Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 622

الفصل 622: كوخ الصيّاد

قال تشانغ هنغ: “لا أظن أن الكوخ يسع ثلاثين رجلًا. سيُخصّص كوك عددًا منهم لحراسة المحيط. ومتى بدأنا الهجوم، سيُدرك من في الداخل ما يحدث. لذلك تنفيذ كمين صامت صعب جدًا. لكن إن كنا محظوظين، يجب أن نركّز على الحراس في الخارج. إن استطعنا القضاء على بعضهم، سترتفع فرصتنا في الانتصار”.

وفقًا لوصف المأمور، استطاع تشانغ هنغ أن يقدّر أن مهارة كوك في الرماية قد تجاوزت المستوى الثاني، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الثالث. أما مهاراته في ركوب الخيل فكانت ممتازة؛ فقد بات يستطيع إطلاق النار أثناء امتطائه جواده، وإن كانت دقّته لا تضاهي دقّته وهو واقف على الأرض.

وفقًا لوصف المأمور، استطاع تشانغ هنغ أن يقدّر أن مهارة كوك في الرماية قد تجاوزت المستوى الثاني، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الثالث. أما مهاراته في ركوب الخيل فكانت ممتازة؛ فقد بات يستطيع إطلاق النار أثناء امتطائه جواده، وإن كانت دقّته لا تضاهي دقّته وهو واقف على الأرض.

وبالنظر إلى عمر كوك، شعر تشانغ هنغ بالثقة في قدرته على هزيمته إن كانت المواجهة عادلة. لكن مع وجود ثلاثين بلطجيًا في عصابة كوك، فإن الوضع لم يكن مبشّرًا.

ولتجنّب آثار حوافر الخيول، طلب المأمور من الجميع الانتظار خارج الغابة. واقتصر الدخول على تشانغ هنغ، ويندي، والمأمور.

لحسن الحظ، لا يزال لديهم بعض الوقت.

قال تشانغ هنغ: “لا أظن أن الكوخ يسع ثلاثين رجلًا. سيُخصّص كوك عددًا منهم لحراسة المحيط. ومتى بدأنا الهجوم، سيُدرك من في الداخل ما يحدث. لذلك تنفيذ كمين صامت صعب جدًا. لكن إن كنا محظوظين، يجب أن نركّز على الحراس في الخارج. إن استطعنا القضاء على بعضهم، سترتفع فرصتنا في الانتصار”.

لم يكن كوك يتوقع أن الرجال العشرة الذين تركهم في بليس قد قُتلوا، مما كشف موقعهم في وقت أبكر مما ينبغي.

وبالنظر إلى عمر كوك، شعر تشانغ هنغ بالثقة في قدرته على هزيمته إن كانت المواجهة عادلة. لكن مع وجود ثلاثين بلطجيًا في عصابة كوك، فإن الوضع لم يكن مبشّرًا.

وحسب تقدير تشانغ هنغ، فإن عصابة كوك لا تزال تحتاج إلى يوم كامل للوصول إلى مقاطعة لينكولن. وبينما كانوا يفكرون في كيفية التعامل مع أولئك الأوغاد، كان عليهم حلّ مشكلة أساسية، وهي كيفية اعتراض كوك وماثيو قبل وصولهما إلى المقاطعة.

اتجه نحو ويندي، التي ظلّت صامتة طوال الطريق.

قال المأمور وهو يعقد حاجبيه: “المعلومات التي لدي عن عصابة كوك تعود إلى شهرين مضيا. هم دائمًا على هذا الحال، يظهرون ويختفون كأنهم الريح. يُطلق عليهم البعض اسم ‘بلاء القرمزي’. لا أحد يعرف أين سيظهرون أو إلى أين يتوجهون. كل ما يعرفه الجميع هو أن الدم يُراق حيثما حلّوا”.

قاطعتهم ويندي قائلة: “أنا ووالدي ذهبنا إلى هناك في الصيف. أذكر أن هناك كوخ صيد. لا يملكه أحد، ويُمكن لأي صيّاد أن يستريح فيه”.

“أظن أنني أعرف إلى أين سيتوجهون،” قال تشانغ هنغ. “الشريف مورتون كان يلاحقهم متخفيًا في هيئة تاجر فراء. وإذا لم يكن كوك وماثيو أغبياء، فسيجدون مورتون أولًا. من المفترض أنهم وصلوا الآن إلى البلدة المحروقة”.

ومن المؤكد أن 80٪ منهم سيصدّقون رواية مورتون، ويعتقدون أن تشانغ هنغ هو من استولى على الأربعين كيلوغرامًا من الذهب والشيء الذي أودعه كوك في البنك.

هزّ راعي البقر العجوز رأسه وقال: “صعب. لم أزر ذلك المكان من قبل، لكن كوك حذر جدًا. قال الحارس الذي طارده إنه كان دائمًا يُرسل كشّافة لتأمين المكان أولًا. بمجرد أن يتأكد من أمان الموقع، يُقيم حوله دائرة حراسة. لهذا كانت عصابة كوك صعبة التصفية. حتى إن أردنا محاصرتهم، لا يمكننا الاختباء بالقرب. سيتعين علينا الهجوم من مسافة بعيدة”.

في الحقيقة، لم يكن تشانغ هنغ قادرًا على الجزم بوجود ذلك الشيء من الأساس، أو إن كان مجرّد ذريعة من كوك لإخراج ماثيو من مخبئه.

سأل المأمور: “حتى لو تمكّنا من إخراجهم، هل تثق في قدرتك على هزيمتهم؟”

وباستثناء كوك، فإن المجموعة الوحيدة التي كانت قادرة على الإجابة عن هذا السؤال قد تم القضاء عليها على يد تشانغ هنغ. لذا فالحصول على إجابة بدا أمرًا بالغ الصعوبة.

قال المأمور وهو يعقد حاجبيه: “المعلومات التي لدي عن عصابة كوك تعود إلى شهرين مضيا. هم دائمًا على هذا الحال، يظهرون ويختفون كأنهم الريح. يُطلق عليهم البعض اسم ‘بلاء القرمزي’. لا أحد يعرف أين سيظهرون أو إلى أين يتوجهون. كل ما يعرفه الجميع هو أن الدم يُراق حيثما حلّوا”.

أخبر تشانغ هنغ المأمور بالوجهة التي قد يتوجه إليها كوك ومن معه، فنشر المأمور خريطة وأشار إلى طريق داخل الغابة يقع على بُعد عشرين ميلًا شرق مقاطعة لينكن.

تجوّل المأمور حول كوخ الصيد وسأل تشانغ هنغ: “هل لديك خطة؟”

قال: “إن كانت معلوماتك صحيحة، فسوف يتّحد كوك أولًا مع رجاله العشرة الذين تركهم في بليس، ثم يهاجم مركز المقاطعة. وبالنظر إلى وجود فارق زمني بين وصولهم، فإن أول من يصل سيحتاج إلى مكان مؤقت للاستقرار. وهذا هو أفضل موقع لذلك”.

ثم أضاف: “قد تكون لدي وسيلة لإخراجهم من الكوخ، لكنني أحتاج إلى رجالكم لمساعدتي”.

قاطعتهم ويندي قائلة: “أنا ووالدي ذهبنا إلى هناك في الصيف. أذكر أن هناك كوخ صيد. لا يملكه أحد، ويُمكن لأي صيّاد أن يستريح فيه”.

______________________________________________

قال المأمور: “وإذا لم يجد كوك أحدًا في بليس عند وصوله، فسيُرجّح أنه سيستريح في ذلك الكوخ أيضًا”.

تجوّل المأمور حول كوخ الصيد وسأل تشانغ هنغ: “هل لديك خطة؟”

سأل تشانغ هنغ: “هل يمكننا نصب كمين هناك؟”

قال المأمور: “وإذا لم يجد كوك أحدًا في بليس عند وصوله، فسيُرجّح أنه سيستريح في ذلك الكوخ أيضًا”.

هزّ راعي البقر العجوز رأسه وقال: “صعب. لم أزر ذلك المكان من قبل، لكن كوك حذر جدًا. قال الحارس الذي طارده إنه كان دائمًا يُرسل كشّافة لتأمين المكان أولًا. بمجرد أن يتأكد من أمان الموقع، يُقيم حوله دائرة حراسة. لهذا كانت عصابة كوك صعبة التصفية. حتى إن أردنا محاصرتهم، لا يمكننا الاختباء بالقرب. سيتعين علينا الهجوم من مسافة بعيدة”.

تجوّل المأمور حول كوخ الصيد وسأل تشانغ هنغ: “هل لديك خطة؟”

عَقَد تشانغ هنغ حاجبيه. الليل كان أفضل فرصة له للفوز على كوك. لكن إن اختبأ كوك ورجاله في الكوخ حتى الفجر، فلن يكون من المنطقي أن يواجههم عمّال المناجم والمزارعون.

هزّ راعي البقر العجوز رأسه وقال: “صعب. لم أزر ذلك المكان من قبل، لكن كوك حذر جدًا. قال الحارس الذي طارده إنه كان دائمًا يُرسل كشّافة لتأمين المكان أولًا. بمجرد أن يتأكد من أمان الموقع، يُقيم حوله دائرة حراسة. لهذا كانت عصابة كوك صعبة التصفية. حتى إن أردنا محاصرتهم، لا يمكننا الاختباء بالقرب. سيتعين علينا الهجوم من مسافة بعيدة”.

قال بعد لحظة تفكير: “دعونا نذهب إلى هناك أولًا”.

وفقًا لوصف المأمور، استطاع تشانغ هنغ أن يقدّر أن مهارة كوك في الرماية قد تجاوزت المستوى الثاني، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الثالث. أما مهاراته في ركوب الخيل فكانت ممتازة؛ فقد بات يستطيع إطلاق النار أثناء امتطائه جواده، وإن كانت دقّته لا تضاهي دقّته وهو واقف على الأرض.

لم يكن هناك الكثير من الوقت. عصابة كوك ستصل إلى مقاطعة لينكن خلال يوم. وفي المقابل، سيحتاج تشانغ هنغ ورفاقه إلى نصف يوم على الأقل للوصول إلى الغابة. وكان عليهم كذلك توخي الحذر من أي مواجهة مع رجال كوك داخل الغابة. وهذا يعني أن لديهم نصف يوم فقط للاستعداد.

وباستثناء كوك، فإن المجموعة الوحيدة التي كانت قادرة على الإجابة عن هذا السؤال قد تم القضاء عليها على يد تشانغ هنغ. لذا فالحصول على إجابة بدا أمرًا بالغ الصعوبة.

قبل الفجر، انطلق الجميع باتجاه الكوخ الذي ذكرته ويندي.

لحسن الحظ، لا يزال لديهم بعض الوقت.

كان الكوخ يقع وسط الغابة، ويصل إليه ممر صغير صنعه الصيادون الذين اعتادوا التردد على المكان. وكان هناك جدول صغير يمر بجانبه. وبما أن المطر هطل مؤخرًا، فإن الهواء في الغابة كان رطبًا، وما تزال لحاء الأشجار تحمل قطرات ماء.

عَقَد تشانغ هنغ حاجبيه. الليل كان أفضل فرصة له للفوز على كوك. لكن إن اختبأ كوك ورجاله في الكوخ حتى الفجر، فلن يكون من المنطقي أن يواجههم عمّال المناجم والمزارعون.

لم تكن هذه أخبارًا سارة لتشانغ هنغ والبقية، إذ إنهم لن يتمكنوا من استخدام النار لإجبار كوك ومن معه على الخروج من الكوخ. كما أن الأرض كانت مغطاة بالأغصان، مما يصعّب عليهم التقدّم دون إصدار صوت.

توسلت ويندي: “من فضلك… لقد تدربت طويلًا على الرماية، وأنا مستعدة للقتال… كما أنكم لستم قلة في العدد الآن”.

ولتجنّب آثار حوافر الخيول، طلب المأمور من الجميع الانتظار خارج الغابة. واقتصر الدخول على تشانغ هنغ، ويندي، والمأمور.

وبعد مسيرة عشرين ميلًا، استراح العشرون شخصًا خلف منحدر عشبي. وكان لا يزال لدى تشانغ هنغ أمر مهم عليه إنجازه قبل بدء القتال.

تجوّل المأمور حول كوخ الصيد وسأل تشانغ هنغ: “هل لديك خطة؟”

كان الكوخ يقع وسط الغابة، ويصل إليه ممر صغير صنعه الصيادون الذين اعتادوا التردد على المكان. وكان هناك جدول صغير يمر بجانبه. وبما أن المطر هطل مؤخرًا، فإن الهواء في الغابة كان رطبًا، وما تزال لحاء الأشجار تحمل قطرات ماء.

قال تشانغ هنغ: “لا أظن أن الكوخ يسع ثلاثين رجلًا. سيُخصّص كوك عددًا منهم لحراسة المحيط. ومتى بدأنا الهجوم، سيُدرك من في الداخل ما يحدث. لذلك تنفيذ كمين صامت صعب جدًا. لكن إن كنا محظوظين، يجب أن نركّز على الحراس في الخارج. إن استطعنا القضاء على بعضهم، سترتفع فرصتنا في الانتصار”.

وفقًا لوصف المأمور، استطاع تشانغ هنغ أن يقدّر أن مهارة كوك في الرماية قد تجاوزت المستوى الثاني، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الثالث. أما مهاراته في ركوب الخيل فكانت ممتازة؛ فقد بات يستطيع إطلاق النار أثناء امتطائه جواده، وإن كانت دقّته لا تضاهي دقّته وهو واقف على الأرض.

توقف لحظة ثم أضاف: “لكن المشكلة الحقيقية تكمن في مواجهة من سيبقون داخل الكوخ. لا يوجد أماكن للتغطية هنا. في تلك المرحلة، سنضطر للانتظار حتى يهاجمونا لنرد عليهم. لذا، علينا التفكير بطريقة لإخراجهم من الكوخ”.

قال: “إن كانت معلوماتك صحيحة، فسوف يتّحد كوك أولًا مع رجاله العشرة الذين تركهم في بليس، ثم يهاجم مركز المقاطعة. وبالنظر إلى وجود فارق زمني بين وصولهم، فإن أول من يصل سيحتاج إلى مكان مؤقت للاستقرار. وهذا هو أفضل موقع لذلك”.

سأل المأمور: “حتى لو تمكّنا من إخراجهم، هل تثق في قدرتك على هزيمتهم؟”

في الحقيقة، لم يكن تشانغ هنغ قادرًا على الجزم بوجود ذلك الشيء من الأساس، أو إن كان مجرّد ذريعة من كوك لإخراج ماثيو من مخبئه.

أجاب تشانغ هنغ: “من المستحيل القضاء عليهم جميعًا دفعة واحدة. وإن كانوا عازمين على المغادرة، فلن أستطيع قتلهم جميعًا. لكن إن كان هدفي هو كوك وحده، فأعتقد أنني أستطيع إنجاز ذلك”.

وبالنظر إلى عمر كوك، شعر تشانغ هنغ بالثقة في قدرته على هزيمته إن كانت المواجهة عادلة. لكن مع وجود ثلاثين بلطجيًا في عصابة كوك، فإن الوضع لم يكن مبشّرًا.

قال المأمور: “وهذا سيكون كافيًا. كوك كان دائمًا العقل المدبّر والروح لعصابة كوك. بمجرد مقتله، ستنهار العصابة تلقائيًا”.

بعد مناقشة قصيرة للخطة، غادر الثلاثة الغابة مؤقتًا. كان من غير الحكيم أن يدخلوا مقاطعة لينكن جميعًا في وقت واحد، حتى لا يلفتوا الأنظار. لذا تم إرسال شخص واحد فقط للمراقبة، بينما توجه الباقون نحو الغرب.

ثم أضاف: “قد تكون لدي وسيلة لإخراجهم من الكوخ، لكنني أحتاج إلى رجالكم لمساعدتي”.

ثم أضاف: “قد تكون لدي وسيلة لإخراجهم من الكوخ، لكنني أحتاج إلى رجالكم لمساعدتي”.

قال تشانغ هنغ: “جميعهم سيتبعون أوامرك يا مأمور”.

قال المأمور: “وإذا لم يجد كوك أحدًا في بليس عند وصوله، فسيُرجّح أنه سيستريح في ذلك الكوخ أيضًا”.

بعد مناقشة قصيرة للخطة، غادر الثلاثة الغابة مؤقتًا. كان من غير الحكيم أن يدخلوا مقاطعة لينكن جميعًا في وقت واحد، حتى لا يلفتوا الأنظار. لذا تم إرسال شخص واحد فقط للمراقبة، بينما توجه الباقون نحو الغرب.

قال: “إن كانت معلوماتك صحيحة، فسوف يتّحد كوك أولًا مع رجاله العشرة الذين تركهم في بليس، ثم يهاجم مركز المقاطعة. وبالنظر إلى وجود فارق زمني بين وصولهم، فإن أول من يصل سيحتاج إلى مكان مؤقت للاستقرار. وهذا هو أفضل موقع لذلك”.

وبعد مسيرة عشرين ميلًا، استراح العشرون شخصًا خلف منحدر عشبي. وكان لا يزال لدى تشانغ هنغ أمر مهم عليه إنجازه قبل بدء القتال.

توسلت ويندي: “من فضلك… لقد تدربت طويلًا على الرماية، وأنا مستعدة للقتال… كما أنكم لستم قلة في العدد الآن”.

اتجه نحو ويندي، التي ظلّت صامتة طوال الطريق.

وفقًا لوصف المأمور، استطاع تشانغ هنغ أن يقدّر أن مهارة كوك في الرماية قد تجاوزت المستوى الثاني، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الثالث. أما مهاراته في ركوب الخيل فكانت ممتازة؛ فقد بات يستطيع إطلاق النار أثناء امتطائه جواده، وإن كانت دقّته لا تضاهي دقّته وهو واقف على الأرض.

قال: “لنذهب. سأعيدك إلى المنزل أولًا”.

لحسن الحظ، لا يزال لديهم بعض الوقت.

توسلت ويندي: “من فضلك… لقد تدربت طويلًا على الرماية، وأنا مستعدة للقتال… كما أنكم لستم قلة في العدد الآن”.

ولتجنّب آثار حوافر الخيول، طلب المأمور من الجميع الانتظار خارج الغابة. واقتصر الدخول على تشانغ هنغ، ويندي، والمأمور.

ردّ تشانغ هنغ: “أنتِ لم تخوضي قتالًا حقيقيًا من قبل. الأمر ليس كما تتصورين. ما سنواجهه هو العصابة الأكثر قسوة وقوة في الغرب بأكمله. ولا أعتقد أن هناك مجالًا للمفاوضات معهم”.

لم يكن كوك يتوقع أن الرجال العشرة الذين تركهم في بليس قد قُتلوا، مما كشف موقعهم في وقت أبكر مما ينبغي.

______________________________________________

وباستثناء كوك، فإن المجموعة الوحيدة التي كانت قادرة على الإجابة عن هذا السؤال قد تم القضاء عليها على يد تشانغ هنغ. لذا فالحصول على إجابة بدا أمرًا بالغ الصعوبة.

ترجمة : RoronoaZ

سأل المأمور: “حتى لو تمكّنا من إخراجهم، هل تثق في قدرتك على هزيمتهم؟”

لحسن الحظ، لا يزال لديهم بعض الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط