق طعامه. أخذ منها ملعقتين كبيرتين من العصيدة، ولم تكن ساخنة جدًا، فأكلها بسرعة ولعق شفتيه بعد انتهائه.
تفاجأ تشانغ هنغ عندما سمع تفاصيل هؤلاء الأشخاص — فقد طابقت تمامًا مواصفات المجموعة التي قتلها في الحانة. في تلك اللحظة، كان لديه شعور أنهم ليسوا أناسًا صالحين.
فعندما فتّش الحانة لاحقًا ولم يجد أي ذهب، تذكّر ما قاله “ريتش” قبل أن يموت. كان يظن أن تشانغ هنغ وافق على التسوية، فمات قبل أن يكشف له عن مكان الذهب.
فبغض النظر عن الطريقة التي قد تبرر وجودهم، تجار الجلود لا يقيمون قواعد لهم في بلدة مهجورة، ولا بد أن أولئك الرجال كانوا متورطين في أمور مشبوهة.
لكن في ذلك الوقت، كان تشانغ هنغ منشغلًا بمهمته الرئيسية، فلم يضيع وقته في التدقيق في أمرهم.
كان ينوي التوقف في بلدة أخرى لتجديد المؤن، لذا لم يمانع في إعطاء نصف الوعاء من عصيدة الذرة.
وحين حصل على ما يريد، تخلّص من آخر واحدٍ منهم.
لكن تبيّن لاحقًا أن تلك العادة “المثالية” كلّفته أربعين كيلوغرامًا من الذهب!
صافحه تشانغ هنغ وقال: “تشانغ هنغ. كل شيء وارد، يا حضرة المأمور.”
فعندما فتّش الحانة لاحقًا ولم يجد أي ذهب، تذكّر ما قاله “ريتش” قبل أن يموت.
كان يظن أن تشانغ هنغ وافق على التسوية، فمات قبل أن يكشف له عن مكان الذهب.
وبعد أن نال طعامًا مجانيًا، شعر أنه من الواجب أن يرد المعروف، فقال:
قال تشانغ هنغ بهدوء:
“لا، لم أرَ أي شخص يطابق هذا الوصف يا حضرة المأمور. لكنني سأبقى متيقظًا، وإن صادفت أحدهم، سأبلغك على الفور.”
فهو يسافر في الصحراء وحيدًا، دون أن يبدو عليه أي خوف أو قلق من البيئة الغريبة من حوله. بل رفع سلاحه في وجه رجل قانون! وعلاوة على ذلك، بدا ملمًا بقوانين الغرب، ويتحدث الإنجليزية بطلاقة، بل وبلهجة إنجليزية بريطانية — كما لو كان قد عاش في لندن يومًا ما.
لم يكن في نية تشانغ هنغ الاعتراف بأنه التقى بهم.
فهم ما زالوا “مشتبهًا بهم” فقط، ولم يُدانوا رسميًا. والأسوأ أنه قتلهم جميعًا.
والأهم من ذلك — كان مكان الذهب لا يزال مجهولًا.
ولو قال الحقيقة، أنه لم يرَ حتى غرامًا واحدًا من الذهب، فلن يصدّقه أحد.
خصوصًا أنه “مجرد رجل صيني”، وهذا ما سيجعل موقفه أضعف بكثير.
قال تشانغ هنغ وهو يومئ برأسه: “أشكرك على التنبيه يا حضرة المأمور، وأتمنى لك التوفيق في مهمتك.”
لذا كان قراره الصائب هو الابتعاد عن هذه القضية تمامًا.
ردّ مورتون: “هذه ليست منطقة آمنة. القتل والسرقة أمر شائع هنا. أنا حاليًا أحقق في أمر مجموعة من الرجال أتعقبهم منذ أكثر من عشرين يومًا. يدّعون أنهم تجار جلود، لكن على الأرجح يزاولون أنشطة مشبوهة في الخفاء. قبل فترة قصيرة، حدثت سرقة بنك في بلدة شايـنِـنغ سيلفر، حيث اقتحم مجموعة رجال مقنعين البنك، وقتلوا مديره وامرأة مسكينة كانت قد أتت لإيداع بعض المال. ثم سرقوا أربعين كيلوغرامًا من الذهب وهربوا!”
في لحظة ما، فكّر حتى في قتل نائب المأمور.
فالبلدة المهجورة التي قتل فيها العصابة لم تكن بعيدة جدًا، وربما احتاج تشانغ هنغ ليومين للوصول إليها، لكن مورتون الخبير بركوب الخيل قد يقطعها في يوم واحد.
قال تشانغ هنغ وهو يشير للطعام: “تفضل، خذ لنفسك.”
وفي ظل قلة عدد الناس في المنطقة، من السهل أن يُشتبه بتشانغ هنغ.
لكنه في النهاية تراجع عن الفكرة.
نظر مورتون إلى عيني تشانغ هنغ، محاولًا أن يقرأ شيئًا — لكنه لم يجد ما هو غريب أو مريب. في الواقع، لم يكن هذا الرجل كأي صيني رآه من قبل.
فحتى إن كان مورتون يتحرك وحده، إلا أنه على الأرجح لم يكن سيقتحم الحانة بمفرده لو وصل إليها — لا بد أنه سيصطحب معه بعض الزملاء.
وتشانغ هنغ لا يعرف أين رفاقه، ولا يضمن إن كان سيواجههم لاحقًا.
ولا يمكنه ببساطة أن يقتل كل من يصادفه.
ومع ذلك، فقد تجرأ وسافر وحيدًا عبر الصحراء، متجهًا نحو مقاطعة لينكون.
نظر مورتون إلى عيني تشانغ هنغ، محاولًا أن يقرأ شيئًا — لكنه لم يجد ما هو غريب أو مريب.
في الواقع، لم يكن هذا الرجل كأي صيني رآه من قبل.
فعندما فتّش الحانة لاحقًا ولم يجد أي ذهب، تذكّر ما قاله “ريتش” قبل أن يموت. كان يظن أن تشانغ هنغ وافق على التسوية، فمات قبل أن يكشف له عن مكان الذهب.
فهو يسافر في الصحراء وحيدًا، دون أن يبدو عليه أي خوف أو قلق من البيئة الغريبة من حوله.
بل رفع سلاحه في وجه رجل قانون!
وعلاوة على ذلك، بدا ملمًا بقوانين الغرب، ويتحدث الإنجليزية بطلاقة، بل وبلهجة إنجليزية بريطانية — كما لو كان قد عاش في لندن يومًا ما.
صافحه تشانغ هنغ وقال: “تشانغ هنغ. كل شيء وارد، يا حضرة المأمور.”
رجل صيني، يجلس وحده، قليل الكلام، لكن ليس بالصامت تمامًا.
فكر مورتون في نفسه:
“رجل شرقي غامض.”
ثم ضحك وقال:
رجل صيني، يجلس وحده، قليل الكلام، لكن ليس بالصامت تمامًا. فكر مورتون في نفسه: “رجل شرقي غامض.” ثم ضحك وقال:
“بغض النظر عن نتائج هذا التحقيق، سأمر على مقاطعة لينكون لاحقًا.
وإن حصلت على أي معلومة، يمكنك إبلاغ الشريف هناك، وسيرسلون لي الخبر.
وتذكر، هؤلاء الرجال خطرون. إن صادفتهم فعلًا، من الأفضل أن تبقى بعيدًا عنهم.”
ترجمة : RoronoaZ
قال تشانغ هنغ وهو يومئ برأسه:
“أشكرك على التنبيه يا حضرة المأمور، وأتمنى لك التوفيق في مهمتك.”
وفي ظل قلة عدد الناس في المنطقة، من السهل أن يُشتبه بتشانغ هنغ. لكنه في النهاية تراجع عن الفكرة.
ولأن رؤية إنسان آخر في قلب الصحراء كان أمرًا نادرًا، فقد قضى الاثنان تلك الليلة معًا.
وأثناء ذلك، طلب تشانغ هنغ من مورتون أن يعلمه بعض أساسيات ركوب الخيل.
الفصل 600: الرجل الشرقي الغامض
كان مورتون قد رأى مهارة تشانغ هنغ الفائقة في التصويب — وهي أفضل من معظم رعاة البقر.
لكنه تفاجأ عندما اكتشف أن الرجل الآسيوي لا يعرف شيئًا يُذكر عن ركوب الخيل،
وكأنه يمتطيه للمرة الأولى!
“إلى أين أنت متجه، يا سيد تشانغ هنغ؟” سأل مورتون.
ومع ذلك، فقد تجرأ وسافر وحيدًا عبر الصحراء، متجهًا نحو مقاطعة لينكون.
كان الصينيون في تلك الحقبة يرتدون تسريحات الـ”كيو”، وكانوا أكثر نحافة بكثير مقارنة بالأجيال اللاحقة. وإضافة إلى ذلك، وُجد الهنود الأصليون أصحاب البشرة الصفراء، لذا لم يكن غريبًا أن يعجز نائب المأمور عن تحديد أصول تشانغ هنغ.
لم يعرف مورتون ما إذا كان عليه أن يمتدح شجاعته… أم يلومه على تهوّره الأحمق.
نظر مورتون إلى عيني تشانغ هنغ، محاولًا أن يقرأ شيئًا — لكنه لم يجد ما هو غريب أو مريب. في الواقع، لم يكن هذا الرجل كأي صيني رآه من قبل.
______________________________________________
نظر مورتون إلى عيني تشانغ هنغ، محاولًا أن يقرأ شيئًا — لكنه لم يجد ما هو غريب أو مريب. في الواقع، لم يكن هذا الرجل كأي صيني رآه من قبل.
ترجمة : RoronoaZ
تفاجأ تشانغ هنغ عندما سمع تفاصيل هؤلاء الأشخاص — فقد طابقت تمامًا مواصفات المجموعة التي قتلها في الحانة. في تلك اللحظة، كان لديه شعور أنهم ليسوا أناسًا صالحين.
صافحه تشانغ هنغ وقال: “تشانغ هنغ. كل شيء وارد، يا حضرة المأمور.”
