Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 618

الفصل 618: حدوة الحظ

رد الشريف: “لقد قلتها من قبل. سآخذ ماضيَّ معي إلى القبر”.

“ما الذي يريده كوك من والدي؟” سألت ويندي بقلق.

زمجر الشريف: “أنت لا تعرف شيئًا، يا فتى. لا تتحدث عن ماضي الآخرين، فأنت لم تكن هناك عندما حدث كل شيء”.

قال تشانغ هنغ، وقد بدا عليه بعض التردد: “…يريدونه أن يساعدهم في العثور على مجموعة من الأشخاص”.

“من هم هؤلاء؟”

“من هم هؤلاء؟”

تغيرت ملامح الشريف فورًا وقال وهو ينظر حوله بقلق: “كيف عرفت ذلك؟” وعندما تأكد أنهما وحدهما، تنفس الصعداء.

“قبل أكثر من شهر، وقعت عملية سطو في بلدة شايِنينغ سيلفر. مجموعة من الرجال المقنّعين سرقوا بنكًا ونهبوا أربعين كيلوغرامًا من الذهب. لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أنهم سرقوا أيضًا شيئًا لم يكن من المفترض أن يأخذوه. ذلك الشيء يخص كوك.”

قال تشانغ هنغ: “إذن أخبرني، أخبرني بكل ما حصل حتى نتمكن من إنقاذ ماثيو”.

“كوك يريد من والدك مساعدته في استعادة ذلك الشيء، لكنه يبدو أنه يضمر نوايا أخرى كذلك”.

عبست ويندي وقالت: “لكن… الخط الزمني لا يتطابق. بحسب ما أعرف، الرجل ذو الذراع الواحدة جاء إلى مقاطعة لينكون منذ زمن طويل وعاش بجوارنا… انتظر، هل تقول إن كوك كان يراقب والدي طوال هذه السنوات؟”

عبست ويندي وقالت: “لكن… الخط الزمني لا يتطابق. بحسب ما أعرف، الرجل ذو الذراع الواحدة جاء إلى مقاطعة لينكون منذ زمن طويل وعاش بجوارنا… انتظر، هل تقول إن كوك كان يراقب والدي طوال هذه السنوات؟”

سكت الشريف، ولم يقل شيئًا.

رد تشانغ هنغ: “أخشى أن هذا هو الواقع. وعندما فقد كوك ذلك الشيء، تواصل مع والدك وطلب منه المجيء إلى بليس. والدك نصفه من الهنود، وهو متعقب ماهر. بعد ذلك، استخدموا حياة المزارعين في البلدة لابتزازه وإجباره على مساعدتهم في تعقب الشخص الذي يبحثون عنه.”

“كوك يريد من والدك مساعدته في استعادة ذلك الشيء، لكنه يبدو أنه يضمر نوايا أخرى كذلك”.

فهمت ويندي أخيرًا تفاصيل ما حدث.

زمجر الشريف: “أنت لا تعرف شيئًا، يا فتى. لا تتحدث عن ماضي الآخرين، فأنت لم تكن هناك عندما حدث كل شيء”.

قال تشانغ هنغ: “منذ اثني عشر يومًا، ترك كوك عشرة رجال لمراقبة المزارعين، وغادر البلدة برفقة والدك والبقية الذين يزيد عددهم عن ثلاثين شخصًا”.

سألت ويندي: “انتقام؟”

سألت ويندي: “هل يعني هذا أن والدي عليه فقط مساعدتهم، وبعدها سيتركونه وشأنه؟”

صُدم الشريف وسأل: “ماذا؟ هل يخطط كوك لمهاجمة مقاطعة لينكون؟! إنها ليست بلدة صغيرة مثل غلين، إنها مركز المقاطعة!”

هز تشانغ هنغ رأسه: “الأمر ليس بهذه البساطة. كوك أمر الرجال الذين بقوا خلفه أن يقتلوا الجميع خلال أسبوعين. ثم يغادرون بليس ويلتقون في مقاطعة لينكون”.

قال الشريف: “لم يكن وحده. ماثيو، كوك، ونحن الثلاثة كنا أول أعضاء في عصابة كوك. لا، في ذلك الوقت، لم نكن نُعرف بهذا الاسم. كنا نُدعى ‘حدوة الحظ’. ولم يكن هدفنا القتل أو النهب، بل كان دافعنا الانتقام.”

اتسعت عينا ويندي: “ماذا يفعلون في لينكون؟”

قال تشانغ هنغ: “أنت لم تلاحظي بعد، لكن كوك لا يهتم حقًا بالشيء الذي فقده. هدفه الحقيقي كان والدك منذ البداية. إنهم يخططون للذهاب إلى مقاطعة لينكون للانتقام لمَن تم إعدامه مؤخرًا—الرجل ذو الذراع الواحدة. وإن نجحوا، فسيُنظر إلى والدك كمشارك في الجريمة، ولن يكون أمامه خيار سوى البقاء مع عصابة كوك”.

قال تشانغ هنغ: “أنت لم تلاحظي بعد، لكن كوك لا يهتم حقًا بالشيء الذي فقده. هدفه الحقيقي كان والدك منذ البداية. إنهم يخططون للذهاب إلى مقاطعة لينكون للانتقام لمَن تم إعدامه مؤخرًا—الرجل ذو الذراع الواحدة. وإن نجحوا، فسيُنظر إلى والدك كمشارك في الجريمة، ولن يكون أمامه خيار سوى البقاء مع عصابة كوك”.

“في أحد الأيام، أخذ كوك وماثيو قطيع الماشية للبيع في بلدة تبعد خمسمئة ميل. وعندما عادا، وجدا منزلهما مدمرًا، وماري قد اختفت. في البداية ظنا أنها عملية سطو، لكن تبين أن الأمر أعقد من ذلك. كل الدلائل أشارت إلى روبن، الابن الوحيد لمدير شركة يونيون باسيفيك للسكك الحديدية.

سألت ويندي بهدوء أكثر مما توقع تشانغ هنغ: “وماذا علينا أن نفعل؟”

خارج مركز الشرطة، قال الشريف ساخرًا: “انظروا من عاد. كنت أنتظر هذه اللحظة. لم أظن أنني سأنتقم لحصاني بهذه السرعة”.

أضافت بثقة: “إن ساعدتني على حل هذا، يمكنني أن أقرر منحيك نصف أرض عائلتي والماشية الموجودة عليها”.

زمجر الشريف: “أنت لا تعرف شيئًا، يا فتى. لا تتحدث عن ماضي الآخرين، فأنت لم تكن هناك عندما حدث كل شيء”.

قال تشانغ هنغ: “في هذه المرحلة، ليس أمامنا سوى خيار واحد: علينا إيقافهم قبل أن يصلوا إلى لينكون. لكن حتى أنا لا يمكنني مواجهة أكثر من ثلاثين رجلاً وحدي. نحتاج إلى المساعدة”.

هز تشانغ هنغ رأسه: “الأمر ليس بهذه البساطة. كوك أمر الرجال الذين بقوا خلفه أن يقتلوا الجميع خلال أسبوعين. ثم يغادرون بليس ويلتقون في مقاطعة لينكون”.

بعد يومين، عاد تشانغ هنغ وويندي مسرعين إلى بلدة غلين.

سألت ويندي: “هل يعني هذا أن والدي عليه فقط مساعدتهم، وبعدها سيتركونه وشأنه؟”

خارج مركز الشرطة، قال الشريف ساخرًا: “انظروا من عاد. كنت أنتظر هذه اللحظة. لم أظن أنني سأنتقم لحصاني بهذه السرعة”.

رد تشانغ هنغ: “أخشى أن هذا هو الواقع. وعندما فقد كوك ذلك الشيء، تواصل مع والدك وطلب منه المجيء إلى بليس. والدك نصفه من الهنود، وهو متعقب ماهر. بعد ذلك، استخدموا حياة المزارعين في البلدة لابتزازه وإجباره على مساعدتهم في تعقب الشخص الذي يبحثون عنه.”

سأله تشانغ هنغ مباشرة: “أنت تعرف كوك، زعيم عصابة كوك، أليس كذلك؟”

قال تشانغ هنغ: “في هذه المرحلة، ليس أمامنا سوى خيار واحد: علينا إيقافهم قبل أن يصلوا إلى لينكون. لكن حتى أنا لا يمكنني مواجهة أكثر من ثلاثين رجلاً وحدي. نحتاج إلى المساعدة”.

تغيرت ملامح الشريف فورًا وقال وهو ينظر حوله بقلق: “كيف عرفت ذلك؟” وعندما تأكد أنهما وحدهما، تنفس الصعداء.

قال تشانغ هنغ: “في هذه المرحلة، ليس أمامنا سوى خيار واحد: علينا إيقافهم قبل أن يصلوا إلى لينكون. لكن حتى أنا لا يمكنني مواجهة أكثر من ثلاثين رجلاً وحدي. نحتاج إلى المساعدة”.

قال تشانغ هنغ: “سرك فاجأني فعلًا. شريف بلدة غلين متواطئ مع عصابة كوك الشهيرة”.

قال تشانغ هنغ: “أنت عنيد وترفض التعاون. هل أنت واثق تمامًا أن كوك لن يقتل ماثيو؟ في هذا العالم، هناك ما هو أسوأ من القتل، وهو تدمير حياة الإنسان. لا أعلم طبيعة العلاقة بين كوك وماثيو، لكنني أعلم أن كوك يعبث بحياة والد ويندي. وهو الآن يأخذه إلى مقاطعة لينكون للانتقام لمَن أُعدم مؤخرًا. وأنت بالتأكيد تعرف ماذا يعني هذا”.

زمجر الشريف: “أنت لا تعرف شيئًا، يا فتى. لا تتحدث عن ماضي الآخرين، فأنت لم تكن هناك عندما حدث كل شيء”.

سألت ويندي: “هل يعني هذا أن والدي عليه فقط مساعدتهم، وبعدها سيتركونه وشأنه؟”

قال تشانغ هنغ: “إذن أخبرني، أخبرني بكل ما حصل حتى نتمكن من إنقاذ ماثيو”.

انتظر تشانغ هنغ قليلًا، ثم بدا وكأنه سيغادر، لكن الشريف تحدث فجأة: “أعرف أن كوك لطالما أراد أن يكون ماثيو وريثه. لقد بدأ بتدريبه منذ صغره”.

رد الشريف: “لقد قلتها من قبل. سآخذ ماضيَّ معي إلى القبر”.

هز تشانغ هنغ رأسه: “الأمر ليس بهذه البساطة. كوك أمر الرجال الذين بقوا خلفه أن يقتلوا الجميع خلال أسبوعين. ثم يغادرون بليس ويلتقون في مقاطعة لينكون”.

قال تشانغ هنغ: “أنت عنيد وترفض التعاون. هل أنت واثق تمامًا أن كوك لن يقتل ماثيو؟ في هذا العالم، هناك ما هو أسوأ من القتل، وهو تدمير حياة الإنسان. لا أعلم طبيعة العلاقة بين كوك وماثيو، لكنني أعلم أن كوك يعبث بحياة والد ويندي. وهو الآن يأخذه إلى مقاطعة لينكون للانتقام لمَن أُعدم مؤخرًا. وأنت بالتأكيد تعرف ماذا يعني هذا”.

“قبل أكثر من شهر، وقعت عملية سطو في بلدة شايِنينغ سيلفر. مجموعة من الرجال المقنّعين سرقوا بنكًا ونهبوا أربعين كيلوغرامًا من الذهب. لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أنهم سرقوا أيضًا شيئًا لم يكن من المفترض أن يأخذوه. ذلك الشيء يخص كوك.”

صُدم الشريف وسأل: “ماذا؟ هل يخطط كوك لمهاجمة مقاطعة لينكون؟! إنها ليست بلدة صغيرة مثل غلين، إنها مركز المقاطعة!”

رد الشريف: “لقد قلتها من قبل. سآخذ ماضيَّ معي إلى القبر”.

قال تشانغ هنغ: “هم لا ينوون السيطرة على البلدة، بل يريدون نهبها. وعندما تصل القوات المسلحة، سيكونون قد اختفوا منذ وقت طويل. وبالنظر إلى العلاقة المتوترة بين ماثيو وأهل البلدة، ما الذي سيظنه الناس حين يرونه مع عصابة كوك؟”

صُدم الشريف وسأل: “ماذا؟ هل يخطط كوك لمهاجمة مقاطعة لينكون؟! إنها ليست بلدة صغيرة مثل غلين، إنها مركز المقاطعة!”

سكت الشريف، ولم يقل شيئًا.

صُدمت ويندي: “هل تقول إن والدي كان من أفراد عصابة كوك؟!”

انتظر تشانغ هنغ قليلًا، ثم بدا وكأنه سيغادر، لكن الشريف تحدث فجأة: “أعرف أن كوك لطالما أراد أن يكون ماثيو وريثه. لقد بدأ بتدريبه منذ صغره”.

اتسعت عينا ويندي: “ماذا يفعلون في لينكون؟”

صُدمت ويندي: “هل تقول إن والدي كان من أفراد عصابة كوك؟!”

قال تشانغ هنغ، وقد بدا عليه بعض التردد: “…يريدونه أن يساعدهم في العثور على مجموعة من الأشخاص”.

قال الشريف: “لم يكن وحده. ماثيو، كوك، ونحن الثلاثة كنا أول أعضاء في عصابة كوك. لا، في ذلك الوقت، لم نكن نُعرف بهذا الاسم. كنا نُدعى ‘حدوة الحظ’. ولم يكن هدفنا القتل أو النهب، بل كان دافعنا الانتقام.”

فهمت ويندي أخيرًا تفاصيل ما حدث.

سألت ويندي: “انتقام؟”

قال الشريف: “لم يكن وحده. ماثيو، كوك، ونحن الثلاثة كنا أول أعضاء في عصابة كوك. لا، في ذلك الوقت، لم نكن نُعرف بهذا الاسم. كنا نُدعى ‘حدوة الحظ’. ولم يكن هدفنا القتل أو النهب، بل كان دافعنا الانتقام.”

نظر الشريف إليها وقال: “والدك لا يخبرك أنت ووالدتك بشيء عن ماضيه، أليس كذلك؟ الحقيقة أن ماثيو كان يعمل في مزرعة كوك قبل أن يتعرف على والدتك. وهناك التقى بحب حياته: ماري. تزوجا، وسرعان ما أصبحت حاملًا. في ذلك الوقت، كان ماثيو أسعد رجل في العالم. كنا أصدقاء مقربين، وكان ينوي أن يجعلني الأب الروحي لطفله. لكن لم نتوقع أن تضرب المأساة بهذه السرعة.

قال تشانغ هنغ: “أنت عنيد وترفض التعاون. هل أنت واثق تمامًا أن كوك لن يقتل ماثيو؟ في هذا العالم، هناك ما هو أسوأ من القتل، وهو تدمير حياة الإنسان. لا أعلم طبيعة العلاقة بين كوك وماثيو، لكنني أعلم أن كوك يعبث بحياة والد ويندي. وهو الآن يأخذه إلى مقاطعة لينكون للانتقام لمَن أُعدم مؤخرًا. وأنت بالتأكيد تعرف ماذا يعني هذا”.

“في أحد الأيام، أخذ كوك وماثيو قطيع الماشية للبيع في بلدة تبعد خمسمئة ميل. وعندما عادا، وجدا منزلهما مدمرًا، وماري قد اختفت. في البداية ظنا أنها عملية سطو، لكن تبين أن الأمر أعقد من ذلك. كل الدلائل أشارت إلى روبن، الابن الوحيد لمدير شركة يونيون باسيفيك للسكك الحديدية.

قال الشريف: “لم يكن وحده. ماثيو، كوك، ونحن الثلاثة كنا أول أعضاء في عصابة كوك. لا، في ذلك الوقت، لم نكن نُعرف بهذا الاسم. كنا نُدعى ‘حدوة الحظ’. ولم يكن هدفنا القتل أو النهب، بل كان دافعنا الانتقام.”

“ذلك الوغد كان زير نساء، يدّعي أنه هنا للإشراف على مشروع السكك، لكنه في الحقيقة كان يأتي مع أصدقائه الأوغاد لصيد الحيوانات وزيارة بيوت الدعارة. عندما رأى ماري، لم يتمكن من رفع عينيه عنها. تحرش بها مرارًا، لكن ماثيو كان دائمًا هناك لحمايتها.

قال تشانغ هنغ: “أنت عنيد وترفض التعاون. هل أنت واثق تمامًا أن كوك لن يقتل ماثيو؟ في هذا العالم، هناك ما هو أسوأ من القتل، وهو تدمير حياة الإنسان. لا أعلم طبيعة العلاقة بين كوك وماثيو، لكنني أعلم أن كوك يعبث بحياة والد ويندي. وهو الآن يأخذه إلى مقاطعة لينكون للانتقام لمَن أُعدم مؤخرًا. وأنت بالتأكيد تعرف ماذا يعني هذا”.

“ما لم يتوقعه ماثيو وكوك هو أن روبن سيختطف ماري فور مغادرتهما البلدة. وعندما واجهوه وطالبوه بإعادتها، أنكر كل شيء. ثم، ليمحو أثر جريمته، قتل ماري دون تردد. ولم نعثر على جثتها إلا بعد أسبوع، ملقاة في الغابة، وقد مزقتها الكلاب البرية. والطفل الذي كانت تحمله في بطنها… لم يكن قد تجاوز ثلاثة أشهر، وقد مات معها أيضًا.”

سألت ويندي: “هل يعني هذا أن والدي عليه فقط مساعدتهم، وبعدها سيتركونه وشأنه؟”

______________________________________________

“كوك يريد من والدك مساعدته في استعادة ذلك الشيء، لكنه يبدو أنه يضمر نوايا أخرى كذلك”.

ترجمة : RoronoaZ

“ما لم يتوقعه ماثيو وكوك هو أن روبن سيختطف ماري فور مغادرتهما البلدة. وعندما واجهوه وطالبوه بإعادتها، أنكر كل شيء. ثم، ليمحو أثر جريمته، قتل ماري دون تردد. ولم نعثر على جثتها إلا بعد أسبوع، ملقاة في الغابة، وقد مزقتها الكلاب البرية. والطفل الذي كانت تحمله في بطنها… لم يكن قد تجاوز ثلاثة أشهر، وقد مات معها أيضًا.”

خارج مركز الشرطة، قال الشريف ساخرًا: “انظروا من عاد. كنت أنتظر هذه اللحظة. لم أظن أنني سأنتقم لحصاني بهذه السرعة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط