Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 620

الفصل 620: المصير

قال كوك: “انظر إلى مدى هشاشة سعادتك المزعومة. العالم مليء بالأقوياء، مثل مديري شركة السكك الحديدية المتحدة. وأنت مجرد نملة تحت أقدامهم، لا تدري متى سينهار العالم من حولك. هل تعلم إلى أين ذهبت بعد أن افترقنا نحن الثلاثة؟”

في الامتداد الواسع لصحراء جوبي، كان هناك مجموعة من الناس تمتطي خيولها. بعد أن قضوا أسبوعًا في البرية، بدوا جميعًا مرهقين ومنهكين، لكنهم باتوا يقتربون أكثر فأكثر من وجهتهم النهائية: غولجا.

توقف قليلًا ثم قال: “لكن معك حق. لا وجود للقدر. العالم الذي نعيش فيه يحكمه قانون الغاب. لا أندم على تأسيس عصابة كوك، بل أندم فقط على أنني لم أفعل ذلك في وقتٍ أبكر. سمحت لنفسي بأن أُعمى بالحياة السعيدة التي كنت أعيشها، كما تفعل أنت الآن. لكن الواقع القاسي سيوقظك في يوم من الأيام. سمعت أنك تزوجت امرأة أخرى في مقاطعة لينكون، وأنجبت منها ابنة.”

غير أنهم، عند وصولهم، وجدوا أن غولجا قد ابتلعتها النيران، ولم يتبقَ منها سوى أرض تغطيها الجثث المحترقة.

“قلت لكم إنهم جميعًا ماتوا في الحريق.”

ترجّل ماثيو عن حصانه ووقف في وسط المدينة، ناظرًا حوله. كانت المنازل مدمرة من كل جانب، ولا وجود لأي مخلوق حي.

قال الرجل العجوز أحدب الظهر: “إذن فلنذهب إلى مقاطعة لينكون.”

“قلت لكم إنهم جميعًا ماتوا في الحريق.”

توقف قليلًا ثم قال: “لكن معك حق. لا وجود للقدر. العالم الذي نعيش فيه يحكمه قانون الغاب. لا أندم على تأسيس عصابة كوك، بل أندم فقط على أنني لم أفعل ذلك في وقتٍ أبكر. سمحت لنفسي بأن أُعمى بالحياة السعيدة التي كنت أعيشها، كما تفعل أنت الآن. لكن الواقع القاسي سيوقظك في يوم من الأيام. سمعت أنك تزوجت امرأة أخرى في مقاطعة لينكون، وأنجبت منها ابنة.”

كان تشانغ هنغ سيتعرف حتمًا على الصوت الذي تحدّث للتو. إنه المأمور مورتون، الذي التقى به بالصدفة في أول ليلة له في هذا العالم. لكنه لم يكن في حالة جيدة، فعيناه مزرّقتان، وأنفه مكسور، وينقصه أربعة أو خمسة أسنان. كان مقيدًا على ظهر حصان، وكان يتحدث بصعوبة بسبب أسنانه المفقودة.

ابتسم كوك ابتسامة خبيثة وقال: “لست أنا من ينبغي أن تقلق منه، بل ذاك الشيء الذي تسميه القدر. ألا تخشى أن يتكرر ما حدث لماري مع زوجتك وابنتك؟”

قال ماثيو متجهمًا: “لا أصدق قصتك عن ذلك المسلح الشرقي الغامض… عشت في مقاطعة لينكون طوال حياتي ولم أرَ شخصًا كهذا أبدًا.”

في الامتداد الواسع لصحراء جوبي، كان هناك مجموعة من الناس تمتطي خيولها. بعد أن قضوا أسبوعًا في البرية، بدوا جميعًا مرهقين ومنهكين، لكنهم باتوا يقتربون أكثر فأكثر من وجهتهم النهائية: غولجا.

ردّ مورتون بصوت واهن: “كما قلت، لولا ما حدث تلك الليلة، لما صدقت أن شخصًا كهذا يمكن أن يوجد. إنه كالشبح، لا أحد يعرف من أين أتى. تتبعت الطريق الذي جاء منه وسألت في البلدات القريبة، ولم يعرفه أحد. وكأنه ظهر فجأة من قلب جوبي. قتل سبعة من أمهر الرماة في الحانة، وأخذ أربعين كيلوغرامًا من الذهب، والشيء الذي كنتم تبحثون عنه. وعندما التقيت به، سمعته يقول إنه ذاهب إلى مقاطعة لينكون.”

“قلت لكم إنهم جميعًا ماتوا في الحريق.”

قال الرجل العجوز أحدب الظهر: “إذن فلنذهب إلى مقاطعة لينكون.”

لكن ماثيو هز رأسه وقال: “لا، كوك. لدي زوجة وابنة الآن. لا يمكنني أن أكون لصًا معك. لقد انتهى زمن الانتقام. قتلنا بلدة كاملة. الأمر انتهى. حبي لماري لا يقل عن حبك لها. ولهذا السبب، أعلم أنها لم تكن لتريد رؤيتك بهذا الشكل. كل ما تفعله الآن هو إسقاط ألمك على الآخرين. فما الفرق بينك وبين روبن؟”

هز ماثيو رأسه وقال: “لا، لن أذهب معكم إلى هناك. أعلم ما تحاول فعله يا كوك. عندما اختطفت هذا الرجل – أشار إلى مورتون المقيد – تعمدت كشف اسمي لأهل بليس، كي تجعلني عالقًا في وسط لعبة مرتبطة بعصابة كوك؟”

غير أنهم، عند وصولهم، وجدوا أن غولجا قد ابتلعتها النيران، ولم يتبقَ منها سوى أرض تغطيها الجثث المحترقة.

قال العجوز بهدوء: “أنت أحد مؤسسي عصابة كوك، شئت أم أبيت.”

قال ماثيو متجهمًا: “لا أصدق قصتك عن ذلك المسلح الشرقي الغامض… عشت في مقاطعة لينكون طوال حياتي ولم أرَ شخصًا كهذا أبدًا.”

“لا، لا علاقة لي بعصابتكم، ولا حدوات الحظ لها علاقة بعصابتكم الآن. هل تحاول تمثيل مسرحية عليّ، كوك؟ أنت وهذا الرجل مورتون؟ تتآمران لإجباري على العودة إلى عصابة كوك؟ بذلت كل هذا الجهد فقط كي تخدعني للذهاب إلى مقاطعة لينكون؟”

قال كوك: “لأننا عائلة، يا ماثيو. لطالما اعتبرتك كابني. دمك المختلف يجعلك منبوذًا في المدينة. أنا من أخذك وربّاك، وعلّمتك كيف تطلق النار وتركب الخيل، وسمحت لك أن تتزوج ابنتي. كنت تشبهني حين كنت شابًا. انضم إلينا، وسأستمر في إرشادك.”

رد العجوز وهو يفتح علبة تبغ المضغ: “تُعظّم من شأني أكثر مما أستحق، يا فتى. أنا لست من شركة السكك الحديدية المتحدة، لذا هذا المأمور لا يعمل لدي. وخلال الرحلة، كنت أفكر فقط كيف أقنعك بالذهاب معي إلى مقاطعة لينكون. لكن يبدو أن المسألة قد حُسمت… ربما هو القدر.”

قال العجوز بهدوء: “أنت أحد مؤسسي عصابة كوك، شئت أم أبيت.”

قال ماثيو: “لا أؤمن بتفاهة مثل القدر.”

في الامتداد الواسع لصحراء جوبي، كان هناك مجموعة من الناس تمتطي خيولها. بعد أن قضوا أسبوعًا في البرية، بدوا جميعًا مرهقين ومنهكين، لكنهم باتوا يقتربون أكثر فأكثر من وجهتهم النهائية: غولجا.

تنهد العجوز وقال: “ولا أنا كذلك. لكن لولا القدر، لكنا الآن جالسين معًا في منزلك، أنت تحمل ابنك، وأنا أحمل حفيدتي، نشرب البيرة الباردة ونتحدث عن يومنا، وماري… كانت ستكون في المطبخ تحضّر العشاء.”

هز ماثيو رأسه وقال: “لا، لن أذهب معكم إلى هناك. أعلم ما تحاول فعله يا كوك. عندما اختطفت هذا الرجل – أشار إلى مورتون المقيد – تعمدت كشف اسمي لأهل بليس، كي تجعلني عالقًا في وسط لعبة مرتبطة بعصابة كوك؟”

توقف قليلًا ثم قال: “لكن معك حق. لا وجود للقدر. العالم الذي نعيش فيه يحكمه قانون الغاب. لا أندم على تأسيس عصابة كوك، بل أندم فقط على أنني لم أفعل ذلك في وقتٍ أبكر. سمحت لنفسي بأن أُعمى بالحياة السعيدة التي كنت أعيشها، كما تفعل أنت الآن. لكن الواقع القاسي سيوقظك في يوم من الأيام. سمعت أنك تزوجت امرأة أخرى في مقاطعة لينكون، وأنجبت منها ابنة.”

قال كوك: “لأننا عائلة، يا ماثيو. لطالما اعتبرتك كابني. دمك المختلف يجعلك منبوذًا في المدينة. أنا من أخذك وربّاك، وعلّمتك كيف تطلق النار وتركب الخيل، وسمحت لك أن تتزوج ابنتي. كنت تشبهني حين كنت شابًا. انضم إلينا، وسأستمر في إرشادك.”

رد ماثيو بنبرة حادة: “هذه مسألة بيني وبينك. لا تُدخلهم في الأمر.”

قال كوك بنبرة هادئة: “الفرق أنني أقوى منه، ولهذا السبب بقيت حيًا. في هذا العالم، وحدهم الأقوياء من يملكون حق البقاء. للأسف، يا ماثيو، أنت لست قويًا بما يكفي… لكن لا بأس. ستصبح كذلك قريبًا. هيا يا بني، لنستقبل مستقبلًا جديدًا معًا.”

ابتسم كوك ابتسامة خبيثة وقال: “لست أنا من ينبغي أن تقلق منه، بل ذاك الشيء الذي تسميه القدر. ألا تخشى أن يتكرر ما حدث لماري مع زوجتك وابنتك؟”

قال ماثيو متجهمًا: “لا أصدق قصتك عن ذلك المسلح الشرقي الغامض… عشت في مقاطعة لينكون طوال حياتي ولم أرَ شخصًا كهذا أبدًا.”

ساد الصمت على ماثيو.

قال كوك بنبرة هادئة: “الفرق أنني أقوى منه، ولهذا السبب بقيت حيًا. في هذا العالم، وحدهم الأقوياء من يملكون حق البقاء. للأسف، يا ماثيو، أنت لست قويًا بما يكفي… لكن لا بأس. ستصبح كذلك قريبًا. هيا يا بني، لنستقبل مستقبلًا جديدًا معًا.”

قال كوك: “انظر إلى مدى هشاشة سعادتك المزعومة. العالم مليء بالأقوياء، مثل مديري شركة السكك الحديدية المتحدة. وأنت مجرد نملة تحت أقدامهم، لا تدري متى سينهار العالم من حولك. هل تعلم إلى أين ذهبت بعد أن افترقنا نحن الثلاثة؟”

قال ماثيو متجهمًا: “لا أصدق قصتك عن ذلك المسلح الشرقي الغامض… عشت في مقاطعة لينكون طوال حياتي ولم أرَ شخصًا كهذا أبدًا.”

قال ماثيو: “إلى أين؟”

قال ماثيو: “وإن كان لديكم كل هؤلاء، لماذا تريدني معكم؟”

قال كوك: “ركبت القطار إلى الساحل الشرقي.”

توقف قليلًا ثم قال: “لكن معك حق. لا وجود للقدر. العالم الذي نعيش فيه يحكمه قانون الغاب. لا أندم على تأسيس عصابة كوك، بل أندم فقط على أنني لم أفعل ذلك في وقتٍ أبكر. سمحت لنفسي بأن أُعمى بالحياة السعيدة التي كنت أعيشها، كما تفعل أنت الآن. لكن الواقع القاسي سيوقظك في يوم من الأيام. سمعت أنك تزوجت امرأة أخرى في مقاطعة لينكون، وأنجبت منها ابنة.”

“ولماذا عدت؟”

ترجّل ماثيو عن حصانه ووقف في وسط المدينة، ناظرًا حوله. كانت المنازل مدمرة من كل جانب، ولا وجود لأي مخلوق حي.

ضحك العجوز وقال: “هل تظن أنني ذهبت إلى نيويورك لأعيش تقاعدي؟ لا، كنت عازمًا على الانتقام حتى النهاية. قررت أن أقتل مدير شركة السكك الحديدية المتحدة. ولدي خطة إن تم القبض علي. بما أن ماري لم تعد موجودة في هذا العالم، فلا رغبة لي في البقاء حيًا… الأمور سارت أسهل مما توقعت. تسللت إلى منزله دون عناء، فالناس هناك ليسوا مثلنا، حذرهم معدوم تقريبًا. بل حتى قبل أن أقتله، وجدت وقتًا أُمتع فيه نفسي مع زوجته أمامه. رأيت في عينيه الخوف والعجز، مثل جروٍ صغير في المطر. حينها، أدركت أنني أصبحت أنا… قَدَرَه.”

ترجّل ماثيو عن حصانه ووقف في وسط المدينة، ناظرًا حوله. كانت المنازل مدمرة من كل جانب، ولا وجود لأي مخلوق حي.

قال ماثيو متجهمًا: “ما الذي تحاول قوله؟”

قال كوك: “لأننا عائلة، يا ماثيو. لطالما اعتبرتك كابني. دمك المختلف يجعلك منبوذًا في المدينة. أنا من أخذك وربّاك، وعلّمتك كيف تطلق النار وتركب الخيل، وسمحت لك أن تتزوج ابنتي. كنت تشبهني حين كنت شابًا. انضم إلينا، وسأستمر في إرشادك.”

رد كوك: “ما أقوله هو: إن أردت كسر دوامة القدر هذه، فعليك أن تصبح أنت القدر ذاته. انضم إلينا يا ماثيو. لا تكن مجرد دمية في يد القدر. لدينا أربعون رجلًا شجاعًا لا يعرفون الخوف، وبفضل مهاراتهم في التصويب، فإن الغرب بأكمله صار أرض صيد لنا.”

كان تشانغ هنغ سيتعرف حتمًا على الصوت الذي تحدّث للتو. إنه المأمور مورتون، الذي التقى به بالصدفة في أول ليلة له في هذا العالم. لكنه لم يكن في حالة جيدة، فعيناه مزرّقتان، وأنفه مكسور، وينقصه أربعة أو خمسة أسنان. كان مقيدًا على ظهر حصان، وكان يتحدث بصعوبة بسبب أسنانه المفقودة.

قال ماثيو: “وإن كان لديكم كل هؤلاء، لماذا تريدني معكم؟”

ابتسم كوك ابتسامة خبيثة وقال: “لست أنا من ينبغي أن تقلق منه، بل ذاك الشيء الذي تسميه القدر. ألا تخشى أن يتكرر ما حدث لماري مع زوجتك وابنتك؟”

قال كوك: “لأننا عائلة، يا ماثيو. لطالما اعتبرتك كابني. دمك المختلف يجعلك منبوذًا في المدينة. أنا من أخذك وربّاك، وعلّمتك كيف تطلق النار وتركب الخيل، وسمحت لك أن تتزوج ابنتي. كنت تشبهني حين كنت شابًا. انضم إلينا، وسأستمر في إرشادك.”

قال كوك: “ركبت القطار إلى الساحل الشرقي.”

رد ماثيو: “ترشدني إلى أين؟ إلى الجحيم؟”

قال ماثيو متجهمًا: “لا أصدق قصتك عن ذلك المسلح الشرقي الغامض… عشت في مقاطعة لينكون طوال حياتي ولم أرَ شخصًا كهذا أبدًا.”

ضحك كوك وقال: “نهاية كهذه ليست سيئة. إن عملنا معًا، يمكننا قتل الشيطان حتى لو سقطنا في أعماق الجحيم.”

قال ماثيو: “وإن كان لديكم كل هؤلاء، لماذا تريدني معكم؟”

نظر إلى ماثيو بترقّب.

قال الرجل العجوز أحدب الظهر: “إذن فلنذهب إلى مقاطعة لينكون.”

لكن ماثيو هز رأسه وقال: “لا، كوك. لدي زوجة وابنة الآن. لا يمكنني أن أكون لصًا معك. لقد انتهى زمن الانتقام. قتلنا بلدة كاملة. الأمر انتهى. حبي لماري لا يقل عن حبك لها. ولهذا السبب، أعلم أنها لم تكن لتريد رؤيتك بهذا الشكل. كل ما تفعله الآن هو إسقاط ألمك على الآخرين. فما الفرق بينك وبين روبن؟”

قال كوك بنبرة هادئة: “الفرق أنني أقوى منه، ولهذا السبب بقيت حيًا. في هذا العالم، وحدهم الأقوياء من يملكون حق البقاء. للأسف، يا ماثيو، أنت لست قويًا بما يكفي… لكن لا بأس. ستصبح كذلك قريبًا. هيا يا بني، لنستقبل مستقبلًا جديدًا معًا.”

قال كوك بنبرة هادئة: “الفرق أنني أقوى منه، ولهذا السبب بقيت حيًا. في هذا العالم، وحدهم الأقوياء من يملكون حق البقاء. للأسف، يا ماثيو، أنت لست قويًا بما يكفي… لكن لا بأس. ستصبح كذلك قريبًا. هيا يا بني، لنستقبل مستقبلًا جديدًا معًا.”

في الامتداد الواسع لصحراء جوبي، كان هناك مجموعة من الناس تمتطي خيولها. بعد أن قضوا أسبوعًا في البرية، بدوا جميعًا مرهقين ومنهكين، لكنهم باتوا يقتربون أكثر فأكثر من وجهتهم النهائية: غولجا.

______________________________________________

الفصل 620: المصير

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة : RoronoaZ

ابتسم كوك ابتسامة خبيثة وقال: “لست أنا من ينبغي أن تقلق منه، بل ذاك الشيء الذي تسميه القدر. ألا تخشى أن يتكرر ما حدث لماري مع زوجتك وابنتك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط