الفصل 619: قصة انتقام
لاحقًا، حاولنا أن نوحد سكان البلدة لإجبار طومسون والشركة على الاعتراف بجريمتهم، لكن لم يرغب أحد في الوقوف معنا. كان الجميع يريد سكة الحديد أكثر من تحقيق العدالة. وهنا، وُلدت عصابة ‘حدوات الحظ’. قال كوك لذلك الوغد الشريف إن لم يمنحنا أحد العدالة التي نستحقها، فسنصنع عدالتنا بأيدينا.
قال الشريف: “فكرنا في اللجوء إلى القانون لحل هذه المشكلة، لكن شركة السكك الحديدية المتحدة كانت قوية جدًا. بكلمة واحدة، يمكنها أن تقرر ما إذا كانت ستبني سكة حديد تمر من بلدتك أم لا. والبلدات التي تمر بها السكة عادة ما تتطور أسرع من غيرها، مما يجذب مزيدًا من المهاجرين ويزيد من إنتاج السلع. لكن دون نظام نقل فعال، يصعب إرسال تلك السلع إلى بلدات أخرى.
كان الرجال الذين يقصدهم تشانغ هنغ من عمال المناجم والمزارعين في بلدة بليس. لم يكن بإمكانه طلب المساعدة من السلطات، لكن بعد ليلة طويلة من التفاوض، توصل سكان بليس إلى اتفاق مبدئي لمساعدته في مواجهة عصابة كوك، فاختاروا خمسة عشر من أمهر رماة البلدة. انطلق تشانغ هنغ وويندي أولاً إلى غلين تاون للعثور على الشريف، وتبعهم الآخرون لاحقًا.
في ذلك الوقت، كنا نعيش في بلدة صغيرة يقل عدد سكانها عن خمسين شخصًا. وكان الجميع يأمل أن تمر السكة الحديدية من بلدتنا لتسهيل حياتنا. روبن كان يعلم هذا جيدًا، فابتز الشريف المحلي لإخفاء جريمته”.
لا أعرف لماذا قرر كوك أن يهدد حياة ماثيو المسالمة بعد كل هذه السنوات. لقد مرت أكثر من عشر سنوات، ولا أجد سببًا لذلك.” قال الشريف وهو يعبس.
توقف الشريف لحظة، وقد بدا غارقًا في الذكريات، ثم تابع: “الشريف حينها كان السيد طومسون. كان في صف شركة السكك الحديدية المتحدة، وكان كلبًا وفيًا لهم. لذلك أصر على أن ماري اختطفتها عصابة من اللصوص وقتلوها.
أثناء جدالنا، حاولت إحدى العاهرتين الفرار من المنزل. فلاحقها أحد أصدقاء كوك وأطلق النار عليها وقتلها. وعندما عاد، قتل الأخرى أيضًا.
لاحقًا، حاولنا أن نوحد سكان البلدة لإجبار طومسون والشركة على الاعتراف بجريمتهم، لكن لم يرغب أحد في الوقوف معنا. كان الجميع يريد سكة الحديد أكثر من تحقيق العدالة. وهنا، وُلدت عصابة ‘حدوات الحظ’. قال كوك لذلك الوغد الشريف إن لم يمنحنا أحد العدالة التي نستحقها، فسنصنع عدالتنا بأيدينا.
قال تشانغ هنغ: “لكنه فعل، وذهب يبحث عن ماثيو. إن كنت تنوي إيقافه، فعليك أن تسبقه إلى مقاطعة لينكون. لدي خمسة عشر رجلاً في صفي، وسيصلون إلى غلين تاون في فترة بعد الظهر. كم رجلاً يمكنك أن تحضرهم؟”
… إلى جانبنا، كتب كوك إلى اثنين من أصدقائه في ذلك الوقت. وما إن وصلهما الخطاب، حتى أسرعا إلى البلدة. ومع راعٍ آخر كان يعمل لصالح كوك، أصبح عددنا ستة، هم المؤسسون الأوائل لعصابة حدوات الحظ”.
توقف الشريف لحظة، وقد بدا غارقًا في الذكريات، ثم تابع: “الشريف حينها كان السيد طومسون. كان في صف شركة السكك الحديدية المتحدة، وكان كلبًا وفيًا لهم. لذلك أصر على أن ماري اختطفتها عصابة من اللصوص وقتلوها.
عندها قاطع تشانغ هنغ الشريف قائلاً: “هل علامة الحدوة المحفورة على صدرك هي رمز انضمامك إلى عصابة حدوات الحظ؟”
كان الرجال الذين يقصدهم تشانغ هنغ من عمال المناجم والمزارعين في بلدة بليس. لم يكن بإمكانه طلب المساعدة من السلطات، لكن بعد ليلة طويلة من التفاوض، توصل سكان بليس إلى اتفاق مبدئي لمساعدته في مواجهة عصابة كوك، فاختاروا خمسة عشر من أمهر رماة البلدة. انطلق تشانغ هنغ وويندي أولاً إلى غلين تاون للعثور على الشريف، وتبعهم الآخرون لاحقًا.
كان تشانغ هنغ قد لاحظ تلك العلامة عندما فتّش الشريف عند مدخل الوادي، وظن أن لها علاقة بمهمته الأساسية.
اندفع ماثيو إلى المقدمة وقتل الاثنين الوحيدين المستيقظين في الغرفة. ثم بدأنا في قتل البقية. لم نكن نتوقع وجود العاهرتين. اختلفت مع كوك حول ما إذا كان ينبغي قتلهما. قال إنهما ربما كانتا هناك عندما قُتلت ماري، لكنني قلت إننا لا يمكن أن نكون متأكدين. جئنا من أجل الانتقام، لا لقتل الأبرياء.
أجاب الشريف: “نعم، هذا صحيح. كان ماثيو وكوك يحملانها أيضًا، لكن ماثيو لاحقًا نحت ندبة مكانها ليتخلص منها بعد أن ترك العصابة. باختصار، بعد أن اجتمعنا، أخفينا وجوهنا، وفي الليل توجهنا إلى منزل روبن. كنا نخطط لقتلهم جميعًا بينما هم ثملون وغير مدركين. لكن الأمور خرجت عن السيطرة.
الفصل 619: قصة انتقام
كان في منزل روبن عشرة أشخاص. باستثناء اثنتين من العاهرات، كان الباقون حراسًا أمنيين عيّنهم والده. لكن هؤلاء الحراس لم يكونوا نافعين.
أجاب الشريف: “نعم، هذا صحيح. كان ماثيو وكوك يحملانها أيضًا، لكن ماثيو لاحقًا نحت ندبة مكانها ليتخلص منها بعد أن ترك العصابة. باختصار، بعد أن اجتمعنا، أخفينا وجوهنا، وفي الليل توجهنا إلى منزل روبن. كنا نخطط لقتلهم جميعًا بينما هم ثملون وغير مدركين. لكن الأمور خرجت عن السيطرة.
اندفع ماثيو إلى المقدمة وقتل الاثنين الوحيدين المستيقظين في الغرفة. ثم بدأنا في قتل البقية. لم نكن نتوقع وجود العاهرتين. اختلفت مع كوك حول ما إذا كان ينبغي قتلهما. قال إنهما ربما كانتا هناك عندما قُتلت ماري، لكنني قلت إننا لا يمكن أن نكون متأكدين. جئنا من أجل الانتقام، لا لقتل الأبرياء.
أما كوك… فقد علمت لاحقًا أنه أسّس عصابة. وأخبر الجميع أن عصابته كانت وراء مذبحة البلدة الصغيرة. كنت أعلم أنه قال ذلك لحمايتنا، خاصة ماثيو. كان كوك يحب ماثيو كثيرًا، ويعامله كابنه. وبعد موت ماري، أصبح ماثيو كأنما هو عائلته الوحيدة.
أثناء جدالنا، حاولت إحدى العاهرتين الفرار من المنزل. فلاحقها أحد أصدقاء كوك وأطلق النار عليها وقتلها. وعندما عاد، قتل الأخرى أيضًا.
تمتمت ويندي: “هل تتحدث عن ذلك الرجل الذي قيدني ثم رميته بجانب الطريق؟ هل هذا الشخص موثوق؟ لا يبدو أكبر سنًا مني حتى.”
ثم… جاء الشريف طومسون عندما سمع صوت إطلاق النار. أشهر سلاحه وأراد قتلي. لم يكن لدي خيار سوى أن أسبقه، فقتلته. عند تلك النقطة، سقط كل شيء في الفوضى. قال كوك إنه لم يعد هناك طريق للعودة. الجميع في البلدة كانوا يعرفون عداوتنا مع روبن. وعندما يأتي شريف جديد، سيُحكم علينا جميعًا بالإعدام. لذا، بما أن مصيرنا بات محسومًا، اقترح كوك أن نقتل كل من في البلدة”.
ثم… جاء الشريف طومسون عندما سمع صوت إطلاق النار. أشهر سلاحه وأراد قتلي. لم يكن لدي خيار سوى أن أسبقه، فقتلته. عند تلك النقطة، سقط كل شيء في الفوضى. قال كوك إنه لم يعد هناك طريق للعودة. الجميع في البلدة كانوا يعرفون عداوتنا مع روبن. وعندما يأتي شريف جديد، سيُحكم علينا جميعًا بالإعدام. لذا، بما أن مصيرنا بات محسومًا، اقترح كوك أن نقتل كل من في البلدة”.
سألت ويندي: “حقًا قتلتم كل أهل البلدة؟”
لاحقًا، حاولنا أن نوحد سكان البلدة لإجبار طومسون والشركة على الاعتراف بجريمتهم، لكن لم يرغب أحد في الوقوف معنا. كان الجميع يريد سكة الحديد أكثر من تحقيق العدالة. وهنا، وُلدت عصابة ‘حدوات الحظ’. قال كوك لذلك الوغد الشريف إن لم يمنحنا أحد العدالة التي نستحقها، فسنصنع عدالتنا بأيدينا.
أجاب الشريف: “نعم، ذبحنا كل الرجال والنساء، من الشيوخ إلى الأطفال. لم نرحم أحدًا يمكنه التنفس أو المشي. لن أنسى تلك الليلة أبدًا. كل شيء أمامي كان أحمر. لم نترك روحًا حية.
كان تشانغ هنغ قد لاحظ تلك العلامة عندما فتّش الشريف عند مدخل الوادي، وظن أن لها علاقة بمهمته الأساسية.
قلت لك إننا كنا نعيش في بلدة صغيرة، كنا نعرف بعضنا البعض جيدًا. تحدثت مع بعضهم خلال النهار، وفي الليل، اضطررت لقتلهم بيدي.
لا أعرف لماذا قرر كوك أن يهدد حياة ماثيو المسالمة بعد كل هذه السنوات. لقد مرت أكثر من عشر سنوات، ولا أجد سببًا لذلك.” قال الشريف وهو يعبس.
في البداية، كانت الكفة تميل لصالحنا. لكن مع سماع الآخرين صوت الرصاص، بدأوا في التسلّح والرد. خصوصًا العائلتين الأخيرتين. كان لديهما أولاد كُثر، فسدّوا الباب بالطاولات والأسِرّة، ثم بدأوا بإطلاق النار علينا من نافذة الطابق الثاني. كانت معركة دامية استمرت حتى الفجر. في النهاية، لم يبقَ سوى ثلاثة أحياء في البلدة: أنا، وماثيو، وكوك.
أجاب الشريف: “نعم، ذبحنا كل الرجال والنساء، من الشيوخ إلى الأطفال. لم نرحم أحدًا يمكنه التنفس أو المشي. لن أنسى تلك الليلة أبدًا. كل شيء أمامي كان أحمر. لم نترك روحًا حية.
البقية إما جُرحوا أو قُتلوا. لا أعلم ما الذي حدث تحديدًا، لكنني أعلم أن المذبحة تجاوزت حدود الانتقام”.
قال تشانغ هنغ: “لكنه فعل، وذهب يبحث عن ماثيو. إن كنت تنوي إيقافه، فعليك أن تسبقه إلى مقاطعة لينكون. لدي خمسة عشر رجلاً في صفي، وسيصلون إلى غلين تاون في فترة بعد الظهر. كم رجلاً يمكنك أن تحضرهم؟”
كانت عينا الشريف ممتلئتين بالندم وهو يتحدث: “بعد الحادث، جلسنا نحن الثلاثة في وسط البلدة ننظر لبعضنا البعض. لم ينطق أحد بكلمة. عاد كوك إلى منزله يجرّ ساقه المصابة، وأخذ مدخراته وقسمها علينا. ثم، في فترة ما بعد الظهر، افترقنا. أنا وماثيو اخترنا أن نعيش في الظل، كأناس عاديين. ذهب ماثيو إلى مقاطعة لينكون وفتح مزرعة بالمال الذي أعطاه كوك. وبعد وقت قصير، تزوج وأنجب طفلًا.
______________________________________________
أما أنا، فتجولت بلا هدف لبعض الوقت، ثم وصلت إلى غلين تاون. هناك، طردت رجلين من رجال العصابات كانا يبتزان السكان في حانة، فانتخبني الأهالي شريفًا لهم. وقررت أن أعيش هنا.
أثناء جدالنا، حاولت إحدى العاهرتين الفرار من المنزل. فلاحقها أحد أصدقاء كوك وأطلق النار عليها وقتلها. وعندما عاد، قتل الأخرى أيضًا.
أما كوك… فقد علمت لاحقًا أنه أسّس عصابة. وأخبر الجميع أن عصابته كانت وراء مذبحة البلدة الصغيرة. كنت أعلم أنه قال ذلك لحمايتنا، خاصة ماثيو. كان كوك يحب ماثيو كثيرًا، ويعامله كابنه. وبعد موت ماري، أصبح ماثيو كأنما هو عائلته الوحيدة.
______________________________________________
لا أعرف لماذا قرر كوك أن يهدد حياة ماثيو المسالمة بعد كل هذه السنوات. لقد مرت أكثر من عشر سنوات، ولا أجد سببًا لذلك.” قال الشريف وهو يعبس.
ترجمة : RoronoaZ
قال تشانغ هنغ: “لكنه فعل، وذهب يبحث عن ماثيو. إن كنت تنوي إيقافه، فعليك أن تسبقه إلى مقاطعة لينكون. لدي خمسة عشر رجلاً في صفي، وسيصلون إلى غلين تاون في فترة بعد الظهر. كم رجلاً يمكنك أن تحضرهم؟”
كان الرجال الذين يقصدهم تشانغ هنغ من عمال المناجم والمزارعين في بلدة بليس. لم يكن بإمكانه طلب المساعدة من السلطات، لكن بعد ليلة طويلة من التفاوض، توصل سكان بليس إلى اتفاق مبدئي لمساعدته في مواجهة عصابة كوك، فاختاروا خمسة عشر من أمهر رماة البلدة. انطلق تشانغ هنغ وويندي أولاً إلى غلين تاون للعثور على الشريف، وتبعهم الآخرون لاحقًا.
كان الرجال الذين يقصدهم تشانغ هنغ من عمال المناجم والمزارعين في بلدة بليس. لم يكن بإمكانه طلب المساعدة من السلطات، لكن بعد ليلة طويلة من التفاوض، توصل سكان بليس إلى اتفاق مبدئي لمساعدته في مواجهة عصابة كوك، فاختاروا خمسة عشر من أمهر رماة البلدة. انطلق تشانغ هنغ وويندي أولاً إلى غلين تاون للعثور على الشريف، وتبعهم الآخرون لاحقًا.
تمتمت ويندي: “هل تتحدث عن ذلك الرجل الذي قيدني ثم رميته بجانب الطريق؟ هل هذا الشخص موثوق؟ لا يبدو أكبر سنًا مني حتى.”
قال الشريف: “أربعة، وهم الأربعة الذين رأيتهم في ذلك اليوم. إنهم الوحيدون الذين يمكن الوثوق بهم بالكامل”.
اندفع ماثيو إلى المقدمة وقتل الاثنين الوحيدين المستيقظين في الغرفة. ثم بدأنا في قتل البقية. لم نكن نتوقع وجود العاهرتين. اختلفت مع كوك حول ما إذا كان ينبغي قتلهما. قال إنهما ربما كانتا هناك عندما قُتلت ماري، لكنني قلت إننا لا يمكن أن نكون متأكدين. جئنا من أجل الانتقام، لا لقتل الأبرياء.
تمتمت ويندي: “هل تتحدث عن ذلك الرجل الذي قيدني ثم رميته بجانب الطريق؟ هل هذا الشخص موثوق؟ لا يبدو أكبر سنًا مني حتى.”
قال تشانغ هنغ: “لكنه فعل، وذهب يبحث عن ماثيو. إن كنت تنوي إيقافه، فعليك أن تسبقه إلى مقاطعة لينكون. لدي خمسة عشر رجلاً في صفي، وسيصلون إلى غلين تاون في فترة بعد الظهر. كم رجلاً يمكنك أن تحضرهم؟”
قال تشانغ هنغ: “أفضل من لا شيء. هذا يعني أن عددنا سيصبح عشرين. رغم أن عددهم أكبر منا، إلا أنني أظن أن هذا كافٍ لنبدأ القتال معهم”.
الفصل 619: قصة انتقام
______________________________________________
قال تشانغ هنغ: “أفضل من لا شيء. هذا يعني أن عددنا سيصبح عشرين. رغم أن عددهم أكبر منا، إلا أنني أظن أن هذا كافٍ لنبدأ القتال معهم”.
ترجمة : RoronoaZ
لاحقًا، حاولنا أن نوحد سكان البلدة لإجبار طومسون والشركة على الاعتراف بجريمتهم، لكن لم يرغب أحد في الوقوف معنا. كان الجميع يريد سكة الحديد أكثر من تحقيق العدالة. وهنا، وُلدت عصابة ‘حدوات الحظ’. قال كوك لذلك الوغد الشريف إن لم يمنحنا أحد العدالة التي نستحقها، فسنصنع عدالتنا بأيدينا.
كانت عينا الشريف ممتلئتين بالندم وهو يتحدث: “بعد الحادث، جلسنا نحن الثلاثة في وسط البلدة ننظر لبعضنا البعض. لم ينطق أحد بكلمة. عاد كوك إلى منزله يجرّ ساقه المصابة، وأخذ مدخراته وقسمها علينا. ثم، في فترة ما بعد الظهر، افترقنا. أنا وماثيو اخترنا أن نعيش في الظل، كأناس عاديين. ذهب ماثيو إلى مقاطعة لينكون وفتح مزرعة بالمال الذي أعطاه كوك. وبعد وقت قصير، تزوج وأنجب طفلًا.
